Étiquette : Copilot

  • بتحديث جديد| Copilot ينافس ChatGPT و Gemini

    في احتفالها بالذكرى الخمسين لتأسيسها، كشفت مايكروسوفت عن العديد من الميزات الجديدة لتطبيق Copilot، مما جعل قدرات روبوت المحادثة المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تُضاهي قدرات برامج مثل ChatGPT وGemini.

    وبحسب موقع indianexpress ، ففي السطور التالية، إليك لمحة سريعة عن الميزات الجديدة التي تُضيفها مايكروسوفت إلى Copilot، بدءًا من اتخاذ الإجراءات نيابةً عنك، ووصولًا إلى تذكر تفضيلاتك من المحادثات السابقة.

    – إجراءات Copilot

    يحصل تطبيق الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي Microsoft Copilot على ميزة Actions، وهي ميزة جديدة تتيح لروبوت الدردشة الذكي « اتخاذ إجراء نيابةً عنك » لإنجاز المهام خلف الكواليس.

    و تتضمن الميزة، بعض هذه الوظائف حجز تذاكر الفعاليات، وحجز وجبات العشاء، وإرسال هدية لصديق، وقد أضافت الشركة، أن Copilot Actions سيعمل مع معظم المواقع الإلكترونية، مع بعض شركاء الإطلاق.

    – Copilot vision  

    الميزة الأخرى هي vision Copilot ، وهي ميزة تتيح للذكاء الاصطناعي استخدام كاميرا هاتفك لجمع معلومات حول الأشياء المحيطة بك، وتتيح لك هذه الوظيفة أيضًا استخدام مقاطع فيديو وصور من ألبوم الكاميرا وطرح أسئلة على روبوت الدردشة الذكي حولها، وعلى سبيل المثال، يمكنك توجيه كاميرا هاتفك نحو شجرة والحصول على توصيات لتحسين أدائها.

    كما أعلنت مايكروسوفت أن تطبيق Copilot الأصلي على نظام ويندوز سيعمل الآن عبر تطبيقات وعلامات تبويب وملفات متعددة، وهذا يعني أنه يمكنك الآن استخدام Copilot للبحث وتغيير الإعدادات والتعاون في المشاريع وتنظيم الملفات دون الحاجة للتبديل بين الملفات والتطبيقات، ويمكن الوصول إليه باستخدام اختصار لوحة المفاتيح Alt+Space، ويمكنك أيضًا تشغيل الأوامر الصوتية بالضغط على زري Alt وSpace لمدة ثانيتين.

    – الذاكرة والتخصيص

    مثل ChatGPT وGemini، يحصل Copilot أيضًا على ميزة ذاكرة جديدة تُمكّن روبوت المحادثة من تذكر تفاصيل مهمة مثل طعامك المفضل ونوع الأفلام التي تشاهدها ، وكلما تفاعلتَ أكثر مع Copilot، زادت قدرته على تقديم حلول واقتراحات مُخصصة، بل وحتى تذكيرات فورية. وتقول مايكروسوفت إن المستخدمين سيتمكنون من التحكم في نوع المعلومات التي يُشاركونها مع روبوت المحادثة.

    اقرأ ايضا الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي يصل 644 مليار دولار في 2025

    وفيما يتعلق بالتخصيص، قالت عملاقة التكنولوجيا إن المستخدمين سيتمكنون من منح روبوت المحادثة الذكي مظهرًا مُخصصًا، ما يعني أن Copilot يُمكن أن يبدو مثل Clippy إذا رغبتَ في ذلك.

    – صفحات

    من الميزات المفيدة الأخرى التي ستُضاف إلى Copilot ميزة Pages، التي تُتيح لك، على حد قول مايكروسوفت، « تنظيم أفكارك ومحتواك من الفوضى إلى الهدوء ». 

    ويستطيع روبوت المحادثة بالذكاء الاصطناعي جمع جميع ملاحظاتك ومحتواك وأبحاثك ووضعها في لوحة رسم تُساعدك، بدءًا من كتابة مسودة أولية وحتى التحرير النهائي.

    – المدونات الصوتية

    مثل وظيفة NotebookLM من جوجل، التي تتيح لك تحويل بحثك إلى بودكاست مُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي مع مُضيفين، يُمكن لـ Copilot الآن أيضًا تنظيم محتوى صوتي مُخصّص يُلبي اهتماماتك.

    – التسوق

    يمكن لبعض روبوتات الدردشة مساعدتك في التسوق، ومايكروسوفت تواكب هذا التوجه أيضًا. باستخدام ميزة Copilot الجديدة، تقول الشركة إن روبوت الدردشة الذكي سيتمكن من إجراء البحث نيابةً عنك، ومقارنة المنتجات، وحتى تقديم نصائح التسوق. ومن الميزات الرائعة الأخرى أن رفيق الذكاء الاصطناعي يمكنه الآن تنبيهك بانخفاض الأسعار وإتمام عملية الشراء مباشرةً من التطبيق.

    – البحث العميق

    على غرار ChatGPT من OpenAI، سيتمكن Copilot قريبًا من إجراء البحث نيابةً عنك من خلال البحث عن المعلومات على الإنترنت، وتحليل المستندات الكبيرة والصور، وإنشاء تقرير مفصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل 4 تطبيقات مجانية لتوليد صور Ghibli بالذكاء الاصطناعي في ثوانٍ

    أثارت موجة الانتشار الواسعة لصور بأسلوب Studio Ghibli ضجة كبيرة عبر الإنترنت، ما تسبّب في ضغط غير مسبوق على أنظمة OpenAI. وأكّد الرئيس التنفيذي للشركة، سام ألتمان، أن وحدات معالجة الرسومات (GPUs) لديهم واجهت حملاً زائداً بفعل ملايين الصور التي تم توليدها في غضون 48 ساعة فقط، ما دفعهم إلى قصر هذه الميزة على المشتركين في النسخة المدفوعة من ChatGPT 4o.

    هذا الإقبال الكبير على الأسلوب البصري المستوحى من أعمال « ستوديو جيبلي » الشهير، دفع بالعديد من المستخدمين للبحث عن بدائل مجانية، خصوصاً أن المستخدمين المجانيين لن يحصلوا على إمكانية الوصول إلى الميزة في الوقت القريب. ومع ذلك، هناك عدة تطبيقات ذكاء اصطناعي تتيح للمستخدمين إنشاء صور بأسلوب Ghibli مجاناً، بقدرات متفاوتة.

    من أرز هذه البدائل، تطبيق Google Gemini الذي يعمل عبر الهواتف الذكية والويب، ويتيح توليد صور جيبلي بدقة مقبولة عبر أوصاف نصية بسيطة، إضافة إلى Grok AI التابع لشركة xAI المملوكة لإيلون ماسك، والذي أصبح متاحاً مجاناً أيضاً مع حدود معينة. كما يبرز كل من Leonardo.AI وPlayground AI كخيارين آخرين يتمتعان بقدرة جيدة على محاكاة أسلوب Ghibli البصري.

    من جهة أخرى، لم تستجب بعض التطبيقات مثل Copilot من مايكروسوفت للأوامر الخاصة بأسلوب Ghibli، بل حذّرت من احتمال انتهاك سياسات الاستخدام، بينما وجّه تطبيق Perplexity AI المستخدمين إلى أدوات أخرى بدل توليد الصور بنفسه.

    رغم أن هذه الرسومات تقع في دائرة حقوق الملكية الفكرية، يبدو أن OpenAI طوّرت نموذجها لتوليدها بكفاءة وسرعة، ما يتطلب موارد هائلة يصعب توفيرها مجاناً. ولهذا، يبقى الاشتراك المدفوع في ChatGPT 4o حالياً هو الطريق الأكثر موثوقية لمحبي عالم Ghibli الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تكشف عن Dragon Copilot.. مساعد ذكاء اصطناعي للرعاية الصحية

    كشفت مايكروسوفت عن Dragon Copilot، وهو نظام ذكاء اصطناعي مخصص للرعاية الصحية يمكنه الاستماع إلى الزيارات السريرية العلاجية، وتدوين الملاحظات تلقائيًا.

    ويعتمد النظام الجديد على تقنيات الإملاء الصوتي والاستماع المحيط التي طوّرتها شركة Nuance، التي استحوذت عليها مايكروسوفت عام 2021 مقابل 16 مليار دولار، مما جعلها لاعبًا رئيسيًا في مجال المساعدات الطبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، الذي يشهد تنافسًا كبيرًا مع وجود شركات مثل Abridge و Suki.

    ويهدف Dragon Copilot إلى تبسيط توثيق السجلات الطبية من خلال مزايا مثل إنشاء الملاحظات الصوتية المتعددة اللغات والإملاء باستخدام اللغة الطبيعية، كما يتيح للمستخدمين إجراء عمليات بحث طبية عامة من مصادر موثوقة، مع إمكانية أتمتة المهام الإدارية، مثل إعداد ملخصات الأدلة السريرية والمراسلات الطبية والتقارير بعد الزيارات العلاجية.

    ووفقًا لمايكروسوفت، فإن الهدف من هذه المزايا تخفيف الأعباء الإدارية عن الأطباء، مما يسمح لهم بالتركيز أكثر على رعاية المرضى. وأشار جو بيترو، نائب رئيس مايكروسوفت لمنصات الصحة وعلوم الحياة، إلى أن الدراسات أظهرت أن الأطباء الذين استخدموا تقنيات Nuance عانوا إرهاقًا أقل، في حين أفاد 93% من المرضى بأنهم حصلوا على تجربة علاجية أفضل.

    وتشير دراسة نشرتها “منصة جوجل السحابية Google Cloud” في أكتوبر الماضي إلى أن الأطباء يقضون نحو 28 ساعة أسبوعيًا في المهام الإدارية، مثل توثيق السجلات الطبية.

    ولا تُعد مايكروسوفت الوحيدة في هذا المجال، إذ تواصل جوجل أيضًا تطوير حلول ذكاء اصطناعي للرعاية الصحية، إذ كشفت حديثًا عن مساعد طبي لتحليل عوامل الخطورة لدى المرضى، إلى جانب مزايا بحث جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي المتعدد الوسائط في منصتها Vertex AI Search.

    وفي سياق تنظيمي، نشرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) العام الماضي إرشادات حول استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في الرعاية الصحية، مشيرةً إلى فوائده المحتملة، ولكنها حذّرت من المخاطر المرتبطة بإمكانية اختلاقه المعلومات.

    وتؤكد مايكروسوفت التزامها بتطوير ذكاء اصطناعي مسؤول، مشيرةً إلى أن Dragon Copilot يعتمد على بنية بيانات آمنة، ويحتوي على معايير سلامة لضمان دقة المخرجات في البيئات السريرية.

    وبدأت شبكة WellSpan Health، التي تضم 250 منشأة طبية و 9 مستشفيات في ولايتي بنسلفانيا وميريلاند الأمريكيتين، باختبار Dragon Copilot مع مجموعة من الأطباء، وسط ردود فعل إيجابية.

    ولم تكشف مايكروسوفت عن سعر Dragon Copilot، لكنها أكّدت أن هيكل التسعير سيكون تنافسيًا، وسيسهل على العملاء الحاليين الترقية إليه.

    وسيتوفر Dragon Copilot في الولايات المتحدة وكندا بدءًا من ماي المقبل، مع خطط للتوسع في المملكة المتحدة وهولندا وفرنسا وألمانيا في الأشهر اللاحقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تراجع القدرات العقلية للعمال؟

    كشفت دراسة جديدة أن الاعتماد المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل قد يؤدي إلى تراجع القدرات العقلية، حيث يعتمد المستخدمون على هذه التقنيات للتفكير بدلاً منهم، مما يجعلهم يفقدون مهاراتهم في حل المشكلات واتخاذ القرارات المعقدة.

    وأجرت الدراسة، التي نفذتها مايكروسوفت بالتعاون مع جامعة كارنيجي ميلون، مسحًا على أكثر من 300 موظف في الوظائف المعرفية، حيث أظهرت النتائج أن العديد من المستخدمين أصبحوا أقل جهدًا معرفيًا بعد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Copilot AI و ChatGPT. وأوضحت الدراسة أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يحوّل التفكير النقدي إلى مجرد التحقق من المعلومات، دمج الإجابات، وإدارة المهام البسيطة، بدلاً من وضع الاستراتيجيات وحل المشكلات.

    ومن المقرر الإعلان عن نتائج الدراسة خلال مؤتمر جمعية آلات الحوسبة حول « العوامل البشرية في أنظمة الحوسبة » في مدينة يوكوهاما اليابانية، في الفترة من 26 أبريل إلى 1 مايو المقبل. وأكد الباحثون أن الاستخدام غير السليم للتكنولوجيا قد يؤدي إلى تدهور المهارات العقلية، مما يستدعي إعادة تقييم دور الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل لضمان الحفاظ على الإبداع والتفكير النقدي بين الموظفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تضلل المستخدمين الراغبين في إزالة متصفح إيدج

    في خطوة جديدة لإبقاء المستخدمين مرتبطين بمتصفح إيدج، أطلقت مايكروسوفت صفحة دعم رسمية بعنوان “كيفية إلغاء تثبيت Microsoft Edge“، لكنها في الواقع ليست دليلًا حقيقيًا، بل مجرد محاولة للتقليل من شأن متصفح جوجل كروم، وإقناع المستخدمين بعدم الانتقال إليه.

    وبدلًا من تقديم طريقة مباشرة لإزالة المتصفح، تبدأ الصفحة برسالة تسأل المستخدم عن كونه راغبًا حقًا في إلغاء تثبيت Edge، ثم تستعرض قائمة طويلة من مزايا المتصفح، مثل التكامل مع روبوت الذكاء الاصطناعي Copilot، وأداة التصميم Designer، ومساعد التسوق، وميزة القراءة بصوت عالٍ، وغيرها.

    والغريب في الأمر أن الصفحة لا تذكر أي متصفح آخر باستثناء جوجل كروم، مما يوضح أن الهدف الأساسي هو منع المستخدمين من الانتقال إلى متصفح جوجل الذي يُعد أكثر المتصفحات انتشارًا في العالم.

    وتدّعي مايكروسوفت في الصفحة أن “إيدج” هو المتصفح الوحيد الذي يقدم تجربة Copilot مدمجة، مع أن أدوات الذكاء الاصطناعي هذه تعمل في كافة المتصفحات، وليس فقط متصفحها.

    وسلّطت مايكروسوفت الضوء على مزايا الأمان في المتصفح، مثل SmartScreen و Password Monitor، بالإضافة إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، إذ تدّعي أن Edge يمنح المستخدمين 25 دقيقة إضافية من عمر البطارية مقارنةً بكروم.

    ومع أن الصفحة تحمل عنوان “كيفية إلغاء تثبيت Microsoft Edge”، فإنها لا تحتوي على أي تعليمات حول كيفية حذفه فعليًا. وأسوأ من ذلك، أنها لا تذكر أن المتصفح لا تمكن إزالته إلا داخل الاتحاد الأوروبي، إذ أُجبرت مايكروسوفت على منح المستخدمين حرية الاختيار. أما في بقية أنحاء العالم، فلا يمكن إلغاء التثبيت إلا باستخدام أدوات خارجية.

    ويأتي هذا بعد الجدل الأخير حول خداع محرك بحثها “بينج” المستخدمين عبر التنكر في شكل جوجل لجذب المزيد من عمليات البحث. وبعد موجة انتقادات، تراجعت مايكروسوفت عن ذلك التصميم المضلل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تعلن ميزة جديدة لتحسين جودة المكالمات في Teams

    أعلنت مايكروسوفت إطلاق المعاينة العامة لميزة “الجودة الفائقة Super Resolution” في تطبيق “تيمز Teams”، وهي ميزة مُحسّنة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الفيديو، خاصةً في ظروف الاتصال الضعيف.

    وستصل الميزة أولًا إلى الحواسيب العاملة بمعالجات “سنابدراجون” ضمن فئة Copilot+ PCs، على أن تتوفر بنحو عام في مارس المقبل، وفقًا لما ذكرته الشركة.

    وتتيح ميزة Super Resolution للمستخدمين الحصول على جودة فيديو أفضل حتى في حال ضعف الاتصال بالإنترنت، إذ يمكن أن تنخفض الدقة إلى 360 بكسلًا.

    وعلى عكس أساليب الترقية التقليدية التي قد تؤدي إلى ضبابية الصورة، تستخدم هذه التقنية الجديدة أساليب ذكاء اصطناعي متقدمة لتحسين جودة الفيديو دون فقدان الكثير من التفاصيل.

    ونظرًا إلى أن هذه الميزة تتطلب قدرة معالجة عالية، فهي تحتاج إلى حواسيب Copilot+ PCs المتطورة القادرة على تنفيذ معالجة الذكاء الاصطناعي محليًا في الجهاز. ولتوفير الطاقة، تُعطل هذه الميزة تلقائيًا عند تشغيل الجهاز على البطارية، لكنها تُفعّل افتراضيًا عند توصيل الجهاز بالشاحن، مع إمكانية تعطيلها يدويًا من إعدادات الفيديو.

    وأكدت مايكروسوفت أن الميزة حاليًا حصرية لتطبيق Teams في نظام ويندوز، وهي مخصصة لحواسيب Copilot+ PCs العاملة بمعالجات Snapdragon X من مختلف الشركات المصنعة.

    وأوضحت الشركة أنها ستواصل تحسين أداء الميزة، مع خطط مستقبلية لتوسيع دعمها ليشمل أجهزة Copilot+ PCs التي تعمل بمعالجات إنتل وAMD، مما يعزز انتشار التقنية عبر مختلف الأجهزة.

    ومع تزايد عدد الحواسيب المزودة بوحدات معالجة عصبية (NPU)، من المتوقع أن تنتشر مزايا مثل ميزة “الجودة الفائقة Super Resolution” في تطبيقات أخرى، مما قد يؤدي إلى نهاية حقبة الفيديو المنخفض الجودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تتيح نموذج o1 مجانًا لكافة مستخدمي “كوبايلوت”

    أعلنت مايكروسوفت إتاحة نموذج الذكاء الاصطناعي o1 من OpenAI لكافة مستخدمي مساعد “كوبايلوت Copilot” مجانًا، دون الحاجة إلى الاشتراك في خطة “كوبايلوت برو” بقيمة قدرها 20 دولارًا شهريًا أو شراء اشتراك “ChatGPT Plus” بالقيمة نفسها.

    ويأتي هذا النموذج ضمن ميزة Think Deeper، التي تتيح لمساعد “كوبايلوت” التعامل مع الأسئلة المعقدة من خلال تحليلها من كافة الزوايا والأوجه، إذ يمكن للمستخدمين النقر على زر “Think Deeper” أو “فكّر بعمق” داخل كوبايلوت، ليأخذ النظام نحو 30 ثانية لتقديم إجابة عميقة.

    وكانت مايكروسوفت قد أطلقت الميزة أول مرة في أكتوبر الماضي داخل قسم Copilot Labs التجريبي، إذ أُتيحت لمشتركي Copilot Pro كتجربة أولية، وتعمل ميزة “التفكير العميق Think Deeper” بنحو مشابه لخدمة ChatGPT Plus، إذ تقدّم إجابات مفصّلة مع توضيح خطوات التفكير، مما يجعلها مفيدة في مقارنة الخيارات، وكتابة الأكواد البرمجية، والتخطيط للرحلات الطويلة.

    وأكّد الرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت مصطفى سليمان، عبر منشور في لينكدإن، أن الشركة توفر الآن الميزة لكافة المستخدمين دون أي تكلفة إضافية، مضيفًا أنه “متحمس جدًا؛ لأن عشرات الملايين من المستخدمين سيحصلون على هذه التجربة”.

    وأشار سليمان إلى أن الشركة لديها الكثير من التطورات القادمة التي “لا يطيق الانتظار للكشف عنها” على حد تعبيره.

    ويشهد سوق الذكاء الاصطناعي صعودًا للنماذج الجديدة ذات قدرات التفكير العميقة لتوظيفها في المهام المعقدة، كالمعادلات الرياضية الصعبة، وتطوير الأدوية واللقاحات، وتحليل البيانات الضخمة، وغير ذلك، ويعدها بعض الخبراء خطوة نحو الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام (AGI).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تحسن تجربة البحث في ويندوز 11 بالذكاء الاصطناعي

    تختبر مايكروسوفت ميزة بحث جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في نظام ويندوز 11 في أجهزة “كوبايلوت بلس +Copilot” تهدف إلى تسهيل البحث عن الملفات والتطبيقات والإعدادات في الأجهزة باستخدام لغة غير رسمية.

    وتعتمد الميزة على الفهرسة الدلالية، مما يتيح للمستخدمين العثور على الملفات عبر كتابة عبارات بحث مثل: “أين العرض التقديمي الذي أعددته الأسبوع الماضي؟” بدلًا من الحاجة إلى تذكّر أسماء الملفات بدقة.

    وتُعد الفهرسة الدلالية (Semantic Indexing) عملية تحليل لمعنى النص بدلًا من مجرد مطابقة الكلمات، وهي تعتمد على فهم العلاقات بين الكلمات والعبارات، وفهم السياق العام للنص، وتستخدم هذه العملية تقنيات معالجة اللغة الطبيعية والذكاء الاصطناعي لتحقيق فهم أعمق للمحتوى، وفهم المقصود من البحث، حتى عند عدم كتابة أي كلمات مذكورة في أسماء الملفات.

    وفيما يتعلق بالميزة الجديدة من مايكروسوفت، فهي تعمل عبر الإعدادات ومدير الملفات وشريط المهام مع دعم الملفات الشائعة مثل الصور والمستندات والجداول، وهي تعتمد على نماذج ذكاء اصطناعي مدمجة، ولا تحتاج إلى اتصال بالإنترنت.

    ومن الجدير بالذكر أنها تعمل في المواقع التي يختار المستخدم فهرستها فقط، ويمكن تفعيل الفهرسة الشاملة لكافة محتويات الجهاز باستخدام وضع “Enhanced”.

    وفي الوقت الحالي، تقتصر تلك الميزة على الحواسيب، ولا تشمل الملفات السحابية المُخزّنة في ون درايف، لكن مايكروسوفت تَعد بإضافة هذا الدعم قريبًا.

    وتُعد الميزة الجديدة جزءًا من رؤية مايكروسوفت لإدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في حواسيب +Copilot المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وهي تختبر أدوات أخرى مثل ميزة Click to Do، التي تمكّن المستخدمين من تنفيذ مهام مدعومة بالذكاء الاصطناعي باختصار بسيط عبر لوحة المفاتيح والفأرة.

    وتركز مايكروسوفت على جعل الذكاء الاصطناعي وسيلة لتبسيط حياة المستخدمين. ومن خلال تقديم تجربة أكثر مرونة في البحث والتفاعل، يبدو أن الشركة تسعى إلى التخلص من الحاجة إلى إدخال أوامر صارمة أو البحث باستخدام كلمات مفتاحية دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تطلق خطة جديدة لخدمة Copilot للشركات

    أعلنت شركة مايكروسوفت إطلاق خطة جديدة تحمل اسم “Copilot Chat” موجهة لعملائها من الشركات، وتعتمد تلك الخطة على نموذج الدفع حسب الاستخدام.

    وتضم الخطة العديد من المزايا المدعومة بالذكاء الاصطناعي من حزمة Microsoft 365، لكنها لا تشمل كافة مزاياها الحالية.

    وتستند خطة “Copilot Chat” إلى نموذج GPT-4o من OpenAI، وتتيح للمستخدمين تنفيذ مجموعة من المهام، مثل الإجابة عن أسئلة متعلقة بالأعمال، وأتمتة المهام، وتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي.

    وتأتي هذه المزايا كجزء من تطبيق Microsoft 365 Copilot، الذي يُعد امتدادًا لمنصة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي الموجهة للشركات.

    وعلى عكس الاشتراك التقليدي في Microsoft 365 Copilot الذي يكلف 30 دولارًا لكل مستخدم شهريًا، توفر الخطة الجديدة مرونة أكبر من خلال الدفع حسب الاستخدام.

    وقالت مايكروسوفت في منشور على مدونتها: “إن Copilot Chat تُعد نقطة انطلاق قوية لبناء عادة استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات”.

    وتتيح الخطة للمستخدمين تلخيص الملفات، وإنشاء مستندات عمل، والتعاون مع أعضاء الفريق باستخدام أدوات مدمجة مثل أداة Pages.

    وتسلّط مايكروسوفت الضوء على مزايا الأتمتة، إذ يمكن للمستخدمين استخدام “وكلاء Agents” لأداء مهام أساسية، مثل تقديم تفاصيل الحسابات قبل الاجتماعات، أو إرسال تعليمات إلى العاملين في الميدان.

    ويمكن لمسؤولي تكنولوجيا المعلومات تصميم وكلاء خاصين للمؤسسة وإدارتهم، مع التحكم في صلاحياتهم وضمان أمانهم، وسوف يُسعّر الوكلاء على أساس الاستخدام، لكن مايكروسوفت لم تفصح بعدُ عن تفاصيل الأسعار.

    ولا تشمل خطة “Copilot Chat” بعض المزايا المتقدمة الموجودة في Microsoft 365 Copilot، مثل الوكلاء المدمجين افتراضيًا، والقدرات المخصصة لتطبيقات مايكروسوفت المكتبية، كما أنها تفتقر إلى أدوات التحليل مثل Copilot Analytics التي تقيس استخدام الذكاء الاصطناعي في الشركة.

    وتأتي هذه الخطوة كجزء من جهود مايكروسوفت لجذب المزيد من العملاء إلى الاشتراك في Microsoft 365 Copilot، مع توفير خيارات مرنة للعملاء الذين لديهم احتياجات أقل تعقيدًا.

    ومع ذلك، تواجه الخدمة تحديات. فقد أشارت تقارير إلى أن خدمة Copilot لم تحقق نجاحًا كبيرًا لدى المؤسسات الكبرى، إذ تعدها بعض المؤسسات غير فعّالة ومكلفة وغير آمنة. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة Gartner أن 3.3% فقط من قادة تكنولوجيا المعلومات وجدوا أن الخدمة أضافت قيمة كبيرة إلى شركاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مايكروسوفت” تفرض على عملاء استخدام مساعدها الذكي “Copilot” والدفع نظيره

    تسعى شركة مايكروسوفت للاستفادة ماديًا من استثماراتها الكبيرة في الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر مساعدها الذكي “Copilot AI”.

    وسترفع الشركة أسعار خدمة “365” في بعض المناطق، بما في ذلك أستراليا وأجزاء من آسيا، بسبب احتوائها على المساعد الذكي “Copilot”، بحسب تقرير لصحيفة “ذا وول ستريت جورنال”.

    وأضافت “مايكروسوفت”مؤخرًا “Copilot” إلى خدمة الاشتراك لمستهلكي “Microsoft 365″، التي تتضمن تطبيقات “Word” و”Excel” و”PowerPoint” في كل من أستراليا والعديد من دول جنوب شرق آسيا. وأصبح المساعد الذكي مدمجًا في بعض هذه التطبيقات.

    ومع إضافة “Copilot”، وهو روبوت دردشة يعتمد على الذكاء الاصطناعي، رفعت الشركة أسعار “Microsoft 365” لكل مستخدمي هذه الخدمة في تلك البلدان.

    وفي أستراليا، أثارت إضافة “Copilot” إلى لخدمة “365” للأفراد بعض ردود الفعل السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفرض رسوم على “Copilot” ليس بالأمر الجديد، إذ تطلب الشركة بالفعل من الشركات دفع 30 دولارًا شهريًا لكل مستخدم.

    و”Copilot” هو مساعد ذكي تم تطويره بتقنية من شركة الذكاء الاصطناعي “OpenAI” صانعة روبوت الدردشة الشهري “شات جي بي تي”. و”مايكروسوفت” هي أكبر مستثمر في “OpenAI”، حيث استثمرت ما يقارب 14 مليار دولار في الشركة.

    ولم يعلق متحدث باسم شركة مايكروسوفت على الاستراتيجية وراء إضافة “Copilot” قسريًا في مناطق معينة بالعالم، وما إذا كانت الشركة تخطط لاتباع نهج مماثل في أسواق أخرى، بحسب تقرير الصحيفة.

    محاولة للحاق بالسوق

    كانت “مايكروسوفت” تحاول منذ أوائل عام 2023 إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لكسب موطئ قدم في سوق تطبيقات المستهلك.

    ودمجت الشركة أولًا هذه التقنية في صورة روبوت دردشة في محرك البحث الخاص بها “Bing”، لكنها فشلت في تكسب زخم في ذلك أمام “غوغل”.

    ولاحقًا، أطلقت الشركة “Copilot”، وهو روبوت دردشة ومنشئ محتوى مدمج في خدمة “365” للمساعدة في كتابة رسائل البريد الإلكتروني وتلخيص الاجتماعات وإنشاء ملفات “PowerPoint”.

    وأطلقت الشركة في يناير الماضي إصدار متميز من “Copilot” للمستهلك بسعر 20 دولارًا شهريًا في الولايات المتحدة، وهو ما يزيد عن الرسوم الشهرية البالغة 7 دولارات تقريبًا للاشتراك الفردي في “365”.

    ومثل شركات التكنولوجيا الأخرى التي تحاول اللحاق بالركب في سوق الذكاء الاصطناعي، واجه “Copilot” صعوبة في مواجهة “شات جي بي تي”.

    وبلغ عدد عمليات تنزيل تطبيق “Copilot” منذ مايو 2023 وحتى منتصف ديسمبر 37 مليون مرة، مقارنة بـ 433 مليون مرة لـ”شات جي بي تي”، وفقًا لما نقله التقرير عن منصة “Sensor Tower” المتخصصة في البيانات حول التطبيقات.

    كما تدفع “مايكروسوفت” بـ “Copilot” لعملاء برنامجها للمؤسسات بسعر 30 دولارًا للشخص. ويشكل العملاء من الشركات الجزء الأكبر من أعمال برامج “مايكروسوفت”.

    وكانت آراء الشركات بشأن فائدة “Copilot” متباينة، وتساءلت عما إذا كانت النتائج التي تأتي بها أدوات الذكاء الاصطناعي دقيقة، وما إذا كانت تحمي بياناتهم الخاصة وما إذا كانت مفيدة بما يكفي لتبرير التكلفة.

    وتوقعت “مايكروسوفت” مؤخرًا أن تتجاوز إيراداتها من الذكاء الاصطناعي قريبًا 10 مليارات دولار على أساس سنوي، ويشمل هذا الرقم كل خدمات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها الشركة بما في ذلك الحوسبة السحابية للمطورين الآخرين.

    ويُنظر إلى “Copilot “داخل الشركة على أنه الخطوة الأولى في استراتيجية الذكاء الاصطناعي. و ستركز المرحلة التالية على الوكلاء، وهي أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكنها التعامل مع المهام الأكثر تعقيدًا مثل تفاعلات خدمة العملاء أو حجز السفر.

    وتتنافس “مايكروسوفت” مع شركات أخرى بما في ذلك “أبل” و”غوغل” و”Anthropic ” التي لديها إصداراتها الخاصة من برامج الذكاء الاصطناعي سريعة التطور.

    إقرأ الخبر من مصدره