Étiquette : MOROCCO NOW

  • المغرب وإسبانيا يعززان علاقاتهما الاقتصادية..

    العلم – الرباط

    جرى، أمس الأربعاء بالرباط، توقيع أربعة بروتوكولات اتفاق لتنفيذ مشاريع استثمارية بإجمالي 500 مليون درهم، تقودها شركات كاتالونية، الذي يندرج في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

    وتخص هذه البروتوكولات، التي أبرمت خلال لقاء جمع بين الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، السيد كريم زيدان، ووفد هام من الشركات الكاتالونية، برئاسة السيد جوزيب سانشيز ييبري، رئيس اتحاد « فومنت ديل تربال » (Foment del Treball)، وهو أكبر اتحاد لأرباب العمل في كاتالونيا، مشاريع من المتوقع أن تساهم في إحداث أكثر من 700 منصب شغل مباشر في طنجة وتطوان والقنيطرة.

    كما تهم هذه المشاريع عدة قطاعات، منها السيارات، وتثمين النفايات، وصناعة التغليف، ومواد البناء، مما يعكس قدرة المغرب على تحويل المبادلات الاقتصادية إلى مشاريع ملموسة ومدرة لفرص الشغل لفائدة شبابه.

    وشكل هذا اللقاء، فرصة للسيد زيدان للتأكيد أن المغرب يشهد دينامية استثنائية على مستوى الجاذبية الاستثمارية، مبرزا أن طموح المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتمثل في أن تصبح منصة تنافسية ومستدامة على الصعيد الإقليمي.

    وأضاف أن انخراط الشركات الكاتالونية يشكل تأكيدا على صواب هذا التوجه، مبرزا أن هذه المشاريع الأربعة تعكس رغبة هذه الشركات في المساهمة في الإقلاع الصناعي للمملكة.

    وأشار الوزير إلى أن هذه الاستثمارات هي ثمرة مناخ أعمال متزايد الجاذبية، بفضل الإصلاحات التي قام بها المغرب، ومنها تبسيط الإجراءت، ورقمنة المساطر، وتعزيز دور المراكز الجهوية للاستثمار.

    من جهته، أعرب السيد جوزيب سانشيز ييبري، عن ارتياحه لحفاوة الاستقبال الذي حظي به وفد الشركات الكاتالونية خلال زيارتهم لاستكشاف فرص الاستثمار في بلد استراتيجي مثل المملكة المغربية.

    وأكد عزيمة هذه الشركات على تعزيز حضورها بالمغرب، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تمثل بداية التزام دائم ومهيكل من أجل تنمية اقتصادية متبادلة ومربحة.

    وقال في هذا السياق: « الاستثمارات الكاتالونية ستتدفق بشكل متزايد نحو المغرب. ويمكنني أن أعلن، منذ الآن، أننا سنعود في غضون أقل من سنة مع وفد جديد يضم حوالي عشرين شركة كاتالونية لاستكشاف مزيد من فرص الاستثمار ».

    من جانبه، أعرب سفير إسبانيا بالمغرب، إنريكي أوخيدا فيلا، عن سعادته بهذه المهمة التي تساهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشددا على أن المغرب وإسبانيا، إلى جانب القرب الجغرافي، هما الشريكان الاقتصاديان والتجاريان الرئيسيان لبعضهما البعض.

    بدوره، أكد السيد عادل الرايس، رئيس المجلس الاقتصادي المغربي-الإسباني، أن توقيع هذه البروتوكولات الاستثمارية الأربعة يعكس الإرادة المشتركة لبناء شراكة قوية في مجالي التجارة والاستثمار.

    وأشار إلى أن المجلس الاقتصادي المغربي-الإسباني يعمل بشكل نشط على تعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، بهدف تعزيز تدفقات الاستثمارات وتمكين إسبانيا من أن تصبح أول مستثمر أجنبي بالمغرب.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق استمرار الجولات الترويجية « Morocco Now »، التي نظمت في يناير 2024 بمدينة برشلونة، وفي أبريل 2025 بمدريد، فضلا عن الزيارة الأولى لوفد « فومنت » إلى المغرب في يونيو 2024.

    ويجسد هذا الحدث تصاعد دينامية التعاون الثنائي المهيكل، المبني على الثقة المتبادلة، والرؤية المشتركة للتنمية المستدامة، والتقارب الاستراتيجي بين الفاعلين الاقتصاديين على ضفتي المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب- إسبانيا.. توقيع بروتوكولات اتفاق لأربعة مشاريع كاتالونية باستثمار إجمالي قدره 500 مليون درهم

    جرى، أمس الأربعاء بالرباط، توقيع أربعة بروتوكولات اتفاق لتنفيذ مشاريع استثمارية بإجمالي 500 مليون درهم، تقودها شركات كاتالونية.

    وتخص هذه البروتوكولات، التي أ برمت خلال لقاء جمع بين الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، السيد كريم زيدان، ووفد هام من الشركات الكاتالونية، برئاسة السيد جوزيب سانشيز ييبري، رئيس اتحاد “فومنت ديل تربال” (Foment del Treball)، وهو أكبر اتحاد لأرباب العمل في كاتالونيا، مشاريع من المتوقع أن تساهم في إحداث أكثر من 700 منصب شغل مباشر في طنجة وتطوان والقنيطرة.

    كما تهم هذه المشاريع عدة قطاعات، منها السيارات، وتثمين النفايات، وصناعة التغليف، ومواد البناء، مما يعكس قدرة المغرب على تحويل المبادلات الاقتصادية إلى مشاريع ملموسة ومدرة لفرص الشغل لفائدة شبابه.

    وشكل هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية المغربية- الإسبانية، فرصة للسيد زيدان للتأكيد أن المغرب يشهد دينامية استثنائية على مستوى الجاذبية الاستثمارية، مبرزا أن طموح المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يتمثل في أن تصبح منصة تنافسية ومستدامة على الصعيد الإقليمي.

    وأضاف أن انخراط الشركات الكاتالونية يشكل تأكيدا على صواب هذا التوجه، مبرزا أن هذه المشاريع الأربعة تعكس رغبة هذه الشركات في المساهمة في الإقلاع الصناعي للمملكة.

    وأشار الوزير إلى أن هذه الاستثمارات هي ثمرة مناخ أعمال متزايد الجاذبية، بفضل الإصلاحات التي قام بها المغرب، ومنها تبسيط الإجراءت، ورقمنة المساطر، وتعزيز دور المراكز الجهوية للاستثمار.

    من جهته، أعرب السيد جوزيب سانشيز ييبري، عن ارتياحه لحفاوة الاستقبال الذي حظي به وفد الشركات الكاتالونية خلال زيارتهم لاستكشاف فرص الاستثمار في بلد استراتيجي مثل المملكة المغربية.

    وأكد عزيمة هذه الشركات على تعزيز حضورها بالمغرب، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تمثل بداية التزام دائم ومهيكل من أجل تنمية اقتصادية متبادلة ومربحة.

    وقال في هذا السياق: “الاستثمارات الكاتالونية ستتدفق بشكل متزايد نحو المغرب. ويمكنني أن أعلن، منذ الآن، أننا سنعود في غضون أقل من سنة مع وفد جديد يضم حوالي عشرين شركة كاتالونية لاستكشاف مزيد من فرص الاستثمار”.

    من جانبه، أعرب سفير إسبانيا بالمغرب، إنريكي أوخيدا فيلا، عن سعادته بهذه المهمة التي تساهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشددا على أن المغرب وإسبانيا، إلى جانب القرب الجغرافي، هما الشريكان الاقتصاديان والتجاريان الرئيسيان لبعضهما البعض.

    بدوره، أكد السيد عادل الرايس، رئيس المجلس الاقتصادي المغربي-الإسباني، أن توقيع هذه البروتوكولات الاستثمارية الأربعة يعكس الإرادة المشتركة لبناء شراكة قوية في مجالي التجارة والاستثمار.

    وأشار إلى أن المجلس الاقتصادي المغربي-الإسباني يعمل بشكل نشط على تعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، بهدف تعزيز تدفقات الاستثمارات وتمكين إسبانيا من أن تصبح أول مستثمر أجنبي بالمغرب.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق استمرار الجولات الترويجية “Morocco Now”، التي نظمت في يناير 2024 بمدينة برشلونة، وفي أبريل 2025 بمدريد، فضلا عن الزيارة الأولى لوفد “فومنت” إلى المغرب في يونيو 2024.

    المصدر: الدار– وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم ندوة Morocco Now لاستعراض مؤهلات الاستثمار بالمغرب

    جرى الثلاثاء الماضي، بمدريد استعراض مؤهلات المغرب وفرص الاستثمار الكبيرة التي يتيحها في عدد من القطاعات، وذلك خلال ندوة “Morocco Now” انعقدت تحت شعار “الاستثمار المشترك من أجل مستقبل مستدام ومتقاسم”. وشكلت هذه الندوة، التي جمعت فاعلين اقتصاديين بارزين من القطاعين العام والخاص في البلدين، مناسبة للوفد المغربي لتسليط الضوء على الإصلاحات التي باشرها المغرب، والقطاعات ذات الإمكانات العالية، والمشاريع القابلة لإرساء شراكات مثمرة بين الجانبين. ويندرج هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية بشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات الأجنبية، لاسيما من طرف الشركاء الأوروبيين، من خلال إبراز مقوماتها الاقتصادية واستقرارها السياسي والتزامها بنمو مستدام. كما تأتي هذه المهمة الاقتصادية ضمن الدينامية الرامية إلى تعزيز العلاقات بين المغرب وإسبانيا، الشريك التاريخي والحليف الاستراتيجي، وتعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي، من خلال تموقع المغرب كمنصة إقليمية مرجعية للاستثمارات الأجنبية المباشرة، بحسب المنظمين. وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت كاتبة الدولة الإسبانية المكلفة بالتجارة، أمبارو لوبيث سينوفييا، أن تنظيم هذه الندوة يعكس الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها العلاقات المغربية-الإسبانية، ويجسد التزام البلدين بمواصلة تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات المتبادلة. وأضافت أن “العلاقات التاريخية والموقع الجغرافي الاستراتيجي لبلدينا لا يعززان فقط شراكتنا الثنائية، بل يسهمان كذلك في التقريب بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط”. وأشارت في هذا السياق إلى أن الاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، المنعقد في 2 فبراير 2023 بالرباط، جدد التأكيد على التزام البلدين بتعميق تعاونهما من خلال خارطة طريق تشمل مجالات استراتيجية مثل الاقتصاد والاستدامة. وأبرزت أن “التعاون الثنائي أفضى إلى إنجاز مشاريع استراتيجية تعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدين”، مشيدة بالسياسات الاقتصادية التي ينتهجها المغرب، والتي تشكل أساسا لتنمية شاملة ومستدامة. من جهتها، أكدت سفيرة المغرب في إسبانيا، كريمة بنيعيش، أن المغرب يشكل اليوم منصة مستقبلية للشركات الإسبانية، بفضل رؤية استراتيجية طموحة، وبيئة أعمال جاذبة، وتعاون مغربي-إسباني يتعزز باستمرار. وأشارت إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد نموا غير مسبوق، يعكس شراكة استراتيجية متينة وإرادة مشتركة لبناء مستقبل مشترك قوامه الثقة والتكامل، مضيفة أن إسبانيا تظل الشريك التجاري الأول للمغرب منذ أكثر من عقد، بحجم تبادلات يفوق 23 مليار يورو سنويا. كما سجلت أن المغرب أصبح ثالث شريك تجاري لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي، وأول وجهة للاستثمارات الإسبانية في إفريقيا. وسلطت الضوء أيضا على الزخم الجديد الذي وفرته القمة المغربية-الإسبانية في فبراير 2023، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى المغرب في فبراير 2024، مؤكدة أن هذين الحدثين ساهما في إحداث دينامية جديدة في العلاقات الثنائية. وأبرزت أن “المغرب يوفر اليوم إطارا ملائما لتنمية اقتصادية مستدامة ومشتركة، ويعد شريكا موثوقا وقريبا وموجها نحو المستقبل بالنسبة للمقاولات الإسبانية”. ودعت إلى استثمار هذه الدينامية التاريخية من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكتين وبناء فضاء مشترك للازدهار المتبادل. من جانبه، دعا الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، الشركات الإسبانية إلى اغتنام الفرص الاستثمارية العديدة التي يتيحها المغرب، خاصة في قطاعات استراتيجية مثل الطيران، والطاقات المتجددة، وصناعة السيارات، والإلكترونيات. وأكد أن المغرب يرسخ موقعه كوجهة مفضلة للاستثمار، بفضل بنياته التحتية ذات المعايير العالمية، وموارده البشرية الشابة والمؤهلة، وتنوع فرصه الاستثمارية في قطاعات واعدة. من جهته، أكد المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، أن المغرب يتوفر على مؤهلات استراتيجية تجعله مركزا إقليميا ودوليا للاستثمار والتصدير، مشيرا إلى أن تنظيم هذه الندوة في مدريد يندرج في إطار الترويج لفرص الاستثمار في المغرب انطلاقا من إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور مغربي على المستوى العالمي.. شركة Mobiblanc دخلات لشبكة CBI باش توسّع حضورها الدولي

    نجوى المالحي- كود//

    علنات شركة Mobiblanc، وهي مقاولة مغربية متخصصة فحلول التكنولوجيا الرقمية، على شراكة استراتيجية مع CBI (مركز دعم الاستيراد من الدول النامية)، وهو برنامج تابع للحكومة الهولندية.

    هاد الشراكة غادي تعاون Mobiblanc توسّع خدماتها فمجال “الأوفشورينغ” أو تصدير خدمات تكنولوجيا المعلومات نحو السوق الأوروبية.

    هاد الخطوة جاية فإطار برنامج “Business Export Coaching Project”، اللي كيدعم الشركات من الدول النامية باش يقوّاو تواجدهم فالسوق الدولية. Mobiblanc وقّعات رسالة التزام مع CBI، وهاد التعاون غادي يستمر لمدة 4 سنين، بهدف تقوية التنافسية ديال الشركة وتشجيع تشغيل الشباب فالمجال التكنولوجي.

    محمد بنبّوبكر، الشريك المؤسس والمدير العام المشارك فـMobiblanc قال: “هاد المبادرة كتدخل ضمن استراتيجيتنا الطموحة للتوسع خارج المغرب. كنطمحو نحققو 50% من رقم المعاملات ديالنا فالخارج قبل 2028، مقابل 25% حاليا.”

    ‏Mobiblanc، اللي تأسّسات فـ2010، باغية تزيد تسرّع نموها الدولي بالاعتماد على عدة مبادرات:
    • الدعم ديال CBI
    • برنامج “Primo Exportateur” من وزارة التجارة
    • مبادرة “Morocco Now” من AMDIE
    • وشبكات تعاون بحال APEBI وExchange بلجيكا

    بفضل فريق متعدّد اللغات، وفهم عميق للأسواق الأوروبية، والتزامها بالجودة والابتكار، Mobiblanc كترسخ مكانتها كشريك موثوق به فمجال الآوت سورسينغ الأورومتوسطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في قلب مدريد .. المغرب منصة واعدة للمستثمرين الإسبان

    جرى أمس الثلاثاء بمدريد استعراض مؤهلات المغرب وفرص الاستثمار الكبيرة التي يتيحها في عدد من القطاعات، وذلك خلال ندوة “Morocco Now” انعقدت تحت شعار “الاستثمار المشترك من أجل مستقبل مستدام ومتقاسم”.

    وشكلت هذه الندوة، التي جمعت فاعلين اقتصاديين بارزين من القطاعين العام والخاص في البلدين، مناسبة للوفد المغربي لتسليط الضوء على الإصلاحات التي باشرها المغرب، والقطاعات ذات الإمكانات العالية، والمشاريع القابلة لإرساء شراكات مثمرة بين الجانبين.

    ويندرج هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية بشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز جاذبية المملكة للاستثمارات الأجنبية، لاسيما من طرف الشركاء الأوروبيين، من خلال إبراز مقوماتها الاقتصادية واستقرارها السياسي والتزامها بنمو مستدام.

    كما تأتي هذه المهمة الاقتصادية ضمن الدينامية الرامية إلى تعزيز العلاقات بين المغرب وإسبانيا، الشريك التاريخي والحليف الاستراتيجي، وتعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي، من خلال تموقع المغرب كمنصة إقليمية مرجعية للاستثمارات الأجنبية المباشرة، بحسب المنظمين.

    وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت كاتبة الدولة الإسبانية المكلفة بالتجارة، أمبارو لوبيث سينوفييا، أن تنظيم هذه الندوة يعكس الأهمية الاستراتيجية التي تحظى بها العلاقات المغربية-الإسبانية، ويجسد التزام البلدين بمواصلة تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات المتبادلة.

    وأضافت أن “العلاقات التاريخية والموقع الجغرافي الاستراتيجي لبلدينا لا يعززان فقط شراكتنا الثنائية، بل يسهمان كذلك في التقريب بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط”.

    وأشارت في هذا السياق إلى أن الاجتماع رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا، المنعقد في 2 فبراير 2023 بالرباط، جدد التأكيد على التزام البلدين بتعميق تعاونهما من خلال خارطة طريق تشمل مجالات استراتيجية مثل الاقتصاد والاستدامة.

    وأبرزت أن “التعاون الثنائي أفضى إلى إنجاز مشاريع استراتيجية تعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلدين”، مشيدة بالسياسات الاقتصادية التي ينتهجها المغرب، والتي تشكل أساسا لتنمية شاملة ومستدامة.

    من جهتها، أكدت سفيرة المغرب في إسبانيا، كريمة بنيعيش، أن المغرب يشكل اليوم منصة مستقبلية للشركات الإسبانية، بفضل رؤية استراتيجية طموحة، وبيئة أعمال جاذبة، وتعاون مغربي-إسباني يتعزز باستمرار

    وأشارت إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد نموا غير مسبوق، يعكس شراكة استراتيجية متينة وإرادة مشتركة لبناء مستقبل مشترك قوامه الثقة والتكامل، مضيفة أن إسبانيا تظل الشريك التجاري الأول للمغرب منذ أكثر من عقد، بحجم تبادلات يفوق 23 مليار يورو سنويا.

    كما سجلت أن المغرب أصبح ثالث شريك تجاري لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي، وأول وجهة للاستثمارات الإسبانية في إفريقيا.

    وسلطت الضوء أيضا على الزخم الجديد الذي وفرته القمة المغربية-الإسبانية في فبراير 2023، وزيارة رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى المغرب في فبراير 2024، مؤكدة أن هذين الحدثين ساهما في إحداث دينامية جديدة في العلاقات الثنائية.

    وأبرزت أن “المغرب يوفر اليوم إطارا ملائما لتنمية اقتصادية مستدامة ومشتركة، ويعد شريكا موثوقا وقريبا وموجها نحو المستقبل بالنسبة للمقاولات الإسبانية”.

    ودعت إلى استثمار هذه الدينامية التاريخية من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكتين وبناء فضاء مشترك للازدهار المتبادل.

    من جانبه، دعا الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، الشركات الإسبانية إلى اغتنام الفرص الاستثمارية العديدة التي يتيحها المغرب، خاصة في قطاعات استراتيجية مثل الطيران، والطاقات المتجددة، وصناعة السيارات، والإلكترونيات.

    وأكد أن المغرب يرسخ موقعه كوجهة مفضلة للاستثمار، بفضل بنياته التحتية ذات المعايير العالمية، وموارده البشرية الشابة والمؤهلة، وتنوع فرصه الاستثمارية في قطاعات واعدة.

    كما أبرز السيد زيدان الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمملكة، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتعزيز جاذبيتها لدى المستثمرين الأجانب.

    من جهته، أكد المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، أن المغرب يتوفر على مؤهلات استراتيجية تجعله مركزا إقليميا ودوليا للاستثمار والتصدير، مشيرا إلى أن تنظيم هذه الندوة في مدريد يندرج في إطار الترويج لفرص الاستثمار في المغرب انطلاقا من إسبانيا.

    ولفت إلى أهمية هذه الندوة التي عرفت مشاركة أكثر من 150 مقاولة، وشكلت مناسبة لتقديم العرض المغربي المتعلق بالمنظومات الصناعية ذات المعايير العالمية.

    بدوره، أكد المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، أن الحضور القوي للشركاء الاقتصاديين من الجانبين يعكس الأهمية الاستراتيجية التي يوليها المغرب لعلاقاته مع إسبانيا، مبرزا أن هذه العلاقات تقوم على شراكة مثمرة، وحوار دائم، وثقة متبادلة، وأهداف مشتركة ترتكز على خلق الثروة، وتوفير فرص الشغل، وتقاسم ثمار النمو.

    وشهدت الندوة حضور شخصيات مؤسساتية بارزة من المغرب وإسبانيا، من بينها رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب ونظيره الإسباني، إلى جانب رئيس المجلس الاقتصادي المغربي-الإسباني.

    ظهرت المقالة في قلب مدريد .. المغرب منصة واعدة للمستثمرين الإسبان أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين أعمدة الأطلس وأروقة برلين .. شراكة اقتصادية تولد من رحم التحديات

    في ظل الاضطرابات الاقتصادية العالمية وتغير موازين القوى التجارية، أكد أندرياس يان، الرئيس الدولي للاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، على رغبة ألمانيا في تأسيس تحالف اقتصادي استراتيجي جديد مع المغرب، نظرا لمكانته الجغرافية والتجارية الاستراتيجية كبوابة للقارة الإفريقية.

    جاء ذلك خلال مشاركته في “يوم مستقبل المقاولة الصغرى والمتوسطة” الذي نظم بالعاصمة برلين، بمبادرة من الاتحاد، وبحضور وفد مغربي رفيع يمثل مؤسسات اقتصادية واستثمارية وطنية.

    وأشار المسؤول الألماني إلى أن ألمانيا، بصفتها القوة الاقتصادية الأولى في أوروبا، باتت مطالبة بالبحث عن شركاء جدد وأسواق بديلة، خاصة بعد المتغيرات التجارية العالمية والرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، يبرز المغرب كخيار استراتيجي، بفضل استقراره السياسي والاقتصادي ومكانته الإقليمية.

    وأوضح يان أن المغرب أصبح منصة حيوية لا غنى عنها للولوج إلى الأسواق الإفريقية، داعيا إلى بدء “حقبة جديدة من التعاون الألماني-الإفريقي” يكون المغرب في قلبها، لتسهيل تمركز الشركات الألمانية في القارة.

    وأكد أن الاتحاد الفدرالي الألماني يولي اهتماما خاصا بالمملكة في عدد من القطاعات الواعدة، أبرزها الطاقات المتجددة، والماء والتطهير، وصناعة الآلات وقطاع السيارات، لافتاً إلى الفرص الكبرى التي يتيحها المغرب، خاصة في ظل استعداده لاحتضان كأس العالم 2030.

    وفي خطوة تؤكد على جدية هذا التوجه، افتتح الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة مكتبا له في الرباط، بهدف تقوية الروابط الاقتصادية بين البلدين، وتعزيز فرص الشراكة الثنائية. وأعرب يان عن أمله في أن يسهم هذا المكتب في إطلاق مبادرات اقتصادية جديدة وتشجيع انخراط أوسع للمقاولات الألمانية في السوق المغربية.

    كما أعلن أن الاتحاد يخطط لتنظيم بعثات اقتصادية ألمانية إلى المغرب، والعمل على بلورة مشاريع مشتركة طويلة الأمد، مع التفكير في تنظيم نسخة قادمة من “يوم مستقبل المقاولة الصغرى والمتوسطة” فوق التراب المغربي.

    الوفد المغربي المشارك في الحدث، والذي ضم ممثلين عن الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وصندوق الإيداع والتدبير، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، عقد سلسلة من الاجتماعات مع فاعلين صناعيين وسياسيين ألمان، تم خلالها التنويه بالإصلاحات الاقتصادية التي حققتها المملكة، وبحث سبل تعميق الشراكة بين الطرفين.

    كما شكل رواق “Morocco Now” المخصص للترويج للاستثمار بالمغرب، منصة حوار جمعت فاعلين مؤسساتيين مغاربة بعدد من المقاولات الألمانية الراغبة في التعرف على فرص الاستثمار بالمغرب والاستفادة من الميثاق الجديد للاستثمار.

    جدير بالذكر أن الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، الذي يحتفل هذا العام بذكراه الخمسين، يضم أكثر من 900 ألف مقاولة تنشط في مختلف القطاعات، ويمتلك أكثر من 300 مكتب في ألمانيا و80 مكتباً عبر العالم، من بينها مكتب المغرب.

    ويهدف هذا الاتحاد إلى تعزيز تنافسية واستدامة المقاولات الصغرى والمتوسطة الألمانية، وفتح آفاق تعاون دولي من خلال شراكات مبتكرة.

    ظهرت المقالة بين أعمدة الأطلس وأروقة برلين .. شراكة اقتصادية تولد من رحم التحديات أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاءات مغربية ألمانية لتعزيز الشراكة الاقتصادية

    عقد وفد عن المؤسسات الاقتصادية المغربية، أمس الأربعاء، عدة لقاءات مع فاعلي المنظومة الصناعية الألمانية لاستكشاف فرص الاستثمار في المملكة، وذلك على هامش مشاركته، في “يوم مستقبل المقاولات الصغرى والمتوسطة” الذي نظمه الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة،

    وشكل الرواق المغربي، المنظم تحت شعار (Morocco Now) لترويج الاستثمار والتصدير، منصة للتواصل بين المؤسسات المغربية وعدد من المقاولات الألمانية من مختلف القطاعات، الراغبة في التعرف على آليات وفرص الاستثمار التي يتيحها المغرب في إطار الميثاق الجديد للاستثمار.

    وضم الوفد المغربي ممثلين عن الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وصندوق الإيداع والتدبير، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، حيث أجرى أعضاء الوفد كذلك لقاءات مع مسؤولين سياسيين ألمان لبحث سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية.

    وفي هذا السياق، التقى أعضاء الوفد، بمبادرة من مكتب الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب، بأندرياس فيدلر، مدير قسم المغرب العربي بوزارة الخارجية الألمانية.

    وخلال هذا اللقاء، أعرب فيدلر عن ارتياحه لتطور العلاقات الثنائية في إطار الحوار الاستراتيجي متعدد الأبعاد بين المغرب وألمانيا، مشيدا بتعزيز التبادلات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

    وأشار المسؤول الألماني إلى التقدم الذي أحرزه المغرب على المستوى السوسيو-اقتصادي، والدينامية التنموية التي يعرفها، فضلا عن استقراره السياسي، وهي عوامل تشكل بيئة مواتية للاستثمارات الدولية.

    كما نوه بجهود المغرب في مواجهة التغيرات المناخية، مبرزا الإمكانيات التي يتيحها عرض المغرب للهيدروجين الأخضر، والذي يثير اهتماما متزايدا لدى المستثمرين الألمان.

    من جهته، قدم زكرياء كورتي، مدير مكتب الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب، ومقره الرباط، عرضا حول فرص الاستثمار المتوفرة بالمملكة، خاصة للمقاولات الألمانية المتوسطة، مؤكدا على أهمية تقوية العلاقات الثنائية دعما للاستثمار.

    وأعرب كورتي عن اعتزازه بمشاركة المغرب، للسنة الثانية على التوالي، في هذا الحدث البارز، مشددا على أن الحضور المغربي يهدف إلى إبراز المؤهلات الاقتصادية للمملكة، خاصة في أفق تنظيم كأس العالم 2030 التي سيشارك المغرب في تنظيمها إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

    وسلط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في المغرب في قطاعات المستقبل ذات القيمة المضافة العالية، مثل الهيدروجين الأخضر، وصناعة السيارات، والصناعات الجوية، حيث يتوفر المغرب على منظومات صناعية متطورة تحظى باهتمام متزايد من المستثمرين الألمان.

    وتطرق كورتي أيضا إلى تأسيس مكتب الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب، الذي يضطلع بدور الوسيط في تسهيل التبادلات بين المقاولات الألمانية والمغرب، سواء على المستوى المؤسساتي أو بين الشركات، مؤكدا أن المكتب يعد نقطة اتصال مرجعية لكل ما يتعلق بالاستثمار والتجارة مع المملكة.

    بدوره، أكد بدر إيكن، ممثل مجلس الأعمال المغربي-الألماني داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، خلال لقائه بفيدلر، على ضرورة دراسة إحداث منتدى اقتصادي مغربي-ألماني لتعزيز التبادل بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.

    وأبرز التكامل القائم بين الاقتصادين، خاصة في مجال الانتقال الطاقي، مذكرا بانخراط المغرب في مشاريع الهيدروجين الأخضر من خلال “عرض المغرب”، ودوره كمحفز إقليمي وقاري في مجال إزالة الكربون.

    كما أشار إلى الإمكانيات الواعدة التي يوفرها المغرب في مجال التكنولوجيات الحديثة، والتي يمكن أن تشكل محاور جديدة للتعاون الثنائي.

    يذكر أن “يوم مستقبل المقاولات الصغرى والمتوسطة”، الذي يعد حدثا رئيسيا لتشجيع هذه الفئة من المقاولات في ألمانيا وأوروبا، جمع أكثر من 6000 مشارك من الأوساط السياسية والاقتصادية والصناعية الألمانية، مع تمثيلية وازنة للفاعلين في مجالات الذكاء الاصطناعي، الطاقات المتجددة، والهيدروجين الأخضر.

    وخلال هذا الحدث، ناقش المشاركون التحديات المرتبطة بسلاسل التوريد، والظرفية الاقتصادية الأوروبية في ظل التوترات الجيوسياسية، إلى جانب العلاقات مع القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاءات مغربية-ألمانية في برلين حول فرص الاستثمار في المغرب

    عقد وفد عن المؤسسات الاقتصادية المغربية، أمس الأربعاء، عدة لقاءات مع فاعلي المنظومة الصناعية الألمانية لاستكشاف فرص الاستثمار في المملكة، وذلك على هامش مشاركته، في “يوم مستقبل المقاولات الصغرى والمتوسطة” الذي نظمه الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة،

    وشكل الرواق المغربي، المنظم تحت شعار (Morocco Now) لترويج الاستثمار والتصدير، منصة للتواصل بين المؤسسات المغربية وعدد من المقاولات الألمانية من مختلف القطاعات، الراغبة في التعرف على آليات وفرص الاستثمار التي يتيحها المغرب في إطار الميثاق الجديد للاستثمار.

    وضم الوفد المغربي ممثلين عن الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، وصندوق الإيداع والتدبير، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، حيث أجرى أعضاء الوفد كذلك لقاءات مع مسؤولين سياسيين ألمان لبحث سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية.

    وفي هذا السياق، التقى أعضاء الوفد، بمبادرة من مكتب الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب، بأندرياس فيدلر، مدير قسم المغرب العربي بوزارة الخارجية الألمانية.

    وخلال هذا اللقاء، أعرب السيد فيدلر عن ارتياحه لتطور العلاقات الثنائية في إطار الحوار الاستراتيجي متعدد الأبعاد بين المغرب وألمانيا، مشيدا بتعزيز التبادلات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

    وأشار المسؤول الألماني إلى التقدم الذي أحرزه المغرب على المستوى السوسيو-اقتصادي، والدينامية التنموية التي يعرفها، فضلا عن استقراره السياسي، وهي عوامل تشكل بيئة مواتية للاستثمارات الدولية.

    كما نوه بجهود المغرب في مواجهة التغيرات المناخية، مبرزا الإمكانيات التي يتيحها عرض المغرب للهيدروجين الأخضر، والذي يثير اهتماما متزايدا لدى المستثمرين الألمان.

    من جهته، قدم زكرياء كورتي، مدير مكتب الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب، ومقره الرباط، عرضا حول فرص الاستثمار المتوفرة بالمملكة، خاصة للمقاولات الألمانية المتوسطة، مؤكدا على أهمية تقوية العلاقات الثنائية دعما للاستثمار.

    وأعرب السيد كورتي عن اعتزازه بمشاركة المغرب، للسنة الثانية على التوالي، في هذا الحدث البارز، مشددا على أن الحضور المغربي يهدف إلى إبراز المؤهلات الاقتصادية للمملكة، خاصة في أفق تنظيم كأس العالم 2030 التي سيشارك المغرب في تنظيمها إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

    وسلط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في المغرب في قطاعات المستقبل ذات القيمة المضافة العالية، مثل الهيدروجين الأخضر، وصناعة السيارات، والصناعات الجوية، حيث يتوفر المغرب على منظومات صناعية متطورة تحظى باهتمام متزايد من المستثمرين الألمان.

    وتطرق السيد كورتي أيضا إلى تأسيس مكتب الاتحاد الفدرالي الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة بالمغرب، الذي يضطلع بدور الوسيط في تسهيل التبادلات بين المقاولات الألمانية والمغرب، سواء على المستوى المؤسساتي أو بين الشركات، مؤكدا أن المكتب يعد نقطة اتصال مرجعية لكل ما يتعلق بالاستثمار والتجارة مع المملكة.

    بدوره، أكد بدر إيكن، ممثل مجلس الأعمال المغربي-الألماني داخل الاتحاد العام لمقاولات المغرب، خلال لقائه بالسيد فيدلر، على ضرورة دراسة إحداث منتدى اقتصادي مغربي-ألماني لتعزيز التبادل بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات تدعم الشركات المغربية لتعزيز صادراتها

    في إطار تعزيز القدرة التنافسية للمصدرين المغاربة وتشجيع ولوجهم إلى الأسواق الدولية، قررت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة والكونفدرالية المغربية للمصدرين، توسيع نطاق المستفيدين من برامج دعم الصادرات، وذلك عبر اعتماد نظام الشباك المفتوح. وحسب بلاغ للوكالة جاء هذا القرار استجابةً للإقبال المتزايد الذي يشهده البرنامج من طرف المصدرين المؤكدين والمبتدئين، إضافةً إلى الطموحات الكبيرة التي يعبر عنها هؤلاء الفاعلون في ما يتعلق بزيادة رقم معاملاتهم التصديرية وخلق فرص شغل جديدة خلال الفترة 2025-2026. ويستهدف برنامج “تصدير المغرب الآن” – NOW MOROCCO EXPORT فئتين رئيسيتين وهما المصدرون المؤكدون وهي المقاولات والتعاونيات التي حققت متوسط رقم معاملات صادرات يتجاوز 5 ملايين درهم خلال السنوات 2021-2023. والمصدرون المبتدئون ويهم المقاولات والتعاونيات التي لم يسبق لها القيام بعمليات تصدير أو لم يتجاوز متوسط رقم معاملاتها التصديرية 5 ملايين درهم خلال نفس الفترة. ويتضمن البرنامج أربعة محاور رئيسية: اليقظة وتحليل الأسواق وسلاسل الإنتاج. الإنعاش والتنقيب التجاري والترويج. إدماج المنتجات في شبكات التوزيع الدولية وتحديد طلبات العروض بالخارج.

    دعم مهيكل للشركات المغربية لتطوير صادراتها

    في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز تنافسية المنتجات المغربية في الأسواق الدولية، أطلقت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) دعوة لتقديم إبداء الاهتمام (AMI) موجهة إلى الشركات المغربية التي تسعى للاستفادة من دعم مهيكل لتطوير صادراتها. تأتي هذه المبادرة ضمن البرنامج الثلاثي “Export Morocco Now” (2024-2026)، الذي يهدف إلى توفير الأدوات المتطورة والخبرات الرفيعة لتمكين الشركات من النجاح في رحلتها نحو العالمية. يسعى البرنامج إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية: دعم 350 كيانًا، بما يشمل 250 مصدرًا مؤكدًا و100 مصدر جديد، تعزيز قدرة الشركات المغربية على المنافسة عالميًا و تنويع الأسواق والفرص الاقتصادية المتاحة أمام المغرب. ويقدم البرنامج مجموعة من الخدمات تشمل: متابعة اقتصادية للسوق الدولية، الترويج والاستكشاف لفرص التصدير، تسهيل الوصول إلى الأسواق الخارجية وتدريب معتمد في التجارة الخارجية.

    الفئات المستهدفة

    تم تقسيم المستفيدين من البرنامج إلى فئتين: المصدرون المؤكدون: الشركات التي تحقق مبيعات تصدير تفوق 5 ملايين درهم كمتوسط في السنوات الثلاث الأخيرة مع خطة عمل دولية للتنمية توضح إمكانات التصدير المؤكدة والفرص التي لم يتم استغلالها بعد من خلال برمجة منظمة للعمليات خلال الفترة 2024-2025؛ تخصص المقاولة في منتج أو تموقعها في سوق جديد والمصدرون الجدد وهم الشركات التي لم تصدر من قبل أو التي لا يتجاوز حجم مبيعاتها في التصدير 5 ملايين درهم، يسـتهدف توسـيع نطـاق المسـتفيدين 100 كيانـا مصدرا حقـق متوسـطًا سـنويا يزيـد عـن 5 ملاييــن درهــم كإيرادات مــن التصديــر خلال الســنوات الــثلاث الماضيــة (2023-2021).

    يتكــون البرنامـج مـن أربعـة مكونـات:

    1) الـذكاء الاقتصـادي والرصـد.

    2) الإنعـاش والتنقيـب التجـاري والترويـج.

    3) تصنيـف مرجعيـة المنتجـات فـي شبكات التوزيـع الدوليـة وكـذا تحديـد طلبـات العـروض فـي الخـارج.

    4) سلسلة ندوات تتناول الجوانب العملية للتصدير.

    تم إغلاق باب تقديم إبداء الاهتمام في نونبر 2023، حيث تلقت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات نحو 54  طلبًا تم قبول 518 طلبًا، مقسمين إلى 177 مصدرًا مؤكدًا و341 مصدرًا جديدًا. في فبراير 2024، تم تنظيم دورة تدريبية للمصدرين الجدد، شملت مقابلات فردية مع خبراء لتوجيه الدعم المناسب.

    وتم تخصيص دعم خاص لـ23 شركة من المناطق المتضررة جراء زلزال 8 شتنبر 2023، لتعزيز الانتعاش الاقتصادي المحلي.

     آثار ملموسة للمؤسسات والاقتصاد

     

    خلق فرص العمل وتنويع الأسواق

    يساهم برنامج “Export Morocco Now” في تحفيز الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص عمل جديدة في الشركات المصدرة، تقليل الاعتماد على الأسواق التقليدية واستكشاف أسواق جديدة وتعزيز العلامة التجارية “صنع في المغرب” عبر الترويج الدولي للمنتجات المغربية.

     

    توسيع المستفيدين

    في إطار تعزيز القدرة التنافسية للمصدرين المغاربة وتشجيع ولوجهم إلى الأسواق الدولية، قررت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة والكونفدرالية المغربية للمصدرين، توسيع نطاق المستفيدين من برامجي دعم الصادرات، وذلك عبر اعتماد نظام الشباك المفتوح. جاء هذا القرار استجابةً للإقبال المتزايد الذي يشهده البرنامج من طرف المصدرين المؤكدين والمبتدئين، إضافةً إلى الطموحات الكبيرة التي يعبر عنها هؤلاء الفاعلون فيما يتعلق بزيادة رقم معاملاتهم التصديرية وخلق فرص شغل جديدة خلال الفترة 2025-2026.

     

    تمكين النساء في الواجهة “Export Morocco Now Women”:

     

    برنامج خاص لدعم رائدات الأعمال   

    في مارس 2024، أطلقت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات النسخة المخصصة “Export Morocco Now Women”، والتي تهدف إلى دعم حوالي 50 مؤسسة نسائية لتطوير صادراتها وتعزيز الرقمنة، توفير الشهادات، وتمكين العلاقات مع الشركاء الدوليين. تم تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج في ثلاث مناطق رئيسية: مراكش-آسفي، سوس-ماسة، والدار البيضاء-سطات، مع التركيز على تمكين النساء الرائدات ودعم أعمالهن على المستوى الدولي.

    وتستهدف المرحلة الثانية من هذا البرنامج المقاولات والتعاونيات التي تديرها نساء والتي تقل قيمة صادراتها عن 5 ملايين درهم سنة 2023. ويرتكز على ثلاثة أبعاد رئيسية: ندوات حول بيئة التجارة الخارجية وخطط التصدير. دعم الحصول على شهادات المطابقة والرقمنة. فرص ربط العلاقات التجارية من خلال لقاءات الأعمال الثنائية.

    يتم تنفيذ هذا البرنامج بشراكة مع جمعية سيدات الأعمال في المغرب، وبدعم تقني ومالي من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

     

    “Export Morocco Now”

    يشكل “Export Morocco Now” منصة استراتيجية لدعم المصدرين المغاربة، حيث يقدم لهم الأدوات الضرورية لاختراق الأسواق العالمية وتعزيز مكانة المنتجات المغربية. وبفضل دعم الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، يمكن للشركات المغربية، بما في ذلك تلك التي تقودها النساء، الاستفادة من فرص نمو مستدامة، مما يسهم في ازدهار الاقتصاد الوطني وتوسيع نطاق الصادرات المغربية على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • AMDIE توسع نطاق دعم المصدرين عبر نظام الشباك المفتوح

    في إطار تعزيز القدرة التنافسية للمصدرين المغاربة وتشجيع ولوجهم إلى الأسواق الدولية، قررت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بشراكة مع وزارة الصناعة والتجارة والكونفدرالية المغربية للمصدرين، توسيع نطاق المستفيدين من برامجي دعم الصادرات، وذلك عبر اعتماد نظام الشباك المفتوح. وحسب بلاغ للوكالة جاء هذا القرار استجابةً للإقبال المتزايد الذي يشهده البرنامج من طرف المصدرين المؤكدين والمبتدئين، إضافةً إلى الطموحات الكبيرة التي يعبر عنها هؤلاء الفاعلون فيما يتعلق بزيادة رقم معاملاتهم التصديرية وخلق فرص شغل جديدة خلال الفترة 2025-2026. ويستهدف برنامج “تصدير المغرب الآن” – NOW MOROCCO EXPORT فئتين رئيسيتين وهما المصدرون المؤكدون وهي المقاولات والتعاونيات التي حققت متوسط رقم معاملات صادرات يتجاوز 5 ملايين درهم خلال السنوات 2021-2023. والمصدرون المبتدئون ويهم المقاولات والتعاونيات التي لم يسبق لها القيام بعمليات تصدير أو لم يتجاوز متوسط رقم معاملاتها التصديرية 5 ملايين درهم خلال نفس الفترة. ويتضمن البرنامج أربعة محاور رئيسية: اليقظة وتحليل الأسواق وسلاسل الإنتاج. الإنعاش والتنقيب التجاري والترويج. إدماج المنتجات في شبكات التوزيع الدولية وتحديد طلبات العروض بالخارج. سلسلة ندوات عملية حول التصدير. للمشاركة في البرنامج، يمكن التسجيل عبر الرابط التالي:
    https://www.morocconow.com/exportmorocconow

    و في ما يخص برنامج “تصدير المغرب الآن للنساء” – EXPORT MOROCCO NOW WOMEN فتستهدف المرحلة الثانية من هذا البرنامج المقاولات والتعاونيات التي تديرها نساء والتي تقل قيمة صادراتها عن 5 ملايين درهم سنة 2023. ويرتكز على ثلاثة أبعاد رئيسية: ندوات حول بيئة التجارة الخارجية وخطط التصدير. دعم الحصول على شهادات المطابقة والرقمنة. فرص ربط العلاقات التجارية من خلال لقاءات الأعمال الثنائية. يتم تنفيذ هذا البرنامج بشراكة مع جمعية سيدات الأعمال في المغرب)، وبدعم تقني ومالي من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.

    للمشاركة، يمكن التسجيل عبر الرابط التالي:
    https://www.morocconow.com/exportmorocconowwomen

    إقرأ الخبر من مصدره