Étiquette : 26

  • هذه مواعيد إجراء امتحانات البكالوريا 2026

    الخط : A- A+

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والرياضة والتعليم الأولي عن الجدولة الرسمية للامتحانات الإشهادية برسم الموسم الدراسي الحالي، لـتُنهي بذلك ترقب مئات الآلاف من التلاميذ والأسر المغربية، وسط استعدادات تنظيمية مكثفة لضمان سير هذه المحطة الوطنية في أفضل الظروف الممكنة.

    وفي هذا الصدد، حددت الوزارة التواريخ الرسمية لاجتياز اختبارات نيل شهادة البكالوريا بمختلف مستوياتها وسلاسلها، حيث تقرر إجراء اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد للسنة الثانية بكالوريا من 4 إلى 6 يونيو المقبل، على أن تنظم دورتها الاستدراكية ما بين 2 و4 يوليوز 2026، في حين تنطلق اختبارات الدورة العادية للامتحان الموحد الجهوي لتلاميذ السنة الأولى بكالوريا يومي 1 و2 يونيو، لتليها الدورة الاستدراكية يومي 29 و30 من الشهر ذاته.

    وعلى صعيد المستويات الإشهادية الأخرى، ضبطت الوزارة مواعيد الامتحانات الموحدة لنيل شهادات السلكين الابتدائي والإعدادي، حيث تقرر تنظيم الامتحان الموحد الجهوي لنيل شهادة السلك الإعدادي يومي 24 و25 يونيو المقبل، متبوعاً بالامتحان الموحد الإقليمي لنيل شهادة الدروس الابتدائية يومي 26 و27 من الشهر نفسه، وهو الإعلان الذي رافقه تأكيد الوزارة على ضرورة توفير أجواء نفسية وصحية ملائمة للمترشحين من قِبل الأسر، والابتعاد التام عن الضغط المفرط والسهر الزائد لضمان الجاهزية الذهنية الكاملة للتلاميذ.

    وجدير بالذكر أن الوزارة تراهن خلال هذه الدورة على شعار “باك بدون غش”، عبر اعتماد نظام إلكتروني متطور ومخصص للمساعدة على رصد حالات الغش وضبطها داخل مراكز الامتحانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأعلى بالمغرب العربي.. 70% من نساء المغرب يستعملن موانع الحمل

    كشف المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية الفرنسي (Ined)، في دراسة حديثة نشرت خلال شهر ماي 2026، عن تحولات عميقة تعرفها معدلات الخصوبة في دول المغرب العربي، وسط تراجع متواصل في عدد الأطفال لكل امرأة وتغيرات متسارعة في أنماط الزواج والإنجاب داخل المجتمعات المغاربية.

    وأبرزت الدراسة أن المغرب دخل رسمياً مرحلة الخصوبة دون عتبة الإحلال السكاني، بعدما بلغ معدل الإنجاب 1.97 طفل لكل امرأة سنة 2024، في مسار وصفته الدراسة بـ”المتدرج والمستقر”، دون تسجيل ارتفاعات أو انتكاسات مفاجئة كما حدث في بلدان أخرى بالمنطقة.

    ورغم هذا الانخفاض، أشارت الدراسة إلى أن سن الزواج لدى النساء في المغرب لا يزال مبكراً نسبياً مقارنة بجيرانه المغاربيين، إذ تراجع متوسط سن الزواج الأول لدى النساء من 26.3 سنة سنة 2004 إلى 24.6 سنة سنة 2024، وهو ما اعتبرته الدراسة مؤشراً لافتاً بالنظر إلى استمرار تراجع الخصوبة.

    كما سجل المغرب تقدماً كبيراً في استخدام وسائل منع الحمل، بعدما ارتفعت نسبة استعمالها من 40 في المئة خلال تسعينيات القرن الماضي إلى نحو 70 في المئة بحلول سنة 2020، وهو من أعلى المعدلات المسجلة في المنطقة المغاربية.

    ووفق الدراسة، فإن التحولات الاجتماعية والاقتصادية بالمغرب ساهمت بدورها في تغيير مفهوم الأسرة والإنجاب، حيث أصبحت الأبوة والأمومة ترتبط أكثر بالقدرة على توفير التعليم والرعاية والاستقرار للأطفال، ما دفع عدداً متزايداً من الأسر إلى الاكتفاء بعدد أقل من الأبناء.

    وبشكل عام، أوضحت الدراسة أن دول المغرب العربي شهدت انتقالاً ديموغرافياً سريعاً خلال العقود الماضية، بعدما تراجع معدل الخصوبة من سبعة إلى ثمانية أطفال لكل امرأة خلال سبعينيات القرن الماضي إلى مستويات أقل بكثير منذ نهاية التسعينيات.

    وفي تونس، سجلت الدراسة أعمق مستويات الانخفاض، بعدما كانت أول دولة مغاربية تبلغ عتبة الإحلال السكاني المحددة في 2.1 طفل لكل امرأة سنة 1999، قبل أن تعرف استقراراً لسنوات ثم ارتفاعاً مؤقتاً إلى 2.4 طفل لكل امرأة سنة 2014، غير أن المعدل عاد للانخفاض إلى مستوى تاريخي بلغ 1.58 طفل لكل امرأة سنة 2023، مع توقعات بتراجعه إلى 1.53 خلال سنة 2024.

    وأرجعت الدراسة هذا الانخفاض الحاد في تونس إلى تأخر سن الزواج وارتفاع نسب العزوبية المطولة لدى الرجال والنساء، خاصة ضمن الفئات العمرية ما بين 30 و39 سنة، إلى جانب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي أثرت على القرارات المرتبطة بتكوين الأسر.

    أما الجزائر، فقد سجلت ما وصفته الدراسة بـ”طفرة الخصوبة” خلال منتصف العقد الثاني من الألفية، بعدما تجاوز معدل الإنجاب ثلاثة أطفال لكل امرأة حوالي سنة 2015، قبل أن يعود إلى التراجع ابتداء من سنة 2017.

    وربطت الدراسة هذا الارتفاع المؤقت في الجزائر بطفرة في الزواج بين سنتي 2000 و2014، مدفوعة بوصول أجيال الثمانينيات إلى سن الزواج وتحسن الظروف الاقتصادية خلال تلك المرحلة.

    وفي ما يتعلق باستخدام وسائل منع الحمل، أوضحت الدراسة أن الجزائر وتونس شهدتا تراجعاً في نسب استخدام هذه الوسائل خلال السنوات الأخيرة، بعدما كانت قد بلغت 65 في المائة في فترات سابقة، لتستقر بين 50 و55 في المائة خلال العقد الماضي.

    كما توقفت الدراسة عند التحولات الاجتماعية التي تعرفها المنطقة، خاصة ارتفاع نسب تمدرس الفتيات ووصولهن إلى التعليم العالي، مشيرة إلى أن النساء يمثلن حوالي 60 في المائة من مجموع الطلبة في تونس، غير أن اندماجهن في سوق الشغل لا يزال محدوداً بسبب الأعباء الأسرية وضعف نسب النشاط الاقتصادي للنساء بعد سن الثلاثين.

    وحذرت الدراسة من التداعيات المستقبلية لهذه التحولات الديموغرافية، وعلى رأسها تسارع شيخوخة السكان، إذ بدأت الأهرامات السكانية تعكس تقلص عدد المواليد واتساع الفئات العمرية المتقدمة، خاصة في تونس التي ارتفعت فيها نسبة الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 60 سنة من 8 في المائة سنة 1997 إلى 17 في المائة سنة 2024.

    وأكدت الدراسة أن تراجع الخصوبة سيؤدي تدريجياً إلى إبطاء النمو السكاني في دول المغرب العربي، خصوصاً في ظل استمرار الهجرة نحو الخارج، ما يجعل مستقبل التوازن الديموغرافي مرتبطاً بشكل كبير بتحولات الهجرة الدولية خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أسود الأطلس » يدخلون مونديال 2026 تحت ضغط التوقعات الكبرى


    هسبريس – أ.ف.ب

    مفاجأة نصف النهائي قبل أربعة أعوام، وبطل إفريقيا بقرار إداري بانتظار قرار محكمة التحكيم الرياضية، وأحد المنظمين المشاركين لكأس العالم 2030، سيختبر المغرب ومدربه الجديد محمد وهبي خلال مونديال 2026 الضغط المرافق لوضعه الجديد كـ”حصان أسود”.

    بنجامان موكاندجو، القائد السابق لمنتخب الكاميرون المتوج بكأس إفريقيا 2017 والمحلل الحالي في بي إن سبورتس، قال: “قبل أربعة أعوام في قطر، لم يكن أحد يتوقع أن يبلغ المغرب نصف النهائي، بأسلوب لعب دفاعي؛ لكنه شديد الفاعلية في منطقتي الجزاء. اليوم بات منتظَرا ولا يُنظر إليه بالطريقة عينها. المغرب يُخيف؛ لكن هل سيحتفظ بقدرته على المفاجأة؟”.

    منذ أربعة أعوام، ومنذ نصف نهائي مونديال قطر الذي خسره أمام فرنسا (2-0)، وهو إنجاز غير مسبوق لمنتخب إفريقي، لم تكن حياة “أسود الأطلس” نزهة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    فعلى الرغم من هذا المشوار التاريخي واحتلالهم المركز الثامن في تصنيف “فيفا” (المنتخب الإفريقي الأول)، لم يُجنَّبوا المتاعب، ولا سيما وليد الركراكي، المدرب السابق وصانع هذه الحقبة الزاهية؛ لكنه وُضع في قفص الاتهام شعبيا بسبب اعتماد لعب مُقيد، ولأنه لم يُتوَّج، على أرض الملعب، بكأس إفريقيا 2025 التي استضافها المغرب.

    وهبي بدلا من الركراكي

    قبل أيام من قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي منح اللقب في نهاية المطاف للمغرب “بقرار إداري” على حساب السنغال، الفائز 1-0 بعد نهائي دراماتيكي، رضخ الركراكي قبل ثلاثة أشهر من مونديال الولايات المتحدة، وترك منصبه لمحمد وهبي، الذي قاد منتخب تحت 20 عاما إلى لقب بطولة للعالم في 2025.

    وأضاف موكاندجو: “تغيير المدربين لا يقلقني. التاريخ القريب أظهر أن المغرب يعرف كيف يتعامل مع ذلك. فوحيد خليلوزيتش رحل قبل أشهر من قطر، والركراكي الذي خلفه قاد المنتخب إلى نصف النهائي”؛ ولا سيما أن وهبي، الموجود أصلا ضمن منظومة الاتحاد المغربي، يقدّم ضمانات جدية، ويحظى بشعبية واسعة في المملكة، ولا يتسلم منتخبا مترنحا.

    قدّر المحلل الرياضي أسامة برّاوي أن “حظوظ “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026 حقيقية وجدية”، مبرزا أن “الفريق الحالي أكثر خبرة وموهبة مما كان عليه قبل أربعة أعوام”.

    وبانتظار معرفة قرار محكمة التحكيم الرياضية، التي تقدّم السنغال بطعن أمامها، يواصل المغرب تعزيز صفوفه

    رمز بوعَدّي

    قبل أسابيع، وفي سياق السياسة التي يقودها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نجح المغرب في استقطاب لاعب الوسط أيوب بوعَدّي (18 عاما). استجاب قائد منتخب ناشئي فرنسا، في نهاية المطاف، لنداء بلد أصول والديه؛ في نهج هجومي للغاية لاستعادة كل مواهب الجالية.

    وأعرب موهبة ليل الصاعدة عن فخره بتمثيل المغرب، خلال تعرفه إلى بعض زملائه المستقبليين في معسكر أول بين 22 و26 ماي الجاري في مركّب محمد السادس بالمعمورة ضواحي مدينة سلا، على أن تلتحق النجوم، وفي مقدمتهم القائد أشرف حكيمي، بالمنتخب بعد نهاية مواسمهم مع الأندية.

    يتبنى المدرب المغربي هذا الوضع الجديد. قال محمد وهبي، المولود في بلجيكا، لقناة “الرياضية” المغربية في 15 ماي: “نظرا للصورة التي يتمتع بها المغرب عالميا، واللاعبين الذين نملكهم، يمكننا أن نحلم بكل شيء. علينا أيضا أن نكون واقعيين وندرك أن هذه كرة قدم وقد نخسر من الدور الأول. لكن صدقوني، الأمر في الاتجاهين، أنا أؤمن بكل شيء، وأؤمن بأننا قادرون على الذهاب حتى النهاية والفوز بكأس العالم”.

    المملكة، المنشغلة أصلا بالتحضير للمشاركة في تنظيم مونديال 2030 مع إسبانيا والبرتغال، بما في ذلك تشييد ملعب عملاق يتسع لـ115 ألف متفرج قرب الدار البيضاء، لا تنتظر من نفسها أقل من ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقباء سابقون يرفضون “التدبير المرتبك” لمعركة إسقاط مشروع قانون مهنة المحاماة

    جمال أمدوري

    دعا عدد من الرؤساء والنقباء السابقين للمحامين بالمغرب، رئيس وأعضاء مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب، إلى مراجعة القرارات الأخيرة المتعلقة بتدبير معركة التصدي لمشروع قانون المهنة رقم 66.23، محذرين من “تراجعات خطيرة” تمس جوهر مهنة المحاماة واستقلاليتها ومكتسباتها التاريخية.

    وجاء هذا النداء عقب البلاغ الصادر عن مكتب الجمعية بتاريخ 21 ماي 2026، والذي قرر عقد ندوة للنقباء يوم 30 ماي الجاري، مع التوصية بتنظيم جموع عامة للهيئات يوم 26 يونيو المقبل.

    وأكد الموقعون أنهم يدعمون كل الخطوات الرامية إلى مواجهة ما وصفوه بـ”الهجمة التشريعية” التي تستهدف أسس وأركان مهنة المحاماة، غير أنهم اعتبروا أن الدعوة إلى انعقاد ندوة النقباء في الظرفية الحالية “لا تخدم معركة التصدي” للمقتضيات المثيرة للجدل الواردة في مشروع القانون 66.23.

    وأوضح النداء أن تغييب ندوة النقباء طيلة مراحل إعداد ومناقشة المشروع، ثم استدعاءها في هذه المرحلة، قد يبعث “رسائل سلبية” داخل الجسم المهني وخارجه، مشيراً إلى أن ذلك قد يغذي اتهامات بكون بعض التحركات جاءت فقط بعد المساس بمصالح فئوية، وهو ما من شأنه ـ حسب تعبيرهم ـ إحداث تصدع داخل الصف المهني وخلق صراعات جانبية تضعف جبهة الدفاع عن المهنة.

    وشدد أصحاب النداء على أن أخطر ما يتضمنه المشروع يتمثل في “التراجع عن أبرز مكتسبات القانون 28.08”، خاصة ما يتعلق بشروط الولوج إلى المهنة، والحصانة، والاستقلالية، ومجال العمل، وآليات التأديب، مستشهدين بعدد من المواد المثيرة للجدل ضمن مشروع القانون.

    واعتبر الموقعون أن المرحلة الحالية تتطلب “وحدة الصف المهني” وتعبئة شاملة لمختلف مكونات المهنة، من قواعد ومؤسسات، لصياغة برنامج نضالي واضح وقوي دفاعاً عن استقلالية المحاماة، بعيداً عن أي حسابات فئوية أو تنظيمية.

    وفي لهجة حازمة، أكد النداء أن “الوقت لم يعد يسمح بمزيد من الاستشارات”، معتبرا أن ندوة النقباء تبقى مجرد هيئة استشارية، بينما تقتضي خطورة المرحلة اتخاذ قرارات حاسمة عبر الهيئات التقريرية، وعلى رأسها مجلس الجمعية.

    كما حذر الموقعون من خطورة تأجيل الجموع العامة إلى نهاية شهر يونيو، في ظل التسارع الذي يعرفه المسار التشريعي لمشروع القانون، معتبرين أن ذلك قد يؤدي إلى ضياع فرص حقيقية لتعديل النص وتدارك اختلالاته.

    وطالب أصحاب النداء بشكل صريح بإلغاء الدعوة إلى عقد ندوة النقباء، والدعوة بدلا عنها إلى انعقاد مجلس الجمعية مع الانفتاح على النقباء غير الممثلين فيه، إلى جانب تقديم موعد الجموع العامة إلى بداية شهر يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكسيك توافق على استضافة المنتخب الإيراني

    أعلنت المكسيك، الاثنين، موافقتها على استضافة المنتخب الإيراني لكرة القدم خلال نهائيات كأس العالم 2026 التي تنطلق في يونيو المقبل، وذلك بعدما أبدت الولايات المتحدة عدم رغبتها في وجود الفريق بأراضيها.

    وصرحت كلوديا شينباوم، رئيسة المكسيك، خلال المؤتمر الصحفي الصباحي يوم الاثنين، أن المنتخب الإيراني سيخوض مبارياته في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، إلا أنه سيقضي لياليه في المكسيك.

    وأضافت: “لا ترغب الولايات المتحدة في أن يقضي المنتخب الإيراني ليلة واحدة على أراضيها.. سألونا: “هل يمكنهم المبيت في المكسيك؟” فأجبنا: “نعم، لا مشكلة”.

    وأكدت: “ليس لدينا أي سبب لرفض إمكانية بقاء المنتخب الإيراني في المكسيك”.

    وأوضحت أن هذا الأمر قيد المراجعة من قبل غابرييلا كويفاس، ممثلة حكومة المكسيك لدى الفيفا، وجوزفينا رودريغيز، وزيرة السياحة، لتحديد كيفية توفير الإقامة لهم في المكسيك.

    ولم يصدر البيت الأبيض ووزارة الخارجية أي تعليق فوري على تصريحات رئيسة المكسيك.

    والسبت، قال مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، إن مقر المنتخب سينقل من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية الحدودية خلال البطولة.

    وأضاف أن هذه الخطوة ستساعد في تجنب التعقيدات المتعلقة بالتأشيرات، وأن الفريق سيتمكن من السفر مباشرة إلى المكسيك على متن رحلات الخطوط الجوية الإيرانية.

    وكانت مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، موضع شك بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران يوم 28 فبراير الماضي.

    وأسفر القصف الذي شنته الدولتان عن مقتل آلاف الأشخاص في إيران قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أوائل أبريل وسط محادثات سلام مطولة بشأن إغلاق إيران لمضيق هرمز الحيوي ومصير طموحاتها النووية.

    وستلعب إيران أول مباراتين لها في المجموعة السابعة في لوس أنجلوس ضد نيوزيلندا في 15 يونيو وبلجيكا في 21 يونيو، قبل مواجهة مصر في سياتل في 26 يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا تتبنى نظاما جديدا يسمح لمغاربة بدخول البلاد دون تأشيرة

    أعلنت الحكومة الكندية اعتماد نظام جديد يسمح للمواطنين المغاربة بدخول كندا دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرة تقليدية، وذلك بالنسبة لفئات محددة تستوفي شروطا معينة، في إطار سياسة جديدة تهدف إلى تسهيل إجراءات السفر وتعزيز حركة التنقل نحو البلاد.

    وبحسب المعطيات التي كشفت عنها وزارة الهجرة الكندية، فإن المواطنين المغاربة الذين سبق لهم الحصول على تأشيرة إقامة مؤقتة بكندا خلال السنوات العشر الماضية، أو الذين يتوفرون حاليا على تأشيرة أمريكية سارية لغير المهاجرين، أصبح بإمكانهم السفر جوا إلى كندا عبر الاكتفاء بالحصول على تصريح السفر الإلكتروني المعروف بـ “eTA”، دون الحاجة إلى طلب تأشيرة جديدة.

    وأكدت السلطات الكندية أن هذا النظام دخل حيز التنفيذ ابتداء من 26 ماي الجاري، موضحة أن المسافرين المعنيين سبق أن خضعوا لفحوصات أمنية وإدارية من طرف السلطات الكندية أو الأمريكية، وهو ما يسمح بتخفيف إجراءات الدخول بالنسبة لهم، مع الإبقاء على نظام المراقبة الأمنية المسبقة قبل السفر.

    ويتيح تصريح السفر الإلكتروني للمستفيدين الإقامة بكندا لمدة تصل إلى ستة أشهر في كل زيارة، مقابل رسوم محددة، كما يشمل هذا النظام عددا من الدول الأخرى إلى جانب المغرب، ضمن توجه كندي يروم تسهيل الولوج إلى التراب الكندي بالنسبة لبعض الجنسيات التي تستوفي شروطا محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار الذهب بأكثر من 1 في المائة

    تراجعت أسعار الذهب في تعاملات، اليوم الخميس، إلى أدنى مستوى ‌لها في شهرين، في ظل مخاوف بشأن زيادة التضخم نتيجة التصعيد في الشرق الأوسط.

    وهبط سعر الذهب في المعاملات الفورية إلى 4380.62 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن ‌انخفض في وقت سابق إلى أدنى مستوى له منذ 26 مارس الماضي.

    كما انخفضت أسعار العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو المقبل بنسبة 1.6 في المائة، مسجلة 4377.10 دولار.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3 في المائة، لتصل إلى 72.37 دولار للأوقية، وخسر البلاتين 1.4 في المائة إلى 1890.81 دولار، وسجل كلاهما أدنى مستوى في ​ما يقرب من شهر، كما انخفض البلاديوم 1.9 في المائة إلى 1364.26 دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: البنك الإفريقي للتنمية يتوقع تباطؤ نمو اقتصاد شمال إفريقيا في 2026 جراء ضغوط جيوسياسية

    تقرير: البنك الإفريقي للتنمية يتوقع تباطؤ نمو اقتصاد شمال إفريقيا في 2026 جراء ضغوط جيوسياسية

    توقع البنك الإفريقي للتنمية، أن يتراجع معدل النمو الاقتصادي في شمال إفريقيا إلى 4 بالمائة خلال سنة 2026، مقابل تقديرات بلغت 4,4 بالمائة في 2025، وفق ما ورد في تقرير “الآفاق الاقتصادية لإفريقيا 2026” الذي تم تقديمه خلال الاجتماعات السنوية للبنك المنعقدة في برازافيل بجمهورية الكونغو بين 25 و29 ماي 2026.
    وأشار التقرير إلى إمكانية تحسن النمو إلى 4,2 بالمائة سنة 2027، بشرط تراجع الاضطرابات التي تشهدها سلاسل التوريد العالمية، والتي تلقي بظلالها على اقتصادات المنطقة.

    وأوضح البنك أن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز قد يؤثر سلبا على صادرات دول شمال إفريقيا نحو أسواق الشرق الأوسط، كما سيرفع تكاليف إنتاج الأسمدة والطاقة، خاصة بالنسبة للدول المستوردة للنفط مثل المغرب ومصر وتونس. كما رجح التقرير أن تتضرر السياحة في المنطقة نتيجة تراجع أعداد الزوار القادمين من دول الخليج بسبب استمرار الحرب في الشرق الأوسط.

    وفي ما يتعلق بالتضخم، أكد التقرير أن ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميا يزيد من الضغوط التضخمية في القارة الإفريقية، متوقعا أن يبلغ معدل التضخم 10,4 بالمائة خلال 2026 قبل أن يتراجع إلى 8,9 بالمائة في 2027.

    ورغم استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، فإن النسبة المتوقعة لسنة 2026 تبقى أقل من معدل 13,7 بالمائة المسجل في 2025، وهو ما أرجعه التقرير إلى تحسن الإنتاج الفلاحي واعتماد سياسات نقدية متشددة خلال الفترة الماضية. كما توقع أن يبقى التضخم دون 5 بالمائة في 26 دولة إفريقية.

    وسجل التقرير تراجع عملات 27 دولة إفريقية أمام الدولار الأمريكي إلى غاية 28 أفريل 2026 مقارنة بمستويات نهاية فيفري من السنة نفسها، في وقت خفضت فيه عدة بنوك مركزية إفريقية أسعار الفائدة خلال 2025، بمتوسط تقليص بلغ 1,33 نقطة مئوية بين جانفي 2025 ومارس 2026، ما ساهم في تحقيق معدل فائدة حقيقي بلغ في المتوسط 2,8 بالمائة.

    وحذر البنك الإفريقي للتنمية من تداعيات التوترات الجيوسياسية المتصاعدة على التمويلات الموجهة للتنمية في إفريقيا، معتبرا أن استمرار الأزمات الدولية قد يؤدي إلى تراجع الدعم العمومي الخارجي وارتفاع المخاطر المرتبطة بالتمويل العالمي.

    كما أشار إلى أن اضطراب سلاسل التوريد العالمية قد يؤثر على أسواق العمل في الشرق الأوسط، التي تستقطب نحو 14 بالمائة من المهاجرين الأفارقة، وهو ما قد ينعكس سلبا على تحويلات الأموال نحو بلدان القارة.

    وأكد التقرير أن هذه التطورات تفرض على الدول الإفريقية تقليص اعتمادها على التمويل الخارجي وتعزيز تعبئة الموارد المحلية لدعم مشاريع التنمية وتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية الاقتصادية.

    وفي هذا الإطار، شدد البنك على ضرورة توفير تمويلات تنموية ضخمة لتمكين القارة من تنفيذ برامجها الاقتصادية، داعيا إلى إصلاحات تعزز البنية المالية الإفريقية وتزيد من قدرتها على مواجهة الأزمات العالمية.
    كما أوصى التقرير بتبني سياسات نقدية ومالية حذرة للحد من آثار ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية، إلى جانب تحسين جاذبية الاستثمارات الأجنبية، خاصة في القطاعات الناشئة مثل مراكز البيانات والطاقات المتجددة.

    ودعا أيضا إلى تسريع الاستثمار في الطاقات المتجددة والغاز، وتنويع مصادر وأسواق الطاقة، فضلا عن تعزيز الاندماج الإقليمي والتبادل التجاري بين الدول الإفريقية بهدف تقوية القدرة التنافسية وتقليص التبعية للأسواق الخارجية.

    وأكد البنك الإفريقي للتنمية أن تقرير “الآفاق الاقتصادية لإفريقيا” يهدف إلى دعم النقاشات الدولية حول سبل تعبئة رؤوس الأموال وتوظيفها بكفاءة لتحقيق التنمية المستدامة في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصبح المغرب ثاني أكبر مستورد للأسلحة في القارة الإفريقية بعد مصر، بعدما عمل خلال العقد الأخير على تسريع برنامجه لاقتناء الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية بهدف مزدوج يتمثل، أولا في تعزيز طموحه في التحول إلى مركز لوجستي إقليمي كبير، ثم تقوية دفاعاته الترابية في سياق تنافس إقليمي متصاعد مع الجزائر. كشفت صحيفة “إل إسبانيول” في تقرير مطولة على القدرات العسكرية المتنامية للمغرب، أن أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، أكد أن الإنفاق العسكري المغربي سنة 2025 بلغ حوالي 6.3 مليارات دولار، بزيادة قدرها 6.6 بالمئة مقارنة بالسنة السابقة، ما يعادل 3.5 بالمئة من الناتج الداخلي الخام. ويشير التقرير إلى أن هذا الارتفاع المستمر في الميزانية العسكرية خلال السنوات الأخيرة أدى إلى نقلة نوعية داخل القوات المسلحة الملكية المغربية، حيث تمحورت استراتيجية التحديث العسكري حول ثلاثة محاور رئيسية؛ الدفاع الجوي، وتعزيز القدرات البشرية والقتالية للقوات، وحماية البنيات التحتية الاستراتيجية. وأشارت الصحيفة إلى أن المغرب يعتمد على منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات، من أبرزها النظام الإسرائيلي “سبايدر” القادر على اعتراض أهداف على مدى يصل إلى 80 كيلومترا، مع رادارات كشف تمتد إلى 180 كيلومترا. وأكدت أن هذه المنظومة تندرج ضمن بنية دفاع جوي أوسع تشمل أيضا أنظمة “باراك MX” الإسرائيلية، إلى جانب أنظمة صينية مثل “FD-2000B”و”سكاي دراغون 50″، مضيفة أن الرباط عززت ترسانتها خلال السنوات الأخيرة بصواريخ “Harpoon Block II” الفرنسية، إضافة إلى معدات أمريكية متقدمة من بينها مقاتلات “F-16”. وكشفت “إل إسبانيول”، أنه في إطار مواصلة هذا التحديث، ينتظر أن يتم تعزيز أسطول مقاتلات “F-16” بـ25 طائرة إضافية من طراز “فايبر Block 70/72″، مؤكدة أنه على المدى المتوسط، يراهن المغرب على دعم قدراته الجوية عبر طائرات مسيّرة هجومية مثل MQ-9 Reaper، إلى جانب أنظمة دفاع جوي من نوع “باتريوت MIM-104”. ولفتت إلى أن الولايات المتحدة دعمت هذا التوجه عبر إرسال دفعة جديدة من مروحيات الهجوم أباتشي AH-64E في 7 أبريل الماضي، في إطار عقد استراتيجي مع شركة “بوينغ” تم توقيعه سنة 2020 لاقتناء 24 مروحية مع خيار شراء 12 إضافية، وشملت هذه الدفعة 6 طائرات، ما رفع العدد الإجمالي في المغرب إلى 12 مروحية. وعلى مستوى القوة البرية، أشار المصدر ذاته إلى أن الجيش المغربي رسّخ مكانته كأحد أقوى الجيوش في إفريقيا من خلال تشغيل دبابات M1A2 Abrams الأمريكية، التي تشكل أحد أهم عناصر التفوق النوعي داخل منظومته القتالية. وأكدت أن المغرب وقع اتفاق تعاون عسكري طويل الأمد مع الولايات المتحدة يتيح له الوصول إلى أنظمة تسليح متقدمة، من بينها مقاتلات F-35 التي رفضتها إسبانيا، إضافة إلى أنظمة قيادة وسيطرة حديثة تعزز قدراته في التنسيق والاشتباك. وذكرت أن المغرب يتجه إلى تنويع مصادر تسليحه وتقليص اعتماده التقليدي على الغرب عبر شراكات مع فاعلين دوليين جدد، ما انعكس في إطلاق صناعة عسكرية ناشئة، خصوصا عبر مصانع للطائرات المسيّرة قرب الدار البيضاء، بشراكة مع شركتي “بلو بيرد” الإسرائيلية و”بايكار” التركية. ولفتت إلى أن شركة “بلوبيرد” أعلنت في نهاية سنة 2025 عن إنشاء مصنع في المغرب لإنتاج الذخائر المتسكعة، بما في ذلك خط إنتاج لطائرة “سباي إكس”، كما ستتولى شركة “بايكار” التركية تصنيع طائرة “بيرقدار أكينسي” (Bayraktar Akinci) في المغرب عبر شركتها المحلية “أطلس ديفنس”. وسجلت التقرير ذاته أن الجيش المغربي يضم حاليا حوالي 200 ألف جندي في الخدمة و150 ألفا في الاحتياط، وهو عدد يفوق نظيره الإسباني الذي يضم 133 ألف جندي و15 ألفا في الاحتياط المدني، غير أنه شدد على أن هذه الأرقام تبقى أقل بكثير مقارنة بالجيش الجزائري الذي يُقدّر عدده بين 610 و620 ألف فرد. وأكدت أن مؤشرات “غلوبال فاير باور”، تصنف الجزائر كثاني أقوى قوة عسكرية في إفريقيا بعد مصر، والمرتبة 26 عالميا، بينما يحتل المغرب المرتبة السادسة إفريقيا والـ56 عالميا. وأكدت أنه وفقا لمعهد “SIPRI”، فمصر والمغرب والجزائر تستحوذ على نحو ثلثي واردات السلاح في إفريقيا، رغم أن القارة لا تمثل سوى 4.3 بالمئة من إجمالي الواردات العالمية للأسلحة، ما يعكس تمركزا واضحا للطلب العسكري داخل عدد محدود من الدول الإفريقية الكبرى.

    واصل المغرب خلال السنوات الأخيرة تسريع وتيرة تحديث قواته المسلحة، في إطار استراتيجية دفاعية متكاملة تهدف إلى تعزيز قدراته العسكرية وترسيخ موقعه كقوة إقليمية صاعدة في شمال إفريقيا، وسط تنافس جيوسياسي متزايد بالمنطقة، خاصة مع الجزائر.

    وكشف تقرير مطول لصحيفة  El Español، استنادا إلى معطيات Stockholm International Peace Research Institute، أن المغرب أصبح ثاني أكبر مستورد للأسلحة في القارة الإفريقية بعد مصر، بعدما رفع إنفاقه العسكري خلال سنة 2025 إلى نحو 6.3 مليارات دولار، بزيادة بلغت 6.6 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وهو ما يمثل حوالي 3.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

    وأوضح التقرير أن المملكة تبنت خلال العقد الأخير خطة تحديث عسكري ترتكز على ثلاثة محاور أساسية، تشمل تعزيز الدفاع الجوي، وتطوير القدرات القتالية والبشرية للقوات المسلحة، إلى جانب حماية البنيات التحتية الإستراتيجية.

    وفي هذا السياق، عزز المغرب منظومته الدفاعية الجوية عبر اقتناء أنظمة متطورة متعددة الطبقات، من بينها منظومة SPYDER Air Defense System الإسرائيلية القادرة على اعتراض الأهداف الجوية على مدى يصل إلى 80 كيلومترا، إلى جانب أنظمة Barak MX، فضلا عن أنظمة صينية مثل FD-2000B وSky Dragon 50.

    كما وسعت المملكة ترسانتها الجوية والبحرية عبر صواريخ Harpoon Block II ومقاتلات F-16 Fighting Falcon الأمريكية، مع خطط لتعزيز الأسطول بـ25 طائرة إضافية من طراز “فايبر Block 70/72”.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب يراهن أيضا على الطائرات المسيّرة الهجومية، مثل MQ-9 Reaper، بالإضافة إلى اهتمامه بمنظومات دفاع جوي متقدمة من نوع MIM-104 Patriot.

    وفي إطار التعاون العسكري مع United States، تسلم المغرب دفعات جديدة من مروحيات AH-64 Apache، ضمن صفقة أبرمت مع  Boeing سنة 2020 تشمل 24 مروحية مع إمكانية إضافة 12 أخرى مستقبلا.

    وعلى المستوى البري، يعتمد الجيش المغربي على دبابات M1 Abrams الأمريكية، التي تشكل أحد أبرز عناصر التفوق النوعي داخل القوات المسلحة الملكية، بالتوازي مع اتفاقيات تعاون طويلة الأمد مع واشنطن تتيح للمغرب الوصول إلى أنظمة تسليح متطورة وتقنيات حديثة للقيادة والسيطرة.

    كما يسعى المغرب إلى تنويع شركائه العسكريين وتقليص الاعتماد التقليدي على الأسواق الغربية، عبر إطلاق صناعة عسكرية محلية ناشئة، خاصة في مجال الطائرات المسيّرة والذخائر الذكية، بشراكات مع شركات إسرائيلية وتركية، من بينها  BlueBird Aero Systems و Baykar.

    ووفق التقرير، يعمل المغرب على إنشاء خطوط إنتاج للطائرات المسيّرة والذخائر المتسكعة قرب الدار البيضاء، من بينها تصنيع طائرات “بيرقدار أكينسي” التركية محليا عبر شركة “أطلس ديفنس”.

    وبحسب معطيات التقرير، يضم الجيش المغربي حوالي 200 ألف جندي في الخدمة و150 ألفا في الاحتياط، بينما تصنف مؤشرات  Global Firepower المغرب سادس قوة عسكرية في إفريقيا والمرتبة 56 عالميا، مقابل المرتبة الثانية إفريقيا للجزائر بعد مصر.

    ويعكس هذا التصاعد في الإنفاق العسكري، وفق مراقبين، توجها مغربيا واضحا نحو تعزيز الجاهزية الدفاعية وتثبيت موقع المملكة كمركز إقليمي صاعد في مجالات الأمن والدفاع واللوجستيك العسكري بالقارة الإفريقية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجدد المناوشات يشعل أسعار النفط


    هسبريس – وكالات

    قفزت أسعار النفط بأكثر من 2 بالمئة، الخميس، بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أمريكية ردا على هجوم أمريكي قرب مطار بندر عباس، ما أعاد المخاوف من اتساع المواجهة العسكرية في منطقة الخليج وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.

    وبحلول الساعة 07:01 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.34 دولار، بما يعادل 2.48 بالمئة، إلى 96.63 دولارا للبرميل، فيما صعد عقد غشت الأكثر تداولا 2.24 دولار، أو 2.43 بالمئة، إلى 94.49 دولارا للبرميل. ومن المقرر أن ينتهي أجل عقد يوليو غدا الجمعة.

    كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.26 دولار، أو 2.55 بالمئة، إلى 90.94 دولارا للبرميل.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وجاء الارتفاع بعد جلسة شهدت خسائر حادة تجاوزت 5 بالمئة لكلا الخامين، مع تزايد التوقعات بإمكان توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق يخفف حدة المواجهة ويفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.

    ويتابع المتعاملون في أسواق الطاقة تطورات الوضع العسكري في الخليج بحذر، إذ يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية، ما يجعل أي تصعيد أمني في المنطقة عاملا مباشرا في تحريك الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره