Étiquette : of

  • قاليك عنده 16 عام .. حارس أنغولي بـ »ملامح أربعينية » يثير سخرية عارمة في « كان الفتيان » بالمغرب

    شهدت نهائيات كأس أمم أفريقيا للناشئين (أقل من 17 سنة) المقامة حالياً بالمغرب، واقعة أثارت جدلاً واسعاً ومنسوباً عالياً من السخرية على منصات التواصل الاجتماعي، بطلها الحارس الأنغولي الشاب « جيلسون دالا ».

    أفضل لاعب.. ولكن!

    القصة بدأت عقب نهاية مباراة المنتخب الأنغولي ونظيره المالي، حيث اختارت اللجنة التقنية الحارس « جيلسون دالا » للفوز بجائزة « رجل المباراة » (Man of the Match) نظير تدخلاته الحاسمة. إلا أن تسلم « الشاب » للجائزة فجر موجة من التساؤلات بسبب ملامحه التي لا توحي بتاتاً بأنه مراهق لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره.

    سخرية « فيسبوكية » عابرة للقارات

    مباشرة بعد انتشار صورة الحارس وهو يحمل الجائزة بقميصه الأخضر، اجتاحت موجة من التعليقات الساخرة الصفحات المغربية والعربية. واعتبر النشطاء أن ملامح الحارس، وبنيته الجسمانية الضخمة، وحتى « تجاعيد » وجهه، تضعه في خانة اللاعبين المخضرمين وليس الناشئين.

    ومن أبرز التعليقات التي رافقت الصورة: « هذا ماشي عنده 16 عام، هذا عنده 16 عام ديال الخدمة في لافيراي »  أو « ربما يقصدون 16 سنة من الخبرة في الميادين وليس السن الحقيقي! ».

    كما علق أحد الطرفاء « هذا الحارس يبدو أنه أب لثلاثة أطفال، ومن المحتمل أنه هو من ساق حافلة المنتخب إلى الملعب ».

    معضلة « تزوير الأعمار » تعود للواجهة

    ورغم أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) يفرض اختبارات دقيقة للسن تعتمد على « الرنين المغناطيسي » (IRM) قبل انطلاق البطولة، إلا أن حالة « جيلسون دالا » أعادت النقاش حول ظاهرة تزوير الأعمار في القارة السمراء، وهي المعضلة التي تحاول « الكاف » محاربتها منذ سنوات لضمان تكافؤ الفرص بين المنتخبات.

    يُذكر أن البطولة المقامة بالمغرب تحظى بمتابعة دولية واسعة، خاصة وأنها تُعتبر مشتلاً للنجوم الصاعدين، لكن مثل هذه الحالات تسرق الأضواء أحياناً من الجانب الرياضي لتصنع « الحدث » على مواقع التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإقلاع عن التدخين أفضل قرار صحي.. وتقنية مبتكرة قد تساعدك

    العرائش نيوز:

    يعد التدخين سبباً رئيسياً للوفاة، حيث يقتل 6 ملايين شخص سنوياً، ويؤدي إلى تدمير شامل للصحة عبر إتلاف جميع أعضاء الجسم. إذ تشمل الأضرار الرئيسية أمراض القلب والسكتات الدماغية، وسرطان الرئة والحنجرة، وغيرها الكثير.

    لذا فإن الإقلاع عن التدخين هو أفضل قرار صحي يتخذه الشخص المدخن.

    وفي تطور لافت، كشفت دراسة أميركية، نشرت نتائجها في دورية Journal of Psychiatric Research، عن تقنية علاجية مبتكرة قد تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين، عبر استهداف دوائر محددة في الدماغ باستخدام التحفيز المغناطيسي غير الجراحي.

    وأوضح باحثون من جامعة ساوث كارولاينا الطبية أن هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع إصدار جديد حول اللسانيات الإنجليزية بمعرض الكتاب بالرباط

    احتضن المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، أمس الجمعة، حفل توقيع الإصدار الأكاديمي الجديد “essential elements of General linguistics”، الصادر عن دار النشر “دار النشر افريقيا الشرق”، بمشاركة أربعة أكاديميين متخصصين في الدراسات اللسانية، ويتعلق الأمر بمحمد لروز، وإدريس الشرقاوي، ومحمد المسعودي، ونور الدين أزلماض، وقد جرى اللقاء برواق دار النشر في المعرض، وسط حضور من مهتمين بالشأن اللغوي والبحث الأكاديمي.

    ويقدم المؤلف الجماعي مقاربة علمية مبسطة لعدد من المفاهيم المركزية في اللسانيات العامة، من خلال تناول طبيعة اللغة ووظائفها، ومستويات التحليل اللساني المرتبطة بالأصوات والبنية الصرفية والتركيب والدلالة، إلى جانب إبراز العلاقة بين اللغة والمجتمع.

    ويسعى العمل إلى تقريب المفاهيم اللسانية الحديثة من الطلبة والباحثين عبر صياغة أكاديمية تجمع بين الدقة المنهجية والأسلوب الواضح.

    وفي تصريح لـ”الأيام 24″، قال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، الأستاذ محمد لروز، إن الكتاب موجه أساسا إلى طلبة مسالك اللسانيات بمختلف الجامعات المغربية، ويقدم المادة العلمية بلغة سلسة تراعي حاجيات الطلبة وتُيسر فهم العناصر الأساسية المرتبطة باللسانيات العامة.

    وأضاف المتحدث، أن المؤلف يندرج ضمن الجهود الرامية إلى توفير مراجع أكاديمية حديثة باللغة الإنجليزية تستجيب للتحولات التي يعرفها البحث اللساني المعاصر، وتساعد الطلبة على استيعاب المفاهيم النظرية والتطبيقية لهذا الحقل المعرفي.

    ويتوقع أن يشكل هذا الإصدار إضافة نوعية للمكتبة الجامعية المغربية والعربية، بالنظر إلى طابعه البيداغوجي واعتماده مقاربة شمولية لمباحث اللسانيات، فضلاً عن مساهمته في تقريب المعرفة اللسانية من الطلبة والمهتمين بالدراسات اللغوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد لروز لـ »تيلكيل عربي »: إصدارنا الجديد موجه للطلبة ويواكب تحولات البحث اللساني المعاصر

    احتضن المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، زوال اليوم الجمعة، حفل توقيع الإصدار الأكاديمي الجديد « essential elements of General linguistics »، الصادر عن  دار النشر « افريقيا الشرق »، بمشاركة أربعة باحثين متخصصين في الدراسات اللسانية، ويتعلق الأمر بمحمد لروز، وإدريس الشرقاوي، ومحمد المسعودي، ونور الدين أزلماض، وقد جرى اللقاء برواق دار النشر في المعرض، وسط حضور من مهتمين بالشأن اللغوي والبحث الأكاديمي، أساتذة وباحثين وصحفيين.

    ويقدم المؤلف الجماعي مقاربة علمية مبسطة لعدد من المفاهيم المركزية في اللسانيات العامة، من خلال تناول طبيعة اللغة ووظائفها، ومستويات التحليل اللساني المرتبطة بالأصوات والبنية الصرفية والتركيب والدلالة، إلى جانب إبراز العلاقة بين اللغة والمجتمع.

    ويسعى العمل إلى تقريب المفاهيم اللسانية الحديثة من الطلبة والباحثين عبر صياغة أكاديمية تجمع بين الدقة المنهجية والأسلوب الواضح.

    وفي تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أوضح عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، الأستاذ محمد لروز، أن الكتاب يمثل « عملا أكاديميا مشتركا بين أربعة أساتذة جامعيين متخصصين في اللسانيات ».

    وأشار إلى أن المؤلف موجه أساسا إلى طلبة مسالك اللسانيات بمختلف الجامعات المغربية، مع الحرص على تقديم المادة العلمية بلغة سلسة تراعي حاجيات الطلبة وتيسر فهم العناصر الأساسية المرتبطة باللسانيات العامة.

    وأضاف المتحدث، أن المؤلف يندرج ضمن الجهود الرامية إلى توفير مراجع أكاديمية حديثة باللغة الإنجليزية تستجيب للتحولات التي يعرفها البحث اللساني المعاصر، وتساعد الطلبة على استيعاب المفاهيم النظرية والتطبيقية لهذا الحقل المعرفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في رحيل نبيل لحلو


    إدريس القُرّي
    نبيل لحلو .. حين يصير المسرح قدراً

    يعلن رحيل المخرج المغربي نبيل لحلو عن نهاية مسار جسدي، ولكنه يفتح أفقاً عريضاً لتحليل نقدي مفيد لتجربة فنية وفكرية ممتدة داخل المسرح والسينما المغربية المعاصرة، بتميز مثير.

    يضع رحيل نبيل لحلو، بإلحاح، سؤال الفن في قلب الوجود، بل يدفع إلى مساءلة علاقة الإبداع بالحرية والالتزام. اختار لحلو، منذ بداياته، ممارسة الإخراج بوصفه موقفاً واعياً، عنيداً، ومثقالاً بالثقة الذاتية، عوض الاكتفاء بإعادة إنتاج القوالب الجاهزة، كما أسس مساره عبر تكوين أكاديمي وتجربة بين المغرب وفرنسا (تكوين مسرحي بفرنسا ضمن سياق المسرح الحديث).

    أسس فقيد المسرح والسينما المغربية التجريب كمنهج، رافضاً، في نفس الوقت، الاستقرار داخل شكل فني واحد. هكذا أعاد نبيل لحلو تفكيك البنية التقليدية للعرض، حيث جعل المسرح مجالاً للفكر الحي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ينسجم هذا التوجه مع ما طرحه أنطونان أرتو، حين أكد أن “المسرح يجب أن يكون صدمة توقظ الفكر” (Artaud, Le Théâtre et son double, 1938). اشتغل لحلو على الجسد والصوت والفضاء، بدل اختزال العرض في النص أساساً فقط.

    انتقل لحلو، وهو في قمة عطائه المسرحي، إلى السينما، دون القطع مع المسرح، بل عمل لحلو على نقل لغته إليها. هكذا أنجز نبيل لحلو أفلاماً تنتمي إلى صنف سينما المؤلف، وجعل من الصورة أداة تفكير.

    يلتقي توجه نبيل لحلو مع طرح جيل دولوز، الذي يرى أن “الصورة السينمائية تفكر بطريقتها الخاصة” (Deleuze, Cinéma 1, 1983). وقد فتح لحلو، بذلك، أفقاً تأويلياً يجعل المتلقي شريكاً في المعنى.

    واجه لحلو الرقابة بشكل متعدد ولمدة طويلة في ميدان السينما، ولكنه لم ينكفئ، بل حول ضغط الرقابة – الذي آلمه كثيراً – إلى مادة إبداعية. رفض لحلو، بعناد، الامتثال، وأصر على استقلالية الرؤية الفنية التي كلفته الكثير. ينسجم موقف نبيل لحلو هذا مع تحليل ميشيل فوكو، الذي يؤكد أن “حيثما توجد سلطة هناك توجد مقاومة” (Foucault, Histoire de la sexualité, 1976)، وهو ما جعل لحلو يحول المسرح إلى فضاء نقدي، بل دفعه إلى جعل الفن أداة مساءلة.

    استحضر لحلو الفلسفة داخل أعماله، ولكنه لم يقدمها بشكل مباشر، بل حولها إلى تجربة حسية. يتجلى ذلك في مسرحية “محاكمة سقراط” (عمل مسرحي متأخر يستلهم الفلسفة اليونانية)، حيث يعيد طرح سؤال الحقيقة مستنداً إلى قول سقراط: “الحياة غير المفحوصة لا تستحق أن تعاش” (Plato, Apology)، ولكنه يعيد صياغته داخل سياق معاصر.

    يربط لحلو بين الفن والحياة، بل ويجعل الإبداع امتداداً للتجربة الإنسانية. يعالج في جل أعماله موضوعات الإنسان والمجتمع، ويمنحها بعداً وجودياً في انسجام مع ما ذهب إليه إريك فروم، حين أكد أن “الحب فعل يمنح الوجود معنى” (Fromm, The Art of Loving, 1956).

    ساهم المرحوم نبيل لحلو في تشكيل ملامح المسرح المغربي الحديث، بل ورسخ حضوره داخل الفضاء الثقافي العربي والدولي (مشاركة أعماله في مهرجانات وعروض خارج المغرب)، ولعله أثر في أجيال من الفنانين، ولم يبق مجرد حالة فردية. في هذا السياق يندرج قول والتر بنيامين: “يحمل العمل الفني أثر زمنه” (Benjamin, 1936).

    لترتاح روحك، نبيل لحلو، في سلم وسلام العالم الآخر. فقد ألهمنا رحيلك ومسارك أسئلةٍ طرحت المفتوح منها هكذا: هل يستطيع الفن تغيير الواقع؟ ويجيب مسارك بالفعل وليس بالقول، وأثبت أن الفن، حين يقترن بالحرية، يصبح قوة تغيير رمزية. يرسخ بذلك أثراً يجعل من الإبداع ضرورة وجودية وليس ترفاً ثقافياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جمالية الماء”…إصدار جديد يحتفي بالفن والتربية ويُسجّل حضوره دولياً من قلب المعرض الدولي للنشر والكتاب

    الأحداث من الرباط 

    شهدت فعــاليات المعرض الدولي للكتاب والنشر بالرباط، أمس السبت 2 ماي 2026، لحظة ثقافية مميزة تمثلت في حفل توقيع كتاب “جـمالية الماء: المجــسمات البــيداغوجية ودورها التربوي والجــمالي في تشــكيل ثقافة الماء”، وهو أول إصدار للكاتبة والباحثة في الجماليات سهيلة ايت لحسن، وذلك بجناح دار الشــامل للنشر والتوزيع (D33)، وسط حضور لافت وتفاعل إيجابي من الزوار والمهتمين بالشأن الثقافي والتربوي.

    ويأتي هذا الإصـــدار ليُـــسجّل بداية واعدة في المسار الإبداعي للكاتبة سهيلة ايت لحـسن، حيث لقي استحساناً داخل المغرب وخـارجه، تُوّج بإدراجه ضــمن فهرسة مكتبة الكونغرس (Library of Congress)، في خطوة تعكس الأثر المتنامي لهذا المشروع الثقافي وقدرته على العبور إلى فضاءات دولية.

    ويقدّم الكــــتاب رؤية متكاملة تمزج بين البعد الجمالي والتربوي، من خلال تناول موضوع الماء باعتباره عنصراً ثقافياً وفنياً حاضراً في تشكيل الوعي الجماعي. 

    كما يســلّط الضوء على دور المجــــسمات البيداغوجية كوسائط تعليمية مبتكرة تسهم في ترسيخ القيم البيئية وتعزيز السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالمحافظة على الموارد المائية.

    وقد شكّل حفل التوقيع مناسبة للتواصل المباشر مع القراء، وفتح نقاشات غنية حول أهمية توظيف الفن في خدمة التربية البيئية، خاصة في ظل التحديات الراهنة المرتبطة بالماء.

     كما عكس هذا الــلقاء الذي تزامن مع الاعلان عن مدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026؛ تعطش الجمهور لمثل هذه المـــــبادرات الفكرية التي تجمع بين الإبداع الفني والرسالة التربوية.

    ويُنتظر أن يســاهم هذا الــــعمل في إغناء النقاش حول ثقافة الماء، وتعزيز الوعي بأهمية إدماج البعد الجمالي في المقاربات التربوية، بما يدعم بناء جيل أكثر ارتباطاً بقيم البيئة والاستدامة.

    Tags :Alahdatnetالأحداث3 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أساطير كرة القدم المغربية تعود من جديد وتوقظ ذاكرة المجد

    0

    أُطلقت مبادرة جديدة تحمل اسم Moroccan Football Legends (MFL)، وتهدف إلى صون ذاكرة كرة القدم المغربية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، من خلال إعادة تسليط الضوء على أبرز نجوم الكرة الوطنية ومساراتهم وإنجازاتهم ومساهمتهم في تشكيل الهوية الرياضية للمغرب.

    وتروم المبادرة إعادة هذه الأسماء الكبيرة إلى صدارة المشهد، عبر تحويل الذاكرة الكروية إلى إرث ملموس من خلال قطع تذكارية محدودة الإصدار، ومنتجات مميزة، ومحتويات حصرية، إلى جانب شراكات مباشرة مع أساطير كرة القدم المغربية.

    وأوضح القائمون على المشروع أن كل مجموعة سيتم إصدارها ستحتفي بلاعب أو حقبة أو لحظة تاريخية صنعت وجدان الجماهير، لتصبح كل قطعة وسيلة لنقل الذاكرة بين الأجيال، حيث يروي الآباء لأبنائهم قصص النجوم، ويستعيد المشجعون جزءا من تاريخهم، فيما يحافظ مغاربة العالم على صلتهم بوطنهم عبر هذا الإرث الرياضي.

    وفي خطوة موازية، ستعمل المبادرة على إطلاق Hall of Legends، وهو فضاء سيضم كبار رموز الكرة المغربية الذين سينضمون رسميا إلى المشروع، على غرار الفرق الكبرى في سباقات الفورمولا 1، حيث سيجمع هذا الفضاء اللاعبين الذين تركوا بصمتهم في تاريخ كرة القدم الوطنية، واختاروا نقل تجاربهم وإلهام الأجيال الجديدة.

    وسيتيح هذا المشروع تنظيم لقاءات جماهيرية، وإنتاج محتويات حصرية، وإقامة فعاليات وسرد محطات خالدة من تاريخ الكرة المغربية، إلى جانب إصدار مقتنيات خاصة مرتبطة بالنجوم المشاركين.

    ويعد الدولي السابق جواد الزايري أول اسم ينضم رسميا إلى هذه المبادرة، باعتباره أحد أبرز نجوم الكرة المغربية خلال سنوات الألفين.

    كما تراهن المبادرة على استحضار الأصوات الإعلامية التي واكبت تلك الأجيال، من خلال إشراك معلقين بارزين مثل لينو باكو وكريم درونيت، باعتبارهم جزءا من الذاكرة الجماعية لكرة القدم المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاضيين البوليساريو وغزة ونساو بلادهم ….نايضة عصا فجنوب افريقيا ضد المهاجرين و السلطات كتفرج وعاجبها الحال (فيديو)

    كود – وكالات //

    كتعيش جنوب إفريقيا فهاذ السيمانات الأخيرة  موجة خطيرة ديال العنف والكراهية ضد المهاجرين الأفارقة، واللي ولات كتطرح تساؤلات كبيرة على الأمن والاستقرار وسط البلاد.

    حسب تقارير متداولة، مجموعات معادية للهجرة خرجات للزنقة، هازة العصي والمشاحط وبدات كتستهدف المهاجرين، خصوصاً لي جايين من نيجيريا و غانا و الكونغو ، هاد المجموعات ماشي غير كتعدى عليهم،ولكن كتسىرق ليهم حتى داكشي لي عندهم وكتبزز عليهم يسدو محلاتهم.

    القضية تزادت ترونات ملي خرج حزب Concerned Citizens and the Voters of SA كيدعم هاد التحركات، وكيطالب بإضراب عام نهار 4 ماي، بهدف طرد جميع الأجانب، سواء كانوا فإقامة قانونية ولا لا، وهو الموقف اللي زاد الزيت على العافية .

    فالمقابل، تفاعلات دولية بدات كتبان، مني علن Sam Okudzeto Ablakwa، وزير خارجية غانا أنه تاصل مع نظيرو الجنوب إفريقي Ronald Lamola، مورا مشاف فيديوهات كتبيّن اعتداءات على مواطنين غانيين، استدعات غانا ممثل جنوب إفريقيا فـ أكرا، وطالبت بضمانات لرعايا ديالها.

    https://x.com/i/status/2047679139239412148

    وخا هاد التطورات، مازال ما كاين حتى رد رسمي قوي من طرف حكومة Cyril Ramaphosa، الشي اللي خلا بزاف ديال الأصوات فالقارة الإفريقية تنتاقد هاد السكات، وكتعتبرو نوع من التواطؤ أو على الأقل تقصير فالتدخل.

    من جهة أخرى، نشطاء تساؤلو هلى التناقض فمواقف بريتوريا، خصوصاً وان جنوب افريقيا  كانت رفعات دعوى قدام محكمة العدل الدولية بخصوص الانتهاكات فـغزة، وخا لنهم بينو على ضعف فالتعامل مع أزمة داخلية كتهم حقوق الإنسان.

    فظل هاد الأوضاع، كيبقى السؤال المطروح: واش غادي تتحرك السلطات الجنوب إفريقية باش توقف هاد الفوضى، ولا غادي يزيد الوضع يتعقد وتهدد العلاقات بين الدول الإفريقية؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد العنف ضد المهاجرين في جنوب إفريقيا.. موجة “زينوفوبيا” تتحول إلى اعتداءات ميدانية (فيديوهات)

    تشهد جنوب إفريقيا منذ أكثر من شهر، تصاعدا في موجة من العنف ذي الطابع المعادي للأجانب، تستهدف المهاجرين الأفارقة المقيمين في البلاد.

    وقد تحولت هذه الموجة إلى اعتداءات ميدانية، حيث تقوم مجموعات مناهضة للهجرة بتنظيم مسيرات في الشوارع، وهي مسلحة بالعصي والسياط، لمطاردة المهاجرين وسلب ممتلكاتهم وإجبارهم على إغلاق محلاتهم التجارية، في ممارسات تتجاوز أحيانًا صلاحيات قوات الأمن عبر مطالبتهم بإبراز وثائقهم وهوياتهم. ويستهدف بشكل رئيسي مهاجرون من نيجيريا وغانا والكونغو.

    5b17c5a0-deb7-4ad1-859c-fedaa17944fd

    وفي هذا السياق، أعلن حزب “Concerned Citizens and the Voters of SA” دعمه لهذه التحركات، داعيا إلى تنظيم إضراب عام على المستوى الوطني يوم الإثنين 4 ماي المقبل، بهدف طرد جميع الأجانب من البلاد، سواء كانوا في وضعية قانونية أو غير قانونية.

    من جانبه، كشف وزير الشؤون الخارجية الغاني، سام أوكودزيتو أبلاكوا، أول أمس الأربعاء (22 أبريل) عبر حسابه على منصة “إكس”، عن إجراء اتصال هاتفي مع نظيره الجنوب إفريقي، رونالد لامولا، ناقشا خلاله مقاطع فيديو متداولة توثق تعرض مواطنين غانيين لهجمات وصفها بالمقلقة للغاية.

    وفي اليوم الموالي، صعدت غانا من لهجتها الدبلوماسية، حيث استدعت القائم بالأعمال بالنيابة للمفوضية العليا لجنوب إفريقيا في أكرا، معبرة عن قلقها الشديد إزاء هذه الأحداث، ومطالبة بضمانات لحماية رعاياها المقيمين في جنوب إفريقيا.

    a425062f-c14a-4925-a472-f961d23d7819

    وفي المقابل، لم يصدر عن حكومة الرئيس سيريل رامافوزا أي موقف رسمي علني بشأن هذه التطورات.

    وقد أثار هذا الصمت انتقادات واسعة على مستوى الفضاء الرقمي الإفريقي، حيث اعتبره البعض بمثابة موافقة ضمنية، خاصة في ظل غياب متابعات قضائية واضحة في حق المتورطين في أعمال العنف.

    كما أشار عدد من المتابعين إلى ما وصفوه بتناقض في مواقف بريتوريا، التي تقود منذ دجنبر 2023 تحركًا قانونيًا أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل بتهمة انتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية في قطاع غزة، في وقت يُنتقد فيه غياب تحرك مماثل على الصعيد الداخلية.

    282aa690-f5be-4fbb-a965-af2084073feb

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 2026.. عالم اجتماع لـ »تيلكيل عربي »: الذكاء الاصطناعي يؤثر في السلوك الانتخابي للمواطن

    لم يعد يفصلنا عن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة سوى وقت قصير، وهو ما يطرح بقوة سؤال تحولات السلوك الانتخابي في المغرب، في ظل التسارع الكبير الذي تعرفه الوسائط الرقمية واعتماد المواطنين المتزايد على المنصات الرقمية كمصدر للمعلومة والتفاعل السياسي.

    وفي هذا السياق، يبرز النقاش حول ما إذا كنا نشهد بداية تشكل ناخب رقمي، يتأثر بالمحتوى المتداول عبر الفضاء الافتراضي، وبآليات التوجيه والتأثير التي تتيحها الخوارزميات، وهو ما يعيد طرح سؤال طبيعة القرار الانتخابي في العصر الرقمي وحدود استقلاليته.

    في هذا الصدد، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع رفاييل ليوجيه، عالم اجتماع فرنسي ومؤسس كرسي الانتقالات (Chair of Transitions) بمعهد الدراسات المتقدمة التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، أفاد من خلاله أن الحديث عن « ناخب رقمي » لا يزال مسألة نسبية وغير مكتملة التبلور في العديد من السياقات، بما فيها المغرب.

    وأوضح أن تأثير الفضاء الرقمي على السلوك الانتخابي أصبح واقعا لا يمكن إنكاره، لكنه يظل متفاوتا حسب مستوى الانخراط في العالم الافتراضي، معتبرا أن الخطر الحقيقي يكمن في تزايد قابلية التأثير والتوجيه عبر المنصات الرقمية والخوارزميات، أكثر من كونه تحولا كليا في نمط الناخب.

    إلى أي مدى يؤثر الذكاء الاصطناعي اليوم على السلوك الانتخابي للمواطن المغربي؟

    لا يؤثر الذكاء الاصطناعي فقط على السلوك الانتخابي للمواطن المغربي، بل على السلوك الانتخابي للمواطن بشكل عام في جميع البلدان التي يوجد فيها ناخبون. غير أن الخاصية الأساسية للذكاء الاصطناعي هي أنه يعمل على تضخيم رغباتنا، بما في ذلك أحيانا رغباتنا السلبية، كما يقوم أيضا بتضخيم مخاوفنا وقلقنا.

    ومن المعروف، اليوم، أن السياسة تعتمد بشكل كبير على تضخيم مشاعر القلق والخوف: الخوف من الآخر، والخوف من الأجنبي، والخوف من المستقبل، والخوف من مختلف التهديدات المحتملة.

    وفي هذا السياق، يأتي الفاعل السياسي ليقول: أنا سأحل مشاكلكم، ولن تعودوا بحاجة إلى الخوف، وسأوفر لكم الأمن والطمأنينة.

    ومن هذا المنظور تحديدا يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي يؤثر فعلا في السلوك الانتخابي للمواطن.

    هل يمكن الحديث عن ناخب « موجه » من طرف الخوارزميات بدل قناعاته؟

    في نهاية المطاف، نعم. لكن هذا يرتبط بمستوى التعليم وبمدى القيام بعمل روحي وفكري. فإذا لم يتم هذا العمل من أجل التحرر من التعلق أو « الإدمان »، وظل الإنسان في حالة إدمان، فإن الشخص المدمن يمكن توجيهه إلى القيام بما يراد منه. فهو لا يعود في حالة وعيه الطبيعية.

    تماما كما هو الحال بالنسبة لشخص مدمن على المخدرات، إذ يمكن دفعه إلى تبني سلوكيات مختلفة، لأنه لم يعد هو نفسه، ويمكن جعله يتصرف وفق ما يريده الآخرون، بما في ذلك سلوكه الانتخابي الذي قد يكون موجها حسب رغبات جهة ما. بل يمكن أيضا دفعه إلى سلوكيات أخرى في مجالات مختلفة، حتى وإن كانت ضد مصلحته، لأنه واقع تحت تأثير الإدمان.

    وبشكل عام، كلما كان الإنسان في حالة إدمان، وهنا تكمن إشكالية الذكاء الاصطناعي، فإنه يمكن أن يخلق نوعا من الإدمان الفكري، أي إدمانا على مستوى القدرة على التفكير واتخاذ القرار، حتى فيما يتعلق بما يخدم مصلحته.

    هل يهدد الاستهداف السياسي الدقيق (الميكرو-تارغيتينغ) حرية اختيار الناخبين؟

    مرة أخرى، إذا كان الناخبون يسمحون بذلك، فبالطبع يمكن أن يهدد هذا الاستهداف حرية الاختيار لديهم. لكن الإشكال الحقيقي يكمن في أنه في مجتمع أصبح فيه من الصعب الانفصال عن عالم الصور والترفيه، يتم فقدان العنصر الأساسي، أي القدرة على التمييز.

    وإذا غاب هذا التمييز، فإن الإنسان يتحول إلى ما أسميه في عملي، وفي كتابي الأخير « النجاح: تصدير الكذب » الذي تناولت فيه السياسة وأنماط هذا الاستهداف، إلى حالة يتم فيها « توصيف » العالم، أي أننا نصبح جميعا عبارة عن ملفات بيانات (data). بل إننا نقوم نحن أنفسنا بعملية « توصيف ذواتنا ».

    وعندما نحول أنفسنا إلى ملفات بيانات، نصبح مجرد « بروفايل » رقمي، ونقدم ونصنف على هذا الأساس، بحيث ينظر إلينا كأننا مجرد نمط معين من الناخبين، أي كفئة إحصائية.

    هذا التصنيف يجعل الإنسان لا يعدو كونه مجموعة من البيانات. وكما أقول، نحن أنفسنا نتحول إلى نوع من الذكاء الاصطناعي أو إلى ملف إحصائي. وبالتالي فإنه يفقد وجوده الفعلي، ويصبح موضوعا دائماً للاستهداف الدقيق، ليس فقط في السياسة، بل في كل المجالات، لأن السياسة نفسها أصبحت شكلا من أشكال التسويق.

    وهو ما يسميه هابرماس التسويق السياسي. وهكذا يصبح الذكاء الاصطناعي هو المرحلة القصوى للتسويق السياسي، أي الاستهداف الدقيق بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    هل نشهد بروز « ناخب رقمي » في المغرب؟

    لا أعرف إن كنا في المغرب قد وصلنا إلى هذا المستوى، ولا حتى في دول أخرى مثل فرنسا أو أوروبا. ربما يكون هذا الطرح أكثر انطباقا على الولايات المتحدة، حيث يصبح الناخب أكثر قابلية للتوجيه لأنه يعيش بشكل دائم داخل العالم الافتراضي، وبدرجة أقل داخل العالم الواقعي.

    أما في المغرب، فيمكن القول إن التحول نحو « الناخب الرقمي » موجود بشكل جزئي فقط. وهذا سؤال مهم، لأن الخطر الأساسي لا يكمن فقط في التكنولوجيا، بل في أن يصبح الإنسان نفسه شبيها بالذكاء الاصطناعي، نتيجة الصورة التي يبنيها عن ذاته وتفاعله المستمر مع الفضاء الرقمي.

    لكن هذا « الذكاء » سيكون ضعيفا مقارنة بالذكاء الاصطناعي الحقيقي، لأنه لا يمتلك نفس القدرة على الربط والتحليل الإحصائي. وبالتالي، قد يتحول الإنسان إلى نوع من الذكاء الاصطناعي غير المتطور أو ما يشبه « العبودية الرقمية »، أي خضوعه المستمر لنزواته ودوافعه التي يمكن استغلالها وتوجيهها.

    ومن هذا المنظور، فإن القرار السياسي، وخاصة التصويت، يرتبط إلى حد كبير بدوافع وانفعالات لا تكون دائما خاضعة للوعي أو التحكم العقلاني الكامل.

    إقرأ الخبر من مصدره