Étiquette : 24

  • ما نعرفه عن التفاهم المحتمل بين واشنطن وطهران

    تواصل الولايات المتحدة وإيران الاقتراب من التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير وتوفير إطار عمل لمحادثات سلام طويلة الأمد، رغم أن الخلاف بين الجانبين ما زال قائما على ما يبدو حول نقاط رئيسية.

    فقد وردت تقارير متضاربة من مصادر في واشنطن وطهران حول ما قد يشمله التفاهم المحتمل، وما هو غير مطروح للنقاش.

    فماذا نعرف عن التفاهم المحتمل؟

    – إعادة فتر مضيق هرمز؟ –

    تحكم إيران سيطرتها على مضيق هرمز، الممر الحيوي لشحنات النفط والتجارة العالمية، فيما تفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل.

    وأكدت مصادر أميركية لوكالة فرانس برس معلومات أفاد بها موقع أكسيوس عن توصل الجانبين إلى مذكرة تفاهم لتمديد الهدنة وبدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

    وبموجب مذكرة التفاهم سيكون النقل عبر مضيق هرمز غير مقي د وبدون رسوم أو مضايقات، وستكون إيران ملزمة إزالة كل الألغام من الممر المائي في غضون 30 يوما. وفي مقابل ذلك، سترفع واشنطن الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية.

    لكن وكالة أنباء فارس الإيرانية نقلت عن مصادر مطلعة قولها الجمعة إن التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاق محتمل لإنهاء الحرب هي “خليط من الحقيقة والكذب”.

    وقالت هذه المصادر إن “ترامب ادعى أن إيران ملزمة بفتح مضيق هرمز من دون رسوم، في حين لا يتضمن نص الاتفاق أي بند من هذا النوع”.

    وكان ترامب قال في وقت سابق عبر شبكته الاجتماعية تروث سوشال إنه يستعد لاتخاذ “قرار نهائي” بشأن تفاهم محتمل مع إيران، معتبرا أن مضيق هرمز يجب أن ي عاد فتحه “فورا”.

    وذكرت وسائل إعلام محلية نقلا عن مصادر إيرانية أن أي تفاهم لن ي عد مكتملا إلا بعد إعلانه من جانب طهران، فيما رد جاي دي فانس بأن القرار النهائي بالموافقة عليه أو رفضه يعود إلى دونالد ترامب.

    – أصول مجم دة –

    قالت إيران إنها بصدد وضع الصيغة النهائية لتفاهم أولي مع الولايات المتحدة مؤلف من 14 نقطة يعطي الأولوية لوقف الحرب “على كل الجبهات” بما في ذلك لبنان حيث كث فت إسرائيل هجماتها ضد حزب الله المدعوم من إيران.

    واكتفت السلطات الإيرانية بكشف الخطوط العريضة للمقترح، فيما نشرت وسائل إعلام محلية مزيدا من التفاصيل.

    الاثنين، زار وفد إيراني قطر لإجراء محادثات أفاد الإعلام الرسمي بأنها تندرج في إطار المسار الدبلوماسي.

    وأوردت وكالة تسنيم للأنباء أن طهران تدفع نحو الإفراج عن نحو 24 مليار دولار من أصولها المجمدة في الخارج، وذلك في إطار الجهود الرامية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

    وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة إلى قطر تهدف للتوصل إلى تفاهم بشأن تنفيذ مطالب إيران و”آلية صرف 12 مليار دولار في المرحلة الأولى”.

    ونقلت “فارس” أيضا عن مصادر إيرانية قولها إن طهران لن تنتقل إلى المرحلة التالية من المفاوضات حتى يتم الإفراج عن 12 مليار دولار على الأقل، في حين قال ترامب في منشوره إنه “لا تبادل لأي أموال حتى إشعار آخر”.

    ولا توجد أرقام رسمية لحجم الأصول الإيرانية المجم دة في الخارج، غير أن وسائل إعلام إيرانية قد رت أخيرا مجموعها بما يتراوح بين 100 و123 مليار دولار.

    – الملف النووي –

    صرح مسؤولون إيرانيون أنه سيتم في مرحلة لاحقة البحث في الملف النووي الذي يعد نقطة شائكة في المفاوضات مع واشنطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الـ 24/الصحراء.. كوت ديفوار تجدد تأكيد دعمها الكامل للمخطط المغربي للحكم الذاتي

    جددت كوت ديفوار، أمام المؤتمر الإقليمي للجنة الـ 24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي مداخلة خلال هذا المؤتمر، الذي انعقد مؤخرا في ماناغوا بنيكارغوا، أبرز الوفد الإيفواري أن هذه المبادرة، التي تحظى بدعم نحو 130 دولة، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، تتوافق مع القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، والقرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة.

    وأبرز أن هذه المبادرة، التي تعززت وجاهتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2797 المعتمد في 2025، تتميز بمراعاة خصوصيات الصحراء المغربية، مما يتيح لساكنتها فرصة المشاركة الفعالة في تدبير الحياة السياسية والسوسيو-اقتصادية للمنطقة.

    وعلى الصعيد السياسي، سجل الوفد أن هؤلاء السكان يختارون ممثليهم المحليين والوطنيين بكامل الحرية، خلال مختلف الانتخابات الديمقراطية التي يتم إجراؤها في المملكة بشكل منتظم، مشيدا بمشاركة منتخبي الصحراء المغربية، الذين تم انتخابهم خلال هذه الاقتراعات، في أشغال لجنة الـ 24.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أشار الوفد الإيفواري إلى أن سكان الأقاليم الجنوبية للمملكة يجنون ثمار الاستثمارات الضخمة التي تمت تعبئتها في إطار النموذج التنموي الجديد الذي تم إطلاقه سنة 2015، مبرزا أن هذه المنجزات ساهمت بشكل ملحوظ في الارتقاء بمستوى عيش الساكنة وتحسين مؤشر التنمية البشرية في الصحراء المغربية.

    كما سلط الضوء على الجهود التي يبذلها المغرب في مجال النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها، لا سيما من خلال تعزيز دور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، بالإضافة إلى التعاون مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان.

    وأشادت كوت ديفوار بالجهود “الحثيثة” التي تبذلها المملكة من أجل التوصل إلى حل قائم على التوافق لهذا النزاع الإقليمي، مبرزة أن مجمل هذه المبادرات الحميدة التي اتخذها المغرب تشهد على مصداقية مبادرة الحكم الذاتي الموسع، والتي تمنح ساكنة الصحراء المغربية صلاحيات متعددة وهامة.

    كما ذكرت كوت ديفوار بأن فتح قنصليتها العامة في مدينة الداخلة يجسد التزامها لفائدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    من جهة أخرى، أعرب الوفد الإيفواري عن قلقه إزاء التقارير المتعلقة بوضعية حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، داعيا إلى تسجيل وإحصاء الساكنة.

    وبهذه المناسبة، جددت كوت ديفوار تأكيد دعمها الكامل للمسار الأممي الحصري الرامي إلى التوصل إلى حل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، القائم على مبادرة الحكم الذاتي.

    وبعدما أكد الوفد الإيفواري أن الأمم المتحدة تظل “الإطار المناسب” للتوصل إلى حل سلمي لهذه القضية، رحب كذلك بجهود التيسير التي يبذلها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا.

    كما سلطت كوت ديفوار الضوء على قرار مجلس الأمن 2797، معتبرة أنه يكرس الطابع الأممي الحصري للعملية السياسية، في أفق البحث عن حل نهائي يقوم على المخطط المغربي اللحكم الذاتي.

    ودعا الوفد الإيفواري، في الختام، جميع الأطراف إلى التحلي بالواقعية وبروح التوافق وحسن النية، من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار بحري مغربي إسباني ينجح في إنقاذ بحارين فرنسيين بعد غرق يختهم بسواحل أصيلة

    العلم الإلكترونية – متابعة 
      نجحت جهود إنقاذ بحرية مشتركة في العثور على مواطنين فرنسيين وإنقاذهما بعد خمسة أيام من فقدانهما بعرض البحر الأبيض المتوسط، إثر حادث غرق يخت قبالة سواحل مدينة أصيلة ليلة الأحد 24 ماي 2026، في حادث استنفر مختلف السلطات البحرية المغربية والإسبانية.   وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن اليخت تعرض للغرق بعد دخوله بشكل خاطئ إلى المجال البحري المخصص لمضربة التونة، متجاوزاً إشارات التحذير وأضواء التشوير البحرية، ما أدى إلى وقوع الحادث. وفور رصد الواقعة، بادر طاقم مركب تابع لمضربة التونة، معروف باسم “بريش”، إلى إشعار البحرية الملكية والدرك البحري ومندوبية الصيد البحري، قبل أن يتم التدخل لقطر اليخت المنكوب نحو ميناء أصيلة.   وفي إطار عمليات البحث والإنقاذ، عمم المركز الوطني لتنسيق الإنقاذ البحري نداء استغاثة دولياً من نوع “Mayday”، لتتمكن سفينة تجارية كانت تعبر المنطقة من رصد موقع البحارين الفرنسيين بدقة وإنقاذهما، حيث جرى إجلاؤهما وهما في حالة صحية مستقرة، قبل نقلهما إلى ميناء قادس الإسباني لاستكمال الإجراءات الطبية والإدارية اللازمة.   وشهدت المنطقة البحرية، خلال الأيام الماضية، عمليات تمشيط واسعة شاركت فيها خافرة للإنقاذ ومروحية تابعة للسلطات البحرية، في إطار تتبع تطورات الحادث وتعزيز جهود البحث عن الناجين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوت ديفوار تجدد دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب

    جددت كوت ديفوار، أمام المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأكد الوفد الإيفواري، في مداخلة خلال هذا المؤتمر المنعقد في ماناغوا بنيكارغوا، أن هذه المبادرة، التي تحظى بدعم نحو 130 دولة، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن، تتوافق مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة.

    وأبرز أن هذه المبادرة، التي تعززت وجاهتها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2797 المعتمد في 2025، تتميز بمراعاة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 3 ملايين زائر لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني في الرباط

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تعلن المديرية العامة للأمن الوطني أن الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة، التي احتضنها فضاء الطريق الساحلية بمدينة الرباط في الفترة الممتدة من 18 إلى 24 ماي 2026، سجلت رقماً قياسياً غير مسبوق في عدد الزوار، إذ تجاوز عدد الوافدين ثلاثة ملايين وخمسون ألف زائر وزائرة، في مسار متواصل يترجم مدى تفاعل المواطنين ومواكبتهم لهذه المبادرة التي أضحت موعدا تواصليا سنويا.   وشهدت هذه الدورة حضوراً جماهيرياً كثيفاً، وإقبالا متزايدا من شرائح مجتمعية مختلفة، خصوصا من تلاميذ المؤسسات التعليمية، وهو ما استدعى تمديد أيام الدورة ليومين إضافيين (السبت والأحد 23 و24 ماي)، مما مكن من استيعاب أفواج جديدة من الزوار.    وفي المجمل، استقبلت الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تلاميذ وتلميذات 2000 مؤسسة تعليمية عمومية وخاصة، كما عرفت التظاهرة مشاركة فاعلة ل1472 جمعية من المجتمع المدني، وممثلي 217 وسيلة إعلامية، من قنوات تلفزية ومحطات إذاعية ومنابر إلكترونية ومكتوبة.   وقد ساهم الموقع الجغرافي المتميز لفضاء الأبواب المفتوحة وهندسته التي اتخذت شكل مدينة أمنية متكاملة ومتعددة الأقطاب في احتضان الزوار القادمين من مختلف مناطق الجهة وتوفير تجربة تجمع بين المتعة والتعلم والترفيه، لاسيما من مدن الرباط وسلا وتمارة والقنيطرة وسيد قاسم وسيدي سليمان والخمسيات وتيفلت والدار البيضاء والمحمدية ومناطق أخرى.     وقد واكبت المديرية العامة للأمن الوطني هذا الحضور المكثف بتغطية رقمية مباشرة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما مكن من تحقيق أكثر من 27 مليون مشاهدة لمحتويات التظاهرة. فضلا عن تقديم الشروحات اللازمة وتوفير المعطيات المهنية الضرورية لإنجاز 1723 نشاطا إعلاميا لفائدة مختلف المنابر الصحفية.   وتضمنت فعاليات هذه الدورة أروقة وفضاءات موضوعاتية غطت مساحة تفوق 13 هكتارا، شُيدت بالكامل بمواصفات عصرية، حيث تم لأول مرة تقسيم الأروقة إلى أقطاب مهنية تغطي التكنولوجيا ووحدات التدخل والوثائق التعريفية وتدبير الرأسمال البشري والتاريخ الأمني والشرطة العلمية والتوعية والتحسيس من مخاطر الجريمة، علاوة على تجهيز قاعة للعرض ثلاثي الأبعاد يشرح للزوار تقنيات تدبير مسرح الجريمة وفق رؤية تكنولوجية جديدة، فضلا عن فضاءات خاصة بالعروض الميدانية وعروض الخيالة وكلاب الشرطة المدربة.    وشكّل رواق تقديم الدوريات الذكية « أمان » و »مدار » ومنظومة المهام الأمنية الإلكترونية « TACTIS » أحد أبرز محطات التظاهرة، حيث تم تقديم هذه المنظومات المعلوماتية كنماذج مبتكرة في الاستعمالات الأمنية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وربطها المباشر بقواعد البيانات الأمنية، ما يعكس التوجه المتنامي للمديرية العامة للأمن الوطني نحو شرطة رقمية حقيقية وفاعلة.   وإلى جانب العروض التقنية المقدمة، شملت هذه التظاهرة التواصلية عرض مجموعة من سيارات شرطية قديمة تم توظيفها منذ تأسيس الجهاز قبل 70 سنة، إضافة إلى أزياء وتجهيزات ووسائل اتصال تعكس التحول التكنولوجي عبر الزمن داخل المؤسسة الأمنية.   ولم تغب الجوانب الترفيهية والتعليمية، إذ خُصّص جناح للأطفال على مساحة 1000 متر مربع ضم أنشطة ترفيهية وتعليمية تعتمد تقنيات الواقع الافتراضي، إلى جانب عروض ميدانية لفرقة الخيالة والكلاب المدربة، واستعراضات القوات الخاصة والفرقة الموسيقية ووحدات الحماية المقربة، في فضاءات مغطاة بمعدات صوت وإضاءة عالية الجودة.   وعلى المستوى الأكاديمي، شهدت أيام الأبواب المفتوحة تنظيم سلسلة من الندوات واللقاءات العلمية التي عالجت مواضيع مهمة وموسومة بالراهنية، من قبيل أمن المؤسسات التعليمية والميثاق الجديد للتوظيف في صفوف الأمن الوطني وأمن المنافذ الحدودية ومستجدات مكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية.   وعلى غرار النسخ السابقة من تظاهرة الأيام المفتوحة للشرطة، تم بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته تخصيص جناح متكامل للتبرع بالدم،عرف هذه السنة إقبالاً استثنائياً، وصل إلى أكثر من 1000 متبرع ومتبرعة، في توجه يعكس حجم الوعي المجتمعي بأهمية التضامن في تعزيز المخزون الوطني من هذه المادة الحيوية.   وقد تم تتويج هذه التظاهرة التواصلية بتنظيم حفل بهيج بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، تخللته وصلات فنية وغنائية احتفاءً بالمشاركين من نساء ورجال الشرطة في تنظيم هذه التظاهرة، وهو الحفل الذي حضرته شخصيات حكومية وعسكرية وقضائية بالإضافة إلى مدرب الفريق الوطني لكرة القدم وعدد من لاعبي المنتخب الذين شاركوا أسرة الأمن الوطني فرحتهم بمناسبة تأسيس الأمن الوطني.   وتؤكد المديرية العامة للأمن الوطني أن تنظيم هذه التظاهرة بشكل دوري في مدن مغربية مختلفة يندرج ضمن استراتيجية ترسيخ شرطة القرب، وتكريس انفتاح المؤسسة الأمنية على محيطها المجتمعي، بما يستجيب لانتظارات المواطنين، ويكرّس مبدأ الإنتاج المشترك للأمن في إطار من الشفافية والتفاعل الإيجابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة الـ24.. كوت ديفوار تجدد التأكيد على دعمها الكامل للحكم الذاتي في الصحراء

    جددت كوت ديفوار، أمام المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها الكامل لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. وفي مداخلة خلال هذا المؤتمر، الذي انعقد مؤخرا في ماناغوا بنيكارغوا، أبرز الوفد الإيفواري أن هذه المبادرة، التي تحظى بدعم نحو 130 دولة، من بينها […]

    ظهرت المقالة اللجنة الـ24.. كوت ديفوار تجدد التأكيد على دعمها الكامل للحكم الذاتي في الصحراء أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته تأهبا لمواجهة مدغشقر قبل السفر إلى أمريكا

    المنتخب المغربي يبدأ تحضيراته تأهبا لمواجهة مدغشقر قبل السفر إلى أمريكا

    بدأ المنتخب الوطني المغربي، أمس الجمعة 29 ماي 2026، حصصه التدريبية، في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين، حيث خاض اللاعبون حصة تدريبية مكثفة اتسمت بالحماس والجدية.

    وعرفت هذه الحصة أجواء من الانضباط والتركيز، ما أتاح للطاقم التقني الوطني بقيادة محمد وهبي، مواصلة العمل على الجوانب التكتيكية والبدنية، وسط التزام كبير من عناصر المنتخب.

    ويواصل أسود الأطلس استعداداتهم للمباراة الودية التي ستجمعهم بمنتخب مدغشقر، يوم الثلاثاء 2 يونيو المقبل، على الساعة السادسة مساء، بالمركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ضمن التحضيرات الخاصة بكأس العالم.

    أما آخر محطة ودية قبل دخول غمار المونديال، فستجمع المنتخب المغربي بنظيره منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.

    وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.

    وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.

    وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنتيغوا وباربودا تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي

    الخط : A- A+

    جددت أنتيغوا وباربودا، أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، واصفة إياها بـ”الأساس الواقعي” من أجل التوصل إلى تسوية دائمة للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي مداخلة خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24، المنعقد في ماناغوا، بنيكاراغوا، أبرزت ممثلة وفد أنتيغوا وباربودا، جيري-آن جيريمي، أن هذه المبادرة، التي تتماشى مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، توصف بـ”الجادة وذات المصداقية” في القرارات المتتالية لمجلس الأمن الدولي.

    وفي هذا الإطار، سلطت المتدخلة الضوء على الدينامية الدولية المتنامية الداعمة للمخطط المغربي للحكم الذاتي، مما يعكس، برأيها، اعترافا متزايدا بالمقاربة البراغماتية والمتبصرة التي تنهجها المملكة، من أجل تسوية هذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده.

    من جانب آخر، جددت الدبلوماسية تأكيد دعم بلادها للعملية السياسية تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى حل سياسي “عادل، وواقعي، وبراغماتي، ودائم” لهذا النزاع المفتعل، مجددة بالمناسبة ذاتها تشبث أنتيغوا وباربودا بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، لاسيما التسوية السلمية للنزاعات واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    كما رحبت بالجهود الموصولة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، في أفق تسهيل الحوار بين الأطراف والدفع قدما بالعملية السياسية.

    وعبرت المتدخلة، أيضا، عن دعم بلادها لصيغة الموائد المستديرة التي تجمع المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، مبرزة أنه لا يمكن التوصل إلى حل متفاوض بشأنه إلا من خلال الالتزام المستمر، في إطار من الواقعية والتوافق، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    كما نوهت بتعاون المغرب المستمر مع المينورسو، ودعت كافة الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار وتفادي أي تصعيد من شأنه أن يقوض الاستقرار الإقليمي، لاسيما في السياق الأمني لمنطقة الساحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الـ24-الصحراء.. أنتيغوا وباربودا تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي

    جددت أنتيغوا وباربودا، أمام لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، واصفة إياها بـ”الأساس الواقعي” من أجل التوصل إلى تسوية دائمة للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وفي مداخلة خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24، المنعقد في ماناغوا، بنيكاراغوا، أبرزت ممثلة وفد أنتيغوا وباربودا، جيري-آن جيريمي، أن هذه المبادرة، التي تتماشى مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، توصف بـ”الجادة وذات المصداقية” في القرارات المتتالية لمجلس الأمن الدولي.

    وفي هذا الإطار، سلطت المتدخلة الضوء على الدينامية الدولية المتنامية الداعمة للمخطط المغربي للحكم الذاتي، مما يعكس، برأيها، اعترافا متزايدا بالمقاربة البراغماتية والمتبصرة التي تنهجها المملكة، من أجل تسوية هذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده.

    من جانب آخر، جددت الدبلوماسية تأكيد دعم بلادها للعملية السياسية تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى حل سياسي “عادل، وواقعي، وبراغماتي، ودائم” لهذا النزاع المفتعل، مجددة بالمناسبة ذاتها تشبث أنتيغوا وباربودا بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، لاسيما التسوية السلمية للنزاعات واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    كما رحبت بالجهود الموصولة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ومبعوثه الشخصي إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، في أفق تسهيل الحوار بين الأطراف والدفع قدما بالعملية السياسية.

    وعبرت المتدخلة، أيضا، عن دعم بلادها لصيغة الموائد المستديرة التي تجمع المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، مبرزة أنه لا يمكن التوصل إلى حل متفاوض بشأنه إلا من خلال الالتزام المستمر، في إطار من الواقعية والتوافق، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    من جانب آخر، أبرز وفد أنتيغوا وباربودا الاستثمارات ومشاريع التنمية السوسيو-اقتصادية المنجزة في الأقاليم الجنوبية في إطار النموذج التنموي الجديد الذي أطلقه المغرب سنة 2015، لافتا إلى وقعها الإيجابي على البنيات التحتية والطاقات المتجددة، والتوظيف ومؤشرات التنمية المستدامة.

    كما نوهت بتعاون المغرب المستمر مع المينورسو، ودعت كافة الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار وتفادي أي تصعيد من شأنه أن يقوض الاستقرار الإقليمي، لاسيما في السياق الأمني لمنطقة الساحل.

    ودعت أنتيغوا وباربودا، في الختام، كافة الأطراف إلى مواصلة التزامها البناء تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة، من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم يدعم السلام والتعاون والتنمية المستدامة في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلا بهية : الدعم الدولي للحكم الذاتي يتسع وأطروحة الانفصال تفقد زخمه

    أكدت المنتخبة عن جهة الداخلة-وادي الذهب، غلا بهية، أن أطروحة الانفصال التي تدافع عنها جبهة “لبوليساريو” تشهد تراجعا متزايدا على المستوى الدولي، مقابل تنامي الدعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، وذلك خلال مداخلتها أمام المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة المنعقد في ماناغوا بنيكاراغوا.

    وقالت بهية إن التطورات الأخيرة المرتبطة بقضية الصحراء تعكس تحولا في مواقف عدد من الدول والمنظمات الدولية، مشيرة إلى أن الهجمات التي استهدفت مدينة السمارة في 5 ماي 2026 وما أعقبها من إدانات دولية واسعة، ساهمت في تعزيز النقاش حول طبيعة جبهة “البوليساريو” ودورها في المنطقة.

    واعتبرت المتحدثة أن الدعم الدولي للأطروحة الانفصالية يشهد تراجعا تدريجيا، مبرزة أن عددا من الدول سحب اعترافه بما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، في حين تتزايد، بحسب تعبيرها، المساندة الدولية لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب لتسوية…

    إقرأ الخبر من مصدره