Étiquette : 17

  • من يفرمل قطار كرة القدم المغربية؟.. « خطية » التعاقد مع الأجانب وإقصاء الإطار الوطني يسائلان منطق المحاسبة داخل الجامعة

    لم يعد مقبولاً، والكرة الوطنية تعيش أزهى فتراتها الإشعاعية، أن نرتد فجأة إلى الوراء ونعيد إنتاج خطايا الماضي التي كلفتنا سنوات من التيه والجفاف الكروي. إن ما حدث مؤخراً مع المنتخب الوطني لفئة 17 سنة، يدعو ليس فقط للقلق، بل للمساءلة العميقة حول الخلفيات التي تحكمت في تفكيك منظومة « الأطر الوطنية » التي صنعت ربيع الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.

    من « طلب الكأس » إلى الإقصاء على أرضنا!

    الجميع يتذكر الصرامة الكبيرة التي يتحدث بها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، مع الأطر الوطنية قبل أي تظاهرة؛ عبارته الشهيرة « ولّى زمن المشاركة من أجل المشاركة.. نريد الألقاب » تلخص طموحاً مغربياً مشروعاً. وهي القناعة التي تجرعها الإطار الوطني بمسؤولية عالية؛ فرأينا كيف طُلب من سعيد شيبا ونبيل باها ومحمد وهبي وطارق السكتيوي، بل وحتى هشام الدكيك في كرة الصالات، التنافس على اللقب العالمي والإفريقي، وكانوا في مستوى التحدي، وصنعوا منتخبات تثير الرعب في الخصوم، وتوجوا بألقاب ووصافات تاريخية.

    لكن، كيف يستقيم هذا المنطق الصارم مع واقع الحال اليوم؟ كيف تحول الطموح من التتويج العالمي إلى الإقصاء المبكر وفي قلب المغرب؟

    الحديث هنا عن البرتغالي ريكاردو ليما بيريرا، الذي استلم منتخباً كان بالأمس القريب بطلاً لإفريقيا ووصيفاً للقارة مع أطر وطنية مشهود لها بالكفاءة، ليتحول مع هذا « الغريب » عن الكرة الإفريقية إلى منتخب عاجز وفاشل بكل المقاييس الكروية.

    « فتوى » السقوط.. من مهندس هذه التعاقدات؟

    إن ربط المسؤولية بالمحاسبة، كشعار دستوري وواقعي، يفرض اليوم على جامعة الكرة ألّا تكتفي بقرار « إقالة » تياغو ليما كحلقة أضعف، بل يجب فتح تحقيق شفاف حول من « أفتى » باستقدام مدرب نكرة، ومن كان وراء التضحية بالكفاءات المغربية التي خبرت أدغال إفريقيا وعجنت طين الملاعب الوطنية.

    والأمر لا يقف عند الإطار البرتغالي؛ بل يمتد إلى علامات استفهام كبرى تحيط بالفرنسي لودوفيك باتلي، مدرب منتخب أقل من 20 عاماً. والسؤال الموجه لإدارة المنتخبات الوطنية: هل اطلعتم على سيرة هذا المدرب قبل التوقيع معه؟

    باتلي هو نفسه المدرب الذي أقصاه الحسين عموتة مع المحلي الجزائري في تصفيات « الشان »، وهو الذي عجز عن التأهل للأولمبياد مع الجيران، ورصيده في القارة السمراء « صفر لقب ».. فبأي منطق وبأي معايير يتم استيراد الفشل الأجنبي وإعطاؤه مفاتيح مستقبل الكرة المغربية؟

    المدرب المغربي.. أصل الكينونة وصانع الأمجاد

    لقد أثبتت التجربة، وبالملموس، أن المدرب المغربي ليس « عجلة احتياطية » تُستدعى في الأزمات لتأدية دور « الإطفائي »، بل هو الأصلح والأنسب لقيادة المنتخبات الوطنية. ابن الدار يملك ميزة لا تُباع في سير الذاتية للأجانب: « تمغربيت »، والغيرة على القميص، والمعرفة الدقيقة بالجينات الكروية للاعب المغربي ومحيطه السيكولوجي.

    إن التراجع غير المبرر عن استراتيجية « تغريب » الأطر الوطنية (من مغربة الأطر) والارتماء في أحضان مدارس أجنبية أثبتت عقمها في إفريقيا، هو خطأ استراتيجي يسائل الإدارة التقنية والجامعة معاً.

    الجمهور المغربي، الذي ذاق طعم العالمية في مونديال قطر مع وليد الركراكي وفي أولمبياد باريس مع طارق السكتيوي ومونديال التشيلي مع محمد وهبي، لن يقبل بإعادة عقارب الساعة إلى زمن « النكسات » وهدر المال العام على صفقات « مغشوشة ». المحاسبة يجب أن تطال « الرأس » الذي دبر ووهم الجامعة بهذه الاختيارات الفاشلة، قبل المدربين أنفسهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي برشلونة يتعاقد مع الإنجليزي أنتوني غوردون

    الصحيفة من الرباط

    تعاقد نادي برشلونة، بطل إسبانيا، مع الجناح الإنجليزي أنتوني غوردون، قادما من نيوكاسل يونايتد.

    وأوضح النادي، في بيان مقتضب، أن غوردون وقع عقدا « يمتد لخمسة مواسم حتى 30 يونيو 2031 ».

    ويأتي انضمام غوردون لتعزيز الخط الهجومي لبرشلونة، في ظل رحيل المهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي مع نهاية عقده، واحتمال مغادرة الإنجليزي ماركوس راشفورد بعد انتهاء فترة إعارته من مانشستر يونايتد.

    وسجل اللاعب، الذي كان قد انضم إلى نيوكاسل قادما من إيفرتون عام 2023، 17 هدفا مع ناديه هذا الموسم، بينها 10 أهداف في دوري أبطال أوروبا، لينهي الموسم هدافا للفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى في غارات على جنوب لبنان


    هسبريس – أ.ف.ب

    أسفرت غارات إسرائيلية على ثلاث مناطق في قضاء صور في جنوب لبنان، الجمعة، عن مقتل 11 شخصا من بينهم مسعف ومواطن سوري، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

    وأسفرت هذه الغارات أيضا عن إصابة ثمانية أشخاص، بينهم مسعف آخر، وفق الوزارة التي اعتبرت ذلك “خرقا فاضحا للقانون الدولي الإنساني الذي يضمن حماية الأطقم الصحية” رغم الاتفاق المعلن لوقت إطلاق النار منذ 17 أبريل مع إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة فرنسية: المغرب يتجه نحو شيخوخة سكانية متسارعة

    كشفت دراسة حديثة صادرة عن المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية، أن المغرب يعرف تراجعا “تاريخيا” في معدلات المواليد، قد يستمر بشكل مستقر على المدى الطويل، في مؤشر ديمغرافي لافت يعكس تحولات عميقة في البنية السكانية.

    وأوضحت الدراسة أن هذا التراجع من شأنه أن يساهم في تسريع وتيرة الشيخوخة السكانية بالمغرب خلال السنوات المقبلة، إلى جانب إبطاء نمو عدد السكان، ما قد ينعكس على التوازنات الاجتماعية والاقتصادية في المستقبل.

    وأضافت الدراسة أن هذا التحول الديمغرافي في المغرب يرتبط بعدة عوامل، من بينها ارتفاع مستوى التعليم، وتغير أنماط العيش، وتأخر سن الزواج، إلى جانب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الأسر المغربية خلال السنوات الأخيرة.

    ونبه المعهد الفرنسي إلى أن استمرار هذا المنحى دون سياسات مرافقة قد يفرض تحديات على سوق الشغل وأنظمة التقاعد والخدمات الاجتماعية، في ظل تزايد نسبة كبار السن مقارنة بالفئات الشابة.

    كما أشار إلى أن هذا الاتجاه لا يقتصر على المغرب فقط، بل ينسجم مع تحولات ديمغرافية أوسع تشهدها عدة دول صاعدة، غير أن وتيرته في المغرب تبدو أكثر وضوحا خلال الفترة الأخيرة، وفق ما خلصت إليه الدراسة.

    واستنتجت الدراسة أن بلدان المغرب العربي تشهد اتجاها متزايدا نحو الشيخوخة السكانية، حيث سجلت تونس تراجعا واضحا في نسبة من هم دون سن العشرين، مقابل ارتفاع نسبة من تبلغ أعمارهم 60 عاما فما فوق من 8 في المائة سنة 1997 إلى 17 في المائة سنة 2024.

    وأوضحت المعطيات ذاتها أن وتيرة الشيخوخة تبدو أكثر اعتدالا في الجزائر، التي بلغت فيها نسبة الفئة العمرية 60 عاما فما فوق حوالي 10,5 في المائة سنة 2023، وفي المغرب الذي سجل 13,8 في المائة سنة 2024، غير أنها توقعت أن تتسارع هذه الوتيرة بشكل تلقائي خلال السنوات المقبلة، مع استمرار تراجع معدلات الخصوبة في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الأشبال » أمام « الفراعنة » لتضميد الجراح


    هسبورت من الدار البيضاء

    يختتم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا، التي تحتضنها المملكة، بمواجهة قوية أمام نظيره المصري في مباراة الترتيب، بحثاً عن المركز الثالث وتدبير خيبة الإقصاء “الدرامي” من دور النصف أمام السنغال.

    وتدخل العناصر الوطنية هذا اللقاء بشعار “الاستدراك”، حيث يسعى الطاقم التقني إلى تجاوز الصدمة النفسية التي تلت ضياع بطاقة التأهل للنهائي في الأنفاس الأخيرة من عمر المباراة الماضية، من خلال الرهان على استعادة التوازن التقني والذهني أمام “الفراعنة” الذين يطمحون بدورهم لإنهاء المسار القاري على منصة التتويج الشرفية.

    وتشير التوقعات التقنية إلى أن المباراة ستتسم بالندية الكبيرة، نظراً للتقارب في المستوى بين المدرستين المغربية والمصرية في هذه الفئة العمرية، كما ينتظر أن يستغل الناخب الوطني اللقاء لمنح فرصة التنافسية لبعض الأسماء التي لم تحصل على دقائق لعب كافية، مع التركيز على صقل المهارات الفردية وتصحيح الهفوات التكتيكية التي ظهرت في مباراتي خروج المغلوب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويأمل الجمهور المغربي، الذي ظل وفياً لمساندة “أشبال الأطلس” طيلة أطوار البطولة، أن تشكل هذه المباراة فرصة لمصالحة الجماهير والإنهاء بانتصار يمنح دفعة معنوية لهؤلاء اللاعبين الشباب، باعتبارهم النواة المستقبلية لكرة القدم الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من المسؤول الأول عن إقصاء المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة؟

    كتبها: الإعلامي حسن فاتح

    نجد كثيرا من المنتخبات والفرق الخارجية، تتهافت على

    اطرنا الوطنية، تستعين بخبرتها وتحقق معها انجازات غير مسبوقة احيانا، وفي المقابل نجد ادارتنا التقنية ومن يملك معها القرار، يقومون احيانا بسلسلة من الاقالات او التعيين في فئات اخرى تهم في غالب الاحيان اطر وطنية ،وتتبعها سلسلة تعيينات لمدربين اجانب، نعرف عن بعضهم القليل ونجهل عن بعضهم الكثير..

    لانقول هذا تعصبا للاطار الوطني ،ولكن فقط نريد ان نستعمل شيئا من المنطق لعله يسعفنا في فهم هذه الحركية وما لغاية منها!!!!

    عندما ربح باها كاس افريقيا لاقل من 17 سنة ،وكاذ ان يذهب بعيدا مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إقصاء “الأشبال”.. الجماهير المغربية تطالب بإقالة بيريرا وبإعادة باها قبل المونديال

    مُني المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، يوم أمس، بهزيمة قاسية أمام نظيره السنغالي، لحساب دور نصف نهائي كأس أمم إفريقيا للفئة ذاتها المقامة بالمغرب، وخلفت هذه الهزيمة استياءً كبيراً لدى الجماهير المغربية التي حملت المدرب البرتغالي “تياغو ليما بيريرا” المسؤولية الكاملة عن هذا الإقصاء المُر.

    وانتقدت الجماهير المغربية وبشدة الأسلوب التكتيكي الذي ظهر به الأشبال أمام المنتخب السنغالي، معتبرة أن مستوى المنتخب الشاب قد تراجع بشكل ملحوظ رفقة المدرب البرتغالي مقارنة بالفترة الزاهية التي كان يقوده فيها الإطار الوطني نبيل باها، حيث غابت الهوية الكروية لـ’الأشبال” وظهر تفكك واضح بين الخطوط على أرضية الميدان.

    وصبت أغلب تحليلات المشجعين والمهتمين في اتجاه انتقاد الضعف الدفاعي للمنتخب، خاصة في التعامل مع الكرات الثابتة والاندفاع البدني لـ”أشبال التيرانغا”، بالإضافة إلى المشاكل التكتيكية “الفاضحة” التي ظهرت على مستوى خط وسط الميدان.

    واعتبر المتابعون أن المدرب البرتغالي لم يفلح، طيلة فترة إشرافه على المنتخب، في وضع بصمة واضحة أو أسلوب لعب يتماشى مع المهارات الفردية والمؤهلات التقنية التي يزخر بها اللاعبون، والذين سبق لجيلهم التتويج بهذا اللقب.

    ودعت الجماهير، عبر حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، المدير التقني الوطني فتحي جمال إلى الإسراع بإقالة بيريرا وتعويضه بنبيل باها، القائد السابق للعارضة الفنية لهذه المجموعة، أو على الأقل التعاقد مع مدرب وطني قادر على تسيير المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة التي سيقبل فيها الأشبال على منافسات كأس العالم لأقل من 17 سنة.

    ومن جانبه، واجه المدرب البرتغالي تياغو بيريرا هذه الانتقادات بالدفاع عن حصيلته، معتبراً أن المنتخب المغربي كان الأفضل في اللقاء وقدم مباراة قوية، مشيراً إلى أن هذا الإقصاء لم يكن منصفاً بالنظر لما قدمه الأشبال طيلة الدقائق التسعين.

    وأوضح بيريرا، في تصريحات صحافية عقب نهاية المباراة، أن النخبة الوطنية فرضت أسلوبها في أغلب فترات اللقاء، سواء عبر الأطراف أو من خلال السيطرة على وسط الميدان، مؤكداً أن الطاقم التقني كان على دراية مسبقة بنقاط قوة السنغال، خاصة في الجانب البدني والتحولات الهجومية المرتدة السريعة.

    كما لم يخفِ الأخير خيبة أمله الكبيرة جراء العجز عن العبور إلى المشهد الختامي، داعياً مكونات المنتخب إلى ضرورة الاستفاقة السريعة والتركيز على مباراة الترتيب أمام المنتخب المصري، مع تقديمه التهنئة للمنتخب السنغالي على التأهل.

    جدير بالذكر أن المنتخب المغربي سيلاقي نظيره المصري يوم الإثنين القادم 1 يونيو في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، في حين ضرب المنتخب السنغالي موعداً ناريّاً مع المنتخب التنزاني يوم الثلاثاء 2 يونيو في المباراة النهائية لنسخة هذا العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد خيبة نصف النهائي.. أشبال الأطلس يبحثون عن المركز الثالث أمام مصر

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد 

    يواجه المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة نظيره المصري، يوم الإثنين 01 يونيو 2026، بداية من الساعة الثامنة مساءً، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا للفتيان، التي يحتضنها المغرب إلى غاية 02 يونيو 2026.

    ويدخل أشبال الأطلس هذه المواجهة بهدف استعادة التوازن ومصالحة الجماهير، بعد خيبة الإقصاء من الدور نصف النهائي أمام المنتخب السنغالي بركلات الترجيح، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مباراة قدّم خلالها المنتخب الوطني أداءً قوياً وكان قريباً من بلوغ النهائي.

    في المقابل، يسعى المنتخب المصري إلى إنهاء مشاركته القارية على منصة التتويج، بعدما خسر بدوره بطاقة العبور إلى النهائي أمام منتخب تنزانيا بركلات الترجيح (4-3)، عقب نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي.

    أما المباراة النهائية، فستجمع بين المنتخبين السنغالي والتنزاني، في مواجهة مرتقبة لتحديد بطل كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة نسخة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتدخل الكاف بعد استفزازات عناصر منتخب السنغال لأقل من 17 سنة للجماهير المغربية

    نجح منتخب السنغال في حجز بطاقة العبور إلى نهائي كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، عقب فوزه في مباراة نصف النهائي المثيرة أمام المنتخب المغربي مساء أمس الخميس، غير أن أجواء الاحتفال بالتأهل تحولت إلى موجة جدل واسعة بسبب تصرفات بعض اللاعبين وأعضاء الطاقم التقني عقب نهاية اللقاء.

    وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عددا من لاعبي المنتخب السنغالي وهم يقومون بحركات وُصفت بالاستفزازية تجاه الجماهير في المدرجات، مباشرة بعد صافرة النهاية، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    واعتبر متابعون ومحللون رياضيون أن تلك التصرفات تتنافى مع الروح الرياضية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الذهب وسط مخاوف بشأن التضخم

    ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، في ظل تنامي المخاوف بشأن التضخم واحتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

    وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمائة ليصل إلى 4512.79 دولار للأوقية (الأونصة)، فيما حقق المعدن النفيس مكاسب بنحو 0.1 بالمائة منذ بداية الأسبوع.

    كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2 بالمائة لتسجل 4543.10 دولار للأوقية.

    وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، سجلت أسعار الفضة في المعاملات الفورية زيادة بنسبة 0.7 بالمائة إلى 76.17 دولار للأوقية، فيما ارتفع البلاتين بنسبة 0.2 بالمائة إلى 1926.18 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 0.9 بالمائة إلى 1380.94 دولار للأوقية.

    إقرأ الخبر من مصدره