Étiquette : Can Maroc 2025

  • المغرب الأقوى الذي في صعود دائم



    الافـتتاحية

    جاءت نسخة المغرب 2025 لكأس الأمم الأفريقية التي ودعناها الأحد 18 يناير، لتؤكد للعالم أن المغرب قد نجح، بأعلى مقاييس النجاح، في تنظيم  إحدى أكبر البطولات القارية في كرة القدم، من شتى النواحي وعلى مختلف المستويات.

    وهذا ما شهدت به الكونفرادية الأفريقية لكرة القدم (الكاف) في بلاغ رسمي لها، أعلنت فيه أن نسخة المغرب 2025 الأكثر ربحاً في تاريخ كأس أفريقيا للأمم، وسجلت زيادة في مداخيلها تجاوزت 90 بالمائة. وإذا ما تجاوزنا الجانب التجاري، الذي هو في غاية الأهمية، ونظرنا إلى الموضوع من الزاوية السياسية، نجد أن المغرب برهن على كفاءة عالية وفقاً للمعايير الدولية، في احتضانه لهذا العرس الكروي القاري، الذي يضاهي الأعراس الكروية الدولية، وأثبت أنه يمتلك مؤهلات كبرى وإمكانات عظمى لتنظيم مثل هذه الأنشطة القارية بدرجات عليا من الإحكام والتنسيق، وبقدرات أسمى على جميع الأصعدة، مما يؤكد أن بلادنا في صعود لا يتوقف، وفي تقدم لا يتعثر، لا يقلان عما يعرف لدى الدول المتقدمة.

    إن مجرد تنظيم مباريات كأس أفريقيا للأمم عبر ست مدن وتسعة ملاعب، بهذا المستوى الرفيع من النجاح الذي شهد به العالم، هو انتصار من الدرجة الممتازة، بكل الحسابات المعتمدة في هذا المجال لدى خبرائه، وهو فوز عظيم يرفع من قامة المغرب ويشمخ بها في الأعالي، فضلاً عن أنه شهادة على  نجاعة الاختيار الديمقراطي الذي تعتمده المملكة المغربية في ندبير الشأن العام ، وفي إدارة السياسات العمومية من أجل تحقيق الأهداف الوطنية السامية،  وضمان المصالح العليا للوطن وللمواطن.

     لقد قدمت بطولة كأس أفريقيا للأمم، التي احتضنها المغرب، الصورة المثلى لبلادنا للعالم أجمع، التي رفعت مكانتنا بين الأمم، وأظهرتنا باعتبارنا شعباً محباً للسلام وللتعاون بين الشعوب، يعيش في أمن وسلم وتضامن والتفاف حول قيادته الرشيدة، وفي ظل الوحدة الوطنية والترابية، ويجعل من رياضة كرة القدم  رافعةً لدعم التنمية الشاملة المستدامة، وقاطرةً لتعزيز التعاون الأفريقي، في إطار الاحترام المتبادل وقيم حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة والصديقة.

     وتلك هي عناصر المغرب الأقوى الذي لا يكف عن مواصلة الصعود، ولا يتوانى عن  العمل لتحقيق أهدافه الاستراتيجية على جميع المستويات، ولا يتردد في   خدمة المصالح المشتركة بين الدول الأفريقية.

    إن مقومات المغرب الأقوى تقوم على النظام الملكي الراسخ في تاريخ الدولة المغربية، وتستند إلى الثوابت الوطنية والروحية والحضارية والثقافية والتاريخية، وتنبني على الخيار الديمقراطي، وعلى دولة الحق والقانون والمؤسسات.

    وذلك هو الانتصار العظيم الذي يحققه المغرب عبر مراحل متعاقبة، مما يجعله في صعود دائم وانتصار مستمر من معركة إلى أخرى، من معارك البناء والنماء اللذين لا حدود لهما.
    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارض للصناعة التقليدية الإفريقية تبرز مؤهلاتها في منصة المشجعين بمراكش

    *العلم الإلكترونية*

    تحتضن منطقة المشجعين الخاصة بكأس إفريقيا للأمم (كان) بمدينة مراكش، في إطار الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، معرضا كبيرا مخصصا للصناعة التقليدية، ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتندرج هذه التظاهرة، التي أطلقتها كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بتنسيق مع مؤسسة دار الصانع، في إطار الأجواء الاحتفالية المصاحبة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025.

    وتهدف هذه المبادرة إلى إبراز غنى وتنوع الصناعة التقليدية المغربية، مع تثمين حضورها داخل الفضاءات الرمزية والتاريخية لمدينة مراكش التي تحولت الى عاصمة عالمية للتعريف بالصناعة التقليدية المغربية والإفريقية.

    وبجولة بمدينة مراكش، تشاهد منصات تقدم للزوار والسياح وجماهير كأس افريقيا، توجهك الى منصة المشجعين المخصصة للجماهير، من اجل الاطلاع على التراث المغربي والافريقي، الذي انفتح على زوار المدينة الحمراء من اجل التعريف بما تنتجه الأيادي التقليدية المغربية والافريقية من صناعات وحرف تعبر عن العمق الافريقي.

    كما تبرز المنتجات المعروضة، في منصة المشجعين بمراكش، عراقة الانسان الافريقي، في انتاج الزرابي، ومنتجات النسيج، والملابس التقليدية، والفخار، والخزف، والمصنوعات النحاسية، والمنتجات الخشبية، إلى جانب الحلي والزينة.


    يذكر أن منطقة  المشجعين الخاصة بكأس إفريقيا للأمم بمدينة مراكش، استقطبت العديد من المواطنين والزواج بالإضافة الى السياح الأجانب، الذين اعجبوا بما يقدم ويعرض بالمنصة التي تأتي، في إطار الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، التي ستتواصل بالتوازي مع منافسات الكان إلى غاية 18 يناير الجاري.

    ولا تقتصر نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، التي يحتضنها المغرب، على التنافس الرياضي بين منتخبات القارة، بل تمتد لتشكل فضاء رحبا للاحتفاء بالثقافة الإفريقية في أبهى تجلياتها، حيث تحضر الصناعة التقليدية بقوة كعنوان للهوية، ورافعة للجاذبية السياحية، وجسر للتقارب بين الشعوب.

    وفي انسجام مع الدينامية التي يخلقها هذا الحدث القاري الكبير، تشهد عدد من المدن المغربية تنظيم فضاءات مخصصة للصناعة التقليدية داخل مناطق المشجعين، بكل من الرباط، طنجة، فاس، الدار البيضاء، مراكش وأكادير. هذه الفضاءات تحولت إلى منصات نابضة بالحياة، تستقبل الزوار المحليين والدوليين، وتمنحهم فرصة لاكتشاف غنى وتنوع التراث الحرفي المغربي الوطني والإفريقي في قلب الاحتفالات الكروية.

    ويشارك في هذه التظاهرة أكثر من 300 صانع تقليدي، وتعاونية، ومقاولة حرفية، يمثلون المغرب وعددا من الدول الإفريقية، حيث يعرضون منتجات تعكس عمق الإبداع الإفريقي وتعدد روافده الثقافية. 

    من الزرابي والمنسوجات والملابس التقليدية، إلى الفخار والخزف والنحاسيات، ومن الحلي والمجوهرات إلى الجلد والأحذية التقليدية، إضافة إلى المنتوجات النباتية والديكور والرخام، تتنوع المعروضات لتشكل لوحة فنية متكاملة تحكي تاريخ القارة وتقاليدها العريقة.


    ولا تقتصر هذه الفضاءات على العرض التجاري فقط، بل تقدم تجربة ثقافية تفاعلية من خلال عروض حية لمهارات الصناع التقليديين، تمكن الزائر من معاينة تقنيات الصنع اليدوي عن قرب، والتفاعل مع الحرفيين، مما يعزز قيمة المنتوج التقليدي ويبرز البعد الإنساني والمعرفي الكامن وراء كل قطعة.

    وتساهم هذه المبادرة في تعزيز الجاذبية السياحية للمغرب خلال فترة البطولة، حيث يجد الزائر نفسه أمام تجربة متكاملة تجمع بين متعة متابعة المباريات واكتشاف التراث الثقافي الإفريقي، في نموذج يعكس قدرة الصناعات الثقافية على مرافقة التظاهرات الكبرى وإغنائها.

    كما تعكس هذه الفعاليات المكانة المتقدمة التي تحتلها الصناعة التقليدية ضمن منظومة التنمية الثقافية والاقتصادية، ودورها في خلق فرص الشغل، ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وترسيخ إشعاع المغرب كوجهة إفريقية رائدة في احتضان التظاهرات الكبرى بروح منفتحة تجمع بين الرياضة والثقافة والسياحة.

    وبهذا الحضور القوي للصناعة التقليدية، خصوصا منها اليدوية تتحول كأس إفريقيا للأمم 2025 إلى موعد للاحتفاء بالهوية الإفريقية المشتركة، حيث تلتقي الكرة بالتراث، ويتقاطع الشغف الرياضي مع عمق الثقافة، في صورة تعكس إفريقيا نابضة بالإبداع والتنوع.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الملاعب إلى التنظيم.. الإعلام الإيطالي ينوه بنجاح المغرب في احتضان كأس أمم إفريقيا



    الصحافة الإيطالية تشيد بتنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا: بنية تحتية قوية ونجاح رغم الأمطار

    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    حظي تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا بإشادة واسعة من قبل الصحافة الإيطالية، التي أبرزت الاحترافية العالية وجودة البنية التحتية الرياضية، رغم التحديات المناخية التي رافقت بعض المباريات، خاصة التساقطات المطرية.

    واعتبرت وسائل إعلام إيطالية وازنة أن المغرب قدم نموذجًا ناجحًا في تدبير التظاهرات القارية، بفضل ملاعب حديثة، وشبكة لوجستية متطورة، وتنظيم محكم حافظ على انتظام البرمجة وسلامة المنافسات.

    وأكدت منابر مثل «غازيتا ديللو سبورت» و«سكاي سبورت إيطاليا» و«سبورت إيطاليا» أن جاهزية الملاعب وجودة أرضياتها عكست مستوى عالياً من الاستعداد التقني، مبرزة قدرة المغرب على التعامل بفعالية مع الظروف المناخية الصعبة دون التأثير على الأداء الرياضي أو راحة المنتخبات والجماهير. كما نوهت بالإجراءات الأمنية والتنظيمية التي ضمنت أجواء آمنة وسلسة طيلة المنافسات.

    ويعكس هذا الاهتمام الإعلامي الإيطالي الصورة الإيجابية للمغرب على الساحة القارية والدولية، مؤكداً أن نجاح كأس أمم إفريقيا لم يكن رياضيًا فقط، بل ثمرة رؤية تنظيمية واستثمار متواصل في البنية التحتية، يعززان مكانة المملكة كوجهة رائدة لاحتضان أكبر التظاهرات الكروية.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا هو موعد افتتاح أبواب ملعب الأمير مولاي عبد الله وحفل افتتاح كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025) أن أبواب ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي سيحتضن يوم الأحد 21 دجنبر الجاري، حفل افتتاح كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، ثم المباراة التي ستجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره لجزر القمر، ستُفتح ابتداء من الساعة الثانية ظهرا.

    وأفادت اللجنة في بلاغ نشر على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بأن حفل افتتاح هذه التظاهرة الكروية، سينطلق على الساعة السادسة والنصف مساء.

    وأهابت اللجنة المنظمة بالجماهير، التي ستحضر حفل الافتتاح والمباراة السالفة الذكر، بالحضور المبكر إلى الملعب، داعية إياها إلى « الالتزام بالتعليمات التنظيمية لضمان مرور هذا الحدث الكروي في أحسن الظروف ».

    وشددت اللجنة المنظمة على أن « التذكرة هي الوسيلة الوحيدة التي تخوّل لحاملها ولوج الملعب، مع ضرورة توفره على حساب في تطبيق yalla ».

    ويستهل المنتخب المغربي مشواره في هذه البطولة القارية بمواجهة منتخب جزر القمر (المجموعة الأولى) مساء يوم الأحد 21 دجنبر الجاري على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في حدود الساعة الثامنة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره