Étiquette : INDUSTRY

  • مطارات المغرب على مشارف تحول كبير باستثمارات غير مسبوقة

    زنقة 20 | علي التومي

    أعطت المملكة المغربية انطلاقة مشاريع كبرى لتوسعة وتحديث عدد من مطاراتها الاستراتيجية، في إطار برنامج ضخم يهدف إلى مواكبة النمو المتسارع لحركة المسافرين وتعزيز مكانة المغرب كمنصة إقليمية ودولية للنقل الجوي.

    وحسب المعطيات الرسمية، فقد تم إرساء صفقات إنجاز ثلاثة مطارات:

    1.مطار مراكش المنارة بكلفة 2,2 مليار درهم لفائدة شركة Jet Contractors.

    2.مطار أكادير المسيرة بغلاف مالي مماثل قدره 2,2 مليار درهم أسند إلى مجموعة SGTM.

    3.مطار طنجة ابن بطوطة بكلفة 1,9 مليار درهم، عهد بإنجازه إلى تجمّع شركات يضم MENASTEEL INDUSTRY، SUMC، SYSTHERM، MAGHREBNET RTABI ET CIE.

    وفي المقابل، توجد مشاريع أخرى في مرحلة طلب إبداء الاهتمام، أبرزها توسعة مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، التي تصل كلفتها إلى 15 مليار درهم، وقد استقطبت لحد الآن اهتمام 28 شركة. كما يشمل البرنامج توسعة مطار فاس سايس بكلفة 500 مليون درهم، مع تقدم 5 شركات للتنافس على المشروع.

    هذا، ويعكس هذا البرنامج الاستثماري الضخم، الذي تتجاوز كلفته الإجمالية 38 مليار درهم، الرهان الاستراتيجي للمغرب على قطاع الطيران والنقل الجوي، تماشيا مع طموحاته في تعزيز البنية التحتية السياحية واللوجستية، ودعم جاذبية المملكة كوجهة عالمية.

    chabab 2025chabab 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تستعد لاحتضان النسخة السابعة من “أيام لقاءات الصناعة” في يوليوز 2025

    تحتضن مدينة الدار البيضاء، يومي 21 و22 يوليوز المقبل، فعاليات الدورة السابعة من تظاهرة “Industry Meeting Days Morocco”، التي أصبحت موعداً قاراً لمناقشة القضايا الصناعية الكبرى التي تهم القارة الإفريقية. وينظم هذا الحدث من طرف Industrie du Maroc Magazine بفندق Hyatt Regency، بمشاركة أكثر من 3000 فاعل من القطاعين العام والخاص، إضافة إلى مؤسسات وطنية ودولية.

    وتُقام نسخة هذه السنة تحت شعار “المنطقة الصناعية: صناعة مستقبل القارة”، في انسجام تام مع التوجهات الاستراتيجية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والرامية إلى تعزيز السيادة الاقتصادية، دعم الاندماج الإقليمي، ترسيخ العدالة المجالية، وتعبئة كفاءات الجالية المغربية والإفريقية في الخارج.

    وعلى مدى يومين، سيعرف الحدث تنظيم ندوات وموائد مستديرة وورشات موضوعاتية، إضافة إلى جلسات عمل ثنائية B2B ومنصات نقاش تلفزيونية مباشرة.

    وستتميز هذه الدورة بإدخال صيغ تفاعلية جديدة، منها جلسات مغلقة لكبار الرؤساء التنفيذيين (CEO Closed-Door Sessions)، والتي ستوفر فضاءً خاصاً لتبادل الرؤى حول التحديات الجيو-اقتصادية.

    كما سيلتئم نخبة من القادة الصناعيين في غداء عمل رفيع المستوى Industry Leaders VIP Lunch، لتعزيز التعاون وتبادل الآفاق الاستراتيجية.

    وستُخصص ماستر كلاس قطاعية لتناول مواضيع حيوية، مثل التحول الرقمي والانتقال الطاقي، بينما يحتضن قرية المقاولات الناشئة شباباً مغاربة وأفارقة لعرض حلولهم المبتكرة في مجالات صناعية واعدة.

    وسيكون للابتكار نصيب في معرض تقني موازٍ، يمنح الرؤية للفاعلين والجهات والمؤسسات الراغبة في إبراز حلولها الذكية. ولضمان التغطية الإعلامية، سيُقام استوديو مباشر Live Studio IMD، يواكب مجريات اللقاء ويمنح الكلمة للضيوف عبر وسائل الإعلام الوطنية والدولية.

    وستتمحور محاور النقاش خلال هذه الدورة حول تسريع التحول الصناعي في إفريقيا، من خلال تسليط الضوء على التكنولوجيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي، الأتمتة، وإنترنت الأشياء، ودورها في تحديث الصناعة الإفريقية. كما ستحظى قضايا السيادة الصناعية، تقليص التبعية، ودعم سلاسل القيمة المحلية بالأولوية.

    ويبرز محور تكوين الكفاءات وتعزيز الإدماج كأحد التحديات الكبرى، تماشياً مع تنامي الحاجيات للموارد البشرية المؤهلة. كما ستتم مناقشة آليات التمويل، البنيات التحتية الصناعية، وتطوير الصناعة 4.0، إلى جانب سبل التعاون بين الدول الإفريقية.

    وينتظر أن تعرف الدورة مشاركة عدة وزارات مغربية، من ضمنها وزارة الصناعة والتجارة، الاقتصاد والمالية، الاستثمار والتقائية السياسات العمومية، والإدماج الاقتصادي والتشغيل، إلى جانب الغرف المهنية، المراكز الجهوية للاستثمار، مستثمرين وصناعيين مرموقين، جامعات، وهيئات مهنية وطنية ودولية.

    وستتوج هذه التظاهرة بتنظيم حفل Industry Meeting Awards 2025، لتكريم أبرز المشاريع الصناعية التي بصمت الساحة الإفريقية.

    وسيتم منح جوائز في عشر فئات، تشمل الابتكار الصناعي، الأداء التصديري، المسؤولية البيئية، التحول الرقمي، التنوع والمساواة، المقاولة الناشئة، الشراكة بين القطاعين العام والخاص، التكوين وتنمية الكفاءات، ريادة الأعمال النسائية، والقدرة على الصمود.

    وبهذا، تشكل “أيام لقاءات الصناعة 2025” منصة متميزة للتفكير والعمل الجماعي، تهدف إلى إخراج مشاريع صناعية إفريقية مشتركة إلى حيز الوجود، وبناء شراكات نوعية ذات أثر ملموس على مستقبل الصناعة بالقارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: إزالة الكربون تمر عبر تقليص البصمة الطاقية

    كشف رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أمس الأربعاء بالرباط، أن إزالة الكربون، إضافة إلى الجانب الطاقي، تمر أيضا عبر تقليص البصمة غير الطاقية.

    وأوضح مزور، خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الثانية من منتدى « REACT – Sustainable Industry Forum Meeting: Rethink Carbon Impact »، أن « الأمر يتعلق خصوصا بدورة الموارد، والنجاعة المائية، وترشيد استعمال المواد الأولية، باعتبارها روافع أساسية لتعزيز التنافسية الصناعية ».

    وأبرز أن المغرب يتوفر اليوم، ولأول مرة، على طاقة وفيرة وبأسعار مناسبة، مما يفتح المجال لتحول عميق لا يشمل فقط الصناعة، بل أيضا الأمن الغذائي وتدبير الموارد المائية.

    وذكر أن « الطلب واضح في الوقت الراهن، فجميع المقاولات الصناعية تبحث عن الولوج إلى طاقة منخفضة الكربون بأقل تكلفة، إلا أن العائق الأساسي يكمن اليوم في قدرة الشبكة على نقل هذه الطاقة، ما يجعل البنية التحتية القيد الأكبر الذي يستدعي تركيز الجهود الاستثمارية ».

    ومن جهة أخرى، أكد الكاتب العام بالنيابة لقطاع الانتقال الطاقي بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، محمد أوحمد، أن إزالة الكربون من القطاع الصناعي تندرج ضمن سياسات الوزارة، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، مذكرا بالاتفاقية التي تم توقيعها تحت رئاسة رئيس الحكومة، والتي تجسد الالتزام بتوفير طاقة منخفضة الكربون وبأسعار تنافسية للمقاولات الصناعية.

    وأكد أوحمد أن الوزارة تحدد عدة روافع كبرى لإنجاح إزالة الكربون في القطاع الصناعي، من بينها توسيع الولوج إلى الطاقات المتجددة عبر الاستثمارات، وتحسين النجاعة الطاقية بهدف تقليص الاستهلاك بنسبة 20 في المائة في أفق 2030، إلى جانب الاعتماد على الغاز الطبيعي كمصدر طاقة مرن يواكب تطور الطاقات المتجددة.

    وأضاف أن الهيدروجين الأخضر، الذي يتم هيكلته حاليا عبر « عرض المغرب »، مدعو إلى أن يضطلع بدور محوري في إزالة الكربون العميقة للنسيج الصناعي.

    من جهتها، شددت مؤسسة « REACT » والرئيسة المديرة العامة لـ « H2O Hub »، حكمت الحضري، على أن الانتقال نحو الاستدامة يبنى من خلال الابتكار، إلا أنه يتجذر في الحوار، والثقة، والتعاون، والذكاء الجماعي، وهي كلها روافع أساسية لإيجاد حلول عملية ومشتركة.

    وقالت أنه في وقت يشهد فيه مسار الانتقال انطلاق عدة مشاريع مهمة وإزالة الكربون عن عدد من القطاعات، يظل التساؤل المطروح هو حول كيفية المضي قدما، وتحويل المزيد من الأفكار إلى أفعال، والحوار إلى حلول، والابتكار إلى أثر ملموس.

    وجدير بالذكر أن الجلسة عقدت تحت شعار « فتح الطريق: استراتيجيات والتزامات من أجل صناعة خالية من الكربون »، بمشاركة، على الخصوص، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، ورئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، محمد فكرات.

    وقد بادرت « H2O Hub » إلى تنظيم هذا المنتدى، تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليشكل فضاء للحوار والالتزام، يضم مقاولات ومؤسسات وشركات ناشئة وباحثين وفاعلين ماليين للتفكير الجماعي، وتقاسم تجارب ميدانية، وابتكار حلول مستدامة، ودائرية، وتنافسية.

    كشف رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أمس الأربعاء بالرباط، أن إزالة الكربون، إضافة إلى الجانب الطاقي، تمر أيضا عبر تقليص البصمة غير الطاقية.

    وأوضح مزور، خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الثانية من منتدى « REACT – Sustainable Industry Forum Meeting: Rethink Carbon Impact »، أن « الأمر يتعلق خصوصا بدورة الموارد، والنجاعة المائية، وترشيد استعمال المواد الأولية، باعتبارها روافع أساسية لتعزيز التنافسية الصناعية ».

    وأبرز أن المغرب يتوفر اليوم، ولأول مرة، على طاقة وفيرة وبأسعار مناسبة، مما يفتح المجال لتحول عميق لا يشمل فقط الصناعة، بل أيضا الأمن الغذائي وتدبير الموارد المائية.

    وذكر أن « الطلب واضح في الوقت الراهن، فجميع المقاولات الصناعية تبحث عن الولوج إلى طاقة منخفضة الكربون بأقل تكلفة، إلا أن العائق الأساسي يكمن اليوم في قدرة الشبكة على نقل هذه الطاقة، ما يجعل البنية التحتية القيد الأكبر الذي يستدعي تركيز الجهود الاستثمارية ».

    ومن جهة أخرى، أكد الكاتب العام بالنيابة لقطاع الانتقال الطاقي بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، محمد أوحمد، أن إزالة الكربون من القطاع الصناعي تندرج ضمن سياسات الوزارة، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، مذكرا بالاتفاقية التي تم توقيعها تحت رئاسة رئيس الحكومة، والتي تجسد الالتزام بتوفير طاقة منخفضة الكربون وبأسعار تنافسية للمقاولات الصناعية.

    وأكد أوحمد أن الوزارة تحدد عدة روافع كبرى لإنجاح إزالة الكربون في القطاع الصناعي، من بينها توسيع الولوج إلى الطاقات المتجددة عبر الاستثمارات، وتحسين النجاعة الطاقية بهدف تقليص الاستهلاك بنسبة 20 في المائة في أفق 2030، إلى جانب الاعتماد على الغاز الطبيعي كمصدر طاقة مرن يواكب تطور الطاقات المتجددة.

    وأضاف أن الهيدروجين الأخضر، الذي يتم هيكلته حاليا عبر « عرض المغرب »، مدعو إلى أن يضطلع بدور محوري في إزالة الكربون العميقة للنسيج الصناعي.

    من جهتها، شددت مؤسسة « REACT » والرئيسة المديرة العامة لـ « H2O Hub »، حكمت الحضري، على أن الانتقال نحو الاستدامة يبنى من خلال الابتكار، إلا أنه يتجذر في الحوار، والثقة، والتعاون، والذكاء الجماعي، وهي كلها روافع أساسية لإيجاد حلول عملية ومشتركة.

    وقالت أنه في وقت يشهد فيه مسار الانتقال انطلاق عدة مشاريع مهمة وإزالة الكربون عن عدد من القطاعات، يظل التساؤل المطروح هو حول كيفية المضي قدما، وتحويل المزيد من الأفكار إلى أفعال، والحوار إلى حلول، والابتكار إلى أثر ملموس.

    وجدير بالذكر أن الجلسة عقدت تحت شعار « فتح الطريق: استراتيجيات والتزامات من أجل صناعة خالية من الكربون »، بمشاركة، على الخصوص، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، ورئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، محمد فكرات.

    وقد بادرت « H2O Hub » إلى تنظيم هذا المنتدى، تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليشكل فضاء للحوار والالتزام، يضم مقاولات ومؤسسات وشركات ناشئة وباحثين وفاعلين ماليين للتفكير الجماعي، وتقاسم تجارب ميدانية، وابتكار حلول مستدامة، ودائرية، وتنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: الانتقال نحو صناعة منخفضة الكربون، رافعة غير مباشرة لخلق فرص الشغل

    أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، يوم أمس الأربعاء بالرباط، أن الانتقال إلى صناعة خالية من الكربون يشكل رافعة للتشغيل ذات إمكانات غير مباشرة.

    وأوضح السكوري، خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الثانية من منتدى “REACT – Sustainable Industry Forum Meeting: Rethink Carbon Impact”، أنه “على الرغم من أن الانتقال نحو صناعة منخفضة الكربون لا يجعل من القطاع مولدا مباشرا كبيرا لفرص الشغل، إلا أن 400 ألف منصب شغل المتوقعة على مدى عقد من الزمن من شأنها أن تحدث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: إزالة الكربون تمر عبر تقليص البصمة غير الطاقية

    الرباط و م ع

    اعتبر وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم الأربعاء بالرباط، أن إزالة الكربون، إضافة إلى الجانب الطاقي، تمر أيضا عبر تقليص البصمة غير الطاقية.

    وأوضح مزور، خلال الجلسة الافتتاحية للنسخة الثانية من منتدى “REACT – Sustainable Industry Forum Meeting: Rethink Carbon Impact”، أن “الأمر يتعلق خصوصا بدورة الموارد، والنجاعة المائية، وترشيد استعمال المواد الأولية، باعتبارها روافع أساسية لتعزيز التنافسية الصناعية”.

    وأكد أن المغرب يتوفر اليوم، ولأول مرة، على طاقة وفيرة وبأسعار مناسبة، مما يفتح المجال لتحول عميق لا يشمل فقط الصناعة، بل أيضا الأمن الغذائي وتدبير الموارد المائية.

    وأشار إلى أن “الطلب واضح في الوقت الراهن، فجميع المقاولات الصناعية تبحث عن الولوج إلى طاقة منخفضة الكربون بأقل تكلفة، إلا أن العائق الأساسي يكمن اليوم في قدرة الشبكة على نقل هذه الطاقة، ما يجعل البنية التحتية القيد الأكبر الذي يستدعي تركيز الجهود الاستثمارية”.

    من جانبه، أكد الكاتب العام بالنيابة لقطاع الانتقال الطاقي بوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، محمد أوحمد، أن إزالة الكربون من القطاع الصناعي تندرج ضمن سياسات الوزارة، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة، مذكرا بالاتفاقية التي تم توقيعها تحت رئاسة رئيس الحكومة، والتي تجسد الالتزام بتوفير طاقة منخفضة الكربون وبأسعار تنافسية للمقاولات الصناعية.

    وفي هذا الصدد، أبرز أوحمد أن الوزارة تحدد عدة روافع كبرى لإنجاح إزالة الكربون في القطاع الصناعي، من بينها توسيع الولوج إلى الطاقات المتجددة عبر الاستثمارات، وتحسين النجاعة الطاقية بهدف تقليص الاستهلاك بنسبة 20 في المائة في أفق 2030، إلى جانب الاعتماد على الغاز الطبيعي كمصدر طاقة مرن يواكب تطور الطاقات المتجددة.

    وشدد، في السياق ذاته، على أن الهيدروجين الأخضر، الذي يتم هيكلته حاليا عبر “عرض المغرب”، مدعو إلى أن يضطلع بدور محوري في إزالة الكربون العميقة للنسيج الصناعي.

    من جهتها، أوضحت مؤسسة “REACT” والرئيسة المديرة العامة لـ “H2O Hub”، حكمت الحضري، أن الانتقال نحو الاستدامة يبنى من خلال الابتكار، إلا أنه يتجذر في الحوار، والثقة، والتعاون، والذكاء الجماعي، وهي كلها روافع أساسية لإيجاد حلول عملية ومشتركة.

    وأبرزت أنه في وقت يشهد فيه مسار الانتقال انطلاق عدة مشاريع مهمة وإزالة الكربون عن عدد من القطاعات، يظل التساؤل المطروح هو حول كيفية المضي قدما، وتحويل المزيد من الأفكار إلى أفعال، والحوار إلى حلول، والابتكار إلى أثر ملموس.

    وعقدت الجلسة تحت شعار “فتح الطريق: استراتيجيات والتزامات من أجل صناعة خالية من الكربون”، بمشاركة، على الخصوص، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، ورئيس مجلس إدارة القرض الفلاحي للمغرب، محمد فكرات.

    وقد بادرت “H2O Hub” إلى تنظيم هذا المنتدى، تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليشكل فضاء للحوار والالتزام، يضم مقاولات ومؤسسات وشركات ناشئة وباحثين وفاعلين ماليين للتفكير الجماعي، وتقاسم تجارب ميدانية، وابتكار حلول مستدامة، ودائرية، وتنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز تعاونه مع الصين لتطوير صناعة عسكرية متقدمة

    في خطوة استراتيجية تعكس رغبة المغرب في الاستفادة من علاقاته القوية مع الصين، تعمل المملكة على تعزيز قدراتها العسكرية من خلال نقل التكنولوجيا العسكرية وتوسيع خيارات التسليح، وذلك في إطار توجهها نحو بناء صناعة عسكرية متطورة وتقليل الاعتماد على الموردين التقليديين.

    ولم يَعُد المغرب يعتمد حصريًا على الدول الغربية كمصدر لتسليحه، بل اختار تنويع شراكاته العسكرية، وهو ما تُرجم عبر تعاونه المتزايد مع الصين، أحد الفاعلين الرئيسيين في مجال التكنولوجيا الدفاعية. وفي هذا السياق، لجأت المملكة إلى اقتناء طائرات مسيّرة متطورة من بكين، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها الجوية الهجومية والاستطلاعية.

    ومن أبرز الطائرات المسيّرة التي يسعى المغرب للحصول عليها، نجد TB-001K “Scorpion”، التي طورتها شركة Sichuan Tengden Sci-Tech Innovation Co. وتتميز هذه الطائرة بمدى تشغيلي يصل إلى 6,000 كلم، وقدرة على التحليق لمدة 35 ساعة متواصلة، إضافة إلى حمولة أسلحة تبلغ 1,200 كلغ، ما يجعلها قادرة على تنفيذ عمليات دقيقة بصواريخ جو-أرض موجهة وقنابل ذكية.

    اقتناء هذه الطائرات سيمثل نقلة نوعية في ترسانة القوات المسلحة الملكية، خاصة بعد نجاح الطائرات المسيّرة الصينية “وينغ لونغ 2” في العمليات العسكرية بالصحراء المغربية، حيث أثبتت فعاليتها في مواجهة تحركات مرتزقة البوليساريو وتأمين المناطق العازلة.

    وإلى جانب شراء المعدات العسكرية الجاهزة، يسعى المغرب إلى نقل التكنولوجيا وتطوير صناعة عسكرية محلية تمكنه من إنتاج وصيانة أنظمة الأسلحة المتطورة. ويُعتبر التعاون المغربي-الصيني فرصة حقيقية لتحقيق هذا الهدف، خاصة أن الصين منفتحة على تصدير تقنياتها العسكرية وإقامة شراكات صناعية في الدول الصديقة.

    ويشمل التعاون بين البلدين أنظمة دفاعية متقدمة، مثل نظام الدفاع الجوي متوسط المدى Sky Dragon 50، وراجمات الصواريخ AR2، وصواريخ HJ-9A المضادة للدروع.

    وفي إطار تطوير سلاح الجو المغربي، دخلت المملكة في مفاوضات مع شركة Hongdu Aviation Industry Corporation (HAIC) للحصول على طائرات L-15 Falcon، وهي مقاتلة خفيفة يمكن استخدامها للتدريب المتقدم والعمليات القتالية.

    ويعكس التوجه المغربي نحو تنويع شركائه العسكريين رغبة في الاستقلالية الاستراتيجية، خاصة مع ارتفاع أسعار الأسلحة الغربية وصعوبة الحصول على بعضها بسبب التعقيدات السياسية. كما أن بناء قاعدة صناعية عسكرية محلية سيمنح المغرب مرونة أكبر في تحديث ترسانته، ويقلل من التبعية العسكرية للخارج.

    ومع استمرار هذه الديناميكية، فإن المغرب يسير بثبات نحو تعزيز موقعه كقوة عسكرية إقليمية، مستفيدًا من شراكاته المتعددة مع قوى عالمية مثل الصين، التي توفر للمملكة ليس فقط الأسلحة، ولكن أيضًا فرصة لنقل المعرفة والتكنولوجيا، وهو ما سيضع الأسس لصناعة عسكرية مغربية متطورة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعقد شراكة مع عملاق صيني لدعم مشاريع تحلية مياه البحر

    هبة بريس

    أبرم المغرب اتفاقية استراتيجية مع الشركة الصينية “Habi Industry”، المتخصصة في تقنيات معالجة المياه، لتزويد أحد أكبر مشاريع تحلية مياه البحر بمكونات أساسية.

    ويهدف هذا المشروع، الذي تصل طاقته الإنتاجية اليومية إلى 548 ألف متر مكعب، إلى تعزيز الأمن المائي في مواجهة تحديات ندرة الموارد وضمان إمدادات دائمة للمياه الصالحة للشرب.

    وتشمل الاتفاقية تزويد المشروع بأغشية الفصل المعتمدة في تقنية التناضح العكسي، التي تُستخدم لإزالة الأملاح والملوثات من مياه البحر بكفاءة عالية.

    ومن شأن هذه التقنية المتطورة تحسين أداء محطات التحلية، وتقليل استهلاك الطاقة، وتعزيز استدامة الموارد المائية.

    ويأتي هذا المشروع استجابة للتحديات التي يواجهها المغرب بسبب التغيرات المناخية والاستهلاك المتزايد للموارد المائية التقليدية. ومن المتوقع أن يُسهم بشكل كبير في تزويد عدة مدن كبرى بالمياه، مما يخفف الضغط على المخزون الطبيعي للمياه العذبة.

    ويعكس اختيار هابي إندستري لتنفيذ هذا المشروع توجه المغرب نحو اعتماد التكنولوجيا المتقدمة في البنية التحتية المائية.

    وتؤكد الشركة الصينية، التابعة لمعهد الأبحاث والتصميم لمواد البناء في الصين، أن تقنياتها الحديثة تعزز كفاءة عمليات التحلية، مما يدعم استدامة الموارد المائية ويرسخ مكانتها التنافسية على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء أساسي للاستجابة لتحديات قطاع طاقي يزداد اندماجا

    قال بدر إكن، الرئيس التنفيذي لشركة (Green Innov Industry Investment)، إن الإصلاح العميق للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، الذي يدعمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ليس مجرد إصلاح هيكلي، ولكنه أيضا “أساسي” من أجل الاستجابة لتحديات قطاع طاقة أضحى مندمجا ومركبا بشكل متزايد.

    وأكد السيد إكن، الرئيس السابق للجنة الاقتصاد الأخضر بالاتحاد العام لمقاولات المغرب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “المغرب، من خلال تحويل نموذجه لضبط الطاقة، يؤكد طموحه للاستفادة الكاملة من إمكاناته الهائلة في مجال الطاقات المتجددة، وفرض نفسه كرائد لا محيد عنه في التحول الطاقي على الصعيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيوفر 150 منصب شغل مباشر.. تدشين مصنع مجموعة MP INDUSTRY بالمحطة الصناعية لطنجة المتوسط

    دشنت مجموعة MP Industry، التابعة لمجموعة MEN Industry المتخصصة في تصنيع المكونات البلاستيكية لصناعة السيارات برومانيا، أول مصنع لها بمنطقة طنجة أوتوموتيف سيتي، وذلك بالمحطة الصناعية لطنجة المتوسط.

    وقد ترأس مراسم التدشين رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، بحضور أحمد بنيس، المدير العام للمنصة الصناعية طنجة المتوسط ​​(TMZ) و جان دروجيسكو Jean DRUGESCU ، الرئيس المدير العام لشركة Metaplast ومجموعة MP Industry. و دان إياكوبان Dan IACOBAN، المدير العام لمجموعة MP Industry بالمغرب، وغيرهم من كبار المسؤولين المغاربة.

    ويشتمل هذا المشروع، المشيد على مساحة 35.000 متر مربع، على إنجاز مصنع متخصص في…

    إقرأ الخبر من مصدره