Étiquette : 10

  • فنانة مغربية تفتتح احتفالات “كأس العالم”

    تستعد المغنية الكندية من أصل مغربي نورا فتحي للمشاركة في افتتاح احتفالات العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، المقرر تنظيمها في 10 يونيو المقبل، ضمن سلسلة حفلات موسيقية ستجوب عددا من المدن في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    ويأتي هذا الحدث في إطار برنامج فني ضخم يسبق انطلاق المونديال، ويجمع عددا من أبرز الفنانين العالميين، في أجواء احتفالية تهدف إلى الترويج للبطولة وإبراز طابعها العالمي.

    وستستضيف مدينة تورونتو الكندية أول حفل من سلسلة احتفالات العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية العالمية، في مقدمتهم المغني برايان آدامز، إلى جانب سانغوي وفيغيدريم، فضلا عن تعاون فني خاص بين “A. H. I” ووايكلف جين.

    ومن المرتقب أن تتظم هذه التجربة الموسيقية الحية يوم الأربعاء 10 يونيو في كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة، في إطار احتفالات موحدة تجمع جماهير أميركا الشمالية عشية انطلاق المونديال، في حدث غير مسبوق ضمن البرنامج الموسيقي والترفيهي المتنامي للاتحاد الدولي لكرة القدم.

    ويهدف هذا البرنامج إلى إضفاء طابع احتفالي عالمي على العد التنازلي لكأس العالم، عبر سلسلة عروض موسيقية كبرى تُنظم بالتزامن في عدة مدن، بما يعكس البعد الثقافي والترفيهي للبطولة المرتقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع القيمة السوقية لمفاجأة قائمة المنتخب المغربي في المونديال

    سجلت القيمة السوقية للنجم المغربي الواعد، أيوب أميموني، طفرة تصاعدية ملحوظة في سوق الانتقالات العالمية. وتأتي هذه القفزة ثمرةً للمستويات القوية التي يبصم عليها اللاعب رفقة ناديه إينتراخت فرانكفورت الألماني، وبالتزامن مع نيله شرف تمثيل المنتخب المغربي « أسود الأطلس » في نهائيات كأس العالم 2026.

    10 ملايين يورو.. حصاد التألق في البوندسليغا

    وحسب أحدث بيانات منصة « ترانسفير ماركت » العالمية، المتخصصة في إحصائيات وقيم اللاعبين، فقد قفزت الأسهم التسويقية لأميموني لتلامس حاجز الـ 10 ملايين يورو. ويمثل هذا الرقم زيادة قدرها 3 ملايين يورو مقارنة بقيمته السابقة التي كانت مستقرة عند 7 ملايين يورو حتى مارس الماضي، وهو ما يعكس تطوراً متسارعاً في مسيرة اللاعب خلال شهرين فقط.

    المونديال وثبات الأداء.. محركان رئيسيان للنجاح

    ولم يكن هذا الانتعاش المالي وليد الصدفة، بل جاء نتاجاً لظهوره المتزن واللافت في منافسات الدوري الألماني. كما شكّلت دعوة الناخب الوطني، محمد وهبي، للاعب الشاب ليكون ضمن الكتيبة المونديالية، نقطة تحول جوهرية ساهمت بشكل مباشر في تسليط الأضواء عليه وزيادة قيمته في سوق الساحرة المستديرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بنت الجنان”.. زيان ينبش في تراث القرن الـ19 ويراهن على ذكاء المرأة المغربية لمواجهة الظلم

    زينب شكري

    باشر المخرج المغربي حميد زيان تصوير أحدث أعماله التلفزيونية بعنوان “بنت الجنان”، بمدينة أكادير، استعدادا لعرضه ضمن الموسم الدرامي المقبل على شاشة القناة الأولى، في تجربة جديدة تراهن على الدراما التراثية المستلهمة من التاريخ المغربي وأجوائه الاجتماعية خلال نهاية القرن التاسع عشر.

    وتتكون السلسلة الجديدة من أربع حلقات، وتعيد المشاهد إلى مرحلة تاريخية قديمة، من خلال قصة إنسانية تتمحور حول امرأة تواجه الظلم والمؤامرات داخل مدينة مغربية صغيرة، قبل أن تتمكن من الانتصار بفضل ذكائها وقوة شخصيتها، بعيدا عن العنف أو المواجهة المباشرة، في محاولة لإبراز صورة المرأة المغربية ودورها داخل المجتمع عبر مختلف الحقب.

    ويقدم العمل رؤية درامية تستند إلى التراث المغربي، سواء على مستوى الحكاية أو التفاصيل البصرية المرتبطة باللباس التقليدي والديكور والعمران والعادات اليومية التي كانت سائدة آنذاك، إذ حرص طاقم العمل على إعادة بناء أجواء تلك المرحلة التاريخية بدقة، اعتمادا على وثائق وصور قديمة ساعدت في تقريب الصورة من الواقع.

    وكشف حميد زيان، في تصريح لجريدة “العمق”، أن اختيار نهاية القرن التاسع عشر لم يكن اعتباطيا، بل جاء بسبب توفر عدد من الوثائق والمراجع التاريخية التي سهلت الاشتغال على تفاصيل العمل، سواء من حيث الأزياء أو الإكسسوارات أو طبيعة اللغة المستعملة خلال تلك الفترة، مؤكدا أن السلسلة تسعى إلى تقديم صورة تحترم الخصوصية التاريخية والثقافية للمغرب.

    وأوضح المخرج ذاته، أن “بنت الجنان” لا تقتصر فقط على الجانب التراثي، بل تطرح أيضا موضوعا إنسانيا يرتبط بمكانة المرأة المغربية، مشددا على أن التاريخ المغربي كان دائما حافلا بنساء بصمن بقوة في مجالات متعددة، من السياسة والثقافة إلى الفن والمجتمع، وهو ما حاول العمل استحضاره من خلال شخصية بطلة السلسلة.

    وأشار زيان، إلى أن الاشتغال على الدراما التراثية يفرض تحديات مختلفة مقارنة بالأعمال الاجتماعية المعاصرة، بسبب الحاجة إلى توفير شروط إنتاج دقيقة، أبرزها الديكور الملائم للفترة الزمنية، والأزياء التقليدية، وطريقة الكلام المتداولة آنذاك، إضافة إلى خلق فضاءات تصوير تنسجم مع روح المرحلة التاريخية التي تدور فيها الأحداث.

    ويشارك في بطولة “بنت الجنان” عدد من الأسماء الفنية المغربية، من بينها نادية آيت، ربيع القاطي، عبد الحق بالمجاهد، أنس الحمدوشي، جواد العلمي وفرح كورديو، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، فيما تتولى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون إنتاج العمل لفائدة القناة الأولى، بينما تشرف شركة “ميديا كولكت” على تنفيذ الإنتاج تحت إدارة المنتج المنفذ الحاج وحيد.

    ويراهن صناع السلسلة على تقديم عمل درامي يجمع بين البعد التراثي والتشويق الإنساني، في وقت تشهد فيه الدراما المغربية اهتماما متزايدا بالأعمال المستلهمة من التاريخ المحلي والهوية الثقافية المغربية.

    واعتبر المخرج حميد زيان، أن اختلاف مستويات الأعمال الدرامية المغربية مسألة طبيعية، وذلك ردا على الانتقادات العديدة التي تطالها على مستوى السيناريو والإخراج والتشخيص.

    وأضاف حميد زيان، أن الإنتاجات الدرامية على مستوى العالم تتفاوت مستوياتها بين الجيدة والضعيفة، إذ أن الولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن تنتج 100 عمل فني ولا يحقق سوى 10 منها نجاحا كبيرا، معتبرا أنه ليس من الضروري أن ينجح الجميع.

    وتابع ذات المتحدث، أن لكل عمل فني رسالة معينة يهدف إلى إيصالها للجمهور بطريقة إبداعية تحقق الفرجة، لافتا إلى أنه لم يعد هناك فرق بين طرق الإشتغال في الإنتاجات التلفزية والسينمائية لأنها تعتمد جميعها على ذات التقنيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تتعهد باحتوائه.. تسجيل أول حالة شفاء من “إيبولا”

    قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة (29 ماي)، إنه تم تسجيل أول حالة شفاء لمريض تأكدت إصابته بوباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وصرحت أناييس ليغاند الخبيرة في مجال الحمى النزفية الفيروسية، في المنظمة للصحافيين بجنيف، أنه في 27 ماي الجاري: “تعافى مريض وغادر المستشفى” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وعاد إلى عائلته، مضيفة أن هذا “أول شخص أُدخل إلى مركز رعاية وأُرسل إلى منزله بعد اختبارين سلبيين” منذ بداية الوباء.

    وأمس الخميس، أكد المدير العام للمنظمة، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث أودى بحياة أكثر من 200 شخص، يمكن وقفه، وذلك لدى وصوله للإشراف على مكافحة هذا المرض الشديد العدوى.

    وحطّت طائرة مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في العاصمة كينشاسا مساء الخميس. ومن المقرّر أن يتوجه، اليوم الجمعة، إلى مقاطعة إيتوري في شمال شرق الكونغو الديمقراطية، حيث بؤرة الوباء.

    وأكد تيدروس أن منظمة الصحة العالمية لا تؤيد فرض قيود على السفر لمكافحة التفشي لأنها “لا تساعد كثيراً”، وتابع “معاً سنتغلب على هذا التفشي”، متعهّداً “القيام بكل ما بوسعي لمساعدتكم”.

    حصيلة مرعبة وانتشار أوسع من المسجل

    سجلت منظمة الصحة العالمية استناداً إلى أحدث إحصاءاتها حتى 24 ماي، 10 وفيات مؤكدة و223 وفاة مشتبهاً بها بإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ إعلان تفشي الفيروس في منتصف ماي، من أصل أكثر من ألف حالة مؤكدة ومشتبه بها. وحذرت المنظمة من أن الانتشار الحقيقي للوباء يرجح أن يكون أوسع بكثير.

    وهذا التفشي السابع عشر لإيبولا في بلد يتخطى عدد سكانه المئة مليون نسمة.

    مناطق ساخنة.. قتال ونزوح يصعّبان المكافحة

    ينتشر إيبولا في الكونغو الديمقراطية في ثلاث مقاطعات ويتركز تحديداً في مقاطعة إيتوري المتاخمة لأوغندا وجنوب السودان في شمال شرق البلاد، وهي مقاطعة غنية بالذهب تؤدّي عمليات التعدين فيها إلى حركة تنقل كثيفة للسكان يومياً، وتشهد منذ سنوات اشتباكات بين ميليشيات محلية، ما يصعّب الوصول إلى بعض أجزائها.

    وانتشر الفيروس من إيتوري إلى شمال كيفو وجنوب كيفو حيث تسيطر حركة “إم23” المسلحة المناهضة للحكومة على مناطق شاسعة منذ العام 2021. واشتد القتال خلال العام ونصف العام الماضيين.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محنة الزمن المغربي


    علي الوكيلي

    المغاربة لا يتساءلون أبدا عن سبب استعمالهم للزمن بشكل فضفاض أو غامض، كأن يتفق معك صديق على الموعد بعد صلاة العصر، أو يعِدك رصّاص أو كهربائي بالمجيء صباح السبت دون تحديد الساعة. المدن القديمة في فاس ومكناس ومراكش وغيرها لا تفتح دكاكينها سوى بعد مرور الساعة الحادية عشرة، وبعد صلاة الظهر لا تفتح سوى وراء العصر. لا أحد يحتج على هذا النظام ولا ينتقده.حتى الأمثال المغربية تتبرأ من الدقة في الالتزام بالزمن، لا زربة على صلاح، للي زربوا ماتوا، رخاها الله والعام طويل، وأمثال أخرى تستهزئ “بالمزروبين”.

    لهذا السبب نجد الكثير من الخلل في النظام الإداري في البلاد، خاصة في الإدارة العمومية، فلا تجد الموظف في الساعة الثامنة أو الثامنة والنصف، وقد تجد سترته على كرسيه وسط ساعات العمل، وقد يذهب إلى المسجد يوم الجمعة فلا يرجع إلى سترته. والكثير منهم يخرجون لتناول وجبة غذاء خفيفة فيأخذون من وقت المواطنين ما شاؤوا.

    حين كنت أشتغل بمدينة بعيدة 30 كيلومترا عن سكَني، كنت أتنقل يوميا، وفي الذهاب والإياب آخذ معي زميلاتي وزملائي الذين قرروا عدم الإقامة مثلي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كان العرف أننا نتعاون على ثمن المحروقات، 10 دراهم ذهابا وإيابا، أحسن من سيارة الأجرة التي تنقلك بعشرين درهما وتتركك بعيدا عن الثانوية كيلومترين أو أكثر، تقطعها راجلا تحت الرياح والأمطار أحيانا. لكن بعض الأساتذة لم يكونوا يلتزمون بالوقت، وكنت أمهلهم خمس دقائق ثم لا يجدون لي أثرا. احتجوا في البداية واستعطفوا، فكنت أجيبهم “راه شريت السيارة وقاد بها، نمشي وحدي احسن لي من هاد الصداع” وكانوا في الأخير يخضعون لإرادتي ويلتزمون. غير أنهم يظلون على عادة حليمة مع الأساتذة الآخرين أصحاب السيارات. مرة قالت الأستاذة تورية للأستاذة نجاة التي كانت أرهقتها بكثرة التأخير: “مالك آختي ما كا تديريش هاد لفشوش مع سي علي” فترد عليها “اختي ما صبت لو جهد، داير بحال يلا جاي من الجابون، اللهم هو ولا الطاكسيات”.

    بل الأغرب من ذلك، أن أستاذا صديقا لي كان يشتغل بثانوية في مدينة أصيلا، وكان يسكن داخل المؤسسة، وكان يتأخر عن إلقاء الدروس حتى يأتي المعيد ويخرجه من فراش النوم.

    هذا الاستهتار بالزمن مس التلاميذ أيضا، حيث لا يلتحقون بدروسهم سوى بعد مضي زمن قد يصل إلى ربع ساعة. وقد عشنا نحن رعب الباب المقفل في الموعد في الستينيات والسبعينيات، مع رفض الإدارة استئناف المتأخرين بالدراسة إلا بعد حضور ولي الأمر، وتوقيع التزام صارم بعدم التكرار.

    علاقتنا بالوقت أفسدها نظامنا الاجتماعي القديم، الذي لم تدخله العلاقات الاجتماعية الجديدة المعقدة المبنية على الضبط الزمني. كيف كان المغرب يعيش قبل 1912؟ هل كان المغاربة يمتلكون ساعات جيب أو حائط أو غيره؟

    سنة 1986 قررت التلفزة المغربية تجديد شكلها وطريقة اشتغالها فيما عُرف “بالتلفزة تتحرك” وذلك لتجاوز الجمود والروتين الذي عرفته منذ إنشائها سنة 1962. وكان من بين مظاهر التجديد، الالتزام بالوقت، فكانت نشرة الأخبار تسبقها ساعة مرقمة ومسموعةُ دقاتِ الثواني، لتشعر المشاهد أن الأخبار ستكون في موعدها. لكن ذلك الالتزام انمحى في القنوات الأرضية اليوم، باستثناء ميدي1 عن طريق عد عكسي قبل الأخبار.

    الاستهتار بالزمن دليل على صعوبة الاندماج في المنظومة الحضارية بمعاييرها المتعارف عليها في العالم، وانتقال المواطن المغربي من مستهتر إلى ملتزم يبدو مستحيلا اليوم، لأن التربية على الالتزام بالزمن لا توجد في البيت ولا في المدرسة ولا في الإدارة ولا في الشارع. يجب الإيمان بأن ركب الحضارة لا يلحق به المستهترون بالزمن، قد نصل باقتصاد البلد وعمرانه وبنياته التحتية ومواصلاته إلى أعلى إنجاز ممكن، لكن نظل أضحوكة في عيون الأمم الراقية، إذا كانت مواعيدنا مثل امزجتنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة ترصد تفاقم تفشي إيبولا


    هسبريس – وكالات

    قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إن هناك 906 حالات يشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، منها 223 وفاة يجري التحقق منها.

    ولا يزال تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا مستمرا في الكونغو الديمقراطية، مع الإبلاغ عن حالات في أوغندا أيضا.

    وجرى تأكيد 125 إصابة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وتم أيضا تأكيد سبع إصابات بالفيروس في أوغندا؛ ثلاث منها لأشخاص قادمين من الكونغو الديمقراطية، وحالة وفاة واحدة. وذكرت منظمة الصحة العالمية أنه لم ترد بلاغات عن تفشي العدوى في المجتمع.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقالت أناييس لوجان، من فريق مسببات الأمراض شديدة الخطورة التابع لبرنامج الطوارئ الصحية بمنظمة الصحة العالمية، إن معدل الوفيات بين الإصابات المؤكدة يتراوح بين 30 في المائة و50 في المائة.

    وتابعت لوجان: “هذا معدل ضخم. وهو يعني أن ما يصل إلى خمسة من كل 10 أشخاص من المرجح أن يموتوا”، لافتة إلى أن البيانات أولية وتتطلب مزيدا من البحث.

    وأوضحت المتحدثة عينها أن الرعاية المبكرة يمكن أن تساعد في خفض معدلات الوفيات.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إنه لا توجد، حاليا، لقاحات أو علاجات معتمدة خصيصا لسلالة بونديبوجيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمليات تعقيم في مينائي طنجة لتفادي تسلل فيـ ــروس “هانتا”

    العرائش نيوز:،

    أطلقت الجهات الصحية المختصة حملات وقائية بمناطق العبور لاسيما مينائي طنجة، من أجل تفادي تسلل فيروس “هانتا” خلال عملية مرحبًا.وبحسب “الأحداث المغربية” باشرت الجهات المعنية في استعمال المبيدات ومواد التعقيم لمراقبة خطر انتشار فيروس “هانتا”.الصحيفة أشارت بأن الاستعدادت بمينائي طنجة المتوسط وطنجة المدينة انطلقت وسط إجراءات استثنائية تشمل تدابير رقمية جديدة لتنظيم عمليات الدخول والخروج عبر التسجيل البيومتري، لاسيما وأن العملية تعرف اعتماد نظام الدخول والخروج (EES)، الذي دخل حيز التشغيل الكامل في 10 أبريل الماضي، بعد إطلاق تدريجي بدأ في 12…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيوكاسل الإنجليزي يواصل مساعيه لضم عبد الصمد الزلزولي

    الخط : A- A+

    دخل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي دائرة اهتمام نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة قد تحمل انعكاسات مباشرة على تحركات نادي برشلونة في الميركاتو المقبل.

    ويأتي هذا الاهتمام بعد المستويات المميزة التي بصم عليها اللاعب سواء مع فريقه أو رفقة المنتخب المغربي.

    وذكرت صحيفة “سبورت” الكتالونية أن إدارة نيوكاسل تضع الزلزولي ضمن أبرز أولوياتها لتعزيز الخط الأمامي، حيث تستعد لتقديم عرض يفوق 50 مليون يورو من أجل حسم الصفقة في أقرب وقت ممكن، خاصة في ظل المنافسة القوية من أندية إنجليزية أخرى، أبرزها توتنهام هوتسبير وأستون فيلا.

    وأضاف المصدر ذاته أن تألق الزلزولي المحتمل مع المنتخب المغربي خلال الاستحقاقات المقبلة قد يرفع من قيمته السوقية بشكل أكبر، وهو ما يدفع نيوكاسل إلى التحرك مبكرا لتفادي دخول أندية إضافية على خط المفاوضات وارتفاع قيمة الصفقة.

    ومن جهة أخرى، قد يستفيد برشلونة ماليا من انتقال اللاعب، بعدما احتفظ بنسبة 20 في المائة من قيمة بيعه، ما قد يضمن له ما لا يقل عن 10 ملايين يورو.

    كما تأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه ريال بيتيس إلى بيع أحد نجومه قبل 30 يونيو لتحسين وضعيته المالية، بينما يطمح برشلونة لاستغلال العائد المحتمل في تمويل صفقة التعاقد مع الإنجليزي أنتوني جوردون، نجم نيوكاسل، الذي تتجاوز قيمته 70 مليون يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو متداول لعجل يهرب من الذبح بالقفز في حوض سباحة

    أثار فيديو متداول لجاموس مصري حالة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر وهو يحاول الهروب من صاحبه قبل ذبحه بمناسبة عيد الأضحى، في مشهد غير مألوف داخل إحدى الفيلات.

    وأظهر الفيديو الجاموس وهو يقاوم محاولات الإمساك به، قبل أن يركض بسرعة بين أرجاء الفيلا، وسط حالة من الارتباك والدهشة، لينتهي به الأمر بالقفز داخل حوض السباحة في محاولة للفرار.

    وانتشرت اللقطات بشكل واسع على مواقع التواصل، حيث تفاعل المستخدمون بين السخرية والدهشة، خاصة أن مثل هذه الحوادث تتكرر كل عام خلال عيد الأضحى، عندما تهرب بعض الأضاحي في الشوارع أو الأحياء السكنية.

    ويفضل عدد من المصريين ذبح الأضاحي أمام منازلهم أو داخل البيوت، في حين تواصل السلطات دعوة المواطنين إلى الاستفادة من خدمات الذبح المجاني داخل المسالخ الحكومية المعتمدة، حفاظا على النظافة العامة وضمان سلامة اللحوم صحيا.

    وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية ذبح 11 ألفا و719 أضحية مجانا داخل المسالخ الحكومية خلال ثاني أيام عيد الأضحى، بعد تسجيل ذبح أكثر من 10 آلاف أضحية في أول أيام العيد

    العجل وقع في البسين الحقوه هيغرق ? pic.twitter.com/WGTiUhshOZ

    — ‏أنا كبهير أنبهرت (@alyelbassel) May 28, 2026


    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء مفاجئ لحفل تكريم نعيمة سميح يثير التساؤلات

    أعلنت الفنانة المغربية شيماء عبد العزيز عن إلغاء الحفل الفني “صدى نعيمة”، الذي كان مبرمجا تنظيمه يوم 10 يوليوز المقبل بمدينة الدار البيضاء، والذي كان سيخصص لتكريم مسيرة الفنانة الراحلة نعيمة سميح، والاحتفاء بإرثها الفني الذي بصم الساحة الغنائية المغربية.

    وجاء هذا القرار، حسب مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على منصة “إنستغرام”، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق مع الجهة المنظمة حول عدد من التفاصيل المرتبطة بتنظيم الحفل، دون أن تكشف عن طبيعة الخلاف أو خلفياته.

    وأكدت شيماء عبد العزيز في تصريحها احترامها للجمهور الذي كان ينتظر هذا الموعد الفني، مشددة على حرصها على تقديم عمل يليق بقيمة الراحلة ومكانتها في الذاكرة الفنية المغربية، معتبرة أن المشروع لم يُلغَ نهائياً بل تم تأجيله إلى موعد لاحق.

    وأوضحت الفنانة أن فكرة “صدى نعيمة” ستظل قائمة، على أن يتم إعادة برمجتها مستقبلا بعد توفير الظروف التنظيمية المناسبة، بما يضمن إخراج الحفل في صورة تليق باسم الراحلة.

    وكان من المرتقب أن يحتضن “مسرح الفنون الحية” بالدار البيضاء هذا الحدث الفني، تحت شعار “أصداء نعيمة.. صوت خالد لا يرحل”، في مبادرة فنية تهدف إلى إعادة إحياء أبرز أعمال الفنانة الراحلة بصوت شيماء عبد العزيز، وإبراز مكانتها كأحد أعمدة الأغنية المغربية.

    ويشار إلى أن الفنانة الراحلة نعيمة سميح توفيت في 8 مارس 2025 عن عمر ناهز 72 عاما، بعد معاناة مع المرض، حيث شكل رحيلها خسارة كبيرة للساحة الفنية المغربية التي فقدت واحدة من أبرز أيقوناتها الغنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره