يعيش سكان منطقة شعوف بحي المحاميد 4 بمراكش على وقع معاناة متواصلة بسبب تراكم النفايات المنزلية ومخلفات الأضاحي منذ أكثر من أسبوع، وهو الوضع الذي تفاقم بشكل ملحوظ بعد عيد الأضحى نتيجة الارتفاع الكبير في كميات النفايات خلال هذه المناسبة الدينية.
وأكد عدد من السكان أن شاحنات شركة النظافة تكتفي بجمع النفايات المتراكمة على مستوى الشارع الرئيسي، في حين تتجاهل المنطقة المذكورة، التي يتطلب الوصول إليها المرور عبر طريق غير معبد، ما أدى إلى تكدس الأزبال وانتشار الروائح الكريهة والحشرات.
وطالب المتضررون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمعالجة هذا الوضع، محذرين من…
Étiquette : 4
-
تراكم النفايات لأيام يؤرق سكان منطقة شعوف بالمحاميد 4
-
“الضحى” تضمن 12,1 مليار درهم من المداخيل وإفريقيا تمثل ثلث مبيعاتها
باتت المبيعات في القارة الإفريقية مصدرَ ثروة لا غبار عليه بالنسبة للمجموعة العقارية المغربية “الضحى”، إذ مثلت هذه الأخيرة حوالي ثلث مداخيلها برسم الربع الأول من السنة الجارية، في وقت لا تمثل سوى 21,5 في المئة من المبيعات، ما يعد مؤشراً دالاً على القيمة المضافة للفروع الإفريقية.
وخلال الربع الأول من سنة 2026، سجلت مجموعة “الضحى” رقم معاملات إجمالي بلغ 758 مليون درهم، بارتفاع قدره 5 في المئة مقارنة بالربع الأول من سنة 2025.
غير أن المجموعة ضمنت بالفعل تحقيق 12,1 مليار درهم من المداخيل، على الأقل، خلال الفترة المقبلة بفضل ارتفاع المبيعات المسبقة خلال الربع الأول من سنة 2026، وفقا للمؤشرات المالية الصادرة عن الشركة الفاعلة في قطاع العقار والإسكان.
ويتوقع مركز أبحاث “بي إم سي إي كابيتال غلوبال ريسورش”، في تقرير مالي هم المؤشرات المالية لـ”الضحى”، أن تجني المجموعة المدرجة ببورصة الدار البيضاء مداخيل قدرها 3 ملايير و237 مليون درهم خلال السنة الجارية فحسب، تحققت منها بالفعل نسبة 24,2 في المئة خلال الربع الجاري.
وسجلت المجموعة ارتفاعاً في المبيعات المسبقة الإجمالية بنسبة 3,8 في المئة لتصل إلى 3018 وحدة، تمثل إفريقيا الغربية 21,5 في المئة منها؛ “ما يعكس تنامي محركات النمو خارج المغرب بالنسبة للضحى” يضيف المصدر ذاته.
وبناءً على ذلك، بلغ رقم المعاملات المضمون للمجموعة 12,1 مليار درهم، منها 31,4 في المئة متأتية من الفروع الإفريقية.
ومقارنة بالفصل الأول من سنة 2025، سجلت مجموعة “الضحى” ارتفاعا في مبيعاتها المسبقة من 2908 وحدات إلى 3018 وحدة خلال الفصل الماضي، كما أفادت المجموعة بأنها تتوفر على 26 ألفا و995 وحدة قيد الإنجاز خلال الربع الأول من سنة 2026، مقابل 19 ألفا و240 وحدة قبل عام، ما يمثل فارقاً مهماً يعكس تسارع وتيرة المشاريع التشغيلية للمجموعة.
وفي المقابل، ما تزال مديونية المجموعة في ارتفاع متواصل، طفيف بالنسبة لهذا الربع من السنة مقارنة بنظيره من السنة الماضية، إذ ارتفع صافي مديونية المجموعة بنسبة 4,5 في المئة من 4 مليارات و400 مليون درهم إلى 4 مليارات و600 مليون درهم.
-
بيلماون بأكادير: الفلكلور الأمازيغي كيتحدى حملات “التحريم” والدعششة وغادي للعالمية..ها الجوائز هاد العام وكيفاش المشاركة
كود أكادير //
عاوتاني ناضو الاسلاميين وصحاب اللحايا خصوصا السلفيين المتطرفين، للي ضد الفن وضد كل تعبيرات الجمال والجسد والابداع، مع عيد الأضحى، للي كيتميز ب”كرنفال بيلماون” (بوجلود) العريق.

هاد الفن الفلكلوري، للي يمتد لقرون في عمق الثقافة الأمازيغية، شي وحدين باغين يحرموه على المغاربة، فبينما يراه الباحثين وعشاق الفن والموسيقى والفرجة إرثاً هوياتياً يبعث على البهجة والتعدد الثقافي، تشن تيارات سلفية وإسلامية متشددة على منصات التواصل الاجتماعي حملات شرسة تبغي “تحريمه” وتشويهه، واصفةً إياه بـ “الطقس الجاهلي” أو “المعادي للقيم”.

غير أن هذا الهجوم الدعشوشي المتخدف لم يزد المهرجان إلا إصراراً على مأسسة نفسه والانتقال من العفوية الشعبية إلى الأفق العالمي، مدعوماً برغبة الساكنة والفعاليات الثقافية في الحفاظ على هوية بصرية وتراثية متميزة.
وشهدت الساعات الماضية تصاعداً لافتاً في حدة المنشورات والفيديوهات التي تبثها حسابات محسوبة على دُعاة سلفيين، تهاجم بقوة احتفالات المغاربة بالموسيقى، والأقنعة، والرقص في الساحات العمومية.

وحاولت هذه الحملات ربط كرنفال “بيلماون” بـ”الشركيات” أو “الفساد الأخلاقي”، في محاولة للتضييق على الفضاءات العامة ومنع المظاهر الاحتفالية التي تميز التراث المغربي المتعدد.
في المقابل، واجه المثقفون والنشطاء المغاربة هذه الحملات بوعي كبير، مؤكدين أن “بيلماون” ليس مجرد جلود وأقنعة، بل هو مسرح شارع بامتياز، وأنتروبولوجيا حية تعكس قدرة الإنسان الأمازيغي على السخرية وتفكيك الطابوهات والاحتفاء بالحياة.
واعتبر المدافعون عن الفن أن محاولات “التحريم” المتجددة تسعى لطمس الخصوصية المغربية لصالح قراءات مستوردة وجافة للدين والفن.

رداً على كل الأصوات الإقصائية، وبدلاً من التراجع، اختارت إدارة المهرجان الدولي المضي قدماً لإعطاء صورة عالمية تليق بهذا الفن الفلكلوري.

وفي هذا الصدد، أعلنت إدارة الكرنفال رسمياً عن فتح باب الترشيحات لنسختها الثالثة، واضعةً شروطاً تنظيمية ترفع من جودة العروض وتفتح المجال للمنافسة الشريفة بين المبدعين.

وجاء في البلاغ الرسمي لإدارة المهرجان ما يلي: تعلن إدارة « بيلماون، الكرنفال الدولي لأكادير » عن فتح باب التسجيل أمام الجمعيات والأشخاص الذاتيين للمشاركة في استعراض الدورة الثالثة لـ « بيلماون، الكرنفال الدولي لأكادير »، والتباري على الجوائز التالية:1/ جائزة أحسن بيلماون (جلد الخروف – فردي).
2/ جائزة أحسن قناع (فردي).
3/ جائزة أحسن فرقة كرنفالية.
4/.جائزة أحسن مجسم.وذلك ابتداءً من 31 ماي 2026 إلى غاية 15 يونيو 2026 على الساعة الرابعة بعد الزوال.
وقد دعت الإدارة جميع الراغبين في المشاركة إلى الاطلاع على الشروط وتعبئة الاستمارات المخصصة حسب الفئات.

بين محاولات التضييق “الدعشوشي” والتألق التنظيمي، يثبت “بيلماون أكادير” مجدداً أن ساحات المغرب العمومية ستبقى فضاءات مفتوحة للفرح، والتنوع، والتعايش الثقافي. وكتبقا مأسسة هذا الحدث وتحويله إلى كرنفال دولي بجوائز تحفيزية للمجسمات والأقنعة، هو الرد الأرقى والعملي على تيارات منغلقة تسعى لفرض وصايتها على مجتمع يعشق الفن، ويقدس تراث أجداده، ويفتح ذراعيه للعالم.

-
تضاعفت بـ700%.. زيت الزيتون المغربي تنافس الكبار وتغزو موائد أوروبا
سجل المغرب طفرة لافتة في صادرات زيت الزيتون نحو الاتحاد الأوروبي خلال النصف الأول من موسم 2025-2026، بعدما ارتفعت الكميات المصدرة إلى مستويات غير مسبوقة، في مؤشر على تنامي تنافسية المنتوج المغربي داخل الأسواق الأوروبية.
وأظهرت بيانات صادرة عن المفوضية الأوروبية أن واردات الاتحاد الأوروبي من زيت الزيتون المغربي بلغت 10 آلاف و312 طنا ما بين أكتوبر 2025 ومارس 2026، محققة زيادة قوية بلغت 712.6 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي.
ويضع هذا الارتفاع المغرب ضمن أكثر الدول نموا في سوق زيت الزيتون الأوروبية خلال الموسم الجاري، خاصة في ظل التراجع الحاد الذي سجلته بعض الدول المنافسة التقليدية.
وحافظت تونس على صدارة الموردين الخارجيين للاتحاد الأوروبي بـ98 ألفاً و421 طنا، غير أن المغرب جاء في المرتبة الثانية متقدما على عدد من الدول المتوسطية، من بينها مصر التي بلغت صادراتها 4 آلاف و639 طنا، رغم تسجيلها بدورها نموا بنسبة 122.4 في المئة.
وتبرز أهمية الأداء المغربي أكثر مع الانخفاض الكبير الذي عرفته صادرات عدد من الموردين التقليديين، إذ تراجعت صادرات تركيا نحو الاتحاد الأوروبي بنسبة 95.1 في المئة لتستقر عند 535 طناً فقط، بينما انخفضت الصادرات السورية بنسبة 83.1 في المئة إلى 183 طناً.
كما سجلت واردات الاتحاد الأوروبي من زيت الزيتون القادم من الأرجنتين والشيلي تراجعا ملحوظا خلال الفترة نفسها، ما يعكس تحولات متسارعة داخل سوق زيت الزيتون العالمية.
وتعكس هذه النتائج تحسن موقع المغرب داخل سلاسل التصدير الدولية، واستفادته من ارتفاع الطلب الأوروبي على زيت الزيتون القادم من الضفة الجنوبية للمتوسط، إلى جانب تراجع إمدادات بعض المنافسين التقليديين.
وفي المقابل، واصلت دول الاتحاد الأوروبي توجيه صادراتها نحو أسواق جديدة، خاصة في آسيا وأمريكا اللاتينية، حيث سجلت الصين والبرازيل واليابان ارتفاعا كبيرا في وارداتها من زيت الزيتون الأوروبي خلال الأشهر الستة الأولى من الموسم الجاري.
وبلغ إجمالي صادرات دول الاتحاد الأوروبي من زيت الزيتون نحو الأسواق الخارجية 351 ألفا و272 طنا خلال الأشهر الستة الأولى من الموسم الجاري، بزيادة بلغت 3.2 في المئة مقارنة بالموسم السابق.
ورغم احتفاظ الولايات المتحدة بموقعها كأكبر مستورد لزيت الزيتون الأوروبي، فإن الكميات المصدرة إليها تراجعت بنسبة 12.5 في المئة لتستقر عند 113 ألفا و85 طنا. في المقابل، واصل السوق البرازيلي تعزيز مكانته ضمن أبرز وجهات الصادرات الأوروبية، بعدما ارتفعت الواردات إلى 38 ألفا و811 طنا بزيادة بلغت 37.1 في المئة، متبوعا بالمملكة المتحدة التي استوردت 33 ألفا و437 طنا، مسجلة نموا بنسبة 8.3 في المئة.
-
مبادرات المغرب تفرح الأطفال بالقدس

هسبريس – و.م.ععلت أصوات ضحكات الأطفال في ساحات القدس وبلداتها المحيطة، وهم يتنقلون بين الألعاب الهوائية وعروض المهرجين، في مشهد أعاد أجواء العيد إلى مئات العائلات، وسط ضغوط الحياة اليومية التي تفرضها إجراءات الاحتلال في المدينة.
وتزينت وجوه الأطفال برسومات ملونة لعلمي فلسطين والمغرب، بينما حملوا هداياهم الرمزية التي وزعتها وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس، بتمويل من هيئات مغربية، ضمن مبادرة “فعاليات ترفيهية للأطفال”، الممتد على مدار ثلاثة أيام، بهدف توفير مساحات لعب آمنة للأطفال المتراوحة أعمارهم بين 4 أعوام إلى 12 عاما.
وانطلقت الفعاليات في أول أيام عيد الأضحى عند بوابات المسجد الأقصى المبارك، حيث استقبلت طواقم الوكالة الأطفال وعائلاتهم عقب صلاة العيد، من خلال توزيع الألعاب وكعك العيد والهدايا، قبل أن تتوسع في اليومين الثاني والثالث لتشمل أنشطة ترفيهية وفقرات فنية متنوعة في بلدات وقرى بدو والعيزرية والنبي صموئيل وسلوان، لضمان الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال.
#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}
وشكلت المبادرة متنفسا للأطفال وعائلاتهم، ومنحتهم فرصة للعيش في أجواء العيد وممارسة حياتهم الطبيعية، ولو لساعات قليلة، في بيئة آمنة وقريبة من أماكن سكنهم.
وقال داوود الجهالين، مسؤول ملف السلم الأهلي في محافظة القدس، إن المبادرة التي نفذت في بلدة العيزرية أسهمت في نشر أجواء من الفرح بين مئات الأطفال، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وأضاف الجهالين: “أُقيمت الفعاليات في ساحة مدرسة الأيتام الصناعية الإسلامية، ولمسنا السعادة على وجوه الأطفال وأهاليهم”، لافتا إلى أن “هذه مبادرة طيبة ونأمل أن تستمر في كل عيد، سواء في العيزرية أو في باقي البلدات، لما تتركه من أثر جميل على الأطفال وذويهم”.
وأجمع عدد من الأهالي على أهمية هذه الأنشطة في ظل محدودية المرافق الترفيهية المتاحة للأطفال في القدس، مؤكدين أنها توفر فرصة للعب والترويح عن النفس وتخفف ضغوط الحياة اليومية.
وقال أحد الآباء المشاركين في الفعالية إن المبادرة أعادت أجواء العيد إلى قلوب الأطفال، خاصة في ظل محدودية المساحات الترفيهية المتاحة لهم.
وأضاف الأب ذاته: “شيء جميل، بالذات إنه ليس لدينا أماكن كثيرة نأخذ أطفالنا إليها. كانت لفتة جميلة، والأطفال مسرورون وهم يتنقلون بين الألعاب بكل فرح”.
من جهتها، قالت المواطنة كالين، من سكان بلدة الطور: “نحن بحاجة إلى مثل هذه الأنشطة في القدس؛ لأنها تساعد الأطفال على التنفيس عن الضغوط اليومية التي يعيشونها بسبب الاحتلال، وتمنحهم فرصة للفرح واللعب”.
وتابعت المواطنة ذاتها: “نوجه شكرنا إلى وكالة بيت مال القدس الشريف على هذه الفعالية التي أدخلت البهجة إلى قلوب أطفالنا”.
وفي بلدة سلوان، قال قتيبة عودة، مدير جمعية البستان، إن الفعالية استهدفت مئات الأطفال بهدف توفير مساحة آمنة للترفيه والتعبير عن مشاعرهم بعيدا عن الضغوط اليومية.
وأضاف عودة: “سلوان تعد من أكثر بلدات القدس كثافة سكانية، وحرصنا بالتعاون مع الوكالة على تنظيم فعالية ترفيهية كبيرة، تضمنت ألعابا ضخمة ومنتفخات هوائية وعروض مهرجين وهدايا رمزية، حيث أمضى الأطفال ساعات من اللعب والمرح”.
وتابع مدير الجمعية سالفة الذكر: “في وقت تعاني فيه مدينة القدس من العزلة، وتواجه سلوان سياسات الهدم والتهجير القسري والعنف المستمر، تأتي هذه الفعاليات لتؤكد للأطفال أن هناك من يقف إلى جانبهم في أوقات الشدة كما في أوقات الفرح”.
وأشار الفاعل الجمعوي ذاته إلى التفاعل الكبير من الأطفال وعائلاتهم مع الفعالية، وقال: “نشكر وكالة بيت مال القدس الشريف، التي كانت دائما سباقة في مبادراتها الإنسانية والاجتماعية، ونقول لها إن حضورها اليومي في القدس يعني الكثير للأهالي والأطفال، ويعكس التزاما حقيقيا تجاه المدينة وسكانها”.
وفي قرية النبي صموئيل، أكد رمزي بركات، مستشار وزارة شؤون القدس، إن تنظيم هذه الفعاليات في القرية يكتسب أهمية خاصة، كونها تواجه ظروفا استثنائية من التهميش والاستهداف.
وشدد بركات على أن القرية بحاجة ماسة إلى مزيد من الرعاية والاهتمام والمشاريع التنموية والترفيهية التي تعزز صمود الأهالي، معربا عن تطلعه لاستمرار هذا التواصل والتعاون الفاعل.
وقال بدر الدين مصطفى، من سكان القرية، إن الفعالية نجحت في إدخال البهجة إلى نفوس الأطفال والأهالي على حد سواء، وأسهمت في كسر روتين الحياة اليومية.
وثمن المواطن سالم فضل الله بركات هذا النشاط، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي تشهد فيها القرية فعاليات ترفيهية مخصصة للأطفال بمناسبة العيد، مجددا شكره للمملكة المغربية على هذا الدعم المتواصل.
ومن جهتهم، قال الأطفال صالح ورتال وأمل وجوري وشام إنهم قضوا أوقاتا ممتعة إلى جانب أصدقائهم خلال الفعاليات، التي أتاحت لهم فرصة للعب والمرح وقضاء وقت ممتع داخل بلداتهم.
وأضاف الأطفال سالفو الذكر: “لعبنا وركضنا وضحكنا كثيرا، والأجمل أن كل ذلك كان قريبا من منازلنا. نتمنى أن تتكرر هذه الفعاليات، ليس فقط في الأعياد، ونشكر المغرب على هذه الالتفاتة الجميلة”.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، قال محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، إن الأنشطة التي تنظمها الوكالة في القدس ومحيطها خلال عيد الأضحى تأتي في إطار رسالتها الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى دعم صمود الأسر المقدسية وتوفير مساحات آمنة للأطفال للترفيه والتفاعل الاجتماعي.
وأضاف الشرقاوي أن “هذه المبادرات تعكس التزام الوكالة بتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، رئيس لجنة القدس، بمواصلة دعم مدينة القدس وسكانها، والحفاظ على طابعها الحضاري والإنساني، من خلال مشاريع ملموسة تلامس احتياجات المواطنين اليومية وتعزز ارتباطهم بمدينتهم وهويتهم”.
ويواجه الأطفال المقدسيون أوضاعا معيشية وأمنية معقدة جراء إجراءات الاحتلال المشددة والحواجز العسكرية التي تعيق الحركة بين البلدات، إلى جانب الأزمة الاقتصادية الخانقة؛ ما يجعل المبادرات المجتمعية والترفيهية الموجهة للأطفال ذات أهمية بالغة.
-

« قبة حرارية » تخنق أوروبا.. موجة حر استثنائية قادمة من شمال إفريقيا
تعاني أجزاء واسعة في أوروبا الغربية من موجة حرّ شديدة هذا الربيع. حيث تسود درجات حرارة مرتفعة بشكل غير معتاد من المملكة المتحدة في شمال القارة، إلى ألمانيا وفرنسا في الوسط، وحتى إسبانيا وإيطاليا في الجنوب.
ويعود سبب هذا الطقس الحار غير المعتاد إلى ما يعرف باسم » قبة الحرارة « ، التي تعمل تمامًا كغطاء فوق قدر يغلي، إذ يحبس نظام الضغط الجوي المرتفع، القادم من شمال أفريقيا، الهواء الساخن فوق أوروبا داخل الغلاف الجوي. وبسبب حركة الهواء البطيئة للغاية، يستمر هذا الطقس في أوروبا.
وبحسب معلومات خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي، فقد ازدادت هذه الأنظمة الجوية في أوروبا خلال الخمسة والعشرين عامًا الماضية وأدت إلى زيادة موجات الحرّ وشدتها.
درجات الحرارة في أوروبا ترتفع أسرع بمرتين
وحول ذلك قالت فريدريكه أوتو، أستاذة علوم المناخ في كلية إمبريال كوليدج لندن: « لقد كان في السابق بلوغ درجات الحرارة هذا المستوى أمرًا استثنائيًا حتى في ذروة الصيف ».
وأضافت أنَّ « هذه الموجة الحارة القياسية تحمل بصمات تغير المناخ ». ولكن مع ذلك « لا يزال من المبكر جدًا تحديد مدى زيادة موجة الحر الشديدة هذه بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري الناتجة عن انبعاثات الوقود الأحفوري ».
تعمل مؤسسة « إسناد الطقس العالمي » (World Weather Attribution)، ومقرها في بريطانيا وقد شاركت في تأسيسها عالمة المناخ فريدريكه أوتو، على دراسة موجات الحر في أوروبا منذ عام 2003. وقد أظهرت أبحاثها أنَّ الطقس المتطرف كان « أكثر احتمالًا وكثافة » بسبب تغير المناخ نتيجة النشاط البشري.
في عام 2025 شهد 95 بالمائة من أوروبا درجات حرارة أعلى من المتوسط، بحسب تقرير حالة المناخ الأوروبي، والذي صدر في نيسان/أبريل الماضي. وقد تم تسجيل موجات حر شديدة تجاوزت 30 درجة مئوية حتى في الدائرة القطبية الشمالية. وكذلك بلغت درجة حرارة سطح المحيطات « أعلى مستوياتها منذ بدء التسجيل ».
وحول ذلك يقول فلوريان بابنبرغر، رئيس المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، وهو أحد الوكالات التي أعدت التقرير: « أوروبا هي القارة الأسرع في زيادة الحرارة، وقد باتت آثار ذلك خطيرة ».
وفي الواقع ترتفع درجات الحرارة في أوروبا أسرع بنحو مرتين من المتوسط العالمي، حيث ارتفع في أوروبا متوسط درجة الحرارة بمقدار 2.5 درجة مئوية (4.3 درجة فهرنهايت) بالمقارنة مع مستويات ارتفاع درجة الحرارة قبل الثورة الصناعية في أواخر القرن التاسع عشر.
وعلى الصعيد العالمي، سجّل المحللون ارتفاعًا متوسطًا قدره 1.4 درجة مئوية.
لماذا ترتفع درجات الحرارة في أوروبا أسرع من غيرها؟
يعود هذا التسارع في ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا أيضًا إلى موقعها الجغرافي. فأوروبا متصلة جغرافيًا بمنطقة القطب الشمالي، وهي المنطقة الوحيدة في العالم التي تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة بوتيرة أسرع.
وبحسب خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي فإنَّ متوسط درجات الحرارة بالقرب من القطب الشمالي ارتفع الآن بأكثر من 3.3 درجة مئوية بالمقارنة مع بداية الثورة الصناعية.
وبينما يعكس الجليد الأبيض في منطقة القطب ضوء الشمس، تمتص المحيطات الخالية من الجليد بلونها الداكن نسبة أكبر من الإشعاع الحراري من ضوء الشمس. وهذه العملية تعرف باسم « تأثير البياض »، ويمكن ملاحظتها أيضًا في أوروبا.
كانت بعض أجزاء القارة الأوروبة في السابق متجمدة طوال العام أو حتى أواخر فصل الصيف، مثل المناطق الجبلية المرتفعة في جبال الألب، ولكنها أصبحت اليوم خالية من الثلوج بشكل متزايد. ولأنَّ التربة الداكنة تعكس كمية أقل من شعاع الشمس إلى الفضاء فقد زادت سرعة الاحتباس الحراري.
رياح متقلبة وأنماط مناخية متغيرة
ويربط العلماء زيادة درجات الحرارة في أوروبا أيضًا بتغير رياح التيار النفاث، وهو تيار هوائي عالي الارتفاع يندفع نحو أوروبا من الغرب.
وحتى هذه الرياح، التي كانت مستقرة نسبيًا في السابق، تتأثر أيضًا بتغير المناخ. وهذا يؤدي إلى أنماط طقس أكثر تطرفًا تستمر في العادة لفترات أطول.
وأظهرت دراسة من عام 2022 أنَّ التيار النفاث بات ينقسم الآن لفترات أطول بشكل متزايد إلى فرعين، أي إلى تيار نفاث مزدوج. وهذا يؤدي إلى زيادة موجات الحر في جميع أنحاء أوروبا، وخاصة في غرب القارة.
« في هذه المنطقة، التي تتزامن مع خروج مقدمة العاصفة من شمال المحيط الأطلسي باتجاه أوروبا، عادة ما تأتي الأنظمة المناخية من المحيط الأطلسي، ويكون لها بالتالي تأثير مُبرِّد »، كما ذكرت مديرة الدراسة إيفي روسي.
وأضافت: « أثناء حالات التيار النفاث المزدوج، تنحرف الأنظمة المناخية نحو الشمال، ومن الممكن أن تتشكل فوق أوروبا الغربية موجات حرّ مستمرة ».
الهواء النظيف يُسخّن الكوكب
ومن المفارقة أنَّ الجهود الناجحة للسيطرة على مشكلة بيئية أخرى قد ساهمت أيضًا في زيادة درجات الحرارة في أوروبا.
يشير التقرير الأوروبي حول حالة المناخ لعام 2025 إلى أنَّ لوائح جودة الهواء الأكثر صرامة منذ ثمانينيات القرن العشرين قد قللت من تلوث الهواء، ولكنها الآن مسؤولة جزئيًا عن ارتفاع درجات الحرارة.
وقبل أن يصبح الهواء أنقى، كانت جزيئات الكبريتات والنترات الدقيقة العاكسة للضوء، المنبعثة من عوادم السيارات ومداخن المصانع، تساهم بشكل غير مباشر في تبريد حرارة القارة. فهذه الجزيئات كانت تعكس ضوء الشمس، وبالتالي « تخفف جزئيًا من ارتفاع درجة الحرارة من خلال زيادة غازات الاحتباس الحراري ».
ومع ذلك، يؤكد علماء المناخ على ضرورة عدم تخلي العالم على الإطلاق عن جهوده من أجل خفض الانبعاثات.
تم تسليط الضوء من جديد على ضرورة الحد من الاحتباس الحراري إلى أدنى حد ممكن في تقرير حديث صدر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) والأمم المتحدة ومكتب الأرصاد الجوية البريطاني.
وتتوقع الدراسة تسجيل متوسط درجات حرارة عالمية قياسية خلال الخمسة أعوام القادمة، وترجّح أن يشهد العالم قبل عام 2031 عامًا جديدًا بدرجات حرارة أعلى بكثير من قبل.
وفي هذا الصدد قال الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريش ، في بداية شهر أيار/مايو: « المهمة التي تنتظرنا واضحة ». ودعا إلى الحد من ارتفاع درجات الحرارة من أجل « خلق مستقبل أكثر أمانًا وعدلًا واستدامة للجميع ».
وفي الأسبوع الماضي، صوّتت الأمم المتحدة على اعتماد دعم الابتعاد عن الوقود الأحفوري بطريقة « عادلة ومنظمة ومنصفة ». علمًا أنَّ التوسع السريع في استخدام الطاقة المتجددة منذ عام 2000 ساهم في إبعاد اتجاهات الاحتباس الحراري عن أسوأ السيناريوهات.
-
المغاربة يتصدرون المجنسين في إسبانيا
0
سجل المغاربة حضورا لافتا في أرقام التجنيس بإسبانيا خلال سنة 2025، بعدما تصدروا قائمة الأجانب الحاصلين على الجنسية الإسبانية، في سنة عرفت منح مدريد جنسيتها لما يقارب 300 ألف شخص، وفق بيانات حديثة صادرة عن المعهد الوطني الإسباني للإحصاء.
وأفادت المعطيات بأن 299 ألفا و732 أجنبيا حصلوا على الجنسية الإسبانية خلال سنة 2025، بارتفاع بلغ 18.7 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وهو أعلى رقم تسجله إسبانيا منذ سنة 2013.
وحافظت الجالية المغربية على الصدارة ضمن الجنسيات الأصلية للمجنسين الجدد، بعدما حصل 42 ألفا و114 مغربيا على الجنسية الإسبانية، متقدمة على كولومبيا التي سجلت 37 ألفا و712 حالة، وفنزويلا بـ36 ألفا و271 حالة، ثم هندوراس بـ20 ألفا و745 حالة.
وكشفت البيانات ذاتها أن النساء شكلن النسبة الأكبر من الحاصلين على الجنسية الإسبانية، بما يعادل 55.4 في المائة، مقابل 44.6 في المائة للرجال، فيما تصدرت الفئة العمرية ما بين 30 و39 سنة قائمة المجنسين، تليها الفئة ما بين 40 و49 سنة.
وتشير الأرقام إلى أن الإقامة القانونية المستمرة شكلت المسار الرئيسي للحصول على الجنسية، بعد تسجيل 253 ألفا و836 حالة عبر هذه الآلية، مقابل 45 ألفا و715 حالة عبر آلية “الخيار”، التي تهم أساسا أبناء مواطنين إسبان أو أشخاصا كانوا تحت وصاية مواطن إسباني.
وأظهر التقرير أن 16.7 في المائة من الحاصلين على الجنسية ولدوا داخل إسبانيا وعاشوا بها، في حين يمثل الوافدون من الخارج الذين استقروا لاحقا بالبلاد نسبة 83.3 في المائة.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، تصدر إقليم كتالونيا عدد حالات التجنيس بـ70 ألفا و933 حالة، متبوعا بمدريد التي سجلت 69 ألفا و566 حالة، فيما سجلت أقاليم مثل لاريوخا وإكستريمادورا أدنى الأرقام.
وتؤكد هذه المؤشرات استمرار الحضور القوي للجالية المغربية داخل إسبانيا، وحجم اندماجها الاجتماعي والاقتصادي، في ظل روابط إنسانية ومهنية وأسرية متنامية بين البلدين.
-
أزمة “العملة الصعبة” وتأخر الرقمنة .. وحوش تلتهم تمويل التجارة الإفريقية
العمق المغربي
أوصى البنك الإفريقي للتنمية، في النسخة الخامسة من تقريره حول تمويل التجارة في إفريقيا، بضرورة إجراء إصلاحات هيكلية وموجهة من أجل إزالة العوائق التي تحد من تمويل التجارة في القارة، لا سيما في مجالات توفر العملات الأجنبية، والرقمنة، والتكامل المالي الإقليمي.
ويرسم هذا التقرير، الذي يغطي الفترة ما بين 2020 و2024 ونشر بمناسبة الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية المتواصلة إلى غاية 29 ماي الجاري في برازافيل، صورة متباينة لقارة تبدي صمودا، لكنها لا تزال تواجه صعوبة في تعبئة الموارد الكافية لتمويل مبادلاتها التجارية.
وأوضح، في هذا الصدد، أن عجز تمويل التجارة ظل يتراوح بين 74 و92 مليار دولار في عام 2024، حيث مثلت الاحتياجات غير المستوفاة 5.4 في المئة من القيمة الإجمالية لمبادلات البضائع في القارة.
ومن بين العوائق التي تم رصدها، يبرز النقص في سيولة العملات الأجنبية باعتباره العائق الرئيسي، إذ أشارت إليه 36 في المئة من البنوك التي شملها الاستطلاع، مقابل 18 في المئة خلال الفترة ما بين 2015 و2019.
وعلى الجانب الرقمي، كشف التقرير أن 28 في المئة فقط من البنوك المشمولة بالاستطلاع اعتمدت أدوات أو منصات رقمية في عملياتها الخاصة بتمويل التجارة، على الرغم من الإجماع شبه التام على فوائدها (سرعة المعالجة، زيادة الشفافية، خفض التكاليف، وأمان معزز).
كما نوه التقرير بالدور الحاسم الذي اضطلعت به مؤسسات تمويل التنمية، بما فيها البنك الإفريقي للتنمية، التي سهلت في المتوسط تمويلات تجارية بـ 32 مليار دولار سنويا بين عامي 2020 و2024، مؤكدا أنه لولا هذه الآلية الداعمة، لكان العجز السنوي قد تجاوز 100 مليار دولار خلال الفترة نفسها.
ومن بين المؤشرات المشجعة، سجل التقرير تقدما ملحوظا في التجارة البينية الإفريقية التي تتم عبر الوساطة البنكية، والتي أصبحت تمثل 34 في المئة من إجمالي المبادلات البنكية، بزيادة قدرها 89 نقطة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة (2011-2019).
من جهة أخرى، أصبحت ستة من بين البنوك السبعة الرئيسية المعتمدة في عمليات التأكيد بنوكا إفريقية، مقابل اثنين فقط في الإصدارات السابقة. ويعد ذلك مؤشرا قويا على تنامي صعود الفاعلين الماليين الإقليميين.
-
تأشيرات شنغن.. المغرب خامس أكبر سوق عالمي وطلبات الرفض تقترب من الخُمس
0
حافظ المغرب على موقعه ضمن أكبر أسواق طلبات تأشيرة شنغن في العالم خلال سنة 2025، بعدما سجل ما يقارب 620 ألف طلب، ليحل خامسا عالميا بعد الصين وتركيا والهند وروسيا، وفق أحدث المعطيات الصادرة عن المفوضية الأوروبية.
وأظهرت الإحصاءات أن القنصليات الأوروبية تلقت بالمغرب 619 ألفا و827 طلبا للحصول على تأشيرة إقامة قصيرة، في سياق تعاف تدريجي للطلب العالمي على تأشيرات شنغن بعد الأزمة الصحية، مع استمرار الأرقام دون مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19.
وعلى المستوى الدولي، سجلت قنصليات دول شنغن والدول المنتسبة إليها 11.93 مليون طلب خلال سنة 2025، بارتفاع نسبته 1.8 في المائة مقارنة بسنة 2024، و15.5 في المائة مقارنة بسنة 2023، مقابل نحو 17 مليون طلب سنة 2019.
وفي المغرب، تم إصدار 480 ألفا و354 تأشيرة شنغن خلال السنة ذاتها، غير أن عدد الطلبات المرفوضة بلغ 114 ألفا و320 طلبا، بمعدل رفض وصل إلى 19.2 في المائة، وهو مستوى يفوق المتوسط العالمي البالغ 14.8 في المائة.
وتبرز هذه الأرقام حجم التنقل الكبير بين المغرب وأوروبا، مقابل استمرار نسبة رفض مرتفعة نسبيا، حيث لا تنتهي حوالي واحدة من كل خمس طلبات مقدمة بالمملكة بالحصول على التأشيرة.
وتكشف المقارنات الدولية عن تباينات واضحة، إذ سجلت روسيا، التي جاءت رابعة عالميا بنحو 679 ألف طلب، معدل رفض لم يتجاوز 6.4 في المائة، فيما بلغ معدل الرفض في الجزائر 31 في المائة، رغم حجم طلبات أقل مقارنة بالمغرب.
كما أظهرت المعطيات أن 265 ألفا و244 تأشيرة من مجموع التأشيرات المسلمة بالمغرب كانت متعددة الدخول، أي ما يمثل 55.2 في المائة من إجمالي التأشيرات الممنوحة، وهو ما يعكس أهمية هذه الفئة بالنسبة للمسافرين الدائمين، ورجال الأعمال، والطلبة، والأسر المرتبطة بأوروبا.
وعالميا، تم إصدار أكثر من 10 ملايين تأشيرة شنغن سنة 2025، بزيادة قدرها 3 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، مع استمرار الصين في صدارة الأسواق العالمية بـ1.81 مليون طلب، متبوعة بتركيا والهند.
وتواصل فرنسا تصدر وجهات شنغن الأكثر طلبا، بعدما عالجت قنصلياتها عبر العالم أكثر من 3.1 مليون طلب، ما يؤكد استمرار جاذبيتها كوجهة رئيسية للمسافرين من مختلف الدول، ضمنها المغرب.
-
من أفلام الخيال العلمي إلى الواقع.. علماء روس يعملون على تطوير لقاح »مضاد للشيخوخة »
تسعى روسيا إلى تطوير علاج جيني تجريبي يُوصف إعلاميًا بـ »لقاح ضد الشيخوخة »، ويهدف إلى إبطاء تدهور الخلايا المرتبط بالتقدم في العمر من خلال تعطيل مستقبل بيولوجي يُعرف باسم RAGE، يُعتقد أن تنشيطه يسرّع عمليات الشيخوخة داخل الجسم.
وأوضح نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، خلال مؤتمر حول تعزيز طول العمر الصحي بمدينة سارانسك، أن الباحثين يعملون على ابتكار أول دواء جيني في العالم مخصص لتعطيل هذا المستقبل، مشيرًا إلى أن الحد من نشاطه قد يساعد على إطالة فترة شباب الخلايا وتحسين وظائفها مع التقدم في السن.
ويُطوَّر المشروع داخل معهد بيولوجيا وطب الشيخوخة، ضمن جهود روسية أوسع لدعم أبحاث التكنولوجيا الحيوية وتعزيز الابتكار الطبي، في ظل التحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد، وعلى رأسها ارتفاع نسبة كبار السن وتراجع معدلات النمو السكاني.
وتعتبر السلطات الروسية أبحاث إطالة العمر وتحسين الصحة في مراحل الشيخوخة من أولوياتها الاستراتيجية، إذ سبق أن أعلنت نائبة رئيس الوزراء تاتيانا غوليكوفا أن موسكو تستهدف إطلاق دواء مضاد للشيخوخة خلال الفترة ما بين 2028 و2030، مؤكدة أن ما كان يُعدّ قبل سنوات مجرد تصور مستقبلي بات يقترب من التطبيق العملي.
ويأتي هذا التوجه في إطار المشروع الوطني « التقنيات الجديدة للحفاظ على الصحة »، الذي أُطلق سنة 2025 بتوجيه من الرئيس الروسي Vladimir Putin، بميزانية تتجاوز تريليوني روبل (نحو 26.4 مليار دولار).
وفي المقابل، أثار المشروع بعض الجدل داخل روسيا، إذ نقلت وسائل إعلام معارضة عن مصادر مقربة من الكرملين أن الفكرة تحظى بدعم قوي من Mikhail Kovalchuk، أحد أبرز الشخصيات العلمية المقربة من بوتين، والذي يشرف أيضًا على برامج وطنية لتطوير علوم الوراثة. كما تشارك في بعض هذه البرامج Maria Vorontsova، المتخصصة في طب الغدد الصماء.
ويأتي الاهتمام الروسي بهذه الأبحاث في وقت يبلغ فيه متوسط العمر المتوقع للرجال في البلاد نحو 67 عامًا، ما يدفع موسكو إلى الاستثمار بشكل متزايد في التقنيات الطبية التي قد تسهم في تحسين جودة الحياة وإطالة العمر الصحي للسكان.