Étiquette : Morocco

  • الرباط تحتضن الدورة الثالثة من Morocco Gaming Expo 2026 لتعزيز ريادة المغرب في صناعة الألعاب الإلكترونية

    انطلقت اليوم بالعاصمة الرباط فعاليات الدورة الثالثة من معرض Morocco Gaming Expo 2026، أحد أبرز المواعيد الوطنية في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك بفندق سوفيتيل الرباط حدائق الورود، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 ماي 2026، بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع التواصل.

    ويأتي تنظيم هذه النسخة في سياق دينامية متصاعدة يعرفها قطاع الألعاب الإلكترونية بالمغرب، حيث يسعى المعرض إلى ترسيخ موقع المملكة كفاعل إقليمي في مجال الصناعات الرقمية والإبداعية، عبر جمع مختلف الفاعلين من شركات، مطورين، واستوديوهات وطنية ودولية.

    ويتميز برنامج هذه الدورة بتنوع كبير في فقراته، إذ يضم فضاء مخصصا للعارضين لعرض أحدث الابتكارات والمشاريع في مجال تطوير الألعاب والتقنيات الرقمية، إلى جانب تنظيم ندوات وورشات عمل يؤطرها خبراء ومتخصصون في البرمجة، التصميم، وتطوير الرياضات الإلكترونية، بهدف تبادل الخبرات واستشراف مستقبل هذا القطاع.

    كما تحتضن التظاهرة منافسات رياضية إلكترونية قوية تشمل ألعابا شهيرة مثل “Free Fire” و“Street Fighter 6” و“EA Sports FC 25” و“Valorant”، في أجواء تنافسية تجمع بين محترفين وهواة، وتعكس التطور المتسارع الذي تعرفه ثقافة الـGaming بالمغرب.

    ويتضمن المعرض أيضا فضاءات للتجربة التفاعلية، تتيح للزوار، خاصة فئة الشباب، اختبار أحدث التقنيات مثل الواقع الافتراضي والعروض الرقمية المبتكرة، في تجربة تهدف إلى تقريبهم من عالم التكنولوجيا الحديثة وتحفيزهم على الابتكار والإبداع.

    ويأتي هذا الحدث في إطار استراتيجية وطنية تروم دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وفتح آفاق جديدة للتكوين والاستثمار وخلق فرص الشغل، بما يعزز حضور المغرب في سوق الألعاب الإلكترونية عالميا، ويكرس التحول نحو اقتصاد رقمي أكثر تنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية

    ترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، الحدث البارز بالنسبة للشباب والمهنيين والفاعلين المهتمين بصناعة الألعاب الإلكترونية، والمنظم خلال الفترة ما بين 20 و24 ماي الجاري تحت الرعاية الملكية.

    وتسلط هذه النسخة الجديدة التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع التواصل، حول موضوع « المواهب المغربية »، الضوء على إبداع وابتكار وخبرة المواهب المغربية الشابة، التي تسهم في تعزيز إشعاع المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية.

    ومن خلال الحرص على هيكلة هذه المنظومة الواعدة، يتطلع المغرب، إلى إحداث آلاف مناصب الشغل المؤهلة لفائدة شبابه، وتشجيع الاستثمار والابتكار، فضلا عن تعزيز تنافسيته ومكانته في هذا المجال على الساحة الدولية، حيث ينسجم هذا الخيار الاستراتيجي مع الرؤية الملكية الرامية إلى جعل المملكة قطبا تكنولوجيا وإبداعيا مرجعيا على المستويين القاري والإقليمي.

    وبهذه المناسبة، قام ولي العهد الأمير مولاي الحسن بزيارة منصة العرض، التي تعد محور المعرض، وتبرز غنى وتنوع المنظومة المغربية لصناعة الألعاب الإلكترونية، وذلك عبر عدد من الأجنحة، والعروض التوضيحية، واللقاءات بين الهواة والمبدعين والمهنيين.

    وتجمع هذه المنصة، التي تعكس دينامية صناعة تشهد تطورا مطردا، مختلف القطاعات والفاعلين الرئيسيين، لاسيما الفاعلون المؤسساتيون الذين يعرضون المبادرات العمومية والمشاريع الداعمة لنمو القطاع، والمقاولات الناشئة التي تمكن الجمهور من اكتشاف ألعابها ونماذجها وابتكاراتها، والفاعلون في مجال التمويل الذين يأتون للقاء المبدعين الشباب وحاملي المشاريع قصد إطلاعهم على حلول استثمارية ملائمة.

    كما يشارك في هذا المعرض مصنعو الأجهزة، والفاعلون في مجال الاتصالات، ومؤسسات التكوين، ومزودو خدمات الألعاب السحابية، من أجل عرض تكنولوجياتهم، وبنياتهم، وبرامجهم، ومنصاتهم المخصصة للأستوديوهات واللاعبين.

    من جهة أخرى، تدمج الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاءات موضوعاتية جديدة، بما في ذلك « إم. جي.إي بلاي تيست » و »إم. جي. إي بلاي تالكس »، الفضاءان المخصصان لتثمين الموهبة والخبرة المغربية في مجال تطوير ألعاب الفيديو.

    وقام ولي العهد الأمير مولاي الحسن، أيضا، بزيارة « الأرينا »، وهي منصة لبطولات الرياضات الإلكترونية تقدم لعشاق ألعاب الفيديو تجربة غامرة وتنافسية فريدة، تجمع بين الهواة والمحترفين في مجموعة من البطولات الوطنية.

    وبهذه المناسبة، أعطى ولي العهد انطلاقة بطولة كرة القدم الإلكترونية.

    كما يضم معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية فضاء مخصصا للقاءات الأعمال « بي تو بي »، وهي منصة للتواصل المهني تمكن من الجمع بين مكونات منظومة صناعة الألعاب الإلكترونية (الأستوديوهات، المطورون، المستثمرون والفاعلون الرئيسيون في القطاع)، بما يمكن هؤلاء الفاعلين من التلاقي، ومشاطرة مشاريعهم، وخلق فرص عمل حقيقية.

    وفي قلب معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية 2026، تشكل منصة المنتديات فضاء للتبادل والتفكير، حيث يلتقي الخبراء، والمواهب المغربية، والفاعلون الدوليون في مجال الألعاب الإلكترونية.

    وتقترح هذه الدورة خمس فعاليات متكاملة: « منتدى الحكومة » لمناقشة السياسات العمومية والشراكات الدولية، و »منتدى الأعمال » الذي يركز على الابتكار وفرص الأعمال، و »منتدى أمن الألعاب » المخصص للأمن والأخلاقيات، و »منتدى محركات الألعاب » لاستكشاف تكنولوجيات التطوير، و »منتدى تطوير الألعاب » المخصص للمبدعين، المبرمجين والفنانين.

    ومن خلال جلسات النقاش والمحاضرات وورشات العمل التي يقدمها متدخلون مغاربة وأجانب، تستهدف هذه المنتديات المهنيين، والطلبة، والمقاولين والشغوفين بهذا المجال قصد اكتشاف التوجهات ومناقشة رهانات القطاع وخلق أوجه تعاون جديدة.

    ومن أجل تقديم تجربة متكاملة وغامرة، تجمع هذه النسخة كافة مكونات المنظومة الاقتصادية لصناعة الألعاب الإلكترونية والترفيه. حيث يشمل ذلك تنظيم بطولات للرياضات الإلكترونية، إلى جانب ورشات عمل موضوعاتية لفائدة الطلبة، والأطفال، والمقاولات الناشئة، والأسر.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة « اليونسكو » للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

    إلى ذلك، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، في رسالة ضمن دليل المعرض، أن الدورتين السابقتين عبرتا بوضوح عن طموح المغرب للاستثمار في قطاع الألعاب الإلكترونية سريع النمو، فيما شكلت الدورة الثانية محطة لتكريس هذا التوجه عبر إرساء أسس منظومة مغربية متكاملة تضم مختلف الفاعلين وآليات الدعم القانوني والمالي والتقني لفائدة المبدعين والفنانين الشباب.

    وأوضح بنسعيد أن الصناعات الثقافية والإبداعية أصبحت اليوم تمثل “الأفق الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الجديد”، خاصة في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأتمتة، مبرزا أن المغرب يتوفر على مؤهلات قوية تؤهله ليصبح قطبا إفريقيا في هذا المجال، بفضل رأسماله البشري الشاب وتاريخه الحضاري وموقعه الاستراتيجي.

    وستخصص دورة هذه السنة لموضوع “المواهب المغربية”، حيث ستشكل منصة لإبراز إبداعات الشباب المغربي وخبراته في مجال تطوير الألعاب والرياضات الإلكترونية، مع التركيز على تشجيع الابتكار وربط الكفاءات المغربية بالفاعلين الدوليين في القطاع.

    ويتضمن برنامج المعرض سلسلة من المنتديات المهنية المتخصصة، من بينها المنتدى الحكومي، ومنتدى الأعمال، ومنتدى “الألعاب الآمنة”، ومنتدى محركات الألعاب، ومنتدى تطوير الألعاب، إلى جانب ورشات تكوينية ولقاءات مهنية وفضاءات مخصصة للشركات الناشئة والمستثمرين والمبدعين.

    كما سيضم المعرض فضاءً للعرض والتجارب التفاعلية، يشارك فيه فاعلون من قطاعات التكنولوجيا والاتصالات والتكوين وصناعة المعدات الرقمية، فضلا عن تنظيم مسابقات للرياضات الإلكترونية وتصفيات وطنية لمسابقات “الكوسبلاي” الدولية وعروض ترفيهية حية.

    وفي رسالة موجهة للمشاركين، اعتبر المنتج والمخرج العالمي للألعاب الإلكترونية إيرين روبيرتس، أن المغرب والقارة الإفريقية يمتلكان إمكانيات كبيرة لإنتاج جيل جديد من مطوري الألعاب والاستوديوهات العالمية، مشيدا بالدينامية التي يشهدها القطاع بالمملكة وبالاهتمام المتزايد بالمواهب الشابة.

    ويراهن المنظمون على أن تتحول “Morocco Gaming Expo إلى منصة قارية تجمع بين الاستثمار والإبداع والتكنولوجيا والترفيه، بما يعزز حضور المغرب في الاقتصاد الرقمي العالمي، ويفتح آفاقا جديدة أمام الشباب المغربي في الصناعات الثقافية الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أفريكا فود شو المغرب 2026”.. الدار البيضاء تحتضن موعداً بارزاً جديداً للصناعة الغذائية الإفريقية

    أعلن معرض “أفريكا فود شو المغرب – AFRICA FOOD SHOW MOROCCO ” عن تنظيم دورته لسنة 2026 خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 نونبر 2026، بالمعرض الدولي للدار البيضاء (OFEC)، ليؤكد على مكانته كموعد سنوي هام يجمع العاملين في قطاع الصناعات الغذائية بالعاصمة الاقتصادية.

    رسّخ المعرض المنظم من طرف مجموعة MIE Group العالمية مكانته كواحد من أبرز المنصات المهنية الموجهة للأعمال بين الشركات (B2B) في قطاع الصناعات الغذائية بإفريقيا، من خلال جمع فاعلين وطنيين ودوليين حول فرص الاستثمار والشراكات وتطوير الأعمال.

    ويندرج  “أفريكا فود شو المغرب – AFRICA FOOD SHOW MOROCCO  “ضمن منظومة موسعة من المعارض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا وقع لجمهور الجيش الملكي في قلب جنوب إفريقيا؟ ـ فيديو

    شهدت مدرجات مباراة الجيش الملكي وماميلودي صن داونز ضمن ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا، أجواء متوترة بعدما تداولت صفحات ومقاطع فيديو مشاهد قيل إنها توثق لتعرض جماهير الفريق المغربي لاستفزازات واعتداءات من طرف عناصر من الشرطة الجنوب إفريقية.

    ووفق المعطيات المتداولة، فقد حاولت بعض العناصر الأمنية نزع لافتة تحمل اسم “Morocco”، وهو ما أثار غضب الجماهير المغربية الحاضرة في مدرجات ملعب بريتوريا، خاصة أن اللافتة كانت تعبر عن الهوية الوطنية وتشجيع ممثل الكرة المغربية في النهائي القاري.

    المشاهد التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت حالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب الإيرانية تربك إمدادات الطاقة.. واردات المغرب من الغاز تتراجع بـ23 في المائة

    أعادت التطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، وعلى رأسها تداعيات الحرب الإيرانية وانعكاساتها على أسواق الطاقة العالمية، ملف الأمن الطاقي المغربي إلى واجهة النقاش من جديد، بعدما أظهرت معطيات حديثة تراجع واردات المملكة من الغاز الطبيعي بنسبة 23 في المائة خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، في مؤشر يكشف هشاشة سلاسل التوريد الدولية وتأثر الدول المستوردة بالتقلبات الجيوسياسية العالمية.

    وبحسب بيانات حديثة أوردتها منصة الطاقة المتخصصة، بلغت واردات المغرب من الغاز نحو 2.35 تيراواط/ساعة بين يناير وأبريل 2026، مقابل حوالي 3.07 تيراواط/ساعة خلال الفترة نفسها من سنة 2025، وهو تراجع لافت يأتي في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز اعتماده التدريجي على الغاز الطبيعي ضمن مزيجه الطاقي.

    ويعكس هذا الانخفاض حجم التأثير الذي باتت تمارسه الأزمات الدولية على منظومة الطاقة المغربية، خاصة أن المملكة تعتمد بشكل شبه كامل على الاستيراد لتأمين حاجياتها من الغاز الطبيعي، سواء عبر السوق الإسبانية أو من خلال عقود توريد مع شركات دولية.

    وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المغرب يواصل استيراد الغاز المسال عبر الموانئ الإسبانية، حيث تتم إعادة تغويزه قبل ضخه نحو المملكة عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، في إطار ترتيبات لوجستية فرضتها التحولات التي عرفها هذا الأنبوب بعد توقف الإمدادات الجزائرية المباشرة نهاية سنة 2021.

    كما تعتمد الرباط على موردين دوليين متنوعين، من بينهم الولايات المتحدة وروسيا، إضافة إلى اتفاقيات مبرمة مع شركات عالمية أبرزها شركة Shell، في محاولة لتفادي الارتهان لمصدر وحيد وضمان حد أدنى من الاستقرار في التزود بالطاقة.

    وتكشف الأرقام الشهرية حجم التراجع التدريجي في الإمدادات، إذ سجل شهر يناير نحو 822 غيغاواط/ساعة، قبل أن تنخفض الواردات إلى 572 غيغاواط في فبراير، ثم 583 غيغاواط في مارس، وصولاً إلى 377 غيغاواط فقط خلال أبريل، الذي شهد أكبر انخفاض سنوي بنسبة قاربت 49 في المائة.

    ويرتبط هذا التراجع، وفق المعطيات نفسها، بانقطاع الإمدادات لمدة عشرة أيام متتالية خلال بداية أبريل، بعدما عرف شهر مارس بدوره توقفاً جزئياً دام أربعة أيام، في مؤشر على تصاعد هشاشة سلاسل الإمداد الطاقي بفعل التوترات الدولية المتلاحقة.

    ورغم هذا الانخفاض، يواصل الغاز الطبيعي تعزيز موقعه داخل المنظومة الكهربائية المغربية، بعدما ارتفعت مساهمته في إنتاج الكهرباء خلال سنة 2025 إلى حوالي 10.9 في المائة، وهو أعلى مستوى يسجله منذ سنة 2019، في إطار توجه رسمي يروم تقليص الاعتماد التدريجي على الفحم الأكثر تلويثاً.

    غير أن المعطيات تكشف في المقابل استمرار الهيمنة القوية للطاقات الأحفورية على إنتاج الكهرباء بالمغرب، إذ ما يزال الفحم يمثل أكثر من 61 في المائة من المزيج الكهربائي الوطني، بينما لا تتجاوز مساهمة الطاقات النظيفة حوالي 24 في المائة، رغم الاستثمارات الضخمة التي ضختها المملكة خلال السنوات الأخيرة في مشاريع الطاقة الشمسية والريحية.

    ويرى متابعون أن هذه الأرقام تعكس التحدي الكبير الذي يواجهه المغرب في تحقيق توازن معقد بين متطلبات الأمن الطاقي، والحفاظ على تنافسية الاقتصاد الوطني، وتسريع الانتقال نحو الطاقات النظيفة، خاصة في ظل الاضطرابات الدولية التي تجعل أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد أكثر تقلباً من أي وقت مضى.

    كما تعيد هذه التطورات إلى الواجهة أهمية المشاريع الاستراتيجية التي تراهن عليها الرباط، وعلى رأسها مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي الرابط بين Nigeria وMorocco، والذي يُنظر إليه باعتباره أحد أهم المشاريع القادرة على تعزيز السيادة الطاقية للمملكة وتقليص هشاشتها أمام الأزمات الخارجية.

    وفي ظل التحولات الجيوسياسية العالمية المتسارعة، يبدو أن ملف الطاقة لم يعد مجرد قضية اقتصادية أو تقنية، بل تحول إلى أحد أبرز رهانات السيادة والاستقرار الاستراتيجي بالنسبة للدول المستوردة، وفي مقدمتها المغرب، الذي يجد نفسه أمام معادلة دقيقة بين تأمين حاجياته المتزايدة من الطاقة، وتقلبات سوق دولية أصبحت أكثر توتراً واضطراباً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق مرتقب لمصنع “Gotion Power Morocco” بالقنيطرة يعزز ريادة المغرب في صناعة البطاريات الكهربائية

    تستعد Gotion High-Tech، عبر فرعها “Gotion Power Morocco”، لإطلاق نشاط مصنعها الجديد بمدينة القنيطرة خلال السنة الجارية، ضمن مشروع صناعي ضخم يُرتقب أن يشكل نقلة نوعية في مسار تطوير الصناعة الوطنية وتعزيز مكانة المغرب في الصناعات المستقبلية.

    ومن المنتظر أن يجعل هذا المشروع المغرب أول بلد في إفريقيا والشرق الأوسط يحتضن وحدة صناعية لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية وفق معيار “جيجافاكتوري”، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة للمستثمرين الدوليين في مناخ الأعمال الذي توفره المملكة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا والطاقات النظيفة.

    ويهدف هذا الاستثمار الاستراتيجي إلى دعم التحول نحو الصناعة الخضراء وتعزيز منظومة التنقل الكهربائي، من خلال إنتاج بطاريات موجهة لصناعة السيارات الكهربائية، التي تشهد طلباً متزايداً على الصعيد العالمي.

    كما يُرتقب أن يساهم المشروع في خلق آلاف فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة، إضافة إلى تقوية اندماج المغرب في سلاسل الإنتاج العالمية الخاصة بصناعة السيارات الكهربائية، وتعزيز جاذبيته كقاعدة صناعية موجهة نحو التصدير.

    ويأتي هذا الورش الصناعي في سياق الدينامية الاقتصادية والصناعية المتسارعة التي تعرفها المملكة خلال السنوات الأخيرة، خاصة في قطاعات صناعة السيارات والطاقات المتجددة، ما يكرس موقع المغرب كمنصة صناعية واستثمارية محورية تربط بين أوروبا وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء الناظور غرب المتوسط يستقطب استثمارا صينيا جديدا يفوق 2 مليار درهم

    كمال لمريني

    يواصل إقليم الناظور تعزيز موقعه كوجهة صاعدة للاستثمار الصناعي، في ظل الدينامية التي يعرفها مشروع “الناظور غرب المتوسط”، الذي بات يشكل أحد أبرز الأوراش الاستراتيجية بالمملكة.

    وفي هذا السياق، استقبلت السلطة الإقليمية، صباح الخميس 14 ماي الجاري، وفدا عن المجموعة الصناعية الصينية “BOWAY”، في إطار تتبع مشروع صناعي مهيكل يرتقب إنجازه بالمنطقة الصناعية التابعة للمركب المينائي.

    وضم الوفد الصيني كلا من Qingfu Wang، المدير العام لشركة “Boway Morocco”، وJiyuan Shi، مدير الاستثمار بشركة “Boway China”، إلى جانب Feng Hu، مساعد المدير العام لشركة “Boway Morocco”. وقد خصص هذا اللقاء لبحث مدى تقدم مشروع “BOWAY ALLOY”، والوقوف على مختلف الجوانب التقنية والإدارية المرتبطة بتنزيله على أرض الواقع.

    ويأتي هذا المشروع الاستثماري في سياق التوسع الصناعي الذي يعرفه ميناء “الناظور غرب المتوسط”، الذي يرتقب أن يدخل حيز التشغيل قبل نهاية السنة الجارية، ما يعزز مكانته كمحور لوجستيكي وصناعي استراتيجي قادر على استقطاب استثمارات وطنية ودولية كبرى، بفضل بنياته التحتية الحديثة وموقعه الجغرافي الاستراتيجي على الواجهة المتوسطية.

    وخلال الاجتماع، تم استعراض مراحل تقدم المشروع الصناعي الذي تعتزم مجموعة “BOWAY” إنجازه بمنطقة “بطوية” الصناعية التابعة للمركب، والمتعلق بإحداث وحدة متخصصة في إنتاج سبائك النحاس.

    ويرتقب أن يمتد المشروع على مساحة تناهز 20 هكتارا، باستثمار يفوق ملياري درهم، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 50 ألف طن سنويا، مع توقع إحداث أزيد من 600 منصب شغل مباشر.

    وفي هذا الإطار، أكدت السلطة الإقليمية على أهمية هذا الاستثمار بالنسبة للنسيج الصناعي والاقتصادي للمنطقة، مشددة على تعبئة مختلف المصالح المعنية من أجل مواكبة المشروع وتسهيل مساطره الإدارية والتقنية، بما يضمن تسريع وتيرة إنجازه وفق الجدول الزمني المحدد.

    كما تم التأكيد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، خاصة في مجالي التكوين المهني والتشغيل، بهدف إعداد كفاءات محلية قادرة على الاندماج في سلاسل الإنتاج المرتبطة بالصناعات التكنولوجية الحديثة. وفي هذا السياق، دعت السلطة الإقليمية إلى منح أولوية قصوى لإدماج شباب إقليم الناظور وجهة الشرق ضمن فرص الشغل التي سيوفرها المشروع.

    ومن جهة أخرى، شدد المسؤولون خلال اللقاء على أهمية إشراك المقاولات المحلية والجهوية في الدينامية الاقتصادية المرتقبة، بما يساهم في خلق أثر تنموي مضاعف يتجاوز حدود المشروع الصناعي ليشمل النسيج الاقتصادي المحلي برمته.

    وتعد مجموعة “BOWAY”، المؤسسة سنة 1993، من الفاعلين الصناعيين الدوليين البارزين في مجالات المواد غير الحديدية وسبائك النحاس والطاقات الجديدة، حيث تتوفر على حضور صناعي في عدد من الدول، من بينها الصين والفيتنام وألمانيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.

    ويعكس هذا الاستثمار اهتماما متزايدا من طرف الشركات العالمية بالاستقرار الصناعي والمؤهلات اللوجستيكية التي يوفرها إقليم الناظور، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الصناعات التكنولوجية وسلاسل القيمة العالمية، ما يعزز موقع المغرب كمنصة إقليمية للاستثمار الصناعي والتكنولوجي، ويكرس إشعاعه الاقتصادي على المستويين القاري والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمار صيني ضخم بالناظور.. مشروع صناعي يفوق ملياري درهم بمركب “الناظور غرب المتوسط”

    ريف ديا – الناظور

    في إطار تتبع مشاريع الاستثمار الصناعي المهيكل على مستوى إقليم الناظور، استقبلت السلطة الإقليمية، صباح اليوم الخميس 14 ماي 2026، وفدا عن المجموعة الصناعية الصينية “BOWAY”، ضم كلا من السيد Qingfu Wang، المدير العام لشركة Boway Morocco، والسيد Jiyuan Shi، مدير الاستثمار بشركة Boway China، والسيد Feng Hu، مساعد المدير العام لشركة Boway Morocco.

    ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية الاقتصادية والصناعية المتسارعة التي يشهدها المركب الصناعي والمينائي “الناظور غرب المتوسط”، باعتباره أحد أبرز الأوراش الاستراتيجية الكبرى بالمملكة، والمرتقب دخوله حيز التشغيل قبل نهاية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف متطرف موالي لتنظيم « داعش » الإرهابي بمدينة الداخلة

     *العلم الإلكترونية* 

    نجحت مصالح الشرطة القضائية بمدينة الداخلة يومه الثلاثاء 12 ماي، بناء على معلومات وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في توقيف عنصر متطرف موالي لما يسمى بتنظيم « الدولة الإسلامية » الإرهابي، وذلك في سياق العمليات الأمنية الحثيثة لمواجهة وتحييد الخطر الإرهابي الذي يحدق بأمن المملكة.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن المعلومات الأولية للبحث تفيد بأن الشخص الموقوف الذي يبلغ من العمر 22 سنة، أبدى عزمه لتنفيذ مخططات إرهابية تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام، موضحا أن هذه العملية الأمنية أسفرت عن حجز دعائم الكترونية ومجموعة من الأسلحة البيضاء، عبارة عن مديات وسكاكين مختلفة الأحجام وبدلات شبه عسكرية.

    وخلص المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية قصد تسليمه للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة السابعة للمهرجان الدولي للسينما والتراث بميدلت (صور)

    الخط : A- A+

    اختتمت، يوم أمس الأحد 10 ماي، فعاليات الدورة السابعة من المهرجان الدولي للسينما والتراث بمدينة ميدلت، بعد أيام حافلة بالعروض السينمائية والأنشطة الثقافية والفنية، التي عرفت مشاركة مبدعين وفنانين من داخل المغرب وخارجه.

    وشهدت الدورة تتويج عدد من الأعمال السينمائية، حيث فاز فيلم “Life Notes” للمخرج رشيد جينان بالجائزة الكبرى للفيلم الروائي، بينما نال فيلم “From to Naturel” للمخرج عادل بشوي الجائزة الكبرى للفيلم الوثائقي. كما عادت جائزة علي حسن لفيلم “أيام رمادية” للمخرج رضا حنكم في صنف الفيلم الروائي، وفيلم “Morocco” للمخرج جوردان ديو في صنف الفيلم الوثائقي.

    كما عرفت هذه الدورة تكريمات وازنة، شملت الدكتور والمخرج ورئيس المهرجان الدولي للسينما والمقهى عزيز زروقي، والفنانة التشكيلية مارغي لوبيز، وكاتيا بوزهيداروبا دوسيبل، إضافة إلى المنتج عزيز حديم، وعادل المختتر.

    وعرفت الدورة أيضًا تنظيم أنشطة موازية متنوعة، شملت معرضًا للفن التشكيلي، وقراءات شعرية بمشاركة شعراء من داخل المغرب وخارجه، إلى جانب عروض فلكلورية أضفت طابعًا تراثيًا مميزًا. كما تضمن البرنامج “ماستر كلاص” وندوة فكرية (مائدة مستديرة) ناقشت قضايا السينما والتراث.

    وقد ساهم هذا الحدث الثقافي في التعريف بالمؤهلات التراثية والثقافية التي تزخر بها مدينة ميدلت، مؤكّدًا مكانة المهرجان كموعد سينمائي وثقافي يجمع بين الإبداع الفني والحفاظ على التراث.

    إقرأ الخبر من مصدره