Étiquette : 7

  • كواليس ضربة أمنية كبرى تكشف مسار مخدرات من المغرب إلى فرنسا

    0

    كشفت عملية أمنية واسعة نفذها الدرك الوطني الفرنسي عن خيوط شبكة منظمة لتهريب المخدرات بين المغرب وفرنسا، بعد حجز نحو 2.7 طن من القنب داخل مركبة وصلت إلى ميناء سيت الفرنسي، في ملف أبرز حجم التنسيق الأمني الدولي في تعقب شبكات الجريمة العابرة للحدود.

    وبحسب معطيات الدرك الوطني الفرنسي، بدأت خيوط القضية في 13 أبريل 2026، عندما فتح المدعي العام في ليل تحقيقا أوليا لتتبع مسار تهريب القنب من المغرب نحو فرنسا، عبر طرق بحرية وبرية، وصولا إلى منطقة ليل التي كانت ضمن الوجهات المستهدفة للتوزيع.

    ووجهت للمشتبه فيهم تهم ثقيلة، من بينها المشاركة في عصابة منظمة، واستيراد المخدرات، ونقلها وحيازتها وتخزينها وعرضها وتسليمها، إلى جانب الاستعمال المخالف للقانون للمواد المخدرة، وفق ما أورده بيان الدرك الوطني الفرنسي.

    وفي 24 ماي 2026، نفذت السلطات الفرنسية مداهمات متزامنة في أربعة مواقع داخل التراب الفرنسي، شاركت فيها وحدات من قسم الأبحاث في ليل، مدعومة بعناصر من الدرك الإقليمي في هيرو ونور، ومجموعة الدرك المتنقلة في نيمس، إضافة إلى مجموعة التدخل للدرك الوطني.

    وأسفرت العملية عن حجز 2692 كيلوغراما من القنب داخل مركبة وصلت إلى ميناء سيت، في ضربة قوية للبنية اللوجستية والمالية للشبكة، التي كانت تعتمد على مسارات متعددة لنقل الشحنات نحو الداخل الفرنسي.

    كما أوقفت السلطات شخصين يشتبه في ارتباطهما المباشر بالعملية، هما سائق المركبة وشخص آخر يوصف بأنه مسؤول عن الجانب اللوجستي للشبكة. وخلال تفتيش منزل الأخير بضواحي باريس، تم العثور على 34 ألف يورو نقدا ومركبة إضافية.

    وأظهرت التحقيقات أن جزءا من المخدرات كان موجها إلى منطقة ليل، ما يكشف امتداد الشبكة نحو مدن فرنسية كبرى، واعتمادها على توزيع منظم يستند إلى نقاط وصول بحرية، ثم إعادة توجيه عبر البر نحو مناطق الاستهلاك.

    وفي 28 ماي 2026، تم فتح تحقيق قضائي رسمي لمواصلة تفكيك خيوط الشبكة وتحديد امتداداتها المحتملة، في وقت تستمر السلطات الفرنسية في تعقب باقي المتورطين والمسارات المالية واللوجستية المرتبطة بهذه العملية.

    وتسلط القضية الضوء على أهمية التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا في مواجهة شبكات التهريب الدولي، خاصة في ظل تنامي الأساليب المعقدة التي تعتمدها التنظيمات الإجرامية في نقل المخدرات وتوزيعها داخل أوروبا.

    وتبرز المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني كشريك محوري في جهود مكافحة الجريمة المنظمة، من خلال تبادل المعلومات والتنسيق العملياتي مع الأجهزة الفرنسية، ضمن مسار تعاون ثنائي عرف زخما متصاعدا خلال السنوات الأخيرة.

    وتؤكد هذه العملية أن مواجهة شبكات المخدرات لم تعد شأنا محليا، وإنما أصبحت معركة أمنية دولية تقوم على سرعة تبادل المعطيات، وتتبع المسارات البحرية والبرية، وتجفيف الموارد المالية للشبكات التي تتحرك عبر أكثر من بلد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة في صدارة المجنسين في إسبانيا بأزيد من 42 ألف مستفيد

    ​أفادت بيانات حديثة صادرة عن المعهد الوطني الإسباني للإحصاء (INE)، أن إسبانيا شهدت طفرة غير مسبوقة في منح جنسيتها للمواطنين الأجانب خلال عام 2025، حيث حصل 299,732 أجنبياً على الجنسية الإسبانية، ما يمثل زيادة ملحوظة بلغت 18.7% مقارنة بالسنة الماضية، وهو الرقم الأعلى الذي تسجله البلاد منذ عام 2013.

    وبحسب التقرير الإحصائي الإسباني، واصلت الجالية المغربية ريادتها وتصدرها القائمة كأكثر الجنسيات الأصلية حصولاً على المواطنة الإسبانية خلال عام 2025. فقد تمكن 42,114 مواطناً مغربياً من الحصول على الجنسية، متفوقين بذلك على كبريات الجاليات القادمة من أمريكا اللاتينية؛ حيث حلت كولومبيا في المرتبة الثانية بـ (37,712 مستفيداً)، تليها فنزويلا بـ (36,271 مستفيداً)، ثم هندوراس بـ (20,745 مستفيداً).

    ومن حيث التوزيع الديمغرافي والفئات العمرية للمجنسين الجدد عموماً، أظهرت البيانات أن النساء شكلن الأغلبية بنسبة 55.4%، مقابل 44.6% لصالح الرجال. كما كانت الفئة العمرية الممتدة بين 30 و39 سنة هي الأكثر تمثيلاً بين المستفيدين، تلتها مباشرة الفئة العمرية بين 40 و49 سنة.

    وأشارت الأرقام الرسمية إلى أن الرغبة في الاستقرار والعيش القانوني كانت المحرك الأساسي وراء هذه الخطوة؛ إذ تم منح الغالبية العظمى من الجنسيات عبر آلية “الإقامة القانونية المستمرة” بواقع 253,836 حالة. وفي المقابل، تم تسجيل 45,715 حالة عبر آلية “الخيار” (والتي تخص غالباً الأبناء الذين كان آباؤهم يحملون الجنسية الإسبانية أو كانوا تحت وصاية مواطن إسباني).

    ​وفي سياق متصل، أوضح المعهد أن 16.7% من الحاصلين على الجنسية هم أشخاص ولدوا في إسبانيا وعاشوا فيها طوال حياتهم، بينما 83.3% كانوا قد وفدوا إليها من الخارج واستقروا بها لاحقاً.

    ​أما على مستوى التوزيع الجغرافي داخل الأقاليم الإسبانية، فقد استقطب إقليمان رئيسيان ما يقارب نصف عمليات التجنيس الإجمالية في البلاد، حيث جاء إقليم كتالونيا في المرتبة الأولى بتسجيل 70,933 حالة تجنيس، فيما حلت مدريد ثانية بفارق بسيط مسجلاً 69,566 حالة. ​وفي المقابل، تذيلت أقاليم مثل “لاريوخا” و”إكستريمادورا” القائمة، مسجلةً أدنى معدلات منح الجنسية للأجانب على مستوى البلاد.

    ​تأتي هذه الأرقام الاستثنائية لتؤكد مدى الاندماج الاجتماعي والاقتصادي العميق للمهاجرين، وعلى رأسهم الجالية المغربية، داخل نسيج المجتمع الإسباني خلال السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني مغربي فرنسي يطيح بشبكة لتهريب المخدرات ويحجز 2.7 طن من الحشيش

    أسفر تنسيق أمني بين المديرية العامة للأمن الوطني، ومصلحة الأبحاث التابعة للدرك الفرنسي بمدينة ليل، عن تفكيك شبكة تنشط في التهريب الدولي للمخدرات بين المغرب وفرنسا، وتوقيف شخصين يشتبه في تورطهما في القضية، مع حجز نحو 2.7 طن من المخدرات.

    وبحسب بلاغ للسلطات الفرنسية، فقد انطلقت التحقيقات في 13 أبريل 2026 بعد توصل النيابة العامة بمدينة ليل بمعطيات حول شبكة متخصصة في استيراد القنب الهندي من المغرب نحو فرنسا عبر المسار البحري ثم البري، خاصة باتجاه منطقة ليل وضواحيها.

    وشملت الأبحاث تتبع جرائم تكوين عصابة إجرامية، والاتجار الدولي بالمخدرات واستيرادها ونقلها وحيازتها وترويجها، قبل أن تفضي التحريات، المنجزة بتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، إلى تنفيذ عملية أمنية واسعة يوم 24 ماي الجاري.

    وجرى تنفيذ العملية بشكل متزامن في أربعة مواقع مختلفة داخل التراب الفرنسي، بمشاركة عناصر من الدرك الفرنسي ووحدات متخصصة، من بينها مجموعة التدخل التابعة للدرك الوطني الفرنسي (GIGN)، حيث تم اعتراض مركبة فور وصولها إلى ميناء سيت جنوب فرنسا.

    وأسفرت العملية عن حجز 2692 كيلوغراما من المواد المخدرة، أغلبها من راتنج القنب الهندي، كانت مخبأة على متن المركبة القادمة عبر المسار البحري.

    كما تم توقيف سائق المركبة وشخص ثان يشتبه في توليه الجوانب اللوجستية للشبكة، ووضعهما رهن الحراسة النظرية، وخلال تفتيش منزل المشتبه فيه الثاني بمنطقة إيل دو فرانس، حجز المحققون مبلغ 34 ألف يورو نقدا وسيارة يشتبه في استخدامها ضمن أنشطة الشبكة.

    وأكدت السلطات الفرنسية أن جزءا من هذه الشحنة كان موجها إلى منطقة ليل، قبل إعادة توزيعها على شبكات أخرى تنشط في الاتجار بالمخدرات.

    وفي 28 ماي الجاري، فتحت النيابة العامة بمدينة ليل تحقيقا قضائيا في الملف، قبل أن يقرر قاضي التحقيق متابعة الموقوفين رسميا، وقد أُودع أحدهما السجن الاحتياطي، بينما ينتظر الثاني جلسة ستعقد في الثاني من يونيو المقبل للحسم في وضعه القانوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يقظة أمنية مغربية فرنسية تُحبط مخططاً ضخماً للتهريب الدولي للمخدرات

    الدار/ خاص

    في عملية جديدة تبرز متانة التعاون الأمني بين المغرب وفرنسا، تمكنت السلطات الفرنسية من تفكيك شبكة دولية متخصصة في تهريب المخدرات، كانت تنشط بين المغرب والأراضي الفرنسية عبر مسالك بحرية وبرية معقدة، في قضية أعادت تسليط الضوء على أهمية التنسيق الاستخباراتي بين البلدين في مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    ووفق معطيات كشف عنها الدرك الوطني الفرنسي، فإن التحقيقات انطلقت يوم 13 أبريل 2026 بمدينة ليل، بعدما رصدت الأجهزة الأمنية تحركات مشبوهة مرتبطة بمحاولات تهريب كميات كبيرة من القنب الهندي نحو فرنسا، انطلاقاً من المغرب، ضمن مخطط إجرامي يعتمد شبكات نقل ولوجستيك دقيقة لتأمين وصول الشحنات إلى الداخل الأوروبي.

    وبحسب المصادر ذاتها، فإن المشتبه فيهم يواجهون تهماً ثقيلة تتعلق بالمشاركة في عصابة إجرامية منظمة، واستيراد ونقل وتخزين المخدرات، وهي تهم تعكس حجم النشاط الإجرامي الذي كانت تديره هذه الشبكة العابرة للقارات.

    وجاء التدخل الأمني الحاسم يوم 24 ماي 2026، عندما نفذت السلطات الفرنسية عمليات متزامنة في أربعة مواقع مختلفة، بمشاركة وحدات متخصصة تابعة للدرك الوطني الفرنسي، من بينها قسم الأبحاث بمدينة ليل، ووحدات الدرك الإقليمي، ومجموعة الدرك المتنقل، إضافة إلى عناصر الوحدة الخاصة للتدخل “GIGN”، في عملية وُصفت بأنها عالية الدقة من حيث التنسيق والتنفيذ.

    وفي ميناء “سيت”، تمكنت القوات الأمنية من اعتراض مركبة محملة بحوالي 2.7 طن من راتنج القنب، كانت موجهة نحو الأراضي الفرنسية. وتُعد هذه الكمية من بين الشحنات الكبرى التي جرى حجزها خلال الأشهر الأخيرة، بعدما كانت مخصصة للتوزيع داخل عدد من المدن الفرنسية.

    كما أسفرت العملية عن توقيف شخصين يُشتبه في لعبهما دوراً محورياً داخل الشبكة، ويتعلق الأمر بسائق المركبة والمسؤول عن الجانب اللوجستي لعمليات النقل والتوزيع. وخلال عمليات التفتيش، تم العثور داخل منزل أحد الموقوفين على مبلغ مالي يقدر بـ34 ألف يورو نقداً، يُرجح أنه من عائدات الاتجار بالمخدرات.

    وكشفت التحقيقات التي يجريها الدرك الوطني الفرنسي أن جزءاً من هذه الشحنة كان موجهاً إلى منطقة ليل، ما يؤكد أن الشبكة كانت تعتمد مخططاً منظماً لاستهداف عدد من المناطق الفرنسية وتوسيع نشاطها داخل السوق الأوروبية.

    وفي 28 ماي 2026، تم فتح تحقيق قضائي رسمي لمواصلة الأبحاث وتحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، في وقت تواصل فيه السلطات الأمنية تعقب باقي المتورطين المحتملين في هذا النشاط الإجرامي الدولي.

    ويبرز في هذه القضية الدور المهم الذي لعبته المديرية العامة للأمن الوطني المغربية، باعتبارها شريكاً أساسياً في جهود مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار الدولي بالمخدرات. فالتنسيق المتواصل بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الفرنسية ساهم بشكل مباشر في إنجاح هذه العملية وإحباط مخطط تهريب ضخم كان يستهدف الأراضي الأوروبية.

    وخلال السنوات الأخيرة، عزز المغرب حضوره داخل منظومة التعاون الأمني الدولي، من خلال تطوير شراكاته مع عدد من الدول، وتكثيف تبادل المعلومات والخبرات الأمنية، خاصة في الملفات المرتبطة بالإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

    كما تؤكد حصيلة المديرية العامة للأمن الوطني لسنة 2025 هذا التوجه، بعدما واصل المغرب ترسيخ مكانته كشريك أمني موثوق، من خلال استضافة الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول بمدينة مراكش، إلى جانب توقيع اتفاقيات تعاون أمني مع عدة دول، ومعالجة آلاف ملفات التعاون الشرطي الدولي، كانت فرنسا من أبرز شركائه بنسبة بلغت 28 في المائة من مجموع الملفات المعالجة.

    ويعكس هذا النجاح الأمني الجديد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الأجهزة الأمنية المغربية على الصعيد الدولي، وقدرتها على لعب دور محوري في مواجهة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود، ضمن شراكة أمنية متنامية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تحذر من نشر فيديو طفل يشرب الخمر و”ما تقيش ولدي” تدخل على الخط

    عبرت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، عن قلق بالغ عقب تداول مقطع فيديو يظهر طفلا قاصرا في وضعية تمس بسلامته النفسية وكرامته، وهو محاط ببالغين يشجعونه على استهلاك مادة كحولية، معتبرة أن تصوير الفيديو ونشره، إلى جانب الأفعال الظاهرة فيه، تمس بحق الطفل في الحماية من مختلف أشكال الاستغلال والإهمال وتعريضه لسلوكيات مؤذية جسديا ونفسيا.

    وأوضح بلاغ للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، توصلت جريدة “مدار21” بنسخة منه، أن رئيسة المجلس أدانت تصوير الطفل في وضع يمس كرامته، مستنكرة تشجيع وتحريض البالغين له على سلوك ضار وشرب مادة قد تؤثر على نموه السليم، مؤكدة أن تصوير القاصر في وضع مهين يشكل انتهاكا لحقه في الكرامة والخصوصية.

    وأضاف البلاغ أن استمرار تداول الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي من شأنه تعزيز الأثر الرقمي للمساس بحقوق الطفل لفترة طويلة، مشيرا إلى أن الطفل لا يملك القدرة الكاملة على الرفض أو تقدير العواقب، ما يجعله في وضعية خطر.

    وسجلت بوعياش بقلق استمرار عدد من الصفحات وصناع المحتوى، حتى في سياق الاستنكار أو الإدانة، في إعادة نشر مقطع الفيديو دون اتخاذ الإجراءات الضرورية والقواعد العامة الخاصة بنشر فيديوهات الأطفال، بما في ذلك إخفاء هوية الطفل أو طمس ملامحه، وهو ما قد يفاقم الضرر النفسي والمعنوي اللاحق بالقاصر، بما يشمل مخاطر الوصم والتنمر والتشهير.

    ودعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى وقف نشر مقطع الفيديو دون إخفاء ملامح الطفل أو أي معطيات قد تساعد في التعرف عليه، مطالبة بتدخل عاجل من طرف النيابة العامة من أجل توفير الحماية الضرورية للطفل وترتيب الآثار القانونية اللازمة، مع اتخاذ جميع التدابير الكفيلة بضمان عدم تعريضه لأي أذى إضافي أو لاحق.

    وأكدت بوعياش أن المصلحة الفضلى للطفل يجب أن تظل فوق كل اعتبار، سواء في تربية الأطفال أو في التعاطي القضائي أو الإعلامي أو الرقمي مع هذه القضية، بما ينسجم مع الالتزامات الدستورية والحقوقية للمغرب في مجال حماية حقوق الطفل.

    وبالصدد ذاته، أبدت منظمة “ما تقيش ولدي” قلقها واستياءها الشديدين” على إثر مقاطع فيديو يتم تداولها على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، تظهر شخصين وهما يجبران طفلا لا يتجاوز عمره 7 سنوات على تجرع مادة مسكرة “الخمر”.

    وأكدت المنظمة أنها وهي تتابع هذه المشاهد “الصادمة التي تهز الضمير الإنساني”، تسجل خطورة هذا التصرف الذي وصفته بـ”الشنيع”، لما يمس بشكل مباشر السلامة الجسدية والنفسية والصحية للطفل، وكذا ما يعكسه من “تدن خطير في الوعي والمسؤولية والانحلال الأخلاقي” لدى المتورطين.

    وشددت على رفضها القاطع لتبرير الجريمة؛ مشددة على أن هذه الأفعال لا يمكن بأي شكل من الأشكال اعتبارها مزاحا أو لهوا أو سلوكا عاديا، بل تعد “جريمة مكتملة الأركان وانتهاكا واضحا لحقوق الطفل الأساسية، وتعريضا مباشرا لحياته وسلامته النفسية والأخلاقية للخطر”.

    وطالبت رئاسة النيابة العامة والمصالح الأمنية المختصة في الجرائم الرقمية بالتدخل الفوري من أجل فتح تحقيق عاجل، وتحديد هوية الأشخاص الظاهرين في الفيديو ومكان تصويره، مع العمل على توقيفهم ومحاسبتهم وفق ما ينص عليه القانون الجنائي المغربي والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الطفل.

    ودعت “ماتقيش ولدي” إلى عدم التساهل مع مثل هذه الممارسات التي تستغل براءة الأطفال في إنتاج محتوى رقمي أو لأغراض ترفيهية غير مسؤولة، مطالبة بترتيب أقصى العقوبات الرادعة في حق كل من يثبت تورطه في هذه الأفعال.

    وأكدت المنظمة ذاتها التزامها بمواكبة هذه القضية ومؤازرة الطفل المعني والدفاع عن حقوقه، داعية في الوقت ذاته المواطنين والنشطاء إلى التوقف عن إعادة نشر الفيديو، حماية للهوية البصرية للطفل، والتركيز بدلاً من ذلك على التبليغ عن المتورطين لدى الجهات المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تم العبث بأرحام القطيع الوطني؟

    على الرغم من أن المغرب يمتلك ترسانة تشريعية مهمة متعلقة بسلاسل الإنتاج الحيواني والصحة البيطرية، إلا أن المتأمل في بنية هذا الإطار يكتشف أنه، رغم غناه وتعدد مكوناته، يظل مفتقدا لنواة صلبة تتجلى في قانون إطار شامل وخاص بالقطيع الوطني. هذا الفراغ ليس مجرد تفصيل تقني، بل هو ثغرة تشريعية قاتلة لا تحدد بدقة أهداف تدبير الثروة الحيوانية، ولا ترسم أدوار الفاعلين بوضوح، كما تفتقر إلى آليات حازمة للمراقبة والعقاب، وتعجز عن تأطير عمليات التتبع والرقمنةوالحماية، والتجديد بشكل منسجم ومستدام.

    يترتب عن هذا الفراغ التشريعي بروز هشاشة بنيوية خطيرة ترخي بظلالها على استدامة برامج إعادة تكوين القطيع، خاصة خلال فترات الأزمات الحادة مثل دورات الجفاف المتعاقبة والأوبئة الحيوانية، وهي فترات ينتج عنها عادة انخفاض مهم وحاد في أعداد الماشية وتراجع مخيف في القدرات الإنتاجية، مما يضع الأمن الغذائي المرتبط باللحوم الحمراء على كف عفريت.

    هكذا يحول غياب قانون دون سن قواعد ملزمة لتنظيم القدرات الإنتاجية وتسييجها بقوة القانون وقواعد من قبيل منع أو تقييد ذبح الإناث المنتجة خلال فترات زمنية محددة لحماية التجدد الطبيعي، وإرساء آليات دائمة لإعادة هيكلة القطيع وفق اعتبارات علمية صارمة تخص الخصوبة والتوازن الديمغرافي بين الفئات العمرية للمواشي، وفي غياب هذا السياج القانوني الصلب، تظل كل التدابير المعتمدة من طرف الوزارة الوصية ذات طابع ظرفي واستثنائي وارتجالي، مما يحد من فعاليتها في بناء مسار تكيف طويل الأمد مع مخاطر تغير المناخ، وتناقص الموارد المائية، والارتفاع المهول في كلفة الأعلاف في ظل تقلبات الأسواق العالمية.

    هذا العجز التدبيري قاد مباشرة إلى واحدة من أبشع مظاهر الاختلال البنيوي متمثلا في التراجع الحاد في عدد الإناث المنتجة، التي تشكل الركيزة الأساسية والرحم النابض لتجديد القطيع. تكشف الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الفلاحة عن واقع صادم، فقد انخفض عدد الإناث القابلة للإنتاج والتكاثر من حوالي 11 مليون رأس سنة 2016 إلى ما يقارب 8.7 ملايين رأس سنة 2025، أي بتراجع يفوق 21% في أقل من عقد! هذا النزيف انعكس فورا على معدل الإنتاجية العددية والتجدد الطبيعي للقطيع، حيث انحدر متوسط عدد الولادات السنوية من حوالي 1.4 إلى أقل من 1.1 ولادة لكل أنثى، وهو مستوى ديمغرافي خطير لا يسمح جينيا بالحفاظ على توازن القطيع أو استمراره.

    ويرتبط هذا التدهور بشكل وثيق بتفاقم ظاهرة ذبح الإناث المنتجة، التي اتخذت أبعادا مقلقة خلال سنوات الجفاف الأخيرة. ففي ظل الارتفاع الصاروخي لتكاليف العلف وعجز العديد من الكسابة والصغار عن تحمل الأعباء المالية المتزايدة، لم يجد هؤلاء من ملاذ لتوفير سيولة آنية لتسديد ديونهم أو إطعام بقية ماشيتهم سوى التضحية بالمستقبل باللجوء إلى بيع أو ذبح الإناث، بما في ذلك الحوامل أو ذات القدرة الإنجابية العالية، أوعرضها في الأسواق بأسعار بخسة.

    ورغم إعلان الحكومة المستعجل عن حظر ذبح الإناث إلى غاية سنة 2026 وإطلاق برامج لترقيمها تتبعا لمنع ذبحها، فإن هذه التدابير ظلت حبرا على ورق ومحدودة الأثر، والسبب هو غياب البدائل الاقتصادية والحلول الهيكلية لفائدة المربين، الذين كانوا بحاجة إلى دعم مالي مباشر ومستدام وإعانات علف موجهة، فضلا عن قروض ميسرة ونظام تأمين فلاحي شامل يغطي المخاطر المناخية. ونتيجة لهذا الفشل، تحولت ممارسة ذبح الإناث إلى نشاط سري وغير مهيكل يصعب ضبطه في المجازر وخارجها، مما عمق من تدهور القدرات التناسلية للقطيع الوطني وأسهم في تسريع مسار الانكماش الإنتاجي وفق ما جاء في كتاب “أزمة القطيع الوطني: من دعم الإنتاج الداخلي إلى ريع الاستيراد” لمؤلفه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.

    تخلص مقاربة المؤلف هنا إلى نتيجة استراتيجية واضحة تتجلى في كون حل أزمة الأضحية واللحوم لا يكمن أبدا في الاستيراد العشوائي أو في الضغط على القطيع المنهك القائم، بل في رفع القدرة التجديدية للقطيع عبر حماية الإناث وتحسين الخصوبة وتقليص نسب النفوق وتأهيل المراعي. ودون سلوك هذا الدرب، ستظل كل التدابير الحكومية مسكنات ظرفية، وستتكرر أزمات الندرة وارتفاع الأسعار بشكل دوري، مع ما يرافقها من كلفة اجتماعية واقتصادية وسياسية باهظة سيدفع ثمنها الوطن والمواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الذهب وسط مخاوف بشأن التضخم

    ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الجمعة، في ظل تنامي المخاوف بشأن التضخم واحتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

    وصعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4 بالمائة ليصل إلى 4512.79 دولار للأوقية (الأونصة)، فيما حقق المعدن النفيس مكاسب بنحو 0.1 بالمائة منذ بداية الأسبوع.

    كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2 بالمائة لتسجل 4543.10 دولار للأوقية.

    وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، سجلت أسعار الفضة في المعاملات الفورية زيادة بنسبة 0.7 بالمائة إلى 76.17 دولار للأوقية، فيما ارتفع البلاتين بنسبة 0.2 بالمائة إلى 1926.18 دولار، وارتفع البلاديوم بنسبة 0.9 بالمائة إلى 1380.94 دولار للأوقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجم الأسود بلال الخنوس يقفز إلى 35 مليون يورو في بورصة اللاعبين

    0

    واصل الدولي المغربي بلال الخنوس، لاعب شتوتغارت الألماني، تعزيز حضوره داخل سوق اللاعبين بأوروبا، بعدما ارتفعت قيمته السوقية إلى 35 مليون يورو، وفق آخر تحديث لمنصة الإحصائيات الرياضية “ترانسفير ماركت”.

    ويأتي هذا الارتفاع بعد المستويات القوية التي بصم عليها اللاعب المغربي خلال الموسم الحالي، حيث نجح في فرض اسمه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في الملاعب الأوروبية.

    وكان نادي شتوتغارت قد فعل بند الشراء النهائي في عقد إعارة الخنوس من ليستر سيتي الإنجليزي، بعد اقتناعه بالمردود الذي قدمه اللاعب داخل المجموعة.

    وشارك الخنوس في 41 مباراة بمختلف المسابقات المحلية والقارية، سجل خلالها 9 أهداف، وقدم 7 تمريرات حاسمة، في حصيلة تؤكد تطوره اللافت وقيمته المتزايدة داخل الكرة الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة.. المنتخب السنغالي يتأهل إلى النهائي بفوزه على نظيره المغربي

    كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة.. المنتخب السنغالي يتأهل إلى النهائي بفوزه على نظيره المغربي بضربات الترجيح (7-6)

    الرباط – تأهل منتخب السنغال إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة، عقب تغلبه على نظيره المغربي بضربات الترجيح (7-6) بعدما انتهى الوقت القانوني بالتعادل (1-1)، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، برسم نصف النهائي.

    وسجل هدف المنتخب السنغالي محمد فاغنر (د 23)، فيما عادل للمنتخب المغربي إسماعيل العود (د 90 + 9 ض. ج.)

    ومع

    Facebook
    Twitter
    WhatsApp

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 مشروبات صحية للوقاية من الانتفاخ بعد تناول وجبات العيد الدسمة

    خلال عيد الأضحى، تزدحم الموائد بالأطعمة الغنية بالدهون والتوابل والحلويات، ما يجعل الكثيرين يعانون من الانتفاخ وعسر الهضم بعد الوجبات الثقيلة. ولهذا ينصح خبراء التغذية بالاهتمام بالمشروبات الطبيعية التي تساعد المعدة على الهضم بشكل أفضل، وتخفف الشعور بالامتلاء والغازات، وفق ما أشار إليه تقرير نشره موقع “هارفارد هيلث”.

    ويؤكد المختصون أن الجهاز الهضمي يحتاج خلال أيام العيد إلى دعم إضافي بسبب الإفراط في تناول اللحوم والأطعمة الدسمة، إذ تمتلك بعض المشروبات خصائص تساعد على تهدئة المعدة وتحسين حركة الأمعاء وتقليل احتباس السوائل، ما يساهم في الوقاية من الانتفاخ والشعور بعدم الراحة.

    ويأتي النعناع في مقدمة المشروبات المفيدة للهضم، لاحتوائه على مركبات تساعد على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي والتخفيف من التقلصات والغازات، لذلك يُفضل تناوله دافئًا بعد الوجبات، خاصة الغنية بالدهون.

    كما يُعرف الزنجبيل بفعاليته في تحسين الهضم وتقليل الشعور بالغثيان والامتلاء، إلى جانب خصائصه المضادة للالتهابات، ويمكن تحضيره بإضافة شرائح طازجة إلى الماء الساخن مع القليل من العسل والليمون، مع ضرورة الاعتدال في تناوله خصوصًا لمرضى الضغط أو من يعانون من مشاكل بالمعدة.

    ومن المشروبات المفيدة أيضًا، مغلي بذور الشمر الذي يساعد على تهدئة المعدة وتقليل الغازات والتقلصات المعوية، لذلك يُنصح بشربه بعد تناول الوجبات الثقيلة، خاصة لمن يعانون من الانتفاخ المتكرر.

    أما الكمون، فيُعد من الخيارات البسيطة والفعالة لتحفيز إفراز الإنزيمات الهاضمة وتقليل تراكم الغازات داخل المعدة، ما يجعله من المشروبات المناسبة بعد الأطعمة الدسمة.

    وتساهم القرفة كذلك في تنشيط الدورة الدموية وتحسين عملية الهضم، كما تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم، ويمكن تناولها كمشروب دافئ أو إضافتها إلى الحليب قليل الدسم للحصول على فوائد صحية إضافية.

    ويعتبر الماء الدافئ بالليمون من أكثر المشروبات شيوعًا لتحفيز الجهاز الهضمي وتقليل احتباس السوائل المسبب للانتفاخ، وينصح بتناوله صباحًا أو بعد الوجبات بساعتين، مع تجنب الإفراط فيه لدى الأشخاص الذين يعانون من الحموضة أو حساسية المعدة.

    ومن الخيارات الصحية أيضًا، مشروب الزبادي بالموز، إذ تساعد البروبيوتيك الموجودة في الزبادي على تعزيز صحة الأمعاء وتحسين توازن البكتيريا النافعة، بينما يمد الموز الجسم بالعناصر الغذائية المفيدة، ما يجعل هذا المشروب مناسبًا لتهدئة المعدة وتقليل الانتفاخ، خاصة عند استخدام الزبادي قليل الدسم وتقليل السكر المضاف.

    وللحد من الانتفاخ خلال العيد، ينصح الأطباء باتباع بعض العادات الصحية، مثل تناول الطعام ببطء، والابتعاد عن المشروبات الغازية، وعدم الإفراط في الجمع بين اللحوم والحلويات في وجبة واحدة، إضافة إلى الحرص على المشي والحركة بعد تناول الطعام. كما يُفضل تقسيم الوجبات إلى كميات صغيرة على مدار اليوم لتخفيف الضغط على المعدة وتحسين عملية الهضم.

    إقرأ الخبر من مصدره