Étiquette : Neuralink

  • تتيح « كاونتر سترايك » بمجرد الأفكار.. تجربة شريحة « نيورالينك » تحقق نجاحاً جديداً مع مريض ثانٍ

    تمكن مريض ثانٍ ضمن التجربة السريرية لشريحة الدماغ « نيورالينك »، التي طورها إيلون ماسك، من التحكم في لعبة فيديو باستخدام دماغه فقط، ما يعكس التقدم المذهل الذي تحققه هذه التقنية في مجال التكنولوجيا العصبية.

    ونشر إيلون ماسك مقطع فيديو على منصة « إكس » يظهر فيه المريض، الذي يدعى « أليكس »، وهو يلعب لعبة التصويب الشهيرة Counter-Strike 2 على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به، باستخدام شريحة « لينك » المزروعة في دماغه. وأوضح ماسك أنه في حال استمرار تحقيق نتائج إيجابية مع المشاركين في التجربة، فإن هذه الشريحة قد تُزرع لدى مئات الأشخاص المصابين بإصابات في الحبل الشوكي والشلل الرباعي خلال بضع سنوات، وربما تصل إلى الملايين خلال عقد من الزمن.

    وأشارت شركة « نيورالينك » إلى أن أليكس استطاع التحكم في المؤشر بعقله في أقل من 5 دقائق بعد ربط الشريحة بجهاز الكمبيوتر، وتمكن خلال ساعات قليلة من تجاوز الحد الأقصى للسرعة والدقة مقارنة بأي تقنية مساعدة أخرى. كما استطاع أليكس، بفضل الشريحة، استخدام برنامج التصميم بمساعدة الكمبيوتر لأول مرة، وتمكن من تصميم حامل مخصص لشاحن « نيورالينك » الخاص به.

    هذا التطور الكبير في تجربة « نيورالينك » يعزز الأمل في توفير حلول مبتكرة لمساعدة المصابين بالشلل الرباعي على التحكم في الأجهزة الرقمية، والقيام بالمهام اليومية باستقلالية أكبر.

    NEWS: 2nd Neuralink patient Alex plays the first-person shooter game Counter-Strike 2 on his laptop computer using the Link.

    Alex playing Counter-Strike 2: https://t.co/M1pikMoGSJ pic.twitter.com/ROQNYgeXao

    — ALEX (@ajtourville) August 21, 2024


    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه مخاطر زرع شرائح عصبية في الدماغ البشري

    قال يفغيني سميرنوف الأستاذ في بجامعة بطرسبورغ للتكنولوجيات المعلوماتية والبصريات إن فكرة زرع جهاز ما من أشباه الموصلات ودمجه مع الدماغ البشري ظهرت منذ 50-60 عاما.

    وأشار الخبير إلى أن العمليات الجراحية لزرع الشرائح العصبية في دماغ الإنسان محفوفة بالمخاطر لأن جسم الإنسان يمكن أن يرفضها بعد مرور فترة زمنية، كما يرفض أي جسم دخيل.

    يذكر أن إيلون ماسك كان قد أعلن في وقت سابق عن نجاح عملية زرع شريحة من تصنيع شركة Neuralink لمريض ثان. وتتيح الشريحة للشخص المشلول القدرة على التحكم بالمؤشر على شاشة الكمبيوتر « بقوة الفكر ».

    وليس من الواضح ما هي العواقب التي سيواجهها الذين يتم زرع شرائح من هذا النوع لهم. والمثال الأكثر شيوعا هو غرسات السيليكون التي تبلغ فترة خدمتها 15 عاما، وبعد هذه الفترة يجب إزالتها واستبدالها بأخرى جديدة بسبب تشكل قشرة حولها.

    ويعتبر الخبير أن الروبوت الجراحي هو أعظم إنجاز في هذه العملية. ويقول:  » إن شركة Neuralink تمتلك ثلاثة منتجات: وهي جهاز الكمبيوتر الصغير المزروع في الدماغ، والروبوت الذي يقوم بذلك، وتقنية تدريبه من خلال الذكاء الاصطناعي. الجميع يركزون على الأمر الأول، أي ماذا زرع إيلون ماسك ولمن زرعه، ولكن في الواقع فإن الروبوت الذي يجري العملية الجراحية على الدماغ هو الأكثر إثارة للاهتمام.

    كما أشار الخبير، حسب المعلومات الواردة من شركة Neuralink، فإن العملية نُفذت بسرعة كبيرة، أي خلال 10-15 دقيقة. وإنها ميكانيكا دقيقة للغاية وتتطلب مهارات حركية عالية. يبلغ حجم الإبرة حوالي 25 ميكرونا، ما يعادل ربع شعرة الإنسان، فضلا عن نظام تحديد المواقع، وهو أكثر دقة بعشرات المرات من هذه الإبرة. بالإضافة إلى « الملاحة » في الدماغ الحي.

    وأعاد الخبير إلى الأذهان أن فكرة زرع جهاز معين من أشباه الموصلات في الدماغ البشري ودمجه معه ظهرت منذ 50-60 سنة. ويجري العلماء تجارب نشطة على الحيوانات منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ما أتاح لهم تحقيق العديد من الاكتشافات المختلفة.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    قال يفغيني سميرنوف الأستاذ في بجامعة بطرسبورغ للتكنولوجيات المعلوماتية والبصريات إن فكرة زرع جهاز ما من أشباه الموصلات ودمجه مع الدماغ البشري ظهرت منذ 50-60 عاما.

    وأشار الخبير إلى أن العمليات الجراحية لزرع الشرائح العصبية في دماغ الإنسان محفوفة بالمخاطر لأن جسم الإنسان يمكن أن يرفضها بعد مرور فترة زمنية، كما يرفض أي جسم دخيل.

    يذكر أن إيلون ماسك كان قد أعلن في وقت سابق عن نجاح عملية زرع شريحة من تصنيع شركة Neuralink لمريض ثان. وتتيح الشريحة للشخص المشلول القدرة على التحكم بالمؤشر على شاشة الكمبيوتر « بقوة الفكر ».

    وليس من الواضح ما هي العواقب التي سيواجهها الذين يتم زرع شرائح من هذا النوع لهم. والمثال الأكثر شيوعا هو غرسات السيليكون التي تبلغ فترة خدمتها 15 عاما، وبعد هذه الفترة يجب إزالتها واستبدالها بأخرى جديدة بسبب تشكل قشرة حولها.

    ويعتبر الخبير أن الروبوت الجراحي هو أعظم إنجاز في هذه العملية. ويقول:  » إن شركة Neuralink تمتلك ثلاثة منتجات: وهي جهاز الكمبيوتر الصغير المزروع في الدماغ، والروبوت الذي يقوم بذلك، وتقنية تدريبه من خلال الذكاء الاصطناعي. الجميع يركزون على الأمر الأول، أي ماذا زرع إيلون ماسك ولمن زرعه، ولكن في الواقع فإن الروبوت الذي يجري العملية الجراحية على الدماغ هو الأكثر إثارة للاهتمام.

    كما أشار الخبير، حسب المعلومات الواردة من شركة Neuralink، فإن العملية نُفذت بسرعة كبيرة، أي خلال 10-15 دقيقة. وإنها ميكانيكا دقيقة للغاية وتتطلب مهارات حركية عالية. يبلغ حجم الإبرة حوالي 25 ميكرونا، ما يعادل ربع شعرة الإنسان، فضلا عن نظام تحديد المواقع، وهو أكثر دقة بعشرات المرات من هذه الإبرة. بالإضافة إلى « الملاحة » في الدماغ الحي.

    وأعاد الخبير إلى الأذهان أن فكرة زرع جهاز معين من أشباه الموصلات في الدماغ البشري ودمجه معه ظهرت منذ 50-60 سنة. ويجري العلماء تجارب نشطة على الحيوانات منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ما أتاح لهم تحقيق العديد من الاكتشافات المختلفة.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عالم روسي: هذه مخاطر زرع شرائح عصبية في الدماغ البشري

    قال يفغيني سميرنوف الأستاذ في بجامعة بطرسبورغ للتكنولوجيات المعلوماتية والبصريات إن فكرة زرع جهاز ما من أشباه الموصلات ودمجه مع الدماغ البشري ظهرت منذ 50-60 عاما.

    وأشار الخبير إلى أن العمليات الجراحية لزرع الشرائح العصبية في دماغ الإنسان محفوفة بالمخاطر لأن جسم الإنسان يمكن أن يرفضها بعد مرور فترة زمنية، كما يرفض أي جسم دخيل.

    يذكر أن إيلون ماسك كان قد أعلن في وقت سابق عن نجاح عملية زرع شريحة من تصنيع شركة Neuralink لمريض ثان. وتتيح الشريحة للشخص المشلول القدرة على التحكم بالمؤشر على شاشة الكمبيوتر “بقوة الفكر”.

    ويعتبر الخبير أن الروبوت الجراحي هو أعظم إنجاز في هذه العملية. ويقول: ” إن شركة Neuralink تمتلك ثلاثة منتجات: وهي جهاز الكمبيوتر الصغير المزروع في الدماغ، والروبوت الذي يقوم بذلك، وتقنية تدريبه من خلال الذكاء الاصطناعي. الجميع يركزون على الأمر الأول، أي ماذا زرع إيلون ماسك ولمن زرعه، ولكن في الواقع فإن الروبوت الذي يجري العملية الجراحية على الدماغ هو الأكثر إثارة للاهتمام.

    كما أشار الخبير، حسب المعلومات الواردة من شركة Neuralink، فإن العملية نُفذت بسرعة كبيرة، أي خلال 10-15 دقيقة. وإنها ميكانيكا دقيقة للغاية وتتطلب مهارات حركية عالية. يبلغ حجم الإبرة حوالي 25 ميكرونا، ما يعادل ربع شعرة الإنسان، فضلا عن نظام تحديد المواقع، وهو أكثر دقة بعشرات المرات من هذه الإبرة. بالإضافة إلى “الملاحة” في الدماغ الحي.

    وأعاد الخبير إلى الأذهان أن فكرة زرع جهاز معين من أشباه الموصلات في الدماغ البشري ودمجه معه ظهرت منذ 50-60 سنة. ويجري العلماء تجارب نشطة على الحيوانات منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ما أتاح لهم تحقيق العديد من الاكتشافات المختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يُعلن موعد إطلاق شريحة دماغية جديدة من « نيورالينك »

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    تهدف شركة « نيورالينك »، وهي شركة ناشئة متخصصة في مجال الكمبيوتر والدماغ، إلى زرع جهازها في مريض بشري ثانٍ خلال أسبوع أو نحو ذلك، حسبما قال مؤسسها إيلون ماسك خلال كلمة مصورة بالفيديو يوم الأربعاء، ويأمل في زرع الشرائح الدماغية في عدد أكبر من المرضى قبل نهاية السنة.

    وفي مناقشة واسعة النطاق تم بثها على منصة ماسك الاجتماعية X، وصف الملياردير والعديد من الموظفين الرئيسيين في Neuralink قدرات الجهاز الحالي والإمكانيات المستقبلية، مثل إصلاح الشلل وفقدان الذاكرة. كما حددوا الخطوات التي سيتخذها الفريق في العمليات الجراحية المستقبلية لتجنب بعض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنبؤات بهزم “عصر الآيفون” للبشر وتوقعات مذهلة بشأن المستقبل

    قدّم خبير تقني “تميّز بسجل حافل في التنبؤ بالتغيرات الكبيرة في صناعة التكنولوجيا” العديد من التوقعات المذهلة في كتاب جديد.

    تنبأ راي كورزويل من غوغل، بـ”عصر آيفون”، وأن الكمبيوتر سيهزم البشر في لعبة الشطرنج بحلول عام 1998.

    وفي كتابه الجديد “التفرد أقرب”، يتوقع كورزويل أن يندمج البشر بالكامل مع الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2045.

    وقال إن التقدم في الذكاء الاصطناعي سيجعل من الممكن إحياء أحبائنا وربط أدمغتنا بالتكنولوجيا السحابية، فيما يسميه “العصر الخامس” للذكاء البشري.

    ويمثل التفرد فكرة أن الذكاء الاصطناعي (AI) سيتفوق في نهاية المطاف على الذكاء البشري، ما يغيّر وجود البشر بشكل أساسي.

    ويقول كورزويل: “الأطفال الذين يولدون اليوم سيكونون قد تخرجوا من الجامعة للتو عندما تحدث حالة التفرد. وفي نهاية المطاف، ستمكّن تكنولوجيا النانو هذه الاتجاهات من بلوغ ذروتها في توسيع أدمغتنا مباشرة بطبقات من الخلايا العصبية الافتراضية. وبهذه الطريقة سنُدمج مع الذكاء الاصطناعي”.

    ويوضح أن الإنجازات الأخيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، تُظهر أن تنبؤه لعام 2005 في كتابه الأول “التفرد يقترب” كان صحيحا، وأن “المسار واضح”.

    وفيما يلي توقعات كورزويل الأكثر إثارة للصدمة:

    “بعث الموتى”

    يعتقد كورزويل أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تحمل الوعد بـ “بعث” الموتى. في البداية ستكون على شكل محاكاة للشخص، ثم بعثه جسديا إلى الحياة.

    وبدأت محاولات كورزويل “لإعادة” والده إلى الحياة باستخدام الذكاء الاصطناعي، منذ أكثر من 10 سنوات.

    وابتكر نسخة طبق الأصل من والده عن طريق تغذية نظام الذكاء الاصطناعي برسائل والده ومقالاته ومؤلفاته الموسيقية.

    ويتوقع كورزويل أن ينتقل البشر إلى أجسام اصطناعية “أكثر تقدما مما تسمح به البيولوجيا”، وأنه بحلول أربعينيات القرن الحادي والعشرين، سيكون من الممكن إصدار نسخة من الشخص.

    البشر يصبحون أكثر ذكاء بمليون مرة

    يقول كورزيل إننا على وشك دخول “العصر الخامس” من الذكاء، حيث يندمج الإنسان مع الآلات، نتيجة تطوير رقائق الدماغ على المستوى البشري مثل Neuralink.

    ويعتقد أنه في السنوات التالية لعام 2029، سيتضاعف الذكاء البشري ملايين المرات من خلال اتصال البشر مباشرة بالآلات.

    الخلود في عام 2030

    يتوقع كورزويل أن يبدأ الناس في تحقيق “سرعة الهروب” من أجل الخلود بحلول عام 2030. وسيتم دعم ذلك بقفزات هائلة إلى الأمام في مجال العلاج الصحي.

    ويكتب أنه بحلول عام 2030، ستقوم أجهزة المحاكاة البيولوجية العاملة بالذكاء الاصطناعي بإجراء تجارب سريرية في ساعات بدلا من سنوات، ما يؤدي إلى أدوية جديدة وعلاجات تطيل العمر.

    وأضاف: “الهدف طويل المدى يتمثل في تطوير روبوتات نانوية طبية. سيتم تصنيعها من أجزاء ماسية مع أجهزة استشعار وأجهزة كمبيوتر وأجهزة اتصال وربما مصادر للطاقة”.

    الحياة ستصبح أرخص وأسهل

    يعتقد كورزويل أن التكنولوجيا ستحدث ثورة في الحياة اليومية، حيث ستكون الروبوتات قادرة على بناء ناطحات السحاب بسرعة لا تصدق، بمساعدة الطابعات ثلاثية الأبعاد التي تنتج أجزاء البناء.

    وستؤدي الاختراقات الأخرى التي يقودها الذكاء الاصطناعي إلى خفض أسعار الطاقة الشمسية.

    وفي الوقت نفسه، فإن الاختراقات في مجال الاستخراج الآلي ستؤدي إلى خفض تكاليف تعدين المواد الخام.

    وكتب كورزويل: “في ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين، سيكون العيش في مستوى “يعتبر فخما اليوم” غير مكلف نسبيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تسمح ل »إيلون ماسك » بزراعة شريحة دماغية ثانية

    سمحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لشركة نيورالينك التابعة للملياردير إيلون ماسك بزراعة شريحة دماغية في شخص ثانٍ بعد إجراء إصلاحات لمشكلة حدثت لدى المريض الأول. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المشكلة تمثلت في انسحاب أسلاك صغيرة داخل دماغ المريض الأول من مكانها، وهي مشكلة عرفت بها الشركة منذ سنوات.

    تعتزم شركة Neuralink حل المشكلة عن طريق دمج أسلاك الجهاز بشكل أعمق في الدماغ، حسبما ذكر تقرير وول ستريت جورنال.

    تأتي هذه الخطوة بعد أن قامت الشركة في وقت سابق من هذا العام بزرع شريحة دماغية لاسلكية في إنسان لأول مرة، حيث كشف ماسك عن هذا التطور في 29 يناير عبر سلسلة من المنشورات على موقع X (تويتر سابقًا).

    كما تعمل شركة Neuralink على تطوير واجهات دماغية حاسوبية قابلة للزرع (BCIs)، وفي مايو الماضي، حصلت الشركة على موافقة FDA لإجراء تجارب على البشر. بدأت الشركة توظيف المتطوعين للتجارب البشرية في سبتمبر 2023.

    وفي فبراير، أعلن ماسك أن أول مريض بشري مزروع بشريحة دماغية من نيورالينك قد تعافى تمامًا وكان قادرًا على التحكم في فأرة الكمبيوتر باستخدام أفكاره.

    في مارس، قامت Neuralink ببث مباشر لأول مريض تم زرع شريحة فيه وهو يستخدم عقله للعب الشطرنج عبر الإنترنت. نولاند أربو، المريض البالغ من العمر 29 عامًا والذي أصيب بالشلل أسفل الكتف بعد حادث غوص، كان يلعب الشطرنج على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به ويحرك المؤشر باستخدام جهاز Neuralink. تسعى هذه العملية إلى تمكين الأشخاص من التحكم في مؤشر الكمبيوتر أو لوحة المفاتيح باستخدام أفكارهم فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير شريحة دماغية تسمح للمكفوفين بالرؤية

    تطور شركة التكنولوجيا العصبية Neuralink المملوكة للملياردير إيلون ماسك، شريحة دماغية من المتوقع أن تصبح جهازا يسمح للمكفوفين بالرؤية.

    قال ماسك:  » Blindsight هو المنتج التالي لشركة Neuralink بعد Telepathy، حتى لو لم يسبق لشخص ما أن رأى، وولد أعمى، نؤمن أنه يمكننا استعادة البصر ».

    أضاف ماسك أن « الدقة قد تكون منخفضة في البداية، كما هو الحال في وحدات تحكم Nintendo المبكرة، ولكن يمكن أن تصل في النهاية إلى مستوى الرؤية البشرية الطبيعية ».

    وأوضح ماسك أن التجارب على القرود أظهرت أنها لم تتعرض للأذى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول انسان زرعو ليه شريحة فدماغو.. ولا قادر يتحكم فالبيسي وكيلعب ألعاب الفيديو

    أول انسان زرعو ليه شريحة فدماغو.. ولا قادر يتحكم فالبيسي وكيلعب ألعاب الفيديو

    وكالات//

    نشر الملياردير الميريكاني المعروف إيلون ماسك البارح الأربعاء واحد الفيديو كيبين أول إنسان زرعات ليه الشركة ديالو “ستار لينك” واحد الشريحة ف الدماغ ديالو وكيخدم بيها.

    وكيبيان ف الفيديو هاد السيد لي سميتو نولاند أريو وعندو ف العمر 29 عام، وهو كيتحكم في البيسي ديالو وكيلعب ألعاب الفيديو غير بدماغو.

    Livestream of @Neuralink demonstrating “Telepathy” – controlling a computer and playing video games just by thinking https://t.co/0kHJdayfYy

    — Elon Musk (@elonmusk) March 20, 2024

    وقبل هادي شهر كان خرج ماسك بواحد الإعلان وهو كيقول أنه نجحات أول عملية ديال هاد النوع من العمليات في تاريخ البشر، ولي دارهتها الشركة ديالو المعروفة.

    وكيقول أن الهدف ديالها هو انها تمكن الناس لي عندهم إعاقة حركية باش يقدرو يديرو شي أنشطة والتعامل مع التكنولوجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شريحة الدماغ من نيورالينك..علاج مستقبلي يطرح تساؤلات أخلاقية

    هل يمكن أن يكون لزرع شرائح ذكية في الدماغ تأثير على صحة الإنسان؟ وما طبيعة هذا التأثير؟ عاد هذا السؤال ليبرز من جديد بعد قيام شركة نيورالينك بزرع شريحة ذكية في دماغ بشري.

    وبعد تجارب على الحيوانات، قامت شركة نيورالينك Neuralink – وهي شركة للتكنولوجيا العصبية تعمل على تطوير واجهات دماغية حاسوبية قابلة للزرع – بزرع أول شريحة ذكية من نوع  (BCI) “واجهة بين الدماغ والحاسوب” brain-computer interface” داخل دماغ بشري، وفقًا للملياردير الأمريكي إيلون ماسك المؤسس المشارك في نيورالينك.

    وفي 29 يناير، كتب ماسك على منصته للتواصل الاجتماعي اكس، أن النتائج كانت “واعدة”.

    ومنذ تأسيسها في عام 2016 عملت الشركة على تطوير شريحة كمبيوتر مصممة ليتم زرعها في الدماغ، بهدف مراقبة نشاط آلاف الخلايا العصبية.

    وتتكون الشريحة – التي تسمى تيليباثي Telepathy – من مسبار صغير يحتوي على 1024 قطبًا كهربائيًا، متصلة بخيوط مرنة أرق من شعرة الإنسان. ويسجل كل واحد من هذه الأسلاك الصغيرة النشاط الكهربائي للخلايا العصبية في الدماغ، لكنه لا “يتحكم” في الخلايا العصبية.

    وقالت شركة نيورالينك إنها تهدف إلى مساعدة المرضى في التغلب على الحالات العصبية مثل العمى والشلل.

    خيال علمي أم حقيقة؟

    ولكن هل يمكن بالفعل تنفيذ أي فكرة من أفكار الخيال العلمي التي طرحها ماسك ممكنة؟ الإجابة باختصار: لا.

    يقول جياكومو فالي، مهندس الأعصاب في جامعة شيكاغو بالولايات المتحدة، إن كمية المعلومات التي يمكننا فك تشفيرها من الدماغ محدودة للغاية.. “نحن لا نستطيع قراءة أفكار الناس”.

    ويتفق مع هذا الرأي خوان ألفارو غاليغو، الباحث في واجهة الدماغ والحاسوب BCIs في إمبريال كوليدج لندن، قائلًا إنه من الصعب أن نتخيل أن هذه الأجهزة يمكنها قراءة عقول البشر، وأضاف: “المشكلة الأساسية هي أننا لا نعرف حقًا أين أو كيف يتم تخزين الأفكار في الدماغ. لا يمكننا قراءة الأفكار إذا لم نفهم علم الأعصاب الذي يقف وراءها”.

    أهداف أخرى

    ومع ذلك، تحدث ماسك عن أهداف أخرى لشريحة الدماغ تذكرنا بقصص وأفلام الخيال العلمي. قال ماسك في عام 2020 إن “المستقبل سيكون غريبًا”.

    بالإضافة إلى معالجة المشكلات الصحية، قال ماسك إنه يريد ربط الدماغ بأجهزة الكمبيوتر للسماح بتنزيل المعلومات والذكريات من أعماق العقل، كما حدث في فيلم الخيال العلمي “The Matrix”. وقال ماسك أيضًا إنه يريد تزويد البشر بـ “رؤية خارقة” وتحقيق التخاطر البشري، وهو ما قال إنه سيساعد البشرية على الانتصار في الحرب ضد الذكاء الاصطناعي.

    وعرض ماسك تقنية نيورالينك لأول مرة في عام 2019، حيث قدم خنزيرًا بشريحة ذكية أنتجتها الشركة مزروعة في دماغه، كما أظهر مقطع فيديو قرد يتحكم في لعبة الفيديو Pong بعقله. لكن إمكانات BCIs تتجاوز بكثير ممارسة الحيوانات للألعاب.

    وقال غاليغو إن التكنولوجيا تم تطويرها لأول مرة لمساعدة الأشخاص المصابين بالشلل بسبب إصابات العمود الفقري أو حالات مثل متلازمة المُنحَبِس locked-in syndrome، وفيها يكون المريض واعيًا تمامًا ولكن لا يستطيع تحريك أي جزء من الجسم باستثناء العينين، وبهذا يمكن للشريحة مساعدته على التواصل. وأضاف: “إذا تمكنت من ترجمة الإشارات العصبية الداخلية إلى كلمات على جهاز كمبيوتر، فسوف يغير ذلك حياتهم”.

    في هذه الأنواع من الحالات، تم تصميم واجهات التواصل بين الدماغ (BCI) لتسجيل الإشارات الكهربائية من الخلايا العصبية في “القشرة الحركية”، ثم إرسال الإشارات إلى جهاز كمبيوتر حيث يتم عرضها كنص. ولا يُعتقد عادةً أن القشرة الحركية تشارك في عمليات التفكير، وإنما يتم إرسال تعليمات الحركة إلى الجسم، مثل حركات اللسان وعضلات الفك اللازمة للكلام.

    والواقع أن ما تسجله الأقطاب الكهربائية هو خطة حركية، وبشكل أكثر دقة، النتيجة النهائية لجميع العمليات في أجزاء مختلفة من الدماغ (الحسية واللغوية والمعرفية) المطلوبة للتحرك أو التحدث. “لذا فإن أجهزة BCI لا تسجل الأفكار حقًا، بل هي خطة الدماغ لتحريك إصبع هنا، أو ساق هناك، أو فتح فم لإصدار صوت”.

    وقال غاليغو: “أظهر العلماء أيضًا أنهم يستطيعون قراءة نية القشرة الحركية لرسم أو كتابة حرف”.. “باستخدام النمذجة المعقدة [مع الكمبيوتر المتصل بالدماغ]، سمح هذا للمشاركين المصابين بالشلل بكتابة 90 حرفًا في الدقيقة، وهو ما كان بمثابة تقدم كبير”.

    المساعدة على الشعور والمشي مرة أخرى

    وفي عام 2016 حدث تقدم آخر عندما صافح باراك أوباما، الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت، يد ناثان كوبلاند الآلية. وشعر كوبلاند، الذي أصيب بالشلل بعد تعرضه لحادث سيارة، بمصافحة أوباما كما لو أنهما يلامسان جلد بعضهما بالفعل.

    وقال غاليغو: “لقد أظهر هذا الأمر قدرة مختلفة لواجهات التواصل بين الدماغ والكومبيوتر(BCIs).” وأضاف أنه “بدلاً من استخدام الأقطاب الكهربائية للتسجيل من الدماغ وتفسير الحركات المقصودة، قام العلماء بدلاً من ذلك بتحفيز الدماغ بتيارات صغيرة لإنتاج الإحساس”.

    في حالة كوبلاند، تم زرع جهاز BCI يسمى “مصفوفة يوتاه” في دماغه لتحسين أداء الجزء المعاق من جهازه العصبي. تم زرع الجهاز – الذي أنتجته شركة منافسة لشركة نيورالينك – في قشرته الحسية وتم توصيله بأجهزة استشعار في نهاية يده الآلية.

    عندما صافح كوبلاند أوباما، أرسلت تلك المستشعرات إشارات تسبب شحنات كهربائية في القشرة الحسية لتحفيز منطقة التحكم في “اليد” في الدماغ، مما سمح لكوبلاند “بالشعور” بيد الرئيس.

    وفي الآونة الأخيرة، تم تزويد مريض يعاني من إصابة في النخاع الشوكي ناجمة عن حادث دراجة بواجهة الكترونية بين الدماغ والعمود الفقري مما مكنه من المشي بشكل طبيعي مرة أخرى.

    وقد مكن الجهاز إشارات أصدرها من الدماغ من الاتصال بالمناطق الحركية في الحبل الشوكي تحت مستوى الضرر، وبالتالي تجاوز الإصابة.

    وتمثل هذه الإمكانات الجديدة لواجهات الدماغ المعرفية الجيل التالي من التحفيز العميق للدماغ، وهو علاج يتضمن زرع أقطاب كهربائية في مناطق الدماغ لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الحركة.

    وقال غاليغو : “لقد كانت هذه التقنيات موجودة منذ فترة، فيما يستخدم التحفيز العميق للدماغ لمساعدة آلاف الأشخاص المصابين بمرض باركنسون منذ التسعينيات”.

    جراحة الدماغ للجميع؟

    في الوقت الحالي، يتم استخدام واجهات التواصل بين الدماغ (BCIs) مثل نيورالينك ومصفوفة يوتاه Utah فقط في حالات خاصة ولمرة واحدة. وقال جياكومو فالي من جامعة شيكاغو إن “جميع التطبيقات السريرية لـ BCIs لا تزال في مرحلة البحث ولم يتم تنفيذها في الممارسة السريرية بعد”.

    وحاولت شركة نيورالينك الحصول على موافقة من جهات تنظيم تداول الأدوية الفيدرالية في الولايات المتحدة لاختبار تقنيتها في التجارب البشرية العام الماضي، لكنها تعرضت لضربة عندما رفضت السلطات الطلب، مشيرة إلى مخاوف كبيرة تتعلق بالسلامة. تم منح موافقة إدارة الغذاء والدواء أخيرًا في مايو 2023.

    ويتكون الجهاز من 96 مسبارًا صغيرًا ومرنًا يجب إدخاله في الدماغ. لكن جراحة الدماغ ليست أمراً هيناً، فحتى لو سارت العملية الجراحية المطلوبة لتوصيل جهاز BCI إلى الدماغ بشكل جيد، فإن احتمال الإصابة بالعدوى أو “الرفض” المناعي للجهاز يظل قائماً لفترة طويلة بعد عملية الزرع.

    مخاوف أخلاقية

    ومنذ خرجت BCI إلى النور أثار الأمر مجموعة متنوعة من المخاوف الأخلاقية التي يجب أخذها في الاعتبار بعناية من قبل الباحثين والشركات ووكالات التمويل والمنظمين وحتى المستخدمين أنفسهم.

    ويفتح استخدام هذه التقنية مجالًا جديدًا للبحث في المسألة الأخلاقية كما يطلق تعريفاً جديداً تحت مسمى “الأخلاق العصبية”، وهنا تتحول المناقشات إلى المزيد من الخيال العلمي.

    على سبيل المثال، ما هي عواقب انتهاكات الخصوصية عندما تكون البيانات المعنية مرتبطة بأفكار الناس؟ وكيف يمكننا التأكد من أن عدم القدرة على الوصول إلى مثل هذه الشريحة لا يؤدي إلى تفاقم عدم المساواة المجتمعية؟ وماذا يحدث عندما يمكن إدخال هذه المعلومات مباشرة إلى الدماغ؟” بحسب ما قال فالي.

    كما تصاعدت التحذيرات بشأن مسألة المراقبة والسيطرة التكنولوجية والتي طرحت من قبل في روايات صدرت أوائل القرن العشرين، مثل “عالم جديد شجاع” و”1984″.

    وفي ورقة بحثية بعنوان “إعلان بشأن أخلاقيات واجهات الدماغ والحاسوب والذكاء المعزز”، قال الباحثون إن الغرض من استخدام مثل هذه التقنيات هو زيادة الذكاء البشري والقدرة المعرفية كتقنية مساعدة، وليس استبدال ما لدى البشر بشكل طبيعي، كما يجب أن يكون أحد الأهداف الأصلية لـ BCIs وتكنولوجيا الذكاء المعزز هو مساعدة المرضى الذين يعانون من خلل في العصب الحركي.

    كما حذر الباحثون من تطور هذه التقنيات بدرجة قد تسمح بقراءة الأفكار المختلفة واستخدامها في أهداف أخرى، وبالتالي يكاد يكون من المستحيل على الأفراد الحفاظ على خصوصية أفكارهم، الأمر الذي سيؤدي إلى تحدي كبير للخصوصية الشخصية والفاعلية البشرية.

    وقال الباحثون إنه ليس من العدل لن يتمكن الأغنياء فقط من توسيع ذاكرتهم وتعلمهم أو توسيع مهاراتهم الحركية الجسدية دون غيرهم، كما يطرح الأمر تساؤلات بشأن طريقة التعامل في المستقبل مع أشخاص لديهم قدرات ذهنية وبدنية خارقة وغيرها من التساؤلات.

    إقرأ الخبر من مصدره