Étiquette : 88

  • أنثروبيك تقر بتسريب غير مقصود في « Claude Code »

    أقرت شركة أنثروبيك، المتخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي، بوقوع تسريب غير مقصود لجزء كبير من الشفرة المصدرية الخاصة بأداة البرمجة Claude Code، بعدما تضمن الإصدار 2.1.88 المنشور على سجل npm العام ملف source map أتاح إعادة بناء جانب واسع من الكود الداخلي للأداة. وأكدت الشركة أن الحادث لم يكن نتيجة اختراق سيبراني، بل نتج عن خطأ بشري في عملية النشر، مشيرة إلى أن بيانات العملاء وبيانات الاعتماد الحساسة لم تتعرض للخطر.

    وبحسب تقارير تقنية متقاطعة، فقد سمح الملف المسرّب بكشف أكثر من 512 ألف سطر برمجي موزعة على ما يقارب 1900 ملف، ما أثار اهتماماً واسعاً في أوساط المطورين والباحثين الأمنيين. ولفتت التغطيات إلى أن التسريب لم يقتصر على الشفرة التشغيلية الحالية، بل أتاح أيضاً الاطلاع على أسماء مشاريع داخلية وخصائص قيد الاختبار، من بينها أدوات مرتبطة بالتخطيط المتقدم والعمل الوكيلي المستمر، إلى جانب أفكار ذات طابع تفاعلي وشخصي. غير أن جزءاً من هذه المعطيات يستند إلى قراءات تحليلية للكود أكثر من كونه إعلاناً رسمياً من الشركة.

    كما أثار التسريب نقاشاً أوسع حول الشفافية وحدود ما يمكن استنتاجه من الأكواد الداخلية، خاصة بعد تداول تحليلات تحدثت عن أوضاع تشغيلية تهدف إلى تقليص ظهور تدخل الذكاء الاصطناعي في بعض السياقات. لكن هذه الجزئية بالذات ما تزال مستندة أساساً إلى قراءات منشورة من أطراف خارجية، ما يفرض قدراً من الحذر في عرضها إعلامياً إلى حين صدور توضيحات مباشرة من أنثروبيك. وفي المقابل، سارعت الشركة إلى إصلاح المشكلة، غير أن نسخاً من المحتوى المسرّب كانت قد انتشرت بالفعل على الإنترنت، الأمر الذي جعل الحادث يثير تساؤلات حول إجراءات النشر والرقابة الداخلية داخل واحدة من أبرز شركات الذكاء الاصطناعي حالياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجاري وفا بنك يحذر زبناءه

    سجل التجاري وفا بنك، أنه تم في الآونة الأخيرة رصد تزايد في تداول محتويات مضللة عبر شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، تتضمن معلومات زائفة، يتم من خلالها استغلال اسم وصورة وعناصر هوية مجموعة التجاري وفا بنك أو شركاتها التابعة أو مسؤوليها بشكل احتيالي.

    وأضاف التجاري وفا بنك، في بلاغ صحفي توصلت “الأيام 24” بنسخة منه، أن “هذه المضامين الاحتيالية تعمد إلى الترويج لادعاءات كاذبة، لاسيما ما يتعلق بفرص استثمار مزعومة، في محاولة لاستدراج المستخدمين وتضليلهم”.

    واعتبر البلاغ، أن هذا الاستخدام غير المصرّح به للعلامات التجارية للمجموعة، وشركاتها التابعة، فضلاً عن هوية مسؤوليها، يُعدّ اعتداءً صريحاً على هوية المؤسسة وسمعتها، ويعكس بوضوح نية الجهات التي تقف وراء هذه المنشورات في تضليل الجمهور.

    ونفى التجاري وفا بنك بشكل قاطع أي علاقة له بهذه المضامين، مؤكدا أنه لا يقدم أي منصة استثمارية أو مبادرة من هذا القبيل.

    وشدد التجاري وفا بنك، على أن تواصله يتم حصريا عبر قنواته الرسمية، ولا يمكن اعتبار أي معلومة موثوقة خارج هذه القنوات، مشيرا إلى أن رئيسه المدير العام لا يتوفر على أي حساب على شبكات التواصل الاجتماعي، وبالتالي فإن أي استعمال لاسمه أو صورته أو هويته على هذه المنصات يُعدّ انتحالاً للهوية.

    وفي ظل تكرار هذا النوع من الأعمال الاحتيالية، دعا التجاري وفا بنك زبناءه وعموم المواطنين إلى التحلي بمزيد من اليقظة والحذر، وذلك من خلال التحقق بشكل منهجي من مصدر هذه المعلومات، الاعتماد حصريا على القنوات الرسمية للبنك وشركاته التابعة، وعدم الإدلاء بأي معطيات شخصية أو بنكية لفائدة أطراف غير موثوقة، والاتصال بمركز العلاقة مع الزبناء على الرقم 05 22 58 88 88أو بالوكالة البنكية في حال وجود أي شك أو شبهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: الصحة أصبحت استثمارا استراتيجيا وسياديا وركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي

    شارك وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، في افتتاح أشغال المنتدى رفيع المستوى حول التمويل المستدام للصحة في إفريقيا، المنعقد بمدينة طنجة، بحضور عدد من وزراء المالية والصحة بالدول الإفريقية، إلى جانب مسؤولين سامين يمثلون منظمات دولية وشركاء تقنيين وماليين.

    وينظم هذا الحدث تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بشراكة مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، وذلك في إطار أشغال الدورة الثامنة والخمسين لمؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة.

    وبهذه المناسبة، أكد الوزير أن الصحة أصبحت استثماراً استراتيجياً وسيادياً، يشكل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

    كما أبرز أن “السؤال لم يعد يتمثل في القدرة على الاستثمار في الصحة، بل في كلفة عدم الاستثمار فيها”، مشيرا إلى أن بناء أنظمة صحية قوية وقادرة على الصمود يشكل شرطاً أساسياً لضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، في ظل التحولات الديمغرافية المتسارعة وتزايد الضغط على الخدمات الصحية.

    واستعرض الوزير في هذا السياق الإصلاحات الهيكلية التي باشرها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ولا سيما تعميم التغطية الصحية، التي تشمل حالياً نحو 88 في المائة من الساكنة، إلى جانب إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية، من خلال تعزيز الحكامة، وإعادة تنظيم العرض الصحي، وتطوير الموارد البشرية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي.

    وأكد أن التحدي لا يكمن فقط في حجم الموارد المالية المرصودة، بل في حسن توظيفها ورفع نجاعتها، عبر إعطاء الأولوية للوقاية، وتحسين مسارات التكفل، وتعزيز الاعتماد على المعطيات الصحية في اتخاذ القرار.

    كما دعا إلى إرساء تحول هيكلي لأنظمة الصحة في إفريقيا، يرتكز على تعزيز التنسيق بين السياسات الصحية والمالية، وتطوير القدرات الصناعية المحلية، لا سيما في مجالي الأدوية واللقاحات، وتقوية سلاسل الإمداد، فضلاً عن دعم آليات التعاون الإقليمي.

    وفي هذا الإطار، أشار إلى المبادرات التي أطلقها المغرب، من بينها منصة «ماربيو»، باعتبارها نموذجاً عملياً يساهم في تعزيز السيادة الصحية على مستوى القارة الإفريقية.

    ويشكل هذا المنتدى محطة هامة لتعزيز تعبئة الشركاء، ودعم دينامية الإصلاح، والارتقاء بحلول عملية ومستدامة لتمويل أنظمة الصحة في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يحقق أول فوز  مع  “الأسود”

    خ ج

    حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، فوزا معنويا على نظيره منتخب الباراغواي، بهدفين مقابل هدف واحد، مساء اليوم الثلاثاء على أرضية ملعب “بولار-ديليليس” بمدينة لانس بفرنسا، ضمن البرنامج الإعدادي الأخير لـ “الأسود”، قبل السفر إلى أمريكا شهر يونيو المقبل، والدخول في معسكر إعدادي مغلق، تمهيدا لخوض غمار نهائيات “مونديال” 2026.

    وانتظر “الأسود” حتى الجولة الثانية للتقدم في النتيجة بواسطة بلال الخنوس لاعب خط الوسط في الدقيقة 48، ثم أضاف زميله نائل العيناوي الهدف الثاني في الدقيقة 53، قبل أن يقلص المنتخب البارغوياني النتيجة بهدف المدافع “غوستافو كافايرو” في الدقيقة 88.

    وشكلت الودية الثانية للمنتخب الوطني، فرصة أمام المدرب محمد وهبي للتعرف أكثر على المجموعة الوطنية، لاسيما وأنه أجرى مجموعة من التغييرات، لفسح مجال المشاركة أمام أكبر عدد ممكن من اللاعبين، وذلك تحسبا لحسم لائحته النهائية المرشحة لخوض غمار “المونديال” المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يحسم ودية باراغواي

    فاز المنتخب الوطني المغربي وديا، مساء اليوم الثلاثاء، على منتخب الباراغواي بهدفين مقابل واحد، في المباراة التي استضافها ملعب بولار دي ديليس بمدينة لانس.

    ثنائية المنتخب الوطني المغربي حملت توقيع كل من بلال الخنوس (الدقيقة 48)، ونائيل العيناوي (الدقيقة 53).

    أما الهدف الوحيد لمنتخب باراغواي في اللقاء الودي، جاء عن طريق اللاعب كاباييرو في حدود الدقيقة 88 من عمر المباراة.

    واختار الناخب الوطني محمد وهبي، إجراء تعديلات على التشكيلة الأساسية التي خاضت ودية اليوم، ومنح الفرصة لعدد من الأسماء الشابة، التي لم يتمكن من متابعتها لدقائق كثيرة في ودية الإكوادور (1-1) التي أقيمت الجمعة الماضية في العاصمة مدريد.

    وتدخل مباراتي الإكوادور والباراغواي، ضمن تحضيرات »أسود الأطلس، لنهائيات كأس العالم 2026، المقامة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمكسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بث مباشر مباراة المغرب ضد باراغواي الودية استعدادا اكأس العالم 2026

    بث مباشر مباراة المغرب ضد باراغواي

    يترقب عشاق الكرة العربية بث مباشر مباراة المغرب ضد باراغواي الودية استعدادا اكأس العالم 2026، مشاهدة مباراة المغرب وباراغواي في مباراة ودية استعدادية.

    بث مباشر مباراة المغرب ضد باراغواي :

    https://ar.koorapress.com/%d8%a8%d8%ab-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%b6%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%a7%d9%8a/

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي لمواجهة باراغواي

    المنتخب المغربي

    كشف محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن تشكيلة النخبة الوطنية التي ستواجه بعد قليل في لقاء ودي منتخب الإكوادور، والتي ستقام على أرضية ملعب بوليرت ديليليس بمدينة لانس الفرنسية.

    فيما يلي تشكيلة المنتخب الوطني:

    بونو – حكيمي -ديوب – الطالبي – رحيمي – جاسيم – الخنوس – العيناوي – حلحال – صلاح الدين – المورابيط

    https://ar.koorapress.com/%d8%a8%d8%ab-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%b6%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%ba%d9%88%d8%a7%d9%8a/

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • المغرب يفعّل نظام التخفيض التلقائي للعقوبة ويُفرج عن آلاف السجناء في ظرف وجيز

    شهدت المنظومة السجنية في المغرب دينامية لافتة بعد تفعيل نظام التخفيض التلقائي للعقوبة، وهو إجراء قانوني جديد أسفر عن الإفراج عن آلاف النزلاء خلال فترة قصيرة، في إطار توجه يروم تحديث السياسة الجنائية وتعزيز فرص الإدماج.

    وحسب معطيات رسمية، فقد استفاد نحو 88 ألف سجين من هذا النظام خلال الفترة الممتدة ما بين 29 يناير و15 مارس، أي ما يمثل حوالي 88.4 في المائة من مجموع الساكنة السجنية آنذاك، فيما تم الإفراج الفوري عن ما يقارب 9 آلاف سجين بعد استيفائهم الشروط المحددة قانونياً.

    ويقوم هذا النظام على آلية مؤسساتية تعتمد على لجنة مشتركة تضم ممثلين عن إدارة السجون والسلطة القضائية وأطر اجتماعية، حيث يتم احتساب التخفيض بشكل تلقائي وفق معايير مضبوطة، من بينها تقليص عدد أيام العقوبة بشكل يتناسب مع مدتها، مع إمكانية الاستفادة من امتيازات إضافية في حالات محددة.

    كما يتيح الإطار القانوني الجديد منح تخفيض إضافي للنزلاء المنخرطين في برامج التأهيل أو الذين يحققون نتائج إيجابية على المستوى الدراسي أو المهني، في خطوة تهدف إلى تشجيع السلوك الإيجابي داخل المؤسسات السجنية وتعزيز فرص إعادة الإدماج بعد الإفراج.

    ويأتي هذا التوجه في سياق إصلاح شامل لمنظومة العدالة، يشمل أيضاً تعزيز حقوق المتقاضين، وتقليص مدة الحراسة النظرية، واعتماد بدائل للاعتقال، إلى جانب إدخال آليات رقمية حديثة لضبط وتوثيق الإجراءات، بما ينسجم مع التحولات الدستورية والالتزامات الدولية للمملكة.

    ويرى متتبعون أن هذه الخطوة تعكس تحولا تدريجيا في مقاربة العقوبات، من منطق الزجر فقط إلى رؤية متوازنة تراعي إعادة التأهيل والاندماج، وتواكب في الوقت نفسه التحديات المتزايدة المرتبطة بتعقيد القضايا الجنائية وتطورها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يكشف عن انخفاض عدد السجناء بالمغرب

    أعلن عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، عن حصيلة « ثورية » لتنزيل نظام التخفيض التلقائي للعقوبة الذي أقره قانون المسطرة الجنائية الصادر في غشت 2025.

    وأفاد الوزير، في معرض جوابه عن سؤال كتابي وجهه المستشار البرلماني المصطفى الدحماني (عن مجموعة العمل التقدمي)، أن هذه الآلية مكنت في ظرف وجيز (بين يناير ومارس 2026) من استفادة 88,229 سجيناً، ما يمثل نسبة 88.40% من إجمالي الساكنة السجنية بالمملكة، فيما غادر أسوار السجن فوراً 8,947 نزيلاً بفضل هذا الإجراء الذي يهدف إلى الحد من ظاهرة الاكتظاظ.

    ويعتمد النظام الجديد على آلية « أوتوماتيكية » تقطع مع البيروقراطية؛ حيث تتولى لجنة تقنية متخصصة داخل كل سجن (تضم المدير والطبيب والمشرف الاجتماعي) تفعيل التخفيض نهاية كل شهر أو سنة بعد التحقق من انضباط النزيل.

    وقد حدد القانون مدد التخفيض في 5 أيام عن كل شهر للعقوبات التي لا تتجاوز سنة، وشهر واحد عن كل سنة (بالإضافة ليومين عن كل شهر) للعقوبات التي تفوق العام، وذلك بهدف تحفيز السجناء على الانخراط الجدي في برامج الإصلاح مقابل « مكافأة » الحرية.

    وفي خطوة لتعزيز الشفافية، أكد وهبي إرساء آلية للتظلم أمام لجان مراقبة بالمحاكم الابتدائية يرأسها « قاضي تطبيق العقوبات »، حيث تملك هذه اللجان صلاحية منح تخفيضات إضافية للسجناء الذين أبانوا عن مجهودات متميزة في الدراسة، التكوين المهني، أو العلاج.

    كما تم توسيع دائرة المستفيدين لتشمل حتى أصحاب السوابق القضائية الذين أثبتوا تحسن سلوكهم، في إطار مقاربة إدماجية شاملة توازن بين العقاب وبين منح « فرصة ثانية » لكل من أظهر رغبة حقيقية في الإصلاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة دولية: المغرب يتفادى « الفراغ الاستراتيجي » في محاربة الفساد

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    تضمّن تقرير حديث صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية “OECD” مؤشرات ترصد مسار المغرب في مأسسة النزاهة العامة ومكافحة الفساد، في إطار الاستراتيجيات والخطط التي يجري تنفيذها خلال العقدين الأخيرين على الأقل.

    وأشار التقرير إلى امتلاك المغرب لإطار وطني لمكافحة الفساد تم اعتماده على أعلى مستوى حكومي، مصنفا المملكة ضمن “قائمة الدول الأعضاء بالمنظمة التي سجّلت استمرارية في دورتها الاستراتيجية”.

    وكشف تقرير المنظمة سالفة الذكر أن “التوفر على مقتضيات مؤطرة لمكافحة الفساد جنبّ المغرب حالة الفراغ الاستراتيجي التي تعاني منها بعض الدول بالمنطقة، لا سيما أنه يظل ضمن نادي الدول التي تقوم بتتبع معدل تنفيذ الخطط الموضوعة في هذا الصدد”.

    وحقق المغرب تقدما ملحوظا في مجال النزاهة السياسية، لا سيما فيما يخص مراقبة تمويل الأحزاب والحملات الانتخابية، حيث صُنف ضمن الدول التي تلتزم فيها الأحزاب السياسية بتقديم حساباتها المتعلقة بالانتخابات داخل الآجال القانونية المحددة، طالما أن التشريعات الوطنية تلزم الأحزابَ السياسية بإعداد تقاريرها المالية السنوية.

    كما تمكن المغرب، وفق المصدر ذاته، من تحقيق “العلامة الكاملة” بشأن المعايير المرتبطة بتمويل الحياة السياسية، في ظل تدقيق المساهمات التي تتجاوز سقفا معيّنا، وبوجود المجلس الأعلى للحسابات الذي يتولى تدقيق العمليات المنجزة كل سنة، وكذا مآل الدعم الذي تقدمه الدولة لهذه الهيئات السياسية.

    وأشار المستند، الذي اطلعت عليه الجريدة، إلى موضوع الشفافية والحق في الحصول على المعلومات، مبرزا أن المغرب تمكن من تحقيق نسبة 54 في المائة على مستوى قوة الإطار القانوني المنظم للشفافية (جودة اللوائح)، مقابل 57 في المائة في جانب “الممارسة الفعلية”.

    وتعزّز ذلك أكثر باستمرار المملكة في نشر تفاصيل الميزانية السنوية وإعلانات المناقصات العمومية كاملة، إلى جانب نسبة 88 في المائة من مشاريع القوانين التي تعدها الحكومة وتحيلها إلى البرلمان.

    والهدف من هذا المؤشر، وفق المنظمة، قياس “الشفافية الاستباقية”؛ فكلما ارتفعت هذه النسبة كلما قلت فرص التشريع السري أو المفاجئ، وزادت قدرة الأطراف المعنية على فهم الخيارات السياسية”، مفيدة بأنه “على الرغم من ذلك، فإن القوانين المغربية لا تفرض أن تكون البيانات الحكومية مفتوحة افتراضيا ـ Open by default”.

    وأكد التقرير، الصادر تحت عنوان “آفاق مكافحة الفساد والنزاهة 2026.. تسخير ميزة النزاهة”، أن “المغرب كعضو بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يستوفي 78 في المائة من معايير المنظمة الخاصة بالأطر القانونية واللوائح المنظمة لتضارب المصالح؛ في حين تصل نسبة التنفيذ على أرض الواقع إلى 33 في المائة، بما يشكل فجوة بين التقنين والتطبيق”.

    ووضع التقرير الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية المغربَ في خانة الدول الأعضاء التي تفتقر إلى اعتراف قانوني ورسمي بأنشطة “اللوبيينغ”، حيث تظل نسبة استيفائه للمعايير المتعلقة بجودة اللوائح المنظمة منعدمة، خصوصا أن البلاد لا تتوفر على قانون أو تشريع خاص بمجموعات الضغط.

    إقرأ الخبر من مصدره