Étiquette : Festival

  • أمل مرات جورج كلوني قلبات مهرجان البندقية.. بانت واعرة بزاف (فيديو)

    وكالات//

    سحرات أمل كلوني، مرات الممثل العالمي جورج كلوني، الأنظار فـرجعتها من جديد لـ”السجادة الحمرا” فـ”مهرجان البندقية السينمائي” لعام 2025، وكانت لابسة فستان خطّاف للأنظار فـالعرض الأول ديال فيلم “جاي كيلي”.

    George Clooney and Amal Clooney attend the @JayKellyFilm Red Carpet during the 82nd Venice International Film Festival in Venice, Italy.

    More #GettyVideo #VeniceFilmFestival #Venezia82 #GeorgeClooney #AmalClooney @la_Biennale Mark Case https://t.co/KXcu7kzzC1 pic.twitter.com/HwglRVbblU

    — Getty Images Entertainment (@GettyVIP) August 28, 2025

    أمل، اللي عندها 47 عام، التحات بجورج، اللي فعمرو 64 عام، مع ليل الخميس 28 غشت، من بعد غياب قصير على المهرجان فإيطاليا. وكانو بجوج محط اهتمام الحضور وكل الكاميرات.

    أما جورج، فكان غايب على الندوة الصحفية اللي كانت قبل العرض، وحتى العشاء اللي كان مبرمج مع طاقم الفيلم فليلة قبل، ما حضرش ليه، حيث كان كيعاني من التهاب فـالجيوب الأنفية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثل وصانع الأفلام المغربي الواعد عمر ضنايا يفوز بجائزة « أفضل فيلم تجريبي » في مهرجان كان الفرنسي

     انتزع الممثل والمخرج المغربي الشاب عمر ضنايا جائزة « أفضل فيلم تجريبي » عن عمله القصير « MARYAM »، خلال مشاركته الأخيرة في مهرجان France Africa USA International Film Festival الذي احتضنته مدينة كان الفرنسية.

    وقدّم ضنايا فيلمه داخل قاعة Arcades Cannes Cinema العريقة، حيث لاقى ترحيبًا واسعًا من طرف لجنة التحكيم، التي أشادت بجرأة الطرح وبالأسلوب التجريبي المتفرّد، مؤكدة أن العمل نجح في تجاوز النمطية البصرية المعتادة، وهو ما منحه التميّز ضمن فئة الأفلام التجريبية.

    وواصل الفنان المغربي بهذا التتويج مسيرته الفنية المتصاعدة، حيث أصبح الفيلم « مريم » الجائزة الثانية عشرة التي يضيفها إلى رصيده، في مسار حافل بالمشاركة في أعمال دولية على غرار The Freelancer و Il Nibbio و 13 jours 13 nuits، إلى جانب مشاريعه الخاصة كمخرج يحمل رؤية فنية متفردة.

    كما عبّر عمر ضنايا، في تصريح أعقب استلام الجائزة، عن امتنانه لكل من دعمه في هذه التجربة، مؤكدًا أن فيلم « مريم » يحمل جانبًا من روحه ويُجسّد قناعته بأن السينما فن قادر على كسر القواعد وتجاوز الحدود. وقال بالحرف : « هذا التكريم يعكس إيماني العميق بقوة السينما، وأنا ممتن لكل من دعم وآمن بهذه الرحلة. »

    وحرص المتوج المغربي على توجيه شكر خاص إلى Jackie Deschamps، مديرة المهرجان، على ثقتها في عمله ودعمه، معتبرًا أن هذه الجائزة ليست فقط تتويجًا لمساره الفني، بل رسالة أمل لكل المبدعين الذين يواصلون الحفر في صخر الإبداع رغم الصعوبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنان الـ”راب” مسلم يجدد اللقاء بآلاف المغاربة بمهرجان الشواطئ لاتصالات المغرب

    الخط :
    A-
    A+

    أشعل نجم الراب المغربي “مسلم”، أمس الخميس، الواجهة البحرية بطنجة، حيث جذب الآلاف من الجماهير إلى أحدث محطات مهرجان “Maroc Telecom Beach Festival” في نسخته الحادية والعشرين بشمال المملكة.

    وصعد ابن مدينة طنجة، إلى المسرح وسط هتافات حارة، ونجح في مزج كلمات أغانيه المميزة مع طاقة حيوية ألهبت حماس الحاضرين.

    ولمدة تزيد عن ساعتين، أبقى مغني الراب الجمهور واقفا على قدميه، محوّلا الحفل البحري المجاني إلى مناسبة غنائية جماعية مليئة بالمرح والتفاعل.

    ويأتي هذا العرض ضمن جولة صيفية طويلة بدأت في 15 يوليوز، تشمل ست مدن مغربية على الساحل المتوسط، بينها المضيق، طنجة، الحسيمة، مارتيل، السعيدية، والناظور.

    ويعد المهرجان منصة تجمع بين نجوم المغرب الكبار والمواهب الصاعدة والفرق المحلية، وقد استقطب بالفعل أعدادا قياسية من الجمهور، مثل 250 ألف شخص حضروا حفلة نجم الشعبي الداودي في المضيق.

    ومنذ انطلاقه عام 2002، تسهم شركة اتصالات المغرب في تنظيم هذا الحدث الذي يعزز من الوصول إلى الموسيقى للجميع ويدعم السياحة والاقتصاد المحلي.

    وبعد انتهاء فعاليات طنجة، يتوجه المهرجان إلى مرتيل، السعيدية، والناظور، على أن تختتم فعالياته في 21 غشت، ومع تنظيم 113 عرضا هذا العام تشمل مختلف الأنواع الموسيقية من الهيب هوب إلى الشعبي والراي والركادة، يتوقع المنظمون أن يكون هذا الموسم الأكثر حضورا في تاريخ المهرجان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تستعد لاحتضان مهرجان “Coca-Cola Food Festival” بعروض موسيقية وفنية وتجارب طهي مبتكرة

    تحتضن مدينة الدار البيضاء، نهاية هذا الأسبوع، فعاليات مهرجان Coca-Cola Food Festival Morocco، الذي سيقام بمركز التسوق “موروكو مول”، واعدًا الجمهور بعطلة نهاية أسبوع استثنائية تمزج بين الموسيقى والطهو والترفيه.
    وينطلق المهرجان مساء السبت 19 يوليوز بعرض موسيقي حي يحييه الفنانان Benny Adam وStormy، على أن تختتم الفعاليات يوم الأحد بجلسة موسيقية مفتوحة مع منسق أغاني (DJ).

    وسيلتقي جمهور الدار البيضاء مع الفنان Benny Adam، أحد الأسماء المغربية الصاعدة على الساحة العالمية، والمقيم حالياً في كندا، والذي ابتكر نمطاً فنياً جديداً يُعرف بـ”الدراي”، يجمع بين الدريل، الراي، والشعبي.
    وحقق Benny Adam شهرة واسعة بفضل أغنيته “Mok ya mok” التي تصدرت قوائم الاستماع على منصة Shazam في المغرب.

    كما سيشارك في الأمسية الفنان Stormy، أحد أبرز وجوه الراب المغربي، والذي يُعرف بأدائه القوي على المسرح وأسلوبه المتفرّد، حيث يحقق ألبومه “ICEBERG” نجاحاً كبيراً عبر مختلف المنصات، ويستقطب أكثر من 850 ألف مستمع شهرياً على Spotify، ما يؤكد شعبيته وتأثيره الواسع بين جمهور الشباب.

    ولن يقتصر المهرجان على الموسيقى فقط، بل سيشهد أيضاً حضور الشاف المغربي الشهير سيمو، الفائز بلقب MasterChef المغرب سنة 2018، والذي سيقدم عرضاً مباشراً في فنون الطهو يوم السبت، يتضمن تفسيراً معاصراً ومبتكراً لطبق الرفيسة، في انسجام تام مع طابع الانتعاش الذي يميز مشروب كوكاكولا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها مراكش.. فعاليات مهرجان كوكاكولا لصيف هذه السنة تشمل خمس مدن مغربية

    انطلقت يومه السبت فعاليات مهرجان كوكاكولا Coca-Cola Food Festival Morocco، التي تشمل هذه السنة خمس محطات رئيسية بمختلف أنحاء المملكة، ويتعلق الأمر بكل من الدار البيضاء ومراكش وأكادير وفاس وطنجة.

    ويتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الألعاب المرحة والأنشطة الترفيهية والتفاعلية الموجهة للجمهور من مختلف الفئات، إلى جانب مبادرة بيئية بشراكة مع جهة مختصة في إعادة التدوير، تهدف إلى جمع عبوات المشروبات المستعملة خلال التظاهرة، في إطار السعي للحد من النفايات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان “Coca-Cola Food Festival Morocco” يحتفي بالنكهات والإيقاعات المغربية في أجواء استثنائية

    أعلنت شركة كوكاكولا عن تنظيم مهرجانها الفريد من نوعه “Coca-Cola Food Festival Morocco”، يوم السبت 19 يوليوز 2025، انطلاقاً من الساعة السادسة مساءً في “Morocco Mall” بمدينة الدار البيضاء، بهدف تقديم تجربة حسية تجمع بين الموسيقى، وفنون الطهي، والأنشطة التفاعلية، في أجواء احتفالية تحتفي بثقافة الحياة المغربية وروحها الإبداعية.

    وسيكون زوار المهرجان على موعد مع عروض موسيقية مباشرة يحييها نخبة من الفنانين المغاربة المعاصرين ومنسقي الموسيقى (دي جي)، إلى جانب منصات طعام تقدم أشهى المأكولات المغربية التقليدية والتوليفات العالمية.
    كما سيتضمن الحدث عروضاً حية لفنون الطبخ تمثل مختلف جهات المملكة، إلى جانب فضاءات للأنشطة الترفيهية والتجارب التفاعلية المصممة لتعزيز التواصل بين العائلات والأصدقاء.

    وأكد شربل البيروتي، المدير العام لشركة كوكاكولا المغرب، أن هذا المهرجان لا يهدف فقط إلى الترفيه، بل إلى تعزيز قيم الوحدة، والتنوع، والانتماء الثقافي، مشيراً إلى أن الحدث يمثل دعوة مفتوحة للاستمتاع بالموسيقى والنكهات المغربية الأصيلة، ضمن لحظات من التواصل الإنساني وروح المشاركة، كما شدد على التزام كوكاكولا بالاستدامة البيئية، حيث سيشهد المهرجان مبادرة لجمع وإعادة تدوير عبوات المشروبات، في إطار شراكة مع جهة مختصة.

    ويُنتظر أن تجوب فعاليات “Coca-Cola Food Festival Morocco” عدداً من المدن الكبرى بالمملكة، من بينها مراكش، أكادير، فاس، وطنجة، بعد انطلاقته في الدار البيضاء. وستحوّل هذه المحطات إلى فضاءات احتفالية نابضة بالحياة، تعزز روح الانتماء المجتمعي عبر الألعاب والمسابقات والتجارب الفريدة التي تعد المشاركين بلحظات لا تُنسى من الفرح والطاقة الإيجابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Nostalgia Lovers Festival 2025 : Casablanca Plongée dans Trois Jours de Folie Rétro Inoubliable

    Quand la nostalgie s’empare de la scène casablancaise, elle ne fait pas les choses à moitié. Le Nostalgia Lovers Festival 2025 vient de signer un retour fracassant, laissant dans son sillage des milliers de sourires, des souvenirs plein les oreilles et une ville en ébullition. Trois jours de pure magie, du 3 au 5 juillet, […]

    L’article Nostalgia Lovers Festival 2025 : Casablanca Plongée dans Trois Jours de Folie Rétro Inoubliable est apparu en premier sur Media7.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على 12 فيلماً بارزاً في مهرجان كان 2025

    مهرجان كان السينمائيCourtesy of Cannes Film Festival

    اختتم مهرجان كان السينمائي السبت 24 من مايو/أيار، بإعلان فوز المخرج الإيراني المعارض جعفر بناهي بجائزة السعفة الذهبية عن فيلمه « كان مجرد حادث ».

    ويُعدّ هذا الفيلم واحداً من بين 12 عملًا عُرض لأول مرة خلال المهرجان، ومن المتوقع أن تثير نقاشاً واسعاً وجدلاً مستمراً طوال عام 2025.

    صورة من فيلم Courtesy of Cannes Film Festivalصورة من فيلم « مت يا حبيبي »

    1. مُت يا حبيبي

    كان فيلم « مُت يا حبيبي »، الذي أخرجته المخرجة الأسكتلندية الشهيرة، لين رامزي، ولعب دور البطولة فيه كل من النجمة جينيفر لورانس والنجم روبرت باتينسون، من أكثر الأفلام المنتظرة بشغف في مهرجان كان، إذ بيع لشركة موبي مقابل 24 مليون دولار.

    والفيلم مقتبس من رواية أريانا هارويتز الصادرة عام 2017، ويلعب فيه نجما الفيلم دور زوجين عاشقين تنهار علاقتهما بعد انتقالهما إلى الريف وولادة طفلهما، ويركز الفيلم على الانهيار الذهني لشخصية الزوجة.

    • مهرجان « كان » يوجه تحية للمصورة الفلسطينية فاطمة حسونة التي قتلت في غزة

    وفي فعالية ضمن المهرجان، انتقدت المخرجة تفسير الصحفيين للفيلم على أنه يتناول فقط الاضطراب الذهني ما بعد الولادة، قائلة إنه « يتناول انهيار العلاقة ككل، انهيار الحب، وانهيار العلاقة الحميمة بعد إنجاب طفل ».

    وقد أشاد النقاد بطاقم التمثيل تحديداً، والذي يضم سيسي سبيسك، ولاكيث ستانفيلد، ونيك نولت – لكن الفيلم يتميز بأداء لورانس الخام، الحسي، والفكاهي في آن واحد.

    وكتبت ستيفاني زاكاريك في مجلة « تايم »: « ما تقدمه لورنس في فيلم « مت يا حبيبي » دقيقٌ للغاية، حتى في تعبيره الجريء وغضبه الناري، لدرجة أنه يجعلك تبحث عن صفات تُناسبها ». بينما وصفها نيكولاس باربر من بي بي سي بأنها كانت « أفضل من أي وقت مضى ».

    2. صوت السقوط

    يُعد فيلم « صوت السقوط »، بمعايير مهرجان كان، عملاً فنياً طموحاً للغاية، غنياً بالتفاصيل، وجميلاً أيضاً.

    وتدور أحداث الفيلم الروائي الثاني للمخرجة، ماشا شيلينسكي، في مزرعة واحدة وما حولها في ألمانيا، لكنه يتنقل بين أربع فترات زمنية مختلفة.

    فنرى الشخصيات نفسها كأطفال صغار وكبار في السن، ونسمع الصدمات التي تتردد أصداؤها عبر الأجيال. منذ الوهلة الأولى قد يكون من الصعب فهم كيفية ارتباط كل شخص بالآخر.

    وفي بعض النواحي، يُذكرنا فيلم « صوت السقوط » بروايةٍ أكثر من كونه فيلماً تقليدياً، لكن شيلينسكي تستحضر مؤثرات آسرة وغامرة لا تُتاح إلا على الشاشة الكبيرة.

    قال دامون وايز عن الفيلم في موقع ديدلاين: « السينما كلمة صغيرة للغاية بالنسبة لما حققته هذه الملحمة الممتدة والحميمة في تألقها المذهل والمزعج ». إنسَ مهرجان كان، وانسَ المسابقة، وانسَ العام بأكمله، حتى، يبقى فيلم « صوت السقوط » فيلم لا يُنسى.

    3. بيليون

    يمكن القول إنه لم يكن هناك فيلم آخر هذا العام يحمل فكرة أكثر إثارة من فيلم « بيليون » البريطاني الذي يحكي قصة حب بين رجلين من مجتمع ميم، ويلعب دور البطولة فيه نجم هوليوود، ألكسندر سكارسجارد، في دور راي، وهو سائق دراجات نارية يرتدي ملابس جلدية ويعيش في ضواحي لندن، يقع في غرام مفتش مواقف سيارات لطيف يدعى كولين، والذي يؤدي دوره نجم فيلم هاري بوتر، هاري ميلينغ.

    الفيلم نفسه لم يكن مجرد استفزاز، بل قدّم استقصاء دقيقاً ومُثيراً للإعجاب في مثل هذه العلاقة. في البداية، مع انزلاق كولين، قليل الخبرة والمهووس، إلى عالم جديد كلياً من التجاوزات الجنسية. كما يبدو الفيلم وكأنه ينتمي إلى عالم الكوميديا البريطانية الكلاسيكية بنبرته الغريبة والهزلية، على الرغم من موضوعه الذي يتجاوز الحدود.

    لكنه يزداد قتامة مع مرور الوقت، تاركاً الجمهور يتأمل فيما إذا كان هذا التمثيل المُهين يُعدّ إساءة عاطفية بحتة. وتصل الأحداث إلى ذروتها بمشهد غداء مُثير ومؤلم، عندما تواجه والدة كولين (الممثلة ليزلي شارب، الرائعة) راي بشأن معاملته الفظة لابنها.

    وقد وجد بعض النقاد، مثل ديفيد روني من مجلة هوليوود ريبورتر، الفيلم « لطيفاً على نحو غير متوقع »، مع أنني وجدته أكثر إزعاجاً من ذلك بكثير – ربما إشارة إلى نوع الآراء المنقسمة التي قد يُثيرها عند عرضه على عامة الناس.

    صورة من فيلم Courtesy of Cannes Film Festivalصورة من فيلم « إدينغتون »

    4. إدينغتون

    يُعد فيلم إدينغتون، فيلم إثارة كوميدي فوضوي وجامح، أخرجه آري أستر، مخرج فيلمي « وراثية » و »ميدسمار »، وشارك في بطولته خواكين فينيكس، بدور عمدة بلدة صغيرة مُتخاذل يتخيل نفسه بطلاً صريحاً في قصته، لكنه قد يكون مجرد شريرها الماكر والبغيض.

    وتدور أحداث الفيلم في مدينة نيو مكسيكو الأمريكية عام 2020. ويسخر أستر بشكل يائس من ردود فعل الأمريكيين تجاه جائحة كوفيد-19، وحركة « حياة السود ».

    شكّلت الاحتجاجات التي انطلقت من الولايات المتحدة تحت شعار « حياة السود مهمة »، إلى جانب الأحداث التي ميّزت ذلك العام الغريب، خلفية جعلت من هذا الفيلم واحداً من أبرز الأفلام الأمريكية القليلة التي تناولت ذلك الكمّ الكبير من القضايا السياسية المعاصرة المثيرة للجدل.

    ويشارك بيدرو باسكال وإيما ستون وأوستن بتلر في بطولة ما وصفته صوفي مونكس كوفمان من صحيفة الإندبندنت بأنه « أكثر أفلام أستر إضحاكاً حتى الآن ». وكتبت أن إدينغتون، « المُراقب جيداً »، « يتمتع برؤية شاملة تُظهر أن الغرب المتوحش لا يزال موجوداً على أرض الواقع وعلى الإنترنت، ولديه نظرة ثاقبة للأشخاص الذين نشأوا في بيئة رملية مُحاطة بالجبال، ووحيدة ».

    صورة من فيلم Courtesy of Cannes Film Festivalصورة من فيلم « العميل السري »

    5. العميل السري

    كان فيلم الإثارة البرازيلي لعام 1977 للمخرج كليبر ميندونسا فيلهو، والذي تدور أحداثه في البرازيل، والذي يروي قصة رجل هارب، من الأفلام المرشحة للفوز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان.

    وبالنظر إلى المستقبل، يبدو من المرجح أن يسير على خطى فيلم « ما زلت هنا »، وهو فيلم آخر تدور أحداثه في ظل الديكتاتورية البرازيلية التي سادت في سبعينيات القرن الماضي، والذي فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي في حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2025.

    مدة فيلم « العميل السري » ساعتين وأربعين دقيقة، ويستغرق وقتاً طويلاً قبل أن تبدأ مطاردة أخيرة مثيرة ودموية، ثم خاتمة مؤثرة تُحاكي فيلم « ما زلت هنا » في تأملاته حول إرث هذه الفترة المضطربة في تاريخ البرازيل.

    ويؤدي فاغنر مورا دور البطل المتعاطف، مارسيلو، بأداء كاريزمي يؤهله للترشّح لجوائز التمثيل مع حلول موسم الجوائز.

    في تقييمه ذي الخمس نجوم، يقول بيتر برادشو من صحيفة الغارديان: « فيلم العميل السري لا يستند إلى دوافع أفلام الإثارة التقليدية، بل إن توقّع مثل هذه الدوافع قد يدفع المشاهد إلى نفاد الصبر. إنه أقرب إلى الرواية، إذ يُجسّد الشخصية، ويُبرز أداء مورا المُعقد والمُثير للتعاطف، ولكنه يُمثّل أيضاً منصة لصناعة أفلام مُثيرة ومُبهرة ».

    صورة من فيلم Courtesy of Cannes Film Festivalصورة من فيلم « القيمة العاطفية »

    6. القيمة العاطفية

    حقق فيلم « أسوأ شخص في العالم » للمخرج خواكين ترير نجاحاً باهراً في مهرجان كان السينمائي عام 2021، ورُشّح لجائزتي أوسكار. والآن، يعود المخرج النرويجي بدراما كوميدية أخرى ثاقبة تدور أحداثها في أوسلو، مع النجمة اللامعة نفسها، رينات رينسفي.

    في فيلم « القيمة العاطفية »، تُجسّد رينسفي دور ممثلة مسرحية وتلفزيونية شهيرة. والدها، المُتمركز حول ذاته بشكلٍ مُزعج، والذي يُجسّده الممثل ستيلان سكارسجارد، مُخرج سينمائيٌ بارز، لكنه لم يتمكن من جمع التمويل لمشروع جديد منذ 15 عاماً. فهل لهذا السبب كتب سيناريو خصيصاً لابنته الشهيرة؟ أم أن الفيلم المقترح محاولة صادقة لحل المشاكل بينهما؟

    قال تيم غريرسون في مجلة سكرين إنترناشونال: « قد يتطرق الفيلم ظاهرياً إلى الموضوع المألوف، وهو كيف يستقي الفنانون من حياتهم الخاصة، لكن ريناتي راينسفي وستيلان سكارسجارد يُضفيان رقة لا تُضاهى على قصة تدور في جوهرها حول ما لا يقوله الأطفال والآباء لبعضهم البعض ».

    • إدانة الفنان السينمائي الفرنسي جيرار دوبارديو بتهمة الاعتداء الجنسي
    • مهرجان كان السينمائي يمنع « العري » .. فما الأسباب وراء القرار؟

    صورة من فيلم Courtesy of Cannes Film Festivalصورة من فيلم « سيرات »

    7. سيرات

    على الرغم من جميع المشاريع التي تضم مواهب كبيرة، فإن إحدى متع مهرجان كان الحقيقية هي أن الأفلام التي شاركت في المهرجان بأسماء لامعة نسبياً، تُنهي المهرجان كنقاط نقاش رئيسية، بفضل تألقها الجريء والمُذهل.

    هذا ما حدث هذا العام مع فيلم سيرات؛ أول فيلم للمخرج الإسباني أوليفر لاكس في المسابقة الرئيسية، والذي ترك الجمهور في حالة من النشوة والتوتر، حتى مع محاولتهم شرح محتواه.

    تبدأ القصة بحفلة صاخبة في الصحراء المغربية، تُضفي تفاصيلها المتسارعة طابعاً مائلاً إلى التشويق، وتركز على أب يبحث عن ابنته المفقودة.

    ومع وصول قوات عسكرية لتفريق التجمع، يُضاف عنصر كارثي إلى القصة، قبل أن تتحول إلى فيلم طريق مؤثر، حيث ينضم الأب وابنه الصغير إلى مجموعة من المتلذذين يقودون سياراتهم عبر الجبال في طريقهم إلى حدث آخر.

    لكن سلسلة من التقلبات الصادمة تُغير كل شيء، مُحوّلة إياه إلى دراما وجودية، ذات طابع كوميدي أسود، تجمع بين ماكس المجنون وصمويل بيكيت – أو كما وصفتها جيسيكا كيانغ في مجلة فارايتي، « رؤية غريبة ببراعة، جاهزة للظهور في عالم الطوائف، للنفسية البشرية التي اختُبرت إلى أقصى حدودها ».

    وبفضل تصميمه الصوتي المذهل ذي النكهة التقنية والتصوير السينمائي المذهل للمناظر الطبيعية القاحلة في شمال إفريقيا، تجدر الإشارة إلى أن هذا الفيلم هو الأكثر روعة بين الأفلام المشاركة في دورة هذا العام – هذا، بالإضافة إلى عامل الصدمة، ما قد يجعله فيلماً مُثيراً للدهشة يتجاوز دائرة المهرجانات.

    صورة من فيلم Courtesy of Cannes Film Festivalصورة من فيلم « التسلسل الزمني للماء »

    8. التسلسل الزمني للماء

    منذ أن حققت كريستين ستيوارت نجاحاً باهراً بفيلمها « الشفق »، اتخذت المخرجة خيارات ذكية وجريئة في مسيرتها المهنية، متجنبة إلى حد كبير الأفلام الضخمة، مُفضّلة مشاريع فنية جريئة ومبتكرة. لذا، ليس من المُستغرب حقاَ أن يكون فيلمها الأول، الذي أخرجته، عملاَ مؤثرا للغاية، باستكشافه للأنوثة والصدمات، مُميزاَ إياها كمخرجة ذات رؤية واقعية.

    الفيلم، المُقتبس من مذكرات الكاتبة ليديا يوكنافيتش – التي تُجسد دورها الممثلة إيموجين بوتس المُتألقة والجريئة – يروي قصة مؤثرة عن كفاحها لمعالجة ألمها من خلال الفن، مُتناولاَ طفولتها المُسيئة، ومعاركها مع المخدرات، وفاجعة ولادة جنين ميتا، من بين أمور أخرى.

    إلا أن الفيلم، كما يُشير العنوان، لا يتبع الترتيب السردي التقليدي، بل تحاول ستيوارت أن تُغمرنا في وعي يوكنافيتش من خلال مجموعة مُجزأة من الصور ولحظات الحياة. كما يقول ديفيد فير في مجلة رولينغ ستون، فإن النتيجة « جذرية، مؤثرة، وعدوانية في صدقها » – حتى وإن كنت تتمنى أحياناً لو سمح ستيوارت بعرض بعض المشاهد التقليدية، لتقدير أداء الممثلين المساعدين بشكل أفضل، لا سيما ثورا بيرش بدور شقيقة يوكنافيت، وجيم بيلوشي بدور مرشدها، ومؤلف رواية « طار فوق عش الوقواق » كين كيسي.

    لكن الانطباع القوي له يعني أنه من الأفلام التي تبقى عالقة في ذهنك وتطاردك حتى بعد انتهاء الفيلم – ولهذا السبب، بالإضافة إلى شعبية مخرجها، قد تجذب قاعدة جماهيرية وفية.

    صورة من فيلم Courtesy of Cannes Film Festivalصورة من فيلم « أورشين »

    9. أورشين

    كان من بين مواضيع مهرجان هذا العام تسليط الضوء على الأفلام التي حظيت باستحسان واسع، والتي قام بإنجازها ممثلون قرروا خوض تجربة الكتابة والإخراج بأنفسهم.

    إلى جانب سكارليت جوهانسون وكريستين ستيوارت، ظهر هاريس ديكنسون لأول مرة خلف الكاميرا في فيلم « أورشين »، وهو دراما كوميدية حادة وذكية تدور حول شاب من الطبقة المتوسطة (فرانك ديلان) مدمن مخدرات بلا مأوى منذ سنوات.

    يُعد الفيلم جريئاً، إذ لا يحاول أن يجعل بطله محبوباً، ولا يشرح كيف انتهى المطاف بشخص من بيئة ميسورة الحال في الشوارع. عادة ما يكون ديكنسون مبهراً عندما يظهر بنفسه في بعض المشاهد، لكن فيلم أورشين يُشير إلى أنه قادر على الإخراج والتمثيل من الآن فصاعداً.

    يقول ديفيد روني في مجلة هوليوود ريبورتر: « يبدو أن أدواره السابقة كانت بمثابة مدرسة سينمائية غير رسمية، ما مكّنه من معالجة موضوع شائع جداً بطرق مدروسة ومميزة، ومستقاة بوضوح من دراسة دقيقة لعالم شديد الخصوصية ».

    صورة من فيلم Courtesy of Cannes Film Festivalصورة من فيلم « ظل والدي »

    10. ظل والدي

    قد يكون مهرجان كان السينمائي المنصة الأبرز للسينما العالمية ككل، ولكن ليس كل جزء من العالم مُمَثَّل بالتساوي – ومن المُفاجئ أن تكون دورة هذا العام هي الأولى على الإطلاق التي تستضيف فيلماً نيجيرياً ضمن اختياراتها الرسمية. ومع ذلك، فبعد التأثير الذي أحدثه فيلم « ظل والدي » على مهرجان كان السينمائي، يُؤمل أن نرى المزيد من الأفلام النيجيرية تحذو حذوه في السنوات القادمة.

    فقد لاقى فيلم أكينولا ديفيز جونيور، أول فيلم روائي طويل له، استحساناً عالمياً، مُقدماً تصويراً جميلاً ومؤثراً لذكريات الطفولة، في لحظة فاصلة من تاريخ البلاد في أوائل التسعينيات.

    يُركز الفيلم على صبيين صغيرين، يصحبهما والدهما الحبيب فولارين (سوبي ديريسو) الغائب كثيراً في رحلة إلى العاصمة النيجيرية لاغوس – في نفس اليوم الذي ستُجرى فيه أول انتخابات ديمقراطية في البلاد منذ عشر سنوات لاختيار رئيس جديد.

    وعلى الرغم من أن ما يلي هو صورة نابضة بالحياة، غنية بالتفاصيل، إلا أن النهاية حزينة للغاية لأب وطفليه يستمتعان بوقت ثمين معاً وسط مجتمع على حافة الهاوية.

    وكما قال تيم روبي من صحيفة التلغراف في تقييمة ذي الخمس نجوم: « الفيلم سريع وساحر، يجسد جوانب كثيرة من الحياة بإيجاز في يوم واحد. إنه يحلم بمستقبل – للوطن والعائلة – وينعى سرقة ما كان يمكن أن يكون ».

    صورة من فيلم Courtesy of Cannes Film Festivalصورة من فيلم « الموجة الجديدة »

    11. الموجة الجديدة

    يُقدم ريتشارد لينكليتر في فيلمه تحية للمخرج جان لوك غودار، وهي نظرة خاطفة على كواليس تصوير فيلم الجريمة الكلاسيكي لغودار « لاهث » (À bout de souffle) عام 1960. ورسالة حب إلى السينما الفرنسية، ومجموعة كُتّاب « كاييه دو سينما »، و »الموجة الجديدة » الثورية في ستينيات القرن الماضي.

    كان من الممكن أن يُصمّم فيلم لينكليتر خصيصاً لمهرجان كان السينمائي – حتى أنه تضمن بعض النكات الداخلية في كان التي أثارت سخرية مُفرطةً خلال العروض. لكن فيلم لينكليتر كان عبارة عن حلوى خفيفة، لكنها مُنفّذة ببراعة – بدءاً من اختيار الممثلين الرائعين (غيوم ماربيك في دور غودار، وأوبري دولين في دور جان بول بلموندو، وزوي دوتش في دور جان سيبرغ) وصولاً إلى موسيقاه الجازية النابضة بالحياة.

    كتب بن كرول في مجلة ذا راب « عملٌ نابعٌ من الحب ونتاجٌ لمهارة عالية، الفيلم أكثر من مجرد هدية للموجة الجديدة الفرنسية. الفيلم أيضاً استعراض خفي لمخرج نادراً ما يُشاد به (أو يُحاكم) لدقّته التقنية ».

    صورة من فيلم Courtesy of Cannes Film Festivalصورة من فيلم « كان مجرد حادث »

    12. كان مجرد حادث

    هذا هو الفلم الذي قنص مخرجه جائزة السعفة الذهبية مع ختام فعاليات مهرجان كان السينمائي لعام 2025، فبالنسبة لعشاق السينما، كان حضور المخرج الإيراني جعفر بناهي أحد أهم أحداث المهرجان.

    • مخرج إيراني معارض للنظام يفوز بجائزة ذهبية في مهرجان كان السينمائي

    في الماضي، منع النظام الإيراني المخرج المحبوب من صناعة الأفلام والسفر، لذا كان حضوره في المهرجان، إضافة إلى إحضاره فيلماً جديداً رائعاً، مدعاة للاحتفال.

    « كان مجرد حادث » فيلم إثارة ساخر عن انتقام، تدور أحداثه حول مجموعة من المواطنين العاديين الذين يعتقدون أنهم عثروا على المحقق الذي عذبهم في السجن، لكنهم غير متأكدين من أنهم عثروا على الشخص المناسب. الفيلم مُغذّى بالغضب من وحشية النظام الديكتاتوري في إيران، ولكنه في الوقت نفسه إنساني ومضحك بشكل عجيب.

    قال بيتر برادشو في صحيفة الغارديان: « إنه فيلم آخر مثير للإعجاب، يجمع بين الجدية والكوميديا، من أحد أبرز الشخصيات وأكثرها شجاعة في السينما العالمية ».

    • « أنورا » يتصدر الأوسكار بجوائز أفضل فيلم ومخرج وممثلة، والفيلم الفلسطيني « لا أرض أخرى » أفضل وثائقي
    • كوثر بن هنية: المخرجة التونسية التي أصبحت أول امرأة عربية ترشح مرتين للأوسكار
    • جوائز « الراتزي »: « أوسكار » أسوأ الأفلام



    إقرأ الخبر من مصدره

  • من طنجة للصحراء.. فنان ألماني يترجم انبهاره بالمغرب إلى ألحان وصور

    استلهم الفنان الألماني جورج لايتنبرغر، المقيم في جنيف، إلهامه العميق من رحلته الأخيرة إلى المغرب مشروعا فنيا فريدا يجمع بين عوالم الموسيقى والصورة والفيلم، مستعرضا من خلاله انطباعاته وتجربته الثرية التي عاشها خلال سفره عبر ربوع المملكة.

    ففي ألبومه ثلاثي اللغات “رحلة على الطريق عبر المغرب”، الذي سيطرح رسميا في 27 يونيو ببرلين، يحول هذا الموسيقي والمصور مذكرات سفره إلى عمل موسيقي يجمع بين الأغاني والمقطوعات الموسيقية ولحظات حميمة ومؤثرات صوتية.

    وأوضح الفنان أنه قام خلال هذه الرحلة التي خاضها في ربيع عام 2024 بتسجيل “العديد من الأصوات الأصلية – من الشوارع النابضة بالحياة، وحول نار المخيم في عزلة تامة بجبال الأطلس؛ مقاطع صغيرة من الحياة اليومية، وكل ذلك بنية دمجه لاحقا في عمل موسيقي أو بصري واحد”.

    وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش افتتاح معرض فني يستمر إلى غاية فاتح يونيو بفضاء “شومينو نور” في جنيف، أن فكرة تحويل هذه التجربة إلى مشروع فني جامع للصور والأفلام والموسيقى جاءت من منتجه في برلين، الذي اتصل به فور عودته من هذه الرحلة التي امتدت لمسافة 10 آلاف كيلومتر، مقترحا عليه المشاركة في حفل موسيقي لجمع التبرعات لمشروع ثقافي.

    وأضاف: “ما إن رأى المنتج الصور حتى اقترح علي فكرة المشروع متعدد الوسائط، وخلال أسبوعين فقط، كنت قد سجلت المقطوعات الموسيقية الخاصة بالألبوم”.

    وعن هذه الرحلة التي وصفها بأنها “بالغة الإلهام”، والتي قام بها على متن سيارة برفقة زوجته وابنته وكلبه، انطلاقا من طنجة وصولا إلى أعماق الصحراء الجنوبية الشرقية للمغرب مرورا بالأطلس، عبر لايتنبرغر عن انبهاره بغنى وتنوع المناظر الطبيعية والطرق التي مر بها.

    وقال مقتبسا كلام أحد باعة الخزف في تامغروت: “المغرب كتاب من ألف صفحة، وكل صفحة تختلف عن الأخرى”، مضيفا أن “العمل الفني الذي أقدمه يعبر عن نظرة فنية خاصة لفنان مهووس بالطرق والمسالك الخارجة عن المألوف”.

    ويرجع ذلك إلى كون الطرق، في نظره، تمثل “وسيلة تواصل أساسية لا غنى عنها، وفي المغرب تجد كل أنواعها”، موضحا “استمتعت كثيرا باكتشاف طرق سريعة حديثة، إلى جانب مسالك من الحصى، وشوارع أنيقة تحفها أعمدة الإنارة، ومسارات شاهقة في جبال الأطلس، بعضها ممهد بالكاد أو غير ممهد إطلاقا”.

    ويرى لايتنبرغر في الطرقات “رمزا” قائلا إنها “تجسيد للربط والتبادل، وللذهاب والإياب، وللحرية والقيود في آن واحد”.

    ولذلك، تم تخصيص ما يقارب نصف المعرض للطرقات في قسم يحمل عنوان “Roadside” (قارعة الطريق)، بينما يحمل القسم الآخر، “Dreamside” (جانب الأحلام), طابعا خياليا أكثر، ويضم توليفات إبداعية متنوعة.

    أما الألبوم، فيتضمن 12 أغنية: ست منها بالإنجليزية، وأغنية واحدة بالفرنسية، وأخرى بالألمانية. ويؤدي جورج لايتنبرغر الغناء والعزف على الغيتار الكهربائي والتقليدي، إلى جانب عزفه على آلة “الكمبري” التي اقتناها من مراكش، والتي تضفي لمسة إيقاعية قوية على الألبوم كله. كما يشاركه العزف أندرياس ألبريشت على البيانو والإيقاع، ورودي ماكينون على الغيتار الكهربائي، وتوبياس فليشر على الباص الكهربائي والكونتراباص.

    ويبدأ الألبوم بأغنية “عبور المضيق (باتجاه الجنوب)” ويتضمن أغاني مثل “في الطريق (الطريق إلى محاميد)”، “قمر العياشي” (في إشارة إلى جبل العياشي)، “ليلة في غارا مدور”؛ أو “أين تقع درعة”، حيث يشهد الفنان على الجفاف الذي أدى إلى محو معالم هذا الوادي الواقع في الجنوب الشرقي للمملكة.

    ورغم أنه لم يزر مدينة الدار البيضاء، إلا أن لايتنبرغر خصها بأغنية بعنوان “حلم بيوم في الدار البيضاء”، يتقمص فيها شخصية الممثل همفري بوغارت، متخيلا نفسه يتجول في الأماكن التي مر بها هذا النجم في الفيلم الشهير “كازابلانكا” (1942).

    وينحدر جورج لايتنبرغر من جنوب ألمانيا، وسبق له أن عمل في برلين ولندن وباريس ونورمبرغ ودورتموند، وسافر إلى شتى أنحاء العالم قبل أن يستقر في جنيف. وبدأ العزف على الغيتار في السبعينات، مستلهما من أعمال بوب ديلان وفرقة رولينغ ستونز، وأصدر ألبومه الأول سنة 1996.

    وإلى جانب الموسيقى، يشتغل لايتنبرغر في مجالات أخرى، منها التصوير الفوتوغرافي، حيث عمل لفائدة مجمع Royal Festival Hall الموسيقي بلندن، ومجلات بريطانية، كما كانت له مشاركات كممثل في السينما والمسرح.

    ويختم الفنان كلامه متأثرا بقول سائق تاكسي التقى به في القاهرة: “لقد خلق الله الأراضي والأنهار لكي يعيش فيها الإنسان… لكن الصحراء خلقها الله لكي يجد الإنسان فيها روحه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس شويكة يتجول بـ »طحالب مرة »


    هسبريس – منال لطفي

    يستعد الفيلم السينمائي المغربي “طحالب مرة”، للمخرج المغربي إدريس شويكة، للشروع في جولة عبر عدد من المهرجانات السينمائية الدولية بعد سنة على الانتهاء من تصوير مشاهده، وسينطلق من العاصمة البلغارية صوفيا، حيث يرتقب أن يعرض لأول مرة على الصعيد العالمي ضمن فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان “Golden Femi Film Festival”، المزمع تنظيمه يوم 7 يونيو 2025.

    وسيتم عرض الشريط، الذي يمثل المغرب في هذه التظاهرة السينمائية الدولية، كمشارك ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، الذي يعد منصة عالمية تستقبل سنويا أكثر من 7000 فيلم من 130 دولة، ويركز على الأعمال ذات الرسائل الاجتماعية والبيئية، مع دعم خاص لموضوع تمكين المرأة في السينما والحفاظ على البيئة.

    وحسب المعطيات التي توفرت لجريدة هسبريس فإن “طحالب مرة” يعالج موضوعا لم يسبق التطرق إليه في السينما المغربية، ويتعلق بوضعية المرأة في قرية ساحلية تعيش على صيد الأسماك وجمع الطحالب، وسط واقع اجتماعي واقتصادي هش.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويطرح الفيلم قضايا متعددة ومتشابكة، من بينها الإرث، والذكورية، وكسب قوت الأسرة، والطفولة، في إطار درامي يتسم بالعمق والواقعية.

    الفيلم من سيناريو الكاتب شوقي حمداني، واقتباس المخرج إدريس شويكة، وقد استفاد من دعم المركز السينمائي المغربي بمبلغ قدره 3 ملايين درهم. أما من الناحية التقنية فقد أنجز الشريط بطاقم يقوده فاضل شويكة في إدارة التصوير، وجيروم أياس في هندسة الصوت، إلى جانب إسماعيل قرمون مشرفًا على الديكور.

    ويشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الممثلات والممثلين من المغرب وخارجه، أبرزهم: يسرى بوحموش، ماجد لكرون، صفاء خاتمي، خديجة عدلي، رقية بنحدو، محمد بوصبع، وآخرون.

    وتراهن هذه المشاركة الدولية على إبراز تنوع الإنتاج السينمائي المغربي، وتسليط الضوء على مواضيع اجتماعية مسكوت عنها، بأسلوب سردي جديد يجمع بين الواقعية الفنية والانخراط في النقاشات العالمية حول قضايا المرأة والمجتمع والبيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره