Étiquette : 138

  • “الوقت اللازم” يفوز بجائزة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط

    فاز الفيلم الإيطالي الفرنسي “الوقت اللازم” للمخرجة فرانسيسكا كومينشيني بالجائزة الكبرى “تامودا” في ختام فعاليات الدورة الثلاثين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط.

    ويحكي الفيلم سيرة ذاتية تتمحور حول علاقة المخرجة بوالدها المخرج السينمائي، في رحلة تستعرض الانتقال من الطفولة إلى النضج الفني.

    وعادت الجائزة الخاصة للجنة التحكيم “محمد الركاب” إلى الفيلم الوثائقي الفرنسي البلجيكي “موسيقى تصويرية لانقلاب” للمخرج جوهان كريمونبري، ويبحث في علاقة الموسيقى بالتحولات السياسية بإفريقيا، فيما آلت جائزة العمل الأول “عز الدين مدور” إلى الفيلم الإسباني “غيتار يراي كورطيس الفلامنكو” لأنطون ألفاريس.

    أما جائزة أفضل دور رجالي فاستحقها الممثل المغربي سعد الموفق عن دوره في فيلم “سوناتا ليلية” للمخرج عبد السلام الكلاعي، فيما فازت الممثلة جيوفانا بينيديتي بجائزة أفضل دور نسائي عن دورها في فيلم “المملكة” لجوليان كولونا من فرنسا.

    بخصوص جائزة النقد “مصطفى المسناوي”، فقد عادت إلى فيلم “عروسة الجبال” لماورا ديلبيرو من إيطاليا، بينما قررت لجنة التحكيم منح تنويه خاص لفيلم “المرجا الزرقا” للمخرج المغربي داود أولاد السيد.

    وقال سعد الموفق، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه سعيد بهذه الجائزة الممنوحة ضمن مهرجان بارز بتطوان وأمام جمهور المدينة المثقف والشغوف بالسينما، معتبرا أن “الجائزة تمثل قفزة نوعية في مساري المهني وأتقاسمها مع كل الشغوفين بالسينما”.

    وذكر سعد الموفق بأن امتهان التشخيص كان حلما منذ الطفولة من أجل بناء مسار فني يتوج بإرث سينمائي يلقى إعجاب المشاهدين.

    من جانبه، أشار عبد اللطيف البادي، عن إدارة المهرجان، أن فعاليات هذه الدورة شهدت “نجاحا كبيرا” بفضل الطاقة الإيجابية والتفاعل الكبير بين الفنانين المشاركين والمشاهدين، مبرزا أن الفضل في هذا النجاح يعود إلى البرمجة الفنية المتكاملة التي لقيت صدى طيبا عند المتتبعين والمهتمين والنقاد.

    وسجل أن هذه الدورة شهدت مشاركة أسماء فنية وازنة، تمثل حساسيات سينمائية متعددة من حوض البحر الأبيض المتوسط، معتبرا أن “الجوائز كانت مستحقة وتوجت الأفلام والأسماء التي تميزت ضمن المسابقة الرسمية”.

    إلى جانب الأفلام السبعة المتوجة، شاركت في المسابقة الرسمية للمهرجان ثلاثة أفلام أخرى، وهي “حيوان ثديي” للييانا طوريس من إسبانيا، و”فكرة” لطيفون بيرسيليموكلي من تركيا، و”لعبة منزلية” لأوميت أونال من تركيا، بينما أشرفت على تقييمها لجنة تحكيم يترأسها المخرج الإيطالي، ليوناردو دي كوستانز، وتضم في عضويتها المخرجة والسيناريست المغربية، أسماء المدير، والممثل والكاتب المسرحي الفرنسي، سيرج باربوتشيا، والمنتجة البرتغالية، إيزابيل ماتشادو، والمخرج والسيناريست المصري، أمير رمسيس.

    كما تميزت هذه الفعالية بتنظيم الدورة الثالثة من “محترفات تطوان”، وهو برنامج مخصص لدعم مشاريع الأفلام الطويلة الروائية والوثائقية في مرحلة التطوير، بمشاركة 10 مشاريع أفلام تم انتقاؤها من بين 138 ترشيحا، في مبادرة تهدف إلى مواكبة الإبداع السينمائي من خلال توفير منصة للتكوين، والتواصل المهني، والتطوير الفني.

    وشملت برمجة هذه الدورة من المهرجان فقرات منها عروض “خفقة قلب”، وأفلام التكريم، إضافة إلى عرض مجموعة من الأعمال السينمائية “ذات هالة شكلت لحظات بارزة في تاريخ المهرجان”، كما تم تنظيم ندوات ولقاءات وورشات حول قضايا الإبداع، والجماليات، ونقل المعرفة، بتأطير من مخرجين ونقاد وجامعيين وفنانين مرموقون، والتي تطرقت إلى مواضيع من قبيل “النساء المخرجات في المتوسط” و “راهن سينما الكوميديا في المتوسط: وحدة وتنوع” و” خرائطية السينما المتوسطية”.

    ويعمل المهرجان، منذ تأسيسه سنة 1985 من طرف جمعية “أصدقاء السينما بتطوان”، على التعريف بالسينما المتوسطية، حاملا قيما سينيفيلة متطلبة ومتجددة، كما ظل دائما موعدا تتلاقح فيه التجارب والحساسيات الفنية بمدينة عرفت باحتضانها لمختلف الحركات والتيارات الفنية التأسيسية والرائدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان تطوان يحتفي بشباب السيناريو في دورة جديدة من محترفات المتوسط

    شارك عشرة من كتاب السيناريو الشباب من بلدان حوض المتوسط، الأربعاء، في تقديم مشاريعهم السينمائية أمام لجنة تحكيم دولية ضمن فعاليات الدورة الثلاثين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، وذلك في إطار برنامج “محترفات تطوان” المخصص لدعم مشاريع الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة.

    ويعد هذا البرنامج، الذي بلغ دورته الثالثة، أحد أبرز مبادرات المهرجان الرامية إلى تشجيع الإبداع السينمائي الشاب، من خلال توفير فضاء للتكوين والتبادل المهني وتطوير المشاريع الفنية. وقد تم اختيار عشرة مشاريع من أصل 138 ترشيحا، عقب عملية انتقاء دقيقة أشرف عليها خبراء ومهنيون من مختلف الدول المتوسطية.

    ويشارك في فئة الفيلم الوثائقي كل من ليلى البياتي (فرنسا)، وأيوب بودادي (المغرب)، وأورليا المقدسي (فرنسا)، وفولخينسيو مارتينيث (إسبانيا)، بينما تضم فئة الفيلم الروائي ياسين فنان (المغرب)، وإيناس بن عثمان (تونس)، وحمزة عطيفي (المغرب)، وويلماز أوزديل (تركيا)، وكنزة التازي (المغرب)، وعصام حيدر (مصر).

    وتتشكل لجنة التحكيم من السيناريست الفلسطينية الأردنية ليالي بدر، والباحث المغربي محمد نور الدين أفاية، والمنتج الألماني كريستوف توكه، والمخرج الإسباني إينياشيو فيويلتا، وجميعهم من الأسماء البارزة في عالم السينما والتكوين الفني.

    وشهدت الدورة مشاركة المخرجين المغربيين أيوب بودادي وكنزة التازي، اللذين قدما مشروعي فيلمين يعالجان قضايا اجتماعية مغربية، بعد خضوعهما لتدريبات مكثفة حول تقنيات عرض المشاريع الفنية أمام لجان التحكيم وطرق الإقناع والترافع من أجل الحصول على الدعم والتمويل.

    وقال الباحث المغربي محمد نور الدين أفاية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن “هذه التجربة تثبت التزام المهرجان بتعزيز الرؤية الجمالية والفكرية للسينما، ودعم المواهب الجديدة التي تنظر إلى الفن كأداة لتغيير الواقع”، مضيفا أن “المشاريع المنتقاة أظهرت مستوى احترافيا عاليا في الإعداد والمعالجة الفنية”.

    من جانبها، أكدت السيناريست ليالي بدر أن الورشات “تشجع الشباب على التعبير عن أفكارهم السينمائية وتتيح لهم التفاعل المباشر مع خبراء الصناعة”، مشيرة إلى أن “محترفات تطوان تمثل فضاء خصبا لاكتشاف رؤى جديدة وأساليب سرد مبتكرة”.

    أما عبد اللطيف البازي من إدارة المهرجان، فاعتبر أن “السينيفيليا لا تقتصر على مشاهدة الأفلام، بل تشمل أيضا دعم الإنتاج والإبداع”، موضحا أن “محترفات تطوان جاءت لتمنح الفرصة للمبدعين الشباب من أجل تطوير مشاريعهم والتواصل مع محترفي السينما والنقاد والمنتجين”.

    وأكد أن هذه المبادرة أضفت حيوية خاصة على المهرجان، من خلال خلق جسور تعاون فني ومهني بين مبدعي ضفتي المتوسط، وتوسيع آفاقهم في سوق السينما الدولية.

    ظهرت المقالة مهرجان تطوان يحتفي بشباب السيناريو في دورة جديدة من محترفات المتوسط أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنوك.. عجز السيولة تحت عتبة 138 مليار درهم

    تراجع عجز سيولة الأبناك بالمغرب بنسبة 2.87 في المائة، مستقرة عند 137.5 مليار درهم، وذلك خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 22 أكتوبر 2025.

    وفي التقرير الذي عممه مركز الأبحاث  » BKGR « ، فإن هذا الانخفاض يأتي في وقت ارتفعت فيه تسبيقات بنك المغرب لأجل سبعة أيام بمقدار 19.88 مليار درهم لتبلغ 75.9 مليار درهم.

    من جانب آخر، تراجعت استثمارات الخزينة لتسجل رصيدا يوميا أقصى قدره 10.9 مليارات درهم، مقابل 21.3 مليار درهم خلال الفترة السابقة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وأما بالنسبة لمعدل الفائدة المتوسط المرجح…

    إقرأ الخبر من مصدره