Étiquette : وطني

  • « البام » يؤجل اجتماع مجلسه الوطني إلى يناير بعد إلغاء دورة السبت بشكل مفاجئ

    بعد جدل كبير، خرج حزب الأصالة والمعاصرة السبت، لتوضيح سبب إلغاء اجتماع المجلس الوطني الذي كان مقررا عقده اليوم السبت في سلا.

    سكرتارية رئاسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة أعلنت تأجيل هذا الاجتماع الخاص ببرلمان الحزب، شهرين إضافيين حيث سيعقد في  24 يناير المقبل، بعد تأجيله في آخر لحظة « بسبب عارض صحي ألمّ برئيسة المجلس الوطني نجوى ككوس، كما ذكر بلاغ صادر عن هذه السكرتارية.

    لم يصدر هذا البلاغ إلا بعد مضي يوم كامل عن قرار التأجيل المفاجئ، مثيرا كثيرا من الأسئلة حول الأسباب الحقيقية لإلغاء اجتماع السبت.

    وأفاد بلاغ السكرتارية أن الدورة ستُعقد وفق جدول الأعمال نفسه الذي كان مبرمجا سابقا، مع مراعاة مستجدات الساحة السياسية والتطورات التنظيمية التي يعرفها الحزب في المرحلة الراهنة، في ظل نقاش داخلي واسع حول توجهات المرحلة المقبلة.

    وقدمت السكرتارية اعتذارها لعضوات وأعضاء المجلس الوطني عن هذا التغيير الطارئ، مؤكدة أن التأجيل فرضته ظروف استثنائية مرتبطة بالحالة الصحية لرئيسة المجلس، متمنية لها الشفاء العاجل والعودة قريبا لاستئناف مهامها وأنشطتها التنظيمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء غامض لاجتماع « برلمان البام »..ومصادر: « الأمر أعمق من وضع صحي » لرئيسته

    أثار القرار المفاجئ بإلغاء اجتماع المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، ساعات قليلة قبل انعقاده السبت، موجة من الشكوك داخل الحزب، رغم تأكيد قيادته أن الخطوة جاءت بسبب « الوضع الصحي الصعب » لرئيسة المجلس نجوى ككوس. مصادر من داخل الحزب تحدثت إلى « تيل كيل عربي » استبعدت بشكل قاطع أن يكون السبب صحيا، معتبرة أن ما وقع « غير مسبوق في تاريخ الحزب » ويطرح أسئلة حول الخلفيات الحقيقية لهذا الإلغاء.

    وبحسب المصادر نفسها، فإن تبرير الإلغاء بالحالة الصحية لرئيسة المجلس غير مقنع، لأن اجتماعات الحزب – وفق قولها – “لم تكن تتوقف يوماً لغياب فاطمة الزهراء المنصوري نفسها حين كانت تتقلد المنصب”، مؤكدة أن مؤسسات التنظيم تعقد اجتماعاتها حتى في غياب رؤسائها، ما يعني أن عذرا من هذا النوع “لا يستقيم تنظيمياً”.

    وتشير معطيات متطابقة داخل الحزب إلى أن القيادة ربما كانت بصدد تجنّب حادث تنظيمي خلال وقت الاجتماع، أو استباق وضع حساس قد يتفجر من حول بعض الأعضاء خلال الدورة المرتقبة. وذهب بعضها إلى أن القرار اتُّخذ تحت ضغط تطورات داخلية دقيقة، رفضت المصادر الكشف عن تفاصيلها.

    كذلك، ليس هناك ما يشير إلى وجود تقاطع بين هذا الاجتماع، وبين آخر قد يكون أكثر أهمية، ومرتبط بوزراء الحزب.

    وكان الحزب قد استكمل جميع الترتيبات اللوجستيكية للدورة، مع شروع عدد من أعضاء المجلس الوطني القادمين من خارج الرباط في السفر نحو العاصمة، قبل أن يفاجأوا بقرار الإلغاء في آخر لحظة، ما عمّق التساؤلات حول ما يجري داخل “الجرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر الحريري وهبة بناني يحققان أعلى معدل وطني في امتحانات الباكلوريا

    بعد سنوات من الجد والمثابرة، استطاع التلميذ عمر الحريري (17 سنة) أن يبصم على مسار دراسي حافل توج بحصوله، حسب الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدارالبيضاء-سطات،على أعلى معدل وطني في امتحانات الباكالويا 2025 (19.61 شعبة العلوم الرياضية أ- خيار فرنسية).

    ويعكس هذا المستوى الجيد للحريري، الذي يتابع دراسته بالثانوية التأهيلية الملاك الأزرق الخصوصية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، النتائج المتميزة والجهود التي بذلها طيلة سنة في سبيل تحقيق التميز الدراسي على المستوى الوطني.

    وتقاسم عمر الحريري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في خطوة تصعيدية…نقابة التعليم العالي تعلن عن إضراب وطني

    أعلنت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، عن خوض إضراب لمدة 48 ساعة يومي 17 و18 يونيو الجاري، ومقاطعة الدخول الجامعي المقبل، وذلك احتجاجا على التأخر في إخراج مشروع النظام الأساسي لموظفي التعليم العالي.

    واعتبرت النقابة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن مشروع قانون التعليم العالي جاء مخيبا للأمال خصوصا في موضوع الحكامة ومكرسا الكيل بمكيالين في التعامل مع مكونات الجامعة من طلبة وأساتذة وموظفين ».

    وطالبت النقابة من الوزارة بـ « إشراك النقابات في كل ما يهم القطاع، عوض اعتماد السرية وسياسة الإنكار التي يتقنها مدير الشؤون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع التعليم في حداد..



    علاكوش: أصل الظاهرة راجع لتدني منظومة القيم بفعل غياب تعبئة حقيقية حول المدرسة بداية من الأسر وكل الفاعلين في مجال التربية والتكوين

    العلم – نعيمة الحرار

    تضامنا مع روح « أستاذة أرفود » التي ذهبت ضحية ما بات يسمى بالعنف المدرسي، وفي في خطوة تصعيدية أعلن التنسيق النقابي المكون من خمس نقابات تعليمية وهي الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT عن تنظيم سلسلة من الأشكال الاحتجاجية وتنفيذ اضراب وطني الأربعاء 16 أبريل 2025 حدادا وتضامنا مع روح الأستاذة « هاجر » شهيدة الواجب الوطني ومع كل الأطر الإدارية والتربوية  التي تعرضت للعنف، مؤكدة إدانتها لتزايد الظاهرة داخل المؤسسات التعليمية..

    وبخصوص احتجاجات قطاع التعليم بكل مكوناته واضراب الأربعاء، قال يوسف علاكوش الكاتب الوطني للجامعة الحرة للتعليم التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، في تصريح لـ »العلم »، هذا الإضراب هو لأجل لفت انتباه المجتمع المغربي إلى تنامي ظاهرة العنف تجاه الأطر الإدارية والتربوية، وحث كل الجهات على حماية الأسرة التعليمية، باعتبار أن المهمة الأساسية قبل التعليم لهذه الأطر هي التنشئة والتربية على القيم التي تعد صمام الأمان للمجتمع المغربي، المشهود له بقيم التضامن والتماسك الاجتماعي والتي كانت المدرسة دائما هي الآلية القوية لتعزيز هذه الأواصر المجتمعية.

    وأشار المسؤول النقابي، إلى أنه متى اختل التوازن لبنية المؤسسة التعليمية حتما سيختل التوازن الضامن للتماسك الاجتماعي داخل المجتمع المغربي، لذلك فإضراب 16 أبريل 2025 هو لدق ناقوس الخطر لوضع ينذر بتنامي العنف بكل أنواعه وأن رد الاعتبار للأسرة التعليمية وتمكنيهم من القيام بأدوارهم التربوية وحمايتهم عند أدائها هي مسؤولية وقضية الجميع وليست موكولة فقط للنقابات التعليمية.

    وأكد علاكوش، أن هذه المسؤولية المجتمعية تقتضي من المشرع الإسراع بإصلاح المناهج والبرامج التعليمية وسن حماية قانونية، لاسيما أنه كانت في السابق مرتبطة بالامتحانات الإشهادية والاعلان عن النقط، إذ كانت السلطات الأمنية توفر الحماية للأطر التربوية إبان الامتحانات نظرا لتفاقم ظاهرة  العنف، التي أضحت ممتدة على طول السنة الدراسية، لكن أصل المشكل أيضا هو تدني منظومة القيم بفعل غياب تعبئة حقيقية حول المدرسة بداية من الأسر وكل الفاعلين في مجال التربية والتكوين باعتبار أن التلاميذ والمدرسين هم المحور الأساسي لأي إصلاح ولا يمكن ذلك إلا برد الاعتبار بشكل حقيقي لنساء ورجال التعليم داخل المجتمع المغربي لأن هذه المكانة الاعتبارية هي الكفيلة بإرجاع الدور القوي للمدرسة، في الحفاظ على قيم وثوابت الأمة المغربية الجامعة بدءا باحترام كل الثوابت والمرجعيات والقوانين والحفاظ على بنية المجتمع المغربي ، مشددا على ضرورة التعاطي بحزم مع الظاهرة حتى لا تتكرر المأساة ويتراجع بذلك المربي عن القيام بدوره التربوي والتقويمي لغياب أية حماية له.

    في السياق ذاته، سجلت النقابات التعليمية ضمن بيانها المشترك الذي اطلعت « العلم » على نسخة منه، تصاعدًا مقلقًا وخطيرًا لظاهرة العنف المدرسي، لا سيما الاعتداءات الجسدية واللفظية التي تستهدف نساء ورجال التعليم داخل الفصول الدراسية وخارجها. ولفتت في بيانها إلى أن هذه الاعتداءات أصبحت ظاهرة متكررة تؤثر سلبًا على الأمن النفسي والجسدي للأطر التربوية، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً وحازمًا من الجهات الوصية، منددة بالاعتداء الفاجعة الذي راحت ضحيته أستاذة التكوين المهني بأرفود، وكل الاعتداءات التي يتعرض لها مهنيو التعليم وكل الانتهاكات التي تطال حرمة المؤسسات التعليمية من طرف الغرباء، واستنكرت بشدة ما آلت اليه أوضاع التعليم العمومي وما أصبحت تعيشه من عنف وتسيب واستهتار.

    وأكدت النقابات أن العنف المدرسي ليس ظاهرة معزولة، بل هو نتاج مباشر لعدة عوامل، منها الأزمة البنيوية للمنظومة التعليمية، وتدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر، إلى جانب ضعف التأطير التربوي والإداري، وتراجع دور القيم داخل المؤسسات، فضلًا عن غياب استراتيجية فعالة من طرف الوزارة لمواجهة هذه الظاهرة، وردا على هذا الوضع، أعلنت النقابات الخمس عن برنامج نضالي تمثل في وقفتين احتجاجيتين أمام المديريات الإقليمية نفذتا يومي الاثنين والثلاثاء 14 و15 أبريل 2025، وإضراب وطني يوم الأربعاء 16 أبريل 2025، للتنديد باستمرار غياب الحماية القانونية للأطر التعليمية، وللمطالبة بإجراءات عملية تضمن كرامة وسلامة العاملين داخل المؤسسات التعليمية.

    وشدد البيان النقابي، على مجموعة من المطالب الأساسية، أبرزها تنفيذ مخرجات اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 وكل خلاصات تنزيل بنود النظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية بشكل كامل، وإصلاح عميق للمنظومة التعليمية يتضمن معالجة حقيقية لاختلالاتها البنيوية والتربوية، ووضع  قانون لحماية الأطر التربوية والإدارية من العنف، وتوفير بيئة آمنة داخل المؤسسات، معتبرة تناسل العنف المدرسي نتاجا لسياسة التفكيك الممنهج للتعليم العمومي وللفشل الذريع لكل ما سمي بمخططات إصلاح منظومة التعليم وتحسين جودة التربية والتكوين، التي تحولت إلى مصدر لتبديد المال العام وهدره في غياب أية مساءلة ومحاسبة. وأكد البيان النقابي أن مواجهة العنف المدرسي يتطلب مقاربة شمولية تدمج بين النوعية والزجر وإصلاح حقيقي للمنظومة التعليمية، وتعزيز الأمن المدرسي، وتفعيل دور الإعلام في التوعية والتحسيس بخطورة العنف المدرسي، عبر حملات رسمية ومسؤولة مع الدعوة إلى فتح حوار جدي ومسؤول، يفضي إلى إصلاح المنظومة التعليمية وتحقيق الحماية القانونية والمهنية للأطر التربوية والإدارية.

    وختمت النقابات بيانها بدعوة كافة نساء ورجال التعليم، وجميع القوى الحية من جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، وهيئات المجتمع المدني، إلى الانخراط في البرنامج النضالي، من أجل الدفاع عن كرامة المدرسة العمومية والعاملين بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس.. لقاء وطني حول الإعلام والسينما بين الممارسة والنقد

    انطلقت بالعاصمة العلمية مدينة فاس أمس الخميس 30 يناير وإلى حدود الأحد 02 فبراير 2025 الملتقى الوطني للإعلام والسينما ومهن السمعي البصري، اللقاء الوطني حول الإعلام والسينما الذي ينظمه معهد مهن السمعي البصري وتقنيات الإعلام والتواصل بفاس  » ايماتيك  » يعرف مشاركة مجموعة من النقاد والفاعلين والمهنيين في مختلف مجالات الصحافة والإعلام والسينما والفنون.

    الملتقى الوطني للإعلام والسينما ومهن السمعي البصري الذي بات موعدا سنويا حسب الجهات المنظمة المنظمين، يهدف من ورائه أصحاب المبادرة إلى نشر ثقافة الإعلام والتلقي الإيجابي للمعلومة ومحاربة الاشاعة عبر تربية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجماع وطني ثابت

    لما يقول المغرب إن موضوع الصحراء المغربية هي النظارات التي ينظر بها إلى أي علاقة مع البلدان، فهذا الأمر يسري على الجميع في الداخل والخارج. موضوع الوحدة الترابية للمغرب لا يقبل أي مزايدة، كما لا يقبل أي خروج عن الإجماع. ليس في الأمر شوفينية أو نظرة محدودة يمكن أن يكون فيها أي تعارض مع كونية القيم، بل هي القاعدة الأساسية لمفهوم الوطن.

    لما قبل الراحل الحسن الثاني عملية الاستفتاء في الأقاليم الجنوبية، واجهته أصوات مغربية بعدم القبول، من منطلق أن قضية الوحدة الترابية تخص كل المغاربة. ليس المقام هنا للوقوف عند حيثيات ما وقع حينها، لكن هناك أحداث جرت منذ ذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطباء الداخليون والمقيمون يواصلون خطواتهم التصعيدية لتحقيق مطالبهم

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    تواصل اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين، تصعيد خطواتها الاحتجاجية، بخوض إضراب وطني جديد لمدة ثلاثة أيام ابتداء من اليوم الثلاثاء 3 دجنبر الجاري إلى غاية 5 من الشهر ذاته، مع تنظيم وقفات احتجاجية يوم غد الأربعاء، أمام المستشفيات الجامعية احتجاجا على التجاهل الكلي لوزارة الصحة لمطالبهم، وتأزيم أوضاعهم وتدهور جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

    وأدانت اللجنة في بيان صادر عنها بالمناسبة، توصلت « العلم » بنسخة منه، ما أسمته بـ »التجاهل المستفز لملفها المطلبي من طرف وزاراتي الصحة والتعليم العالي ».

    وقالت، حسب البيان نفسه، إن أوضاع الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الداخليين والمقيمين بلغت مستوى لا يمكن القبول به، حيث تتفاقم ظروف العمل القاسية دون أي التزام من الوزارة بإيجاد حلول جادة ومنصفة.

    وتحمل اللجنة الحكومة والوزارات الوصية المسؤولية الكاملة في تداعيات هذا الوضع المتأزم، مؤكدة استمرار الأطباء الداخليين والمقيمين في نضالهم المشروع بجميع الوسائل القانونية المتاحة، حتى تحقيق كافة حقوق الأطباء الداخليين والمقيمين.

    كما طالبت من المسؤولين التدخل العاجل لإيجاد حلول لهذه الأزمة التي باتت تهدد استقرار المنظومة الصحية، وبحوار جاد ومسؤول يعيد الأمور إلى نصابها، ويضمن حقوق المهنيين ويساهم في تحسين ظروف العمل بما يعود بالنفع على الجميع.

    وفي هذا الصدد، قال الدكتور علي فارسي المنسق الوطني للجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين، إن الإضراب جاء نتيجة تماطل وإهمال الحكومة للمطالب المشروعة لهذه الفئة المهمة جدا من حيث نوعية الخدمات التي تقدمها داخل المستشفيات الجامعية، والكم الكبير لهذه الخدمات الصحية، لا بالنسبة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الداخليين والمقيمين، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أنهم جد متذمرين منذ شهر فبراير إلى يومن هذا، لأنه لم يكن هناك تجاوب فعال مع مطالبهم المشروعة، ما يعني أن هذه الأزمة مازالت مستمرة.

    وتابع المتحدث، أنه سيتم الإعلان عن عقد جموع عامة في كافة المستشفيات الجامعية بالمملكة الهدف منها التعبير عن تشبث الأطباء الداخليين والمقيمين بمطالبهم التي يعتبرونها « عادلة ».

    وطبقا لمضمون البيان ذاته، فإن الأطباء الداخليين والمقيمين، شددواعلى إشراك لجنتهم في كل النقاشات التي تخص النصوص التطبيقية للقانون 08.22، الخاص بإحداث المجموعات الصحية الترابية، وفي إصلاح السلك الثالث من الدراسات الطبية، ناهيك عن تحديد تعويض المقيمين غير المتعاقدين في 12000 درهم باعتبارهم يقدمون نفس الخدمات التي يقدمها نظراؤهم المتعاقدون ولهم نفس الدبلوم.

    ووفق البيان نفسه، فإن اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين تطالب بالرفع من تعويض الداخليين باعتبارهم يقومون بخدمات مهمة في المصالح الاستشفائية وكذا دورهم الجوهري في المستعجلات، إضافة إلى إصلاح تقييم امتحان التخصص عبر الرفع من قيمة معامل نقاط التدريب والتكوين المستمر وتخفيض قيمة امتحان نهاية التخصص، مع إعطاء الحق في دورة استدراكية، إلى جانب تحسين التكوين في الإقامة عن طريق دفتر ضوابط بيداغوجي للتخصصات الطبية والصيدلية وطب الأسنان « يتضمن مؤشرات واضحة تهم التمكن من التخصص نظريا وتطبيقيا ».

    وجاء في البيان، أن اللجنة ستعلن عن جموع عامة تقريرية خلال الأسبوع المقبل في كافة المستشفيات الجامعية لتحديد خطوات نضالية تصعيدية، والتحضير لإنزال وطني بمدينة الرباط يعكس الصف النضالي وعزمها على تحقيق مطالب هذه الفئة بما في ذلك إمكانية مناقشة أشكال نضالية قد تشمل مصالح المستعجلات لضمان حماية حقوق المهنيين والمواطنين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره