Étiquette : 13

  • أزيد من 3 ملايين زائر لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني في الرباط

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تعلن المديرية العامة للأمن الوطني أن الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة، التي احتضنها فضاء الطريق الساحلية بمدينة الرباط في الفترة الممتدة من 18 إلى 24 ماي 2026، سجلت رقماً قياسياً غير مسبوق في عدد الزوار، إذ تجاوز عدد الوافدين ثلاثة ملايين وخمسون ألف زائر وزائرة، في مسار متواصل يترجم مدى تفاعل المواطنين ومواكبتهم لهذه المبادرة التي أضحت موعدا تواصليا سنويا.   وشهدت هذه الدورة حضوراً جماهيرياً كثيفاً، وإقبالا متزايدا من شرائح مجتمعية مختلفة، خصوصا من تلاميذ المؤسسات التعليمية، وهو ما استدعى تمديد أيام الدورة ليومين إضافيين (السبت والأحد 23 و24 ماي)، مما مكن من استيعاب أفواج جديدة من الزوار.    وفي المجمل، استقبلت الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تلاميذ وتلميذات 2000 مؤسسة تعليمية عمومية وخاصة، كما عرفت التظاهرة مشاركة فاعلة ل1472 جمعية من المجتمع المدني، وممثلي 217 وسيلة إعلامية، من قنوات تلفزية ومحطات إذاعية ومنابر إلكترونية ومكتوبة.   وقد ساهم الموقع الجغرافي المتميز لفضاء الأبواب المفتوحة وهندسته التي اتخذت شكل مدينة أمنية متكاملة ومتعددة الأقطاب في احتضان الزوار القادمين من مختلف مناطق الجهة وتوفير تجربة تجمع بين المتعة والتعلم والترفيه، لاسيما من مدن الرباط وسلا وتمارة والقنيطرة وسيد قاسم وسيدي سليمان والخمسيات وتيفلت والدار البيضاء والمحمدية ومناطق أخرى.     وقد واكبت المديرية العامة للأمن الوطني هذا الحضور المكثف بتغطية رقمية مباشرة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما مكن من تحقيق أكثر من 27 مليون مشاهدة لمحتويات التظاهرة. فضلا عن تقديم الشروحات اللازمة وتوفير المعطيات المهنية الضرورية لإنجاز 1723 نشاطا إعلاميا لفائدة مختلف المنابر الصحفية.   وتضمنت فعاليات هذه الدورة أروقة وفضاءات موضوعاتية غطت مساحة تفوق 13 هكتارا، شُيدت بالكامل بمواصفات عصرية، حيث تم لأول مرة تقسيم الأروقة إلى أقطاب مهنية تغطي التكنولوجيا ووحدات التدخل والوثائق التعريفية وتدبير الرأسمال البشري والتاريخ الأمني والشرطة العلمية والتوعية والتحسيس من مخاطر الجريمة، علاوة على تجهيز قاعة للعرض ثلاثي الأبعاد يشرح للزوار تقنيات تدبير مسرح الجريمة وفق رؤية تكنولوجية جديدة، فضلا عن فضاءات خاصة بالعروض الميدانية وعروض الخيالة وكلاب الشرطة المدربة.    وشكّل رواق تقديم الدوريات الذكية « أمان » و »مدار » ومنظومة المهام الأمنية الإلكترونية « TACTIS » أحد أبرز محطات التظاهرة، حيث تم تقديم هذه المنظومات المعلوماتية كنماذج مبتكرة في الاستعمالات الأمنية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وربطها المباشر بقواعد البيانات الأمنية، ما يعكس التوجه المتنامي للمديرية العامة للأمن الوطني نحو شرطة رقمية حقيقية وفاعلة.   وإلى جانب العروض التقنية المقدمة، شملت هذه التظاهرة التواصلية عرض مجموعة من سيارات شرطية قديمة تم توظيفها منذ تأسيس الجهاز قبل 70 سنة، إضافة إلى أزياء وتجهيزات ووسائل اتصال تعكس التحول التكنولوجي عبر الزمن داخل المؤسسة الأمنية.   ولم تغب الجوانب الترفيهية والتعليمية، إذ خُصّص جناح للأطفال على مساحة 1000 متر مربع ضم أنشطة ترفيهية وتعليمية تعتمد تقنيات الواقع الافتراضي، إلى جانب عروض ميدانية لفرقة الخيالة والكلاب المدربة، واستعراضات القوات الخاصة والفرقة الموسيقية ووحدات الحماية المقربة، في فضاءات مغطاة بمعدات صوت وإضاءة عالية الجودة.   وعلى المستوى الأكاديمي، شهدت أيام الأبواب المفتوحة تنظيم سلسلة من الندوات واللقاءات العلمية التي عالجت مواضيع مهمة وموسومة بالراهنية، من قبيل أمن المؤسسات التعليمية والميثاق الجديد للتوظيف في صفوف الأمن الوطني وأمن المنافذ الحدودية ومستجدات مكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية.   وعلى غرار النسخ السابقة من تظاهرة الأيام المفتوحة للشرطة، تم بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته تخصيص جناح متكامل للتبرع بالدم،عرف هذه السنة إقبالاً استثنائياً، وصل إلى أكثر من 1000 متبرع ومتبرعة، في توجه يعكس حجم الوعي المجتمعي بأهمية التضامن في تعزيز المخزون الوطني من هذه المادة الحيوية.   وقد تم تتويج هذه التظاهرة التواصلية بتنظيم حفل بهيج بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، تخللته وصلات فنية وغنائية احتفاءً بالمشاركين من نساء ورجال الشرطة في تنظيم هذه التظاهرة، وهو الحفل الذي حضرته شخصيات حكومية وعسكرية وقضائية بالإضافة إلى مدرب الفريق الوطني لكرة القدم وعدد من لاعبي المنتخب الذين شاركوا أسرة الأمن الوطني فرحتهم بمناسبة تأسيس الأمن الوطني.   وتؤكد المديرية العامة للأمن الوطني أن تنظيم هذه التظاهرة بشكل دوري في مدن مغربية مختلفة يندرج ضمن استراتيجية ترسيخ شرطة القرب، وتكريس انفتاح المؤسسة الأمنية على محيطها المجتمعي، بما يستجيب لانتظارات المواطنين، ويكرّس مبدأ الإنتاج المشترك للأمن في إطار من الشفافية والتفاعل الإيجابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته تأهبا لمواجهة مدغشقر قبل السفر إلى أمريكا

    المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته تأهبا لمواجهة مدغشقر قبل السفر إلى أمريكا

    بدأ المنتخب الوطني المغربي، أمس الجمعة 29 ماي 2026، حصصه التدريبية، في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين، حيث خاض اللاعبون حصة تدريبية مكثفة اتسمت بالحماس والجدية.

    وعرفت هذه الحصة أجواء من الانضباط والتركيز، ما أتاح للطاقم التقني الوطني بقيادة محمد وهبي، مواصلة العمل على الجوانب التكتيكية والبدنية، وسط التزام كبير من عناصر المنتخب.

    ويواصل أسود الأطلس استعداداتهم للمباراة الودية التي ستجمعهم بمنتخب مدغشقر، يوم الثلاثاء 2 يونيو المقبل، على الساعة السادسة مساء، بالمركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن التحضيرات الخاصة بكأس العالم.

    أما آخر محطة ودية قبل دخول غمار المونديال، فستجمع المنتخب المغربي بنظيره منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.

    وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.

    وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.

    وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتّعظ المفسدون فيك يا وطني؟

    هل يتّعظ المفسدون فيك يا وطني؟

    سياسي:  رشيد لمسلم

    لم يكن الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الخميس 21 ماي 2026، والقاضي بالسجن النافذ لمدة 13 سنة في حق الوزير السابق والرئيس السابق لجماعة الفقيه بنصالح، محمد مبديع، مجرد خبر عابر في نشرات المساء أو عنوانا مثيرا تتناقله المنصات الإخبارية، بل كان لحظة مواجهة مؤلمة بين المغاربة وواحد من أكثر الأسئلة إلحاحا في حاضرهم السياسي والاجتماعي: إلى متى يستمر العبث بالمال العام؟ وهل يتّعظ المفسدون في هذا الوطن؟

    القضية، بما حملته من تهم ثقيلة تتعلق بتبديد الأموال العمومية واستغلال النفوذ والارتشاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات الأرصاد الجوية لطقس السبت

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليوم السبت، أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا إلى حار بكل من السهول الداخلية ومنطقة السايس والجنوب الشرقي وداخل الأقاليم الصحراوية.

    كما يتوقع تمركز سحب غير مستقرة مصحوبة بقطرات مطرية مع احتمال بروز رعد، فوق مناطق الأطلس و الجنوب الشرقي للبلاد، فضلا عن تشكل كتل ضبابية أو ضباب، خلال الصباح والليل، محليا بالواجهة المتوسطية والسهول الشمالية والوسطى.

    إلى جانب ذلك، يرتقب تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما محليا بالسواحل الجنوبية، مع تطاير الغبار محليا.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين و6 درجات و13 درجة بمرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط ، ما بين 20 درجة و25 درجة بالجنوب الشرقي للبلاد وشرق وأقصى جنوب الأقاليم الصحراوية، وما بين و 14 و19 درجة فيما تبقى من ربوع المملكة.

    وستعرف درجات الحرارة خلال النهار بعض الانخفاض بالأقاليم الجنوبية وستعرف بعض الارتفاع الطفيف بباقي الأرجاء الأخرى.

    وسيكون البحر هادئا بالواجهة المتوسطية، وهادئا إلى قليل الهيجان بالبوغاز، وقليل الهيجان إلى هائج بين كاب كاب سبارتيل والعيون، وهائجا بالجنوب.

    (و م ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رؤساء أندية البطولة يرحبون بمقترح بلقشور لرفع عدد الفرق

    يبدو أن المقترح الذي تقدم به رئيس العصبة الإحترافية لكرة القدم، عبد السلام بلقشور، بشأن رفع عدد الأندية المشاركة في القسم الأول للبطولة من 16 إلى 18 فريقا ابتداء من الموسم الجاري، يشهد ترحيبا كبيرا من معظم رؤساء أندية البطولة.

    حيث تتجه العصبة إلى طرح المقترح خلال أشغال الجمع العام غير العادي المقرر يوم الجمعة القادمة، من أجل المصادقة عليه من طرف الأعضاء، حيث ينص المقترح على جعل الفريقين المحتلين للصف 15 و16 يلعبان مباريات السد مع أندية الصف الثالث والرابع في القسم الوطني الثاني، مع إعفاء أندية الصف 14 و13 من الهبوط، ما يعني أن مجموع الأندية المتواجدة في القسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون أمني مغربي فرنسي يسقط شبكة دولية لتهريب المخدرات

    يونس الميموني

    أسفرت تحقيقات أجرتها فرقة الأبحاث التابعة للدرك الفرنسي بمدينة ليل، بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب، عن توقيف شخصين متورطين في شبكة دولية للاتجار بالمخدرات، مع حجز 2692 كيلوغراماً من المواد المخدرة، أغلبها من مخدر الشيرا.

    وكشف جهاز الدرك الفرنسي في موقعه الرسمي، أن النيابة العامة بمدينة ليل كانت قد كلفت، بتاريخ 13 أبريل 2026، فرقة الأبحاث بفتح تحقيق أولي بشأن شبكة إجرامية تنشط في تهريب المخدرات بين المغرب وفرنسا، عبر المسالك البحرية والبرية، خصوصاً نحو منطقة ليل وضواحيها. وشملت التهم الموجهة للمشتبه فيهم المشاركة في عصابة إجرامية، واستيراد المخدرات ضمن شبكة منظمة، إضافة إلى نقل وحيازة وترويج المخدرات.

    وأفضت التحريات، المنجزة بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، إلى تنفيذ عملية أمنية وقضائية واسعة يوم 24 ماي 2026، شملت أربعة مواقع مختلفة بفرنسا، بمشاركة عناصر فرقة الأبحاث بليل، مدعومة بوحدات الدرك بإقليمي “الشمال” و”الهيرولت”، إلى جانب وحدات الدرك المتنقل بمدينة نيم، وعناصر مجموعة التدخل التابعة للدرك الوطني الفرنسي “GIGN”.

    وأسفرت العملية عن حجز شحنة ضخمة من المخدرات كانت مخبأة داخل سيارة فور وصولها إلى ميناء سيت جنوب فرنسا، حيث بلغ وزنها الإجمالي 2692 كيلوغراماً، معظمها من راتنج القنب الهندي.

    كما مكنت العملية من توقيف سائق السيارة وشخص ثانٍ يشتبه في توليه الجوانب اللوجستية للشبكة، حيث تم العثور بمنزله بضواحي باريس على مبلغ 34 ألف يورو نقداً، إضافة إلى سيارة أخرى. وأكدت التحقيقات أن جزءاً من هذه الشحنة كان موجهاً إلى منطقة ليل الفرنسية.

    وفي 28 ماي 2026، فتحت النيابة العامة بمدينة ليل تحقيقاً قضائياً رسمياً في القضية، فيما قرر قاضي التحقيق متابعة المشتبه فيهما، مع إيداع أحدهما السجن الاحتياطي، بينما ينتظر الثاني جلسة للنظر في وضعه القانوني ستعقد يوم 2 يونيو المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة فرنسية: المغرب يتجه نحو شيخوخة سكانية متسارعة

    كشفت دراسة حديثة صادرة عن المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية، أن المغرب يعرف تراجعا “تاريخيا” في معدلات المواليد، قد يستمر بشكل مستقر على المدى الطويل، في مؤشر ديمغرافي لافت يعكس تحولات عميقة في البنية السكانية.

    وأوضحت الدراسة أن هذا التراجع من شأنه أن يساهم في تسريع وتيرة الشيخوخة السكانية بالمغرب خلال السنوات المقبلة، إلى جانب إبطاء نمو عدد السكان، ما قد ينعكس على التوازنات الاجتماعية والاقتصادية في المستقبل.

    وأضافت الدراسة أن هذا التحول الديمغرافي في المغرب يرتبط بعدة عوامل، من بينها ارتفاع مستوى التعليم، وتغير أنماط العيش، وتأخر سن الزواج، إلى جانب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الأسر المغربية خلال السنوات الأخيرة.

    ونبه المعهد الفرنسي إلى أن استمرار هذا المنحى دون سياسات مرافقة قد يفرض تحديات على سوق الشغل وأنظمة التقاعد والخدمات الاجتماعية، في ظل تزايد نسبة كبار السن مقارنة بالفئات الشابة.

    كما أشار إلى أن هذا الاتجاه لا يقتصر على المغرب فقط، بل ينسجم مع تحولات ديمغرافية أوسع تشهدها عدة دول صاعدة، غير أن وتيرته في المغرب تبدو أكثر وضوحا خلال الفترة الأخيرة، وفق ما خلصت إليه الدراسة.

    واستنتجت الدراسة أن بلدان المغرب العربي تشهد اتجاها متزايدا نحو الشيخوخة السكانية، حيث سجلت تونس تراجعا واضحا في نسبة من هم دون سن العشرين، مقابل ارتفاع نسبة من تبلغ أعمارهم 60 عاما فما فوق من 8 في المائة سنة 1997 إلى 17 في المائة سنة 2024.

    وأوضحت المعطيات ذاتها أن وتيرة الشيخوخة تبدو أكثر اعتدالا في الجزائر، التي بلغت فيها نسبة الفئة العمرية 60 عاما فما فوق حوالي 10,5 في المائة سنة 2023، وفي المغرب الذي سجل 13,8 في المائة سنة 2024، غير أنها توقعت أن تتسارع هذه الوتيرة بشكل تلقائي خلال السنوات المقبلة، مع استمرار تراجع معدلات الخصوبة في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس ضربة أمنية كبرى تكشف مسار مخدرات من المغرب إلى فرنسا

    0

    كشفت عملية أمنية واسعة نفذها الدرك الوطني الفرنسي عن خيوط شبكة منظمة لتهريب المخدرات بين المغرب وفرنسا، بعد حجز نحو 2.7 طن من القنب داخل مركبة وصلت إلى ميناء سيت الفرنسي، في ملف أبرز حجم التنسيق الأمني الدولي في تعقب شبكات الجريمة العابرة للحدود.

    وبحسب معطيات الدرك الوطني الفرنسي، بدأت خيوط القضية في 13 أبريل 2026، عندما فتح المدعي العام في ليل تحقيقا أوليا لتتبع مسار تهريب القنب من المغرب نحو فرنسا، عبر طرق بحرية وبرية، وصولا إلى منطقة ليل التي كانت ضمن الوجهات المستهدفة للتوزيع.

    ووجهت للمشتبه فيهم تهم ثقيلة، من بينها المشاركة في عصابة منظمة، واستيراد المخدرات، ونقلها وحيازتها وتخزينها وعرضها وتسليمها، إلى جانب الاستعمال المخالف للقانون للمواد المخدرة، وفق ما أورده بيان الدرك الوطني الفرنسي.

    وفي 24 ماي 2026، نفذت السلطات الفرنسية مداهمات متزامنة في أربعة مواقع داخل التراب الفرنسي، شاركت فيها وحدات من قسم الأبحاث في ليل، مدعومة بعناصر من الدرك الإقليمي في هيرو ونور، ومجموعة الدرك المتنقلة في نيمس، إضافة إلى مجموعة التدخل للدرك الوطني.

    وأسفرت العملية عن حجز 2692 كيلوغراما من القنب داخل مركبة وصلت إلى ميناء سيت، في ضربة قوية للبنية اللوجستية والمالية للشبكة، التي كانت تعتمد على مسارات متعددة لنقل الشحنات نحو الداخل الفرنسي.

    كما أوقفت السلطات شخصين يشتبه في ارتباطهما المباشر بالعملية، هما سائق المركبة وشخص آخر يوصف بأنه مسؤول عن الجانب اللوجستي للشبكة. وخلال تفتيش منزل الأخير بضواحي باريس، تم العثور على 34 ألف يورو نقدا ومركبة إضافية.

    وأظهرت التحقيقات أن جزءا من المخدرات كان موجها إلى منطقة ليل، ما يكشف امتداد الشبكة نحو مدن فرنسية كبرى، واعتمادها على توزيع منظم يستند إلى نقاط وصول بحرية، ثم إعادة توجيه عبر البر نحو مناطق الاستهلاك.

    وفي 28 ماي 2026، تم فتح تحقيق قضائي رسمي لمواصلة تفكيك خيوط الشبكة وتحديد امتداداتها المحتملة، في وقت تستمر السلطات الفرنسية في تعقب باقي المتورطين والمسارات المالية واللوجستية المرتبطة بهذه العملية.

    وتسلط القضية الضوء على أهمية التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا في مواجهة شبكات التهريب الدولي، خاصة في ظل تنامي الأساليب المعقدة التي تعتمدها التنظيمات الإجرامية في نقل المخدرات وتوزيعها داخل أوروبا.

    وتبرز المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني كشريك محوري في جهود مكافحة الجريمة المنظمة، من خلال تبادل المعلومات والتنسيق العملياتي مع الأجهزة الفرنسية، ضمن مسار تعاون ثنائي عرف زخما متصاعدا خلال السنوات الأخيرة.

    وتؤكد هذه العملية أن مواجهة شبكات المخدرات لم تعد شأنا محليا، وإنما أصبحت معركة أمنية دولية تقوم على سرعة تبادل المعطيات، وتتبع المسارات البحرية والبرية، وتجفيف الموارد المالية للشبكات التي تتحرك عبر أكثر من بلد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني مغربي فرنسي يطيح بشبكة لتهريب المخدرات ويحجز 2.7 طن من الحشيش

    أسفر تنسيق أمني بين المديرية العامة للأمن الوطني، ومصلحة الأبحاث التابعة للدرك الفرنسي بمدينة ليل، عن تفكيك شبكة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات بين المغرب وفرنسا، وتوقيف شخصين يشتبه في تورطهما في القضية، مع حجز نحو 2.7 طن من المخدرات.

    وبحسب بلاغ للسلطات الفرنسية، فقد انطلقت التحقيقات في 13 أبريل 2026 بعد توصل النيابة العامة بمدينة ليل بمعطيات حول شبكة متخصصة في استيراد القنب الهندي من المغرب نحو فرنسا عبر المسار البحري ثم البري، خاصة باتجاه منطقة ليل وضواحيها.

    وشملت الأبحاث تتبع جرائم تكوين عصابة إجرامية، والاتجار الدولي بالمخدرات واستيرادها ونقلها وحيازتها وترويجها، قبل أن تفضي التحريات، المنجزة بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، إلى تنفيذ عملية أمنية واسعة يوم 24 ماي الجاري.

    وجرى تنفيذ العملية بشكل متزامن في أربعة مواقع مختلفة داخل التراب الفرنسي، بمشاركة عناصر من الدرك الفرنسي ووحدات متخصصة، من بينها مجموعة التدخل التابعة للدرك الوطني الفرنسي (GIGN)، حيث تم اعتراض مركبة فور وصولها إلى ميناء سيت جنوب فرنسا.

    وأسفرت العملية عن حجز 2692 كيلوغراما من المواد المخدرة، أغلبها من راتنج القنب الهندي، كانت مخبأة على متن المركبة القادمة عبر المسار البحري.

    كما تم توقيف سائق المركبة وشخص ثان يشتبه في توليه الجوانب اللوجستية للشبكة، ووضعهما رهن الحراسة النظرية، وخلال تفتيش منزل المشتبه فيه الثاني بمنطقة إيل دو فرانس، حجز المحققون مبلغ 34 ألف يورو نقدا وسيارة يشتبه في استخدامها ضمن أنشطة الشبكة.

    وأكدت السلطات الفرنسية أن جزءا من هذه الشحنة كان موجها إلى منطقة ليل، قبل إعادة توزيعها على شبكات أخرى تنشط في الاتجار بالمخدرات.

    وفي 28 ماي الجاري، فتحت النيابة العامة بمدينة ليل تحقيقا قضائيا في الملف، قبل أن يقرر قاضي التحقيق متابعة الموقوفين رسميا، وقد أُودع أحدهما السجن الاحتياطي، بينما ينتظر الثاني جلسة ستعقد في الثاني من يونيو المقبل للحسم في وضعه القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يقظة أمنية مغربية فرنسية تُحبط مخططاً ضخماً للتهريب الدولي للمخدرات

    الدار/ خاص

    في عملية جديدة تبرز متانة التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا، تمكنت السلطات الفرنسية من تفكيك شبكة دولية متخصصة في تهريب المخدرات، كانت تنشط بين المغرب والأراضي الفرنسية عبر مسالك بحرية وبرية معقدة، في قضية أعادت تسليط الضوء على أهمية التنسيق الاستخباراتي بين البلدين في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    ووفق معطيات كشف عنها الدرك الوطني الفرنسي، فإن التحقيقات انطلقت يوم 13 أبريل 2026 بمدينة ليل، بعدما رصدت الأجهزة الأمنية تحركات مشبوهة مرتبطة بمحاولات تهريب كميات كبيرة من القنب الهندي نحو فرنسا، انطلاقاً من المغرب، ضمن مخطط إجرامي يعتمد شبكات نقل ولوجستيك دقيقة لتأمين وصول الشحنات إلى الداخل الأوروبي.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيهم يواجهون تهماً ثقيلة تتعلق بالمشاركة في عصابة إجرامية منظمة، واستيراد ونقل وتخزين المخدرات، وهي تهم تعكس حجم النشاط الإجرامي الذي كانت تديره هذه الشبكة العابرة للقارات.

    وجاء التدخل الأمني الحاسم يوم 24 ماي 2026، عندما نفذت السلطات الفرنسية عمليات متزامنة في أربعة مواقع مختلفة، بمشاركة وحدات متخصصة تابعة للدرك الوطني الفرنسي، من بينها قسم الأبحاث بمدينة ليل، ووحدات الدرك الإقليمي، ومجموعة الدرك المتنقل، إضافة إلى عناصر الوحدة الخاصة للتدخل “GIGN”، في عملية وُصفت بأنها عالية الدقة من حيث التنسيق والتنفيذ.

    وفي ميناء “سيت”، تمكنت القوات الأمنية من اعتراض مركبة محملة بحوالي 2.7 طن من راتنج القنب، كانت موجهة نحو الأراضي الفرنسية. وتُعد هذه الكمية من بين الشحنات الكبرى التي جرى حجزها خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كانت مخصصة للتوزيع داخل عدد من المدن الفرنسية.

    كما أسفرت العملية عن توقيف شخصين يُشتبه في لعبهما دوراً محورياً داخل الشبكة، ويتعلق الأمر بسائق المركبة والمسؤول عن الجانب اللوجستي لعمليات النقل والتوزيع. وخلال عمليات التفتيش، تم العثور داخل منزل أحد الموقوفين على مبلغ مالي يقدر بـ34 ألف يورو نقداً، يُرجح أنه من عائدات الاتجار بالمخدرات.

    وكشفت التحقيقات التي يجريها الدرك الوطني الفرنسي أن جزءاً من هذه الشحنة كان موجهاً إلى منطقة ليل، ما يؤكد أن الشبكة كانت تعتمد مخططاً منظماً لاستهداف عدد من المناطق الفرنسية وتوسيع نشاطها داخل السوق الأوروبية.

    وفي 28 ماي 2026، تم فتح تحقيق قضائي رسمي لمواصلة الأبحاث وتحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، في وقت تواصل فيه السلطات الأمنية تعقب باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي الدولي.

    ويبرز في هذه القضية الدور المهم الذي لعبته المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، باعتبارها شريكاً أساسياً في جهود مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار الدولي بالمخدرات. فالتنسيق المتواصل بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الفرنسية ساهم بشكل مباشر في إنجاح هذه العملية وإحباط مخطط تهريب ضخم كان يستهدف الأراضي الأوروبية.

    وخلال السنوات الأخيرة، عزز المغرب حضوره داخل منظومة التعاون الأمني الدولي، من خلال تطوير شراكاته مع عدد من الدول، وتكثيف تبادل المعلومات والخبرات الأمنية، خاصة في الملفات المرتبطة بالإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

    كما تؤكد حصيلة المديرية العامة للأمن الوطني لسنة 2025 هذا التوجه، بعدما واصل المغرب ترسيخ مكانته كشريك أمني موثوق، من خلال استضافة الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون أمني مع عدة دول، ومعالجة آلاف ملفات التعاون الشرطي الدولي، كانت فرنسا من أبرز شركائه بنسبة بلغت 28 في المائة من مجموع الملفات المعالجة.

    ويعكس هذا النجاح الأمني الجديد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الأجهزة الأمنية المغربية على الصعيد الدولي، وقدرتها على لعب دور محوري في مواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، ضمن شراكة أمنية متنامية .

    إقرأ الخبر من مصدره