Étiquette : Alstom

  • بـ29 مليار درهم .. المغرب يعلن رسميا عن الشركات التي ستزوده بـ168 قطارا

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية، اليوم الأربعاء، عن إتمام إسناد الصفقات المتعلقة ببرنامج اقتناء قطارات جديدة، بغلاف إجمالي يصل إلى 29 مليار درهم، وذلك في إطار دورته الجديدة للتطوير التي تمتد أفقها إلى عام 2030.

    وأوضح المكتب، في بلاغ نشره على موقعه الإلكتروني، أن هذا البرنامج الرامي لاقتناء 168 قطارا من الجيل الجديد، والذي يجري تنزيله وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يهدف إلى تجديد أسطول المكتب الوطني للسكك الحديدية من جهة، ومواكبة نمو حركة النقل وكذا المشاريع التنموية التي تم إطلاقها في أفق 2030، من جهة ثانية، ولاسيما تمديد خط السكك الحديدية فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش، وتطوير خدمات السكك الحديدية للقرب من نوع “RER” (القطار الجهوي السريع) في الجهات الرئيسية للمملكة.

    وأضاف المصدر ذاته أن إسناد صفقات اقتناء القطارات جاء عقب مسلسل تنافسي استمرت لأكثر من عام، تم خلاله إجراء عملية تنافسية مع الشركات الرائدة في صناعة السكك الحديدية على المستوى العالمي.

    وفي هذا السياق، تم إسناد ثلاثة صفقات للمقاولات التي تقدمت بأفضل العروض من حيث الجدوى والمزايا الاقتصادية. ويتعلق الأمر بصفقة اقتناء 18 قطارا فائق السرعة، والتي تم إسنادها إلى التجمع المكون من الشركة الفرنسية “ألستوم للنقل”، وشركة “ألستوم للسكك الحديدية – المغرب/ ALSTOM Railways Maroc”.

    أما صفقة اقتناء 40 قطارا للربط بين المدن فقد تم إسنادها إلى الشركة الإسبانية (كونستركسيونيس إي أوكسير دي فيريروكاريلوس)، بينما تم إسناد صفقة اقتناء 110 قطارات من نوع “RER” إلى الشركة الكورية الجنوبية (هيونداي روتم).

    وتماشيا مع متطلبات المكتب الوطني للسكك الحديدية، تتضمن هذه الصفقات التزامات بالتعويض الصناعي مع تطوير الأنشطة الصناعية في المغرب من أجل دعم المنظومة الصناعية الوطنية للسكك الحديدية، بما في ذلك إنشاء مصنع محلي لصناعة قطارات القرب، وذلك بغية تطوير طموح التصدير للقطارات على المدى المتوسط والطويل.

    وعلى صعيد متصل، سيقوم المكتب والمقاولات المصنعة المختارة بإبرام شراكات لصيانة القطارات التي تم اقتناؤها على مدار عدة سنوات. وقد تمت أيضا مواكبة إسناد هذه الصفقات بتمويلات ميسرة للغاية من قبل شركاء دول المنشأ، التي تغطي المبلغ الكامل للصفقات.

    وخلص البلاغ إلى أن التزام المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركائه الذين تم اختيارهم يفتح آفاقا واعدة للتنمية الصناعية، مع تعزيز مكانة السكك الحديدية كعصب رئيسي للحركية المستدامة، مما سيسهم في إنجاح التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 من قبل المملكة وإسبانيا والبرتغال.

    ( و م ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للمونديال .. المغرب يقتني 168 قطار بـ 29 مليار درهم

    أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية، اليوم الأربعاء، عن إتمام إسناد الصفقات المتعلقة ببرنامج اقتناء قطارات جديدة، بغلاف إجمالي يصل إلى 29 مليار درهم، وذلك في إطار دورته الجديدة للتطوير التي تمتد أفقها إلى عام 2030.

    وأوضح المكتب، في بلاغ نشره على موقعه الإلكتروني، أن هذا البرنامج يهدف إلى اقتناء 168 قطارًا من الجيل الجديد، الذي يجري تنفيذه وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ويهدف إلى تجديد أسطول المكتب الوطني للسكك الحديدية من جهة، ومواكبة نمو حركة النقل والمشاريع التنموية التي تم إطلاقها في أفق 2030، من جهة ثانية، ولاسيما تمديد خط السكك الحديدية فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش، وتطوير خدمات السكك الحديدية للقرب من نوع “RER” (القطار الجهوي السريع) في الجهات الرئيسية للمملكة.

    وأضاف المصدر ذاته أن إسناد صفقات اقتناء القطارات جاء بعد مسار تنافسي استمر لأكثر من عام، تم خلاله إجراء عملية تنافسية مع الشركات الرائدة في صناعة السكك الحديدية على المستوى العالمي.

    وفي هذا السياق، تم إسناد ثلاثة صفقات للمقاولات التي تقدمت بأفضل العروض من حيث الجدوى والمزايا الاقتصادية.

    ويتعلق الأمر بصفقة اقتناء 18 قطارًا فائق السرعة، التي تم إسنادها إلى التجمع المكون من الشركة الفرنسية “ألستوم للنقل”، وشركة “ألستوم للسكك الحديدية – المغرب/ ALSTOM Railways Maroc”.

    أما صفقة اقتناء 40 قطارًا للربط بين المدن، فقد تم إسنادها إلى الشركة الإسبانية (كونستركسيونيس إي أوكسير دي فيريروكاريلوس)، بينما تم إسناد صفقة اقتناء 110 قطارات من نوع “RER” إلى الشركة الكورية الجنوبية (هيونداي روتم).

    وتتماشى هذه الصفقات مع متطلبات المكتب الوطني للسكك الحديدية، حيث تتضمن التزامات بالتعويض الصناعي مع تطوير الأنشطة الصناعية في المغرب لدعم المنظومة الصناعية الوطنية للسكك الحديدية، بما في ذلك إنشاء مصنع محلي لصناعة قطارات القرب، بهدف تطوير طموح التصدير للقطارات على المدى المتوسط والطويل.

    وعلى صعيد متصل، سيقوم المكتب والمقاولات المصنعة المختارة بإبرام شراكات لصيانة القطارات التي تم اقتناؤها على مدار عدة سنوات.

    وقد تمت أيضًا مواكبة إسناد هذه الصفقات بتمويلات ميسرة للغاية من قبل شركاء دول المنشأ، التي تغطي المبلغ الكامل للصفقات.

    وخلص البلاغ إلى أن التزام المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركائه الذين تم اختيارهم يفتح آفاقًا واعدة للتنمية الصناعية، مع تعزيز مكانة السكك الحديدية كعصب رئيسي للحركية المستدامة، مما سيسهم في إنجاح التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 من قبل المملكة وإسبانيا والبرتغال.

    ظهرت المقالة استعدادا للمونديال .. المغرب يقتني 168 قطار بـ 29 مليار درهم أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030.. إسبانيا تدعم المغرب بمبلغ ضخم وشركاتها تريد نصيبها من كعكة المشاريع

    كشفت صحيفة « El Pais » الإسبانية أن مدريد خصصت مليار يورو على شكل قروض ميسرة للمغرب، بغرض تمويل مشاريع استراتيجية، استعدادا لكأس العالم لكرة القدم 2030.

    وأوضح المصدر نفسه أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم الشركات الإسبانية للاستثمار في السوق المغربية؛ حيث يخطط المغرب لإنفاق 1 في المائة من ناتجه المحلي الإجمالي سنويا على مشاريع التحديث قبل انطلاق المونديال.

    وفي هذا السياق، اجتمعت كاتبة الدولة الإسبانية للتجارة، ماريا أمبارو لوبيز-سينوفيلا، يوم الأربعاء الماضي، في الرباط، مع مسؤولين مغاربة؛ بينهم وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إلى جانب عدد من رجال الأعمال من البلدين، لبحث فرص التعاون الاستثماري، في إطار التحضيرات لكأس العالم.

    التمويلات الإسبانية

    وبعد تمويل إنشاء محطة تحلية المياه الجديدة في الدار البيضاء، بقرض قابل للسداد تجاوز 250 مليون يورو، مُنح لشركة « Acciona » الإسبانية، أضافت مدريد قرضا آخر بقيمة تزيد على 750 مليون يورو.

    وأكدت لوبيز-سينوفيلا، خلال افتتاح منتدى الأعمال المغربي-الإسباني، في الرباط، أن « الخبرة والكفاءة التي تتمتع بها الشركات الإسبانية ستساهم في إنجاح المشاريع الكبرى التي ينجزها المغرب »، مشيرة إلى أن أكثر من 50 شركة إسبانية أبدت اهتمامها بالمشاركة في المشاريع الاستثمارية المرتبطة بالبطولة.

    وبحسب بيانات صادرة عن هيئة « ICEX » الإسبانية العامة لدعم التصدير، يعتزم المغرب استثمار حوالي 14 مليار يورو سنويا ضمن خطته التحديثية، وهو ما يعادل 1 في المائة من ناتجه المحلي الإجمالي، لمواكبة التحديات اللوجستية والتنظيمية لاستضافة أكثر من 21 مليون زائر، وتنظيم المباريات في ست مدن مستضيفة، خلال الحدث الكروي العالمي.

    الرهان

    وإلى جانب التمويل، تسجل « El Pais »، يحرص المغرب على الاستفادة من الخبرة الإسبانية المكتسبة، خلال العقود الأخيرة، من خلال تطوير البنية التحتية؛ حيث استشهد مزور بتجربة إسبانيا في تنظيم كأس العالم 1982، ودورة الألعاب الأولمبية في برشلونة 1992.

    وعلى صعيد قطاع السكك الحديدية، تأمل إسبانيا في أن تفوز إحدى شركاتها بعقد القطارات بين المدن؛ حيث يخطط المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) لشراء 40 قطارا سريعا بين المدن، و60 قطارا إقليميا، و50 قطارا للضواحي، لتعزيز الشبكة الحالية وتقديم الخدمة في ممرات جديدة.

    وكشفت الصحيفة أنه تم استبعاد « Talgo » الإسبانية من المرحلة الأولى لمناقصة العقد الضخم للسكك الحديدية، إلى جانب « Alstom » الفرنسية، التي فازت، في أكتوبر الماضي، بمناقصة لتوريد 18 قطارا فائق السرعة للخط الجديد بين القنيطرة ومراكش، متفوقة على الشركة الأولى.

    وتابع المصدر نفسه أن شركتي « CAF » الإسبانية و »Hyundai Rotem » الكورية الجنوبية مازالتا تتنافسان على العقد، الذي يتضمن، أيضا، صيانة القطارات لمدة 20 عاما، ودمج نسبة من الإنتاج في الاقتصاد المغربي.

    وفي هذا الصدد، كشف المدير التنفيذي لـ »Hyundai Rotem »، لي يونغ-باي، في يوليوز الماضي، عن خطة لبناء مصنع للقطارات في المغرب، في حال فوز شركته بالعقد؛ ما يشير إلى تصاعد المنافسة بين الجانبين الإسباني والكوري الجنوبي على المشروع.

    أكبر شريك

    وعززت إسبانيا مكانتها كأكبر شريك تجاري للمغرب؛ حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 22 مليار يورو، في عام 2024، مع فائض تجاري لصالح إسبانيا بقيمة 3 مليارات يورو.

    وأشارت لوبيز-سينوفيلا إلى أن الصادرات الإسبانية إلى المغرب تفوق تلك الموجهة إلى كل من الصين والمكسيك مجتمعتين، مؤكدة أن بلادها تسعى، عبر القروض القابلة للسداد، بشروط ميسرة، إلى أن تكون المستثمر الأول في مشاريع تحديث البنية التحتية المغربية، وهو المركز الذي تحتله فرنسا حاليا.

    وشمل منتدى الأعمال المغربي-الإسباني مناقشات حول ثلاثة محاور رئيسية؛ هي البنية التحتية، من خلال تطوير المطارات والطرق السريعة، وتوسيع شبكة المياه والصرف الصحي، وتعزيز التكنولوجيا في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات، وتوسيع قدرة المغرب الفندقية على استقبال السياح عبر مشاريع، وفقا للمعايير الدولية.

    ومع اهتمام متزايد من قبل المسؤولين المغاربة وقطاعات الأعمال والإعلام المحلي، يبدو أن إسبانيا بدأت تلعب دورا رئيسيا في مشاريع التحديث المغربية المرتبطة بكأس العالم 2030، مستفيدة من التقارب الدبلوماسي والتعاون الاقتصادي المتنامي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق قطارات المونديال.. المغرب يستبعد شركتين فرنسية واسبانية من المناقصات


    مروان حميدي

    استبعد المغرب شركة “تالغو” الإسبانية من المرحلة الأولى لمنح عقد توريد 150 قطارا، التي يسعى إلى تشغيلها قبل كأس العالم 2030، الذي ينظمه بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، بالإضافة إلى ذلك تم إقصاء كل من شركة “ألستوم” الفرنسية، الفائزة مؤخرا بصفقة 18 قطارا فائق السرعة لصالح المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF)، والمصنع الصيني “CRRC Zhuzhou Locomotive Co”.

    وحسب ما كشفت عنه جريدة “El economista” الإسبانية فإن استبعاد كل من “تالغو” و”ألستوم”، حصر المنافسة على هذا العقد الضخم بين شركتين فقط، ويتعلق الأمر بـ”CAF” الإسبانية و”Hyundai Rotem” الكورية، واللتين تتنافسان على تزويد المغرب لتغطية الخطوط الإقليمية (Intercity)، وقطارات مخصصة للخطوط المكوكية (TNR)، وقطارات لخدمة شبكة النقل الإقليمي السريع (RER).

    إقرأ أيضا: مشاريع المونديال.. قطارات وطائرات جديدة وتعميم شبكة 5G بحلول 2030

    وأوضح المصدر ذاته أن الرئيس التنفيذي لـ”Hyundai Rotem”، لي يونغ-باي، قد أعلن خلال اجتماع مع وزير الصناعة والتجارة المغربي، رياض مزور، في يوليو الماضي، عن نية المجموعة الكورية إنشاء مصنع لإنتاج القطارات بالمغرب، إضافة إلى نقل التكنولوجيا إلى المملكة، في خطوة قد تعزز فرصها في الفوز بالعقد.

    وأضاف أن العقد الذي يتنافس عليه المصنعون يشمل 168 قطارا بتكلفة إجمالية تقدر بـ1.8 مليار يورو، وينقسم المشروع بشكل أساسي إلى أربعة أجزاء رئيسية، ويتضمن ذلك اقتناء 18 قطارا فائق السرعة لتعزيز الربط بين المدن الكبرى، و40 قطارا لتغطية الخطوط الإقليمية، و60 قطارا مخصصا للخطوط المكوكية، و50 قطارا لخدمة شبكة النقل الإقليمي السريع.

    وكانت شركة “CRRC Zhuzhou Locomotive Co” الصينية قد قدمت عروضا لحصص “TNR” و”RER”، فيما ركزت “تالغو” الإسبانية على توريد 40 قطارا بين المدن إلى جانب 18 قطارًا فائق السرعة، لكنها خرجت من السباق في هذه المرحلة.

    وحسب التقرير فإن العقد لا يقتصر على اقتناء القطارات فحسب، بل يتضمن شرطين إضافيين، عقد صيانة لمدة 20 عاما، يمنح للمصنعين الفائزين لضمان استدامة الخدمة، مع تحقيق نسبة إدماج محلي، تحدد بناء على عدد القطارات الموردة، بهدف نقل الخبرات وتعزيز التصنيع المحلي.

    إقرأ أيضا: المغرب يستثمر 96 مليار درهم لتحديث قطاع القطارات استعدادا للمونديال

    مع حصر المنافسة بين “CAF” و”Hyundai Rotem”، يستعد المكتب الوطني للسكك الحديدية لإطلاق طلب عروض رسمي للمصنعين المختارين، لمنحهم مهلة شهر واحد لتقديم أفضل عروضهم، ومن المنتظر أن يكون قرار المغرب حاسما في تحديد الشركة التي ستتولى تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي، الذي سيشكل حجر الأساس لتطوير قطاع النقل السككي في المملكة استعدادا لمونديال 2030.

    هذا، ووقعت شركة “ألستوم” الفرنسية نهاية أكتوبر الماضي بروتوكول اتفاق للتزويد بقاطرات للقطار فائق السرعة والعناصر الداعمة لها، عقب زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمغرب نهاية العام الماضي.

    وهمت الاتفاقية، التي وقعها المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع لخليع، والمدير العام لـ (ألستوم)، هنري بوبار – لافارج، عقد اقتناء قاطرات للقطار فائق السرعة (12 ناجزة و6 اختيارية).

    وبذلك، تستعد مجموعة “ألستوم” لتزويد المغرب بـ18 قطارا فائق السرعة من طراز TGV M، المنتمي إلى عائلة “أفيليا هورايزن”، وتتميز هذه القطارات الحديثة بتصميمها ثنائي الطابق، وسرعتها التي تصل إلى 300 كلم/ساعة، إضافة إلى كفاءتها العالية في استهلاك الطاقة، مما يجعلها خيارا متطورا لتعزيز شبكة السكك الحديدية في المملكة.

    هذا، وكشفت صحف تابعة لدولة كوريا الجنوبية أن شركة “هيونداي روتم” العملاقة في مجال تصنيع السكك الحديدية، تتطلع إلى الفوز بالصفقة المعلنة من قبل المكتب الوطني للسكك الحديدية، والمتعلق بشراء 168 قطارا مع اعتزامه استثمار ما يصل إلى 16 مليار درهم (1.6 مليار دولار).

    والتقى الرئيس التنفيذي لشركة هيونداي روتم “لي يونغ باي” بـ رياض مزور وزير الصناعة والتجارة الأسبوع الماضي لمناقشة المناقصة المطروحة، حسب ما أوضحته المعطيات المتوفرة.

    وأعرب “لي” عن رغبة شركته في المشاركة في المشروع، مستعرضا خبرة “هيونداي روتم” الواسعة في تصنيع عربات السكك الحديدية عالية السرعة وشبه عالية السرعة والكهربائية، كما تعهد بنقل التكنولوجيا إلى المغرب وإنشاء مصنع محلي لتصنيع العربات.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن “هيونداي روتم” تواجه منافسة قوية من شركات عالمية أخرى، بما في ذلك CAF-Talgo من إسبانيا و Alstom من فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستقبل جيل من القطارات لم يتم تشغيلها بعد في فرنسا

    أنا الخبر| analkhabar|

    في خطوة جديدة نحو تعزيز البنية التحتية للنقل، يستعد المغرب لاستقبال الجيل الأحدث من القطارات فائقة السرعة “TGV M” التي تنتجها شركة Alstom الفرنسية حيث ستكون المملكة من بين أوائل الدول التي تعتمد على هذه التكنولوجيا المتطورة، لتضاف إلى إنجازاته الرائدة في مجال النقل السككي.

    ويأتي هذا التطور في إطار سعي المملكة لتحديث وسائل النقل وتعزيز الربط بين المدن الرئيسية، مما يعزز من جاذبيته كوجهة للاستثمار والسياحة.

    وتتميز قطارات “TGV M” بقدراتها الفائقة على تقليل استهلاك الطاقة، وزيادة سعة الركاب، مع التركيز على تحقيق مستوى أعلى من الراحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقات اقتصادية ضخمة.. خبير: باريس تسير نحو استرجاع مكانتها الاقتصادية بالمغرب


    مروان حميدي

    سطور جديدة تكتب تاريخ العلاقات المغربية الفرنسية، فبعد فترة من الأزمة الصامتة التي خيمت على العلاقات المغربية والفرنسية والتي أرخت بظلالها على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، جاءت زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب لطي صفحة الخلاف وتعزيز التواجد الاقتصادي بالمملكة من خلال اتفاقيات عدة همت مختلف القطاعات وعلى رأسها الطاقة والنقل.

    وفي زيارة دولة رسمية إلى الرباط بدأت يوم أمس الاثنين، أعلن الملك محمد السادس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن توقيع 22 اتفاقيات وعقود استثمارية مع المغرب، بمبلغ إجمالي متوقع يصل إلى عشرة مليارات يورو.

    وحسب مخرجات هذه الاتفاقيات، من المقرر أن تتولى المجموعة الفرنسية “Egis” تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع القطار فائق السرعة، كما تخوض شركة “Alstom” مفاوضات لتوريد ما بين 12 و18 قطارا فائق السرعة.

    وتضمنت الاتفاقيات أيضاً مشاريع رائدة في مجال الطاقات المتجددة والتحول الطاقي، حيث أبرمت شركة “TotalEnergies” الفرنسية اتفاقية لتطوير قطاع الهيدروجين الأخضر في المغرب، وهي خطوة تأتي بعد توقيع اتفاقية مماثلة مع تونس لتأسيس مجمع كبير لإنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر في جنوب البلاد.

    في هذا السياق، أكد المحلل الاقتصادي، محمد جدري، أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية مرّت بفترة أزمة دامت ثلاث سنوات، مشيرًا إلى أن فرنسا فقدت خلالها مكانتها الريادية في السوق المغربية، حيث لم تعد الزبون الأول أو الممول الرئيسي للاقتصاد الوطني، موضحا أن إسبانيا تمكنت من الاستحواذ على هذا الموقع، إذ تتجاوز قيمة المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا 21 مليار يورو، مقارنة بـ14 مليار يورو مع فرنسا.

    وأشار جدري إلى أن فرنسا تعمل الآن بجدية لاستعادة مكانتها داخل الاقتصاد المغربي، خصوصا في ظل العلاقات التجارية الطويلة التي تجمع البلدين، حيث تنشط في المغرب حوالي 40 شركة فرنسية كبرى وأكثر من ألف مقاولة، مضيفا أن الاستثمارات الفرنسية في المغرب تُقدر بأكثر من 8 مليارات يورو، إلى جانب مؤشرات إيجابية أخرى تتعلق بقطاع السياحة.

    وشدد المحلل ذاته على أن هذه الفترة تشهد فتح صفحة جديدة من الشراكات على مدى الثلاثين سنة القادمة، حيث وقّع البلدان 22 اتفاقية ومذكرات تفاهم وإعلانات نوايا تصل قيمتها إلى أكثر من 10 مليارات يورو.

    وذكر المتحدث أن هذه الاتفاقيات تشمل مجالات استراتيجية، من بينها الهيدروجين، الذي تسعى فرنسا إلى أن تكون رائدة فيه عالميًا، إذ وقعت اتفاقية يمنح من خلالها المغرب حق استغلال حصري لشركة “طوطال إنرجي” لتحقيق استثمارات واسعة في هذا القطاع، مسجلا أن التعاون يشمل أيضًا مشاريع الطاقات المتجددة، مثل حقل تازة للطاقة الريحية.

    وأردف الخبير الاقتصادي بأن التعاون بين البلدين يتضمن مجال النقل السككي، حيث فازت شركة “ألستوم” بعقد لتزويد المغرب بمجموعة من القطارات، ما يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية، ناهيك عن كون فرنسا ستدعم كذلك المكتب الشريف للفوسفاط في مشروعه “الأخضر”، الذي يسعى إلى إزالة الكربون من صناعة الأسمدة باستخدام الطاقة النظيفة.

    وفيما يخص قطاع المياه، أشار جدري إلى أن الشراكات الجديدة تهدف إلى تسريع الاستثمارات في هذا القطاع، بالإضافة إلى دعم الأهداف المشتركة بين البلدين، في مجموعة من القطاعات وعلى رأسهم قطاعات النقل والتحول الطاقي.

    وسلط المحلل ذاته الضوء على قطاع الطيران، إذ يسعى المغرب إلى تطوير هذا القطاع عبر تعزيز القيمة المضافة المحلية، ما دفع شركة “سافران” إلى إنشاء مصنع لإنتاج محركات الطائرات، يخدم شركات عالمية مثل إيرباص وبوينغ.

    وخلص الخبير الاقتصادي بالتأكيد على أن هذه الشراكات النوعية تمثل انطلاقة جديدة للعلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا، مشيرًا إلى أن هذه الأخيرة تتنافس بقوة مع دول أخرى، أبرزها إسبانيا والصين، التي تسجل هي الأخرى حضورًا متزايدًا في السوق المغربية، وبالتالي لا يمكنها أن تبقى مكتوفة الأيدي أمام تسابق مجموعة من الدول لتعزيزها استثماراتها داخل المملكة.

    جدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ألقى خطابا أمام مجلسي البرلمان صباح الثلاثاء، أكد من خلاله عمق العلاقات المغربية الفرنسية ورغبة الأخيرة في تعزيز استثماراتها بالمملكة المغربية خاصة في مجال الانتقال الطاقي وسيهم جزء من هذه المشاريع الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وفرنسا يمضيان قدما معا في شراكات مستقبلية (وزير الاقتصاد الفرنسي)

    وزير الاقتصاد والمالية والصناعة الفرنسي، أنطوان أرمون، اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب وفرنسا يمضيان قدما معا في شراكات مستقبلية.

    وقال الوزير الفرنسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب حفل التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “أنا فخور جدا بعمل (ALSTOM) و(EGIS) و(VOSSLOH) مع المقاولات المغربية، والذي يثبت أننا نمضي قدما معا في شراكات تكنولوجية مستقبلية”.

    وأضاف أن السكك الحديدية يعتبر أحد المجالات الذي يتقاسم فيه المغرب وفرنسا “تاريخا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير المالية والاقتصاد الفرنسي : نمضي نحو شراكة ممتازة بين فرنسا والمغرب في مجالات التكنولوجيا والصناعة والطاقة

    زنقة 20. الرباط

    أكد وزير الاقتصاد والمالية والصناعة الفرنسي، أنطوان أرمون، اليوم الاثنين بالرباط، أن المغرب وفرنسا يمضيان قدما معا في شراكات مستقبلية.

    وقال الوزير الفرنسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب حفل التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “أنا فخور جدا بعمل (ALSTOM) و(EGIS) و(VOSSLOH) مع المقاولات المغربية، والذي يثبت أننا نمضي قدما معا في شراكات تكنولوجية مستقبلية”.

    وأضاف أن السكك الحديدية يعتبر أحد المجالات الذي يتقاسم فيه المغرب وفرنسا “تاريخا وشراكة عريقين”، مشيدا بأوجه التعاون الممتازة بين البلدين في مجالات الاقتصاد والصناعة والطاقة.

    من جهة أخرى، أعرب السيد أرمون عن سعادته بـ “حفاوة الاستقبال” الذي خصصه صاحب الجلالة الملك محمد السادس للرئيس الفرنسي، منوها بالتوقيع، بمناسبة هذه الزيارة، على العديد من الاتفاقيات بين البلدين في العديد من القطاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور… تفاصيل الاتفاقيات الـ22 الموقعة بين المغرب وفرنسا

    عمران الفرجاني

    ترأس الملك محمد السادس، برفقة الأمير مولاي الحسن، والأمير مولاي رشيد، والأميرات للا خديجة وللا مريم، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وحرمه بريجيت ماكرون، مساء اليوم الاثنين في القصر الملكي بالرباط، مراسم توقيع عدة اتفاقيات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.

    ويهم الاتفاق الأول بروتوكول اتفاق يتعلق بتوفير عربات للقطار السريع ومكوناته الداعمة. تم توقيع هذا الاتفاق من قبل المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF)، محمد ربيع الخليع، والمدير العام لشركة ALSTOM، هنري بوبارت-لافارج، ويشمل عقداً لاقتناء عربات للقطار السريع (12 عربة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Alstom تستعد لتوسيع وجودها في المغرب بالتزامن مع زيارة ماكرون

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية دفعة جديدة مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب، حيث من المتوقع أن يعلن عن اتفاقية هامة لتطوير مصنع Alstom في فاس بهدف تحويله إلى منصة صناعية متكاملة في قطاع السكك الحديدية، ويعد هذا الاتفاق خطوة هامة ضمن البرنامج الطموح لتطوير البنية التحتية للنقل في المملكة.

    ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه قطاع السكك الحديدية المغربي تنافسًا شديدًا بين شركات عالمية، حيث تعد Alstom الفرنسية أحد اللاعبين الرئيسيين.

    ويشمل المشروع تمديد خط القطار فائق السرعة “البراق” ليربط بين مراكش وباقي المدن الكبرى، ما سيتيح فرصاً جديدة أمام Alstom لتوريد القطارات الحديثة وتوسيع عملياتها.

    وفي ظل التنافس الدولي القوي مع شركات مثل CRRC الصينية وHyundai الكورية الجنوبية، يتطلع المسؤولون في Alstom إلى اقتناص هذه الفرصة من خلال إقامة وحدة إنتاج جديدة للقطارات فائقة السرعة، مما يعزز من فرص التصنيع المحلي ويخلق فرص عمل جديدة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره