Étiquette : 2012

  • بعد سنوات من القطيعة.. المغرب يعلن رسميا إعادة فتح سفارة سوريا في الرباط

    سفيان رازق

    أعلن المغرب إعادة فتح السفارة السورية بالرباط، في خطوة دبلوماسية بارزة تعكس عودة العلاقات المغربية السورية إلى مسارها الطبيعي بعد سنوات من التوقف، وذلك في سياق سياسي وإقليمي وصف بأنه “خاص جدا” على مستوى المنطقة العربية.

    وجاء هذا الإعلان خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية إلى المملكة المغربية، حيث أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن هذه الزيارة تشكل “زيارة تاريخية”، مبرزا أن إعادة فتح السفارة السورية بالرباط تمثل دليلا على عودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها بعد أكثر من عشر سنوات من الجمود الدبلوماسي.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، كانت دائما واضحة في مساندتها لتطلعات الشعب السوري وحريته، كما كانت واضحة في دعمها لسيادة سوريا ووحدتها الترابية، مضيفا أن المغرب يهنئ سوريا والشعب السوري والحكومة السورية على ما تحقق في إطار مسار انتقالي سياسي يساعد على لمّ شمل السوريين وخلق الاستقرار وظروف التنمية داخل البلاد.

    وأشار إلى أن الخطوات الحقوقية والقانونية والسياسية والاقتصادية والأمنية التي تم اتخاذها في سوريا تسير، بحسب تعبيره، في اتجاه استقرار البلاد ولمّ شمل الشعب السوري وإخراج سوريا من “المرحلة المظلمة” التي عاشتها لسنوات، مؤكدا أن المملكة المغربية تجدد دعمها وترحيبها بكل الإجراءات التي تم اتخاذها بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع لإنجاح الانتقال السياسي، رغم تعقيد الظرفية الإقليمية والسياقات المحيطة بها.

    كما هنأ المسؤول المغربي سوريا على ما اعتبره “عودة تدريجية” إلى مكانتها الإقليمية والدولية، معتبرا أن الإشارات الصادرة عن محيطها العربي والقوى الكبرى والاتحاد الأوروبي والمنظمات الاقتصادية تؤكد أن سوريا تتعافى تدريجيا، وأنها باتت تُنظر إليها كشريك موثوق وقادر على الإسهام في الاستقرار والتنمية، ليس فقط داخل أراضيها، وإنما أيضا في محيطها العربي والإسلامي والمتوسطي.

    وأكد أن تعليمات الملك محمد السادس كانت واضحة في الرسائل التي وجهها إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، وكذلك من خلال إعادة فتح السفارة المغربية بدمشق خلال يوليوز من السنة الماضية، باعتبار ذلك مواكبة لمرحلة “الانبعاث الجديد” التي تعيشها سوريا، وإشارة إلى رغبة الرباط في فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية تقوم على الروابط القوية بين الشعبين وعلى بناء نظام إقليمي عربي قائم على المصالح الأمنية المشتركة والرؤى المتقاسمة.

    واستحضر المسؤول الحكومي مواقف الملك محمد السادس تجاه الشعب السوري، سواء من خلال فتح السفارة سنة 2011، أو من خلال الزيارة التي قام بها إلى مخيم الزعتري بالأردن سنة 2012 ولقائه باللاجئين السوريين، في إطار إقامة مستشفى ميداني مغربي، معتبرا أن المرحلة الحالية تستدعي تفعيل مختلف الاتفاقيات الثنائية والآليات المؤسساتية بين البلدين.

    وكشف أنه تم الاتفاق على تحيين الإطار القانوني المنظم للعلاقات الثنائية، معتبرا أن الإطار الحالي “متقادم” ولم يعد قادرا على مواكبة طموح البلدين، كما تم الاتفاق على إحداث لجنة مشتركة يقودها وزيرا خارجية البلدين كآلية للتنسيق والدفع بالعلاقات الثنائية، إلى جانب إحداث آلية للتشاور السياسي من أجل تعزيز التنسيق الدبلوماسي حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن لجنة قنصلية لمعالجة الملفات المرتبطة بالمغاربة المقيمين بسوريا والسوريين المقيمين بالمملكة المغربية.

    وفي الجانب الإنساني، أعلن المسؤول ذاته أن المملكة المغربية قررت منح 100 منحة دراسية للطلبة السوريين، سواء في التعليم الأكاديمي أو التكوين المهني، مؤكدا استعداد المغرب، بتعليمات ملكية، لوضع تجربته في مجالات التنمية والاستقرار رهن إشارة سوريا، من خلال تقاسم الخبرات المرتبطة بالتأهيل والتدبير الإداري والعدالة الانتقالية والتعاون الاقتصادي والأمن الغذائي، إضافة إلى السياسات القطاعية المرتبطة بالفلاحة والصناعة والصيد البحري والسياحة وغيرها، مع تشجيع الزيارات القطاعية للوزراء والمسؤولين المعنيين.

    وشدد على أن هذه الزيارة ستفتح مرحلة جديدة في العلاقات المغربية السورية، مؤكدا أن السفارتين ستضطلعان بدور أساسي في مواكبة هذه المرحلة، كما أعلن عزمه القيام قريبا بزيارة إلى دمشق من أجل افتتاح السفارة المغربية هناك، في خطوة وصفها بأنها “إشارة قوية” على عودة العلاقات إلى طبيعتها، وعلى رغبة المغرب في مواكبة رؤية القيادة السورية الجديدة بما يخدم الاستقرار والتنمية في سوريا ومحيطها العربي.

    وختم المسؤول الحكومي بالتنويه بما وصفها بـ”الإشارات القوية” الصادرة عن الجانب السوري تجاه المغرب وقضاياه الوطنية واستقرار المنطقة، معتبرا أنها إشارات إيجابية تسير في الاتجاه الصحيح وتعكس إرادة مشتركة لإعادة بناء العلاقات الثنائية على أسس جديدة.

    وكانت الرباط قد أغلقت سفارتها في دمشق عام 2012، إثر تصاعد العنف خلال الثورة الشعبية ضد نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد. وطلبت المملكة آنذاك من السفير السوري مغادرة أراضيها، واصفة إياه بـ”شخص غير مرغوب فيه”، وتعبيرا عن “القلق الشديد” إزاء ما يتعرض له الشعب السوري.

    وردت دمشق حينها بالمثل، واعتبرت السفير المغربي في سوريا “شخصا غير مرغوب فيه”. كما سبق للرباط أن استدعت سفيرها في نونبر 2011، بعد تعرض سفارتها في دمشق لهجوم من متظاهرين مؤيدين للنظام السوري، عقب استضافة السفارة اجتماعا وزاريا عربيا لمناقشة الأزمة السورية على هامش منتدى تركيا-البلدان العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهموا الإدارة بـ”التجاهل والتماطل”.. شغيلة “الطرامواي والباصواي” تحتج بالشارات الحمراء

    أعلن المكتب النقابي لمستخدمي قطاعي الطرامواي والباصواي بمدينة الدار البيضاء، والمنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن خوض محطة نضالية إنذارية تتمثل في حمل الشارات الحمراء لمدة 24 ساعة، اليوم الأربعاء (13 ماي)، وذلك في إطار البرنامج النضالي التصاعدي الذي أقره الجمع العام لمستخدمي ومستخدمات القطاعين.

    وأوضح بلاغ للمكتب أن هذه الخطوة تأتي دفاعاً عن المطالب المادية والاجتماعية للمستخدمين واحتجاجاً على ما وصفه باستمرار تجاهل الإدارة وصمت وتعنت شركة “كازا ترانسبور” والجهات الوصية، وعدم اتخاذ أي مبادرة جدية لفتح حوار مسؤول يفضي إلى حلول ملموسة.

    وأشار المكتب النقابي إلى أن المستخدمين والمستخدمات قدموا “تضحيات جسيمة” منذ انطلاق هذا المرفق الحيوي سنة 2012، منتقداً في الوقت نفسه استمرار بعض “الممارسات التصفية” وفرض عقوبات تأديبية في حق المستخدمين دون احترام المساطر القانونية المنصوص عليها في مدونة الشغل.

    وأكد البلاغ أن حمل الشارات الحمراء يشكل خطوة نضالية “رمزية وحضارية” للتعبير عن وحدة الشغيلة وتمسكها بحقوقها، كما يمثل رسالة إلى المسؤولين بضرورة التدخل العاجل لفتح حوار جاد ومسؤول والاستجابة للملف المطلبي ووضع حد لما وصفه البلاغ بأشكال التضييق والتعسف.

    وحذر المكتب النقابي من أن استمرار سياسة “التجاهل والتماطل” وعدم التعاطي الإيجابي مع مطالب الشغيلة قد يدفع إلى مزيد من الاحتقان، ويجعل المستخدمين والمستخدمات يلجؤون إلى أشكال نضالية تصعيدية أخرى قد تكون لها انعكاسات مباشرة على السير العادي والاستغلال اليومي لمرفقي الطرامواي والباصواي بمدينة الدار البيضاء.

    ودعا المكتب النقابي كافة المستخدمات والمستخدمين إلى الانخراط المكثف والمسؤول في هذه المحطة النضالية، مؤكداً أن نجاحها رهين بالوحدة والتضامن والالتزام الجماعي، مع مواصلة التعبئة والاستعداد لخوض مختلف الأشكال النضالية المشروعة إلى حين تحقيق المطالب العلنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوريا ما بعد الأسد أمام لحظة الحقيقة في قضية الصحراء

    0

    تستعد الرباط لاستقبال وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، في زيارة تحمل أبعادا سياسية تتجاوز العلاقات الثنائية، وسط ترقب لإمكانية صدور موقف سوري جديد من قضية الصحراء المغربية، بعد عقود من تموقع دمشق السابقة إلى جانب الجزائر وجبهة “البوليساريو”.

    ومن المرتقب أن يعقد الشيباني مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، لبحث سبل تعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي والاقتصادي بين البلدين، في سياق إقليمي عرف تحولات كبيرة عقب سقوط نظام بشار الأسد نهاية سنة 2024.

    وتأتي الزيارة في لحظة تسعى فيها سوريا الجديدة إلى إعادة بناء علاقاتها الخارجية ومراجعة تموقعات ارتبطت بالنظام السابق، خاصة في ما يتعلق بالموقف من الوحدة الترابية للمملكة، بعد سنوات من التقارب السوري مع “البوليساريو” والمحور الجزائري.

    وكانت العلاقات المغربية السورية قد عرفت توترا حادا منذ سنة 2011، عقب دعم المغرب للمعارضة السورية واحتضان مراكش سنة 2012 مؤتمر “أصدقاء الشعب السوري”، الذي شكل محطة دولية بارزة في دعم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

    وامتد الخلاف بين الرباط ودمشق السابقة إلى ملف الصحراء، حيث ظل نظام الأسد منخرطا في مواقف مناوئة للمغرب داخل عدد من المحافل، قبل أن تفتح التحولات الأخيرة الباب أمام قراءة جديدة للعلاقات بين البلدين.

    وتكتسي الزيارة الحالية أهمية خاصة، في ظل تقارير تحدثت عن علاقات سابقة بين “البوليساريو” والنظام السوري السابق، وعن تنسيق محتمل مع أطراف إقليمية مرتبطة بإيران، ما جعل الملف يحظى باهتمام متزايد داخل دوائر دولية، خصوصا في الولايات المتحدة.

    ويرى متتبعون أن أي موقف سوري واضح داعم للوحدة الترابية للمغرب سيشكل تحولا دبلوماسيا بارزا، ورسالة سياسية قوية بشأن نهاية مرحلة طويلة من الاصطفاف السوري مع الجزائر و”البوليساريو”، وبداية صفحة جديدة في علاقات الرباط ودمشق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغيلة “طرامواي البيضاء” تحتج بالشارات الحمراء ضد التماطل وتلوّح بالتصعيد

    أعلن المكتب النقابي لمستخدمي وأطر طرامواي وباصواي الدار البيضاء، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، دخوله في خطوة احتجاجية إنذارية، اليوم الأربعاء، تمثلت في حمل الشارات الحمراء لمدة 24 ساعة عبر مختلف مرافق الشبكة، تعبيرا عن رفضه تجاهل المطالب الاجتماعية والمادية للشغيلة.

    وأوضح المكتب، في بيان له، أن هذه الخطوة تأتي في سياق ما اعتبره “جمودا وتعنتا” من طرف شركة “كازا ترانسبور” والجهات المشرفة، مقابل غياب أي تجاوب فعلي مع الملفات المطلبية، رغم تكرار الدعوات إلى فتح قنوات حوار جاد ومسؤول يفضي إلى حلول ملموسة تخفف من حدة الاحتقان داخل هذا المرفق الحيوي.

    وسجل المصدر ذاته ما وصفه بـ”تجاوزات” في حق عدد من المستخدمين، مشيرا إلى فرض عقوبات تأديبية قال إنها لا تحترم الضوابط القانونية المنصوص عليها في مدونة الشغل، وهو ما زاد من توتر الأجواء داخل صفوف العاملين.

    وأكد المكتب النقابي أن هذه الخطوة تحمل طابعا إنذاريا موجها للمسؤولين من أجل التدخل العاجل لتسوية الأوضاع الاجتماعية والمهنية، مبرزا أن شغيلة الطرامواي والباصواي، التي ساهمت في استمرارية هذا المرفق منذ سنة 2012، متمسكة بحقوقها ولن تتنازل عنها.

    كما حذر من أن استمرار ما وصفه بسياسة “التسويف” قد يدفع المستخدمين إلى خوض أشكال نضالية أكثر تصعيدا خلال المرحلة المقبلة، بما قد يؤثر على السير العادي والاستغلال اليومي للشبكة.

    وأشار البيان إلى أنه تم توجيه نسخ من قرار الاحتجاج إلى كل من والي جهة الدار البيضاء-سطات، وعمدة مدينة الدار البيضاء، والمدير العام لشركة “كازا ترانسبور”، إلى جانب المندوب الإقليمي للشغل بجهة سيدي البرنوصي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستخدمو الترامواي والباصواي بالدار البيضاء يحتجون

    أعلن المكتب النقابي لمستخدمي وأطر الترامواي والباصواي الدار البيضاء عن خوض محطة احتجاجية إنذارية، من خلال حمل الشارات الحمراء لمدة 24 ساعة، يوم غد الأربعاء 13 ماي.

    وحسب بلاغ صادر عن النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، والذي توصلت « أخبارنا » بنسخة منه، تأتي هذه المحطة في سياق البرنامج النضالي التصاعدي الذي أقرّه الجمع العام لمستخدمي ومستخدمات قطاعي الطرامواي والباصواي بمدينة الدار البيضاء، دفاعا عن مطالبهم المادية والاجتماعية، واحتجاجا على استمرار تجاهل الإدارة، وأمام صمت وتعنت الشركة والجهات الوصية، وعدم اتخاذ أي مبادرة جدية لفتح حوار مسؤول يفضي إلى حلول ملموسة، رغم التضحيات الجسيمة التي بذلها المستخدمون والمستخدمات منذ انطلاق هذا المرفق الحيوي سنة 2012، وفي ظل استمرار بعض الممارسات التعسفية وفرض عقوبات تأديبية في حق المستخدمين دون احترام المساطر القانونية المنصوص عليها في مدونة الشغل.

    ووصف المكتب النقابي المنضوي خطوة الغد بالرمزية والحضارية، المعبرة عن وحدة الشغيلة وتمسكها بحقوقها العادلة والمشروعة، ورسالة واضحة إلى كافة المسؤولين بضرورة التدخل العاجل لفتح حوار جاد ومسؤول، للاستجابة الفعلية للملف المطلبي، ووضع حد لكل أشكال التضييق والتعسف، مؤكدا أن استمرار سياسة التجاهل والتماطل وعدم التعاطي الإيجابي مع مطالب الشغيلة من شأنه أن يدفع بالأوضاع إلى مزيد من الاحتقان، ويجعل المستخدمين والمستخدمات مضطرين إلى اللجوء إلى أشكال نضالية تصعيدية أخرى، قد تكون لها انعكاسات مباشرة على السير العادي والاستغلال اليومي لمرفقي الطرامواي والباصواي بمدينة الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنازة رئيس جامعة

    حسن البصري

    قد نلتمس عشرات الأعذار للرياضيين الذين تخلفوا عن لحظات دفن علي الفاسي الفهري، الرئيس السابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعدم تسجيل حضور مكثف في مقبرة الشهداء بالدار البيضاء.

    الرجل الذي ولد في القنيطرة، واشتغل في العاصمة الرباط، ومات في الدار البيضاء، لم تودعه عشيرة كرة القدم، بينما سجل حضور مكثف لرجال الماء والكهرباء وللسياسيين الاستقلاليين خاصة.

    لن نلوم «لكوايرية» على غيابهم، فالدفن كان يوم الأحد وهو يوم الملاعب لا المقابر.

    قدمت الجامعة الملكية المغربية التعازي، واجتهدت بعض الفرق وأجبرت لاعبيها على قراءة الفاتحة، قبل إعلان ضربة البداية، ترحما على علي.

    تعود بي الذاكرة إلى يوم 18 يناير 2012، حين وجدت نفسي مع علي الفاسي الفهري على متن نفس الرحلة التي حملتني إلى الغابون، لتغطية أطوار «كان 2012».

    وصلت الطائرة لمطار ليبروفيل في الساعة الثالثة صباحا، كان في استقبال رئيس الجامعة، سفير المغرب في الغابون وأفراد من طاقم السفارة، ورجل ثقته في عالم الكرة، أحمد غايبي.

    ما أن صافحه هذا الأخير، حتى انخرطا في الحديث عن التنافس القوي بين نجمي التنس العالمي: نوفاك ديوكوفيتش ورفائيل نادال، ثم دخلا قاعة الضيوف.

    من الصدف الغريبة أن الغابون التي حل بها علي، هي البلد الذي تسبب في الإطاحة بالجنرال بنسليمان من جامعة الكرة سنة 2009، وحمل علي الفاسي إلى الرئاسة.

    كلما رافق علي المنتخب إلا ولازمه صديقه المقرب المنتمي للماء الشروب، وخاض معه مباريات في لعبة التنس، الرياضة المحببة لدى علي، والتي يشاركهما فيها المدرب إيريك غيريس شفاه الله.

    في الفندق يتحول أعضاء الجامعة إلى مساندين لعلي، منتصرا كان أو مهزوما.

    وفي جلساته مع لاعبي المنتخب ينصت بإمعان وحين يتحدث يستأذن من المدرب، ويستهل مداخلته بعبارة:

    «أنا مكنفهمش بحالكم في تقنيات الكرة، ولكن..».

    قاد الرجل جامعة كرة القدم ما بين 2009 و2013، بنفس خطة «لونيب»، كان يسعى إلى ربط الفرق المغربية بالماء الشروب، بدعم يمتد إلى فرق المغرب غير النافع.

    ساهم علي في قطع الصبيب على حركة 20 فبراير، حين فاز منتخبنا على الجزائر برباعية يوم رابع يونيو 2011، فألغت الحركة وقفة حاشدة كانت مقررة بعد هذا التاريخ.

    في عهده فاز المنتخب المغربي بكأس العرب، وفي عهده سقط فريقه الفتح الرياضي الرباطي إلى القسم الثاني، دون أن يستخدم سلطاته التقديرية.

    في فترة ولايته، فقد الفتح لقب البطولة الوطنية أمام المغرب التطواني في الرباط، وردد في المنصة: «الغلبة للأفضل».

    راهن علي على العنصر النسوي، في تدبير الشأن الرياضي، وعين نوال خليفة رئيسة لبعثات المنتخب المغربي ضدا على المألوف.

    زرع في ربوع الوطن وخارجه منقبين معتمدين، كما يزرع عدادات الماء والكهرباء في المناطق النائية.

    وضع اللبنات الأولى للاحتراف، بعد أن مسح المجموعة الوطنية للنخبة والهواة من الخريطة، كيف لا وهو المدير السابق لمعمل الإسمنت.

    ولأنه جمع بين الإسمنت والماء، فإنه يعرف جيدا مقادير خرسانة بناء صرح الكرة.

    حين كان يستعد لدخول ولاية جديدة، فوجئ بإعلان حسن مرزاق من وجدة ترشحه لرئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ممثلا عن فرق الهواة.

    ولأن الترشح يكفله القانون، فقد اتصل علي الفاسي بالوجدي مرزاق وألح على لقائه، ليشعره برغبته في أن يكون مرشحا وحيدا.

    التقى الرجلان بحضور ممثلين عن الهواة، وقبل علي شروط حسن، ووعد بتأهيل دوري المظاليم.

    وحين كان بيت حسن الفيلالي يستعد لاستقبال الفهري وبعض أعضاء الجامعة، حول مائدة الإفطار، لترتيب ضوابط ولاية جديدة، رن هاتف قبل أذان المغرب يحمل استقالة الرئيس.

    اذكروا أمواتكم بالخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماعات الجهادية تحاصر باماكو وتشعل شللا في قلب مالي

    0

    تعيش العاصمة المالية باماكو على وقع ضغط أمني متصاعد، بعدما علقت أزيد من عشر شركات للنقل الطرقي رحلاتها من وإلى المدينة، في ظل حصار تفرضه جماعات جهادية على محاور طرقية حيوية، بالتزامن مع إحراق مركبات وقوافل لنقل البضائع.
    وبحسب وكالة فرانس برس، قررت شركات نقل كبرى وقف أنشطتها مؤقتا، تفاديا لتعريض المسافرين للخطر وتقليص الخسائر، عقب حوادث استهدفت حافلات على الطريق الرابطة
    بسغو وسط البلاد.

    ويأتي هذا التطور في سياق توتر أمني حاد يشهده مالي منذ هجمات واسعة ومنسقة نفذها، يومي 25 و26 أبريل، مقاتلون من جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المتحالفة مع تنظيم القاعدة، إلى جانب متمردين من جبهة تحرير أزواد ذات الغالبية الطوارقية، ضد مواقع استراتيجية تابعة للمجلس العسكري الحاكم.

    ومنذ 30 أبريل، فرضت الجماعات المسلحة حصارا طريقيا على باماكو، عبر قطع عدد من المحاور الرئيسية المؤدية إلى العاصمة، التي تعتمد، شأنها شأن باقي مناطق مالي، على الواردات القادمة برا.

    وتوقفت كبرى شركات النقل عن العمل على المحاور الستة الرئيسية المؤدية إلى باماكو، بينما تواصل بعض الحافلات الصغيرة
    دخول المدينة عبر طرق جانبية، وسط مخاوف متزايدة من استهداف المركبات.

    وانعكست الأزمة بسرعة على الحياة اليومية داخل العاصمة، حيث ظهرت طوابير طويلة أمام بعض محطات الوقود، في وقت أصبح فيه الغازوال شبه نادر منذ أسابيع، رغم إعلان السلطات دخول أكثر من 700 صهريج وقود عبر الطريق الرابط بين باماكو وساحل العاج.

    وتفاقمت الأوضاع مع تدهور التزويد بالكهرباء، إذ عاشت أحياء في باماكو انقطاعات استمرت لساعات طويلة، وسط حديث مسؤول في شركة الطاقة المالية عن أعمال تخريب استهدفت الشبكة الكهربائية.

    كما امتدت تداعيات الأزمة إلى الماء الصالح للشرب، بعدما أعلنت الشركة المالية لتدبير الماء أن اضطرابات الكهرباء أثرت على ال
    تزويد في عدد من جماعات العاصمة.

    ويواجه مالي منذ سنة 2012 أزمة أمنية عميقة، تغذيها هجمات جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وداعش، إلى جانب تمرد انفصالي ونشاط جماعات مسلحة وشبكات إجرامية محلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة ساركوزي تدخل منعطفا حاسما

    بعد شهرين تقريبا على بدء محاكمة الاستئناف في فرنسا بشأن اتهامات حول تمويل ليبي لحملة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الرئاسية عام 2007، تبدأ المرافعات الختامية الاثنين في هذه القضية السياسية والمالية الشائكة. في هذه الجولة الجديدة من الإجراءات القانونية، يكافح الرجل الذي أصبح أول رئيس جمهورية سابق (2007-2012) يُسجن في تاريخ الجمهورية، من أجل استعادة […]

    The post محاكمة ساركوزي تدخل منعطفا حاسما appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة تدين الحقوقي طاطوش بسنة ونصف حبسا نافذا … التفاصيل

    قضت المحكمة الابتدائية مساء أول أمس الجمعة بإدانة عبد الإله طاطوش، رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان وحماية المال العام، بالحبس النافذ لمدة سنة 

    ونصف، مع غرامة مالية قدرها 20.000 الف  درهم، على خلفية متابعته في حالة اعتقال بتهم ”النصب”، و”غسيل الأموال”، إضافة إلى “الحصول على مبالغ مالية عن طريق التهديد بإفشاء أمور شائنة”.

    وتعود فصول القضية إلى شهر فبراير الماضي، حين أوقفت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة مراكش المتهم، بناء على شكاية رسمية تقدم بها رجال الأعمال بالمدينة الحمراء.

    ليتم تقديم عبد الإله أمام النيابة العامة المختصة التي قررت متابعته في حالة اعتقال وإيداعه السجن المحلي.

    ملف طاطوش حظي بمتابعة واسعة من طرف الفعاليات الحقوقية والمدنية المحلية،  كونه كان فاعلا في العديد من المتابعات المثيرة التي همت جرائم المال العام والفساد، حيث تقدم المعني في مراحل مختلفة بمجموعة من الشكايات والتبليغات التي تهم قضايا مالية وعقارية شائكة  وملفات مرتبطة بالحكامة والشفافية وتدبير الشأن العام المحلي.   

    للإشارة فطاطوش كان عضوا نشطا في الحزب الاشتراكي الموحد بمراكش قبل ان يتم  طرده في نونبر 2012، وذلك بعد التأكد من تنافي مسلكيات و أخلاقيات وممارسات هذه الأخير مع مبادئ الحزب وقانونه الأساسي، وبعد الوقوف على الأضرار التي ألحقتها سلوكاته بسمعة الحزب ومصداقيته، و بعد ثبوت استغلال انتمائه للحزب وثقة المواطنات والمواطنين في الحزب الاشتراكي الموحد من أجل خدمة مصالحه الشخصية » كما ورد في بيان الإقالة الصادر حينها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع البعيوي يقصف ملف “إسكوبار الصحراء”.. لا شكاية ولا تزوير والمتابعات سقطت بالتقادم

    كشف الأستاذ كروط، دفاع عبد الرحيم البعيوي، اليوم الخميس، خلال مرافعته أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء في ملف “إسكوبار الصحراء”، عن ما وصفه بـ”الثغرات القانونية والتناقضات الإجرائية” التي شابت عددا من التهم الموجهة إلى موكله، معتبرا أن جزءا من المتابعات يفتقد للأركان القانونية، فيما طال التقادم البعض الآخر، كما شكك في قانونية إعادة فتح ملفات سبق أن صدر بشأنها قرار بالحفظ.

    وأوضح الدفاع أن قرار الإحالة يتضمن 12 تهمة، بالإضافة إلى التهم المرتبطة بالمخدرات، حيث ركز في بداية مرافعته، على تهم المشاركة في التزوير المعنوي والمشاركة في شهادة الزور، مؤكدا أن المشتكية وهي سامية طليقة لم تتقدم بأي شكاية جديدة سنة 2023، وأن الشكاية الوحيدة في الملف تعود إلى سنة 2013 ووضعت بواسطة وكيل عنها، قبل أن يصدر قرار بحفظها سنة 2017 بسبب التقادم.

    وتساءل الدفاع عن الكيفية التي أعيد بها فتح الملف بعد قرار الحفظ، وكيف وصل إلى الفرقة الوطنية، قائلا إن الملف كان يتضمن تنازلات وإشهادات صادرة عن المعنية بالأمر، تؤكد أن العلاقة كانت عادية ولا تتضمن أي إكراه أو ضغط، مضيفا أن تبادل الوثائق تم في إطار مفاوضات قانونية بين الأطراف وليس عبر وسائل غير مشروعة.

    وأكد كروط أن وكيل الملك سبق أن اعتبر الملف خاليا من عناصر الضحية والجريمة، قبل أن يتفاجأ الدفاع بإحالة موكله على المحاكمة، رغم عدم وجود شكاية جديدة، مشددا على أن المحكمة تبقى مقيدة بالوقائع والأشخاص المحددين في قرار الإحالة الصادر عن قاضي التحقيق.

    وبخصوص جناية “صنع اتفاقات”، اعتبر الدفاع أن قرار الإحالة لم يبرز الأركان التكوينية للجريمة بشكل واضح، موضحا أن جرائم التزوير في المحررات الرسمية تقتضي، وفق القانون، توفر موظف أو موثق أو عدل، مع وجود وثيقة مصطنعة بشكل كامل من حيث المضمون والتوقيع والأطراف، متسائلًا عن “التوقيع المزور” في العقود موضوع المتابعة، مؤكدا أن جميع الأطراف وقعوا عليها بحضور موثق، وأن العقود قائمة ومنتجة لآثارها القانونية، مشدداا على أن “الصورية لا تعني التزوير”.

    وتطرق دفاع البعيوي إلى تهمة المساعدة في تبييض الأموال، متسائلا عن طبيعة المعلومات التي يقال إن موكله قدمها، وعن الوسائل المادية المستعملة في ارتكاب الأفعال المنسوبة إليه، معتبرا أن الملف يفتقد إلى أدلة مادية واضحة تثبت هذه المشاركة.

    وفي ما يتعلق بجناية التزوير في محرر رسمي، أكد الدفاع أن قرار الإحالة يميز بين التزوير المعنوي الذي يتم قبل تحرير الوثيقة، والتزوير المادي الذي يقع بعد تحريرها، مضيفا أن الملف لا يتضمن أي إثبات لصحة الوقائع المنسوبة إلى موكله، ولا وجود لأي اتفاقات مخالفة لما تم تضمينه في العقود المبرمة بين الأطراف، مشددا على غياب أي معطيات تفيد بوجود تحريض أو مشاركة فعلية لعبد الرحيم البعيوي في أعمال التزوير، متسائلا عن الحيثيات القانونية التي استندت إليها المتابعة لاعتباره “مشاركا” في تلك الجرائم.

    وبخصوص جنحة استعمال محررين عرفيين مزورين، ادفي إشارة إلى الزواج بعقد عرفي بمدينة برشيد، أوضح الأستاذ كروط أن موكله نفى استعمال تلك الوثائق، مضيفا أنه حتى على فرض استعمالها فإن الوقائع تعود إلى سنة 2012، ما يجعلها، حسب تعبيره، مشمولة بالتقادم بحلول سنة 2020.

    وفي ما يخص تهمة المشاركة في شهادة الزور، أكد الدفاع أن هذه الجريمة تقتضي قانونا أن يكون الشاهد قد غير الحقيقة عمدا بعد أدائه اليمين القانونية، مشيرا إلى أن الملف لا يتضمن أي قرينة تفيد أن موكله دفع أي شخص إلى الإدلاء بشهادة زور، موضحا أن توفيق زنطاط، الذي ورد اسمه في الملف، بعذا الخصوص، لم يؤد اليمين القانونية، كما لم يتم تقديمه أمام قاضي التحقيق أو النيابة العامة أو المحكمة كشاهد، معتبرا أن “الشهادة منعدمة قانونا”، وبالتالي لا يمكن الحديث عن المشاركة فيها.

    وفي ختام مرافعته، التمس دفاع عبد الرحيم البعيوي من المحكمة التصريح ببراءة موكله من عدد من الجنايات والجنح الواردة في قرار الإحالة، مؤكدا أن بعضها يفتقد للأركان القانونية، بينما طال التقادم البعض الآخر، على فرض صحتها بحسبه.

    وقررت الهيئة القضائية، في نهاية الجلسة، تأجيل النظر في القضية إلى الأسبوع المقبل، من أجل استكمال مرافعات دفاع عبد النبي البعيوي وشقيقه، ومواصلة مناقشة باقي التهم والدفوعات المثارة في هذا الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره