Étiquette : ROYAL

  • صحيفة إسبانية: المغرب يحصد ثمار تحركاته الدبلوماسية في ملف الصحراء المغربية

    الخط :
    A-
    A+

    شكل إعلان بريطانيا، دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي في الصحراء المغربية، بحسب صحيفة “El Confidencial” الإسبانية، منعطفا دبلوماسيا كبيرا، اعتُبر ثمرة لضغط متواصل مارسته الرباط داخل أروقة وستمنستر، كما يمثل هذا الموقف الجديد، تحولا عن نهج دام لنحو نصف قرن في متابعة مسار الأمم المتحدة، فاجأ العديد من المتابعين، لكنه يعكس استراتيجية مغربية طويلة النفس، تؤمن بأن الدبلوماسية تُبنى بالصبر والاستمرارية.

    وتجدر الإشارة، وفقا لما نشرته “El Confidencial” الإسبانية في تقريرها الصادر يوم أمس الأربعاء، إلى أن أول اتفاق تجاري وقعته لندن بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي كان مع المغرب، وهو اتفاق حمل أبعادا اقتصادية وجيوسياسية لافتة، لا سيما بالنسبة لإسبانيا، حيث تحولت السوق البريطانية تدريجيا من الاعتماد على الطماطم الإسبانية إلى المنتجات المغربية.

    ويكتسب المغرب في هذا السياق موقعًا متقدما، يضيف ذات المصدر، ليس فقط كمُصدّر للسلع، بل كشريك استراتيجي في قضايا الدفاع والأمن الأوروبي. وبدخول لندن، العضو الدائم في مجلس الأمن، على خط الداعمين للمقترح المغربي، تنضم إلى كل من الولايات المتحدة، إسبانيا، فرنسا، ألمانيا، وهولندا. كما سبق لكينيا، أحد أبرز داعمي جبهة البوليساريو في إفريقيا سابقا، أن أعلنت تأييدها للمقترح المغربي المقدم سنة 2007 للأمم المتحدة، والذي تعتبره بريطانيا اليوم “الأساس الأكثر مصداقية وواقعية وعملية لحل دائم للنزاع”.

    وفي سياق متصل، أكدت رئاسة الحكومة البريطانية أن هذا التحول يأتي في إطار عقيدة “الواقعية التقدمية” في السياسة الخارجية، ويقترن بضمانات استثمارية للشركات البريطانية، خاصة في مشاريع مرتبطة بكأس العالم 2030، إلى جانب التزام مغربي جديد بنشر نسخة محدثة من خطة الحكم الذاتي واستئناف المفاوضات.

    وأردف المصدر نفسه، أن مركز الدراسات البريطاني “Royal United Services Institute” كان قد أشار منذ فبراير الماضي إلى تعاظم دور المغرب في استقرار منطقة الساحل، معتبرا أنه “جسر تاريخي بين شمال وغرب إفريقيا، يتمتع بموقع فريد كقوة استقرار”، وسلط الضوء على مشروع محطة كهربائية تم تدشينها في نيامي أواخر 2024 كمثال على مساهمة الرباط في تعزيز السيادة الطاقية لدول المنطقة.

    على الصعيد الاقتصادي، شكل البريكست فرصة واعدة للمغرب. ووفقا للأرقام التي أوردتها الصحيفة الإسبانية، فقد أصبح المغرب الشريك التجاري الـ52 لبريطانيا عالميا، وفي عام 2024 حلّ في المرتبة 45 كمصدر للسلع، بنسبة 0.3% من واردات بريطانيا. وفي الربع الأول من 2025، صعد إلى المرتبة 44 في قائمة أسواق التصدير البريطانية.

    وختمت الصحيفة الإسبانية تقريرها بالتأكيد على أن المغرب يرى في الدبلوماسية مسارا تراكميا لا يعترف بالسرعة، وإنما بالاستمرارية والتكتيك، كما أن هذا الرهان بدأ يؤتي ثماره في واحدة من أكثر الساحات الجيوسياسية حساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Royal Kebab : Le street food oriental réinventé qui va faire vibrer Marrakech !

    L’écrasante popularité du kebab ne cesse de croître, mais rares sont les établissements qui parviennent à élever ce mets emblématique au rang d’expérience culinaire raffinée. C’est précisément le défi relevé par Royal Kebab, la nouvelle adresse gastronomique qui s’apprête à révolutionner la scène culinaire de M Avenue à Marrakech. Loin des clichés, Royal Kebab propose […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Ben Campbell de retour : la star de LIV Golf revient défendre son titre à l’International Series Morocco

    Le prestigieux International Series Morocco 2025 s’apprête à accueillir l’élite du golf international du 3 au 6 juillet, sur les greens mythiques du Royal Golf Dar Es Salam à Rabat. Cette étape marocaine, quatrième du calendrier de l’Asian Tour, revêt cette année une dimension toute particulière avec le retour du champion en titre, Ben Campbell, […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من طنجة للصحراء.. فنان ألماني يترجم انبهاره بالمغرب إلى ألحان وصور

    استلهم الفنان الألماني جورج لايتنبرغر، المقيم في جنيف، إلهامه العميق من رحلته الأخيرة إلى المغرب مشروعا فنيا فريدا يجمع بين عوالم الموسيقى والصورة والفيلم، مستعرضا من خلاله انطباعاته وتجربته الثرية التي عاشها خلال سفره عبر ربوع المملكة.

    ففي ألبومه ثلاثي اللغات “رحلة على الطريق عبر المغرب”، الذي سيطرح رسميا في 27 يونيو ببرلين، يحول هذا الموسيقي والمصور مذكرات سفره إلى عمل موسيقي يجمع بين الأغاني والمقطوعات الموسيقية ولحظات حميمة ومؤثرات صوتية.

    وأوضح الفنان أنه قام خلال هذه الرحلة التي خاضها في ربيع عام 2024 بتسجيل “العديد من الأصوات الأصلية – من الشوارع النابضة بالحياة، وحول نار المخيم في عزلة تامة بجبال الأطلس؛ مقاطع صغيرة من الحياة اليومية، وكل ذلك بنية دمجه لاحقا في عمل موسيقي أو بصري واحد”.

    وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش افتتاح معرض فني يستمر إلى غاية فاتح يونيو بفضاء “شومينو نور” في جنيف، أن فكرة تحويل هذه التجربة إلى مشروع فني جامع للصور والأفلام والموسيقى جاءت من منتجه في برلين، الذي اتصل به فور عودته من هذه الرحلة التي امتدت لمسافة 10 آلاف كيلومتر، مقترحا عليه المشاركة في حفل موسيقي لجمع التبرعات لمشروع ثقافي.

    وأضاف: “ما إن رأى المنتج الصور حتى اقترح علي فكرة المشروع متعدد الوسائط، وخلال أسبوعين فقط، كنت قد سجلت المقطوعات الموسيقية الخاصة بالألبوم”.

    وعن هذه الرحلة التي وصفها بأنها “بالغة الإلهام”، والتي قام بها على متن سيارة برفقة زوجته وابنته وكلبه، انطلاقا من طنجة وصولا إلى أعماق الصحراء الجنوبية الشرقية للمغرب مرورا بالأطلس، عبر لايتنبرغر عن انبهاره بغنى وتنوع المناظر الطبيعية والطرق التي مر بها.

    وقال مقتبسا كلام أحد باعة الخزف في تامغروت: “المغرب كتاب من ألف صفحة، وكل صفحة تختلف عن الأخرى”، مضيفا أن “العمل الفني الذي أقدمه يعبر عن نظرة فنية خاصة لفنان مهووس بالطرق والمسالك الخارجة عن المألوف”.

    ويرجع ذلك إلى كون الطرق، في نظره، تمثل “وسيلة تواصل أساسية لا غنى عنها، وفي المغرب تجد كل أنواعها”، موضحا “استمتعت كثيرا باكتشاف طرق سريعة حديثة، إلى جانب مسالك من الحصى، وشوارع أنيقة تحفها أعمدة الإنارة، ومسارات شاهقة في جبال الأطلس، بعضها ممهد بالكاد أو غير ممهد إطلاقا”.

    ويرى لايتنبرغر في الطرقات “رمزا” قائلا إنها “تجسيد للربط والتبادل، وللذهاب والإياب، وللحرية والقيود في آن واحد”.

    ولذلك، تم تخصيص ما يقارب نصف المعرض للطرقات في قسم يحمل عنوان “Roadside” (قارعة الطريق)، بينما يحمل القسم الآخر، “Dreamside” (جانب الأحلام), طابعا خياليا أكثر، ويضم توليفات إبداعية متنوعة.

    أما الألبوم، فيتضمن 12 أغنية: ست منها بالإنجليزية، وأغنية واحدة بالفرنسية، وأخرى بالألمانية. ويؤدي جورج لايتنبرغر الغناء والعزف على الغيتار الكهربائي والتقليدي، إلى جانب عزفه على آلة “الكمبري” التي اقتناها من مراكش، والتي تضفي لمسة إيقاعية قوية على الألبوم كله. كما يشاركه العزف أندرياس ألبريشت على البيانو والإيقاع، ورودي ماكينون على الغيتار الكهربائي، وتوبياس فليشر على الباص الكهربائي والكونتراباص.

    ويبدأ الألبوم بأغنية “عبور المضيق (باتجاه الجنوب)” ويتضمن أغاني مثل “في الطريق (الطريق إلى محاميد)”، “قمر العياشي” (في إشارة إلى جبل العياشي)، “ليلة في غارا مدور”؛ أو “أين تقع درعة”، حيث يشهد الفنان على الجفاف الذي أدى إلى محو معالم هذا الوادي الواقع في الجنوب الشرقي للمملكة.

    ورغم أنه لم يزر مدينة الدار البيضاء، إلا أن لايتنبرغر خصها بأغنية بعنوان “حلم بيوم في الدار البيضاء”، يتقمص فيها شخصية الممثل همفري بوغارت، متخيلا نفسه يتجول في الأماكن التي مر بها هذا النجم في الفيلم الشهير “كازابلانكا” (1942).

    وينحدر جورج لايتنبرغر من جنوب ألمانيا، وسبق له أن عمل في برلين ولندن وباريس ونورمبرغ ودورتموند، وسافر إلى شتى أنحاء العالم قبل أن يستقر في جنيف. وبدأ العزف على الغيتار في السبعينات، مستلهما من أعمال بوب ديلان وفرقة رولينغ ستونز، وأصدر ألبومه الأول سنة 1996.

    وإلى جانب الموسيقى، يشتغل لايتنبرغر في مجالات أخرى، منها التصوير الفوتوغرافي، حيث عمل لفائدة مجمع Royal Festival Hall الموسيقي بلندن، ومجلات بريطانية، كما كانت له مشاركات كممثل في السينما والمسرح.

    ويختم الفنان كلامه متأثرا بقول سائق تاكسي التقى به في القاهرة: “لقد خلق الله الأراضي والأنهار لكي يعيش فيها الإنسان… لكن الصحراء خلقها الله لكي يجد الإنسان فيها روحه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع « القبة الذهبية » يواجه تحديات


    هسبريس – أ.ف.ب

    تواجه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبناء درع صاروخية ضخمة يُطلق عليها اسم “القبة الذهبية” تحديات كثيرة، وقد تكون أكثر كلفة بكثير مما يتوقعه الرئيس الأميركي.

    ويريد ترامب تجهيز الولايات المتحدة بنظام دفاع فعال ضد مجموعة واسعة من الأسلحة المعادية، من الصواريخ البالستية العابرة للقارات إلى الصواريخ الأسرع من الصوت والصواريخ الجوالة، مرورا بالمسيّرات.

    ويأمل ترامب أن يكون هذا النظام جاهزا للتشغيل بحلول نهاية ولايته.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    لكن بعد أربعة أشهر من إصدار الرئيس الأميركي أمرا إلى البنتاغون بالعمل على المشروع مازالت التفاصيل المعلنة في الموضوع شحيحة.

    وقالت ميلاني مارلو، من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية: “إن التحديات الرئيسية ستكون مرتبطة بالكلفة وصناعة الدفاع والإرادة السياسية. يمكن التغلب على هذه التحديات كلها، لكن الأمر يتطلب التركيز وتحديد الأولويات”، وأضافت: “سيتعين على البيت الأبيض والكونغرس الاتفاق على حجم الإنفاق ومصدر الأموال”، مردفة: “صناعتنا الدفاعية تقلصت رغم أننا بدأنا إحياءها”.

    ولفتت مارلو إلى أن “هناك الكثير من التقدم الذي يتعين تحقيقه في ما يتعلق بأجهزة الاستشعار والصواريخ الاعتراضية والمكونات الأخرى للمشروع”.

    وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن “القبة الذهبية” ستكلف نحو 175 مليار دولار في المجموع.

    غير أن هذا المبلغ يبدو أقل بكثير من السعر الحقيقي لمثل هذا النظام.

    وقال الأستاذ المساعد للشؤون الدولية وهندسة الطيران والفضاء في معهد جورجيا للتكنولوجيا توماس روبرتس إن الرقم الذي طرحه ترامب “ليس واقعيا”، وأوضح أن “المشكلة في تصريحات أمس (الثلاثاء) أنها تفتقر إلى التفاصيل التي من شأنها أن تسمح لنا بتطوير نموذج لنرى الشكل الحقيقي” لهذا المشروع.

    – تهديدات متزايدة –

    وبحسب وكالة غير حزبية تابعة للكونغرس الأميركي فإن الكلفة التقديرية لنظام اعتراض في الفضاء لمواجهة عدد محدود من الصواريخ البالستية العابرة للقارات تتراوح بين 161 مليار دولار و542 مليارا على مدى 20 عاما.

    لكن الوكالة أكدت أن النظام الذي يتصوره دونالد ترامب قد يتطلب قدرة من حيث اعتراض الصواريخ في الفضاء “أكبر من الأنظمة التي تمت دراستها في الدراسات السابقة”، موردة أن “تحديد كمية هذه التغييرات الأخيرة سيتطلب تحليلا معمقا”.

    واستوحي نظام “القبة الذهبية” من “القبة الحديدية” الإسرائيلية، التي تم تصميمها لحماية البلاد من الهجمات قصيرة المدى بالصواريخ والقذائف، وكذلك من المسيّرات، وليس لاعتراض الصواريخ العابرة للقارات، وهو نوع من الأسلحة يمكن أن يضرب الولايات المتحدة.

    وعام 2022 أشار أحدث تقرير للمراجعة الدفاعية الصاروخية التي يجريها الجيش الأميركي Missile Defense Review إلى التهديدات المتزايدة من روسيا والصين.

    وتقترب بكين من واشنطن في مجال الصواريخ البالستية والصواريخ الأسرع من الصوت، في حين تعمل موسكو على تحديث أنظمة الصواريخ العابرة للقارات وتحسين صواريخها الدقيقة، وفق التقرير.

    ولفتت الوثيقة نفسها إلى أن التهديد الذي تشكله المسيّرات، وهو نوع من الأسلحة يؤدي دورا رئيسيا في الحرب في أوكرانيا، من المرجح أن يتزايد، محذرة من خطر الصواريخ البالستية من كوريا الشمالية وإيران، فضلا عن التهديدات الصاروخية من جهات غير حكومية.

    لكن مواجهة كل هذه التهديدات تشكل مهمة ضخمة، وهناك الكثير من القضايا التي تتعين معالجتها قبل أن يتسنى اعتماد مثل هذا النظام.

    وقال الخبير في مؤسسة “راند كوربوريشن” للأبحاث تشاد أولاندت إنه “من الواضح أن التهديدات تزداد سوءا”، مضيفا: “السؤال هو كيف يمكننا مواجهتها بالطريقة الأكثر فعالية من حيث الكلفة”، وتابع: “الأسئلة المرتبطة بجدوى المشروع تعتمد على مستوى التحدي. كم عدد التهديدات التي يمكنك التصدي لها؟ ما نوعها؟ كلما ارتفع مستوى التحدي ازدادت الكلفة”.

    وأوضح الباحث المشارك في المعهد الملكي للخدمات المتحدة Royal United Services Institute توماس ويذينغتون أنّ “هناك عددا من الخطوات البيروقراطية والسياسية والعلمية التي يتعين اتخاذها إذا كان من المقرر أن تدخل القبة الذهبية الخدمة بقدرات مهمة”.

    وأكد الباحث ذاته أن المهمة “باهظة للغاية، حتى بالنسبة إلى ميزانية الدفاع الأميركية”، مواصلا: “نحن نتحدث عن مبلغ كبير من المال”، مبديا تحفظه حيال إمكان أن يرى هذا المشروع النور يوما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة ف قضية العثور على جثث 3 مريكانيات من أصل مغربي ف أوطيل ف دولة بليز (فيديو)

    كود – كازا ///

    تظل وفاة الأمريكيات من أصل مغربي، وهن إيمان ملاح (24 عاما)، وكوثر نقاد (23 عاما)، ووفاء العرار (26 عاما)، قيد التحقيق من قبل السلطات ف دولة بليز الواقعة في أمريكا الوسطى، المجاورة لجنوب المكسيك.

    واخا التحقيقات الأولية من طرف بوليس هاذ الدولة الصغيرة ربطات بين وفاة هاذ الأمريكيات بجرعة زائدة محتملة من المخدرات، إلا أن عائلاتهن شككت بالتحقيق.

    وآخر ما تداوله فهاذ الموضوع، هو احتمال الوفاة ديالهم بسباب تراكم السوائل ف الريات ديالهم (وذمة رئوية حادة)، حسبما ذكرت صحيفة بوسطن گلوب الأمريكية.

    ومن المقرر أن تعود جثثهم إلى الولايات المتحدة ف الساعات الجاية، ف الوقت الذي ينتظر فيه أفراد الأسرة والأصدقاء إجابات حول ما حدث لهم. ودعا رئيس بلدية ريفير بولاية ماساتشوستس السلطات ف بليز إلى مزيد من الشفافية.

    وتم العثور على الشابات الثلاث فاقدي الوعي داخل فندقهم بمنتجع (Royal Kahal Beach Resort)، السبت الفايت، ف سان بيدرو. وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة دخول الشابات إلى غرفهن مساء الخميس وعدم خروجهن مطلقا، وحين لم يجبن على اتصالات الأوطيل، استخدم موظفوه المفتاح البديل، صباح السبت، ولقاو الجثث ديالهم.

    وقال مسؤولون في شرطة دولة بليز، إنه لم تكن هناك علامات على إصابات أو دخول قسري إلى غرفة الصديقات، وأنهم وجدوا كحولًا وسجائر إلكترونية و”حلوى” من نوع يشتبه باحتوائه على حشيش في الغرفة، وأبلغوا عن علامات جسدية لجرعة مخدرات زائدة، لكن نتائج التشريح اللي غادي يتم ف أمريكا هو اللي غادي يبين السبب الحقيقي تاع الوفيات.

    https://www.telemundonuevainglaterra.com/noticias/local/nuevos-detalles-mujeres-revere-muertas-hotel-belice/2473587/

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على اسطورة هوليود جين هاكمان وزوجته ميتَين في منزلهما

    عُثر على الممثل جين هاكمان (95 عاما) وزوجته ميتَين في منزلهما، حسب ما أعلنته وسائل إعلام أمريكية.

    وتوفي الممثل الأمريكي الشهير تاركا خلفه إرثا سينمائيا غنيا امتد لعقود وأثرى الشاشة الفضية بأدوار مميزة جعلته أحد أعظم ممثلي جيله.

    وُلد يوجين آلن هاكمان في 30 يناير 1930 في سان برناردينو، كاليفورنيا، ونشأ في أسرة متواضعة، وغادر المنزل في سن السادسة عشرة وانضم إلى سلاح مشاة البحرية الأمريكية، حيث خدم كعامل راديو في الصين وهاواي واليابان. بعد انتهاء خدمته العسكرية، التحق بجامعة إلينوي لدراسة الصحافة، لكنه سرعان ما انجذب إلى عالم التمثيل، فالتحق بـمعهد باسادينا بلايهاوس في كاليفورنيا.

    والتقى بالممثل المستقبلي داستن هوفمان، وأصبحا صديقين مقربين، رغم أن المدربين في المعهد وصفوهما بأنهما “غير صالحين للتمثيل”. لكن هاكمان لم يستسلم، وانتقل إلى نيويورك لمتابعة مسيرته الفنية، حيث بدأ بأدوار مسرحية على برودواي قبل أن ينتقل إلى السينما.

    وحصل هاكمان على أول أدواره السينمائية البارزة في فيلم “Lilith” عام 1964 إلى جانب وارن بيتي وجان سيبيرغ. لكن انطلاقته الحقيقية جاءت عام 1967 عندما لعب دور باك بارو، شقيق كلايد بارو، في فيلم “Bonnie and Clyde”، وهو الأداء الذي منحه أول ترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد.

    إلا أن دوره الأيقوني جاء في عام 1971 عندما جسد شخصية المحقق “باباي” دويل في فيلم “French Connection”، حيث فاز بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل. وقد قدم في هذا الفيلم أحد أعظم أدوار الشرطي العنيد في تاريخ السينما، مما عزز مكانته كنجم عالمي.

    واصل هاكمان نجاحاته في أفلام مثل « The Poseidon Adventure” و »The Conversation » ( للمخرج فرانسيس فورد كوبولا)، وFrench Connection 2” .

    في أواخر السبعينيات، قدم هاكمان دورا غير متوقع حين جسد شخصية ليكس لوثر، العدو اللدود لـ سوبرمان، في الفيلم الشهير “Superman” (1978)، وهو الدور الذي كرره في الأجزاء اللاحقة « Superman II » و »Superman IV ».

    في أواخر الثمانينيات، عاد إلى الأدوار الدرامية القوية مع فيلم “Mississippi Burning” ، حيث لعب دور عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي يحقق في جرائم عنصرية، وهو الأداء الذي رشحه للأوسكار مرة أخرى.

    شهدت فترة التسعينيات تتويج هاكمان بجائزة الأوسكار الثانية، ولكن هذه المرة كأفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم « Unforgiven »  من إخراج كلينت إيستوود، حيث لعب دور الشريف الفاسد “ليتل بيل داغيت”. كما تألق في أفلام ناجحة مثل “The Firm” (1993) مع توم كروز، “Crimson Tide” ، وEnemy of the State . وفي عام 2001، قدّم أداءً استثنائيًا في فيلم « The Royal Tenenbaums »، والذي فاز عنه بجائزة غولدن غلوب.

    في عام 2004، قرر هاكمان التقاعد رسميا من التمثيل بعد مسيرة استمرت أكثر من أربعة عقود، شارك خلالها في أكثر من 80 فيلما. بعد اعتزاله، توجه إلى الكتابة، حيث نشر عدة روايات تاريخية، من بينها “Wake of the Perdido Star”  و“Escape from Andersonville” . كما نشر أعمالًا فردية مثل “Payback at Morning Peak” و*“Pursuit”.

    استقر هاكمان في سانتا في، نيو مكسيكو، حيث عاش حياة هادئة مع زوجته الثانية بيتسي أراكاوا، عازفة البيانو الكلاسيكية التي تزوجها عام 1991.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار موريتاني جديد يسهل عبور السائقين المهنيين المغاربة عبر الأراضي الموريتانية

    A truck crosses the border in Guerguerat, located in the Western Sahara, on November 26, 2020, after the intervention of the royal Moroccan armed forces in the area. – Morocco in early November accused the Polisario Front of blocking the key highway for trade with the rest of Africa, and launched a military operation to reopen it. (Photo by FADEL SENNA / AFP)

    الخط :
    A-
    A+

    قررت السلطات الموريتانية، يومه الجمعة، تمكين السائقين المهنيين المغاربة العاملين في مجال النقل الطرقي الدولي بين المغرب وموريتانيا، أو بين المغرب ودول إفريقيا الغربية والساحل عبر الأراضي الموريتانية، من تأشيرة دخول متعدد صالحة لثلاثة أشهر.

    وأوضح بلاغ للسفارة المغربية في نواكشوط، أنه “استجابة لمساعي السفارة، بادرت السلطات الموريتانية المختصة بالتفاعل إيجابا مع طلبهم( السائقين المغاربة)، وذلك بتمكينهم، من الآن فصاعدا، من تأشيرة دخول للأراضي الموريتانية صالحة لثلاثة أشهر مع دخول متعدد”.

    ودعت السفارة السائقين المهنيين وأرباب شركات النقل الدولي، التي تنشط بين المغرب وموريتانيا أو بين المغرب ودول الساحل وغرب إفريقيا مرورا بالأراضي الموريتانية، إلى المبادرة بطلب تأشيرات صالحة لثلاثة أشهر مع دخول متعدد على المنصة المخصصة لطلبات التأشيرات الالكترونية الموريتانية مع الإشارة إلى صفة”سائق مهني”.

    وكان السائقون المهنيون المغاربة، قبل القرار الجديد، مطالبين بالحصول على تأشيرة عند كل دخول للتراب الموريتاني مما يؤثر سلبا على نشاطهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Aéroports du Maroc: Environ 32 millions de passagers en 2024 (ministre)

    Les aéroports du Maroc ont accueilli au cours de l’année 2024 près de 32 millions de passagers, a indiqué, lundi, le ministre du Transport et de la Logistique, Abdessamad Kayouh.

    En réponse à une question orale à la Chambre des représentants, M. Kayouh a souligné que les aéroports du Royaume devraient accueillir environ 60 millions de passagers d’ici 2030 et 90 millions à l’horizon de 2035.

    Le transport aérien interne vise essentiellement à relier les 12 régions du Royaume et à encourager le transport entre les aéroports et les villes, a-t-il précisé, notant qu’un système de soutien a été mis en place en vue d’offrir des tarifs préférentiels aux passagers.

    En vertu de l’accord de partenariat entre le ministère de l’Intérieur, le ministère de l’Économie et des finances, les conseils régionaux concernés et la compagnie Royal Air Maroc (RAM), il a été procédé à la signature de six accords concernant les régions de Dakhla-Oued Eddahab, Laâyoune-Sakia El…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Coca-Cola rappelle massivement des produits en Europe pour des taux élevés de chlorate

    Coca-Cola Europacific Partners a lancé un rappel massif de plusieurs produits en Europe après la détection de taux de chlorate trop élevés, un sous-produit du chlore, lors de tests de routine. L’entreprise a toutefois minimisé les risques sanitaires, qualifiés de « très faibles ».

    Le rappel concerne des canettes et des bouteilles en verre consignées de Coca-Cola, Sprite, Fanta, Fuze Tea, Minute Maid, Nalu, Royal Bliss et Tropico. Ces produits, en circulation depuis fin novembre, portent un code de production compris entre 328 GE et 338 GE (inclus).

    Les lots concernés ont été embouteillés en Belgique, sur le site de production de Gand, avant d’être distribués dans plusieurs pays européens, notamment la France, l’Allemagne, le Royaume-Uni, les Pays-Bas et le Luxembourg. « Nous n’avons pas de chiffre précis, mais il est clair qu’il s’agit d’une quantité considérable », a déclaré un porte-parole de l’embouteilleur.

    Selon Coca-Cola Europacific Partners, la majorité…

    إقرأ الخبر من مصدره