Étiquette : embraer

  • تقدم كبير بصفقة اقتناء الجيش المغربي لطائرات “ميلينيوم”

    قال موقع إخباري متخصص، أن مفاوضات اقتناء الجيش المغربي لطائرات « KC-390 Millennium » البرازيلية عرفت تقدما كبيرا بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد من شركة إمبراير إلى المغرب.

    وحسب تقارير وسائل الإعلام المتخصصة في الدفاع، ففي حالة التوصل إلى اتفاق نهائي حول الصفقة المرتقبة، سيصبح المغرب أول مشغل إفريقي لطائرة KC-390 من شركة Embraer، والتي تُعتبر منصة حديثة تجمع بين قدرات النقل اللوجستية والتكتيكية مع خيار التزود بالوقود في الجو.

    وأصبحت الطائرة البرازيلية محط اهتمام سلاح الجو الملكي خلال العرض الرسمي لمجموعة « C-390″، حيث تم عرض نموذج مطلي بألوان وعلم المغرب.

    ومع حلول سنة 2024، اكتسبت المفاوضات بين المغرب والبرازيل بشأن اقتناء هذه الطائرات المتطورة زخما ملحوظا. وبعد إجراء تقييم أولي لخصائص الطائرة في شهر مارس، أعرب المغرب على الفور عن اهتمامه الملحوظ بطائرة النقل الحديثة هذه.

    ويصل سعر طائرة النقل المزدوجة « KC-390 » البرازيلية الصنع، إلى 50 مليون دولار، وهي مخصصة للاستخدام العسكري، تعمل بمحركين نفاثين، وقادرة على نقل ما يصل إلى 26 طنا من البضائع، بما في ذلك المركبات المدرعة ذات العجلات.

    قال موقع إخباري متخصص، أن مفاوضات اقتناء الجيش المغربي لطائرات « KC-390 Millennium » البرازيلية عرفت تقدما كبيرا بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد من شركة إمبراير إلى المغرب.

    وحسب تقارير وسائل الإعلام المتخصصة في الدفاع، ففي حالة التوصل إلى اتفاق نهائي حول الصفقة المرتقبة، سيصبح المغرب أول مشغل إفريقي لطائرة KC-390 من شركة Embraer، والتي تُعتبر منصة حديثة تجمع بين قدرات النقل اللوجستية والتكتيكية مع خيار التزود بالوقود في الجو.

    وأصبحت الطائرة البرازيلية محط اهتمام سلاح الجو الملكي خلال العرض الرسمي لمجموعة « C-390″، حيث تم عرض نموذج مطلي بألوان وعلم المغرب.

    ومع حلول سنة 2024، اكتسبت المفاوضات بين المغرب والبرازيل بشأن اقتناء هذه الطائرات المتطورة زخما ملحوظا. وبعد إجراء تقييم أولي لخصائص الطائرة في شهر مارس، أعرب المغرب على الفور عن اهتمامه الملحوظ بطائرة النقل الحديثة هذه.

    ويصل سعر طائرة النقل المزدوجة « KC-390 » البرازيلية الصنع، إلى 50 مليون دولار، وهي مخصصة للاستخدام العسكري، تعمل بمحركين نفاثين، وقادرة على نقل ما يصل إلى 26 طنا من البضائع، بما في ذلك المركبات المدرعة ذات العجلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاث شركات عالمية تتنافس لإقناع المغرب باقتناء طائرات متطورة للنقل العسكري

    دخلت شركات Airbus وEmbraer وLockheed Martin العالمية في منافسة لتزويد القوات الملكية الجوية المغربية بطائرات جديدة لتحديث أسطول النقل العسكري، في صفقة قد تحمل أبعادًا استراتيجية هامة بالنسبة للمملكة.

    وتعرض شركة Airbus طائرات A400، المعروفة بضخامتها وقدرتها على قطع المسافات الطويلة التي تصل إلى 9 آلاف كيلومتر عندما تكون محملة بـ10 أطنان فقط، بينما يمكنها حمل 37 طنا من المواد المختلفة أو الآليات العسكرية وقطع مسافة تصل إلى 3 آلاف كيلومتر، حيث أثبتت هذه الطائرة الأوروبية نجاعتها في العديد من القوات الجوية حول العالم، ما يجعلها خيارًا جذابًا للقوات الملكية الجوية.

    من جانبها، تقدم شركة لوكهيد مارتن الأمريكية خيار C-130J-30، وهي نسخة مطورة من الطائرات الأمريكية الشهيرة C-130، التي تم تعديل بدنها لرفع حمولتها وزيادة مداها إلى 4 آلاف كيلومتر، حيث تتميز بقدرتها على تنفيذ مهام متنوعة من النقل العسكري، إضافة إلى إمكانية هبوطها في المناطق الصحراوية أو على مدارج غير معبدة، مما يمنحها مرونة عملياتية كبيرة تتماشى مع طبيعة التضاريس المغربية.

    أما شركة Embraer البرازيلية، فقد قدمت عرضًا يبدو أكثر جاذبية خلال معرض مراكش الدولي للطيران في أكتوبر الماضي، حيث وقعت مع المملكة المغربية مذكرة تفاهم لاستثمار مليار دولار في منظومة صناعة الطيران بالمغرب، بالإضافة إلى تقديم طائرات C-390M للنقل العسكري التكتيكي، التي تجمع بين قدرات A400 في التحليق بعيد المدى، إذ يصل مداها لأكثر من 6 آلاف كيلومتر، وبين قدرة C-130J-30 على حمل 25 طنا من الحمولة العسكرية، ما دفع القوات الملكية الجوية إلى إخضاعها لتجارب مكثفة في سماء المغرب خلال الأسابيع الماضية، ما يشير إلى جدية المملكة في تقييم هذا الخيار بشكل دقيق.

    ولا يُستبعد أن تتجه القوات الملكية الجوية نحو اقتناء طرازين مختلفين، عبر الجمع بين C-390M وC-130J-30، خاصة وأن لوكهيد مارتن قدمت عروضها مدعومة بتاريخ طويل للطائرة في الخدمة داخل أسطول القوات الملكية الجوية، الأمر الذي يسهل على الطيارين المغاربة التأقلم مع النموذج الجديد.

    وفي ظل هذا التنافس القوي، يبقى قرار المملكة رهينًا بدراسة تقنية ومالية معمقة لاختيار الأنسب لاحتياجاتها العسكرية والاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « إي بي إل » تحصد جائزتين مرموقتين في حفل جوائز إنجاز الطيران

    حصدت شركة « إي بي إل » (ABL Aviation)، جائزتين بارزتين خلال حفل جوائز إنجاز الطيران 2025، الذي أقيم في مدينة دبي، بحضور نخبة من كبار الشخصيات في قطاع الطيران والسفر، حيث تم الاحتفاء بإنجازات الشركات التي تسهم في إعادة رسم ملامح مجال تمويل الطيران وتأجيره.

    وجاء تتويج الشركة بجائزة « شركة تأجير الطائرات للعام »، وأيضا جائزة « أفضل صفقة تمويل مبتكرة في قطاع الطيران » نتيجة التزامها بتمويل بقيمة 400 مليون دولار لصالح شركة Embraer، دعما لبرنامج E-Jet E2. ومن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «ABL Aviation» تتوج بجائزتين عالميتين في تأجير وتمويل الطائرات

    حققت ABL Aviation إنجازًا جديدًا بفوزها بجائزتين مرموقتين خلال جوائز إنجاز الطيران 2025، حيث نالت جائزة “شركة تأجير الطائرات للعام” وجائزة “أفضل صفقة تمويل مبتكرة في قطاع الطيران”، ويعكس هذا التكريم مكانة الشركة الرائدة عالميًا في مجال تأجير الطائرات، ويؤكد التزامها بالابتكار والاستدامة وتقديم حلول مالية متطورة تلبي احتياجات عملائها.

    وخلال الحفل الذي أقيم في دبي بحضور نخبة من كبار الشخصيات في قطاع الطيران والسفر، عبّر ديفيد تايلور، الرئيس التنفيذي للعمليات ورئيس منطقة الشرق الأوسط في ABL Corporation، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن هذه الجوائز تعكس جهود الشركة في تطوير حلول مبتكرة تلبي متطلبات السوق، وقال: “هذا التقدير يعزز مكانتنا الريادية في قطاع تأجير الطائرات، ويحفزنا على الاستمرار في تقديم خدمات تمويل مرنة ومستدامة”.

    وجاء فوز الشركة بجائزة “أفضل صفقة تمويل مبتكرة” بعد نجاحها في تمويل صفقة بقيمة 400 مليون دولار لصالح Embraer، دعمًا لبرنامج E-Jet E2. كما ساهمت ABL Aviation من خلال شبكتها الاستثمارية الواسعة في إتمام هذه الصفقة التي منحت Embraer ميزة تنافسية بفضل تقنياتها المتطورة وسرعة تسليم طائراتها، ما يحقق فوائد كبيرة لشركات الطيران والمستثمرين.

    وفي تعليقه على هذا التتويج، أكد علي بن المدني، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة ABL Corporation، أن هذه الجوائز تعكس نجاح الشركة في إرساء معايير جديدة في قطاع تأجير الطائرات، وأضاف: “نحن ملتزمون بتوسيع عملياتنا في الشرق الأوسط والعالم، وتعزيز خدماتنا المبتكرة، ونتطلع إلى تحقيق مزيد من الإنجازات في المستقبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من إبرام صفقة عسكرية جديدة.. طائرة حربية أخرى تحت الاختبار بسماء المملكة قبل التوقيع الرسمي

    تخضع الطائرة العسكرية KC-390 لاختبارات مكثفة في الأجواء المغربية، في خطوة تسبق إبرام عقد رسمي بين القوات الملكية الجوية المغربية والشركة البرازيلية Embraer، وفق ما أكدته مصادر مطلعة.  

    وكان المدير التنفيذي لشركة Embraer قد أبدى في وقت سابق حماسه لإتمام الصفقة مع المغرب، مشيرا إلى أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، غير أن خبراء سلاح الجو المغربي يواصلون تقييم أداء الطائرة بشكل دقيق قبل الحسم النهائي.   

    وفي خطوة تعكس الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وعملاق صناعة الطائرات البرازيلي، استثمرت Embraer ما يقارب مليار دولار في قطاع صناعة الطيران المغربي، مع نقل التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، مما يعزز مكانة المملكة كمنصة صناعية متطورة في هذا المجال.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  في إطار تنويع مصادر سلاحه.. المغرب يتجه نحو البرازيل

    في إطار جهوده المستمرة لتعزيز قدراته العسكرية وتحديث أسطوله الجوي، يسعى المغرب إلى اختبار طائرات برازيلية متطورة لتلبية احتياجاته الدفاعية المتزايدة. يتوجه المغرب نحو تجربة طائرات من إنتاج شركة Embraer البرازيلية، إحدى الشركات العالمية الرائدة في صناعة الطائرات العسكرية والمدنية، وذلك في خطوة لتعزيز مهام المراقبة، الاستطلاع، والنقل العسكري.

    من بين الطرازات التي تثير اهتمام المغرب، تبرز طائرة Embraer C-390 Millennium، التي أثبتت كفاءتها في العمليات العسكرية المختلفة، مما جذب اهتمام العديد من الدول حول العالم. هذه الطائرة تمثل خيارًا مهمًا للمغرب نظرًا لقدراتها المتعددة والمتنوعة.

    يعود اهتمام المغرب بهذه الطائرات البرازيلية إلى مميزاتها الفنية والتشغيلية المتقدمة. تتميز طائرة C-390 Millennium بقدرتها على أداء مهام متنوعة تشمل النقل العسكري، الدعم اللوجستي، الإسعاف الجوي، وإخماد الحرائق. كما أنها تتمتع بكفاءة تشغيلية عالية مقارنةً مع الطائرات النظيرة في نفس الفئة، مثل طائرة Hercules C-130 الأمريكية التي يمتلكها المغرب حاليًا.

    من أبرز المزايا التي تقدمها الطائرة البرازيلية محركاتها النفاثة التي توفر لها سرعات أعلى، بالإضافة إلى تقنياتها المتطورة التي تمكنها من الهبوط على مدارج غير معبدة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للعمليات في بيئات صعبة وغير مهيأة. هذه الخصائص تجعل من C-390 Millennium طائرة متعددة الاستخدامات يمكن أن تلبي متطلبات المغرب في مختلف العمليات العسكرية والإنسانية.

    يعد التوجه نحو اقتناء الطائرات البرازيلية جزءًا من تعزيز التعاون العسكري بين المغرب والبرازيل، الذي شهد تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. فقد اقتنى المغرب سابقًا معدات دفاعية وعربات مدرعة برازيلية أثبتت فعاليتها في المهام الميدانية. يترقب المغرب الآن فرصًا جديدة لتعميق هذا التعاون عبر تزويد قواته المسلحة بطائرات عسكرية عالية الأداء من البرازيل.

    يُتوقع أن يخضع المغرب لهذه الطائرات لاختبارات ميدانية دقيقة لتقييم مدى توافقها مع احتياجاته العسكرية الخاصة، وهو ما سيساهم في اتخاذ قرار نهائي بشأن شرائها.

    تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية شاملة لتحديث قواته الجوية، حيث سبق للمغرب تعزيز أسطوله الجوي بمقاتلات F-16 Viper الأمريكية، كما أبدى اهتمامًا متزايدًا في اقتناء طائرات بدون طيار من دول مختلفة، من بينها تركيا، إسرائيل، والصين.

    يعكس هذا التوجه نحو الطائرات البرازيلية التزام المغرب بتطوير قواته الجوية بشكل مستمر، وتعزيز قدراته في مجالات الدفاع والنقل العسكري والاستطلاع. يُتوقع أن تساهم هذه الخطوات في تعزيز مكانة المغرب كقوة إقليمية قوية في شمال إفريقيا، وهو ما يعزز استراتيجيته الأمنية والاقتصادية في المنطقة.

    يشير اهتمام المغرب بالطائرات البرازيلية إلى رغبة واضحة في تنويع مصادر الأسلحة وتعزيز التعاون العسكري مع دول ذات قدرات صناعية متطورة، مما يعكس رؤية استراتيجية لتحديث وتحسين القدرة الدفاعية للمملكة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز قدراته الجوية.. إجراء آخر التجارب قبل اقتناء الطائرات العسكرية البرازيلية

    يقترب المغرب من خطوة جديدة في تعزيز قدراته الجوية، حيث شهدت المملكة يوم 24 فبراير رحلة استعراضية لطائرة النقل العسكري Embraer KC-390 Millennium، بحضور ممثلين عن القوات الملكية الجوية (FRA).

    وقد أقلعت الطائرة، المسجلة تحت الرمز PT-ZNG، من القاعدة الجوية بالقنيطرة في تمام الساعة 14:43 بالتوقيت العالمي، واستمرت في التحليق لمدة 57 دقيقة، شملت أجواء العاصمة المغربية والمناطق الداخلية، في استعراض عملي لقدراتها التشغيلية.

    وتندرج هذه الرحلة ضمن مرحلة تقييم تقني تهدف إلى دراسة إمكانية اقتناء هذه الطائرة لتعزيز أسطول القوات الجوية المغربية، حيث يسعى المغرب إلى تحديث تجهيزاته العسكرية عبر اقتناء معدات أكثر تطوراً وذات كفاءة تشغيلية عالية.

    ويكشف تحليل مسار الطائرة، الذي تم تتبعه عبر منصة Flightradar24، عن خطة تحليق معدلة تهدف إلى إبراز قدراتها، خصوصاً في ما يتعلق بمهام النقل العسكري والتزود بالوقود جواً.

    وتعد KC-390 Millennium من الطائرات المنافسة لطراز C-130J Hercules الشهير، حيث تتمتع بقدرات تشغيلية متطورة تؤهلها لتنفيذ مجموعة واسعة من المهام، بما في ذلك النقل العسكري الاستراتيجي، والتزود بالوقود جواً، والإجلاء الطبي، والدعم اللوجستي والإنساني.

    ووقع المغرب اتفاقية تفاهم (MoU) مع شركة Embraer، مما يجعله من بين الزبناء المحتملين لهذا الطراز. إلا أن طموح المملكة لا يقتصر فقط على عملية الشراء، بل يتعداه إلى إمكانية تصنيع هذه الطائرة على أراضيها، وهو ما يعكس استراتيجية المغرب لتعزيز قدراته في مجال الصناعات الدفاعية والفضائية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد عبر توطين جزء من الإنتاج العسكري داخل المملكة.

    ويأتي هذا التوجه في إطار خطة أوسع لتحديث أسطول النقل الجوي والتزود بالوقود للقوات الملكية الجوية، حيث تسعى المملكة إلى اقتناء طائرات أكثر حداثة، بقدرات تشغيلية تنافسية. وتتميز KC-390 Millennium بكونها طائرة متوسطة الحجم، ثنائية المحرك، ذات كفاءة عالية من حيث الأداء، مقارنة بالطائرات المنافسة.

    ويمكن لهذه الطائرة نقل 26 طناً من البضائع، بما في ذلك المركبات المدرعة ذات العجلات، مما يوفر للمغرب خياراً لوجستياً مرناً في عمليات النقل العسكري. كما تتسع الطائرة لـ80 جندياً، أو 74 نقالة طبية مع 8 أفراد من الطاقم الطبي، أو 66 مظلياً، مما يجعلها مثالية لمهام الإنزال الجوي والإجلاء في الحالات الطارئة.

    وتتمتع KC-390 Millennium بمواصفات تقنية عالية تعزز من قدراتها التشغيلية، حيث تبلغ سرعتها القصوى 992 كم/ساعة، وتتمتع بمدى طيران واسع يتغير حسب الحمولة، على النحو التالي:

    2,820 كم بحمولة 23,000 كجم

    3,220 كم بحمولة 19,000 كجم

    5,820 كم بحمولة 14,000 كجم

    إحدى الميزات البارزة لهذه الطائرة مقارنة بمنافستها C-130 Hercules هي تصميم المنحدر الخلفي الواسع، الذي يسهل عمليات تحميل وتفريغ المعدات والبضائع الثقيلة بسرعة وكفاءة.

    ويبدو أن KC-390 Millennium مرشحة بقوة لأن تكون مكملاً أو بديلاً لطائرات C-130 Hercules التي تشكل حالياً العمود الفقري لأسطول النقل العسكري المغربي. ومع تكلفة تقدر بحوالي 50 مليون دولار، أي أقل بكثير من المنافسين الذين تتجاوز أسعارهم 130 مليون دولار، تقدم هذه الطائرة حلاً أكثر اقتصادية وفعالية من حيث التكلفة، مع الحفاظ على أداء قوي ومرونة تشغيلية عالية.

    استراتيجية المغرب في تحديث أسطوله الجوي لا تقتصر فقط على الشراء، بل تمتد إلى إقامة شراكات صناعية تهدف إلى إنتاج وتجميع الطائرات محلياً، مما يتيح نقل التكنولوجيا ورفع مستوى التصنيع العسكري في البلاد. المفاوضات الجارية بين المغرب وEmbraer بشأن تصنيع طائرات KC-390 محلياً تعكس هذا التوجه الطموح، حيث يسعى المغرب إلى تحقيق نسبة إدماج صناعي مرتفعة في مجال الصناعات الجوية العسكرية.

    ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية أوسع لتعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية، حيث يواصل المغرب الاستثمار في تحديث معداته العسكرية، من الطائرات المقاتلة إلى الطائرات بدون طيار، ومن أنظمة الدفاع الجوي إلى تقنيات الحرب الإلكترونية.

    ويمثل اقتناء KC-390 Millennium خطوة إضافية في هذه الاستراتيجية، نظراً لدورها الحيوي في دعم العمليات العسكرية واللوجستية.

    ومع اقتراب المغرب من اتخاذ قراره النهائي بشأن اقتناء KC-390 Millennium، يبرز هذا المشروع كإحدى الخطوات الاستراتيجية في تعزيز القدرات الجوية للمملكة، ودعم استقلاليتها العسكرية، وتوسيع نطاق التعاون الصناعي في مجال الطيران. وإذا نجحت الرباط في تحقيق اتفاق تصنيع محلي لهذه الطائرة، فسيكون ذلك قفزة نوعية في صناعة الطيران العسكري بالمغرب، مما يعزز مكانته كمركز إقليمي للصناعات الدفاعية في شمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص – الخطوط الملكية المغربية تحسم في دعم أسطولها بأحدث طائرات « إيرباص » وتطلق طلب عروض لنُظم تدريب ربابنتها بقيمة 5,4 ملايين درهم

    الصحيفة من الرباط

    حسمت الخطوط الملكية المغربية في قرار دعم أسطولها بأحدث طائرات الشركة الأوروبية « إيرباص » بعد ما يزيد عن ثلاثة عقود ظلت خلالها « لارام » وفية لشركة « بوينغ » الأمريكية التي هيمنت لعقود على أسطول طائرات الخطوط الملكية المغربية باستثناء أربع طائرات للرحلات القصيرة والمتوسطة اقتنتها « لارام » من شركة Embraer البرازيلية.

    ووفق معطيات حصلت عليها « الصحيفة »، فإن الخطوط الملكية المغربية حسمت في دعم أسطولها الجوي قبل 2030 بطائرات من الجيل الجديد الأحدث لشركة « إيرباص »، وهي A320 وA330 وA340 وA350، مع الانفتاح على شركة « بوينغ » للحصول على طائرات ذات البدن العريض من نوع 777،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 42 شخصا في تحطم طائرة أذربيجانية وسط كازاخستان


    العمق المغربي

    أعلنت السلطات الكازاخستانية أن طائرة ركاب كانت متجهة من أذربيجان إلى روسيا تحطمت بالقرب من مدينة أكتاو في كازاخستان، الأربعاء، وعلى متنها 67 راكباً و5 من أفراد الطاقم، مشيرة إلى أن 42 شخصاً لقوا حتفهم فيما نجا 42 آخرون من الحادث.

    وأظهرت مقاطع فيديو للحادث، الطائرة التي تديرها الخطوط الجوية الأذربيجانية، تشتعل فيها النيران لحظة اصطدامها بالأرض، ثم تصاعد دخان أسود كثيف.

    وكانت الطائرة في رحلة مجدولة من العاصمة الأذربيجانية باكو إلى مدينة جروزني في الشيشان الروسية، ولكن بسبب الضباب الكثيف في جروزني، اضطرت لتغيير مسارها نحو مطار أكتاو، وكشفت تقارير نقلا عن شركة طيران أذربيجان (آزال) أن “الطيور” وراء تحطم طائرة الركاب التابعة لها في كازاخستان.

    وقالت وزارة الطوارئ في الدولة الواقعة في آسيا الوسطى في بيان، إن خدمات الإطفاء أخمدت الحريق، وإن الناجين يتلقون العلاج في مستشفى قريب.

    وأكدت الخطوط الجوية الأذربيجانية وقوع الحادث، قائلة في بيان، إن “الطائرة “Embraer 190” التي تديرها الخطوط الجوية الأذربيجانية، الرحلة رقم J2-8243 كانت في طريقها من باكو إلى جروزني، هبطت اضطرارياً على بعد نحو 3 كيلومترات بالقرب من مدينة أكتاو”، دون ذكر تفاصيل إضافية.

    فيما أفادت وكالات أنباء روسية بأن الطائرة تديرها الخطوط الجوية الأذربيجانية، وكانت في طريقها من باكو إلى جروزني في الشيشان الروسية، ولكنها غيرت مسارها بسبب الضباب في جروزني.

    وقالت وكالة “إنترفاكس” الروسية للأنباء، إن السلطات في كازاخستان قالت إنها بدأت البحث في تصورات مختلفة محتملة لما حدث، بما في ذلك حدوث مشكلة تقنبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة مغربية برازيلية لنقل صناعة الطيران بالمملكة نحو آفاق جديدة


    مروان حميدي

    في خطوة “طموحة” نحو تعزيز مكانة المغرب كوجهة رئيسية لصناعة الطيران، وقعت الحكومة المغربية مذكرة تفاهم مع شركة إمبراير البرازيلية، إحدى أبرز الشركات العالمية في مجالات الطيران التجاري والدفاع والتنقل الجوي الحضري، وهي شراكة تهدف إلى تحقيق قفزة نوعية في مجال التعاون الأطلسي بين دولتين جنوبيتين، من خلال إرساء مشاريع متكاملة في قطاع الطيران تدعم الابتكار وتخلق فرص العمل وتساهم في تعزيز النمو الاقتصادي المغربي.

    وستعمل مذكرة التفاهم على إحداث منظومة متكاملة لتوريد قطع الطائرات بالمغرب، وتدريب الكفاءات المحلية في مختلف جوانب صناعة الطيران، بدءا من الصيانة والإصلاح (MRO) وصولاً إلى البحث في مجالات الطيران المستدام والتنقل النظيف.

    ويُرتقب أن تخلق هذه الشراكة ما يصل إلى 300 فرصة عمل بحلول 2030، وتضخ استثمارات تصل إلى مليار دولار وتوفر 1000 فرصة عمل بحلول 2035، مما يعزز دور المغرب كبوابة صناعية للطيران في المنطقة الأطلسية وأفريقيا.

    في هذا السياق اعتبر المحلل الاقتصادي، سامي أمين، أن شركة إمبراير Embraer رائدة عالميًا في صناعة الطيران، وتُعتبر ثالث أكبر مصنع للطائرات التجارية في العالم بعد بوينغ وإيرباص، موضحا أنها تأسست سنة 1969 وركزت في البداية على صناعة الطائرات العسكرية قبل أن تتوسع إلى القطاعات التجارية والتنفيذية.

    وحسب المتحدث فإن المؤسسة تمتلك قاعدة واسعة من العملاء على مستوى العالم، حيث تصدر طائراتها لأكثر من 100 دولة، كما لديها مراكز صيانة وخدمة في أمريكا الشمالية، وأوروبا، وآسيا، مما يسهم في تلبية احتياجات العملاء في مختلف المناطق.

    وحديثا عن الشراكة مع المغرب المغرب يرى المحلل الاقتصادي أنها خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير قطاع صناعة الطيران بالمغرب بشكل أساسي، ومن المتوقع أن تحقق هذه الشراكة عدة فوائد لصناعة الطيران المغربية، من بينها نقل التكنولوجيا والخبرة حيث تعد الشركة واحدة من أكبر شركات صناعة الطائرات في العالم، وبالتالي فإن المغرب سيستفيد من المعرفة الفنية والتقنيات المتقدمة التي تمتلكها الشركة، مما سيؤدي إلى تحسين مستوى الابتكار والجودة في صناعة الطيران المحلية.

    وأضاف أمين سامي، أنها ستساهم في زيادة الاستثمارات وتوسيع سلاسل الإمداد، إذ يمكن لهذه الشراكات أن تجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى المغرب وتعزز من تطوير سلاسل الإمداد الخاصة بصناعة الطيران، ما قد يؤدي إلى إنشاء مراكز تصنيع جديدة وتعزيز البنية التحتية للمجال، كما ستساهم في في تأهيل وتدريب الكفاءات المحلية، من خلال توفير برامج تدريب متخصصة للعمال والمهندسين المغاربة، ما يعزز من المهارات المحلية ويوفر فرص عمل متقدمة.

    وبالنظر إلى الأثر الاقتصادي المتوقع البالغ 300 مليون دولار، يتوقع سامي أن ساهم هذه الشراكة في عدة جوانب رئيسية أهمها تحفيز النمو الصناعي، من خلال دعم مشاريع جديدة في قطاع الطيران حيث سيتم تعزيز مكانة المغرب كقاعدة صناعية متقدمة في إفريقيا، ما يساعد على تسهيل دخول المغرب إلى أسواق عالمية أكبر، وجذب شركات أخرى في مجال الطيران وصناعة التكنولوجيا الفائقة.

    وأشار المحلل الاقتصادي، إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى رفع قيمة الصادرات، لا سيما وأن المغرب يسعى ليصبح مركزًا إقليميًا لصناعة الطيران، وبالتالي فإن التعاون مع إمبراير سيعطي المغرب القدرة على إنتاج أجزاء من الطائرات أو منتجات تقنية تُصدر إلى شركات عالمية.

    أورد المتحدث بالقول بأن هذه الخطوة ستساعد في تنشيط حركة التجارة، إذ أن استثمارات إمبراير المتوقعة ستزيد من الطلب على المواد الخام والمنتجات الوسيطة داخل المغرب، مما سيحفز القطاعات المرتبطة بصناعة الطيران، ويمتد التأثير إلى مجالات أخرى مثل النقل والتخزين والخدمات اللوجستية.

    وخلص المحلل الاقتصادي، سامي أمين بالتأكيد على أن هذه الشراكة تروم أيضا تعزيز موقع المغرب كوجهة للاستثمار، كون أنها ستزيد من ثقة المستثمرين في بيئة الأعمال بالمغرب وتحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمار، مما قد يؤدي إلى جذب المزيد من الشركات العالمية في قطاعات التكنولوجيا والابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره