Étiquette : Apache

  • درونات ومضادات الصواريخ..هكذا غير المغرب معادلة السلاح والقوة إقليميا

    في إطار تعزيز وتحديث جيشه، حصل المغرب خلال السنوات الأخيرة على عدد من المعدات المتطورة من الولايات المتحدة وإسرائيل، من بينها مروحيات أباتشي، وطائرات درون، وأنظمة مضادة للصواريخ.

    وقد دخل المغرب منذ نحو عقد من الزمن في سباق تسلح مع الجزائر. حيث واصل البلدان رفع ميزانياتهما العسكرية عامًا بعد عام، مع تخصيص جزء كبير منها لاقتناء أسلحة وتجهيزات من الجيل الأخير.

    في 5 مارس الماضي، تسلمت القوات المسلحة الملكية المغربية مروحيات هجومية أمريكية من طراز AH-64 Apache. ووفقًا لما ذكرته مؤسسة كونراد أديناور في تقرير حديث نُقل عن صحيفة El Debate، فإن “الخصم الأكبر للمغرب هو جاره المباشر الجزائر، التي تعتمد على ثرواتها الطبيعية، وتحتل المرتبة الثالثة عالميًا من حيث الإنفاق العسكري نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي، بعد أوكرانيا وإسرائيل”.

    وأشار التقرير إلى أن الجزائر تسعى لفرض هيمنتها الإقليمية، وهو ما يشكّل تحديًا مباشرًا لأمن المغرب، لا سيما في ظل تكرار الهجمات الجهادية في منطقة الساحل. وهذا ما يبرر، بحسب التقرير، اقتناء المغرب لطائرات درون تركية.

    في أبريل 2021، طلب المغرب 13 طائرة Bayraktar TB2 بقيمة 70 مليون دولار، ثم أضاف 6 وحدات أخرى في صفقة لاحقة، ليصل العدد الإجمالي إلى 19 طائرة. وتُستخدم هذه الطائرات في مهام الاستطلاع والقتال، وتتميز بقدرة تحليق تصل إلى 27 ساعة وبمدى يصل إلى 150 كيلومترًا، وهو ما أثار قلق إسبانيا.

    وفي مايو الماضي، وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقة بيع للمغرب تشمل 600 صاروخ FIM-92K Stinger Block I ومعدات أخرى بقيمة تقدر بـ 825 مليون دولار.

    كما أشار تقرير مؤسسة كونراد أديناور إلى أن المغرب يفضل الأنظمة الدقيقة، مثل طائرات F-16 Block 70/72 الأمريكية، المقرر تسلمها في عام 2027. وتتميز هذه الطائرات برادار APG-83 ذي المسح الإلكتروني النشط (AESA)، القادر على إصابة أهداف جوية وبرية في نطاق يزيد عن 550 كيلومترًا.

    إلى جانب ذلك، تعزز اقتناء المغرب لمدفعية Atmos 2000 من إسرائيل – وهي مدافع من عيار **155.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواصل تحديث دفاعاته الجوية بصفقات استراتيجية جديدة

    يبدو أن المغرب عازم على مواصلة خطواته بثبات نحو تعزيز قدراته الدفاعية الجوية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأمنية، خاصة مع الجارة الشرقية الجزائر، التي تعد من أكثر الدول إنفاقاً على التسلح نسبةً إلى ناتجها الداخلي، بدعم عسكري مباشر من روسيا.

    وحسب ما كشفته صحيفة El Debate الإسبانية، فإن الرباط تتحرك وفق استراتيجية شاملة تهدف إلى مواجهة التحديات الإقليمية، خصوصاً تلك القادمة من منطقة الساحل والصحراء، حيث تتنامى التهديدات المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    في هذا السياق، استلمت القوات المسلحة الملكية، خلال مارس الماضي، أول دفعة من مروحيات القتال الأمريكية المتطورة من طراز « AH-64E Apache Guardian »، في صفقة نوعية تعكس متانة الشراكة العسكرية بين المغرب والولايات المتحدة.

    كما وافقت وزارة الخارجية الأمريكية، في ماي الماضي، على صفقة ضخمة لصالح المغرب، تشمل 600 صاروخ دفاع جوي محمول من نوع « FIM-92K Stinger Block I »، إلى جانب تجهيزات ومعدات تدريب، بقيمة تناهز 825 مليون دولار. هذه الصواريخ، المعروفة بدقتها وقدرتها على إسقاط الطائرات والمروحيات والطائرات بدون طيار، تمنح القوات البرية المغربية قدرة إضافية على الردع والحماية.

    وتضيف صحيفة El Debate أن المغرب يراهن أيضاً على تعزيز حضوره في مجال الطائرات المسيرة، التي أضحت عنصراً أساسياً في مراقبة الحدود والتصدي للتهديدات المستجدة، وهو ما ينسجم مع توجه المملكة نحو امتلاك تكنولوجيا متقدمة قادرة على حماية أمنها القومي في بيئة إقليمية معقدة.

    في المقابل، تواصل الجزائر سياسة التسلح بوتيرة متسارعة، مدفوعة بشراكة استراتيجية مع روسيا، وهو ما يرفع من منسوب التوتر في المنطقة ويؤكد أهمية تسريع المغرب لجهوده في تعزيز قدراته الدفاعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع « تحدي » تحت مجهر الأمن السيبراني.. منصة مشبوهة بأنشطة تصيد احتيالي

    كشف المستشار والخبير في مجال الهندسة الاجتماعية والأمن الرقمي، حسن خرجوج، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن الموقع المعروف باسم « tahadi.info »، والذي يديره هشام جيراندو، صنف من طرف منصة « Criminal IP » الدولية كأحد مواقع التصيّد الاحتيالي (Phishing).

    وأوضح أن « هذا التصنيف جاء عقب تحليل تقني دقيق كشف مؤشرات واضحة على وجود نشاطات رقمية مشبوهة تهدف إلى سرقة بيانات المستخدمين الشخصية والمالية ».

    مؤشرات تقنية تنبّه إلى نشاط مريب

    وأشار خرجوج إلى أن « تقرير التحليل، الصادر بتاريخ 8 ماي 2025 على الساعة 14:29، كشف عن عنوان رقمي (IP) مرتبط بالموقع، وهو 217.77.11.31، وأبرز عدة مؤشرات مثيرة للقلق، من بينها:

    • درجة الخطورة الواردة (Inbound): حرجة
    • درجة الخطورة الصادرة (Outbound): متوسطة
    • خادم الموقع: Apache
    • الموقع الجغرافي للخادم: الولايات المتحدة – سانت لويس
    • شهادة SSL: صادرة عن Let’s Encrypt
    • اسم النطاق الظاهر في الشهادة: cpanel.tahadi.info

    وسجل « غياب أي معلومات عن مالك النطاق أو الدولة ضمن بيانات الشهادة ».

    وأكد خرجوج أن هذه المعطيات تظهر وجود محاولات متعمدة لإخفاء هوية الموقع الحقيقية، وهي ممارسة شائعة في الأوساط التي تدير حملات تصيد أو تسعى إلى جمع بيانات دون علم المستخدمين ».

    منصة زائفة بواجهة دعم مالي

    وحسب  Criminal IP يعتمد الموقع على واجهة إعلامية تبدو مستقلة، يُروج لها باعتبارها منصة بحاجة إلى « دعم مالي » من الزوار، إلا أن ما يجري في الخلفية، هو « جمع لبيانات شخصية حساسة من المستخدمين دون أي توضيح لمصيرها أو كيفية حمايتها ».

    وأشار إلى أن صفحة الدعم الظاهرة على الرابط (..) تطلب من المستخدمين تقديم معلومات خاصة تشمل:

    • الاسم الكامل
    • البريد الإلكتروني
    • رقم الهاتف
    • أحيانا وثائق إثبات الهوية أو دلائل على التحويل المالي

    كيف يراقب الموقع المستخدمين دون علمهم؟

    أكد خرجوج أن الموقع يستخدم تقنيات خفية لجمع البيانات، من بينها:

    • Tracking Scripts: تتابع معلومات الأجهزة وأنواع المتصفح والموقع الجغرافي
    • Keyloggers: برامج خبيثة لتسجيل كل ما يكتبه المستخدم
    • Cookies متقدمة: تُستخدم لتكوين ملف شخصي رقمي عن سلوك المستخدم

    وأشار إلى أن هذه البيانات ترسل غالبا إلى خوادم أجنبية دون إشعار المستخدم أو تقديم شروط خصوصية واضحة.

    السوق السوداء الرقمية

    أوضح الخبير السيبراني أن المعطيات المسروقة قد تُستخدم في سرقة الهوية الرقمية، والابتزاز الإلكتروني، وقرصنة الحسابات البنكية أو المحافظ الرقمية، وبيع البيانات على الإنترنت المظلم

    كل ذلك، بحسب خرجوج، يتم في غياب تام لأي سياسة خصوصية أو إطار قانوني معلن يضبط العلاقة بين المستخدم والمنصة.

    معاينة الصور والتحليل الأمني

    عند تحليل الموقع عبر منصة « Criminal IP »، تُظهر النتائج أن الموقع:

    • يستقبل اتصالات حرجة (Inbound: Critical)
    • يُرسل بيانات إلى وجهات خارجية بتصنيف متوسط الخطورة (Outbound: Moderate)

    كما أن شهادة SSL ترتبط بنطاق فرعي غير مألوف: cpanel.tahadi.info، مما يشير إلى احتمال استغلال لوحة تحكم خادم الموقع في إدارة محتواه.

    وأبرز أنه في شفرة الموقع، وجدت عناصر HTML مشبوهة مثل iframe، وpassword-input، وtrackers، ما يعزز فرضية استغلالها في التصيّد.

    تأكيد آخر

    وحللت منصة « VirusTotal » المتخصصة في الأمن السيبراني الموقع المذكور، وجاءت النتيجة مطابقة للتحليل السابق، حيث تم تصنيفه كموقع تصيد (Phishing) من طرف خدمة « Criminal IP »، إحدى أبرز الجهات الأمنية المساهمة في المنصة، التي تعتمد على أكثر من 90 مزودا لتحليلات الحماية.

    تحذير صريح للمستخدمين

    ودعا حسن خرجوج جميع المستخدمين إلى عدم الدخول للموقع، وعدم تقديم أي معلومة شخصية أو مهنية، مشددا على ضرورة استخدام أدوات تحقق مثل VirusTotal وURLScan قبل زيارة أي موقع مشكوك فيه.

    وأوصى بالإبلاغ عن المنصات المشبوهة للجهات المختصة في المغرب، مثل CERT-MA، أو عبر خدمات الحماية الرقمية العالمية مثل PhishTank وGoogle Safe Browsing.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير: الأباتشي المقاتلة تدخل الخدمة العسكرية بالمغرب وتقلب موازين القوى في المنطقة

    أقيمت، يوم الأربعاء المنصرم، في القاعدة الجوية الأولى بسلا، مراسيم تسلُّم الدفعة الأولى من ست مروحيات من نوع “أباتشي” (AH-64E)، ويأتي هذا في سياق سعي المغرب، خلال السنوات الأخيرة، إلى تعزيز قدراته العسكرية، حيث وقع المغرب، في يونيو 2020، اتفاقية مع وزارة الدفاع الأميركية لاقتناء 24 مروحية “AH-64E Apache Guardian”، وهي المروحيات القتالية المتطورة التي تصل سرعتها إلى 300 كيلومتر في الساعة، ويمكنها التحليق على ارتفاع يصل إلى 6 كيلومترات.

    وحسب تقارير، فالمروحية التي عززت بها القوات المسلحة الملكية عتادها مزودة برادار مستقل يمنحها القدرة على رصد وتتبع الأهداف، والتحكم في الطائرات المسيرة (الدرون) أيضاً، وهي تتميز بقدرتها الفائقة على استهداف وتدمير الأهداف العسكرية بدقة عالية، بفضل الصواريخ الموجهة بالليزر التي تحملها، والتي تُستخدم لضرب الأهداف المتحركة والثابتة أيضاً

    وقد أبدى التقرير الإسباني، الذي أعدّته منصة « ديفينسا » الإسبانية، والمعنون بـ »المغرب عزز قدراته الدفاعية في عام 2023 وسيواصل تعزيز ترسانته في عام 2024″، إعجابه بسلسلة التحديثات التي قام بها الجيش المغربي، لعل أهمها استقبال طائرات الهليكوبتر من صنف H-135M، التي تُخصص لتدريبات الطيارين، مع مهام البحث والإنقاذ والنقل، مضيفاً أن الحدث الأبرز هو طائرات الأباتشي الفتاكة.

    وحول أبعاد هذه الخطوة، يرى خبراء أنها تعكس الشراكة الاستراتيجية العسكرية بين الولايات المتحدة والمغرب، الممتدة ما بين 2020 و2030، والتي حصل بموجبها هذا الأخير على أحدث العتاد العسكري الأمريكي، فقد سبق أن حصلت المملكة على طائرات « إف-16 » في نسختها المعدلة، ومنظومة « هيمارس »، التي لم تحصل عليها أي دولة في المنطقة، بما فيها إسبانيا. كما يؤكد هذه الشراكة حضور وفد أمريكي رفيع المستوى، برئاسة الجنرال مايكل لانغلي، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، لمراسيم التسليم.

    وقد ذكر تقرير لمكتب الشؤون السياسية والعسكرية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، بعنوان « التعاون الأمني بين الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب »، أن أمريكا عقدت صفقات تسلح مع المغرب بلغت قيمتها أزيد من 8 مليارات دولار، ما يجعل المغرب يحتل المركز الأول إفريقياً في هذا المجال.

    وفي السياق نفسه، أكدت تقارير أن امتلاك المغرب لهذا النوع من المروحيات سيكون له دور في تحقيق التوازن في المنطقة، خاصة أمام الجزائر، التي تعتمد بشكل أساسي على سلاح المدرعات والدبابات، وهو ما يعني أن المغرب أصبح قوة ردع إقليمية، وذلك في الوقت الذي لا تمتلك إسبانيا أيضاً هذا النوع من المروحيات، الذي لا تملكه، حتى الآن، إلا دول قليلة بالمنطقة، من بينها إسرائيل، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.

    وتضيف المصادر نفسها أن سلاح الجو المغربي، ومع تعزيز عتاده بالأباتشي، ستزداد فعاليته في العمليات العسكرية، وبشكل خاص في مواجهة الجماعات المسلحة، وقصف مخابئ وأوكار الجماعات الانفصالية والإرهابية.

    هذا، وقد أعلنت القوات المسلحة الملكية أن عملية اقتناء مروحيات الأباتشي تأتي في إطار التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، الهادفة إلى تحديث القوات المسلحة الملكية، وهو ما يجعل سلاح الجو المغربي يُقارب جيوشاً أوروبية وأخرى تابعة لحلف الناتو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسلم الجيش المغربي لمروحيات الاباتشي بين تكريس التحالف الاستراتيجي وتقوية الردع الاقليمي

    محمد شقير

    خلال شراكته الاستراتيجية العسكرية بين الولايات المتحدة والمغرب الممتدة ما بين   2020 و 2030 والتي حصل بموجبها هذا الأخير على أحدث العتاد العسكري الأمريكي كطائرات ف 16 في نسختها المعدلة أو منظومة هيمارس التي ما زالت أي دولة لم تحصل عليها في المنطقة بما فيها اسبانيا ، لم يسبق أن تم تنظيم مراسيم عسكرية كتلك التي نظمت بمناسبة تسلم المغرب للدفعة الأولى من مروحيات  الاباتشي مما يثير التساؤل عن خلفيات هذا التنظيم والدوافع الثاوية وراءه ؟؟

    • تكريس التحالف الاستراتيجي

    بمناسبة حصول القوات المسلحة الملكية المغربية على مروحيات أباتشي أميركية من طراز AH-64E، أجريت يوم الأربعاء 5 مارس 2025 مراسيم استقبال للدفعة الأولى التي تضم 6 مروحيات في القاعدة الجوية الأولى بسلا قرب العاصمة الرباط. حيث جرت هذه المراسيم العسكرية بحضور كبار المسؤولين من المغرب والولايات المتحدة، كان على رأسهم  عبد اللطيف لوديي الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والفريق أول محمد بريظ المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، والفريق أول محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، والفريق جوي محمد كديح، مفتش القوات الملكية الجوية. والجنرال مايكل لانجلي قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم”، إضافة إلى إيمي كوترونا القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالمغرب. وبالتالي فتنظيم هذه المراسيم في هذا التوقيت وبهذا الحضور والتغطية الإعلامية التي واكبتها يحمل عدة دلالات سياسية تتجاوز تسلما تقنيا لست مروحيات عسكرية بل تعكس تكريسا لتحالف استراتيجي بين البلدين في إطار متغيرات دولية وإقليمية تهم بالأساس محاربة الإرهاب الدولي بكافة أشكاله خاصة تنظيم داعش الذي تمركز في دول الساحل وأصبحت تداعياته تتوسع لتشمل كل المناطق الافريقية . حيث أصبح التمدد الداعشي لايقتصر فقط على ضرب أهداف عسكرية بمالي وبوريكينافاسووغيرها من دول الساحل بالإضافة إلى تحركاتها بالصومال التي تم مؤخرا استهداف بعض معاقلها من طرف طائرات أمريكية و كذا نشاط بوكو حرام في دول كنيجيريا ، بل أصبح يهدد الاستقرار بمنطقة شمال افريقيا ولعل تفكيك خليتين بحد السوالم وتوقيف نشطاء بتسع مدن مغربية ليعكس هذا الخطر المحدق خاصة وأن شمال افريقيا تعتبر منطقة محاذية لاوربا التي تعتبر من بين أولويات الاستراتيجية الامريكية. ولعل هذا الوضع هو الذي دفع بالبلدين إلى تقوية شراكتها العسكرية . الشيء الذي أكده الفريق أول، محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، في الكلمة التي ألقاها خلال حفل هذه المراسيم العسكرية الذي جرى بالقاعدة الجوية الأولى التابعة للقوات الملكية الجوية بسلا،  حيث أشار إلى “أن التسليم الرسمي للدفعة الأولى من مروحيات الهليكوبتر الهجومية من طراز AH-64 أباتشي يشكل نقلة نوعية في مسار تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون العسكري القوي بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية. وأن نجاحنا في تحقيق إنجاز مشروع اقتناء مروحية أباتشي هو لبنة جديدة تنضاف إلى صرح علاقاتنا القوية والمتجذرة”. مضيفا أن “الولايات المتحدة كانت دائما شريكا رئيسيا لبلدنا، ووصول هذه المروحيات اليوم يعزز تعاوننا الدفاعي، ويوضح التزامنا المشترك بعالم يتم فيه بناء السلام من خلال الاستعداد العسكري والمساعدة المتبادلة بين الحلفاء والشركاء”. ومؤكدا “التزام القوات المسلحة الملكية، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بمواصلة الاستثمار الكامل لتعزيز روابط تعاوننا الثنائي، من أجل التمكن من مواجهة التحديات المشتركة التي تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين”

    وبالتالي فإن حصول المغرب على أحدث النسخ من مروحيات “أباتشي”، وقبلها العديد من الأسلحة الأمريكية المتطورة، يعد ثمرة للتعاون والشراكة العسكرية الطويلة بين الرباط وواشنطن، التي ترى في المغرب شريكًا موثوقًا لتعزيز الأمن والسلم الإقليميين؛ كما تربطها به اتفاقيات عسكرية تتيح له أولوية الحصول على أحدث المعدات القتالية الأمريكية، من أجل تعزيز قدراته العسكرية ومواجهة التحديات الناشئة في المنطقة. ولعل هذا ما أكد عليه الجنرال مايكل لانجلي قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم”،  في الكلمة التي ألقاها خلال هذا الحفل حيث اعتبر أن تسلم المغرب لهذه المروحيات يدخل ضمن تقوية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة في الدفاع عن الاستقرار الإقليمي للمنطقة الافريقية التي تشكل إحدى أولويات أفريكوم التي أثير مؤخرا إمكانية نقل مقرها من ألمانيا إلى المغرب في إطار الاهتمام الأمريكي بالتمركز بقوة في افريقيا خاصة بعد الانسحاب العسكري الفرنسي من دول الساحل وغرب افريقيا ، وفي ظل التمدد الروسي في بعض دول الساحل ، وكذا منافسة التواجد الصيني بهذه القارة.

    • تقوية الردع الإقليمي

    ركز المغرب خلال السنوات الأخيرة، على تعزيز قدراته العسكرية عبر اقتناء أنظمة أسلحة استراتيجية متنوعة. وفي هذا السياق وقع المغرب في يونيو 2020 اتفاقية مع وزارة الدفاع الأميركية لاقتناء 24 مروحية “H-64E Apache Guardian ” . ولعل هذا ما أكد عليه البيان الختامي لهذا الحفل حيث أشار إلى أن “اقتناء هذه المروحيات يأتي في إطار التوجيهات الملكية الهادفة إلى تحديث القوات المسلحة الملكية وتعزيز قدراتها الدفاعية”. وبالتالي ،فإن حصول الجيش المغربي على هذا النوع من المروحيات، التي تُعد من الأقوى في العالم، سيسهم  بلا شك في تعزيز القدرات الهجومية والدفاعية للقوات المسلحة الملكية، خاصة  في إطار التنافس الإقليمي مع كل من الجزائر واسبانيا . فهذه المروحيات تُعتبر واحدة من أكثر المروحيات المطلوبة عالميًا نظرا لما تتميز به من قدرات قتالية وتكتيكية عالية. إذ تتمتع هذه المروحيات الأمريكية ،التي يذكر اسمها باسم أشرس القبائل الهندية التي حاربت التواجد العسكري للجيش الأمريكي بجنوب وغرب الولايات المتحدة ، بقدرات دفاعية متقدمة، مثل نظام الحماية من الصواريخ المضادة للأجسام الطائرة، و نظام اتصال متطور يسمح لها بالتنسيق الفعّال مع مختلف الوحدات الجوية والأرضية الصديقة، إلى جانب تصميمها الفريد الذي يضمن سهولة الصيانة والتحديث. فهذه المروحيات الهجومية تعد من بين أكثر الطائرات تطورا في العالم، حيث تمتلك القدرة على حمل مجموعة متنوعة من الصواريخ، سواء جو-أرض أو جو-جو؛ مما يجعلها سلاحا فعالا في العمليات العسكرية. خاصة وأنها تتميز بسرعتها  التي تبلغ حوالي 300 كيلومتر في الساعة، والتحليق على ارتفاع يصل إلى 6 آلاف متر. بالإضافة إلى توفرها على رادار مستقل يمنحها القدرة على رصد وتتبع الأهداف، بل والتحكم في الطائرات المسيرة “الدرون”؛ وهو ما يعكس أهميتها في الصناعات الدفاعية المغربية التي تعتمد بشكل متزايد على الطائرات بدون طيار في المديين القصير والمتوسط. كما تتميز هذه المروحيات بقدرتها الفائقة على استهداف وتدمير الأهداف العسكرية بدقة عالية، بفضل الصواريخ الموجهة بالليزر التي تحملها، والتي تُستخدم لضرب الأهداف المتحركة والثابتة كصواريخ “ستينغر” المضادة للطائرات والمسيرات، مما يمنحها قدرة دفاعية إضافية،  ومدفع رشاش عيار 30 ملم قادر على استهداف المركبات المدرعة والأفراد بدقة كبيرة. وبالتالي فإدماج هذه المروحيات ضمن الترسانة العسكرية المغربية سيعزز من جهة قدرات الردع المغربية، نظرا لما تتميز به من نظام تسليح متطور وقدرة على تنفيذ المهام في مختلف الظروف والأحوال الجوية ، ومن جهة ثانية ستعزز هذه المروحيات الكفاءة الدفاعية والهجومية للقوات الجوية الملكية المغربية؛ حيث يرى بعض الخبراء العسكريين أن امتلاك المغرب لهذا النوع من الطائرات سيُحدث توازنا استراتيجيا في المنطقة، خاصة أمام الجزائر التي تعتمد بشكل أساسي على سلاح المدرعات والدبابات وعدم توفر اسبانيا على النوع من المروحيات التي لا تمتلكه لحد الآن سوى دول قليلة بالمنطقة من بينها إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية و مصر. ففي إطار جهود المغرب لتحديث قواته المسلحة وتعزيز قدراته الدفاعية والهجومية، يأتي اقتناء مروحيات “أباتشAH-64E ”  كخطوة نوعية تساهم في تعزيز التفوق الجوي المغربي. حيث تُعتبر الاباتشي من بين أكثر المروحيات تطورا في العالم لما تمتلكه من إمكانيات قتالية متقدمة تجعلها سلاحا رئيسيا في العمليات العسكرية الحديثة. بالإضافة إلى ذلك فقد أشار المفتش العام للقوات المسلحة في كلمته من أن ” إدماج هذه المروحيات في منظومة القوات المسلحة الملكية سيعزز قدرات الدفاع بشكل أفضل عن وحدتنا الترابية والمساهمة بشكل فعال في تحقيق السلم والأمن، ” وفعلا ، فهذه الطائرات المتطورة ستمنح القوات الجوية المغربية إمكانيات تنفيذ عمليات متنوعة، سواء كانت عسكرية أو إنسانية، فمروحية الأباتشى الهجومية قد حققت نتائج مهمة على مدار الفترة الماضية في مختلف المسارح العملياتية في العالم سواء كداعم رئيسي للقوات البرية، لتعزيز فعالية العمليات العسكرية في سياق إستراتيجية التدمير الشامل، وبشكل خاص في عمليات مواجهة الجماعات المسلحة وقصف مخابئ وأوكار الجماعات الانفصالية والإرهابية وعمليات استهداف المنشآت الحيوية التي تدعم العمليات العسكرية للعدو وضبط الحدود وحماية المنشئات العسكرية المتقدمة في الميدان”. إذ سبق أن استخدمت هذه المروحية من طرف الجيش الأمريكي في تنفيذ عمليات تدميرية واسعة النطاق سواء بأفغانستان أو بالعراق ؛ مما ساعد على تحقيق التفوق والسيطرة في ميدان المعركة وتنفيذ عمليات مركزة تُسهم في تحييد التهديدات وتعزيز السيطرة على الأرض، نظرا لما تتمتع به من قدرة على المناورة والعمل في ظروف جوية متنوعة، مما يجعلها فعالة في مختلف السيناريوهات القتالية.

    من هنا يمكن القول بأنه “باقتناء هذه المروحيات المتطورة، يكون سلاح الجو المغربي قد وصل إلى مستوى متقدم، يُقارِب جيوشا أوروبية وأخرى تابعة لحلف الناتو، وبهذه الخطوة، يعزز المغرب قدراته الدفاعية؛ وهو ما قد يُثير القلق لدى بعض الأطراف الإقليمية”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة المغرب لبناء قاعدة عسكرية كبرى في الصحراء.. نقطة تحول جيوستراتيجية ضد مؤامرات الجزائر التخريبية

    كشفت تقارير استخباراتية، نقلاً عن عدة وسائل إعلامية دولية، أن المغرب يخطط لبناء قاعدة عسكرية كبرى في أقصى جنوب الصحراء، وذلك لمواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة في منطقة الساحل الأفريقي.

    وستكون هذه القاعدة بمثابة مركز لتنفيذ ضربات جوية دقيقة ضد الجماعات الجهادية الناشطة في المنطقة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وفرنسا، وبشراكة وثيقة مع سلطات مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

    • المغرب يحتفل رسميًا باستقبال أول 6 مروحيات AH-64E Guardian Apache من أصل 24 تم التعاقد عليها
    • النسخة المغربية تأتي بمواصفات متطورة، مجهزة بأحدث الأنظمة القتالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • گوگل طلقات ذكاء اصطناعي مصمم خصيصا للحياة البرية

    و م ع//

    أطلقت شركة “غوغل” نموذج ذكاء اصطناعي يدعى (SpeciesNet) مصمم لتحديد أنواع الحيوانات من خلال تحليل الصور من “مصائد الكاميرات”.

    ويستخدم الباحثون في جميع أنحاء العالم “مصائد الكاميرات”، وهي كاميرات رقمية متصلة بأجهزة استشعار الأشعة تحت الحمراء، وذلك لدراسة مجموعات الحياة البرية.

    ورغم أن هذه المصائد يمكن أن توفر رؤى قيمة، فإنها تولد كميات هائلة من البيانات التي تستغرق أياما إلى أسابيع لفرزها.

    وذكرت الشركة أن نموذج (SpeciesNet) يمكنه تصنيف الصور إلى واحد من أكثر من 2000 تصنيف، تغطي الأنواع الحيوانية، والتصنيفات مثل الثدييات أو القطط، والأشياء غير الحيوانية مثل المركبات.

    وقالت “غوغل”، في منشور على مدونتها، إن “إصدار نموذج الذكاء الاصطناعي (SpeciesNet) سيمكن مطوري الأدوات والأكاديميين والشركات الناشئة المتعلقة بالتنوع البيولوجي من توسيع نطاق مراقبة التنوع البيولوجي في المناطق الطبيعية”.

    وأشارت الشركة إلى أن نموذج (SpeciesNet) متاح على (GitHub) بموجب ترخيص (Apache 2.0)، مما يعني أنه يمكن استخدامه تجاريا إلى حد كبير دون قيود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتوصل رسميا بالسلاح الأمريكي

    توضلت المغرب رسميا بستة مروحيات “الأباتشي” الست التي سبق أن اقتناها من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حيطت اليوم بالأراضي المغربية.

    وقال المنتدى غير الرسمي “فار ماروك” المهتم” بأخبار الجيش الملكي أن “المروحيات الست من نوع الأباتشي، حطت أمس(الأربعاء) على تراب المملكة”، مشيرا إلى أنه “سيتم القيام بحفل استقبال رسمي لها بالقاعدة الجوية السابعة eBAFRA7 بخريبگة”.

    وأشار “فار ماروك” أنه “بدخول الأباتشي للخدمة، يتحقق حلم سعى من وراءه قيادات عديدة من عهد الراحل الحسن الثاني إلى عهد الملك محمد السادس.

    وكشف أن حصول المغرب على “الأباتشي في أحدث نسخها، إضافة مهمة لتشكيلات القتال المغربية و علامة فارقة في ميزان القوى الإقليمي”.

    وبتسلم القوات المسلحة المكية المغربية الدفعة الأولى من الطائرات المروحية الهجومية من آخر إصدار لطراز أباتشي AH64E Apache Guardian ، الأميركية الصنع، تصبح المملكة الدولة السابعة عشرة التي تحصل على هذا النوع من المروحيات الحربية.

    يذكر أن المغرب تعاقد على 24 مروحية أباتشي النسخة غارديان الحديثة، وهناك بند لإضافة 12 وحدة أخرى ليكون الإجمالي 36 مروحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش ديالنا تسلم 6 ديال المروحيات القتالية الأمريكية  (AH-64E Apache)

    كود – كازا ///

    قالت تقارير إعلامية، أن الجيش المغربي تسلم، مساء الاثنين، بميناء طنجة المتوسط، أول 6 طائرات هليكوبتر من طراز “أباتشي AH-64E”، واللي تعتبر أحدث المروحيات القتالية الأمريكية.

    وحسب المعلومات التي نشرها المنتدى المتخصص “فار ماروك” على شبكة التواصل الاجتماعي X، بأن هذا التسليم يشكل المرحلة الأولى من صفقة شراء 24 مروحية أباتشي بـ4 ملايير دولار، ف إطار برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) للحكومة الأمريكية.

    وبحسب قسم الأسلحة في شركة بوينج للدفاع والفضاء والأمن، فإن مروحية أباتشي AH-64E عندها بنية أنظمة مفتوحة تسمح بإضافة أحدث التقنيات ف أنظمة الاتصالات والملاحة والكشف والأسلحة.

    ومن مميزات Apache AH-64E أنظمتها الإلكترونية المتطورة، والتي تشمل أجهزة استشعار للرؤية الليلية، وتقنية حرارية متقدمة ورادار متطور للتحكم ف الحرائق. كما تمتلك أسلحة عالية الدقة، مثل صواريخ Lockheed) Martin AGM-114L/R Hellfire) ، وصواريخ هيدرا 70، ومدفع آلي عيار 30 ملم، مصمم للأهداف الأرضية والجوية.

    https://www.larazon.es/internacional/marruecos-recibe-puerto-tanger-primeros-helicopteros-apache_2025022467bc3dff84d5020001101b0f.html

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز قدراته الدفاعية بتسلم أولى دفعات مروحيات الأباتشي AH-64E الأمريكية المتطورة في ميناء طنجة

    من المرتقب أن يستقبل المغرب مساء يومه (الاثنين)، في ميناء طنجة المتوسط أولى دفعات مروحيات الأباتشي AH-64E، والتي تشمل ست وحدات من أصل 24 طلبتها المملكة في إطار برنامج المبيعات العسكرية الأجنبية (FMS) التابع للحكومة الأمريكية.

    ووفقًا لما نشره المنتدى المتخصص في القضايا العسكرية “Far Maroc” على منصة “إكس”، فإن هذه الدفعة تمثل المرحلة الأولى من برنامج التحديث العسكري المغربي الذي يسعى إلى تعزيز القدرات القتالية لسلاح الجو الملكي.

    #MMF #ForumFARMAROC #Apache
    تصحيح :
    من المنتظر وصول الست مروحيات الأولى من طراز أباتشي مساء اليوم لميناء طنجة المتوسط. pic.twitter.com/6mYepWZUkJ

    —…

    إقرأ الخبر من مصدره