Étiquette : 2700

  • نظام غذائي “مُحدد” يُساعد على خفض ضغط الدم

    أجرت جمعية الصحة الأميركية مؤخراً دراسةً شملت 2700 بالغ مُعرَّضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وأشارت نتائج البحث إلى أن الأفراد الذين اتبعوا نظام غذائي مُحدَّد شهدوا انخفاضاً طفيفاً في ضغط الدم.

    بحسب ما نشرته صحيفة “Times of India”، ما يُلفت الانتباه هو أن هذا النظام الغذائي لا يعتمد على أحدث الصيحات أو التوجهات الصحية، بل هو في الواقع تقليدٌ طهويٌّ “خالص”، يُحتفى به منذ زمن طويل لفوائده…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاقة أشغال الطريق السيار فاس – مراكش عبر بني ملال بتكلفة 2.8 مليار دولار

    زنقة20ا الرباط

    أُعطيت، بشكل رسمي، الانطلاقة لأشغال الطريق السيار الرابط بين مدينتي فاس ومراكش، عبر بني ملال وخنيفرة، مرورا بـ دار ولد زيدوح، قلعة السراغنة، وبن جرير، وذلك بتكلفة إجمالية تقدَّر بـ2.8 مليار دولار، أي ما يعادل 2700 مليار سنتيم.

    ويمتد هذا المشروع الضخم على مسار استراتيجي يربط شمال ووسط وجنوب المملكة، ما سيُساهم في تعزيز الربط بين جهات فاس مكناس، بني ملال خنيفرة، ومراكش آسفي، وتقليص زمن التنقل بين المدن الرئيسية بشكل ملموس.

    ويشار إلى أن الطريق السيار الجديد سيتم ربطه بالطريق السيار الحالي بين بوفكران والحاجب، مما يضمن تكاملاً بنيوياً وشبكياً بين الطرق السيارة الوطنية، ويُتوقع أن يُحدث دفعة قوية في التنمية الاقتصادية والسياحية للمناطق التي يمرّ منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملايين في أميركا يحتجون ضد ترامب تحت شعار “لا للملوك”

    اجتذبت المظاهرات المناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس السبت حشودا ضخمة في جميع أنحاء البلاد، حيث احتجت حركة “لا للملوك” على ما تراه سياسات ترامب “السلطوية”.

    وقال المنظمون إن ما يقرب من 7 ملايين شخص شاركوا في مظاهرات سلمية في حوالي 2700 مدينة وبلدية، أي مئات المواقع الإضافية عما كان عليه الاحتجاج السابق في يونيو الماضي.

    وسجلت شرطة نيويورك مشاركة 100 ألف شخص في المظاهرات المختلفة في جميع أنحاء المدينة، وقالت إنه لم تقع أي أعمال شغب ولم تنفذ أي اعتقالات.

    وقال أحد المتطوعين لمراسل وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في ساحة التايمز بالمدينة إن الحشود ملأت الشارع المتجه جنوبا وصولا إلى ميدان يونيون، وهي مسافة تبلغ عدة كيلومترات.

    كما جرت احتجاجات في العاصمة واشنطن، وكذلك في بوسطن، وأتلانتا، وشيكاغو، ولوس أنجلوس والعديد من المدن الأخرى. وفي بيتسبرغ/بنسلفانيا، نزل الآلاف من الناس إلى الشوارع.

    وشارك الناس أيضا في مسيرات في بلدات أصغر مثل بيثيسدا في منطقة واشنطن ومقاطعة ساراسوتا في فلوريدا.

    وقال الموقع الإلكتروني للحركة إن إدارة ترامب “ترسل عملاء ملثمين” في شوارع أميركا، وترهب المجتمعات وتعتقل الأشخاص بدون أمر قضائي.

    كما تتهم الحركة الرئيس بتعريض الانتخابات للخطر وتقويض إجراءات حماية الصحة والبيئة، والسماح للمليارديرات بالتربح بينما يكافح العديد من الأسر جراء ارتفاع تكاليف المعيشة.

    وأضافت الحركة على موقعها “إن الرئيس يعتقد أن حكمه مطلق، لكن في أميركا، لا يوجد لدينا ملوك”.

    وينفي ترامب وحزبه الجمهوري هذا الوصف، وقال لشبكة فوكس نيوز يوم الجمعة “يقولون إنهم يشيرون إلي بالملك.. أنا لست ملكا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نو كينگس”.. تظاهرات فمريكان كلها ضد الرئيس ترامب

    وكالات///

    عبّر عدد كبير من المتظاهرين السبت عن غضبهم ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كل أنحاء الولايات المتحدة، من نيويورك إلى سان فرنسيسكو، خلال يوم تعبئة حاشد انتقده اليمين، ووصفه بحركة “كراهية ضد أميركا”.

    وتنظمات أكثر من 2700 تظاهرة السبت في المدن الأميركية الكبرى وفي بلدات صغيرة وكذلك في العديد من الدول الأجنبية مثل كندا وإسبانيا.

    وفي العاصمة واشنطن نُظمت تظاهرة حاشدة قرب الكونغرس، حيث حضّت الحشود ترامب على “الرحيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات تجتاح أمريكا ضد سياسات ترامب

    هبة بريس

    تظاهر آلاف الأمريكيين، اليوم السبت، في مختلف المدن من نيويورك إلى سان فرانسيسكو، للتعبير عن غضبهم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في يوم تعبئة وُصف من قبل خصومه بأنه حركة “كراهية ضد أميركا”.

    وفي نيويورك، انطلق موكب ضخم من ساحة تايمز سكوير، حيث قالت هانا فوستر (41 عامًا)، موظفة في شركة مجوهرات: “من الضروري أن يتحرك الجميع ويبذلوا قصارى جهدهم لمقاومة سقوط الديمقراطية التي نعرفها”. وأشارت المتقاعدة كولين هوفمان إلى خوفها من تحول الولايات المتحدة إلى نظام قاسٍ وغير نزيه، حيث لم تعد حقوق الناس وكرامتهم تُحترم.

    امتدت الاحتجاجات إلى أكثر من 2700 موقع داخل المدن الكبرى والبلدات الصغيرة، إضافة إلى تجمعات في دول أجنبية مثل كندا وإسبانيا. وفي واشنطن، تجمع المتظاهرون قرب مبنى الكونغرس، مرددين هتافات تطالب ترامب بالرحيل، فيما رفع محتجون في فلوريدا لافتات تصوّره كستالين وملكة إنجلترا قرب مقر إقامته في مارالاغو.

    واستنكر مسؤولون في حزب ترامب هذه المسيرات، ووصفوا المتظاهرين بأنهم يشبهون الإرهابيين، بينما وصف زعيم الجمهوريين في مجلس النواب، مايك جونسون، التظاهرات بأنها “تعبئة كراهية ضد أميركا”، مُشيرًا إلى أن أنصار حماس وأنتيفا قد يشاركون فيها.

    ردًّا على هذا الخطاب، ارتدى بعض المشاركين أزياء حيوانات، مثل البطاريق والضفادع وفرس النهر، في حين لوّح آخرون بالعلم الأميركي بفخر. وقالت آشلي، متظاهرة في حي فورست هيلز بنيويورك: “إنه ينتهك القانون والدستور بشكل كامل”.

    تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تشهد فيه بعض الوكالات الفدرالية شللاً، بينما نشر ترامب قوات عسكرية في مناطق ديمقراطية بحجة مكافحة الهجرة غير القانونية والجريمة. ومن المقرر أن تتواصل التجمعات في المدن التي تمركز فيها الحرس الوطني مثل شيكاغو ولوس أنجلوس.

    ودعا كبار الديمقراطيين، ومن بينهم تشاك شومر، الأمريكيين عبر موقع “إكس” إلى عدم الخضوع للتهديدات، كما شاركت في الدعوة للاحتجاج شخصيات عامة مثل كامالا هاريس وروبرت دي نيرو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملايين الامريكيين سيشاركون في تظاهرات ضد ترامب في أنحاء الولايات المتحدة

    يتوقّع أن يشارك ملايين الأشخاص اليوم السبت في مسيرات، من نيويورك إلى سان فرانسيسكو، ضد سياسة دونالد ترامب في يوم من الاحتجاجات تنظمها حركة « نو كينغز »، أي « لا ملوك »، عبر أنحاء البلاد.

    وتفيد حركة « نو كينغز » الداعية إلى المسيرة في شعار حملتها بأن « الرئيس يعتقد أن سلطته مطلقة. لكن في أميركا، ليس لدينا ملوك، ولن نستسلم للفوضى والفساد والقسوة ».

    ومن المقرر تنظيم أكثر من 2700 تظاهرة السبت في المدن الأميركية الكبرى وكذلك في بلدات صغيرة في ولايات جمهورية وكذلك قرب مقر إقامة الرئيس في مارالاغو في فلوريدا حيث يمضي عطلة نهاية الأسبوع.

    ويقول المنظمون إنهم يتوقعون مشاركة ملايين الأشخاص.

    وفي منتصف يونيو، جمع اليوم الأول من التعبئة التي نظمتها الحركة نفسها والتي تضم حوالى 300 جمعية، ملايين الأشخاص من كل الأعمار، في أكبر احتجاج منذ عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض.

    وفي ذلك اليوم، احتفل دونالد ترامب بعيد ميلاده التاسع والسبعين بعرض عسكري ضخم عبر شوارع العاصمة الأميركية.

    وكان ترامب الذي هدد في يونيو الماضي بالرد على المتظاهرين « بقوة كبيرة جدا »، علّق هذا الأسبوع عبر محطة فوكس نيوز قائلا « إنهم يصنّفونني ملكا، أنا لست ملكا ».

    واستنكر مسؤولون في حزبه التظاهرات المقبلة، وذهبوا إلى حد مقارنتها بالإرهاب.

    ووصف زعيم الجمهوريين في مجلس النواب مايك جونسون المسيرات المقررة بأنها « تعبئة كراهية ضد أميركا »، مؤكدا « أراهن على أنكم سترون فيها أنصارا لحماس وأنتيفا » الحركة السياسية التي صنفها الرئيس الأميركي أخيرا على أنها « منظمة إرهابية ».

    بدوره، اتهم النائب عن ولاية مينيسوتا توم إيمر الديموقراطيين بالاستسلام « للجناح الإرهابي في حزبهم ».

    وقال النائب الديموقراطي عن ولاية ميريلاند غلين آيفي لوكالة فرانس برس الجمعة « ستؤدي هذه الحركة دورا حاسما في مستقبل أميركا، لذلك أنا أفهم سبب قلقهم »، مشيرا إلى أنه سيشارك في المسيرات.

    وفي مواجهة « إساءة استخدام السلطة من جانب دونالد ترامب وحلفائه »، أكدت ديدري شايفلينغ، وهي مسؤولة في منظمة الحقوق المدنية والحريات العامة الكبرى ACLU التي شاركت في تنظيم هذه التعبئة، في وقت سابق « لن نسمح بإسكاتنا ».

    ودعا نجم هوليوود روبرت دي نيرو إلى المشاركة في الاحتجاج في مقطع فيديو حضّ فيه مواطنيه على الانتفاضة « بشكل سلمي » ضد « الملك دونالد ترامب ».

    ومنذ عودته إلى السلطة في يناير، أحدث دونالد ترامب خللا في توازن الديموقراطية الأميركية، وتجاوز صلاحيات الكونغرس والولايات وهدد معارضيه بإجراءات قانونية انتقامية.

    ونشر الجمهوري الذي يزداد خطابه عدائية، قوات عسكرية في معاقل ديموقراطية يقول إن الهدف منها مكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة وحضّ كبار ضباط الجيش أخيرا على التحرك ضد « العدو في الداخل ».

    ومن المقرر أن تقام تجمعات السبت في المدن التي نشر فيها ترامب الحرس الوطني، مثل واشنطن وشيكاغو، وكذلك في تلك التي يخطط للقيام بذلك فيها، مثل بوسطن ونيو أورلينز.

    وفي يوم التعبئة السابق، شارك مشاهير مثل الممثل مارك رافالو والكوميدي جيمي كيميل الذي علق برنامجه الحواري موقتا في وقت لاحقا تحت ضغط من إدارة ترامب.

    ومن المقرر أيضا تنظيم تحركات مماثلة في مدن كندية كبرى مثل تورونتو وفانكوفر وأوتاوا.

    يتوقّع أن يشارك ملايين الأشخاص اليوم السبت في مسيرات، من نيويورك إلى سان فرانسيسكو، ضد سياسة دونالد ترامب في يوم من الاحتجاجات تنظمها حركة « نو كينغز »، أي « لا ملوك »، عبر أنحاء البلاد.

    وتفيد حركة « نو كينغز » الداعية إلى المسيرة في شعار حملتها بأن « الرئيس يعتقد أن سلطته مطلقة. لكن في أميركا، ليس لدينا ملوك، ولن نستسلم للفوضى والفساد والقسوة ».

    ومن المقرر تنظيم أكثر من 2700 تظاهرة السبت في المدن الأميركية الكبرى وكذلك في بلدات صغيرة في ولايات جمهورية وكذلك قرب مقر إقامة الرئيس في مارالاغو في فلوريدا حيث يمضي عطلة نهاية الأسبوع.

    ويقول المنظمون إنهم يتوقعون مشاركة ملايين الأشخاص.

    وفي منتصف يونيو، جمع اليوم الأول من التعبئة التي نظمتها الحركة نفسها والتي تضم حوالى 300 جمعية، ملايين الأشخاص من كل الأعمار، في أكبر احتجاج منذ عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض.

    وفي ذلك اليوم، احتفل دونالد ترامب بعيد ميلاده التاسع والسبعين بعرض عسكري ضخم عبر شوارع العاصمة الأميركية.

    وكان ترامب الذي هدد في يونيو الماضي بالرد على المتظاهرين « بقوة كبيرة جدا »، علّق هذا الأسبوع عبر محطة فوكس نيوز قائلا « إنهم يصنّفونني ملكا، أنا لست ملكا ».

    واستنكر مسؤولون في حزبه التظاهرات المقبلة، وذهبوا إلى حد مقارنتها بالإرهاب.

    ووصف زعيم الجمهوريين في مجلس النواب مايك جونسون المسيرات المقررة بأنها « تعبئة كراهية ضد أميركا »، مؤكدا « أراهن على أنكم سترون فيها أنصارا لحماس وأنتيفا » الحركة السياسية التي صنفها الرئيس الأميركي أخيرا على أنها « منظمة إرهابية ».

    بدوره، اتهم النائب عن ولاية مينيسوتا توم إيمر الديموقراطيين بالاستسلام « للجناح الإرهابي في حزبهم ».

    وقال النائب الديموقراطي عن ولاية ميريلاند غلين آيفي لوكالة فرانس برس الجمعة « ستؤدي هذه الحركة دورا حاسما في مستقبل أميركا، لذلك أنا أفهم سبب قلقهم »، مشيرا إلى أنه سيشارك في المسيرات.

    وفي مواجهة « إساءة استخدام السلطة من جانب دونالد ترامب وحلفائه »، أكدت ديدري شايفلينغ، وهي مسؤولة في منظمة الحقوق المدنية والحريات العامة الكبرى ACLU التي شاركت في تنظيم هذه التعبئة، في وقت سابق « لن نسمح بإسكاتنا ».

    ودعا نجم هوليوود روبرت دي نيرو إلى المشاركة في الاحتجاج في مقطع فيديو حضّ فيه مواطنيه على الانتفاضة « بشكل سلمي » ضد « الملك دونالد ترامب ».

    ومنذ عودته إلى السلطة في يناير، أحدث دونالد ترامب خللا في توازن الديموقراطية الأميركية، وتجاوز صلاحيات الكونغرس والولايات وهدد معارضيه بإجراءات قانونية انتقامية.

    ونشر الجمهوري الذي يزداد خطابه عدائية، قوات عسكرية في معاقل ديموقراطية يقول إن الهدف منها مكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة وحضّ كبار ضباط الجيش أخيرا على التحرك ضد « العدو في الداخل ».

    ومن المقرر أن تقام تجمعات السبت في المدن التي نشر فيها ترامب الحرس الوطني، مثل واشنطن وشيكاغو، وكذلك في تلك التي يخطط للقيام بذلك فيها، مثل بوسطن ونيو أورلينز.

    وفي يوم التعبئة السابق، شارك مشاهير مثل الممثل مارك رافالو والكوميدي جيمي كيميل الذي علق برنامجه الحواري موقتا في وقت لاحقا تحت ضغط من إدارة ترامب.

    ومن المقرر أيضا تنظيم تحركات مماثلة في مدن كندية كبرى مثل تورونتو وفانكوفر وأوتاوا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة ضمن العشرة الأوائل في قائمة العمال الأجانب برومانيا

    الخط :
    A-
    A+

    سجل سوق العمل في رومانيا خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري ارتفاعا ملحوظا في عدد العمالة الأجنبية من خارج الاتحاد الأوروبي، حسب بيانات المديرية العامة للهجرة، حيث استقبلت البلاد أكثر من 65 ألف عامل أجنبي منذ بداية العام، في مؤشر على اعتماد الاقتصاد الروماني المتزايد على العمالة الوافدة لسد النقص في قطاعات متعددة.

    ويبرز ضمن هذه الإحصائيات العمال المغاربة، حيث بلغ عددهم أكثر من 2700 عامل منذ يناير الماضي، ما يجعل المغرب يحتل المرتبة السابعة بين الدول المصدرة للعمالة إلى رومانيا. إذ تأتي هذه المكانة في سياق المنافسة العالمية على تصدير الكفاءات إلى أسواق واعدة مثل رومانيا، التي أصبحت وجهة مفضلة للباحثين عن فرص عمل أفضل.

    وتتصدر نيبال قائمة الدول المصدرة للعمالة إلى رومانيا بـ25 ألف عامل، تليها سريلانكا بـ8240 عاملا، ثم الهند وبنغلادش ومصر وباكستان، بينما سجلت تركيا دخول نحو 2400 عامل، متقدمة على إثيوبيا وتركمنستان، مما يعكس تعدد مصادر العمالة الأجنبية وخلفياتها الجغرافية والثقافية.

    وتشير هذه الأرقام إلى تحولات عميقة في بنية سوق العمل الرومانية، التي باتت تعتمد بشكل متزايد على اليد العاملة الأجنبية. ففي نهاية العام الماضي، بلغ عدد العمال الأجانب المسجلين قانونيا في البلاد أكثر من 140 ألفا، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم نتيجة استمرار إصدار تصاريح العمل بوتيرة مرتفعة، حيث منحت السلطات الرومانية منذ مطلع العام وحتى منتصف غشت أكثر من 66 ألف تصريح عمل جديد.

    وتعود الحاجة المتزايدة إلى العمالة الأجنبية إلى عدة عوامل، أبرزها تراجع عدد السكان المحليين وهجرة الرومانيين إلى دول أوروبا الغربية، ما خلق فراغا في سوق العمل، مما دفع السلطات إلى سياسة أكثر انفتاحا تجاه استقدام العمالة الأجنبية، مع التركيز على قطاعات البناء والخدمات والصناعة الخفيفة، حيث يظل الطلب على اليد العاملة الأجنبية الأكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بأفغانستان يخلف أكثر من 800 قتيل وأزيد من 2700 جريح

    العلم – وكالات

    قتل أكثر من 800 شخص وأصيب أكثر من 2700 جراء الزلزال الذي ضرب شرق أفغانستان ليل الأحد بقوة 6 درجات، وأعقبته خمس هزات ارتدادية على الأقل شعر بها السكان على بعد مئات الكيلومترات.

    وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة طالبان في مؤتمر صحافي في كابول، إنه تم تسجيل 800 قتيل و2500 مصاب في ولاية كونار وحدها، إضافة إلى 12 قتيلا و255 مصابا في ولاية ننكرهار المجاورة.

    وكان مسؤولون محليون وهيئة المسح الجيولوجي الأميركي أفادوا، مساء أمس الأحد، بأن مركز الزلزال الذي ضرب على عمق ضحل نسبيا بلغ ثمانية كيلومترات، يقع على مسافة 27 كيلومترا شرق مدينة جلال آباد في ولاية ننكرهار.

    وحذر المسؤولون من أن الحصيلة قابلة للارتفاع مع استمرار البحث عن ضحايا وناجين في مناطق وعرة ونائية. وأكدت سلطات طالبان إرسال مروحيات للمشاركة في عمليات الانقاذ.

    وقال إعجاز عبد الحق ياد، المسؤول المحلي في مقاطعة نورغل بولاية كونار لفرانس برس، « لم يسبق لنا أن رأينا أمرا مشابها ». أضاف عبر الهاتف « الأمر مرعب، كان الأطفال والنسوة يصرخون ».

    وأشار إلى أن غالبية العائلات عادت لتوها إلى أفغانستان، بعدما طالتها موجات الطرد الأخيرة من باكستان وإيران التي شملت نحو 4 ملايين أفغاني.

    وأضاف أن « هناك حوالى ألفي عائلة لاجئة عادت وتخطط لإعادة بناء منازلها » في هذه المنطقة الزراعية المحاذية لباكستان.

    وخوفا من الهزات الارتدادية، قال إن « الجميع يبقون في الخارج »، بينما « دمرت القرى الثلاث الكبيرة في منطقة نورغال بالكامل، وفقا لمعلوماتنا ».

    وتواجه السلطات وعناصر الإنقاذ ووسائل الإعلام صعوبات كثيرة في الوصول إلى هذه القرى، في حين تسببت الانزلاقات الأرضية في قطع الطرق.

    وسجلت العديد من الهزات الارتدادية خلال الليل بلغت قوة إحداها 5,2 درجة ووقعت عند الرابعة فجرا (23,30 ت.غ).

    إقرأ الخبر من مصدره