Étiquette : 2016

  • قبل النطق بالحكم.. مبديع ومن معه يتمسكون بالبراءة ويستعطفون المحكمة

    مصطفى منجم

    شهدت جلسة محاكمة الوزير السابق والرئيس الأسبق لجماعة الفقيه بن صالح، محمد مبديع، آخر الكلمات للمتهمين المتابعين في الملف، وذلك قبل النطق بالحكم المنتظر في واحدة من أبرز قضايا تدبير المال العام التي أثارت اهتمام الرأي العام الوطني خلال السنوات الأخيرة.

    وخلال كلمته الأخيرة أمام هيئة المحكمة، بدا التأثر واضحا على محمد مبديع، حيث أكد أنه يقف أمام القضاء وهو يستشعر “ثقل هذه اللحظة” التي قال إنها أثرت عليه وعلى أفراد أسرته بشكل كبير، مشددا على ثقته الكاملة في القضاء المغربي وفي الهيئة القضائية التي تنظر في الملف.

    وأضاف مبديع أن “أصعب إحساس يمكن أن يعيشه الإنسان هو أن يتعرض لشخصه وتاريخه”، مبرزا أنه قضى سنوات طويلة في خدمة الوطن وتحمل المسؤولية العمومية، سواء من خلال تدبير الشأن المحلي أو عبر المهام الحكومية التي تقلدها. وأكد أنه حظي بثقة المواطنين لست ولايات متتالية، معتبرا ذلك دليلا على ارتباطه بالساكنة وخدمته للمصلحة العامة.

    وشدد الوزير السابق على أن جميع الصفقات العمومية التي أبرمت خلال فترة تدبيره مرت عبر المساطر القانونية وخضعت لمصادقة ومراقبة مصالح وزارة الداخلية، مؤكدا أن هذه الأخيرة تتوفر على أجهزة دقيقة للتدقيق والمراقبة. وختم كلمته بالتماس البراءة والسماح له بالعودة إلى أسرته.

    ومن جهته، أكد المقاول إبراهيم هلالي أن الشركة التي يمثلها تأسست سنة 1995، ولم تسجل في حقها أي مخالفة طيلة مسارها المهني، معتبرا أن صفقة “8/2016” موضوع المتابعة لا تختلف عن باقي الصفقات العمومية التي تنجز مع الإدارات والمؤسسات. وأضاف أنه لا يفهم أسباب متابعته بهذه التهم التي قال إنها تسببت في سجنه، ملتمسا بدوره الحكم ببراءته.

    أما المتهم حسن هنان، فقد أكد أن التقارير الرقابية المنجزة في الملف تثبت براءته، مطالبا المحكمة بإطلاق سراحه، فيما شدد عبدو متوكل على أنه بريء من جميع التهم المنسوبة إليه، مذكرا بما قدمه من “تضحيات” خلال مسار مهني امتد لأربعة عقود، ومعربا عن ثقته في عدالة المحكمة.

    بدوره، توجه عبد الرزاق العماري إلى هيئة الحكم بكلمات مؤثرة، ملتمسا الحكم ببراءته، ومؤكدا يقينه في عدالة القضاء، بينما عبر حسن فتاح عن أسفه لاتهامه بتبديد أموال عمومية، مشيرا إلى أن مساره المهني الطويل لم يشهد أي خطأ جسيم يستوجب العقوبة السجنية.

    وفي السياق ذاته، قال رشيد مرزق إنه “بريء أمام الله وضميره وأمام بناته”، مبرزا أنه قضى ثلاث سنوات رهن الاعتقال، معبرا عن أمله في الحصول على البراءة.

    أكد حميد البراش أن جميع الصفقات التي تم إنجازها كانت تتم بحسن نية، نافيا ارتكاب أي خروقات أو اختلالات قانونية.

    ومن جانبه، شدد أحمد عروب على أنه اشتغل لأكثر من 30 سنة دون تسجيل أي خروقات خطيرة في مساره المهني، مؤكدا أن العمل كان يتم “بكل شفافية ونزاهة”.

    أما لحسن زروق، فقد وجه انتقادات مباشرة للتقارير الرقابية، معتبرا أن المفتشية العامة لوزارة الداخلية قامت بإنجاز تقاريرها في وقت كانت فيه بعض الأشغال لم تنته بعد، مضيفا أن “مغالطات” تم تضمينها في تلك التقارير، وأن بعض الأشغال نسبت إليه رغم أنه لم يقم بها.

    وأشار إلى أن ارتفاع بعض الأثمنة لم تتم مقارنته بجداول مرجعية دقيقة، مؤكدا أنه إلى حدود اليوم لم يتوصل بمستحقاته المالية المتعلقة ببعض الأشغال.

    وفي مرافعة اتسمت بالتحدي، قال حميد السبعي إنه مستعد للخضوع لخبرة قضائية دقيقة، مضيفا: “إذا ثبتت في حقي التهم فاحكموا علي بـ30 سنة”، ملتمسا في الوقت نفسه مراعاة وضعيته الاجتماعية، خاصة وأنه سبق أن صدر في حقه حكم بالسجن سبع سنوات بمدينة الجديدة.

    من جهته، أوضح محمد مدني أنه أجاب عن جميع أسئلة المحكمة “بكل صدق”، وقدم كافة الوثائق القانونية التي يعتقد أنها تثبت براءته، مشيرا إلى أنه يعيش وضعية اجتماعية صعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء ينهي آمال حميد العكرود في الترشح بـ »الوردة » في الرحامنة.. لكن ابنه مرشح بديل عنه!

    أنهى القضاء عمليا أي آمال كانت لدى حميد العكرود في الترشح باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بعدما قضت محكمة الاستئناف بمراكش، الاثنين، بحبسه ستة أشهر على خلفية قضية نصب وخيانة الأمانة.

    لم يُخف الاتحاد الاشتراكي استقطابه لحميد العكرود للترشح باسمه في انتخابات شتنبر، حتى إن كاتبه الأول، إدريس لشكر، أعلن بنفسه عن ذلك خلال مؤتمر لفرع الحزب هناك نهاية أبريل الماضي.

    العكرود واحد من الأعيان المحليين الذين التصقت سمعتهم بقدرتهم على تغيير لونهم السياسي مع كل انتخابات، فقد مر من حزب الاستقلال، ثم التجمع الوطني للأحرار، فالآن الاتحاد الاشتراكي، خلال فترة لا تزيد عن عشر سنوات. وكان نائبا في البرلمان باسم التجمع في السابق.

    في هذه الدائرة، كان العكرود يمثل فرصة ذهبية لحزب الوردة، الذي لم يحصل سوى على بضع مئات من الأصوات في انتخابات 2021، وقد دفع إلى السباق آنذاك بعضوة بالحزب اسمها بهية بنخار.

    وإذا كان قرار القضاء قد خلط أوراق العكرود، وأيضا حزبه الجديد، فإنه لم يحد من الخيارات المتاحة أمامهما. الخيار الرئيسي الآن هو ابنه، محمد العكرود.

    وفي الواقع، وفق ما تذكره مصادر بهذا الحزب، فإن الأمر كان دوما بين الرجل وابنه، فقد كان الحزب واعيا بالاحتمالات المطروحة بشأن المسطرة القضائية في مواجهة العكرود، ووافق أيضا على أن يكون ابنه بديلا.

    ابنه، الذي كان رئيسا لجماعة الجبيلات، انتهى به المطاف معزولا عام 2018، بعدما أطاح به أعضاء جماعته، مسنودين بمنتخبي حزبه آنذاك، التجمع الوطني للأحرار. ولم يخض بعدها أي سباق انتخابي.

    وفي تعويل الابن على أبيه، تصبح احتمالات الفوز بمقعد برلماني أضعف أكثر، لا سيما أن الأب، وفي محطتين انتخابيتين متتاليتين، 2016 و2021، خسر المنافسة، إذ بالكاد كان يصل إلى ثمانية آلاف صوت في دائرة ينتهي الحد الأدنى للفوز بمقعد فيها عند 15 ألف صوت.

    لكن، كما علمنا في « تيل كيل عربي »، فإن العكرود لديه طموح مختلف عن الحزب من وراء كل هذه الخطط، فعينه على استعادة نفوذه في جماعات سيدي بوعثمان والجبيلات أساسا، أكثر من الفوز بمقعد برلماني في الوقت الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدغشقر تشيد برؤية الملك محمد السادس من أجل تنمية إفريقيا

    الخط : A- A+

    أشادت وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية مدغشقر، أليس ندياي، اليوم الثلاثاء 19 ماي بالرباط، برؤية الملك محمد السادس من أجل تنمية إفريقيا.

    وأعربت ندياي، في بيان مشترك تم توقيعه عقب مباحثاتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عن امتنانها للملك محمد السادس، مستحضرة الوقع القوي والأكيد والملموس للزيارة التي قام بها جلالة الملك إلى مدغشقر سنة 2016.

    وفي هذا السياق، عبرت رئيسة الدبلوماسية الملغاشية عن امتنان بلادها للمشاريع التي أنجزتها، بتعليمات ملكية سامية، مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة في مجالات التعليم والصحة والتكوين والتنمية البشرية، مبرزة أن هذه المبادرات تشكل تجسيدا ملموسا للتعاون جنوب-جنوب الذي تنهض به المملكة المغربية، وتساهم في تعزيز القدرات، وكذا في تحسين الظروف المعيشية للساكنة المستفيدة.

    كما نوهت ندياي بريادة الملك محمد السادس، مشيدة، في الوقت ذاته، بالمبادرات الملكية لفائدة التنمية البينية الإفريقية، وتعزيز السلم والاستقرار والازدهار المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة الروك الأمازيغي احتفالات ب 10 سنين على تأسيسها فمسرح Batacalan فباريس

    كود – وكالات //

    فرقة “Meteor Airlines” اللي معروفة فالروك الأمازيغي، احتافلات مؤخرا ب10 سنين على التأسيس ديالها فحفلة كبيرة فوق مسرح “Bataclan” فباريس

    المجموعة اختارت فرنسا حسب موقع RFI باش تبين باللي الجمهور ديالها ولى عالمي وكيتوسع من عام لعام. Ahmed Naciri، المغني وكاتب الكلمات ديال الفرقة، قال باللي الوقوف فوق مسرح بحال “Bataclan” حلم كبير، حيث هاد المكان معروف عالمياً، الفرقة كتحاول من البداية تميكسّي بين التراث الأمازيغي مع الروك، وكتشوف راسها بحال مختبر موسيقي كيقلب كل مرة على صوت جديد كيقرّب كثر لهويتها الخاصة.

    وخا أن بزاف ديال الناس ما كيفهموش الأمازيغية، ولكن الإيقاعات والموسيقى ديالهم كتوصل الإحساس والمعنى بلا ترجمة. ومن 2024، بدات الفرقة كتدير حفلات فـ بريطانيا، تكساس، فرنسا ، وهاد الشي خلاها تخرج من الإطار المحلي للعالمية.

    الفرقة بدات فـ 2016 فدوار آيت بوبكر  فالجنوب الشرقي المغربي، المنطقة اللي لههماتهم حتى فالاسم ديال “Meteor Airlines”، نسبة للشهب اللي كيبانو فالصحرا فالليل ، ومن بعد أول أغنية “Asafar”، خرجو ألبوم “South to the Southeast” فـ 2018، ومن بعدو ألبوم “Agdal” فـ 2024.

    الألبوم الثاني جاب تحول كبير فالصوت ديال المجموعة، وركز بزاف على قضايا البيئة والمناخ.  رشيد الناصيري، اللي التحق بالفرقة سنة 2019، عندو اهتمام كبير بالتغير المناخي وخدام حتى كمستشار فهاد المجال. كيقول باللي الثقافة الأمازيغية ديما كانت مرتبطة باحترام الطبيعة والموارد، خصوصاً فالواحات والمناطق الصحراوية.
    الأغاني ديال الفرقة ولات كتهضر حتى على الهجرة المناخية، خصوصاً فمناطق الجنوب اللي ولات كتعيش ندرة فالماء والجفاف. Rachid Naciri كتب الأغنية المشهورة “Layhnik A Baba” على الشباب اللي اضطرّو يخليو بلادهم باش يقلبو على حياة مزيانة، ولي أعضاء الفرقة حتى هما عاشو نفس التجربة، حيث خرجو من منطقتهم باش يطورو المسار الفني ديالهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يقود الحكومة المقبلة في المغرب؟ سباق مفتوح بين أسماء بارزة في المشهد السياسي

    مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، يتجدد النقاش داخل الأوساط السياسية والحزبية حول ملامح القيادة الحكومية القادمة، في ظل حركية سياسية متسارعة وتنامي الحديث بشأن الأحزاب المرشحة لتصدر المشهد الانتخابي.

    ويبرز سؤال رئاسة الحكومة كأحد أكثر الملفات حضورا في النقاش العمومي، بالنظر إلى ما قد تسفر عنه الاستحقاقات المقبلة من توازنات جديدة ستحدد هوية الشخصية التي ستقود السلطة التنفيذية خلال المرحلة المقبلة.

    ووفق الدستور المغربي، فإن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي يتصدر انتخابات مجلس النواب، بناء على نتائج الاقتراع، وهو ما يجعل الصدارة الانتخابية المحدد الأساسي في تشكيل السلطة التنفيذية، مع بقاء قرار التعيين من اختصاصات رئيس الدولة. وغالباً ما يُختار لهذا المنصب الأمين العام للحزب المتصدر.

    وفي هذا السياق، يقول الباحث والأكاديمي المغربي محمد شقير إنه “من الصعب جداً الجزم بالمرشح الذي يمكن أن يتولى قيادة الحكومة المقبلة”، معتبراً أن التنافس الحقيقي سيكون بين مكونات التحالف الحكومي الحالي.

    ويضيف شقير أن “من المستبعد أن يتولى بنكيران قيادة الحكومة نظراً لكون حزبه حتى إذا تقدم في عدد مقاعده فلن يحصل على نسبة تؤهله لهذه القيادة”، مذكّراً بسابقة 2016 حين تم استبعاده رغم تصدر حزبه للانتخابات.

    ويتابع شقير موضحاً في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “الانتخابات القادمة سيتم التنافس على تصدرها بين أحزاب الائتلاف الحكومي”، مشيراً إلى أن حظوظ حزب التجمع الوطني للأحرار تبدو أوفر في هذا السباق، رغم أن بعض الوجوه مثل محمد شوكي “تفتقد الكاريزما والتجربة التي قد تؤهله لقيادة الحكومة”، في إطار نقاش يتصل بخيار التجديد والتشبيب داخل النخب السياسية.

    ويرى شقير أيضاً أن السيناريوهات تبقى مفتوحة داخل هذا الثلاثي الحاكم، موضحاً أنه “في حال فاز حزب الأصالة والمعاصرة بالأغلبية يمكن أن تعين المنصوري كأول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب”، وهو ما يعتبره تحولاً سياسياً كبيراً قد يعكس تقدماً في تمكين النساء من مناصب القرار العليا، بالنظر إلى تجربة فاطمة الزهراء المنصوري السياسية والإدارية، سواء على مستوى تدبير الشأن المحلي أو تحمل مسؤوليات وزارية سابقة.

    وفي المقابل، يطرح اسم نزار بركة كخيار محتمل في حال تصدر حزب الاستقلال نتائج الانتخابات، حيث يعتبر شقير أن بركة يتوفر على “رصيد عائلي بحكم انتمائه إلى عائلة علال الفاسي، إلى جانب تكوين أكاديمي رفيع وتجربة سياسية وحكومية مهمة”، ما يمنحه، وفق هذا التصور، قابلية لقيادة الحكومة المقبلة في حال توفر الشروط الانتخابية.

    أما بخصوص عبد الإله بنكيران، فيؤكد الباحث والأكاديمي المغربي في حديثه للجريدة، أن فرضية عودته تبقى ضعيفة، حتى في حال تحسن نتائج حزبه، معتبراً أن السياق السياسي الحالي لا يعيد إنتاج شروط 2011، خاصة بعد تجربة 2016 التي انتهت بتعيين سعد الدين العثماني رغم تصدر حزب العدالة والتنمية للانتخابات.

    وفي تحليل متصل، يقول أستاذ العلوم السياسية رشيد لزرق إن “الصراع سيبقى بين الثلاثة أحزاب الكبرى: الأحرار، الاستقلال، والأصالة والمعاصرة”، مضيفاً أن “الباقي سيؤثث المشهد من خلال التحالفات فقط”، معتبرا أن “الحكومة الحالية تدبرت الجماعات الترابية، وبالتالي غالباً التصويت يكون على أساس القرب”، مشيراً إلى أن هذا العامل يمنح أفضلية انتخابية للأحزاب ذات الحضور المحلي القوي.

    ويضيف لزرق أن “الأحق برئاسة الحكومة يحدده الناخبون والناخبات”، في إشارة إلى أن الشرعية الانتخابية هي الفيصل، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أن “المراتب الأولى ستبقى محصورة بين الثلاثي الحكومي”، وأن باقي الأحزاب لن تكون قادرة على المنافسة على الصدارة، حتى لو حسّنت مواقعها الانتخابية، وذلك في إشارة لحزب العدالة والتنمية.

    وبين هذه القراءات المتقاطعة، يبدو أن سؤال رئاسة الحكومة المقبلة يظل مفتوحاً على أكثر من احتمال، حيث تتداخل الحسابات الانتخابية مع منطق التحالفات، فيما يبقى القرار النهائي مرهوناً بنتائج صناديق الاقتراع أولاً، ثم بمشاورات تشكيل الأغلبية الحكومية ثانياً، في إطار الصلاحيات الدستورية التي تحدد ملامح السلطة التنفيذية في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تتحول إلى ساحة تفاعلية كبرى.. انطلاق النسخة الـ7 للأبواب المفتوحة للأمن الوطني

    العلم الإلكترونية – الرباط

    انطلقت، أمس الأحد بالرباط، الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تجسد الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين.   وترأس حفل افتتاح هذه الأيام التواصلية، التي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.   وتعكس هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، الالتزام الثابت والحازم للمديرية العامة بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.   كما تروم هذه التطاهرة دعم انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على محيطها الاجتماعي، وإطلاع الجمهور على كافة المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية المجندة لخدمته وضمان أمنه وسلامة ممتلكاته والحفاظ على النظام العام، وكذا استعراض جميع التجهيزات والمعدات والآليات المتطورة الموضوعة رهن إشارة المصالح الأمنية.   وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة، الذي حضره عدد من أعضاء الحكومة، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، عبد المجيد بن عبد الله البنيان، وشخصيات قضائية ومدنية وعسكرية، باستعراض مختلف التشكيلات والوحدات الأمنية والوسائل اللوجستية والعملياتية للأمن الوطني.   وبهذه المناسبة، أكد العميد الإقليمي، رضا اشبوح، في كلمة للمديرية العامة، أن النسخة الحالية لأيام الأبواب المفتوحة تأتي لتعزيز مكتسبات ونجاحات الدورات السابقة، لاسيما في مجال تعزيز مؤشر الثقة بين المواطنات والمواطنين ومؤسستهم الأمنية من جهة، والرفع من منسوب الإحساس بالأمن عند الجميع من جهة ثانية.   وبخصوص ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أبرز المسؤول أن المديرية تستحضر في شهر ماي من كل سنة، بكل فخر واعتزاز، تاريخا مجيدا من الوفاء الدائم لثوابت الأمة ومقدساتها، والالتزام الراسخ بخدمة أمن الوطن والمواطنين، مؤكدا أنها أيضا “مناسبة سنوية متجددة لترصيد نجاحات الرعيل الأول من نساء ورجال الأمن الوطني، من أجل توطيد أمن الحاضر، واستشراف المستقبل الآمن للأجيال القادمة”.   وأضاف في هذا الصدد أن “ذكرى التأسيس تعد محطة سنوية لتجسير الروابط بين أجيال متعاقبة من الشرطيات والشرطيين، ولتمرير رسالة سامية مؤداها -جميعا من أجل مغرب آمن-، ينعم فيه الكل بالأمن وبالتنمية والاستقرار، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس”.   وأبرز السيد اشبوح أن هذه الذكرى تتزامن هذه السنة مع افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، مشيرا إلى أن “هذا المجمع الأمني المندمج يأتي ليوفر مناخا وظيفيا مندمجا للساهرين على الأمن، يسمح لهم بالنهوض الأمثل بمسؤولياتهم الجسيمة، وتأدية مهامهم النبيلة، المتمثلة في صون أمن المواطنين والمواطنات وتأمين عموم الأجانب المقيمين والعابرين”.   وقد تابع الحضور عرضا لشريط فيديو حول تاريخ المديرية العامة للأمن الوطني، ولوحات استعراضية متنوعة تبرز مختلف المهن الشرطية والأمنية وكذا الكفاءات التي تزخر بها المديرية، من بينها عرض لكوكبة الدراجين وشرطة الخيالة، وتقنيات الدفاع الذاتي، فضلا عن عرض للشرطة السينوتقنية، وعرض ميداني للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.   وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة بتسليم أوسمة ملكية لعدد من موظفي الأمن الوطني الموشحين، وكذا تكريم المدراء العامين السابقين للأمن الوطني، ويتعلق الأمر بكل من السادة بوشعيب ارميل، والشرقي الضريس، وحفيظ بنهاشم، وامحمد الظريف، وأحمد الميداوي.   وقبيل الانطلاق الرسمي لفعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، جرى تنظيم زيارة ميدانية إلى المقر الجديد للمديرية العامة بالرباط، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والأجنبية العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام، قصد الاطلاع على مرافق هذه البنية الأمنية الحديثة.   يذكر أن هذه الأيام التواصلية انطلقت سنة 2016 بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تصبح تظاهرة سنوية تمكن المواطنين من مختلف الأعمار والفئات من اكتشاف الجوانب المتعددة لمهنة الشرطة، والسماح بالتواصل بشكل مباشر مع رجال ونساء الأمن الوطني من مختلف المجالات والتخصصات.   وقد أضحت هذه الفعالية، التي احتضنت دوراتها السابقة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، موعدا سنويا مع المواطنين وفرصة للتفاعل المباشر مع موظفي الشرطة والاستفسار عن مهن وأنشطة مصالح الأمن الوطني.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • ايام الابواب المفتوحة 7 للأمن الوطني بدات بالرباط

    الرباط و م ع ///

    انطلقت، أمس الأحد بالرباط، الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تجسد الإرادة الراسخة للمؤسسة الأمنية في تعزيز مبادئ القرب من المواطنين.

    وترأس حفل افتتاح هذه الأيام التواصلية، التي تتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي.

    وتعكس هذه الدورة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، الالتزام الثابت والحازم للمديرية العامة بتحديث وتحسين المرفق العام الشرطي وجودة خدماته، تماشيا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما تروم هذه التطاهرة دعم انفتاح مؤسسة الأمن الوطني على محيطها الاجتماعي، وإطلاع الجمهور على كافة المهام التي تضطلع بها مختلف الوحدات والتشكيلات الأمنية المجندة لخدمته وضمان أمنه وسلامة ممتلكاته والحفاظ على النظام العام، وكذا استعراض جميع التجهيزات والمعدات والآليات المتطورة الموضوعة رهن إشارة المصالح الأمنية.

    وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة، الذي حضره عدد من أعضاء الحكومة، ورئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، عبد المجيد بن عبد الله البنيان، وشخصيات قضائية ومدنية وعسكرية، باستعراض مختلف التشكيلات والوحدات الأمنية والوسائل اللوجستية والعملياتية للأمن الوطني.

    وبهذه المناسبة، أكد العميد الإقليمي، رضا اشبوح، في كلمة للمديرية العامة، أن النسخة الحالية لأيام الأبواب المفتوحة تأتي لتعزيز مكتسبات ونجاحات الدورات السابقة، لاسيما في مجال تعزيز مؤشر الثقة بين المواطنات والمواطنين ومؤسستهم الأمنية من جهة، والرفع من منسوب الإحساس بالأمن عند الجميع من جهة ثانية.

    وبخصوص ذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أبرز المسؤول أن المديرية تستحضر في شهر ماي من كل سنة، بكل فخر واعتزاز، تاريخا مجيدا من الوفاء الدائم لثوابت الأمة ومقدساتها، والالتزام الراسخ بخدمة أمن الوطن والمواطنين، مؤكدا أنها أيضا “مناسبة سنوية متجددة لترصيد نجاحات الرعيل الأول من نساء ورجال الأمن الوطني، من أجل توطيد أمن الحاضر، واستشراف المستقبل الآمن للأجيال القادمة”.

    وأضاف في هذا الصدد أن “ذكرى التأسيس تعد محطة سنوية لتجسير الروابط بين أجيال متعاقبة من الشرطيات والشرطيين، ولتمرير رسالة سامية مؤداها -جميعا من أجل مغرب آمن-، ينعم فيه الكل بالأمن وبالتنمية والاستقرار، في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس”.

    وأبرز اشبوح أن هذه الذكرى تتزامن هذه السنة مع افتتاح المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، مشيرا إلى أن “هذا المجمع الأمني المندمج يأتي ليوفر مناخا وظيفيا مندمجا للساهرين على الأمن، يسمح لهم بالنهوض الأمثل بمسؤولياتهم الجسيمة، وتأدية مهامهم النبيلة، المتمثلة في صون أمن المواطنين والمواطنات وتأمين عموم الأجانب المقيمين والعابرين”.

    وقد تابع الحضور عرضا لشريط فيديو حول تاريخ المديرية العامة للأمن الوطني، ولوحات استعراضية متنوعة تبرز مختلف المهن الشرطية والأمنية وكذا الكفاءات التي تزخر بها المديرية، من بينها عرض لكوكبة الدراجين وشرطة الخيالة، وتقنيات الدفاع الذاتي، فضلا عن عرض للشرطة السينوتقنية، وعرض ميداني للقوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وتميز حفل انطلاق أيام الأبواب المفتوحة بتسليم أوسمة ملكية لعدد من موظفي الأمن الوطني الموشحين، وكذا تكريم المدراء العامين السابقين للأمن الوطني، ويتعلق الأمر بكل من السادة بوشعيب ارميل، والشرقي الضريس، وحفيظ بنهاشم، وامحمد الظريف، وأحمد الميداوي.

    وقبيل الانطلاق الرسمي لفعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، جرى تنظيم زيارة ميدانية إلى المقر الجديد للمديرية العامة بالرباط، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والأجنبية العسكرية والمدنية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام، قصد الاطلاع على مرافق هذه البنية الأمنية الحديثة.

    يذكر أن هذه الأيام التواصلية انطلقت سنة 2016 بمدينة الدار البيضاء، قبل أن تصبح تظاهرة سنوية تمكن المواطنين من مختلف الأعمار والفئات من اكتشاف الجوانب المتعددة لمهنة الشرطة، والسماح بالتواصل بشكل مباشر مع رجال ونساء الأمن الوطني من مختلف المجالات والتخصصات.

    وقد أضحت هذه الفعالية، التي احتضنت دوراتها السابقة مدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأكادير والجديدة، موعدا سنويا مع المواطنين وفرصة للتفاعل المباشر مع موظفي الشرطة والاستفسار عن مهن وأنشطة مصالح الأمن الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الملكي يواجه سان داونز وعينه على نتيجة تقربه من لقب دوري أبطال إفريقيا

    الدار/سارة الوكيلي

    يخوض نادي الجيش الملكي، عصر اليوم الأحد، واحدة من أهم مبارياته حيث يحل ضيفا ثقيلا على ماميلودي سانداونز الجنوب إفريقي، فوق أرضية ملعب “لوفتوس فيرسفيلد” ببريتوريا، ابتداء من الساعة الثالثة زوالا، برسم ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم.

    وتكتسي هذه المواجهة القارية أهمية بالغة للفريق العسكري، الذي يسعى إلى العودة بنتيجة إيجابية تؤمن مساره قبل موقعة الحسم، حيث يطمح ممثل الكرة المغربية إلى استعادة أمجاده القارية وإعادة اللقب الغالي إلى خزائنه بعد غياب طويل، حيث يعود تتويجه الوحيد والتاريخي بلقب دوري الأبطال إلى سنة 1985.

    في المقابل، يدخل ماميلودي سانداونز اللقاء متسلحا بأرضه وجماهيره، باحثا عن تحقيق أسبقية مريحة تخول له التنافس بقوة على لقبه الثاني في المسابقة، بعدما تذوق طعم التتويج القاري لأول مرة في تاريخه سنة 2016.

    ولن تحسم هوية البطل إلا في العاصمة الرباط، إذ من المرتقب أن يشهد ملعب الأمير مولاي عبد الله مواجهة الإياب الحاسمة يوم الأحد المقبل، 24 ماي، في تمام الساعة الثامنة مساء، حيث ستكون الجماهير العسكرية على موعد لدعم فريقها في ليلة التتويج المنتظرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باش تعرفو حقيقتو وما مسوق لوالو. سعد لمجرد محكوم ب5 سنين بالاغتضاب: بكى فالمحكمة بعدها خارج فرحان كيهدر على حفلات والعودة للمنزل و”جمهوري العزيز”

    هناء ابو علي كود – كازا //

    وسالت دموع النجم المغربي بعد إعلان الحكم في محكمة دراغينيان، وعانق زوجته وحماته. ومثل أمام المحكمة طليقا في جلسة مغلقة، ولم تُصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه. كما أمرت المحكمة المغني بدفع تعويضات قدرها 30 ألف يورو للشابة، بالإضافة إلى 5 آلاف يورو أتعاب محاماة.

    هادي قضية ثانية كيتحاكم فيها بنفس التهمة ففرانسا. هادي كتهم سرباية فشي بواط رونوي تلاقاها فسان تروپي جنوب شرق فرانسا. القضية الاولى كانت مع شابة اسمها لورا كترجع ل2016 ليلة قبل سهرة كان غادي يديرها فباريس. القضية هادي تحكم عليه بباريس ابتدائيا ف2023 ب6 سنين.

    تصورو بهاد الاحكام وبهاد التهم وبتمثيلية انو بكى فالمحكمة هادي 3 ايام، خرج بتدوينة كتشوكي. قال فيها “عائلتي احبابي وجمهوري العزيز اطمئنكم انني بخير والحمد لله. في طريقي للمنزل والعودة للعمل والتحضير للحفلات القادمة. نلتقي قريبا باذن الله”. ودار معاها صورة فرحان وكيضحك.

    اش كيعني هاد الشي؟ انو ما كيشعر حتى بذرة ندم على افعالو اللي سبق وتابع بتهم الاغتصاب فامريكا ف2010 قبل ما يهربوه ويتمنع عليه يدخل ليها وفالمغرب ف2015.

    واش هادا ميساج ديال شي حد نادم على افعالو. ما يقولش لي باللي القضاء ظلمو؟ ابدا محاكمة عادلة وتحكم عليه بافعالو.

    القضاء الفرنسي ما حكمش عليه بسبب “إشاعة” ولا “ترند” الحكم جا بعد سنوات من التحقيقات والجلسات والاستماع.

    فاش كتكون محكوم من طرف القضاء فقضية اغتصاب، وأول حاجة كتفكر فيها هي طمن الجمهور على الحفلات الجاية،يعني راه كاين خلل كبير فالإحساس والواقع وباللحظة،سعد معبرش على الندم ديالو او قال شي كلمة على الضحية، ولا اعترف بالدنب، و لا تواضع قدّام حكم قضائي خطير ، لي همو هو يرجع دغيا للحفلات بحالا اللي وقع غير “استراحة فنية ” .

    ردة فعل سعد لمجرد بعد الحكم ومن بعد الإعلان على الحفلات، ماشي تناقض ولكن ميكانيزم دفاعي عند الشخصيات النرجسية ، اللي عندو هاد ردود الفعل ما كيشوفش المشكل كفرصة للمراجعة الداخلية، ولكن كيشوفها كهجوم على هويتو وعلى مسيرتو خصوصا الا كان بحال سعد ، اما ردو فعلو الغريزية هي طريقة التبرير والتجاوز بلا اعتراف حقيقي لي يقدر يخليه يحس بالهشاشة و الموت الرمزي.

    مني كيتعامل شي حد عندو حضور جماهيري كبير مع حكم قضائي فجريمة اغتصاب بهاد اللامبالاة، راه ما كيتجاهلش الضحية بوحدها، ولكن كيرسّخ فوعي ملايين المتابعين ديالو واحد المعادلة ديال ان الموهبة فوق المسؤولية، والشهرة كتعطي لمولاها الحق يفلت من المحاسبة، وهاد المعادلة بالضبط هي اللي كايخلّي بزاف ديال العيالات يخلّصو الثمن بلا ما يبلّغو على الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 11 عاما في قضيتين منفصلتين.. هل اقتربت نهاية المسيرة الفنية لـ”المعلم”؟

    زينب شكري

    شكل الحكم الصادر، يوم الجمعة 15 ماي 2026، في حق سعد لمجرد صدمة جديدة داخل الأوساط الفنية والجماهيرية المغربية، ليس فقط بسبب إدانته بخمس سنوات سجنا نافذا من طرف محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” الفرنسية، وإنما لأن الأمر يتعلق بثاني حكم ثقيل يلاحق نجم الأغنية المغربية الشبابية في قضايا اغتصاب أمام القضاء الفرنسي، بعدما سبق أن أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول” بباريس.

    وأعاد الحكم الجديد طرح سؤال ظل يرافق سعد لمجرد منذ سنوات، لكنه اليوم يبدو أكثر إلحاحا من أي وقت مضى: هل انتهت فعلا المسيرة الفنية لنجم البوب الذي قاد موجة غير مسبوقة في الأغنية المغربية الحديثة، ونجح في تحويلها من إنتاج محلي محدود التأثير إلى ظاهرة عربية رقمية كسرت الحدود؟.

    فخلال السنوات الماضية، اعتاد جمهور سعد لمجرد على متابعة أخباره بين قاعات المحاكم ومنصات الأغاني، لكن قرار الإدانة الأخير بدا مختلفا، لأنه يأتي بينما لا يزال المغني يواجه أساسا حكما ابتدائيا آخر بالسجن ست سنوات في ملف مشابه، ما يعني أن “لمعلم” يوجد اليوم أمام حكمين قضائيين ثقيلين، الأول بخمس سنوات في قضية “سان تروبيه”، والثاني بست سنوات في قضية باريس، في انتظار ما ستسفر عنه مراحل الاستئناف المقبلة.

    ووفق وسائل إعلام فرنسية، فإن محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” أصدرت حكمها بعد أسبوع من المداولات والجلسات المغلقة التي جرت بطلب من المشتكية، كما هو معمول به في قضايا الاغتصاب داخل القضاء الفرنسي.

    ورغم أن النيابة العامة كانت قد طالبت بإدانة المغني المغربي بعشر سنوات سجنا، فإن المحكمة اكتفت بخمس سنوات حبسا نافذا، دون إصدار مذكرة إيداع فورية، ما يعني متابعته في حالة سراح إلى حين استكمال باقي الإجراءات القانونية.

    ولحظة النطق بالحكم، ظهر سعد لمجرد متأثرا بشكل كبير داخل القاعة، حيث دخل في نوبة بكاء واحتضن زوجته ووالدتها، بينما فضل دفاعه التزام الصمت وعدم الإدلاء بأي تصريح عقب انتهاء الجلسة، في مشهد عكس حجم الضغوط التي بات يعيشها المغني المغربي بعد سنوات طويلة من المتابعات القضائية المتتالية.

    وتعود وقائع القضية الجديدة إلى غشت 2018، حين أوقفت السلطات الفرنسية سعد لمجرد بمدينة سان تروبيه، بعد شكاية تقدمت بها شابة فرنسية تبلغ من العمر 28 سنة آنذاك، اتهمته باغتصابها داخل غرفة فندق، في وقت كان يتابع فيه أصلا على خلفية قضية “لورا بريول” التي تفجرت بباريس.

    وأكدت المشتكية خلال التحقيقات أنها التقت المغني المغربي داخل ملهى ليلي، قبل أن ترافقه إلى الفندق من أجل تناول مشروب، لكنها قالت إن الأمور تحولت لاحقا إلى اعتداء جنسي بعدما رفضت تقبيله، متهمة إياه باستعمال العنف لإجبارها على إقامة علاقة جنسية.

    في المقابل، تمسك سعد لمجرد منذ بداية القضية بفرضية “العلاقة الرضائية”، وهو الموقف الذي كرره دفاعه أكثر من مرة، مؤكدا أن الشابة رافقته بإرادتها إلى الفندق، وأن الملف لا يتضمن أدلة تثبت استعماله للعنف، غير أن غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في “إيكس أون بروفانس” اعتبرت أن دخول امرأة إلى غرفة رجل لا يعني بالضرورة موافقتها على علاقة جنسية، قبل أن تحيل الملف على محكمة الجنايات التي انتهت بإدانته.

    كما قضت المحكمة الفرنسية بإلزام المغني المغربي بأداء 30 ألف يورو كتعويض للمشتكية، إضافة إلى 5 آلاف يورو كمصاريف للمحاماة، بينما كان قد قضى سابقا نحو ثلاثة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي عقب تفجر القضية سنة 2018، قبل الإفراج عنه تحت المراقبة القضائية مع منعه من مغادرة التراب الفرنسي.

    ويضاعف الحكم الأخير من تعقيد الوضع القضائي لسعد لمجرد الذي سبق أن أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول”، وهي القضية التي ما تزال بدورها مفتوحة على تطورات جديدة ومعقدة.

    ففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار متجهة نحو جلسة الاستئناف في قضية باريس، تفجر ملف مواز يتعلق بمحاولة ابتزاز المغني المغربي مقابل سحب الشكاية، بعدما قدم دفاع سعد لمجرد معطيات تفيد بأن أطرافا مقربة من المشتكية حاولت التواصل معه من أجل تسوية مالية بلغت ثلاثة ملايين يورو مقابل تراجعها عن تصريحاتها.

    هذه المعطيات دفعت محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي إلى تأجيل النطق بالحكم في مرحلة الاستئناف إلى أجل غير مسمى، في انتظار استكمال التحقق من تفاصيل الملف الموازي المرتبط بالابتزاز.

    ورغم أن المحكمة الجنحية بباريس برأت لورا بريول نفسها من تهمتي “محاولة الابتزاز” و”تكوين عصابة إجرامية”، فإنها أدانت خمسة أشخاص آخرين بأحكام متفاوتة، من بينهم محامية المشتكية ووالدتها، حيث اعتبرت المحكمة أن بعض المتورطين حاولوا استغلال القضية للضغط من أجل الحصول على تسوية مالية.

    كما أصدرت المحكمة قرارا بمنع محامية لورا بريول من مزاولة المهنة لمدة عشر سنوات مع التنفيذ الفوري، معتبرة أنها استغلت صفاتها المهنية في مشروع غير قانوني، بعدما تواصلت مع المشتكية تحت غطاء الدفاع عن النساء، قبل أن تطرح فكرة التسوية المالية.

    لكن، ورغم كل هذه التطورات التي حاول دفاع سعد لمجرد استثمارها لتقوية موقفه، فإن الواقع القضائي أصبح أكثر تعقيدا بعد الحكم الجديد، خاصة وأنه بات يواجه اليوم حكمين ثقيلين في ملفين منفصلين يتعلقان بتهم الاغتصاب.

    ويضع هذا التحول المسيرة الفنية لسعد لمجرد أمام أصعب اختبار منذ بدايتها، فالرجل لم يكن مجرد مغن ناجح حقق نسب مشاهدة مرتفعة، بل كان أحد أبرز الأسماء التي غيرت شكل الأغنية المغربية الشبابية خلال العقد الأخير.

    فمنذ النجاح الكبير لأغنية “لمعلم”، تحول سعد لمجرد إلى ظاهرة فنية عربية، ونجح في إدخال الأغنية المغربية إلى سوق عربي ظل لسنوات طويلة خاضعا لهيمنة الإنتاج الخليجي والمشرقي.

    كما ساهم في جعل اللهجة المغربية أكثر حضورا داخل المنصات الرقمية العربية، وخلق موجة جديدة من الأغاني الشبابية التي تمزج بين الإيقاعات المغربية والبوب الغربي والإنتاج السريع الموجه لمنصات الإنترنت.

    كما فتح الطريق أمام جيل جديد من الفنانين المغاربة الذين استفادوا من الطفرة الرقمية التي صنعها، بعدما أصبحت الأغنية المغربية تحقق أرقاما قياسية في نسب المشاهدة والاستماع، وهو ما جعل كثيرين يعتبرونه أحد أبرز المجددين في تاريخ الأغنية المغربية الحديثة.

    غير أن هذه الصورة الفنية التي بناها سعد لمجرد على مدى سنوات، اصطدمت منذ 2016 بسلسلة من القضايا والاتهامات التي لاحقته في باريس وسان تروبيه، إضافة إلى ملفات أخرى أثيرت في نيويورك والدار البيضاء، وهو ما جعل اسمه يتحول تدريجيا من رمز للنجاح الفني المغربي إلى واحد من أكثر الفنانين العرب إثارة للجدل داخل المحاكم الفرنسية.

    ورغم كل ذلك، ظل سعد لمجرد يحتفظ بقاعدة جماهيرية واسعة داخل المغرب وخارجه، حيث استمرت أعماله في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، كما واصل إصدار الأغاني وإحياء بعض الحفلات خلال فترات متفرقة من متابعته القضائية، في مؤشر على أن شعبيته لم تنهر بالكامل رغم حجم القضايا التي تطارده.

    لكن بعد حكم الأمس، تبدو الأمور أكثر حساسية وتعقيدا، لأن القضية لم تعد مرتبطة بمجرد اتهامات أو تحقيقات مفتوحة، بل بأحكام قضائية متتالية قد تعيد رسم مستقبل سعد لمجرد الفني بالكامل.

    ومع ترقب ما ستسفر عنه مرحلة الاستئناف في قضية “لورا بريول”، تتجه الأنظار اليوم إلى ما إذا كان نجم الأغنية المغربية سيتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة قانونيا وفنيا، أم أن سلسلة الأحكام القضائية الأخيرة ستضع فعليا نقطة النهاية لمسيرة فنان صنع مجدا استثنائيا للأغنية المغربية، قبل أن تتحول حياته إلى واحدة من أكثر القصص المثيرة للجدل في الوسط الفني العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره