Étiquette : 2017

  • بعد سنوات في المحاكم.. استئنافية الدار البيضاء تبرئ البرلماني « البامي » هشام المهاجري من تهم تبديد أموال عمومية

    في حكم قضائي بارز ينهي مساراً ماراثونياً من التقاضي، قررت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ليلة أمس الجمعة، تبرئة البرلماني السابق عن حزب الأصالة والمعاصرة، هشام المهاجري، من التهم الثقيلة التي لاحقته لسنوات والمتعلقة بشبهة اختلاس وتبديد أموال عمومية بمدينة الجديدة. 

    ويأتي هذا القرار الاستئنافي الحاسم ليطوي صفحة ملف قضائي شائك تفجر منذ سنة 2017، وعرف ركوداً وتأجيلات متتالية داخل أروقة المحاكم بسبب تعقد مساطره وتعدد أطرافه؛ حيث نجح دفاع المهاجري في دحض التهم المسطرة في صك الاتهام، لتلغي الغرفة الاستئنافية بذلك الحكم الابتدائي السابق الذي كان قد أدان البرلماني بالسجن النافذ لمدة سنة واحدة.

    وتعود تفاصيل هذه القضية المثيرة إلى اختلالات وتجاوزات مالية وإدارية ببلدية الجديدة، يتابع على خلفيتها 29 متطوعاً ومتهماً في حالة سراح أو اعتقال، من بينهم مستشارون جماعيون، موظفون عموميون، مقاولون، ومنعشون عقاريون، وجهت إليهم اتهامات تتراوح بين التزوير في محررات رسمية، استغلال النفوذ، وتفويت امتيازات غير قانونية.

    وبصدور هذا الحكم الاستئنافي النهائي بالبراءة، يستعيد القيادي في حزب « البام » اعتباره القانوني والسياسي بالكامل، مما يفتح أمامه مجدداً وبشكل رسمي أبواب العودة إلى المشهد السياسي والترشح برسم الانتخابات التشريعية المقبلة في دائرته الانتخابية التقليدية بإقليم شيشاوة، التي تعد مسقط رأسه وخزانه الانتخابي الأبرز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الاستئناف بالبيضاء تبرئ هشام المهاجري من تهمة تبديد أموال عمومية

    قضت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، الجمعة 22 ماي الجاري، ببراءة البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة هشام المهاجري من التهم المتابع بها في ملف تبديد أموال عمومية، بعد سنوات من التداول القضائي والجلسات المؤجلة.

    وكان المهاجري قد أدين ابتدائيا سنة 2017 بالسجن موقوف التنفيذ لمدة سنتين، قبل أن تقضي المحكمة الاستئنافية بإلغاء الحكم الابتدائي والتصريح ببراءته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استئنافية البيضاء تبرئ المهاجري

    قضت غرفة الجنايات الاستئنافية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة 22 ماي الجاري، ببراءة البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة هشام المهاجري من التهم المتابع بها في ملف تبديد أموال عمومية، بعد سنوات من التداول القضائي والجلسات المؤجلة.

    وكان المهاجري قد أدين ابتدائيا سنة 2017 بالسجن النافذ لمدة سنة واحدة، قبل أن تقضي المحكمة الاستئنافية بإلغاء الحكم الابتدائي والتصريح ببراءته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع للصرف الصحي يثير أضرارا بيئية بامحاميد الغزلان والملف يصل إلى البرلمان

    موسى حمنكاري

    وجّه النائب البرلماني ميمون عميري سؤالا كتابيا إلى رئيس مجلس النواب بشأن الأضرار البيئية والصحية الناتجة عن مشروع الصرف الصحي المنجز بقصر امحاميد الغزلان بإقليم زاكورة، مطالبا بتدخل عاجل من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة لمعالجة الوضع.

    وأوضح النائب البرلماني، في سؤاله الموجه إلى السيدة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن مشروع الصرف الصحي الذي تم إنجازه سنة 2017 بدوار امحاميد الغزلان، في إطار شراكة بين جمعية قصر امحاميد الغزلان للتنمية والشؤون الاجتماعية وجمعية روتاري، تحت رئاسة عبد الإله الكرومي، ودون شراكة مع الجماعة الترابية، تحول من مشروع تنموي يهدف إلى تحسين ظروف عيش الساكنة إلى مصدر قلق بيئي وصحي متزايد.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن ساكنة قصر امحاميد الغزلان والدواوير المجاورة التابعة لجماعة امحاميد الغزلان تعاني من تداعيات المشروع، بسبب الانتشار الكبير للحشرات الضارة والروائح الكريهة، إضافة إلى تسجيل حالات معاناة من أمراض ومشاكل تنفسية، وهو ما أثار مخاوف السكان بشأن انعكاسات الوضع على الصحة العامة وسلامة البيئة المحلية.

    وأكد النائب البرلماني أن الساكنة المحلية تعيش حالة من الاستياء والتذمر، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإيجاد حلول ناجعة لهذا المشكل البيئي الذي بات يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان.

    وفي ختام سؤاله، تساءل ميمون عميري عن الإجراءات والتدابير المستعجلة التي تعتزم وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة اتخاذها للحد من الأضرار البيئية الناتجة عن المشروع، وضمان حماية الصحة العامة والحفاظ على البيئة بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يعين سفيره السابق بالجزائر سفيراً جديداً لروسيا في المغرب

    في خطوة دبلوماسية بارزة تحمل دلالات سياسية قوية، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً رئاسياً تحت رقم 334، يقضي بتعيين الدبلوماسي المخضرم، إيغور بليايف أليكسييفيتش، سفيراً جديداً فوق العادة ومفوضاً لجمهورية روسيا الاتحادية لدى المملكة المغربية. ويأتي هذا التعيين الجديد ليخلف السفير السابق فلاديمير بايباكوف، الذي انتهت مهامه الدبلوماسية بالعاصمة الرباط، بعدما تولى قيادة السفارة الروسية بالمملكة منذ شهر ماي من عام 2022.

    ويحمل السفير الروسي الجديد مساراً أكاديمياً ومهنياً حافلاً؛ فالرجل الذي ولد في السادس من ماي سنة 1967، تلقى تكويناً رفيع المستوى في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية (MGIMO) التابع لوزارة خارجية الاتحاد السوفيتي سابقاً، وهو المعهد الشهير عالمياً بتخريج نخبة صناع القرار الدبلوماسي الروسي، حيث التحق بليايف مباشرة بعد تخرجه بالعمل الدبلوماسي الرسمي في سنة 1989.

    وتعكس المحطات المهنية لإيغور بليايف خبرة واسعة وتراكمات معرفية كبيرة في إدارة الملفات الإقليمية الحساسة، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي خبر تفاصيلها لسنوات طويلة؛ حيث اشتغل ما بين سنتي 2003 و2009 في منصب مستشار ثم مستشار أول بالسفارة الروسية بالعاصمة السورية دمشق، قبل أن ينتقل إلى مقر وزارة الخارجية الروسية في موسكو، ليشغل ما بين عامي 2009 و2017 منصب رئيس قسم ثم نائباً لمدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وعقب هذه التجربة المركزية في موسكو، انتقل بليايف إلى العمل الميداني في المنطقة المغاربية، حيث شغل منصب سفير روسيا لدى الجزائر خلال الفترة الممتدة ما بين 2017 و2022. وبعد إنهاء مهامه هناك، عاد مجدداً إلى العاصمة الروسية ليحمل صفة نائب مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالخارجية الروسية، وهو المنصب الذي ظل يشغله بفاعلية كبيرة إلى حين صدور المرسوم الرئاسي الأخير المنشور في البوابة القانونية للحكومة الروسية، والذي ينقله رسمياً لتمثيل مصالح موسكو في العاصمة المغربية الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 70 سنة في خدمة أمن المغاربة (5/8) | ما وراء الزي الرسمي.. تضحيات جسيمة لنساء ورجال الشرطة

    الخط : A- A+

    حين يُستعاد تاريخ الأمن الوطني في ذكراه السبعين، يبرز في مقدمة هذا المسار رجال ونساء تحملوا، على امتداد السنوات، أعباء مهنة لا تشبه غيرها. فالأمن الذي يعيشه المغاربة كل يوم لا تصنعه فقط البنيات والتجهيزات والخطط، بل يصنعه أيضا أشخاص يوجدون باستمرار في الواجهة، في الشارع وفي التدخلات وفي لحظات الخطر، ويواصلون أداء مهامهم بما تقتضيه من يقظة وانضباط وتحمل للمسؤولية. ومن هنا تكتسب التضحيات المرتبطة بهذه المهنة مكانتها داخل تاريخ المؤسسة، لأنها تكشف الوجه الأكثر إنسانية في خدمة عمومية تقوم، في جوهرها، على حماية الناس وصون النظام العام.

    في خطاب العرش لسنة 2016، شدد الملك محمد السادس على أن صيانة الأمن مسؤولية كبيرة، ودعا إلى تمكين الإدارة الأمنية من الموارد البشرية والمادية اللازمة، مع مواصلة تخليقها وتطهيرها من كل ما قد يسيء إلى سمعتها، وربط الحزم الأمني بالقانون واحترام الحقوق والحريات. ثم جاء خطاب 2017 ليضع التضحيات في الواجهة حين أكد الملك أن رجال الأمن يقدمون تضحيات كبيرة ويعملون ليلا ونهارا وفي ظروف صعبة من أجل حماية أمن الوطن واستقراره وراحة المواطنين وسلامتهم. هذه الإشارات ترسم الإطار العام الذي ينبغي أن تُقرأ داخله أوضاع العاملين في هذا الجهاز، لأن النجاعة اليومية للمرفق الأمني ترتبط أيضا بما يتحمله موارده البشرية من أعباء ومخاطر.

    العمل الأمني لا يبدأ عند لحظة التدخل فقط، ولا ينتهي عند تحرير المحضر أو إنجاز المهمة. هو عمل قائم على الاستعداد الدائم، والاحتكاك المباشر بأوضاع متوترة، والتدخل في لحظات قد تنقلب فيها الأمور في ثوان قليلة. وهذا ما يجعل الإصابة أثناء أداء الواجب أو الاستشهاد خلاله جزءا من واقع المهنة. وتتضح طبيعة الوظيفة الشرطية باعتبارها من الوظائف العمومية التي تتطلب حضورا دائما ويقظة مستمرة وتحملًا كبيرا للمسؤولية، وهو ما ينعكس على إيقاع الحياة المهنية والشخصية للعاملين بها.

    خلال السنوات الأخيرة، أخذت السياسة الاجتماعية داخل مؤسسة الأمن الوطني طابعا أكثر انتظاما واتساعا. الدور الذي تضطلع به مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني لم يعد محصورا في تقديم مساعدات ظرفية، بل امتد إلى مواكبة المصابين أثناء أداء الواجب، ودعم الأرامل والمتقاعدين وذوي الحقوق، وتطوير التغطية الصحية، والمساهمة في السكن، ومساندة الأسر في الجوانب التعليمية والاجتماعية.

    هذا التوجه برز بشكل أوضح في السنوات التي تلت تعيين الملك محمد السادس لعبد اللطيف حموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني. فمنذ تلك المرحلة، أخذ الورش الاجتماعي بعدا مؤسساتيا أكثر وضوحا، سواء من خلال مواصلة برامج الدعم والرعاية، أو عبر تتبع أوضاع الأرامل والمصابين والمتقاعدين، أو عبر إعطاء هذا الملف مكانة فعلية داخل تصور أوسع لتحديث المؤسسة. وقد ظهر ذلك في أكثر من محطة، من بينها المبادرات الموجهة إلى أسر شهداء الواجب، وتوسيع الاستفادة من الخدمات الصحية والاجتماعية، ومواصلة برامج الدعم المباشر، بما رسخ فكرة أن تحسين أوضاع العاملين وأسرهم جزء من استقرار المرفق نفسه، وليس ملفا منفصلا عنه.

    وفي هذا المسار، اكتسب ملف شهداء الواجب مكانة خاصة. ففي ماي 2025، وعلى هامش أيام الأبواب المفتوحة بالجديدة، استقبل عبد اللطيف حموشي أرامل وآباء شهداء الواجب في مبادرة جمعت بين التقدير الرمزي والدعم الاجتماعي الملموس. وخلال هذه المناسبة جرى تسليم عشر أرامل شققا سكنية في المدن التي اخترنها، إلى جانب منح مساعدات مالية لآباء اثنين من موظفي الشرطة الذين استشهدوا أثناء أداء الواجب. هذه الخطوة تقدم صورة واضحة عن الاتجاه الذي ترسخ خلال السنوات الأخيرة، وهو ربط الوفاء لمن سقطوا أثناء أداء الواجب ببرامج دعم تحفظ الكرامة وتخفف من آثار الفقد. 

    وهذه المبادرة جاءت داخل سياق اجتماعي أوسع أخذ يترسخ داخل المؤسسة على امتداد السنوات الأخيرة، حيث ظل ملف أسر شهداء الواجب حاضرا في برامج المواكبة والدعم والرعاية، سواء في ما يتعلق بالأرامل والآباء، أو بالأبناء والأيتام، أو بإدماجهم ضمن مختلف آليات الإسناد الاجتماعي التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني.

    وخلال السنوات الأخيرة، أخذت السياسة الاجتماعية داخل مؤسسة الأمن الوطني طابعا أكثر انتظاما واتساعا في ما يخص المصابين أثناء أداء الواجب، وأسر شهداء الواجب، والأرامل والأيتام وذوي الحقوق. وتظهر حصيلة 2025 هذا المنحى بوضوح، إذ واصلت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني تقديم منح مالية وعينية لفائدة 1610 منخرطين من ضحايا إصابات بليغة أثناء مزاولة مهامهم أو ممن أصيبوا بأمراض خطيرة، مع معالجة ملفاتهم عبر مسطرة استعجالية، كما شمل الدعم المالي المباشر 4226 أرملة من أسرة الأمن الوطني.

    وفي السنة نفسها، أُطلقت خدمة التغطية الصحية التكميلية والتأمين على الوفاة لفائدة الأرامل وأفراد أسرهم وأيتام الأمن الوطني، مع توسيع قاعدة الخدمات الصحية المشمولة، فيما استفاد 4044 من أبناء وأيتام المؤسسة من المخيمات الصيفية. وتهم هذه الأرقام آخر حصيلة معلنة، ضمن مسار اجتماعي استقر عبر السنوات وتعزز خلال العقد الأخير، حيث أصبح دعم المصابين أثناء أداء الواجب، ومواكبة الأرامل، والعناية بالأيتام من الثوابت المؤسسة للسياسة الاجتماعية داخل الأسرة الأمنية.

    والاهتمام بأوضاع العاملين لا يتوقف عند ما بعد الإصابة أو ما بعد الفقد. داخل المؤسسة نفسها، ترسخ خلال السنوات الأخيرة توجه يعطي قيمة أكبر للتحفيز والاعتراف المهني، سواء عبر الترقيات الاستثنائية في بعض الحالات المرتبطة بالتضحية أو الظروف الخاصة، أو عبر أشكال التفات مهني واجتماعي إلى من يتحملون أعباء المهنة في مواقع مختلفة. هذا الجانب يظل مهما في فهم المناخ الداخلي للمؤسسة، لأن الاستقرار المهني لا يقوم فقط على التكوين والتجهيز والانضباط، بل يحتاج أيضا إلى شعور العاملين بأن ما يبذلونه من جهد وما يتحملونه من مخاطر يجد صداه داخل المؤسسة.

    شهداء الواجب في أسرة الأمن الوطني يستحقون، في هذه الذكرى، كل الوفاء والتقدير والدعاء، لأنهم قدموا حياتهم في سبيل حماية المواطنين وصون أمن الوطن. كما تستحق أسرهم كامل الاحترام لما تحملته من أثر هذا الفقد وما واصلته بعده من صبر وصمود. والتقدير نفسه يشمل المصابين أثناء أداء الواجب، وعلى جميع العاملات والعاملين في هذه المؤسسة، ممن يواصلون أداء مهامهم يوميا بيقظة وانضباط واستعداد دائم. فالأمن الذي يعيشه المغاربة كل يوم يقوم أيضا على هذا الجهد البشري المتواصل، وعلى ما يبذله هؤلاء من وقت وجهد وتضحية في الميدان.

    وحين يُقال إن المغرب راكم تجربة أمنية متقدمة، فالمقصود لا ينحصر في البنيات والتقنيات والنجاعة العملياتية، بل يشمل أيضا هذا الوجه الإنساني الذي يحمل جزءا كبيرا من كلفة الاستقرار. وراء الزي الرسمي توجد مهنة ثقيلة، ووراء حضور الأمن في الحياة اليومية توجد أسر تتحمل بدورها جزءا من هذا العبء. ومن هنا يصبح الحديث عن التضحيات الجسيمة في خدمة الوطن جزءا طبيعيا من أي قراءة جادة لمسار الأمن الوطني، لا من باب المجاملة، بل من باب الإنصاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يصف زيارته إلى الصين بـ”النجاح الرائع”

    وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارته إلى الصين بأنها “نجاح رائع”.

    جاء ذلك في تصريحات صحفية مقتضبة أدلى بها، أمس الجمعة، لدى عودته إلى واشنطن.

    وأضاف أن الزيارة تخللت توقيع واشنطن وبكين “اتفاقيات جيدة جدا”، ولا سيما في المجال التجاري.

    وأوضح أن الولايات المتحدة لديها “علاقات جيدة” مع الصين.

    وتابع: “كانت هذه الزيارة نجاحا رائعا. أعتقد أن هذه كانت لحظة تاريخية بالفعل”.

    والأربعاء، وصل ترامب الصين في أول زيارة لرئيس أمريكي منذ 8 أعوام ونصف، وذلك على رأس وفد واسع ضم ممثلين عن المؤسسات السياسية وكبرى الشركات الأمريكية.

    وتُعد هذه الزيارة الثانية لترامب إلى الصين منذ زيارته السابقة خلال ولايته الأولى عام 2017، فيما لم يجر الرئيس السابق جو بايدن أي زيارة إلى الصين خلال فترة رئاسته (2021 ـ 2025).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور والتصاميم.. دفاع مبديع يحاول إسقاط رواية “اختلالات الصفقات”

    تحولت جلسة محاكمة الوزير السابق والرئيس الأسبق لجماعة الفقيه بن صالح، محمد مبديع، أمام غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، إلى مواجهة مباشرة بين هيئة الدفاع والنيابة العامة، بعدما اختار دفاع المتهم الرئيسي الانتقال من مناقشة النصوص القانونية إلى عرض صور وتصاميم وأمثلة ميدانية اعتبرها دليلا على “واقعية الأشغال المنجزة” وغياب أي تبديد للأموال العمومية.

    وخلال مرافعته، وجه إبراهيم أموسي، انتقادات حادة لتعقيبات النيابة العامة، معتبرا أنها اعتمدت على “خطاب عام” وعلى خلاصات غير مدعومة بأدلة مادية قاطعة. وأكد أن الملفات الجنائية، وخاصة المرتبطة بتدبير المال العام، لا يمكن أن تبنى على الانطباعات أو الاستنتاجات، بل على وقائع ثابتة ومعطيات دقيقة، مضيفا أن عددا من الشهادات التي استندت إليها المتابعة “تفتقد للقيمة القانونية والأخلاقية”، لأن أصحابها بحسبه كانوا جزءا من الوقائع موضوع التحقيق أو مستفيدين بشكل مباشر من بعض الصفقات.

    وفي محاولة لتقوية دفوعاته، لجأ الدفاع إلى استعراض صور للشوارع والمنشآت التي أنجزت خلال فترة تسيير مبديع لجماعة الفقيه بن صالح. وأبرز أن المدينة عرفت، خلال تلك المرحلة، أوراشا كبرى في مجال التهيئة الحضرية والبنية التحتية، مؤكدا أن بعض الشوارع الرئيسية التي أُنجزت آنذاك “تعد اليوم من بين الأفضل وطنيا”.

    وفي معرض رده على ما أثير بخصوص صفقة سنة 2017، والتي تحدثت النيابة العامة بشأنها عن رفع كميات الأشغال وعدم استكمال بعضها، قال الدفاع إن هذه الاتهامات “وردت بشكل فضفاض وعام”، دون تحديد دقيق لطبيعة الأشغال أو حجم الاختلالات المزعومة، مضيفا أن الأمر نفسه ينطبق على الصفقة رقم 12/2014. وتابع مؤكدا أن ما قُدم بشأنها “لا يرقى إلى مستوى الإثبات الجنائي”، وأن الحديث عن تجاوزات يبقة بحسب تعبيره، “في دائرة الادعاءات العامة غير المضبوطة”.

    وشدد أموسي على أن موكله لم يستفد شخصيا من الصفقات موضوع المتابعة، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر، معتبرا أن الجماعة خلال فترة رئاسته عرفت تحولات عمرانية واضحة انعكست على البنية التحتية للمدينة.

    وبعد أن توقف الدفاع عند تصريحات أحد الأشخاص الملقب بـ”باسو”، الذي استندت إليه بعض محاضر البحث، اعتبر أن الضابطة القضائية تعاملت معه وكأنه “فاعل خير”، رغم كونه بحسب الدفاع مستفيدا من صفقات من الباطن، لافتا إلى أن هذا الشخص صرح بأنه اقتلع الأشجار بيده ولم يحصل على مستحقاته الحقيقية، في وقت تم فيه احتساب قيمة بعض الأشجار بحوالي 6000 درهم للشجرة الواحدة.

    وفي المقابل، رأى الدفاع أن هذه الرواية “غير منطقية تقنيا”، موضحا أن بعض الأشجار موضوع الحديث يصل طولها إلى عشرات الأمتار، ومن المستحيل اقتلاعها يدويا دون استعمال معدات وآليات ثقيلة. ونبه إلى أن عددا من الشهادات المدرجة في الملف “مجرد كلام مرسل”، معلنا تحفظه الكامل على مضامينها، وملتمسا من المحكمة التمييز بين الوقائع الثابتة والانطباعات الشخصية أو التصريحات المتناقضة.

    وفي السياق نفسه، أثار الدفاع مسألة سحب إحدى الصفقات من تجمع شركات، حيث اعتبر أن هذا الإجراء يتم وفق مسطرة قانونية مؤطرة بنصوص واضحة، ولا يمكن اعتباره دليلا تلقائيا على وجود فساد أو اختلالات، مشيرا إلى أن مبديع سبق أن وجه استفسارات وإنذارات إلى شركات نالت بعض الصفقات، بسبب تسجيل نقائص في الإنجاز. وزاد أن هذه المراسلات تثبت أن الجماعة كانت تمارس دورها الرقابي في تتبع الأشغال وليس التستر على الاختلالات.

    وفي جانب آخر من المرافعة، ربط الدفاع تفجر الملف بخلافات وصراعات بين بعض الأطراف المتابعة في القضية، متهما شخصا يدعى “الصحراوي” بأنه كان وراء “إشعال فتيل الملف”، بسبب نزاع مع شخص آخر يدعى “المدني”، المعتقل بدوره في القضية، معتبرا أن “الصحراوي” لم يقم بواجباته المتعلقة بمراقبة وتتبع الأشغال، رغم أنه كان معنيا بشكل مباشر بتلك المهام.

    وعلى المستوى المدني، التمس دفاع مبديع من المحكمة سحب مذكرة المطالب المدنية المقدمة باسم جماعة الفقيه بن صالح، معتبرا أن المحامي الذي ينوب حاليا عن الجماعة سبق أن اشتغل معها خلال فترة رئاسة مبديع، وهو ما يطرح بحسبه إشكالا مرتبطا بالسر المهني وأخلاقيات مهنة المحاماة. وأردف قائلا: “لا يمكن لمحام أن يترافع بالأمس لصالح الجماعة خلال فترة رئاسة مبديع، ثم يتحول اليوم إلى طرف يطالب بإدانته في الملف نفسه”، مشيرا إلى أنه تم وضع شكاية لدى نقيب هيئة المحامين ببني ملال للنظر في هذه النقطة.

    وعاد الدفاع للحديث عن الصفقة رقم 6/2016 المتعلقة بإنجاز شارع علال بن عبد الله، إذ سجل أن المشروع ساهمت فيه عدة قطاعات وزارية، معتبرا أن تقرير المفتشية العامة لوزارة الداخلية بشأن هذه الصفقة “لم يكن مضبوطا بشكل كاف”.

    وفي ختام مرافعته، جدد دفاع مبديع، مطالبته ببراءة موكله من جميع التهم المنسوبة إليه، معتبرا أن الملف، رغم ضخامته، لا يتضمن أدلة مادية حاسمة تثبت ارتكاب أفعال جنائية تستوجب الإدانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة إلى هذيان ابن كيران!

    عودة إلى هذيان ابن كيران!

          بمرارة يتساءل الكثيرون كيف يعاد انتخاب عبد الإله ابن كيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، والاستمرار في مهاجمة خصومه السياسيين وكل من يخالفه الرأي والتقليل من شأن بعض المؤسسات الوطنية بما فيها الأمنية، بعد أن أعفاه جلالة الملك محمد السادس في 15 مارس 2017 من تشكيل حكومته الثانية وتعيين سعد الدين العثماني خلفا له، لاسيما أنه استفاد دون موجب حق من معاش استثنائي بقيمة 70 ألف درهم شهريا من أموال الشعب، وامتيازات أخرى: سيارة فارهة وحراسة شخصية من قبل رجلي أمن تابعين للإدارة العامة للأمن الوطني…؟

          إذ رغم ما أثارته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات على وفاته.. صدور كتاب “التجارب الفكرية النقدية من داخل الحركة الإسلامية المعاصرة” لأيوب بوغضن

    العمق المغربي

    صدر للباحث الراحل أيوب بوغضن، مؤخرا، كتاب “التجارب الفكرية النقدية من داخل الحركة الإسلامية المعاصرة”، وذلك بعد أكثر من سنوات على وفاته. وهو المؤلف الذي حققه والده ابراهيم بوغضن، وقدمه برواق حركة التوحيد والإصلاح بالمعرض الدولي للكتاب بالرباط، أمس الخميس.

    وأوضح ابراهيم بوغضن، خلال تقديمه للكتاب، أن هذا المؤلَف هو الإصدار الرابع لمؤلفه، بعد أن نشر ثلاثة كتب أخرى في حياته، قائلا أصدقاء الراحل مكّنوه من نسخته الأصلية فقام بتحقيقها وتوثيقها وإعدادها للنشر وكتب مقدمته تحت عنوان “تقديم الكاتب والكتاب”.

    وأضاف أن هذا الكتاب يتناول التجارب الفكرية النقدية من داخل الحركة الإسلامية المعاصرة، والتي تعرضت للنقد من جهتين؛ الجهة الأولى هي خصومها أو لنقل أعداؤها أو منافسوها الذين هم خارج هذه الحركة الإسلامية، والثانية من داخل الحركة الإسلامية، و”هو قليل بل أستطيع أن أقول إنه نقد نادر”.

    هذه التجارب التي تناولها الكتاب، يقول بوغضن، لم يسبق أن تحدث عنها كاتب آخر، قائلا إن المؤلف يتضمن ستة فصول وفصل تمهيدي يتضمن نقطتين: الأولى بين الذات والموضوع، تطرق فيها المؤلف إلى تجربته في الانتماء إلى الحركة الإسلامية ومنها حركة التوحيد والإصلاح، وفي النقطة الثانية من الفصل التمهيدي تطرق للخلفية النظرية للكتاب.

    وتناول الكتاب، بحسب محققه، بالنقد تجربة عدد تجارب الحركة الإسلامية في كل من مصر وتونس والمغرب. واختتم الكتاب بموضوع سماه الكاتب “ما وراء تجارب الفكرة النقدية”، وفيه بعض الأفكار تتحدث عن الإنسان بين الهوية الإلهية وبين الهوية الطينية المادية التي تجذبه إلى الطين وإلى المادة وإلى التراب.

    جدير بالذكر أن أيوب بوغضن، فارق الحياة في فبراير من سنة 2020 عن سن يناهز 24 عاما، بعدما قضى أسبوعين في حالة غيبوبة بقسم الإنعاش بمستشفى التخصصات ابن سينا بالرباط، إثر حادثة سير خطيرة تعرض لها.

    وكان بوغضن، قيد حياته،  باحث وكاتب ومحاضرا رغم صغر سنه، حيث صدرت له ثلاثة كتب هي ”هموم تلميذ” سنة 2014 و”العمل الطلابي: تاريخ ومسار” سنة 2016، ثم ”تأملات” في عام 2017، وكان يحاضر بمجموعة من الندوات والملتقيات العلمية والأكاديمية خاصة بالجامعات، كما يداوم على كتابة مقالات بشكل مستمر.

    وحصل بوغضن على شهادة البكالوريا شعبة العلوم الرياضية 2014، وعلى شهادة البكالوريا الثانية مسلك العلوم الإنسانية 2015، وفي عام 2017 حصل على شهادة الإجازة في العلوم الاقتصادية بجامعة محمد الخامس بالرباط 2017، وكان يتابع دراسته بسلك الماستر تخصص ”الاقتصاد وتقييم السياسات العمومية” بكلية الحقوق أكدال بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره