

رفعت الوكالة الأمريكية للتصنيف الائتماني « ستاندرد آند بورز »، التصنيف السيادي للمغرب إلى « بي بي بي ناقص/أ–3″، مصنفة المملكة من جديد ضمن فئة « الدرجة الاستثمارية ».
يأتي ذلك في الوقت الذي تمنح إعادة تصنيف المغرب ضمن فئة “الدرجة الاستثمارية” عدة امتيازات، أبرزها تسهيل الولوج إلى التمويلات الدولية بشروط تفضيلية وتقليل تكلفة الدين العمومي، مما يعزز ثقة المستثمرين والشركاء الأجانب، وجاذبية المملكة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، مساهما بذلك في دعم النمو الاقتصادي المستدام والتوازنات الماكرو-اقتصادية.
هذا القرار، الذي جاء بعد زيارة لبعثة إلى المملكة في…
إقرأ الخبر من مصدره

شرعت وكالة بيت مال القدس الشريف، في عملية توزيع الحقيبة المدرسية من قرية النبي صموئيل، شمال غربي القدس، في احتفالية رمزية، استقبالا للموسم الدراسي الجديد 2025-2026.
وتستهدف هذه العملية 2300 من تلاميذ مدارس القدس، بميزانية تبلغ 125 ألف دولار أمريكي، ممولة بدعم من مؤسسات مغربية. واستفاد من عملية اليوم بقرية النبي صموئيل 150 طفلًا وطفلة، ممن عاشوا لحظات فرح حقيقية وهم يتسلمون حقائبهم المدرسية الجديدة من طاقم الوكالة في القدس، وسط أجواء تغمرها مشاعر التضامن والتآزر.
وتندرج هذه العملية في إطار جهود الوكالة لتخفيف العبء عن العائلات المقدسية المحتاجة، ومساعدتها…
العلم – الرباط
بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبل صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أمس الاثنين بالقصر الملكي بتطوان، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ16 للمخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف.
وتعكس هذه المبادرة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، والتي تشرف عليها وكالة بيت مال القدس الشريف، العناية الدائمة التي يوليها جلالة الملك، حفظه الله، للمدينة المقدسة وسكانها.
كما تأتي لتعزز عمل الوكالة، الذي يتوخى دعم مدينة القدس الشريف وساكنتها، من خلال المشاريع المتعددة ذات الأثر الملموس على المقدسيين، لاسيما النساء والأطفال والأشخاص في وضعية صعبة.
وعلى غرار الدورات السابقة، يستفيد من الدورة الحالية للمخيم، التي أطلق عليها اسم « حارة المغاربة »، والمنظمة خلال الفترة ما بين 10 و26 غشت الجاري، 50 طفلا مقدسيا (إناثا وذكورا) تتراوح أعمارهم ما بين 11 و14 سنة، يرافقهم 5 مؤطرين من المدينة المقدسة. وقد تميزت هذه الدورة بتنظيم رحلات تربوية، ومسابقات ثقافية ورياضية، فضلا عن زيارات ذات طابع ثقافي رفقة أطفال مغاربة.
وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، السيد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، والمؤطرون والأطفال المقدسيون المشاركون في الدورة الـ 16 للمخيم.
بعد ذلك، أخذت لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، صورة تذكارية مع الأطفال المقدسيين المشاركين في هذا المخيم ومؤطريهم، قبل أن يترأس سموه حفل استقبال أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على شرف هؤلاء الأطفال.
إثر ذلك، قدم الأطفال المقدسيون لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن هدية تذكارية. من جهته قد السيد الشرقاوي لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ألبوما مصورا أنجزته وكالة بيت مال القدس الشريف يوثق لأقوى محطات هذه الدورة من المخيم.
ومنذ إطلاقه في العام 2008، بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من برنامج المخيمات الصيفية لوكالة بيت مال القدس الشريف، ما مجموعه 800 طفل من مختلف أحياء المدينة المقدسة، يرافقهم 80 مؤطرا، والذين زاروا مختلف جهات المملكة ووقفوا بشكل ملموس على مدى قوة تضامن المغاربة مع الفلسطينيين.
يستفيد أكثر من 1200 طفل وطفلة، تتراوح أعمارهم بين 7 و14 سنة، من “القرية الذكية للماء”، التي تُنظمها من طرف وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب، بالمركز الوطني للاصطياف ببوزنيقة.
وتدخل هذه المبادرة، في إطار استراتيجية وزارة التجهيز والماء لمواجهة الإجهاد المائي، وتضم ورشات رقمية حول أهمية الاقتصاد في استعمال الماء، تشمل الروبوتيك، الواقع الافتراضي، صناعة المحتوى الرقمي، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية مثل الألعاب الجماعية والمسابقات وورشات الرسم.
كما يحرص البرنامج على الجانب التحسيسي، عبر بث كبسولات توعوية حول مخاطر الغرق في حقينات السدود، وتأطير الأطفال على الإسعافات الأولية من طرف عناصر الوقاية المدنية.
وأشارت الوكالة إلى أن تحويل فائض مياه حوض سبو إلى حوض أبي رقراق ساهم في تحسين مخزون مياه سد سيدي محمد بن عبد الله، الذي بلغ مستوى ملئه حوالي 67% إلى غاية 11 غشت 2025، مقارنة بـ33% في نفس الفترة من السنة الماضية. لكنها أوضحت أن الواردات الطبيعية للسد تمثل فقط 34% من مجموع الموارد، ما يشير إلى ضرورة مواصلة ترشيد استهلاك الماء والحد من الهدر.
وأكدت الوكالة أن تغيير السلوك وعقلنة استعمال الموارد المائية يظل خيارًا أساسيًا، كما جاء في التوجيهات الملكية السامية، في إطار البرنامج الاستعجالي للتزويد بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، لمواجهة تحديات الإجهاد المائي التي تشهدها المملكة بعد توالي سنوات الجفاف.
أطلقت الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) طلب إبداء اهتمام قصد انتقاء مكتب للاستشارات يتولى مواكبة تصميم واقتناء وتنفيذ واختبار ونشر منصة اختبار مخصصة لأنظمة تخزين الطاقة بواسطة البطاريات (BESS) على مستوى منصتها للبحث والتطوير في « نور ورزازات ».
وذكر بلاغ للوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، أنها تكثف تسريع وتيرة اعتماد الطاقات المتجددة، وفقا لتعليمات الملك محمد السادس، مضيفا أن هذا المشروع الممول من خلال منحة في إطار مبادرة » Morocco Energy Storage Testbed Project »، يندرج في إطار شبكة دولية ينشرها برنامج المساعدة في إدارة قطاع الطاقة في المغرب وفي بلدين آخرين، ويهدف إلى تقييم الأداء التقني والاقتصادي لحلول التخزين بواسطة البطاريات.
وأكد البلاغ أن منصة الاختبار ستشكل بنية تحتية استراتيجية لخدمة البحث التطبيقي والابتكار التكنولوجي، مبرزا أنه سيعبئ منظومة من الشركاء من القطاعين العام والخاص لتسريع وتيرة انتشار حلول تنافسية لخدمة الانتقال الطاقي.
وتعزز الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، من خلال هذه المبادرة، خبرتها في مجال تخزين الطاقة بواسطة البطاريات، والذي يعد رافعة أساسية للمرونة، ويسهم بشكل فعال في تطوير حلول ملائمة، دعما لإدماج الطاقات المتجددة، على نطاق أوسع، في مزيج الطاقة الكهربائية الوطني.
ووفقا للمصدر ذاته، يمكن للمكاتب المهتمة تحميل الملف عبر منصة e-tendereng الخاصة بالوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن) (https://etendering.masen.ma)، كما يتعين وضع طلبات إبداء الاهتمام في أجل أقصاه يوم الاثنين 11 غشت 2025 على الساعة الحادية عشرة صباحا بالتوقيت المحلي للمملكة.
(و-م-ع)
كشفت مصادر مطلعة عن أزمة صامتة بين وزير العدل عبد اللطيف وهبي (حزب الأصالة والمعاصرة) ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة نعيمة ابن يحيى (حزب الاستقلال)، بسبب نزاع حول الوصاية على مشروع الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، الذي صادق عليه المجلس الحكومي مؤخرا.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشروع تم تقديمه داخل المجلس الحكومي من طرف وزير العدل، ما يعكس التوجه العام القائم على إسناد الوصاية التقنية على الوكالة الجديدة لوزارة العدل. غير أن وزيرة التضامن دخلت على خط الموضوع بقوة، وتطالب اليوم بأن تكون وزارتها هي الأجدر بالإشراف على الوكالة، باعتبار أن مهام الحماية الاجتماعية والأسرة والطفولة تقع في صلب اختصاصاتها.
وبينما يُنتظر صدور مرسوم من رئيس الحكومة يحدد الجهة التي ستؤول إليها الوصاية، تكثف وزيرة التضامن تحركاتها في الكواليس للضغط في اتجاه إسناد الوكالة إلى وزارتها، بدل وزارة العدل.
لنشر إلى أن ملف الطفولة ظل تقليديا تحت إشراف وزارة في نسخ حكومية سابقة.
وتعتبر الوكالة الوطنية لحماية الطفولة، المحدثة حديثاً، جزءاً من الاستراتيجية الحكومية الهادفة إلى تطوير منظومة الحماية للأطفال في وضعية هشاشة، وضمان التنسيق بين القطاعات والمؤسسات المعنية بالرعاية والتتبع.
علقت إيران رسميا، اليوم الأربعاء، تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع مصادقة الرئيس مسعود بزشكيان على قانون أقره البرلمان في ضوء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على منشآت نووية خلال الحرب مع إسرائيل.
وتفاقمت التوترات بين طهران والوكالة التابعة للأمم المتحدة على خلفية الهجوم غير المسبوق الذي شنته إسرائيل اعتبارا من 13 يونيو. وخلال الحرب التي استمرت 12 يوما، استهدفت الدولة العبرية منشآت عسكرية ونووية واغتالت علماء إيرانيين، بينما قامت واشنطن بقصف ثلاث منشآت نووية رئيسية في الجمهورية الإسلامية.
وأقر البرلمان الإيراني في 25 يونيو، غداة بدء تنفيذ وقف إطلاق النار، مشروع قانون يقضي بتعليق التعاون مع الوكالة التي كان مفتشوها يراقبون مختلف الأوجه المعلنة لأنشطة البرنامج النووي في إيران. ولم يحدد القانون الخطوات الاجرائية لذلك.
وصادق مجلس صيانة الدستور، الهيئة المعنية بمراجعة التشريعات في إيران، على مشروع القانون، وأحاله على السلطة التنفيذية المعنية بتنفيذه.
وأورد التلفزيون الرسمي أن بزشكيان « صادق على قانون تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية »
وجاء في النص الذي نشرته وسائل إعلام إيرانية أن التشريع يهدف إلى « ضمان الدعم الكامل للحقوق الجوهرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية » بموجب معاهدة منع الانتشار النووي، « وخصوصا تخصيب اليورانيوم ».
وتشتبه الدول الغربية وإسرائيل بأن إيران تسعى لصنع قنبلة نووية. وتنفي طهران ذلك وتدافع عن حقها في تطوير برنامج نووي مدني. وتتمسك إسرائيل بالغموض بشأن امتلاكها السلاح النووي، لكن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام يقول إنها تملك 90 رأسا نوويا.
وقال الباحث في « مبادرة الخطر النووي » إريك بروير تعقيبا على إعلان طهران « بعد عقود من النفاذ الصارم للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى برنامج إيران النووية، ندخل الآن مرحلة جديدة وأخطر ».
وتابع في منشور عبر منصة إكس « مهمة فهم ما يحصل في المواقع النووية الإيرانية، الجديدة والقديمة، ستصبح بالكامل على عاتق أجهزة الاستخبارات ».
وسبق لمسؤولين إيرانيين أن أدانوا بشدة « صمت » الوكالة الدولية إزاء الضربات الإسرائيلية والأمريكية.
وانتقدت إيران الوكالة لمصادقتها في 12 يونيو على قرار يدين « عدم امتثال » طهران لالتزاماتها النووية.
وقال مسؤولون إيرانيون إن هذا القرار كان أحد « الأعذار » للهجوم الإسرائيلي.
والأربعاء، قال المسؤول القضائي علي مظفري إن مدير عام الوكالة رافايل غروسي « يجب أن يحاسب » على ما وصفه بـ »الإعداد للجريمة » ضد إيران، متهما إياه بالقيام بـ »أفعال خادعة وتقارير احتيالية »، بحسب وكالة تسنيم.
وكانت إيران رفضت طلب غروسي بأن يزور مفتشو الوكالة منشآتها التي تعرضت لضربات خلال الحرب، في ظل تساؤلات عن مصير مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب بنسبة 60 في المئة، القريبة من 90% المطلوبة للاستخدام العسكري.
كما أكد بزشكيان لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تعليق التعاون مع الوكالة جاء ردا على السلوك « الهدام » لمديرها العام.
واتهمت صحيفة كيهان المحافظة المتشددة غروسي بأنه « جاسوس للكيان الصهيوني ».
وكتبت متوعدة « علينا كذلك أن نقول رسميا أن (غروسي) سيحاكم وسيتم إعدامه فور وصوله إلى إيران بتهمة التجسس لحساب الموساد والمشاركة في قتل شعب بلدنا المستضعف ».
والإثنين، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن قرار مجلس الشورى وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعكس « قلق وغضب الرأي العام الإيراني ».
وانتقد الولايات المتحدة والقوى الأوروبية لاستمرارها في ما وصفه بـ »نهج سياسي » تجاه برنامج طهران، متسائلا عن كيفية ضمان سلامة المفتشين في وقت لا يزال حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية مجهولا.
وقتل أكثر من 900 شخص في الضربات الإسرائيلية على إيران، حسبما أفادت السلطة القضائية.
وفي إسرائيل، قتل 28 شخصا في الهجمات الصاروخية والغارات بطائرات بدون طيار التي نفذتها الجمهورية الإسلامية ردا على الضربات الإسرائيلية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن الهجمات الأمريكية أعادت البرنامج النووي الإيراني عقودا إلى الوراء، رغم أن حجم الضرر الذي لحق بالمنشآت النووية غير واضح.
بدوره، أعلن عراقجي أن الأضرار التي لحقت بمنشآت بلاده النووية « كبيرة ».
لكنه أكد في مقابلة مع شبكة سي بي اس، أنه « لا يمكن القضاء على التكنولوجيا والعلم… عبر القنابل ».