Étiquette : 64E

  • كلفت خزينته 500 مليار.. المغرب يدخل مرحلة جديدة من التحديث العسكري بصفقة مروحيات « كاراكال » الفرنسية

    تشير تقارير إعلامية دولية إلى أن المغربة حسم خطوة جديدة في مسار تحديث ترسانته العسكرية، عبر توقيعه عقداً مع شركة « إيرباص هليكوبتر » تهدف إلى اقتناء عشر مروحيات متطورة من طراز H225M كاراكال. 

    وارتباطا بالموضوع، أفادت صحيفة “لا راثون” الإسبانية ومصادر إعلامية فرنسية أخرى أن هذه الصفقة جاءت ثمرة مشاورات مكثفة انطلقت خلال زيارة الرئيس الفرنسي « إيمانويل ماكرون » إلى الرباط في أكتوبر الماضي، حيث التقى وزير الدفاع الفرنسي بنظيره المغربي إلى جانب المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، وهو ما ساهم في الدفع نحو بلورة الاتفاق النهائي.

    ذات المصادر أكدت أن المروحيات الجديدة ستوفر للمغرب قدرات متقدمة في الطيران الليلي ومهام البحث والإنقاذ القتالي، كما تتميز بقدرتها على التزود بالوقود جواً، ما يرفع من مدى عملياتها إلى أكثر من 1200 كيلومتر. 

    ووفق التقارير ذاتها، تتيح هذه الطائرات متعددة الاستعمالات نقل ما يصل إلى 28 مقاتلاً مجهزاً، فضلاً عن قدرتها على تنفيذ مهام الإجلاء الطبي ودعم القوات الخاصة بفضل أنظمة حماية ورصد متطورة ودروع جانبية حديثة.

    في سياق متصل، أشارت ذات المصادر إلى أن المغرب يراهن كثيرا على هذه الصفقة لعدة اعتبارات عملية واقتصادية، أبرزها التشابه الكبير بين هذا الطراز ومروحيات EC225 Super Puma التي يشغلها جهاز الدرك الملكي، ما يسهل عمليات الصيانة و يوفر تكاليف التدريب وقطع الغيار. كما أن الاتفاق تضمن إنشاء مركز صيانة في المغرب لخدمة الأسطول الجديد، مع فتح آفاق لتوسيع هذا النشاط نحو دول غرب إفريقيا، في خطوة من شأنها تعزيز البعد الصناعي للتعاون العسكري المغربي الفرنسي.

    كما أوضحت نفس التقارير أن هذه الصفقة جاءت في سياق دينامية أكبر للشراكة بين الرباط وباريس، حيث وقع الطرفان في يوليو الماضي على إنشاء لجنة مشتركة للتسليح تشمل التعاون في مجالات الدفاع البحري والفضاء والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. وبحسب تقارير إعلامية فرنسية، فإن قيمة العقد تناهز 500 مليون يورو، مع بدء تسليم المروحيات ابتداءً من سنة 2028.

    ويواكب هذا التطور حصول المغرب على أولى مروحيات AH-64E Apache الأميركية، ما يعكس استراتيجية شاملة لتعزيز التفوق الجوي وتحديث قدرات الجيش الوطني في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية، في وقت ترى فيه الصحافة الإسبانية أن إدخال الكاراكال إلى الخدمة سيمنح الرباط قيمة مضافة على مستوى التوازنات الدفاعية بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رهانات واشنطن على الرباط.. استقطابات تُهمش النفوذ الأوروبي في إفريقيا

    محمد العبوش

    ستُسجّل سنة 2025 منعطفاً حاسماً في العلاقات الأوروبية-الإفريقية، كاشفةً عن ظهور استقطابات جديدة تُعيد النظر في البنية التقليدية لعلاقات الشمال-الجنوب في منطقة البحر الأبيض المتوسط. تحت زخم الدبلوماسية المغربية النشطة برؤية الملك محمد السادس وتنفيذ جهاز دبلوماسي ناجح يتشكّل مُخطط جيوسياسي غير مسبوق، يُهمّش تدريجياً النفوذ الأوروبي لصالح محور عبر أطلسي مباشر.

    تستند إعادة التشكيل هذه على خصوصية تاريخية غالباً ما تُتجاهل: بالنسبة لواشنطن يبقى المغرب أحد الحلفاء النادرين المنتصرين في الحرب العالمية الثانية، وهو وضع يمنحه أولوية مطلقة في الحسابات الإستراتيجية الأمريكية. هذا الاعتراف التاريخي يضع المملكة اليوم في مستوى أهمية مُماثل للمملكة المتحدة، متجاوزاً بحكم الواقع عدة أعضاء أوروبيين في “الناتو” ضمن هرمية الأولويات الجيوسياسية الأمريكية.

    وتكشف هذه التراتيبة عن تحوّل عميق في التحالفات الغربية، يتمحور حول ثلاث ديناميات متقاربة: تعزيز الدعم الأمريكي للموقف المغربي بشأن الصحراء، وتقوية القدرة العسكرية للمملكة، وبروزها كحلقة وصل مُميزة بين إفريقيا والغرب، مُتجاوزةً بذلك الوساطات الأوروبية التقليدية.

    واشنطن تُراهن على الرباط

    كرّست القمة التي جمعت وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ونظيره المغربي في واشنطن يوم 8 أبريل 2025 تطوراً جوهرياً في الإستراتيجية الأمريكية في شمال إفريقيا، من خلال إعادة تأكيد الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، التي قرّرها دونالد ترامب في ديسمبر 2020. وتتجاوز الإدارة الحالية مجرد الدعم الدبلوماسي لتنخرط في تسريع تطبيقه السياسي. هذا الموقف، الذي يُردده مسعد بولس، المبعوث الخاص الجديد لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، يتناقض مع التردد الأوروبي ويكشف عن نهج براغماتي واضح.

    يُرافق هذا الوضوح الدبلوماسي دعم عسكري لا مثيل له. وصول ست مروحيات أباتشي AH-64E في مارس 2025، كعناصر أولى من طلبية تضم ستاً وثلاثين طائرة، يُوضّح هذا التصاعد في القوة. والأكثر رمزية التسليم المُقرر لعام 2028 لمقاتلات F-35 Lightning II الخفية، ضمن عقد بقيمة 17 مليار دولار، سيجعل المغرب أول دولة إفريقية وعربية تحوز هذه التكنولوجيا المتطورة.

    اضطراب في التوازنات الإقليمية: نهاية الاستثناء الأوروبي في شمال إفريقيا

    تُثير هذه التطورات قلقاً كبيراً لدى الشركاء الأوروبيين التقليديين، كاشفةً هشاشة موقعهم في غرب المتوسط. تدرك مدريد هذا التحالف المُعزز كتهديد وجودي لمكانتها كقوة إقليمية. وتُندد الصحافة المحافظة الإسبانية ببروز المغرب كـ”القوة العسكرية الأولى في جنوب المتوسط”، بينما تُعاني إسبانيا من ثغرات في قدراتها من طائرات الهليكوبتر والمقاتلات. تنتقد واشنطن علناً مدريد لاستثمارها الدفاعي غير الكافي وتُفضل عليها شريكاً مغاربياً أكثر ديناميكية وموقعاً جغرافياً أفضل نحو إفريقيا.

    الحالة الفرنسية تُوضّح بشكل أكثر وضوحاً إعادة توزيع الأوراق الإفريقية. الانسحاب المُتسرع للقوات الفرنسية من منطقة الساحل في بداية 2025 كشف بوضوح حدود النموذج الجديد الفرنسي في إفريقيا.

    نحو ما بعد فرنسا/ إفريقيا ساحلية

    البُعد الساحلي لإعادة التشكيل هذه يكشف ظهور نموذج بديل للعلاقات الأوروبية-الإفريقية التقليدية، إذ إن استقبال الملك محمد السادس في 28 أبريل 2025 لوزراء خارجية مالي وبوركينا فاسو والنيجر – الدول الثلاث في تحالف دول الساحل – أضفى طابعاً رسمياً على معطى جيوسياسي جديد يتجاوز الأطر الاستعمارية الجديدة القديمة. العرض المغربي لـ”ممر أطلسي” لهذه البلدان المُحاطة باليابسة يُترجم طموحاً إستراتيجياً واضحاً للمغرب، وهو أنه يفرض نفسه كحلقة وصل اقتصادية وأمنية لدول أدارت ظهرها لأوصيائها الأوروبيين السابقين.

    حدود انتصار مُعلن

    رغم هذه النجاحات الدبلوماسية الظاهرة يبقى الموقف المغربي يواجه هشاشات هيكلية. الاعتراف الأمريكي والدعم الإفريقي والشرق أوسطي لا يمكن أن يُخفي استمرار المعارضة الجزائرية. تصلّب الجزائر يستمر في عرقلة أي تسوية توافقية، مُحافظاً على توتر إقليمي قد يُعرّض استقرار الضفة الجنوبية للمتوسط كلها للخطر.

    الأكثر إشكالية من جهة هو أن العمل المُوازي للمبعوث الأمريكي مسعد بولس والمبعوث الأممي يُهدد بتهميش العملية متعددة الأطراف التقليدية، ومن جهة ثانية أن الإرادة الأمريكية لفرض تسوية “دائمة وبلا تأخير” تكشف نفاد صبر قد يصطدم بالحقائق السياسية المحلية.

    أوروبا أمام تهميشها الإفريقي

    ظهور مثلث الولايات المتحدة-المغرب-الساحل يُوضّح تحولاً عميقاً في العلاقات الأوروبية-الإفريقية، يتميز بتآكل النفوذ الأوروبي التقليدي. إسبانيا وإيطاليا، الركيزتان التقليديتان للجناح الجنوبي للناتو، تكتشفان أن مركزيتهما المتوسطية لم تكن سوى قطعة أثرية من الحرب الباردة. فيما تفرض الواجهة الشمال إفريقية نفسها الآن باعتبارها المحور الرئيسي للأمن عبر الأطلسي، مُرجعة الضفة الأوروبية إلى دور المُراقب في منطقة كانت تعتبرها امتداداً طبيعياً لها.

    رهان متعدد المخاطر

    بالنسبة للمغرب تمثل هذه المركزية الإستراتيجية تتويجاً تاريخياً. لم تحتل المملكة قط موقعاً مُميزاً كهذا في الحسابات الجيوسياسية الأمريكية. هذا الاعتراف تُرافقه التزامات مُقيدة: مراقبة الساحل، تعزيز التعاون مع إسرائيل، مواجهة واضحة مع الجزائر. تنخرط المملكة بذلك في دور “مُتعهد أمني” يتجاوز بكثير قدراتها التقليدية.

    في واشنطن يُحتفل بهذه “الأفرقة المتوسطية” لإستراتيجية الدفاع، وفي الرباط يُحتفى بالعودة الأمريكية للأطلسي الجنوبي. لكن هذا التحالف يحمل مخاطر كذلك، كالقدرة على استيعاب المسؤوليات الأمنية الجديدة، واستدامة الالتزام الأمريكي رغم التناوبات السياسية المحتملة في واشنطن

    آفاق وشكوك: إفريقيا بين التبعيات الجديدة والانعتاق

    تفتح الديناميات الدبلوماسية لعام 2025 فترة من الشكوك تتجاوز بكثير الإطار المغاربي لتستفهم مستقبل العلاقات الأوروبية-الإفريقية، إذا نجح المغرب في تحوله إلى حلقة وصل مُميزة بين إفريقيا والغرب، فقد يُرسّخ بشكل دائم نموذجاً بديلاً لعلاقات التبعية المُوروثة من الفترة الاستعمارية.

    لكن هذا الرهان يفترض تجاوز المقاومات الجزائرية، وإدارة التوترات مع الشركاء الأوروبيين المُهمشين، وإثبات أن هذا التحالف الجديد يمكن أن يُقدم للدول الإفريقية استقلالية إستراتيجية حقيقية.

    أوروبا، أمام هذا التهميش، ستضطر لإعادة النظر جذرياً في نهجها الإفريقي. فرنسا، على وجه الخصوص، تجد نفسها مُجبرة على التخلي عن آخر بقايا فرنسا/ إفريقيا بعد الفشل الساحلي، بينما تكتشف إسبانيا وإيطاليا أن موقعهما المتوسطي لا يمنحهما تلقائياً دوراً في شمال إفريقيا.

    هذا التحول الجيوسياسي يُوضّح بذلك ظهور نظام ما بعد أوروبي في شمال إفريقيا، حيث تتمتع الدول الإفريقية بهوامش مناورة جديدة لاختيار شركائها. والصحراء المغربية، بعيداً عن كونها صراعاً هامشياً، تصبح حجر الزاوية في نظام تحالفات يُعيد تعريف العلاقات بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية، مُشكّكاً بشكل دائم في أسس النظام الأوروبي-المتوسطي المُؤسس منذ الاستقلالات السياسية للدول الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاستقبال مروحيات “أباتشي”.. المغرب يوسّع قاعدة خريبكة الجوية

    قررت السلطات توسيع القاعدة الجوية بخريبكة على مساحة إضافية تبلغ 163 ألف متر مربع، وذلك استعداداً لاستقبال دفعات من مروحيات « أباتشي AH-64E » القتالية. وكان المشروع قيد الإعداد لعدة سنوات، ولكن تم تسريعه لتلبية الاحتياجات اللوجستية لاستقبال المروحيات، التي استلمت الرباط أول ست وحدات منها في مارس الماضي.

    وصادقت الحكومة على قرار نزع ملكية قطعتين أرضيتين متاخمتين للقاعدة الجوية، الأولى تمتد على مساحة 64.744 متر مربع، والثانية على 98.248 متر مربع، وإلى جانب التوسعة، يُنظر أيضًا في إمكانية تجهيز القاعدة بمدرج جديد.

    وتسلم سلاح الجو الملكي المغربي، مؤخرا، القريب الدفعة الأولى من من المروحيات القتالية أباتشي (AH-64E Apache)، والتي تكلفت شركة بوينغ الأمريكية بتصنيعها في مقابل صفقة بقيمة 4 ملايير دولار.

    وخصصت القوات المسلحة الملكية تمويلات تجاوز 4 ملايير دولار من أجل اقتناء 24 من المروحيات الهجومية الحديثة من طراز AH-64E Apache، والتي تعتبر واحدة من أكثر المروحيات تقدما في العالم.

    النسخة التي حصل عليها المغرب مجهزة بأنظمة إلكترونية متطورة تعمل على تحسين أدائها القتالي. وتشمل ميزاتها الرؤية الليلية وأجهزة الاستشعار الحرارية، ورادارًا متطورًا للتحكم في الحرائق والقدرة على الاندماج في الشبكات الرقمية التكتيكية، مما يسمح بمشاركة المعلومات في الوقت الفعلي مع الوحدات الأخرى في ساحة المعركة.

    ومن حيث التسليح، يمكن لمروحية الأباتشي أن تحمل مجموعة من صواريخ هيلفاير وصواريخ هيدرا 70 ومدفع آلي M230 عيار 30 ملم، مما يمنحها قدرة دقيقة على ضرب الأهداف الأرضية والجوية، بالإضافة إلى ذلك، تم تصميم AH-64E للعمل في بيئات معادية، وذلك بفضل دروعها المتقدمة وأنظمة التهديد الإلكترونية.

    ويتضمن العقد تسليم المروحيات وبرنامج تدريب للطيارين والتقنيين المغاربة، مما يضمن التشغيل الأمثل للمعدات الجديدة. إضافة هذه المروحيات إلى أسطول سلاح الجو الملكي، لا يُعزز القوة العسكرية للمغرب فحسب، بل يعزز أيضا موقعه الاستراتيجي في شمال إفريقيا.

    قررت السلطات توسيع القاعدة الجوية بخريبكة على مساحة إضافية تبلغ 163 ألف متر مربع، وذلك استعداداً لاستقبال دفعات من مروحيات « أباتشي AH-64E » القتالية. وكان المشروع قيد الإعداد لعدة سنوات، ولكن تم تسريعه لتلبية الاحتياجات اللوجستية لاستقبال المروحيات، التي استلمت الرباط أول ست وحدات منها في مارس الماضي.

    وصادقت الحكومة على قرار نزع ملكية قطعتين أرضيتين متاخمتين للقاعدة الجوية، الأولى تمتد على مساحة 64.744 متر مربع، والثانية على 98.248 متر مربع، وإلى جانب التوسعة، يُنظر أيضًا في إمكانية تجهيز القاعدة بمدرج جديد.

    وتسلم سلاح الجو الملكي المغربي، مؤخرا، القريب الدفعة الأولى من من المروحيات القتالية أباتشي (AH-64E Apache)، والتي تكلفت شركة بوينغ الأمريكية بتصنيعها في مقابل صفقة بقيمة 4 ملايير دولار.

    وخصصت القوات المسلحة الملكية تمويلات تجاوز 4 ملايير دولار من أجل اقتناء 24 من المروحيات الهجومية الحديثة من طراز AH-64E Apache، والتي تعتبر واحدة من أكثر المروحيات تقدما في العالم.

    النسخة التي حصل عليها المغرب مجهزة بأنظمة إلكترونية متطورة تعمل على تحسين أدائها القتالي. وتشمل ميزاتها الرؤية الليلية وأجهزة الاستشعار الحرارية، ورادارًا متطورًا للتحكم في الحرائق والقدرة على الاندماج في الشبكات الرقمية التكتيكية، مما يسمح بمشاركة المعلومات في الوقت الفعلي مع الوحدات الأخرى في ساحة المعركة.

    ومن حيث التسليح، يمكن لمروحية الأباتشي أن تحمل مجموعة من صواريخ هيلفاير وصواريخ هيدرا 70 ومدفع آلي M230 عيار 30 ملم، مما يمنحها قدرة دقيقة على ضرب الأهداف الأرضية والجوية، بالإضافة إلى ذلك، تم تصميم AH-64E للعمل في بيئات معادية، وذلك بفضل دروعها المتقدمة وأنظمة التهديد الإلكترونية.

    ويتضمن العقد تسليم المروحيات وبرنامج تدريب للطيارين والتقنيين المغاربة، مما يضمن التشغيل الأمثل للمعدات الجديدة. إضافة هذه المروحيات إلى أسطول سلاح الجو الملكي، لا يُعزز القوة العسكرية للمغرب فحسب، بل يعزز أيضا موقعه الاستراتيجي في شمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواصل تحديث دفاعاته الجوية بصفقات استراتيجية جديدة

    يبدو أن المغرب عازم على مواصلة خطواته بثبات نحو تعزيز قدراته الدفاعية الجوية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية، خاصة مع الجارة الشرقية الجزائر، التي تعد من أكثر الدول إنفاقاً على التسلح نسبةً إلى ناتجها الداخلي، بدعم عسكري مباشر من روسيا.

    وحسب ما كشفته صحيفة El Debate الإسبانية، فإن الرباط تتحرك وفق استراتيجية شاملة تهدف إلى مواجهة التحديات الإقليمية، خصوصاً تلك القادمة من منطقة الساحل والصحراء، حيث تتنامى التهديدات المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    في هذا السياق، استلمت القوات المسلحة الملكية، خلال مارس الماضي، أول دفعة من مروحيات القتال الأمريكية المتطورة من طراز « AH-64E Apache Guardian »، في صفقة نوعية تعكس متانة الشراكة العسكرية بين المغرب والولايات المتحدة.

    كما وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، في ماي الماضي، على صفقة ضخمة لصالح المغرب، تشمل 600 صاروخ دفاع جوي محمول من نوع « FIM-92K Stinger Block I »، إلى جانب تجهيزات ومعدات تدريب، بقيمة تناهز 825 مليون دولار. هذه الصواريخ، المعروفة بدقتها وقدرتها على إسقاط الطائرات والمروحيات والطائرات بدون طيار، تمنح القوات البرية المغربية قدرة إضافية على الردع والحماية.

    وتضيف صحيفة El Debate أن المغرب يراهن أيضاً على تعزيز حضوره في مجال الطائرات المسيرة، التي أضحت عنصراً أساسياً في مراقبة الحدود والتصدي للتهديدات المستجدة، وهو ما ينسجم مع توجه المملكة نحو امتلاك تكنولوجيا متقدمة قادرة على حماية أمنها القومي في بيئة إقليمية معقدة.

    في المقابل، تواصل الجزائر سياسة التسلح بوتيرة متسارعة، مدفوعة بشراكة استراتيجية مع روسيا، وهو ما يرفع من منسوب التوتر في المنطقة ويؤكد أهمية تسريع المغرب لجهوده في تعزيز قدراته الدفاعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تنسحب من أضخم مناورات عسكرية في إفريقيا يحتضنها المغرب

    قطعت الجزائر الشك باليقين، مقررة الانسحاب من المشاركة في أضخم مناورات عسكرية بالقارة الإفريقية يحتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 23 ماي 2025، وسط توترات إقليمية متزايدة في منطقة الساحل وشمال إفريقيا.

    وأكدت القيادة العسكرية الأمريكية لأفريقيا “أفريكوم”، عدم مشاركة الجزائر في النسخة الحادية والعشرين من مناورات “الأسد الإفريقي”، وذلك بعد أن كانت قد تلقت الدعوة للمشاركة في هذا التمرين العسكري بصفتها عضوا مراقبا، لكنها اختارت عدم تلبية الدعوة، دون تقديم أي دوافع لقرارها هذا.

    وبحسب توضيحات قدمتها “أفريكوم”، فإن نسخة هذه السنة من الأسد الإفريقي ستعرف مشاركة أكثر من 10 آلاف جندي يمثلون نحو 40 دولة، مع انضمام الجيش الإسرائيلي وذلك للمرة الثالثة، بعد أن شارك بشكل غير معلن في نسختي 2023 و2024.

    إلى ذلك، ستجرى المناورات في كل من أكادير، طانطان، تزنيت، تيفنيت، القنيطرة وبنجرير، بمشاركين وملاحظين من أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، ومنطقة الشرق الأوسط، ويبقى من بين أبرز مستجدات نسخة هذه السنة، دخول مروحيات “الأباتشي” الأمريكية من نوع AH-64E للخدمة في المغرب، وذلك بعد تسلمه 24 مروحية منها في فبراير 2025.

    ويعتبر “الأسد الإفريقي” محطة سنوية لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة للدول المشاركة، تجاوز البُعدين التكويني والتدريبي ليصبح منصة للتعبير عن موازين القوى والتحالفات الإقليمية في شمال إفريقيا والساحل.

    ويتضمن هذا التمرين عدة أنشطة عملياتية، تشمل تدريبات ميدانية وتكتيكية برية، بحرية وجوية، تنفذ نهارا وليلا، إلى جانب تمارين للقوات الخاصة والإنزال الجوي، وتمرين مشترك لتخطيط العمليات لفائدة ضباط هيئات الأركان، في إطار “فريق العمل”، بالإضافة إلى أنشطة موازية ذات طابع إنساني واجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موند أفريك: المغرب يتسلم أول دفعة من الأباتشي وواشنطن تدرس نقل « أفريكوم » إلى القنيطرة

    بلبريس – ليلى صبحي

    يشهد التعاون العسكري والاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة تطورًا ملحوظًا، خاصة مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث دخلت الشراكة بين البلدين مرحلة جديدة. وفي هذا السياق، تسلمت القوات المسلحة الملكية المغربية الدفعة الأولى من مروحيات الأباتشي AH-64E، في خطوة تعكس تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة.

    وجرى حفل تسليم ست مروحيات هجومية من أصل 36 تم التعاقد عليها مع الولايات المتحدة في القاعدة الجوية الأولى بسلا في 5 مارس 2025، بحضور شخصيات عسكرية بارزة، من بينها الجنرال مايكل لانغلي، قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم)،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز ترسانته الجوية برادارات « لونغبو » لمروحيات الأباتشي

    بلبريس – بلبريس

    تسلمت القوات الجوية الملكية المغربية الدفعة الأولى من رادارات « لونغبو » المتطورة، في خطوة تعزز قدراتها الدفاعية والهجومية.

    تهدف هذه الرادارات إلى دعم مروحيات الأباتشي AH-64E التي تم اقتناؤها مؤخراً، ما يرفع من كفاءتها في توجيه النيران وإدارة المعارك.

    تأتي هذه الصفقة في إطار برنامج تحديث وتطوير القوات المسلحة المغربية، الذي يهدف إلى تعزيز جاهزيتها وقدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

    وتشمل التحسينات التي سيضيفها رادار « لونغبو » لمروحيات الأباتشي المغربية قدرات عملياتية جديدة لتدمير الأهداف البحرية، مما يوسع نطاق استخدام هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. حجر الزاوية في السياسة الأمريكية الجديدة في إفريقيا وأوروبا: شراكة استراتيجية تعزز الأمن والاستقرار

    قالت صحيفة “موند أفريك” الفرنسية، إن المغرب يشهد تحولًا استراتيجيًا في علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب الثانية، حيث أصبح ركيزة أساسية في السياسة الأمريكية تجاه إفريقيا وأوروبا.

    وتجسد هذا التوجه من خلال تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، في وقت يشهد فيه الدعم الأمريكي لحلفاء الناتو في أوروبا، وكذلك لأوكرانيا، بعض التراجع.

    تعزيز التعاون العسكري: المغرب يخطو نحو قوة إقليمية

    وفي 5 مارس 2025، احتضنت القاعدة الجوية الأولى للقوات الملكية الجوية في سلا حفل تسليم أول دفعة من مروحيات “أباتشي AH-64E” الهجومية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغواصات تدخل معادلة الردع المغربي.. سباق تسلح بحري يعيد رسم التوازنات

    مروان حميدي

    في ظل التحولات الجيوسياسية والتطورات الإقليمية المتسارعة، يواصل المغرب تعزيز قدراته العسكرية وتحديث ترسانته الدفاعية، بما يعكس استراتيجية واضحة في تعزيز جاهزيته الدفاعية وتأمين مصالحه الاستراتيجية، فبعد أيام قليلة من تسلمه أولى دفعات مروحيات الأباتشي الأمريكية، يتجه المغرب نحو خطوة جديدة في مجال التسلح البحري، حيث يدرس اقتناء غواصتين ضمن برنامج طموح يعكف على تقييم عروض من عدة دول.

    وحسب ما ذكره موقع “أنفو ديفنس” المتخصص في شؤون الدفاع والأمن أن العروض الفرنسية والألمانية تبدو الأكثر ترجيحا، للفوز بصفقة صناعة هذه الغةاصتين، حيث يتضمن العرض الفرنسي بناء غواصتين من طراز “سكوربين” من قبل شركة “نافال جروب” شبه الحكومية، فيما تقدم ألمانيا خيارين هما: “HDW Class Dolphin AIP” و”HDW Class 209/1400″، وكلاهما من إنتاج شركة “تيسين كروب مارين سيستمز” (TKMS).

    وبالمقارنة مع دول المنطقة، وحسب المعطيات المتوفرة فإن الجزائر تعزز قدراتها البحرية من خلال امتلاكها لأربع غواصات من طراز Kilo 636 الروسية، مع توقع استلام غواصتين إضافيتين مجهزتين بصواريخ كاليبر، التي تتميز بمدى يصل إلى 2400 كيلومتر وسرعة تقارب Mach 3.

    في المقابل، تغيب القدرات الغواصية عن الأسطول الموريتاني، بينما تمتلك إسبانيا حاليًا غواصة واحدة من طراز Agosta Galerna، في انتظار دخول أولى غواصاتها الحديثة S-80 إسحاق بيرال الخدمة، وعلى نطاق أوسع، يبرز الأسطول الفرنسي بتفوق واضح، حيث يضم عشر غواصات تعمل بالطاقة النووية، أربع منها مجهزة لإطلاق صواريخ باليستية، ما يمنحه تفوقًا استراتيجيًا في مياه المتوسط والمحيط الأطلسي.

    هذه الدينامية العسكرية للمملكة المغربية تأتي في سياق سلسلة من الصفقات الدفاعية التي أبرمها المغرب مع عدد من الشركاء الدوليين، تطرح العديد من التساؤلات حول أهميتها وأي انعكاس على القدرات العسكرية للمملكة.

    في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة والمخاطر الأمنية التي تهدد استقرار شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، يواصل المغرب تحديث قدراته العسكرية لمواكبة المتغيرات الجيوسياسية وتعزيز دفاعاته الاستراتيجية, وفي هذا السياق، أكد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية وتسوية النزاعات، أن المغرب يعمل وفق مقاربة متوازنة تهدف إلى سد الفجوات الدفاعية دون الانجرار إلى سباق تسلح غير محسوب.

    وأوضح لعروسي أن الرباط تركز على تعزيز سلاح الجو وتحديث منظومة الطيران العسكري، بما يشمل اقتناء طائرات مسيرة متطورة وصواريخ عالية الدقة، في خطوة ترمي إلى تعزيز الجاهزية الدفاعية أمام أي تهديد محتمل.

    وأضاف أن المغرب يسعى أيضا إلى تحديث شبكة المواصلات العسكرية وتطوير آليات المراقبة لتغطية المجال الجغرافي بأحدث التقنيات، مما يتيح رصد التحركات التي تستهدف زعزعة استقراره.

    وشدد الخبير في العلاقات الدولية على أن المغرب يحرص على تنويع شركائه العسكريين، فرغم استمرار التعاون التقليدي مع الولايات المتحدة وفرنسا، إلا أن المملكة باتت تنفتح على شركاء جدد لتعزيز استقلاليتها الاستراتيجية في مواجهة التحديات الأمنية، خصوصا مع تصاعد التهديدات في الساحل الإفريقي واستمرار الأزمة الليبية والتوتر مع الجزائر وجبهة البوليساريو.

    وفيما يتعلق بالمجال البحري، أشار لعروسي إلى أن اقتناء المغرب لغواصتين متطورتين يمثل نقلة نوعية في منظومته الدفاعية، خاصة أن البحر بات ساحة استراتيجية لمناورات الخصوم، فضلا عن استهدافه من قبل الجماعات الإرهابية التي تسعى إلى اختراق السواحل الإفريقية والوصول إلى الأطلسي لتهديد المبادرات التنموية.

    وأكد الخبير أن المغرب يعتمد نهجا دفاعيا قائما على الاستباقية والردع دون انخراط في سياسات عدوانية، على عكس بعض الدول في المنطقة التي تضاعف إنفاقها العسكري بشكل غير متوازن، في إشارة للجمهورية الجزائرية.

    وأورد المتحدث أن التوجه المغربي نحو تحديث ترسانته العسكرية يهدف بالأساس إلى حماية الأمن القومي والدفاع عن وحدة التراب الوطني، في ظل بيئة إقليمية مضطربة تتطلب تحصين الحدود وتعزيز الاستقرار الداخلي.

    جدير بالذكر أن المملكة تسلمت أولى دفعات مروحيات “أباتشي AH-64E” المتطورة من الولايات المتحدة، وذلك بموجب صفقة كبيرة تم إتمامها في يونيو 2020، والتي تشمل 24 طائرة مروحية بقيمة 440 مليون دولار، تهدف إلى تعزيز القوة الجوية المغربية في مواجهة التحديات الإقليمية المتزايدة.

    وحسب المعطيات المتوفرة تم استلام أول دفعة من هذه الطائرات المتقدمة، والتي تضم ست مروحيات، يوم الأربعاء 26 فبراير 2025 بميناء طنجة المتوسط، بعد تأخير طفيف عن الموعد المحدد، وبعد وصولها، تم نقلها إلى القاعدة الجوية السابعة في خريبكة يوم الأحد 2 مارس 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. الولايات المتحدة تدرب 124 طيارا وعسكريا مغربيا على مروحيات “الأباتشي”

    أعلنت السفارة الأمريكية بالرباط أن الولايات المتحدة قامت بتدريب 124 طيارا وعسكريا في الجيش المغربي، في إطار برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية لمروحيات الأباتشي.

    جاء ذلك في منشور على صفحة السفارة الأمريكية على موقع فايس بوك.

    وقالت السفارة: “حتى الآن، قامت الولايات المتحدة بتدريب 24 طيارا من القوات المسلحة الملكية المغربية، ونحو 100 فرد من القوات الملكية الجوية المغربية في إطار برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية لمروحيات الأباتشي”.

    وأضافت أن “التعاون الأمني الطويل الأمد بين البلدين يشهد نموا مستمرا وثابتا”.

    ويأتي هذا الإعلان عقب يومين من إعلان القوات المسلحة الملكية المغربية، استقبال 6 مروحيات قتالية من طراز “أباتشي AH-64E”، في إطار جهود تحديث قدراتها الدفاعية وتعزيز جاهزيتها العسكرية.

    وأقيمت، يوم الأربعاء (5 مارس)، في القاعدة الجوية الأولى بسلا، مراسم استقبال الدفعة الأولى من ست مروحيات قتالية من طراز أباتشي AH-64E.

    وجرت هذه المراسم بحضور عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، ورياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، والفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، والفريق أول محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، و الفريق جوي محمد كديح، مفتش القوات الملكية الجوية، بالإضافة إلى وفد أمريكي رفيع المستوى برئاسة الجنرال مايكل لانغلي، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، وإيمي كوترونا، القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالمغرب.

    وتأتي عملية اقتناء مروحيات الأباتشي في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، الهادفة إلى تحديث القوات المسلحة الملكية.

    ويعكس هذا البرنامج مستوى التعاون والشراكة الإستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية في مجالي الأمن والدفاع، كما يسهم في تعزيز القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره