Étiquette : 2022

  • وفاة الرئيس اليمني الأسبق عبد ربه منصور هادي في الرياض

    الخط : A- A+

    توفي الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي, في العاصمة السعودية، وفق ما أفاد مصدر في الرئاسة اليمنية وكالة فرانس برس الخميس.

    وقال المصدر ذاته، إن الرئيس الأسبق وهو في الثمانينات، توفي إثر “أزمة صحية مفاجئة” في الرياض.

    وتولى هادي رئاسة اليمن بين العامين 2012 و2022، وأقام في السعودية لسنوات، إذ لجأ إلى المملكة مع إطلاقها عملية “عاصفة الحزم” في 2015 دعما للحكومة اليمينة وفي مواجهة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، الذين سيطروا على صنعاء ومناطق شاسعة مع اندلاع الحرب في 2014.

    وبسبب إقامته خارج اليمن، بقي هادي بعيدا من التطورات الداخلية لأفقر دول شبه الجزيرة العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الهايبوش”.. الجباري يفتح جراح الهامش المغربي مستلهما فرحة مونديال قطر

    دخل هشام الجباري بلاطو تصوير فيلمه السينمائي الجديد “الهايبوش”، الذي اختار من خلاله الغوص في هوامش المجتمع المغربي، عبر رصد حياة شخصيات مهمشة تعيش بعيدا عن الأضواء، وتحمل في تفاصيلها الكثير من المعاناة والأحلام والصراعات اليومية التي نادرا ما تجد طريقها إلى الشاشة.

    ويعود الجباري في هذا العمل إلى الطرح الاجتماعي، مستلهما جزءا من أحداثه من الأجواء الاستثنائية التي عاشها المغاربة خلال كأس العالم قطر 2022، وذلك بعد سلسلة من الأعمال الكوميدية التي بصم بها مساره خلال السنوات الأخيرة، كان آخرها فيلم “عائلة فوق الشبهات”.

    ويراهن المخرج، من خلال هذا الفيلم، على تقديم رؤية مختلفة تسلط الضوء على الجانب الخفي من حياة فئات اجتماعية تعيش على الهامش، بما تحمله من أزمات إنسانية وتحديات يومية وطموحات مؤجلة، في محاولة للاقتراب من واقع لا يحظى غالبا بالاهتمام داخل الأعمال السينمائية، رغم ما يزخر به من قصص وتفاصيل تعكس تحولات المجتمع المغربي، بحسب ما توصلت به الجريدة.

    ويستحضر الفيلم، الذي حظي بدعم مسبق من المركز السينمائي المغربي، الأجواء الاستثنائية التي عاشها المغاربة خلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، من خلال قصة طفل صغير يحمل أحلاما بسيطة بمستقبل أفضل، وسط أسرة تواجه ضغوط الحياة اليومية وتفاصيلها المعقدة.

    ويقدم العمل هذه المرحلة التاريخية من زاوية إنسانية تمزج بين الأمل والتحديات الاجتماعية، مع رصد تأثير الإنجاز الكروي الوطني على حياة الأفراد وأحلامهم الصغيرة.

    وهذا الفيلم من كتابة أحمد مدفاعي، وإنتاج شركة أنسة ميديا، انطلق تصويره قبل أيام بمدينتي الرباط وسلا، بمشاركة مجموعة من الممثلين ضمنهم محمد خيي، وعزيز داداس، وكمال الكاظيمي، وجليلة التلمسي، وهند السعديدي، ومراد الزاوي، وفاطمة الزهراء الجوهري، وأنس بسبوسي، وجلال قريوا، وهشام إبراهيمي، وغيرها من الأسماء الفنية الأخرى.

    وتطرق الجباري في فيلمه السينمائي السابق “عائلة فوق الشبهات” إلى قصة عائلة تجد نفسها في مأزق بعد أن تنقلب آخر عملية لها إلى كارثة، إذ تصبح مطاردة من قبل أحد زعماء المافيا والشرطة، وتجد نفسها في مغامرة غير متوقعة، لتقف أمام خيارين صعبين، إما تحقيق مصالحها الشخصية، أو التضحية ببعض أفرادها.

    ويجبر أفراد هذه العائلة على التنقل باستمرار من موقع إلى آخر، في محاولة للهروب من تبعات عملياتهم الاحتيالية، ليجدوا أنفسهم في كل محطة أمام مواقف معقدة وأزمات طريفة، تضعهم في بحث دائم عن الخروج من الورطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم ترشيح مدربي فرنسا وإسبانيا.. أدق متوقع نتائج في العالم يصدم المغاربة بخصوص مونديال 2026

    بعد ترشيح مدربي المنتخبين الفرنسي والإسباني للمنتخب الوطني المغربي للوصول إلى نهائي كأس العالم أمريكا 2026، كان لخبير ألماني مشهود له بدقة توقعاته الصحيحة في المحافل الكروية العالمية، رأي آخر، حيث توقع يواخيم كليمنت، المقيم في المملكة المتحدة، عدم قدرة أسود الأطلس على بلوغ المشهد الختامي للمونديال أو الفوز باللقب العالمي؛ مؤكداً بناءً على مؤشراته وتوقعاته أن المرشح الأول والبارز للتتويج بلقب هذه النسخة المونديالية هو المنتخب الهولندي، مخيباً بذلك آمال الجماهير المغربية التي كانت تمني النفس بتكرار وإغناء ملحمة قطر التاريخية.

    وقد حقق الخبير الألماني كليمنت شهرة جارفة وواسعة في الأوساط الرياضية والمالية بفضل الدقة المتناهية لتوقعاته المتتالية في النسخ السابقة من كأس العالم؛ حيث نجح في ترشيح منتخب بلاده ألمانيا للفوز باللقب العالمي عام 2014 ببرازيل، ثم عاد ليتوقع بدقة تتويج الديكة الفرنسية في نسخة روسيا 2018، قبل أن يصيب للمرة الثالثة على التوالي بترشيحه لمنتخب الأرجنتين للظفر بلقب قطر 2022، وهو ما تحقق فعلياً في المرات الثلاث ليصبح كلامه محط اهتمام وتوجس كبيرين قبل انطلاق العرس العالمي بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دياز: نحن قادرون على تحقيق “أشياء عظيمة” خلال نهائيات مونديال 2026

    أكد الدولي المغربي، إبراهيم دياز، أن أسود الأطلس قادرون على “تحقيق أشياء عظيمة” خلال نهائيات كأس العالم المقبلة، مشيدا بجودة الأداء والروح الجماعية التي تميز المنتخب الوطني.

    وأوضح لاعب ريال مدريد، في حوار خص به منصة “دازن”، أن المغرب يمتلك جيلا موهوبا قادرا على مقارعة كبريات المدارس الكروية العالمية، امتدادا للمسار التاريخي الذي بصم عليه الفريق في مونديال قطر 2022.

    وقال إبراهيم دياز: “نمارس كرة قدم الشارع. نلعب من أجل المتعة، ونتبادل الكرات الثنائية السريعة (one-two)، ونتفوق في المواجهات الفردية (واحد ضد واحد)… نحن قادرون على تحقيق أشياء عظيمة”.

    وسلط لاعب خط الوسط الهجومي للنادي الملكي، الذي أضحى أحد الركائز الأساسية لأسود الأطلس منذ اختياره تمثيل المغرب عام 2024، الضوء على التماسك والانسجام الكبيرين اللذين يسودان داخل المجموعة الوطنية.

    وكان المغرب قد صنع التاريخ خلال كأس العالم “قطر 2022” بعدما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي البطولة، عقب إقصائه منتخبي إسبانيا والبرتغال.

    ويعد إبراهيم دياز اليوم من بين أبرز الأسماء المعول عليها لحمل طموحات الكرة المغربية في المونديال القادم، حيث تسعى المملكة إلى تكريس مكانتها ضمن المنتخبات الأكثر تنافسية على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الإسباني: المغرب يدخل مونديال 2026 بتشكيلة قوية وطموحات كبيرة

    الخط : A- A+

    أشادت تقارير إعلامية رياضية إسبانية بالمستوى الذي أبان عنه اللاعبون الـ26 المختارون لتمثيل المغرب في نهائيات كأس العالم 2026، معتبرة أن “أسود الأطلس” يدخلون المنافسة بتشكيلة قوية تجمع بين الطموح والتنافسية العالية.

    ورأت الصحافة الإسبانية أن المنتخب المغربي، الذي يزاوج بين خبرة لاعبين ينشطون في أبرز الدوريات العالمية وبروز عناصر شابة واعدة، يظهر بصورة فريق متوازن ومنضبط يصعب التفوق عليه.

    وسلطت صحيفة “سبورت” الضوء على دينامية تجديد الأجيال داخل المنتخب، واعتبرت أن اللائحة الحالية تعكس صورة مثالية لجيل صاعد يزخر بإمكانات كبيرة.

    من جانبها، أبرزت صحيفة “إل إمبارثيال” أن وفرة المواهب تعكس التحول الكبير الذي تعرفه كرة القدم المغربية، بقيادة لاعبين بارزين من قبيل أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، القادرين على مقارعة أقوى المنتخبات.

    أما صحيفة “ماركا”، فتوقفت عند التطور الملحوظ في أداء المنتخب، مشيرة إلى أن الفريق الذي تألق دفاعيا في مونديال 2022، بات يمتلك اليوم قوة هجومية أكثر تنوعا وفعالية.

    وفي السياق ذاته، اعتبرت صحيفة “آس” أن المغرب يدخل مونديال 2026 بطموحات أكبر تحت قيادة المدرب محمد وهبي، حيث لم يعد الهدف يقتصر على تكرار إنجاز نصف نهائي قطر، بل يتعداه إلى المنافسة على اللقب العالمي.

    كما أبرزت صحيفة “آ بي سي” الأداء اللافت للاعب عبد الصمد الزلزولي، واصفة إياه بأحد أبرز العناصر تأثيرا في صفوف ريال بيتيس هذا الموسم، تحت إشراف المدرب مانويل بيليغريني.

    من جهتها، أكدت إذاعة “أوندا ثيرو” أن المنتخب المغربي يدخل هذه النسخة من كأس العالم بنضج أكبر وانسجام واضح، مدعوما بثقة عالية عقب تتويجه بكأس أمم إفريقيا 2025، ما يجعله من بين أبرز المنتخبات المرشحة للذهاب بعيدا في المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل رسالة زعيم “البوليساريو” إلى الرئيس التونسي

    ط.غ

    استغل زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية ابراهيم غالي مناسبة عيد الأضحى لبعث رسالة إلى الرئيس التونسي قيس سعيد مهنئا إياه بهذه الذكرى. الرسالة تخللتها إشارات سياسية حول موقف تونس من قضية الصحراء المغربية.

    ودعا زعيم البوليساريو في رسالته  إلى قيس سعيد، إقامة علاقات تعاون مع تونس، واستثمار التقارب التونسي الجزائري في إطار تكتل مغاربي جديد يستثني المغرب وموريتانيا.

    وأكد غالي أنه “في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ البشرية، لا يسعني إلا أن أجدد لكم صادق الإرادة في تجسيد روابط الأخوة والصداقة بين شعبينا في تكريس علاقات وطيدة، قوامها الاحترام المتبادل وخدمة صالح بلدينا وطموحات شعوب المنطقة عامة في التعاون والتكامل والرقي والازدهار”.

    رسالة زعيم البوليساريو تعيد إلى الأذهان شريط الأزمة الدبلوماسية بين تونس والرباط إثر استقبال رسمي خصص قيس سعيد لابراهيم غالي في غشت 2022 بمناسبة إنعقاد قمة تيكاد 8 في تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مفاجأة 2022 إلى حلم اللقب.. المغرب يطرق أبواب المجد العالمي في مونديال 2026

    يخوض المنتخب الوطني المغربي غمار نهائيات كأس العالم 2026 بطموح ترسيخ مكانته بين كبار اللعبة عالميا، متسلحا في ذلك بإنجازه التاريخي عقب بلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، كأول منتخب إفريقي عربي يبلغ هذا الدور عن جدارة و استحقاق ،مواصلا بعد ذلك توهجه في المشهد الكروي من خلال ولوجه المركز الثامن في تصنيف ال”فيفا” العالمي.

    ويؤكد هذا التطور تحول المنتخب المغربي من مرحلة “المشاركات المشرفة” إلى مصاف القوى الكروية البارزة المرشحة بقوة للدفاع عن طموحها المشروع في الظفر باللقب،وذلك انطلاقا من دور المجموعات حيث سيقارع مدارس كروية مختلفة ممثلة في البرازيل واسكتلندا وهايتي.

    وضمن المنتخب المغربي تأهله مبكرا إلى هذا الموعد العالمي، بعد مشوار مميز في التصفيات أكد من خلاله تفوقه على المستوى القاري. ويظهر الفريق انسجاما واستقرارا في الأداء، من خلال تنظيمه وانضباطه وفعاليته، في وقت تعرف فيه منتخبات أخرى تذبذبا في النتائج.

    وشكلت مشاركة المغرب في مونديال قطر محطة مهمة في مساره، حيث تمكن زملاء أشرف حكيمي، بفضل قوة ذهنية كبيرة، من تحقيق نتائج باهرة أمام منتخبات أوروبية قوية، ليبرزوا كأحد أبرز مفاجآت البطولة.

    وساهم هذا المسار في تغيير موازين القوى عالميا ، وجعل من المغرب منتخبا حاضرا بقوة على الساحة الدولية، كما يعكس ترتيبه المتقدم في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم هذه المكانة الجديدة.

    وبعد أربع سنوات، لم يعد السؤال ما إذا كان المغرب قادر ا على تحقيق المفاجأة، بل ما إذا كان قادر ا على تأكيد مستواه، تحت إمرة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي يعتمد على مجموعة متماسكة تضم لاعبين ذوي خبرة، مع إدماج تدريجي لمواهب شابة، وهو ما يشكل أحد أبرز نقاط قوة الفريق بفضل التوازن بين التجربة والحيوية.

    ومن الناحية التكتيكية، يحافظ المنتخب المغربي على أسلوب لعب واضح، يقوم على الصرامة الدفاعية، والانتقال السريع و السلس للكرة بين مختلف الخطوط ، والقدرة على الحسم في اللحظات الفارقة، وهو أسلوب أثبت نجاعته ويواصل التطور أمام منتخبات قوية.

    وفي ظل توسيع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا ، تتوفر للمنتخب المغربي فرصة إضافية للذهاب بعيدا في المنافسة، شريطة تحسين النجاعة الهجومية والتعامل بشكل جيد مع الضغط المرتبط بمكانته الجديدة.

    كما يدخل المغرب هذه النهائيات وهو في وضعية إيجابية، مدعوما بسلسلة طويلة من النتائج دون هزيمة، ما يعكس استمراريته في الأداء على أعلى مستوى. ويعود هذا الاستقرار إلى خيار واضح يتمثل في الحفاظ على الاستقرار التقني، من خلال الاعتماد على مدرب مغربي وتعزيز مشروع كروي متكامل.

    وبين كونه منتخبا طموحا أو مرشحا قادرا على المنافسة، يتقدم المغرب اليوم بثقة، وبطموح تأكيد أن إنجازه في 2022 لم يكن نهاية المسار، بل بداية مرحلة جديدة من التوهج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جيل رونار إلى مشروع وهبي.. جلد « الأسود » تغير بنسبة 81 في المائة


    هسبورت – محمد فنكار

    عرفت لائحة المنتخب المغربي المشاركة في “مونديال 2026”، التي كشف عنها الناخب الوطني محمد وهبي أمس الثلاثاء، تغييرات واسعة منذ المشاركة في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، بعدما تبدلت ملامح “أسود الأطلس” بشكل واضح بين جيل 2018 في روسيا، وإنجاز وليد الركراكي في مونديال قطر 2022.

    وكشفت مقارنة اللوائح الثلاث عن استمرار عدد محدود من اللاعبين داخل المنتخب الوطني، مقابل رحيل أسماء بارزة وصعود جيل جديد فرض نفسه بقوة خلال السنوات الأخيرة، في إطار المشروع الذي تسعى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من خلاله إلى الحفاظ على تنافسية “الأسود” عالميا.

    خماسي يضمن الاستمرارية منذ مونديال روسيا

    يتصدر حراس المرمى ياسين بونو ومنير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي، إلى جانب أشرف حكيمي وسفيان أمرابط، قائمة أكثر اللاعبين حضورا مع المنتخب المغربي بين 2018 و2026، بعدما سجلوا حضورهم في مونديال روسيا، ثم ساهموا في الإنجاز التاريخي بقطر 2022، قبل مواصلة الرحلة ضمن اللائحة الحالية الخاصة بمونديال 2026.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويعتبر هذا الخماسي القاسم المشترك الأبرز بين مختلف الأجيال التي مرت عبر المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بفضل الاستقرار في المستوى والخبرة التي راكموها في أعلى المستويات.

    وجوه تخوض ثاني مونديال لها

    في المقابل، ستشهد نسخة 2026 خوض عدد من اللاعبين ثاني مشاركة مونديالية لهم بقميص المنتخب المغربي، بعدما كانت بدايتهم في كأس العالم بروسيا 2018 أو قطر 2022، ويتعلق الأمر بكل من أيوب الكعبي، عز الدين أوناحي، نايف أكرد، نصير مزراوي، عبد الصمد الزلزولي وبلال الخنوس، وهي الأسماء التي أصبحت تشكل جزءا مهما من الجيل الحالي لـ”أسود الأطلس”.

    برزت هذه العناصر بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد المستويات القوية التي قدمتها مع فرقها في الدوريات الأوروبية، ما جعلها تحافظ على مكانتها داخل المنتخب الوطني في المشروع الحالي.

    أرقام تكشف حجم التغيير

    تظهر مقارنة لوائح المنتخب المغربي بين مونديالات 2018 و2022 و2026 حجم التحول الكبير الذي عرفه “أسود الأطلس”، حيث بلغت نسبة التغيير حوالي 62 في المائة بين روسيا 2018 وقطر 2022، قبل أن تتراجع نسبيا بين 2022 و2026 إلى حدود 55 في المائة، في حين تجاوزت نسبة التغيير 80.8 في المائة بين 2018 و2026، ما يعكس دينامية التجديد داخل المنتخب الوطني خلال أقل من عقد، مع بقاء خمسة لاعبين فقط كقاسم مشترك بين المراحل الثلاث.

    الاستقرار وسط التجديد

    يعكس هذا التحول رغبة المنتخب المغربي في المزج بين الخبرة والتجديد، خاصة بعد الطفرة الكبيرة التي عرفتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، والتي توجت ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 واحتلال المركز الرابع لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.

    وينتظر أن يعتمد المنتخب المغربي خلال مونديال 2026 على مزيج يجمع بين خبرة جيل بونو وحكيمي وأمرابط، وحيوية الأسماء الشابة الصاعدة، في محاولة لمواصلة الحضور القوي لـ”أسود الأطلس” على الساحة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذهب المغرب يقفز إلى 28 مليار درهم.. ثروة ترتفع بلا غرام إضافي!

    0

    سجل احتياطي الذهب لدى بنك المغرب قفزة مالية لافتة خلال سنة 2025، بعدما ارتفعت قيمته إلى نحو 28,05 مليار درهم، بزيادة بلغت 49 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وهو ما يفتح النقاش حول المكاسب المحاسبية التي حققتها المملكة من صعود أسعار المعدن النفيس عالميا، دون أي ارتفاع فعلي في حجم المخزون الوطني من الذهب.

    ووفق المعطيات الواردة في الوثيقة المالية لبنك المغرب برسم سنة 2025، فإن هذا الارتفاع الكبير لا يعود إلى اقتناء كميات إضافية من الذهب، إذ ظلت موجودات المملكة شبه مستقرة عند 711 ألفا و78 أونصة، أي ما يعادل حوالي 22 طنا، ما يعني أن القفزة المسجلة ترتبط أساسا بتحسن السعر الدولي للذهب.

    ويكشف هذا التطور أن قيمة الاحتياطي الذهبي للمغرب استفادت مباشرة من موجة الصعود التي شهدتها الأسواق العالمية، حيث انعكس ارتفاع أسعار المعدن الأصفر على القيمة المحاسبية للموجودات، دون أن يتغير الحجم الفعلي للرصيد المخزن.

    وأوضح بنك المغرب أن بند “الموجودات والتوظيفات من الذهب” يشمل قيمة الذهب بالدرهم، سواء المودع داخل المغرب أو لدى مؤسسات أجنبية، إضافة إلى التوظيفات المرتبطة بالذهب مع أطراف مقابلة خارجية.

    ويعتمد البنك المركزي، منذ نهاية سنة 2006، على تقييم هذه الموجودات وفق سعر السوق المسجل في آخر يوم عمل من السنة، فيما تدرج الأرباح والخسائر الناتجة عن هذا التقييم ضمن حساب إعادة تقييم احتياطيات الصرف، طبقا للاتفاقية المبرمة بين بنك المغرب ووزارة الاقتصاد والمالية في فاتح نونبر 2022.

    وبذلك، يظهر أن ذهب المغرب لم يرتفع وزنه، لكنه رفع قيمته، في معادلة مالية تعكس قوة المعدن الأصفر في زمن الاضطرابات العالمية، وتؤكد أن احتياطي الذهب يظل أحد المكونات الاستراتيجية داخل منظومة الاستقرار النقدي والمالي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون إسبان يطالبون مدريد بالإقرار باستعمال الغازات السامة بعد قرن على حرب الريف

    أطلقت جمعية حقوقية إسبانية حملة جديدة لمطالبة مدريد بالاعتراف الرسمي بمسؤوليتها التاريخية عن استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين خلال حرب الريف (1921-1927) في شمال المغرب، وفتح الأرشيفات العسكرية والإدارية المرتبطة بتلك الحقبة الاستعمارية.

    وذكرت الجمعية الأندلسية للدفاع عن حقوق الإنسان أن المبادرة تأتي بالتزامن مع اقتراب الذكرى المئوية لنهاية حرب الريف سنة 2027.

    وتستهدف الحملة نقل الملف من دائرة الذاكرة المحلية والبحث التاريخي إلى مستوى المساءلة السياسية والحقوقية، عبر ثلاثة مطالب رئيسية تشمل إقرارا رسميا بالانتهاكات، واعتذاراً علنياً للمجتمعات المتضررة، وإتاحة الأرشيف العسكري والإداري المرتبط بالعمليات.

    وأوضحت المنظمة في بيان لها أن استعمال الغازات السامة لم يكن موجها فقط ضد المقاتلين الريفيين، بل طال تجمعات سكانية ومدنيين ومحاصيل زراعية ومجاري مياه في شمال المملكة المغربية، مما يجعل آثاره البيئية والصحية ممتدة خارج زمن الحرب.

    وبناء على ذلك، تطالب المبادرة بدعم وتمويل أبحاث علمية مستقلة حول الأضرار الصحية والاجتماعية المستمرة بالمنطقة.

    وتعود الوقائع التاريخية إلى عشرينيات القرن الماضي، حين واجهت القوات الإسبانية مقاومة ريفية بقيادة محمد بن عبد الكريم الخطابي، عقب هزيمة الجيش الإسباني في معركة أنوال سنة 1921.

    وتشير وثائق تاريخية إلى أن مدريد لجأت آنذاك إلى استخدام غاز الخردل لإعادة بناء استراتيجيتها العسكرية والرد على الصدمة التي أحدثتها الهزيمة داخل المؤسسة العسكرية والرأي العام الإسباني، وهو ما تؤكده تقارير اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

    وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن الملف يحظى باهتمام أكاديمي مستمر داخل إسبانيا، مستشهدة بدراسة نشرت سنة 2022 في مجلة عسكرية إسبانية متخصصة تحت عنوان “إسبانيا والأسلحة الكيميائية.. الريف 1922-1927″، مما يخرج القضية من نطاق الروايات الشفوية إلى حيز الحقائق الوثائقية المعتمدة.

    وخلصت الجمعية إلى أن توقيت الحملة يندرج في سياق تنامي النقاشات داخل الاتحاد الأوروبي حول الذاكرة الاستعمارية ومسؤولية الدول عن الجرائم المرتكبة خارج حدودها الوطنية.

    وأكدت أن المبادرة تدفع نحو مسار عملي يشمل تحديد حجم العمليات الكيميائية بدقة، وتوضيح آثارها على الساكنة المحلية، وإدراج الملف ضمن مقاربة شاملة للعدالة التاريخية.

    ظهرت المقالة حقوقيون إسبان يطالبون مدريد بالإقرار باستعمال الغازات السامة بعد قرن على حرب الريف أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره