Étiquette : AMDIE

  • وفد وزاري مغربي رفيع يضم زيدان ومزور يحضر إفتتاح غرفة التجارة المغربية بروما

    زنقة20| علي التومي

    من المقرر ان تحتضن العاصمة الإيطالية روما يوم 19 نونبر الجاري حدثًدا اقتصاديا بارزا يتمثل في الافتتاح الرسمي لغرفة التجارة المغربية في إيطاليا، وذلك خلال حفل يقام بقصر سانتا كيارا التاريخي.

    ويأتي هذا الحدث الهام، في إطار تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب وإيطاليا ودعم حضور المقاولات المغربية في السوق الإيطالية.

    ومن المرتقب ان يضم الوفد الوزاري إلى جانب رجل الأعمال مروان المنصوب رفيع يضم وزير الاستثمار كريم زيدان، ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، إضافة إلى محمد بلحاي من وزارة الشؤون الخارجية وعلي صديقي المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، إلى جانب حضور سفير المغرب بإيطاليا يوسف بلا وممثلين عن مجلس النواب ومجلس الشيوخ الإيطالي.

    وقالت الغرفة في بيان رسمي إن المؤسسة الجديدة تهدف إلى أن تكون شريكًا استراتيجيًا للشركات المغربية والإيطالية، من خلال تطوير فرص الأعمال والاستثمارات المشتركة، مع التركيز على مجالات الصناعة والسياحة والطاقات المتجددة والابتكار والصناعات الغذائية.

    ويعد هذا الافتتاح خطوة نوعية نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وتسهيل انفتاح المقاولات المغربية على السوق الإيطالية، بما يساهم في توسيع آفاق الاستثمار ودعم التبادل التجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصادق على استثمارات بقيمة 200 مليار درهم خلال 2024

    الرباط – المغرب اليوم

    صادقت اللجنة الوطنية للاستثمارات على 131 مشروع اتفاقية استثمارية وملاحق بقيمة إجمالية تناهز 200 مليار درهم خلال سنة 2024. جاء ذلك ضمن حصيلة إنجازات الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) التي تم عرضها خلال الاجتماع العاشر لمجلس إدارتها، الذي ترأسه الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقارب وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان.

    أكد الوزير أن الدينامية الاستثمارية والتصديرية للمملكة تأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، والتي تضع المغرب في مسار إصلاحات استراتيجية. وأوضح المصدر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيدان يترأس اجتماعا حول الاستثمار

    هسبريس من الرباط

    ترأّس الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلّف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، الاجتماع العاشر لمجلس إدارة الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE). وخُصّصت هذه الدورة لتقديم التقرير السنوي حول وضعية الاستثمار والتصدير، وكذا عرض حصيلة إنجازات الوكالة برسم سنة 2024.

    وأكد الوزير أن الدينامية الاستثمارية والتصديرية للمغرب تأتي انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، التي تضع المملكة في مسار إصلاحات إستراتيجية لتعزيز موقعها كوجهة جاذبة للاستثمارات ومنصة تنافسية للتصدير على الصعيد العالمي، مع التركيز على الاستدامة وخلق فرص الشغل ودعم الانتقال الأخضر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأبرز تقرير الوكالة أن سنة 2024 تميزت بإطلاق 114 مبادرة ترويجية وطنية ودولية شملت 26 سوقاً. كما استقبلت الوكالة 129 وفداً أجنبياً من 34 بلداً، كان لقطاع السيارات النصيب الأكبر منها، إلى جانب قطاعات النسيج والطاقة والتثمين المعدني.

    وعلى مستوى الاستثمارات عقدت اللجنة الوطنية للاستثمارات أربعة اجتماعات صادقت خلالها على 131 مشروع اتفاقية استثمارية وملاحق، بقيمة إجمالية تناهز 200 مليار درهم؛ أما على صعيد التصدير فواصلت الوكالة تنزيل برنامجي “EXPORT MOROCCO NOW 2024–2026” و”EXPORT MOROCCO NOW WOMEN”، حيث استفادت منهما 312 مقاولة وتعاونية من خلال 68 عملية ترويجية غطت 28 سوقاً.

    وتؤكد هذه الأرقام تنامي جاذبية المغرب في قطاعات إستراتيجية مثل السيارات، الطاقات المتجددة، السياحة، الصناعات الجوية والدوائية، وهو ما يوثق الدور الحيوي للوكالة في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني. كما أولت الوكالة اهتماماً خاصاً بمغاربة العالم عبر تنظيم لقاءات وندوات في أكثر من عشر دول، بهدف استثمار كفاءاتهم وشبكاتهم الدولية في خدمة الدينامية الاقتصادية الوطنية، بما يعزز انخراطهم في مشاريع التنمية بالمغرب.

    وتواصل الوكالة تنزيل خارطة طريقها للفترة 2024–2026، المرتكزة على مواكبة المستثمرين الوطنيين والأجانب، وخاصة مغاربة العالم، ودعم المصدّرين وتوسيع أسواقهم، وتطوير قطاع المعارض والملتقيات الاقتصادية، فضلاً عن دعم المناطق والأنشطة الاقتصادية.

    وفي ختام الاجتماع صادق مجلس الإدارة على التقرير السنوي وحصيلة إنجازات 2024، بما يؤكد التزام الوكالة الراسخ بدعم الاستثمارات والصادرات المغربية وتعزيز موقع المملكة كقطب اقتصادي إقليمي ودولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصادق على اتفاقيات استثمارية بقيمة 200 مليار درهم في 2024

    عبد المالك أهلال

    صادقت اللجنة الوطنية للاستثمارات على 131 مشروع اتفاقية استثمارية وملاحق بقيمة إجمالية تناهز 200 مليار درهم خلال سنة 2024. جاء ذلك ضمن حصيلة إنجازات الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) التي تم عرضها خلال الاجتماع العاشر لمجلس إدارتها، الذي ترأسه الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقارب وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان.

    أكد الوزير أن الدينامية الاستثمارية والتصديرية للمملكة تأتي انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، والتي تضع المغرب في مسار إصلاحات استراتيجية. وأوضح المصدر أن هذه الإصلاحات تهدف إلى تعزيز موقع البلاد كوجهة جاذبة للاستثمارات ومنصة تنافسية للتصدير على الصعيد العالمي، مع التركيز على خلق فرص الشغل المستدامة ودعم الانتقال الأخضر.

    وكشف التقرير السنوي للوكالة أن سنة 2024 تميزت بإطلاق 114 مبادرة ترويجية وطنية ودولية شملت 26 سوقا، كما استقبلت الوكالة 129 وفدا أجنبيا من 34 بلدا. ووفقا للتقرير ذاته، كان لقطاع السيارات النصيب الأكبر من اهتمام الوفود، إلى جانب قطاعات أخرى حيوية مثل النسيج والطاقة والتثمين المعدني.

    واصلت الوكالة على صعيد التصدير تنزيل برنامجي “EXPORT MOROCCO NOW 2024–2026” و“EXPORT MOROCCO NOW WOMEN”. وأبرز المصدر أن 312 مقاولة وتعاونية استفادت من هذين البرنامجين من خلال المشاركة في 68 عملية ترويجية غطت 28 سوقا، وهو ما يوثق تنامي جاذبية المغرب في قطاعات استراتيجية مثل السيارات، والطاقات المتجددة، والسياحة، والصناعات الجوية والدوائية، ويؤكد الدور الحيوي للوكالة في دعم تنافسية الاقتصاد الوطني.

    وأولت الوكالة اهتماما خاصا بمغاربة العالم، حيث نظمت لقاءات وندوات في أكثر من عشر دول. وأشار المصدر إلى أن هذه الجهود تهدف إلى استثمار كفاءاتهم وشبكاتهم الدولية في خدمة الدينامية الاقتصادية الوطنية، وبما يعزز انخراطهم في مشاريع التنمية بالمغرب.

    وصادق مجلس الإدارة في ختام اجتماعه على التقرير السنوي وحصيلة إنجازات 2024، بينما تواصل الوكالة تنزيل خارطة طريقها للفترة 2024–2026، المرتكزة على مواكبة المستثمرين الوطنيين والأجانب، ودعم المصدرين وتوسيع أسواقهم، وتطوير قطاع المعارض والملتقيات الاقتصادية، بما يؤكد التزامها الراسخ بدعم الاستثمارات والصادرات المغربية وتعزيز موقع المملكة كقطب اقتصادي إقليمي ودولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج التميز 2025: المغرب يعزز تنافسية قطاع الزرابي والخزف من خلال التكوين، التأهيل والتصدير

    الدار/

    في إطار تنفيذ النسخة الثانية من برنامج التميز برسم سنة 2025، أطلق كل من كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ومؤسسة دار الصانع عملية نشر خدمات هذا البرنامج الطموح. ويهدف البرنامج إلى هيكلة، تحديث وتحويل وحدات الإنتاج في قطاعي الزرابي والخزف والسيراميك، بالإضافة إلى تحسين أدائها التشغيلي.

    ويأتي هذا الإطلاق بفضل التعبئة القوية للشركاء الداعمين للصناعة التقليدية المغربية، باعتبارها رافعة استراتيجية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في المملكة.

    وفي هذا السياق، بدأ 55 حرفيًا من المتخصصين في مجالي الزرابي والخزف والسيراميك في الاستفادة من عدة ورشات وتكوينات تغطي مجالات تقنية وتجارية وتدبيرية، بالإضافة إلى خدمات في مجال التدقيق (الأوديت)، وذلك بهدف الرفع من كفاءاتهم وتعزيز قدراتهم المهنية.

    وتُقدَّم هذه الخدمات بشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية مرجعية، متخصصة في هذا المجال، نذكر منها:
    •أكاديمية الفنون التقليدية
    •جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية
    •المركز التقني للنسيج والملابس
    •مركز فاينزا الإيطالي لفن السيراميك
    •الجمعية السويسرية Label Step

    وقد ركزت هذه التكوينات والورشات بشكل خاص على معالجة المواد الأولية، والطرق التقليدية لصناعة الزرابي من الصوف، وتقنيات متقدمة في التزجيج والطبخ الخزفي، إلى جانب ورشات لتطوير المهارات التدبيرية.
    ويهدف هذا المسار إلى تمكين الحرفيين من رؤية شمولية لنشاطهم عبر سلسلة القيمة الكاملة، بدءًا من اقتناء المواد الأولية ومعالجتها، وصولًا إلى تسويق المنتجات النهائية، مع الحرص على الاستجابة لمتطلبات الأسواق الوطنية والدولية، دون المساس بأصالة التراث الحرفي المغربي.

    وفي ما يخص منح العلامات والجودة، تُجرى حاليًا عمليات تدقيق لدى وحدات الإنتاج التي شاركت في ماستر كلاس للتوعية بمسؤولية المقاولة الاجتماعية (RSE) ومعايير الحصول على علامة STEP. وسيتم منح هذه العلامة للوحدات التي تتوفر على الإمكانيات والقدرات المؤهلة لذلك.

    من جهة أخرى، تم اختيار 8 حرفيين للاستفادة من برنامج تكويني تقني في فنون السيراميك بإيطاليا، لتعزيز الإبداع والتصميم من خلال التفاعل بين المهارات المغربية والرؤية الإيطالية في التصميم. كما يُرتقب تنظيم إقامة فنية وتكوينات تقنية متخصصة في خلق التأثيرات الخزفية لفائدة حرفيين آخرين خلال الأشهر المقبلة.

    وفي جانب آخر من البرنامج، تم إجراء تشخيص للأداء التشغيلي لفائدة 33 وحدة إنتاجية في قطاعي الزرابي والخزف، وذلك بهدف وضع خطة تطوير شخصية لكل وحدة، مع نظام مواكبة خاص ومفصل ما بعد التشخيص، لضمان استدامة التحسينات.

    كما استفادت الوحدات المنتفعة من البرنامج من سلسلة من الندوات التكوينية في إطار التعاون بين دار الصانع والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، تناولت مواضيع استراتيجية تطوير الأسواق، إعداد خطة عمل للتصدير، التمويل والتأمين للأنشطة التصديرية، حقوق الملكية الصناعية والتجارية، بالإضافة إلى إنشاء وتطوير علامة رقمية خاصة بكل وحدة.

    وجدير بالذكر أن هذه المبادرة تندرج ضمن رؤية شمولية تروم جعل قطاع الصناعة التقليدية المغربي قطاعًا مهيكلًا، مبتكرًا وتنافسيًا، قادرًا على مواكبة متطلبات السوق، وفي الآن نفسه الحفاظ على الموروث الثقافي المغربي وتعزيز الحرف التقليدية العريقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق “برنامج التميز” لتأهيل الحرفيين وتحديث الصناعة التقليدية المغربية

    أطلقت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومؤسسة دار الصانع، خدمات النسخة الثانية لسنة 2025 من برنامج التميز، الذي يهدف إلى هيكلة، وتحديث، وتحويل وحدات الإنتاج في قطاعي “الزرابي” و”الفخار والخزف”، مع تحسين أدائها التشغيلي.

    ويتم تنفيذ هذا البرنامج، وفق البلاغ الذي توصلت به جريدة “مدار21″، بفضل “التعبئة القوية للشركاء حول الصناعة التقليدية المغربية، التي تُعد رافعة استراتيجية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

    وأفاد البلاغ نفسه أن 55 صانعًا تقليديًا من قطاعي “الزرابي” و”الفخار والخزف” شرعوا في “الاستفادة من عدة وحدات تدريبية وورشات عمل في مواضيع مختلفة تغطي الجوانب التقنية والتجارية والتدبيرية والتدقيقية، بهدف الرفع من كفاءاتهم”.

    وتُقدم هذه الخدمات، حسب البلاغ، “بشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية مرجعية متخصصة في المجال، من ضمنها: أكاديمية الفنون التقليدية، جامعة محمد السادس متعددة التخصصات، المركز التقني للنسيج والملابس، مركز فن الخزف “فاينزا” بإيطاليا، وجمعية “ليبل سْتِيب” السويسرية”.

    وأورد بلاغ مؤسسة دار الصانع أن الدورات والورشات المقدمة شملت على الخصوص “معالجة المواد الأولية، وتقنيات الصناعة التقليدية الخاصة بنسج الزرابي الصوفية، ودورات متقدمة في طلاء وحرق الخزف، بالإضافة إلى ورشات حول تنمية المهارات التدبيرية”.

    وتهدف هذه الأنشطة إلى “تمكين المستفيدين من اكتساب رؤية شاملة لنشاطهم على امتداد سلسلة القيمة، من اقتناء المواد الأولية ومعالجتها، إلى تسويق المنتج النهائي، مع الاستجابة لمتطلبات السوقين الوطني والدولي، مع الحفاظ على المهارات التقليدية وتثمينها”.

    وفي ما يخص منح العلامة، أوضحت دار الصانع أنه “يجري حالياً تنفيذ عمليات تدقيق داخل وحدات الإنتاج التي شاركت في حصة توعوية حول المسؤولية الاجتماعية للمقاولات (RSE) والمعايير اللازمة للحصول على علامة “STEP”. وستُمنح هذه العلامة للوحدات التي تتوفر على مؤهلات تستجيب لمتطلبات هذه الشهادة”.

    من جهة أخرى، يضيف المصدر عينه، تم “اختيار ثمانية حرفيين للاستفادة من برنامج تدريب تقني في مجال خزف الفن بإيطاليا، بهدف تعزيز الإبداع والتصميم من خلال التقاء المهارة المغربية والنظرة الإيطالية في مجال التصميم. كما ستُبرمج إقامة فنية وتكوينات تقنية خاصة بخلق التأثيرات الخزفية خلال الأشهر المقبلة لفائدة حرفيين آخرين”.

    وأردفت مؤسسة دار الصانع أنه تم أيضا “إنجاز تشخيص للأداء التشغيلي لفائدة 33 وحدة إنتاج في قطاعي “الزرابي” و”الفخار والخزف”، من أجل اقتراح خطة تطوير شخصية لكل وحدة، ووضع آلية مواكبة بعدية تعتمد على تتبع خاص وموجه”.

    وتابع البلاغ أنه “في إطار التعاون بين مؤسسة دار الصانع والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، شاركت الوحدات المستفيدة من برنامج دعم التصدير في ندوات تناولت استراتيجية تطوير الأسواق، وإعداد خطة عمل للتصدير، وتمويل وتأمين الأنشطة التصديرية، والملكية الصناعية والتجارية، وكذا إنشاء وتطوير علامة تجارية رقمية”.

    وذكر المؤسسة أن هذه المبادرة “تندرج ضمن رؤية شمولية تهدف إلى جعل الصناعة التقليدية المغربية قطاعًا منظمًا ومبتكرًا وتنافسيًا، قادرًا على التكيف مع متطلبات السوق، مع تثمين التراث الثقافي والمهارات التقليدية المتوارثة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد مغربي رسمي يطير إلى فرنسا لحضور أكبر معرض طيران بالعالم وترقب إعلان صفقات ضخمة لصالح الناقل الوطني

    زنقة 20 | الرباط

    يشارك المغرب بوفد حكومي ضخم في معرض لوبورجيه للطيران، أقدم وأكبر ملتقى في مجال الطيران بالعالم قرب باريس.

    ومن الوزراء الذين حلوا بباريس لحضور المعرض ، عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، و رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وكريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية.

    الوفد المغربي يضم مسؤولين رسميين ومهنيين يمثلون مختلف مكونات قطاع الطيران الوطني، بينهم علي صديقي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، إلى جانب ممثلين عن إدارة الدفاع الوطني، وشركة الخطوط الملكية المغربية (RAM)، والمكتب الوطني للمطارات (ONDA)، وصندوق الإيداع والتدبير (CDG)، فضلا عن تجمع الصناعات المغربية للطيران والفضاء (GIMAS)، والقطب المغربي لصناعة الطيران (AMC).

    وزير النقل أكد أن مشاركة الوفد المغربي تندرج في إطار الدينامية التي يشهدها قطاع الطيران الوطني، وجهود تحديثه وتعزيز جاذبية المملكة كمحور إقليمي ودولي، انسجاما مع الرؤية الاستراتيجية المتبصرة للملك محمد السادس.
    وأوضح أن المغرب من خلال هذه المشاركة يسعى إلى إبراز أهمية البرنامج الاستثماري الطموح والاستراتيجي الرامي إلى مواكبة الدينامية المتسارعة التي يعرفها قطاع النقل الجوي ببلادنا، والذي من شأنه رفع الطاقة الاستيعابية لحركة النقل الجوي بمطارات المملكة من 38 مليون إلى 80 مليون مسافر في أفق سنة 2030، وزيادة عدد طائرات الخطوط الملكية المغربية من 50 إلى 200 طائرة في أفق سنة 2037.

    تقارير كانت قد تحدثت عن قرب المملكة لإبرام صفقة استراتيجية غير مسبوقة في مجال الطيران المدني، تشمل اقتناء عشرات الطائرات من شركتي “بوينغ” و”إيرباص” العالميتين، بهدف تحديث أسطول الخطوط الملكية المغربية وتعزيز ربطها الجوي، الداخلي والدولي، استعدادًا للاستحقاقات الكبرى التي تنتظر البلاد في أفق 2030.

    ووفقًا لما كشفت عنه وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، نقلاً عن مصادر مطلعة، فإن الرباط بصدد التوصل إلى اتفاق نهائي مع شركة “بوينغ” لشراء ما لا يقل عن 24 طائرة من طراز 787 دريملاينر، بالإضافة إلى 50 طائرة من طراز 737، في خطوة تهدف إلى دعم شبكات الطيران المتوسطة والطويلة المدى.

    في السياق ذاته، تتفاوض الخطوط الملكية المغربية مع شركة “إيرباص” من أجل شراء حوالي 20 طائرة من طراز A220، مخصصة لتعزيز الربط الجوي بين المدن المغربية وعدد من الوجهات القريبة في شمال إفريقيا وأوروبا الغربية.

    وفيما لا تزال تفاصيل الصفقة قيد السرية، رجّحت بلومبيرغ أن يتم الإعلان عن صفقة إيرباص خلال معرض باريس للطيران، في حين ربطت صفقة “بوينغ” بلقاء مرتقب بين الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير AMDIE: المغرب بوابة أوروبا نحو إفريقيا وسوق المستقبل في الطاقات الخضراء

    العمق المغربي

    قال المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، علي صدقي، إن بناء مستقبل أوروبا يمر عبر تركيز استراتيجي على القارة الإفريقية، مؤكدا أن المغرب مؤهل للعب دور البوابة نحو هذا التوجه، وذلك في حوار مع برنامج The Big Question على قناة Euronews، بُثّ اليوم الإثنين 2 يونيو 2025.

    وأشار صدقي، استنادا إلى معطيات منصة Statista، إلى أن المغرب يحتل المرتبة الخامسة ضمن أكبر اقتصادات إفريقيا من حيث الناتج المحلي الإجمالي لسنة 2024، مبرزا في السياق ذاته أن وكالة التصنيف الائتماني S&P Global Ratings رفعت تصنيف المغرب إلى “BB+” مع نظرة مستقبلية “إيجابية”، نتيجة التزام المملكة بإصلاحات بنيوية تدعم النمو وتقلص العجز.

    وأكد المدير العام لـAMDIE أن هذا التصنيف يعكس تحسن مناخ الأعمال في المغرب، وزيادة جاذبيته للاستثمارات الأجنبية المباشرة، مضيفا أن الموقع الجغرافي للمملكة يمنحها مكانة استراتيجية كجسر اقتصادي يربط القارتين الإفريقية والأوروبية.

    وفي ما يتعلق بالشراكات مع الاتحاد الأوروبي، أوضح صدقي أن هناك اهتماما متزايدا من قبل الأوروبيين بالاستثمار في القطاعات الخضراء المتوافقة مع مبادئ ESG (الحوكمة البيئية والاجتماعية والإدارية)، لافتا إلى أن إفريقيا باتت تمثل “سوق المستقبل”، وأن المغرب يشكل جزءا من الحل أمام الشركات الأوروبية الباحثة عن الكفاءة والفرص التنافسية.

    كما أبرز صدقي أن الميثاق الاستثماري الجديد، الذي أُطلق عام 2022، يهدف إلى رفع مساهمة القطاع الخاص إلى ثلثي الاستثمارات بحلول 2035، من خلال تحسين الحوافز الضريبية، وتجويد الحوكمة، وضمان عدالة جهوية في توزيع منافع الاستثمار.

    وفي سياق متصل، ذكر أن المملكة أحدثت وزارة خاصة بشؤون الاستثمار، كما تعمل وكالة AMDIE كنقطة اتصال موحدة لتسهيل ولوج المستثمرين للخدمات الإدارية، في ظل “إرادة سياسية واضحة لتحسين مناخ الأعمال”.

    وفي جانب آخر، سلط صدقي الضوء على الطموحات المغربية في مجال الطاقات المتجددة، مشيرا إلى أن المغرب يستهدف تأمين 52% من حاجياته الكهربائية من مصادر متجددة بحلول سنة 2030، خاصة من خلال طاقتي الشمس والرياح. وقال: “نريد أن ينعكس هذا التحول الطاقي على الاقتصاد الوطني، عبر توفير فرص شغل مستدامة لفائدة الشباب”.

    ويُدرج هذا الحوار ضمن سلسلة The Big Question التي تقدمها Euronews Business، والتي تستضيف قادة وخبراء لمناقشة أبرز القضايا الاقتصادية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة السيارات الكهربائية تبدأ من القنيطرة.. المغرب يطلق أول مصنع للبطاريات في إفريقيا

    في خطوة فارقة على مستوى القارة الإفريقية، أعلنت شركة « Gotion Power Morocco »، الفرع المغربي لمجموعة « Gotion High-Tech » الصينية والمدعومة من « Volkswagen »، يوم أمس الأربعاء، عن انطلاق أشغال بناء أول مصنع ضخم لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية في المغرب.

    ويُعد المشروع، الذي يُقام داخل « Atlantic Free Zone » بمدينة القنيطرة، الأول من نوعه في إفريقيا، ويؤشر إلى دخول المملكة عصر الصناعات الطاقية المتقدمة بامتياز.

    مصنع عملاق بمواصفات عالمية

    ويُتوقع أن ينتج المصنع، في مرحلته الأولى، قدرة تصل إلى 20 جيجاوات ساعة سنويا، مع خطة توسع تدريجية إلى 40 ثم 100 جيجاوات ساعة. وسيركّز على إنتاج البطاريات بالكامل، إضافة إلى مكونات استراتيجية؛ مثل الكاثود والأنود؛ ما يضع المملكة في موقع محوري داخل سلاسل الإمداد العالمية الخاصة بالسيارات الكهربائية.

    وتبلغ المساحة المخصصة للمشروع حوالي 100 هكتار، ومن المرتقب أن يبدأ الإنتاج الفعلي في الربع الثالث من سنة 2026. وسيُخصص جزء كبير من الإنتاج للتصدير نحو الأسواق الأوروبية، خاصة ألمانيا وفرنسا، اللتين تتجهان إلى تقنين استعمال السيارات الحرارية، بشكل كامل، بحلول سنة 2035؛ ما يمنح المغرب موقعا استراتيجيا في تأمين سلاسل الطاقة النظيفة للقارة.

    سياسة صناعية مغربية تراكمية

    ويمثل المشروع تتويجا لمسار طويل من الإصلاحات الصناعية التي راكمها المغرب على مدى أكثر من عقد، بدءا من « الميثاق الوطني للإقلاع الصناعي »، سنة 2009، وصولا إلى خطة « الجيل الأخضر » ورؤية 2035.

    وراهنت المملكة، مبكرا، على جذب صناعات المستقبل، وفي مقدمتها التنقل الكهربائي. ولعبت وزارة الصناعة والتجارة، بتنسيق مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، دورا محوريا في بلورة هذا الاستثمار، عبر تأمين بنية قانونية وبيئة استثمارية مشجعة.

    القنيطرة تصدر المستقبل

    ولم يكن اختيار مدينة القنيطرة كموقع للمصنع عشوائيا. فالمنطقة تحتضن بنية صناعية قوية تشمل مصانع كبرى؛ مثل « Renault »، ومجموعة من الموردين العالميين، كما تستفيد من الربط الطرقي والسككي القريب من موانئ التصدير الكبرى؛ مثل ميناء القنيطرة الأطلسي الجاري إنشاؤه؛ ما يمنح المصنع منفذا لوجستيا مباشرا نحو أوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء.

    طاقة خضراء لمصنع المستقبل

    وفي انسجام مع التوجه المغربي نحو الاقتصاد الأخضر، سيتم تزويد المصنع بالكهرباء انطلاقا من محطة رياح بطاقة 500 ميجاوات، تُنفذها شركة « Acwa Power » السعودية، باستثمار يناهز 800 مليون دولار.

    ويُعد هذا الربط بين الصناعة والطاقة النظيفة جزءا من المعادلة التي تُكسب المغرب ثقة المستثمرين الصناعيين العالميين، لاسيما في ظل تصاعد الطلب على الإنتاج الصناعي المحايد كربونيا في الأسواق الأوروبية.

    تمويل مغربي وشراكات استراتيجية

    ويستفيد المشروع من تمويل وطني مهم، من خلال مساهمة صندوق الإيداع والتدبير (CDG)، عبر ذراعه الاستثماري « Nema Capital »، بقيمة 280 مليون دولار. كما تم تفعيل مقتضيات الميثاق الجديد للاستثمار، الذي يمنح حوافز ضريبية، وتسهيلات في الولوج إلى العقار الصناعي، ودعما مباشرا لمشاريع التصنيع الأخضر.

    تكوين وتأهيل الرأسمال البشري

    ويمثّل المشروع فرصة حقيقية لإعادة هيكلة المنظومة التكوينية الوطنية بما يتماشى مع حاجيات الصناعات المستقبلية؛ إذ تعمل مؤسسات التعليم العالي؛ مثل جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومدارس المهندسين (ENSA, INPT)، إلى جانب مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل (OFPPT)، على تطوير برامج أكاديمية ومهنية متخصصة في الكيمياء الصناعية، وهندسة البطاريات، والتقنيات الكهروكيميائية. كما يُرتقب توقيع شراكات مباشرة « مع Gotion Power Morocco » لضمان ملاءمة التكوين مع واقع المصنع.

    أثر اقتصادي مباشر ومتعدد المستويات

    وفي مرحلته الأولى، يُرتقب أن يوفر المشروع أكثر من 2,300 منصب شغل مباشر، بالإضافة إلى مئات الوظائف غير المباشرة في قطاعات النقل، والخدمات اللوجستية، والمقاولات الصغرى المرتبطة بسلاسل التوريد.

    كما يُتوقع أن يسهم المصنع في تعزيز صادرات المغرب من مكونات السيارات، وتحقيق مداخيل مهمة من العملة الصعبة؛ ما سيدعم ميزان الأداءات الوطني.

    التحدي البيئي في صلب المشروع

    وبقدر ما يحمل المشروع من فرص، فإنه يفرض تحديات بيئية دقيقة. فإنتاج البطاريات يستلزم موارد مائية كبيرة، ويتطلب إدارة دقيقة للنفايات الصناعية.

    وخضع المشروع لدراسة أثر بيئي مفصلة تُشرف عليها وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، مع التزامات صارمة من طرف الشركة بشأن إعادة تدوير البطاريات، ومعالجة النفايات، والامتثال لمعايير الانبعاثات. كما يُتوقع إنشاء وحدة لمعالجة المياه الصناعية داخل المركب لضمان استدامة التشغيل.

    المغرب والرهانات الأوروبية

    وفي سياق الجهود الأوروبية للتحرر من الهيمنة الصينية على سلاسل توريد البطاريات والمعادن الاستراتيجية، يُشكّل المغرب شريكا استراتيجيا بديلا، بفضل موقعه الجغرافي، واستقراره السياسي، وتقدمه في الطاقات المتجددة.

    ومن خلال مشاريع مثل « Gotion Power Morocco »، يعزز المغرب موقعه داخل السياسة الأوروبية الجديدة للطاقة، ويقترب من تكامل صناعي فعلي مع أسواق الاتحاد الأوروبي ضمن « الصفقة الخضراء » وأجندة الأمن الصناعي.

    جسر نحو المستقبل

    ومع كل هذه المؤشرات، يتّضح أن المشروع لا يقف عند حدود التصنيع، بل يشير إلى رؤية أوسع للمغرب في التعامل مع التحول العالمي في الطاقة والصناعة.

    فمشروع « Gotion Power Morocco » ليس مجرد منشأة إنتاجية، بل حجر زاوية في نموذج اقتصادي جديد يتقاطع فيه التكوين والتعليم، والصناعة والطاقة، والبيئة والسيادة الوطنية. وبفضل رؤية استراتيجية شاملة، تُثبت المملكة أن طموحها الأخضر لم يعد خيارا، بل مسارا يتجذر بالفعل لا بالشعارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور مغربي على المستوى العالمي.. شركة Mobiblanc دخلات لشبكة CBI باش توسّع حضورها الدولي

    نجوى المالحي- كود//

    علنات شركة Mobiblanc، وهي مقاولة مغربية متخصصة فحلول التكنولوجيا الرقمية، على شراكة استراتيجية مع CBI (مركز دعم الاستيراد من الدول النامية)، وهو برنامج تابع للحكومة الهولندية.

    هاد الشراكة غادي تعاون Mobiblanc توسّع خدماتها فمجال “الأوفشورينغ” أو تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات نحو السوق الأوروبية.

    هاد الخطوة جاية فإطار برنامج “Business Export Coaching Project”، اللي كيدعم الشركات من الدول النامية باش يقوّاو تواجدهم فالسوق الدولية. Mobiblanc وقّعات رسالة التزام مع CBI، وهاد التعاون غادي يستمر لمدة 4 سنين، بهدف تقوية التنافسية ديال الشركة وتشجيع تشغيل الشباب فالمجال التكنولوجي.

    محمد بنبّوبكر، الشريك المؤسس والمدير العام المشارك فـMobiblanc قال: “هاد المبادرة كتدخل ضمن استراتيجيتنا الطموحة للتوسع خارج المغرب. كنطمحو نحققو 50% من رقم المعاملات ديالنا فالخارج قبل 2028، مقابل 25% حاليا.”

    ‏Mobiblanc، اللي تأسّسات فـ2010، باغية تزيد تسرّع نموها الدولي بالاعتماد على عدة مبادرات:
    • الدعم ديال CBI
    • برنامج “Primo Exportateur” من وزارة التجارة
    • مبادرة “Morocco Now” من AMDIE
    • وشبكات تعاون بحال APEBI وExchange بلجيكا

    بفضل فريق متعدّد اللغات، وفهم عميق للأسواق الأوروبية، والتزامها بالجودة والابتكار، Mobiblanc كترسخ مكانتها كشريك موثوق به فمجال الآوت سورسينغ الأورومتوسطي.

    إقرأ الخبر من مصدره