Étiquette : 5

  • منتخبون صحراويون يجهضون في “لجنة الـ24” أطروحة الانفصال ويكرسون حتمية الحكم الذاتي

    العمق المغربي

    شهد المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة بماناغوا، في نيكاراغوا، مرافعات ديبلوماسية قوية لفائدة الوحدة الترابية للمملكة المغربية. وشكّل هذا المحفل الدولي منصة بارزة للمنتخبين الديمقراطيين عن الصحراء المغربية، لتأكيد الطابع الحتمي لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل الوحيد المستدام، مستندين في ذلك على الواقع الاستراتيجي والسياسي الجديد الذي كرسه قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797.

    وفي هذا السياق، أكدت غلا بهية، المنتخبة عن جهة الداخلة-وادي الذهب، أن القرار الأممي الأخير أرسى منعطفا تاريخيا حقيقيا يمهد الطريق لعهد جديد لما بعد 31 أكتوبر 2025 وفقا للرؤية الملكية السديدة. وأوضحت أن هذا القرار يكرس دينامية دولية حاسمة تتجلى في الاعتراف الصريح بالسيادة المغربية والدعم الكاسح الذي تحظى به مبادرة الحكم الذاتي من طرف أزيد من 130 دولة، من بينها ثلاثة أعضاء دائمين في مجلس الأمن وهي الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، فضلا عن إسبانيا، بالإضافة إلى فتح 32 قنصلية عامة في مدينتي العيون والداخلة.

    من جانبه، سلط امحمد أبا، المنتخب عن جهة العيون-الساقية الحمراء، الضوء على التلاشي التدريجي للأطروحة الانفصالية وسحب أزيد من 50 دولة عبر العالم اعترافها بالكيان الوهمي. وأشار المتحدثان إلى المسؤولية المباشرة للجزائر باعتبارها طرفاً رئيسياً في هذا النزاع المفتعل، مطالبين إياها بالامتثال لقرارات مجلس الأمن والمضي دون تأخير في إحصاء وتسجيل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف، مستنكرين حالة الحرمان والوضع غير المسبوق الذي يعيشه هؤلاء في ظل استمرار غياب الإحصاء واختلاس المساعدات الإنسانية الدولية.

    ولم تغب التطورات الأمنية عن مجريات المؤتمر، حيث أدان المنتخبان بشدة الهجمات الإرهابية الجبانة التي شنتها جماعة “البوليساريو” ضد مدينة السمارة في 5 ماي 2026. وأكدا أن هذه الأفعال كفيلة بأن تدفع المجتمع الدولي للتساؤل حول الطبيعة الحقيقية لهذه الحركة المسلحة التي باتت تشكل تهديدا صريحا للسلم الإقليمي، لاسيما في ظل المناقشات الجارية داخل الكونغرس الأمريكي لتصنيفها كمنظمة إرهابية، وموجة الاستنكار الدولية الواسعة التي أعقبت هذا الاعتداء.

    وفي مقابل الوضع المأساوي بمخيمات تندوف، استعرض المنتخبان المعجزة التنموية والتحولات العميقة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية تحت قيادة الملك محمد السادس، من خلال النموذج التنموي الجديد الذي رصدت له استثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار وبنسبة إنجاز ناهزت 96 في المائة. وتشمل هذه الطفرة مشاريع استراتيجية كبرى كطريق تيزنيت-الداخلة السريع، وميناء الداخلة الأطلسي الذي بلغت أشغاله 70 في المائة، مما يحول الصحراء المغربية إلى قطب اقتصادي قاري يربط إفريقيا بأوروبا وبالفضاء الأطلسي، مدعوماً بشرعية ديمقراطية للمنتخبين الذين يمثلون الساكنة المحلية عبر صناديق الاقتراع وبنسب مشاركة قياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة فرنسية: المغرب يتجه نحو شيخوخة سكانية متسارعة

    كشفت دراسة حديثة صادرة عن المعهد الوطني للدراسات الديموغرافية، أن المغرب يعرف تراجعا “تاريخيا” في معدلات المواليد، قد يستمر بشكل مستقر على المدى الطويل، في مؤشر ديمغرافي لافت يعكس تحولات عميقة في البنية السكانية.

    وأوضحت الدراسة أن هذا التراجع من شأنه أن يساهم في تسريع وتيرة الشيخوخة السكانية بالمغرب خلال السنوات المقبلة، إلى جانب إبطاء نمو عدد السكان، ما قد ينعكس على التوازنات الاجتماعية والاقتصادية في المستقبل.

    وأضافت الدراسة أن هذا التحول الديمغرافي في المغرب يرتبط بعدة عوامل، من بينها ارتفاع مستوى التعليم، وتغير أنماط العيش، وتأخر سن الزواج، إلى جانب التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها الأسر المغربية خلال السنوات الأخيرة.

    ونبه المعهد الفرنسي إلى أن استمرار هذا المنحى دون سياسات مرافقة قد يفرض تحديات على سوق الشغل وأنظمة التقاعد والخدمات الاجتماعية، في ظل تزايد نسبة كبار السن مقارنة بالفئات الشابة.

    كما أشار إلى أن هذا الاتجاه لا يقتصر على المغرب فقط، بل ينسجم مع تحولات ديمغرافية أوسع تشهدها عدة دول صاعدة، غير أن وتيرته في المغرب تبدو أكثر وضوحا خلال الفترة الأخيرة، وفق ما خلصت إليه الدراسة.

    واستنتجت الدراسة أن بلدان المغرب العربي تشهد اتجاها متزايدا نحو الشيخوخة السكانية، حيث سجلت تونس تراجعا واضحا في نسبة من هم دون سن العشرين، مقابل ارتفاع نسبة من تبلغ أعمارهم 60 عاما فما فوق من 8 في المائة سنة 1997 إلى 17 في المائة سنة 2024.

    وأوضحت المعطيات ذاتها أن وتيرة الشيخوخة تبدو أكثر اعتدالا في الجزائر، التي بلغت فيها نسبة الفئة العمرية 60 عاما فما فوق حوالي 10,5 في المائة سنة 2023، وفي المغرب الذي سجل 13,8 في المائة سنة 2024، غير أنها توقعت أن تتسارع هذه الوتيرة بشكل تلقائي خلال السنوات المقبلة، مع استمرار تراجع معدلات الخصوبة في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ثقافة الانتصار”.. عقدة تحرم الكرة المغربية من منصات التتويج

    أعاد السقوط الأخير لنادي الجيش الملكي في نهائي دوري أبطال إفريقيا بملعب الأمير مولاي عبدالله، فتح جرح غائر في جسد كرة القدم الوطنية؛ جرح لا يرتبط بنقص الإمكانيات أو غياب الموهبة، بل بعقدة أعمق باتت تُعرف في الأوساط الرياضية بـ “أزمة تدبير النهائيات”.

    وتفتح هذه الإخفاقات المتكررة للأندية الوطنية في المحطات الحاسمة، الباب واسعاً أمام تساؤلات ملحة تخص الذهنية الكروية للاعب المغربي، لاسيما المحلي منه، في ظاهرة أضحت تستوجب البحث بجدية عن الحلقة المفقودة في علاقة الكرة المغربية بمنصات التتويج، وكيف غابت “ثقافة الانتصار” في الأمتار الأخيرة من السباق؟

    وأوضح الإطار الوطني أيوب كمال، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن عمق المشكل يكمن في غياب ثقافة الفوز، مؤكداً أن هذا الأمر لا يقتصر فقط على المباريات النهائية والحاسمة، بقدر ما يتعلق بالرغبة في الانتصار وتحقيق الفوز بشكل عام.

    وأضاف الإطار الوطني أن هذا الإشكال يرجع أساساً إلى عدم قدرة الفرق على تسيير المباريات بالشكل المطلوب، إلى جانب ضعف تركيز اللاعبين وانسياقهم وراء الفرحة العارمة وحماس الجماهير؛ وهو ما يخلق لديهم حالة من الوهم والتخيل بأن المباراة قد انتهت وأن المهمة اكتملت، في حين أن الواقع يشير إلى عكس ذلك تماماً.

    وفي هذا السياق، أوضح أيوب كمال قائلاً: “للأسف، الثقافة الكروية المتعلقة بالفوز ما تزال غائبة عن الكرة المغربية وعن اللاعب المحلي. فثقافة الفوز؛ كما نتابع في كبريات الدوريات العالمية، مبنية أساساً على أن المباراة لا تنتهي إلا بصافرة الحكم، والتاريخ يشهد على مباريات كثيرة حُسمت في دقيقتين أو ثلاث فقط”.

    وفي تحليله لعمق الإشكال، استخضر المتحدث ذاته مباراة الجيش الملكي كنموذج، مشيراً إلى الربع ساعة الأول من اللقاء، والذي شهد اندفاعاً وحماساً كبيرين من طرف “العساكر”، الذين انساقوا مع الأجواء الجماهيرية، مما دفعهم لتخيل أن طريق التتويج أصبح ممهداً.

    وأضاف كمال: “لكن مع الأسف، صدم الواقع لاعبي الجيش عندما غاب عنهم التركيز والفعالية، وعجزوا عن التحكم في إيقاع اللعب بمجرد دخول فريق صانداونز في الأجواء واكتسابه الثقة اللازمة. هذا الأمر كشف لنا أن الجيش الملكي، بالرغم من استحواذه على الكرة في أغلب مجريات اللقاء، لم يكن قادراً على التحكم في نسق المباراة”.

    واعتبر المتحدث ذاته أن النقطة المفصلية في اللقاء كانت ضربة الجزاء الأولى، والتي كشفت عن ضعف تركيز اللاعبين؛ إذ بدا وكأنهم أنهوا المهمة بمجرد تسجيل الهدف وسط احتفالية هستيرية. واسترسل قائلاً: “للأسف، لم يبادر أي لاعب بأخذ الكرة سريعاً وإعادتها لخط الوسط لتشجيع زملائه وتذكيرهم بأن المباراة لم تُحسم بعد. بدا لنا جلياً أن جميع اللاعبين رفعوا أيديهم واستسلموا مبكراً”.

    وأشار إلى أن هذا السهو كان السبب الأساسي في تلقي هدف التعادل، خصوصاً في ظل سوء تمركز اللاعبين في المنطقة الدفاعية ومستطيل العمليات، مما تسبب في استقبال شباك الجيش لهدف “قاتل”.

    وفي إطار التحليل النفسي لما شهده اللقاء، أكد كمال أن الطاقم التقني للجيش الملكي كان له دور مهم في تحفيز اللاعبين، مما ساهم في دخولهم الشوط الثاني باندفاع وحماس، إلى حدود ضياع ضربة الجزاء التي كانت مفتاح خروج اللاعبين ذهئياً من أجواء اللقاء، وكأن النهائي كان معلقاً عليها بالكامل.

    وأضاف: “هذا تحد يظهر مستوى اللاعب المحترف، وقوته وجودته وقدرته على تحمل عبء وضغط المباريات الكبيرة”.

    كما انتقد الإطار الوطني بشدة انسياق لاعبي الجيش الملكي وراء مناوشات جانبية مع الحكم والفريق المنافس، وهو ما خدم مصلحة صنداونز، وأدخل لاعبي الفريق الرباطي في دوامة سلبية أثرت على تركيزهم.

    وربط أيوب كمال هذا الإشكال مباشرة بضعف تكوين اللاعب المغربي، خاصة من الجانب النفسي، مردفاً: “اللاعب المغربي –مع كامل الأسف– هش جداً على المستوى النفسي، فبالرغم من مهاراته الفنية وكفاءته البدنية والتكتيكية، بمجرد وضعه تحت ضغط المباريات الكبيرة يبدو عاجزاً ومكبلاً”.

    وأرجع الإطار الوطني هذا الخلل إلى ضعف الرؤية الاستراتيجية، إذ إن المشروع الرياضي المغربي يسير اليوم بخطى ثابتة نحو العالمية، سواء من حيث البنية التحتية أو نتائج المنتخبات الوطنية على جميع المستويات، لكن في مقابل هذه السرعة الفائقة، تسير البطولة الوطنية واللاعب المحلي بسرعة أبطأ بكثير، مما يخلق فجوة عميقة بين الأهداف المسطرة والنتائج المحققة.

    وشدد المصدر ذاته على أن البطولة الوطنية يجب أن تكون اليوم عنصراً أساسياً في هذا المشروع الإصلاحي لتحقيق مفهوم الاحتراف الفعلي، مضيفاً: “يجب استغلال هذه الإمكانيات التي نجحنا في توفيرها لتطوير مستوى اللاعب المحلي والبطولة الوطنية، وذلك لتقليص الهوة بين السرعتين، حتى نضمن التوازن بين الأندية الوطنية والمنتخبات”.

    وفي المقابل، شدد كمال على أن تطوير اللاعب المحلي عبر منظومة التكوين يظل الحل الوحيد لهذه الأزمة، مؤكداً أنه على الرغم من المجهودات الكبيرة المبذولة على الصعيدين التكتيكي والبدني، إلا أن هناك غياباً تاماً للمواكبة والتكوين النفسي للاعبين.

    واستحضر الإطار الوطني عدداً من التجارب العالمية في هذا الصدد قائلاً: “اليوم في الدول المتقدمة كروياً، أصبح الاهتمام بالجانب النفسي يسير على نفس قدم وساق مع الجانبين البدني والتكتيكي، عبر اعتماد أساليب وتقنيات تضع اللاعبين في وضعيات تحاكي الواقع الاحترافي تماماً”.

    وأضاف: “على سبيل المثال، أصبح التكوين الرياضي الحديث يشمل التدرب على الخرجات الإعلامية والندوات الصحفية، بالإضافة إلى التمرن على مجاراة الضغط الجماهيري من خلال خوض مباريات في ملاعب ممتلئة أو مصغرة، مما ينتج لاعباً جاهزاً على الأصعدة كافة. لكن السؤال الأهم: هل نشتغل نحن على هذه التفاصيل؟”.

    ووضع أيوب كمال يده على إشكال رئيسي آخر يتعلق بمراكز التكوين الخاصة بالأندية الوطنية، لا سيما الكبيرة منها، والتي باتت عاجزة عن تفريخ لاعبين بمستوى يؤهلهم للعب في الفريق الأول، مما يضطر الأندية إلى إبرام صفقات قياسية واستقطاب عدد كبير من اللاعبين في كل موسم.

    واستغرب المتحدث من حجم الانتدابات الخارجية للأندية الوطنية، مشيراً إلى أنه لا يوجد اليوم أي فريق مغربي يمتلك 80% أو 90% من أبناء مدرسته، مما يرفع عدد الانتدابات في بعض الأحيان إلى 15 تعاقداً جديداً في الموسم الواحد، في الوقت الذي تمتلك فيه هذه الأندية مراكز تكوين تضم أزيد من 300 لاعب.

    وعلق كمال على هذا المفارقة قائلاً: “لا يعقل أنه من أصل هذا العدد الهائل من اللاعبين داخل المدارس، تعجز الأندية عن تصعيد 4 أو 5 لاعبين على الأقل في كل موسم للمراكز الأقل ندرة. هذا يعكس إشكالاً عميقاً: إما أننا لا نثق في اللاعب الذي قمنا بتكوينه، أو أننا لا نثق في الإطار التقني الذي أشرف على تكوينه، وفي كلتا الحالتين فإن الوضع سيء”.

    واختتم الإطار الوطني حديثه بالإشارة إلى أن كرة القدم الوطنية تعيش اليوم طفرة مميزة وتألقاً كبيراً يجب استثماره على الصعيد المحلي، عبر إعادة النظر في منظومة تكوين وتأهيل اللاعبين بدنياً ونفسياً لمواكبة التطور العالمي، واستغلال الإمكانيات المتاحة لخدمة هذا الجيل الشاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكامل صناعي بين المغرب وهونان


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    أشاد شين يومو، مدير إدارة التجارة في مقاطعة “هونان” الصينية، ببيئة الأعمال بالمملكة المغربية، مؤكدًا في تصريح لموقع “سوهو” الصيني أن “الهيكل الصناعي بالمغرب يتكامل بشكل كبير مع مقاطعة هونان”، وزاد: “هذا هو السبب الرئيسي وراء اختيارنا المملكة لتكون المحطة الأولى لمعرض الصين وإفريقيا الاقتصادي والتجاري”.

    وذكر المصدر ذاته أن تنظيم المعرض في المغرب يتزامن مع الذكرى العاشرة لإقامة الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، ما سيدفع المنتجات المغربية إلى دخول السوق الصينية بشكل أسرع، ويساعد الصناعات الرائدة في مقاطعة “هونان” على ترسيخ جذورها في شمال إفريقيا، مع تعميق التكامل في سلاسل الصناعة، وضخ زخم جديد في التنمية عالية الجودة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والمغرب، وبين الصين وإفريقيا ككل.

    وتظهر البيانات المقدمة من دائرة التجارة في مقاطعة “هونان” أن التوسع الخارجي لمعرض الصين وإفريقيا الاقتصادي والتجاري حقق نتائج ملحوظة، إذ أسفرت فعاليات المعرض السابقة في كينيا عن توقيع 37 مشروعًا ميدانيًا بقيمة 891 مليون دولار أمريكي، مع التنسيق بشأن 34 مشروعًا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وعام 2025 بلغ حجم تجارة هونان مع القارة الإفريقية 58 مليار يوان، بزيادة قدرها 5.8 في المائة على أساس سنوي. وخلال الأشهر الأربعة الأولى من هذا العام وصل حجم التجارة إلى 18.16 مليار يوان، بزيادة قدرها 8.8 في المائة، فيما تضاعف عدد شركات هونان المسجلة للاستثمار الخارجي في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب يرفع مستوى الحماية.. 5 أدوات جديدة لمواجهة الاحتيال الرقمي

    أطلقت منصة “واتساب” حزمة جديدة من أدوات الأمان، تضم خمس ميزات متطورة تهدف إلى حماية المستخدمين من تزايد عمليات الاحتيال الرقمي والخداع الإلكتروني، في ظل انتشار أساليب تصيّد أكثر تعقيداً عبر تطبيقات المراسلة.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز قدرة المستخدمين على التحكم في حساباتهم والتعامل بحذر أكبر مع الرسائل والمكالمات المشبوهة، خاصة مع اعتماد المحتالين على انتحال صفات رسمية، مثل موظفي البنوك أو ممثلي شركات التوصيل أو جهات حكومية، بهدف الحصول على رموز التحقق أو البيانات الحساسة.

    وفي مقدمة هذه الأدوات، تبرز خاصية إسكات المتصلين المجهولين، التي تمنع صدور رنين عند تلقي مكالمة من رقم غير مسجل في جهات الاتصال، مع إبقاء المكالمة ظاهرة بشكل صامت في سجل المكالمات والإشعارات، بما يحد من محاولات الضغط على المستخدم ودفعه لاتخاذ قرارات متسرعة.

    كما تشمل التحديثات بطاقات سياق البيانات، التي تظهر تلقائياً عند تلقي رسالة من رقم غريب، وتقدم معلومات تساعد على تقييم درجة الثقة في الحساب، مثل كونه جديداً أو صادراً من دولة أخرى أو وجود مجموعات مشتركة مع المستخدم، ما يسهّل قرار الرد أو الحظر أو الإبلاغ.

    ومن جهة أخرى، أضاف “واتساب” تحذيرات خاصة عند محاولة مشاركة الشاشة مع شخص غير مسجل في جهات الاتصال، بعدما أصبح هذا الأسلوب من بين الطرق التي يستغلها المحتالون للوصول إلى معلومات بنكية أو رموز سرية أثناء مكالمات الفيديو.

    وتعزز المنصة أيضاً حماية الحسابات عبر تنبيهات فورية عند محاولة ربط الحساب بجهاز جديد، إلى جانب ميزة التحقق بخطوتين التي تتطلب رمزاً سرياً من ستة أرقام عند إعادة التحقق من الحساب، في خطوة تؤكد توجه “ميتا” إلى جعل أدوات الوقاية أكثر حضوراً بين يدي المستخدمين في مواجهة الاحتيال الإلكتروني المتزايد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد سكان اليابان يسجل أكبر تراجع منذ أكثر من قرن

    الصحيفة – وكالات

    سجل عدد سكان اليابان تراجعا قياسيا بنسبة 2,5 في المائة خلال خمس سنوات، وفق نتائج إحصاءات رسمية صدرت اليوم الجمعة، في ظل استمرار التحديات الديموغرافية التي تواجهها البلاد.

    وأظهرت النتائج الأولية للتعداد السكاني، الذي يجرى كل خمس سنوات، انخفاض عدد سكان اليابان إلى 123 مليون نسمة سنة 2025، أي بتراجع يفوق ثلاثة ملايين نسمة مقارنة بإحصاء سنة 2020.

    ويعد هذا أكبر انخفاض يتم تسجيله منذ سنة 1920، تاريخ بدء إجراء التعداد السكاني في البلاد، كما يفوق بثلاث مرات التراجع المسجل ما بين 2015 و2020.

    وتسجل اليابان واحدا من أدنى معدلات المواليد في العالم، إلى جانب ارتفاع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تهبط من أعلى مستوياتها.. ومضيق هرمز يبقي العالم في حالة ترقب

    تراجعت أسعار النفط العالمية بنحو 20 في المائة عن أعلى مستوياتها المسجلة خلال عام 2026، في ظل تنامي تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بما قد يسمح بعودة أكثر انتظاماً لحركة الشحن عبر مضيق هرمز.

    وجاء هذا الانخفاض بعدما فقد خام برنت 1.2 في المائة في آخر جلسات الشهر، ليستقر عند 92.56 دولاراً للبرميل، مسجلاً تراجعاً شهرياً يقارب 19 في المائة خلال ماي، وهو أسوأ أداء شهري له منذ فترة جائحة كورونا، وفق معطيات أوردتها شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية.

    وفي السياق نفسه، هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 16.5 في المائة منذ بداية الشهر، فيما جرى تداولها، يوم الجمعة، على انخفاض بلغ 1.9 في المائة، لتصل إلى 87.18 دولاراً للبرميل، وسط تبدل واضح في مزاج الأسواق بعد موجة ارتفاع قوية.

    وكانت أسعار الطاقة قد ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، بعدما تسببت القيود المفروضة على مرور الشحنات البحرية عبر مضيق هرمز في اضطراب واسع بسوق النفط، بالنظر إلى أن هذا الممر كان يمثل قبل النزاع نحو 20 في المائة من إمدادات الطاقة العالمية.

    ومع ذلك، لا تزال حالة الحذر قائمة، رغم تقارير تحدثت عن توافق أمريكي إيراني حول مذكرة تفاهم تمتد لـ60 يوماً بهدف تمديد وقف إطلاق النار، إذ أشار بنك “يو بي إس” إلى أن الأدلة على تحسن سريع في حركة السفن أو تدفقات الطاقة عبر المنطقة ما تزال محدودة، مؤكداً أن تحميل النفط الخام في الشرق الأوسط لا يزال عند مستويات منخفضة للغاية.

    وفي هذا الإطار، توقع بوب باركر، المستشار الأول في الجمعية الدولية لأسواق رأس المال، أن تظل أسعار النفط في نطاق يتراوح بين 90 و100 دولار خلال الشهرين المقبلين على الأقل، إلى حين اتضاح مصير أي اتفاق سلام دائم، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز، إن حدثت، قد تكون جزئية في البداية بسبب استمرار المخاوف الأمنية المرتبطة بحركة الشحن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2026.. « فيفا » يطرح دفعة جديدة من التذاكر

    مونديال 2026.. « فيفا » يطرح دفعة جديدة من التذاكر

    طرح الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أقل من أسبوعين على صافرة الانطلاق، دفعة جديدة من تذاكر المباريات الـ104 لمونديال 2026 الذي ينطلق في 11 يونيو في أميركا الشمالية، وفق ما أعلن أمس الخميس.

    وأفادت الهيئة الكروية العليا، في حساب مونديال 2026 على منصة إكس، بأن “التذاكر متاحة وفق مبدأ الأسبقية في الحجز، طالما أن الكمية متوافرة”، مشيرة إلى أن البيع سيبدأ عند الساعة 21:00 بتوقيت غرينيتش عبر الموقع الرسمي.

    وبحسب رئيسه السويسري جاني إنفانتينو، فقد بيع حتى الآن أكثر من خمسة ملايين تذكرة من أصل نحو سبعة ملايين مطروحة.

    ويتوقع فيفا تحطيم الرقم القياسي البالغ 3.5 ملايين تذكرة مباعة في نسخة 1994.

    وتستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا النسخة الثالثة والعشرين من النهائيات التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا عوضا عن 32، ما رفع عدد المباريات إلى 104 ت قام 78 منها على الأراضي الأميركية.

    وأثارت أسعار التذاكر جدلا واسعا خلال الأشهر الماضية، بعدما اتهمت جماهير ومنظمات استهلاكية فيفا بطرحها بأسعار مرتفعة، رغم الوعود التي قدمت عند منح شرف التنظيم المشترك للدول الثلاث.

    وفي ولايتي نيويورك ونيوجيرزي، فتح القضاء الأميركي الأربعاء تحقيقا بشأن ممارسات فيفا المتعلقة ببيع التذاكر، خاصة للمباريات الثماني المقررة على ملعب « ميتلايف » في نيوجيرزي، الذي سيحتضن المباراة النهائية.

    كما أعلنت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا ومنظمة « يوروكونسومرز »، التي تمثل المستهلكين الأوروبيين، نهاية مارس الماضي، رفع دعوى أمام المفوضية الأوروبية ضد فيفا، متهمة إياه بإساءة استغلال وضعه المهيمن واعتماد إجراءات وصفتها بـ »الغامضة وغير العادلة ».

    في المقابل، دافع فيفا عن سياسة التسعير المعتمدة، مؤكدا أن الأسعار ترتبط بحجم الطلب وأهمية كل مباراة، وفق نظام تسعير متغير.

    وقال متحدث باسم فيفا لوكالة فرانس برس، مطلع ماي الجاري: « تعتمد استراتيجية التسعير لدى فيفا على مستويات متعددة من الأسعار والفئات، بما يعكس حجم الطلب على كل مباراة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بهية: 130 دولة تدعم الحكم الذاتي و32 قنصلية فتحت بالأقاليم

    أكدت المنتخبة عن جهة الداخلة-وادي الذهب، غلا بهية، خلال المؤتمر الإقليمي للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقد هذا الأسبوع بماناغوا، في نيكاراغوا، أن اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 أرسى “منعطفا تاريخيا حقيقيا”، ممهدا السبيل أمام “عهد جديد لما بعد 31 أكتوبر 2025″، وفقا لرؤية الملك محمد السادس.

    وأوضحت، في مداخلة بصفتها مواطنة منحدرة من مدينة الداخلة ونائبة تم انتخابها بشكل ديمقراطي في الجهة، أن هذا القرار يكرس دينامية دولية جديدة في معالجة هذا النزاع الإقليمي، تتجلى من خلال خمس تطورات رئيسية.

    وأبرزت المتدخلة الاعتراف الصريح والذي لا لبس فيه، من طرف مجلس الأمن الدولي، بأن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يشكل الحل الأكثر قابلية للتطبيق، والأكثر واقعية واستدامة، لتسوية هذا النزاع.

    وذكرت بهية، التي تشارك في هذا المؤتمر بصفتها منتخبة محلية عن جهة الداخلة-وادي الذهب، بدعوة رسمية من رئيسة لجنة الـ24، بأن أزيد من 130 بلدا أضحت تدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، ثلاثة بلدان من بينها أعضاء دائمون بمجلس الأمن الدولي، وهي الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، فضلا عن إسبانيا.

    كما سلطت الضوء على فتح 32 قنصلية عامة في الصحراء المغربية لبلدان من أربع قارات، معتبرة أن هذا الحضور الدبلوماسي يشكل “تجسيدا ملموسا للاعتراف السياسي والثقة في الاستقرار والمؤهلات الاقتصادية للمنطقة”.

    من جانب آخر، تطرقت المتدخلة إلى “التلاشي التدريجي لدعم الأطروحة الانفصالية”، مذكرة بأن أزيد من 50 بلدا، من بينها مؤخرا مالي والهندوراس، سحبت اعترافها بـ”الجمهورية الصحراوية” المزعومة.

    ولدى حديثها عن الهجمات الإرهابية للـ”بوليساريو” التي استهدفت مدينة السمارة يوم 5 ماي 2026، أكدت بهية أن هذه الأفعال “كفيلة بأن تدفع المنتظم الدولي إلى التساؤل بشكل جدي حول الطبيعة الحقيقية لهذه الجماعة الانفصالية المسلحة”.

    وأشارت إلى أن موجة الإدانات التي أعقبت هذه الهجمات، والصادرة عن أعضاء دائمين بمجلس الأمن والعديد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومنظمات دولية وإقليمية، تظهر أن “البوليساريو” تشكل “تهديدا للسلام والاستقرار الإقليميين”.

    وفي هذا الإطار، ذكرت بالمناقشات الجارية داخل الكونغرس الأمريكي بشأن تصنيف محتمل للـ”بوليساريو” باعتبارها منظمة إرهابية.

    كما استعرضت بهية التوجهات الجديدة التي كرسها القرار رقم 2797، لاسيما الأهمية التي يتم إيلاؤها لإحصاء الساكنة في مخيمات تندوف، واصفة هذه الخطوة بالضرورية من أجل التوصل إلى حل سياسي ذي مصداقية ودائم.

    وفي هذا السياق، استنكرت المتدخلة “حالة الحرمان المتواصلة من الحقوق الأساسية”، مذكرة باستمرار غياب إحصاء للساكنة في مخيمات تندوف، رغم النداءات المتكررة لمجلس الأمن منذ سنة 2011.

    واعتبرت أن هذا الوضع يظل “غير مسبوق في تاريخ الحماية الدولية للاجئين”، مستنكرة اختلاس المساعدات الإنسانية، الذي تم توثيقه من طرف العديد من الهيئات الدولية، وكذا القيود المفروضة على حرية التنقل وعلى مبدإ العودة الطوعية.

    وفي مفارقة مع هذا الوضع، سلطت ابهية الضوء على التحولات العميقة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية، في إطار النموذج الجديد للتنمية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015، مذكرة بأن هذا النموذج عبأ أزيد من 100 مليار درهم، بمعدل إنجاز يتجاوز الـ96 بالمائة، بما يمكن من تطوير البنيات التحتية الاستراتيجية والمشاريع الطاقية واللوجستية والاجتماعية المهيكلة.

    وفي هذا الإطار، أشارت بهية إلى الطريق السريع تيزنيت-الداخلة، وميناء الداخلة الأطلسي، الذي يشكل منصة استراتيجية تربط بين إفريقيا وأوروبا والأطلسي.

    وأدرجت المتدخلة هذه الدينامية في سياق المبادرات الأطلسية الكبرى التي أطلقها جلالة الملك، لاسيما المبادرة الأطلسية لفائدة دول الساحل، ومسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، وخط أنبوب الغاز إفريقيا-الأطلسي، والتي تجسد “رؤية إفريقية مندمجة ومنسجمة”، تقوم على تعزيز الربط، والتعاون جنوب-جنوب، وتحويل الصحراء المغربية إلى قطب استراتيجي يتجه نحو إفريقيا والأطلسي.

    وشددت على المشروعية الديمقراطية لهذا النموذج، مذكرة بأن ساكنة أقاليم جنوب المغرب يحظون بتمثيلية من خلال مؤسسات منتخبة خلال اقتراعات منتظمة ونزيهة، تعرف معدلات مشاركة مرتفعة.

    وسجلت غلا بهية أن “التوافق بين الوقائع الميدانية والمواقف الدولية أضحى واضحا”، مؤكدة أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية “لم يعد خيارا من بين أخرى، بل يشكل إطارا حصريا يدعمه مجلس الأمن من خلال توافق دولي متنام”.

    وجددت التأكيد، في الختام، على أن المغرب يبقي “يد الحوار الصادق” ممدودة تجاه الجزائر، في إطار الاحترام المتبادل، وحسن الجوار، والتعاون والاستقرار الإقليميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على فرنسيين فقدا في البحر شمال المغرب سالمين

    عثر على الفرنسيين اللذين فقدا في البحر منذ الأحد، سالمين مساء الخميس بعدما أنقذتهما سفينة تجارية قبالة أصيلة في شمال المغرب، وفقا للمركز الوطني للتنسيق والإنقاذ البحري.

    وتمكنت السفينة من تحديد موقعهما “بفضل الرسالة التي أ رسلت إلى كل السفن الداخلة إلى منطقة البحث. وبعد ذلك، كان من الضروري التأكد من هويتيهما”، وفق ما أفاد مسؤول من المركز وكالة فرانس برس. وقد ساعد المركز المغربي طاقم السفينة في عملية التعرف على هوية المواطن ين الفرنسي ين.

    وأضاف المسؤول الذي لم يرغب في ذكر اسمه “سيتم إنزالهما في قادس (جنوب إسبانيا)، على الأرجح خلال الليل”.

    والأحد، قرابة الساعة 01,15 صباحا بتوقيت غرينتش، تلقى المركز الوطني للتنسيق والإنقاذ البحري “إنذارا يفيد أن الزورق الشراعي ستيلا يواجه صعوبات” في عرض البحر.

    وبعد ذلك، عثر على هذا الزورق الشراعي، وكذلك قارب نجاة على مسافة ثلاثة أميال بحرية (نحو 5 كيلومترات) عن ساحل طنجة، لكنهما كانا خاليين.

    ولا تزال أسباب الحادثة مجهولة، وفقا للمصدر نفسه الذي أوضح أن الفرنسي ين “لم يكونا مزو دين جهاز إرسال استغاثة”.

    إقرأ الخبر من مصدره