Étiquette : Gmail

  • تازة: الجمعية الخيرية الإسلامية لدار المسنين، تعلن عن فتح باب الترشيح لشغل مناصب شاغرة.

    الأحداث.نتمكتب تازة-

    في سياق التدبير المؤسساتي للموارد البشرية المشتغلة بمؤسسة الرعاية الإجتماعية لدار المسنين بتازة، وفي ظل الخصاص الذي تعرفه عدد من المهام والمسؤوليات الإدارية والإجتماعية، تعلن الجمعية الخيرية الإسلامية لدار المسنين بتازة عن فتح باب الترشيح لشغل المناصب التالية:
    1- جليس إجتماعي (03) مناصب، وفق الشروط النالية:
    *التوفر على شهادة مرتبطة بالمجال الإجتماعي.
    *الحصول على شهادة النجاح في السنة الثانية من التعليم العالي من أحد المعاهد العليا.
    *ان تكون الشهادة نشفوعة بنسخة من شهادة الباكالوريا او ما يعادلها.
    2- جليسة إجتماعية(03) مناصب، حسب نفس شروط الجلساء الإجتماعيين.
    3- مسؤول مالي(01) منصب واحد، وذلك وفق الشروط التالية:
    *التوفر على شهادة في مجال الإقتصاد او المحاسبة.
    *الحصول على شهادة النجاح في السنة الثانية من التعليم العالي مسلمة من أحد المعاهد العليا.
    *ان تكون الشهادة مشفوعة بنسخة من شهادة الباكالوريا أو ما يعادلها.
    4- مسؤول مخزن(01)منصب واحد، حسب الشروط الآتية:
    *التوفر على خبرة في مجال تسيير وتدبير المخزون.
    *شهادات او إثباتات خبرة تعد قيمة مضافة.
    5- مسؤول عن المطبخ(01) منصب واحد، يتوفر في المترشحين له ما يلي:
    *التوفر على شهادة او دبلوم في الطبخ او المطعمة.
    *ان تكون الشهادة مسلمة من طرف مؤسسات التكوين المهني المعتمدة.
    #يرجى من جميع المهتمين الذين تتوفر فيهم(ن) الشروط المطلوبة، إرسال ملفات طلباتهم(ن) عبر البريد الإلكتروني:[email protected]
    [email protected]
    وذلك قبل الخامس من دجنبر 2025.
    عن المكتب المسير للجمعية الخيرية الإسلامية لدار المسنين- تازة.

    هيئة التحرير28 نوفمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تطلق ميزة جديدة لمساعدها “جيميني”

    أعلنت شركة “غوغل” عن إطلاق ميزة “البحث العميق” لمساعدها الذكي “جيميني”، تتيح تعزيز قدرة النظام على إعداد تقارير الذكاء الاصطناعي بشكل متكامل ودقيق.

    وذكرت “غوغل” أن الميزة الجديدة تعتمد على بيانات البريد الإلكتروني في “Gmail”، والملفات المخزنة في “Google Drive” وكذا سجلات المحادثات في “Google Chat”.

    وأضافت أن ميزة “البحث العميق” تأتي بهدف دعم المستخدمين في إعداد تقارير بحثية متكاملة، من خلال تحليل الوثائق والبريد والمحادثات ذات الصلة، إلى جانب الاستعانة بنتائج البحث على الإنترنت، ما يسهل جمع المعلومات وتنظيمها في تقرير واحد، يمكن تعديله أو تصديره إلى مستند “غوغل” أو تحويله إلى بودكاست الذكاء الاصطناعي.

    يذكر أن هذه الميزة متاحة حاليا عبر أجهزة سطح المكتب (Desktop)، على أن يتم طرحها تدريجيا لمستخدمي الأجهزة المحمولة خلال الفترة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلام عابر: هل بالمستطاع اليوم إلجام العوام عن الكلام

    *بقلم // الدكتور لحسن الياسميني*

    يعد  أبو حامد الغزالي وأبو الوليد ابن رشد من أبرز الأعلام الذين صاغوا ملامح الجدل الفلسفي والكلامي في الثقافة الإسلامية الوسيطة. وقد ارتبط اسماهما تاريخياً بمواجهة فكرية حادة، حيث اتهم الغزالي الفلاسفة بالكفر في قضايا جوهرية ضمن كتابه تهافت الفلاسفة، فرد عليه ابن رشد بكتابه تهافت التهافت مدافعاً عن الفلسفة ومنهجها البرهاني. ومع ذلك، فإن المفارقة التي تستوقف الباحث المتأمل أن الخصمين، ورغم الاختلاف العميق بينهما، قد اتفقا في مسألة دقيقة تتعلق بحدود المعرفة وإشاعة التأويل بين الخاصة والعامة.

    لقد رأى الغزالي أنّ كشف أسرار التأويل للعوام خطأ جسيم يؤدي إلى اضطراب إيمانهم وتشويش عقيدتهم، ولذلك نص في كتابه إلجام العوام عن علم الكلام قائلاً: «فإياك أن تظن أن كشف هذه الأسرار للعوام مما يجوز… بل إخفاؤها عنهم واجب، كما يجب إخفاء بعض أصناف العلوم عن غير أهلها» (إلجام العوام عن علم الكلام، ص 39). بل إنه شدد في المضنون به على غير أهله على أنّ بعض العلوم لا يجوز كتابتها ولا ذكرها إلا لأهلها قائلاً: «فأما علم المكاشفة فليس يجوز أن يكتب، ولا أن يُذكر، ولا أن يُصرَّح به، لما فيه من الضرر على غير أهله» (المضنون به على غير أهله، ص 12). يظهر من ذلك أن الغزالي قد تبنى رؤية هرمية للمعرفة، تقوم على التفريق بين طبقة خاصة مؤهلة للغوص في المعاني الباطنة، وطبقة عامة يكفيها الوقوف عند ظاهر النصوص.

    أما ابن رشد، الذي خالف الغزالي في موقفه من الفلسفة برمتها، فلم يختلف معه في شأن حجب التأويل عن الجمهور. ففي فصل المقال يؤكد أن النصوص الشرعية تحتمل ظاهراً وباطناً، لكن التصريح بالباطن للجمهور محظور لأنه يؤدي إلى انهيار إيمانهم، فيقول: «إن التأويل لا ينبغي أن يصرَّح به للجمهور، ولا أن يكتب فيه إلا للعلماء… فمن صرّح به لهم فقد دعاهم إلى الكفر» (فصل المقال، ص 45). بل إنه ذهب إلى أبعد من ذلك حين قال بوضوح: «من قال بالتأويل للعامة فهو كافر بإجماع» (فصل المقال، ص 46). فابن رشد، رغم دفاعه المستميت عن الفلسفة ضد الغزالي، لم يتردد في اعتبار التصريح بالتأويل لغير أهله جريمة معرفية وخطراً يهدد استقرار الجماعة.

    ومع ذلك، لا ينبغي أن يُفهم هذا النهج في كتمان المعرفة على أنه استعلاء من الفلاسفة على العامة أو نوع من الترفع، بل كان منسجماً مع تصورهم لطبائع الناس واختلاف قدراتهم. فقد كانوا يعتقدون أن لكل طبقة اجتماعية خطاباً يتناسب مع بنيتها العقلية: فالعامة تُخاطب بالخيال والخطابة، وأهل النظر يُخاطبون بالجدل، أما الخاصة من الفلاسفة فيخاطبون بالبرهان. يقول الغزالي في إحياء علوم الدين: «الناس كالأطفال لا يطيقون ثقل الحقائق، فينبغي أن يُخاطب كل واحد على قدر عقله» (إحياء علوم الدين، ج 1، ص 34). ويقرر ابن رشد في فصل المقال: «إن طرق الناس في التصديق ثلاثة: برهانية وجدلية وخطابية، والشرع جاء بجميعها على حسب طبقات الناس، فمن الناس من يصدق بالبرهان، ومنهم من يصدق بالجدل، ومنهم من يصدق بالخطابة» (فصل المقال، ص 43).

    ومن هنا يتضح أن موقف الغزالي وابن رشد لم يكن تعالياً بقدر ما كان تعبيراً عن إيمان عميق بأن كل طبقة اجتماعية لا تُقنع إلا بخطاب معين، وأن العوام – ومنها عوام المجتمعات العربية والإسلامية – ميالون أكثر إلى الخطاب التخيلي. وقد لاحظ ابن خلدون هذا الميل بوضوح، حين أشار إلى أن المؤرخين كثيراً ما ملؤوا كتبهم بالخوارق والمبالغات في أعداد الجيوش والأسرى وغيرها، وهو ما يكشف عن قوة سلطان الخيال في تشكيل قناعة الجمهور.

    هذا الالتقاء بين الغزالي وابن رشد يكشف أن الخلاف حول الفلسفة لم يمنعهما من التوافق على ضرورة حجب بعض أشكال المعرفة. فالاثنان تبنيا المبدأ نفسه من منطلقين مختلفين: الغزالي بدافع الحرص على سلامة العقيدة، وابن رشد انطلاقاً من منطق فلسفي وسياسي يجعل من ضبط المعارف شرطاً لحفظ النظام العام. ففي إلجام العوام نقرأ للغزالي: «يجب على كل عالم أن يُلجِم العوام عن علم الكلام» (ص 7)، بينما يقرر ابن رشد أن من يصرّح بالتأويل للعامة «كافر بإجماع» (فصل المقال، ص 46). إنهما صوتان متباينان في المقدمات، متوافقان في النتيجة.

    ومن هنا يتبين أن الموقف المشترك من الخاصة والعامة في باب التأويل ليس عرضياً، بل يعكس بنية فكرية عميقة في الثقافة.

    وفي العصر الحديث والمعاصر، وإن كان تطور وسائل الاتصال قد أشاع المعرفة على نطاق واسع، فإنه لم يقتصر أثره على توسيع دائرة المتعلمين فحسب، بل منح جميع الطبقات، مهما كانت مراتبها العلمية وطرق استدلالها، فرصة التفكير والخوض في النقاش كما لو كانوا أهل البرهان. هذا الانفتاح ألغى إلى حد كبير الحدود التقليدية بين العامة والخاصة في التعامل مع المعرفة، وأوجد خلطاً بين مستويات الفهم والتقدير، فصار الرأي العام يستند في جزء كبير منه إلى أراء العوام، ويختلط فيه الخطاب التخيلي بخطاب الجدل والبرهان.

    مع ذلك، يبقى الفرق بين طرق التفكير المختلفة قائماً، فلا يزال بعض الناس يميلون إلى التصديق بالخيال والخطابة، كما كان الحال لدى العوام في المجتمعات التقليدية، في حين يتطلب فهم بعض القضايا الجدلية أو العلمية القدرة على البرهان والتحليل المنطقي. هذا التباين يعقد مهمة التواصل المعرفي ويزيد صعوبة بناء فهم موحد أو رأي عام مستنير، حتى مع توفر المصادر والمعلومات للجميع. فالأمر ليس مسألة توصيل المعلومات فحسب، بل يتعلق بقدرة كل فرد على استيعابها وفق مستوى تحليله العقلي وطريقة استدلاله.

    وهنا تتجلى المفارقة الكبرى: بينما كانت مقاربة الغزالي وابن رشد تهدف إلى حماية العقل والمجتمع عبر ضبط توزيع المعرفة بحسب قدرات المتلقين، فإن وسائل الاتصال الحديثة خلقت بيئة تبدو فيها المعرفة متاحة للجميع، لكنها في الواقع عرضة للاختلاط وسوء الفهم بسبب استمرار الفروق في طرق التفكير، مما يجعل ضمان دقة الفهم والمعرفة تحدياً أكبر من أي وقت مضى.
      للتواصل مع الكاتب:

    [email protected]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية أمن نظم المعلومات تحذر المغاربة من عمليات احتيال إلكترونية وقرصنة بياناتهم

    زنقة20ا الرباط

    أعلنت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات بالمملكة المغربية، عبر مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية (maCERT)، عن تسجيل خروقات أمنية واسعة استهدفت بيانات مستخدمي حسابات Google، محذرا من عمليات احتيال نتيجة لذلك.

    وأوضح المركز أن مجموعة قراصنة إلكترونيين تعرف باسم “ShinyHunters” تمكنت من الولوج إلى قاعدة بيانات داخلية لشركة Google عبر نظام Salesforce، واستطاعت استخراج معلومات تخص مئات الملايين من حسابات المستخدمين.

    وتتعلق البيانات المسروقة بالمعلومات العامة للمستخدمين، بما في ذلك أسماء العملاء والشركات وأرقام الهواتف، مشيرة إلى أنه رغم أن “كلمات المرور لم تتعرض للاختراق، إلا إن المعلومات المسروقة تمكن القراصنة من شن هجمات تصيد احتيالية (Phishing) مركزة جدًا ضد المستخدمين”.

    وأوضح المركز، أن بعض مستخدمي Gmail تلقوا رسائل إلكترونية أو مكالمات هاتفية احتيالية من أشخاص يدّعون أنهم موظفون لدى Google، بحجة حدوث خرق أمني في حساباتهم، وهو ما يشكل تهديدا أمنيا مباشرا لمستخدمي البريد الإلكتروني.

    تبعا لذلك، دعا مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية (maCERT) جميع المستخدمين إلى رفع مستوى الحذر واتخاذ إجراءات الحماية الضرورية ضد محاولات التصيد الاحتيالي، مع متابعة أي إشعارات تتعلق بحساباتهم الإلكترونية وتفعيل مصادقة متعددة العوامل (2FA) لضمان حماية البيانات الشخصية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليقظة السيبيرانية كتدق ناقوس التنبيه: اختراق بيانات ملايين من مستعملي “Google”

    أنس العمري -كود///

    علن مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية، التابع للمديرية العامة لأمن نظم المعلومات بالمملكة المغربية، عن تسجيل خروقات أمنية واسعة استهدفت بيانات مستخدمي حسابات (Google).

    وعلى حساب ما جا في نشرة صادرة عن المركز، فقد تمكنت مجموعة قراصنة إلكترونيين تدعى ” ShinyHunters”، والمعروفة باسم ” UNC6040″ من الولوج إلى قاعدة بيانات داخلية لشركة ” Google” عبر نظام ” Salesforc”، واستطاعت استخراج معلومات تخص مئات الملايين من حسابات المستخدمين.

    وكشف المركز أن البيانات التي تم الاستيلاء عليها تتعلق بالمعلومات العامة للمستخدمين، بما في ذلك أسماء العملاء والشركات وأرقام الهواتف، مشيرة إلى أن كلمات المرور لم تتعرض للاختراق.

    ووضح أن المعلومات المسروقة مكنت القراصنة من شن هجمات تصيد احتيالية “Phishing” مركزة جدا ضد المستخدمين، مشيرا إلى أن بعض مستخدمي “Gmail” تلقوا رسائل إلكترونية أو مكالمات هاتفية احتيالية من أشخاص يدّعون أنهم موظفون لدى ” Google” بحجة حدوث خرق أمني في حساباتهم، وهو ما يشكل تهديدا أمنيا مباشرا لمستخدمي البريد الإلكتروني.

    وحث مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية، جميع المستخدمين، إلى رفع مستوى الحذر، واتخاذ إجراءات الحماية الضرورية ضد محاولات التصيد الاحتيالي، مع متابعة أي إشعارات تتعلق بحساباتهم الإلكترونية وتفعيل مصادقة متعددة العوامل ” FA2″، لضمان حماية البيانات الشخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق غوغل يهدد ملايين الحسابات ويستدعي تغيير كلمات المرور

    حذرت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات من موجة هجمات تصيد احتيالي تستهدف مستخدمي خدمات “غوغل” على مستوى العالم، بعد تمكن مجموعة من القراصنة من اختراق قاعدة بيانات داخلية للشركة، وسرقة معلومات شخصية لملايين الحسابات.

    وأكد خبراء الأمن السيبراني في المغرب على ضرورة تغيير كلمات المرور بشكل عاجل لتفادي الوقوع ضحية لهذه الهجمات.

    وذكرت المديرية أن مجموعة القراصنة المسماة “ShinyHunters” أو “UNC6040” استغلت ثغرة في قاعدة بيانات تدار عبر منصة “Salesforce” الخاصة بغوغل، ما سمح لها بالحصول على معلومات عامة مثل أسماء المستخدمين، أرقام الهواتف، والشركات، دون الوصول إلى كلمات المرور مباشرة، ومع ذلك يمكن للقراصنة استخدام هذه المعلومات في شن هجمات تصيد احتيالي دقيقة.

    وفي أعقاب الاختراق، تلقى بعض مستخدمي “Gmail” رسائل بريد إلكتروني أو مكالمات هاتفية يدعي فيها المرسل أنه موظف بغوغل، ويطلب تغيير كلمة المرور بحجة حدوث خرق أمني.

    ودعا مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية “maCERT”، التابع للمديرية، جميع مستخدمي حسابات “غوغل” إلى توخي الحذر، وعدم الانسياق وراء رسائل مشبوهة، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل (2FA) لتعزيز حماية حساباتهم.

    وأشار خبراء مغاربة في الأمن السيبراني إلى أن عدد من المستخدمين في المغرب تعرضوا لمحاولات تصيد ناجحة من نفس المجموعة، محذرين من أن الهجمات قد تستهدف ملايين الحسابات على الصعيد العالمي.

    وأكدوا على أهمية متابعة أي إشعارات أمنية صادرة عن “غوغل” وتغيير كلمات المرور فورا، وتجنب النقر على الروابط المشبوهة أو مشاركة المعلومات الشخصية مع جهات غير موثوقة.

    ظهرت المقالة اختراق غوغل يهدد ملايين الحسابات ويستدعي تغيير كلمات المرور أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينبه إلى رسائل ومكالمات احتيالية تستغل خرقًا أمنيًا في حسابات Gmail

    أعلنت المديرية العامة لأمن نظم المعلومات بالمملكة المغربية، عبر مركز اليقظة والرصد والتصدي للهجمات المعلوماتية (maCERT)، عن تسجيل خروقات أمنية واسعة استهدفت بيانات مستخدمي حسابات Google.

    وأوضحت الوثيقة الرسمية أن مجموعة قراصنة إلكترونيين تعرف باسم ShinyHunters (المعروفة أيضًا باسم UNC6040) تمكنت من الولوج إلى قاعدة بيانات داخلية لشركة Google عبر نظام Salesforce، واستطاعت استخراج معلومات تخص مئات الملايين من حسابات المستخدمين.

    وذكرت المديرية أن البيانات المسروقة تتعلق بـ المعلومات العامة للمستخدمين، بما في ذلك أسماء العملاء والشركات وأرقام الهواتف، مشيرة إلى أن كلمات المرور لم تتعرض للاختراق.

    ومع ذلك، يؤكد المصدر ذاته أن المعلومات المسروقة تمكن القراصنة من شن هجمات تصيد احتيالية (Phishing) مركزة جدًا ضد المستخدمين.

    وأضاف المصدر أن بعض مستخدمي Gmail تلقوا رسائل إلكترونية أو مكالمات هاتفية احتيالية من أشخاص يدّعون أنهم موظفون لدى Google، بحجة حدوث خرق أمني في حساباتهم، وهو ما يشكل تهديدًا أمنيًا مباشرًا لمستخدمي البريد الإلكتروني.

    ودعت maCERT جميع المستخدمين إلى رفع مستوى الحذر واتخاذ إجراءات الحماية الضرورية ضد محاولات التصيد الاحتيالي، مع متابعة أي إشعارات تتعلق بحساباتهم الإلكترونية وتفعيل مصادقة متعددة العوامل (2FA) لضمان حماية البيانات الشخصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلام عابر: دور الكلمة والعلامة اللغوية في تأسيس السلطة والدولة عند توماس هوبز

    *بقلم // الدكتور لحسن الياسميني*

    تبدو بعض الكتب الكبيرة معينًا لا ينضب، قد تهجره سنة أو سنتين وفجأة تراودك فكرة سبق لك أن قرأتها، أو سمعتها عند شخص آخر، فتعود إلى الكتاب لعلك تعثر عليها. فتبدأ رحلة جديدة في استذكار ما قرأت. هذا ما وقع لي مع كتاب اللوفيتان لتوماس هوبز، الذي قرأته في بداية 2009، واستنتجت من قراءته ما استنتجت، ولكنني احتفظت دائمًا بفكرة أساسية وهي أن القراءة قد تزيل الكثير من الغشاوة والأفكار المسبقة عن المفكر الذي تقرأه. وبالنسبة لهوبز، قرأته دون حكم مسبق، واستنتجت منه ما استنتجت بخصوص الدولة وبنائها وأسباب زوالها والسلطة السياسية وأسسها، إلا أن الفكرة الشائعة عنه، وهي أن الإنسان ذئب لأخيه الإنسان، لم أجد لها تلك القوة التي لأفكار أخرى توصلتُ إليها بنفسي.

    كنت قد نسيت تفاصيل الكتب إلى أن شاهدت تسجيلًا لصديقنا لأحد المهتمين حول دور العلامة في بناء الدولة والسلطة عند هوبز، فقادتني ملاحظته هذه للعودة للفصل الذي خصصه هوبز للكلمة، وهذه العودة قادتني بدورها لإعادة قراءة الفصل المخصص للكلمة والفصل الخاص  بأهداف الخطاب والفصل المخصص للفضائل العقلية. وكان هذا المقال هو ثمرة قراءة وتأمل شخصي في هذه المقاطع الفلسفية المختارة من هذا الكتاب. وقد استخلصت ثلاثة محاور رئيسة: الكلمة، الخطاب، والميولات، وهي عناصر مترابطة تُبرز كيف ينظر هوبز إلى اللغة لا بوصفها أداة تواصل فحسب، بل كبنية تأسيسية للعقل والسلطة والنظام الاجتماعي.

    يرى هوبز، أنه لا يمكن للمجتمع أو الدولة أن يُفهما خارج اللغة. فالكلمة هي « الأداة التي من دونها لم يكن لتكون هناك جمهورية، ولا مجتمع، ولا عقود ». إنها الأداة التي تُحول الفكر الذهني إلى خطاب قولي، وتُتيح للإنسان التعبير عن إرادته وتنظيم علاقاته. لكنها، في الآن ذاته، ليست بريئة؛ فقد تُستعمل في التضليل والتزييف، حيث يكون « جرح الكلمة أبلغ من جرح السنان.

    هنا تبرز الوظيفة الثنائية للكلمة: فهي من جهة علامة دلالية وذاكرية، ومن جهة أخرى وسيلة رمزية قد تنحرف عن الحقيقة. وهكذا يغدو استعمال المجاز أحيانًا تضليلاً متعمّدًا. ومن خلال هذه الرؤية، يعيد هوبز صياغة العلاقة بين الفكر واللغة، ليبيّن أن الكلمة هي أصل التفكير ذاته، تمامًا كما يشير إليه المفهوم الإغريقي للـ »لوغوس » (كلمة/عقل.

    وينظر هوبز إلى الخطاب على أنه امتداد للرغبة الإنسانية في المعرفة. كل خطاب ينطوي على سعي لامتلاك حقيقة، لكنه لا يبلغ دائمًا مبتغاه. فالمعرفة في نهاية المطاف مشروطة ومحدودة، ولا يمكن التيقن من الماضي أو المستقبل إلا بقدر.

    وهكذا يفرق هوبز بين الخطاب الذهني القائم على الترجيح والرأي، والخطاب الإرادي المرتبط بالاختيار، والخطاب القضائي المتعلق بالحكم. لكنه يشير إلى أن الخطابات تخضع لقيود أخلاقية واجتماعية، إذ ليس كل ما يُفكر فيه يُقال، وليس كل من يحق له الكلام يُسمع.

    كما أن هناك فرقًا بين ما يُقال بين الأصدقاء (حيث يمكن التلاعب بالألفاظ والدلالات)، وبين ما يُقال أمام الجمهور (حيث تُمارس الرقابة الاجتماعية واللغوية). الخطاب، بهذا المعنى، ليس فقط كلامًا، بل هو أداة تُمارَس بها السلطة وتُضبط بها العلاقات بين الذوات.

    يفصل هوبز بين نوعين من الذكاء: الطبيعي والمكتسب. الذكاء الطبيعي يتجلى في القدرة على الانتقال السريع بين الأفكار، وفي تركيز الانتباه على هدف معين، ويُكتسب بالتجربة دون تعليم. أما الذكاء المكتسب، فيقوم على الاستعمال المنظم والدقيق للكلمات، ما يُنتج العلوم والمعرفة القائمة على المنطق والعقلنة.

    لكن هوبز لا يرى الخيال فضيلة في ذاته، بل يعتبر أن التمييز العقلي (الحكم) هو المعيار الحقيقي للذكاء. فالخيال المنفصل عن الهدف أو التمييز قد يتحول إلى وهم أو حتى إلى مرض عقلي. وهكذا يميز هوبز بين « صاحب الخيال » و »صاحب الحكم »، ويمنح الأفضلية للأخير.

    يربط هوبز بين الميولات النفسية ودرجة الذكاء لدى الأفراد، معتبرًا أن الاختلاف بين الناس في الفطنة أو الحكم لا يعود إلى نقص في الخيال، بل إلى تفاوت في الرغبة. وهذه الرغبة تتفرع إلى الغنى، الجاه، المعرفة، أو غيرها، لكنها كلها تعود إلى أصل واحد: إرادة القوة.

    من لا يرغب في القوة، لا يُظهر ذكاءً حقيقيًا ولا حسن حكم. أما من يفتقد إلى تقدير العواقب، فقد يقع في « الحمق ». والغرور أو الكبرياء، في نظر هوبز، ليسا دليل قوة، بل مَيلٌ منحرف عن الحكم السليم.

    في ضوء هذا التحليل، يتضح أن توماس هوبز قدّم فهمًا عميقًا للإنسان من منظور لغوي-نفسي-سياسي. الكلمة ليست مجرد تعبير، بل أصل الاجتماع الإنساني، والخطاب ليس نقلًا للمعلومات، بل انعكاس لرغبة محكومة بقيود أخلاقية. أما الذكاء، فهو ليس خيالًا فقط، بل قدرة على الحكم، تؤطرها ميولات نابعة من إرادة التملك والسيطرة.

    هذه المقاربة تُبرِز الطابع الراديكالي لفلسفة هوبز، التي تنطلق من الإنسان كما هو: راغب، متكلم، ومؤسس للسلطة من خلال حاجته إلى الأمن والتنظيم. وهو ما يجعل من فلسفته حجر أساس في التفكير السياسي الحديث.

    وهكذا ومن خلال تأملي في نصوص هوبز، بدا لي أن السلطة لا تقوم فقط على امتلاك القوة المادية، بل على امتلاك معنى الكلمة. فالصراع، في جوهره، هو صراع على الدلالة؛ وصراع على أحقية الفهم والتأويل وبالتالي امتلاك الحقيقة أو ادعاء امتلاكها. فمن يُحكم قبضته على تأويل الكلمات يصبح هو من يملك زمام السلطة. هذا ما يمكن أن نلمسه بوضوح في مجالي الدين والقضاء: فـفي التأويلات الدينية، كل فقيه يدّعي امتلاك المعنى الأصح للنص، ومن ثم يمتلك سلطة الحديث باسم المقدّس. فالفقيه أو من يدعي الفقه لا يكتفي بالـتأويل، بل يريد تسييجه وامتلاكه لوحده بدعوى أن العلماء هم من لهم وحدهم حق الفهم وحق التأويل. وفي القضاء، لا تَصدر الأحكام بناءً على النصوص القانونية وحدها، بل على التأويل الذي يمنحه القاضي لهذه النصوص. ولا أحد له الحق في الخوض في حكم القضاء إلا القضاء وحده بدرجاته المختلفة من ابتدائي إلى استئنافي إلى حكم النقض. ومن تم لا يبقى للمتقاضي إلا التسليم بعد أن تم تأويل النص القانوني في مختلف درجات الحكم والقضاء. وهكذا، فإن الكلمة ليست مجرد أداة للتعبير، بل هي وسيط للهيمنة ووسيلة لإضفاء الشرعية على السلطة. فمن يتحكم في معنى اللغة، يتحكم في النظام برمته.

    هامش: Thomas Hobbes, Léviathan, édit Folio essais, France, 2007.
      للتواصل مع الكاتب:

    [[email protected]]mail:%[email protected]%0d

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الـ4 للملتقى السنوي للجالية المغربية بالخارج

    *العلم الإلكترونية*

    تستعد جماعة أيت ولال بإقليم زاكورة لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة للملتقى السنوي للجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذي تنظمه جمعية زاكورة للمهاجر، خلال الفترة من 25 إلى 27 يوليوز 2025، تحت شعار: « مغاربة العالم في خدمة القضايا الوطنية ».

    ويهدف هذا الملتقى السنوي، المنظم بشراكة مع عدد من القطاعات الوزارية والمؤسسات الوطنية، إلى تعزيز الروابط بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، ودعم مساهمتهم في الدفاع عن القضايا الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية، إضافة إلى تحفيز استثماراتهم في مجالات التنمية المحلية.

    وتأتي هذه الدورة في سياق تعبئة الكفاءات المغربية بالخارج للمساهمة الفعلية في الأوراش الوطنية الكبرى، ومواكبة الدينامية الجديدة التي يعرفها المغرب في ظل النموذج التنموي الجديد.

    ويتضمن البرنامج جلسة افتتاحية رسمية بحضور عدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات، إلى جانب افتتاح المعرض الوطني لسلالة الدمان، المنظم بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومعرض المنتوجات المجالية المحلية، كما ستقام عروض فنية وفلكلورية احتفالا بهذه المناسبة.

    وعلى مدى ثلاثة أيام، سيشهد الملتقى ندوات علمية، وورشات تفاعلية، ولقاءات حول قضايا الهوية، والاستثمار، والدبلوماسية الموازية، فضلاً عن أنشطة رياضية وفنية وفضاءات للنقاش والتبادل بين مغاربة العالم والفاعلين المحليين.

    البريد الإلكتروني: [email protected]


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 5 سنوات من إطلاقه.. نظام HarmonyOS لهواوي يفشل في اختراق السوق العالمي

    العمق المغربي

    رغم مرور نحو خمس سنوات على إطلاق هواوي لنظام التشغيل البديل HarmonyOS، لا تزال الشركة الصينية عاجزة عن فرض نظامها كخيار فعلي على الصعيد العالمي. فبينما حققت هواوي تقدما ملحوظا داخل السوق الصيني بفضل الدعم الحكومي المباشر، تكشف أحدث البيانات أن HarmonyOS لا يزال محصورا في نطاق ضيق خارج حدود الصين، دون أن ينجح في إقناع المستهلكين الدوليين بقدرته على منافسة العملاقين: أندرويد وiOS.

    ووفقا لبيانات شركة Counterpoint Research الصادرة في يونيو 2025، والتي اطلعت عليها جريدة “العمق”، لا تتجاوز الحصة السوقية العالمية لنظام HarmonyOS نسبة 5%، رغم كل الحملات التسويقية والجهود المتواصلة من طرف هواوي.

    ووفي المقابل، يهيمن أندرويد على نحو 76% من مبيعات الهواتف الذكية عالميا، بينما يحتفظ نظام iOS الخاص بآبل بـ19%، ما يُظهر بوضوح أن HarmonyOS لا يزال خارج دائرة المنافسة الفعلية.

    وبالعودة إلى الربع الثاني من عام 2023، لم يكن النظام يتجاوز 2% من السوق، ما يعني أن نسبة النمو خلال عامين لم تتعد 3 نقاط مئوية — وهي وتيرة ضعيفة جدا مقارنة بحجم استثمارات هواوي الطموحة في هذا المشروع.

    نظام هواوي HarmonyOS يفشل في اختراق السوق العالمي

    وداخل الصين، تشير نفس البيانات إلى أن HarmonyOS بلغ 19% من الحصة السوقية، ليحقق نجاحا نسبيا مدفوعا في معظمه بالدعم الحكومي، سواء من خلال إعانات مباشرة لشراء هواتف هواوي أو عبر تشجيع الإدارات العمومية على اعتماد النظام في إطار سياسة تقليص الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية، غير أن هذا النجاح المحلي النسبي لم يتحول إلى توسع عالمي حقيقي.

    ومن أبرز العوامل التي تفسر الفشل العالمي للنظام، استمرار غياب خدمات غوغل الأساسية (GMS)، وهي خدمات لا غنى عنها للمستخدمين خارج الصين، مثل Gmail، Google Maps، YouTube، Google Drive وغيرها من التطبيقات الحيوية التي لا تعمل بشكل رسمي أو متكامل على هواتف هواوي، ما يجعل النظام أقل جاذبية مقارنة بأنظمة التشغيل المنافسة.

    ورغم محاولة هواوي تعويض غياب خدمات غوغل عبر تطوير متجرها الخاص AppGallery، لا يزال هذا المتجر يعاني من نقص واضح في العديد من التطبيقات الشائعة عالميا، إضافة إلى تجربة استخدام غير متكاملة. وتشير تقارير متعددة إلى أن المستخدمين يُضطرون في كثير من الأحيان إلى اللجوء لحلول بديلة ومعقدة، مما يدفعهم إلى تفضيل البقاء داخل النظام البيئي لأندرويد أو iOS.

    ويبدو أن HarmonyOS، رغم ما مثله من تحد استراتيجي وسيادي لهواوي في مواجهة العقوبات الأمريكية، لم يتمكن حتى الآن من فرض نفسه كلاعب مؤثر في السوق العالمية.

    وبينما تواصل الشركة الترويج لإصدارات جديدة مثل HarmonyOS NEXT التي تهدف إلى الاستقلال الكامل عن كود أندرويد، تبقى الإشكالية الجوهرية قائمة: كيف يمكن إقناع المستخدم العالمي بالتخلي عن تجربة متكاملة ومستقرة، مقابل نظام ناشئ يفتقر إلى أبسط مقومات الجاذبية خارج الصين؟

    إقرأ الخبر من مصدره