Étiquette : Spotify

  • ثغرة صادمة.. الميكروفونات تسرّب صوتك عبر إشارات لاسلكية دون علمك

    كشف فريق بحثي مشترك من جامعة فلوريدا الأمريكية وجامعة الاتصالات الكهربائية في اليابان عن ثغرة أمنية خطيرة قد تغيّر مفاهيم الخصوصية الرقمية كليًا، إذ أظهرت الدراسة أن الميكروفونات الرقمية المستخدمة في الحواسيب المحمولة ومكبرات الصوت يمكن أن تسرب الصوت على شكل إشارات كهرومغناطيسية، دون الحاجة إلى برامج تجسس أو اختراق مباشر للجهاز.

    وأوضح الباحثون أن جميع هذه الأجهزة تحتوي على ميكروفونات MEMS، التي تصدر نبضات رقمية تنقل بقايا الكلام الأصلي، والتي بدورها تُصدر انبعاثات راديوية ضعيفة يمكن التقاطها عبر هوائي بسيط وجهاز استقبال FM، بتكلفة لا تتجاوز 100 دولار. وبيّنت الباحثة سارة رامبازي أن هذا النوع من التنصت قد يتم دون الحاجة إلى تنشيط الميكروفون نفسه، ما دامت تطبيقات مثل Spotify أو Google Drive فعّالة.

    ونفّذ الباحثون تجربة أثبتت مدى سهولة استغلال هذه الثغرة، حيث التُقطت أصوات مفهومة عبر جدران خرسانية بسمك 10 بوصات، وتمكّن النظام من التعرّف على أرقام منطوقة بدقة بلغت 94.2%. وقد ساهم الذكاء الاصطناعي في تنقية الإشارات وتحويلها إلى نصوص دقيقة، مما يضاعف من خطر الوصول إلى معلومات حساسة.

    وتُعد أجهزة الحاسوب المحمولة الأكثر عرضة للخطر، بسبب توصيل ميكروفوناتها بأسلاك طويلة تعمل كهوائيات تُضخم الإشارات المسربة. وفي ظل هذه المعطيات، لم تعد الخصوصية مضمونة في أي مكان، خاصة مع احتمالية أن تكون الأجهزة الذكية المنزلية والمكتبية تنقل الصوت إلى الخارج دون علم المستخدم.

    ورغم تقديم الباحثين مقترحات عملية مثل توليد ضوضاء بيضاء أو تعديل توقيت النبضات الرقمية، لا تزال الاستجابة من الشركات المصنعة محدودة، إذ رفضت إحداها المخاوف بالكامل، مدعيةً التزامها بالمعايير التنظيمية. وفي المقابل، لا يملك المستخدمون حاليًا سوى الوعي بهذه المخاطر، في وقت قد تصبح فيه المحادثات الخاصة هدفًا سهلًا لأي جهاز تنصت غير مرئي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة “زمان” تسرد تاريخ المغرب بصوت رشيد مباركي

    عن مجلة زمان//

    تواصل مجلة زمان، المتخصصة في تاريخ المغرب، تطوير وسائلها الإعلامية بإطلاق أول سلسلة بودكاستات تاريخية. هذا الشكل الجديد من المحتوى يأتي ليُكمل جهود نقل المعرفة التاريخية التي تبذلها هيئة تحرير المجلة منذ أكثر من 15 سنة.


    الحلقة الأولى، المتوفرة ابتداءً من اليوم على جميع منصات الاستماع الكبرى (Spotify، Apple Podcasts، Deezer، Podcast Addict…)، تسلط الضوء على شخصية خناثة بنت بكار، زوجة السلطان مولاي إسماعيل، التي اشتهرت بالحكمة والنفوذ والحنكة الدبلوماسية في القرن السابع عشر.

    يسرد القصة الصحفي والمقدم المعروف رشيد مباركي، بصوته الذي يمنح الحكاية بُعدًا حميميًا ومهيبًا في آنٍ واحد، ليأخذ المستمعين في رحلة عبر المغرب في القرن السابع عشر. صوته المألوف للجمهور الفرانكفوني يضفي على هذا الإنتاج لمسة من القوة والعاطفة والرقي.

    وتأتي هذه المبادرة بعد صدور أول كتاب للمجلة بعنوان “المغرب في الزمن الغابر”، والمتوفر في المكتبات منذ بداية شهر ماي.

    وفي هذا السياق، صرّح يوسف شميرو، مدير النشر:
    «بعد إصدار كتابنا الأول المغرب في الزمن الغابر، بدا لنا من الطبيعي أن نُواصل هذه المهمة من خلال صيغة البودكاست. إنها طريقة جديدة لسرد تاريخنا وإيصاله إلى أكبر عدد ممكن من الناس، سواء داخل المغرب أو خارجه. ومع شركائنا، سنضع كل خبراتنا في خدمة إبراز غنى تاريخنا».

    https://open.spotify.com/show/7rjlWTerlXSPXCYoxBGhVp
    وأضاف: «يتميّز المغرب بين البلدان العربية بعمق تاريخه الاستثنائي، ثمرة آلاف السنين من الوجود المتواصل، ما يجعله من أقدم الدول في العالم العربي وإفريقيا».

    ومن المنتظر أن تصدر حلقات جديدة في الأسابيع المقبلة، حيث سيأخذ كل بودكاست المستمعين في رحلة عبر لحظات مفصلية من ماضينا، أو للتعريف بشخصيات منسية أو أحداث مؤسسة. من خلال هذا الشكل السمعي، تسعى مجلة زمان إلى تقاسم قرون من التاريخ المغربي بدقة، وشغف، وسهولة في الوصول.

    تجدر الإشارة إلى أن النسخة الفرانكفونية من زمان موجودة منذ 15 سنة، بينما النسخة المعربة تُنشر منذ 13 سنة، وكلا النسختين متوفرتان أيضًا بصيغة رقمية عبر الموقع: www.zamane.ma

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يحقق إنجازا غير مسبوق

    حقق النجم المغربي سعد لمجرد إنجازا استثنائيا جديدا في مسيرته الفنية، بعد أن تخطت أغنيته الشهيرة “قولي متى” حاجز 100 مليون استماع على منصة Spotify، ليصبح بذلك أول فنان عربي يحقق هذا الرقم القياسي بأغنية واحدة على المنصة العالمية.

    وتعاون لمجرد في هذا العمل الفني مع النجمة الهندية شريا غوشال، والمنتج الموسيقي راجات ناغبال، وهو ما منح الأغنية طابعا عالميا مميزا، حيث مزجت بين الإيقاعات المغربية والنغمات الهندية، ما ساعد في استقطاب جمهور واسع من مختلف الثقافات والبلدان.

    وأعلن سعد لمجرد عن هذا الإنجاز عبر خاصية “الستوري” على حسابه الرسمي، حيث تلقى سيلا من التهاني من معجبيه وزملائه في الوسط الفني، الذين عبّروا عن فخرهم بهذا النجاح العربي العالمي.

    يُشار إلى أن لمجرد ليس غريباً عن تحقيق الأرقام القياسية، إذ سبق له أن دخل نادي المليار مشاهدة على منصة يوتيوب بأغنيته الشهيرة “المعلم”، ما يعزز مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، وأكثرهم حضوراً على الساحة الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنجاز غير مسبوق لسعد لمجرد على منصة “Spotify”

    في إنجاز غير مسبوق في عالم الموسيقى العربية، حقق الفنان المغربي سعد لمجرد رقمًا قياسيًا جديدًا، حيث تجاوزت أغنيته “قولي متى” حاجز 100 مليون استماع على منصة “Spotify”، ليصبح بذلك أول فنان عربي يحقق هذا الرقم بأغنية واحدة على المنصة العالمية.

    وتعاون صاحب اغنية “قولي متى” في هذه الأغنية مع الفنانة الهندية شريا غوشال والمنتج راجات ناغبال، مما أضفى على العمل طابعًا عالميًا يجمع بين الإيقاعات المغربية والأنغام الهندية، أسهم في جذب جمهور متنوع من مختلف الثقافات.

    ومن خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تغير تجربة الاستماع إلى الموسيقى بميزة جديدة في “آيفون”

    أطلقت آبل تحديثا جديدا يقدم لأكثر من 300 مليون من مستخدمي “آيفون” خدمة رائعة تسهّل تجربة الاستماع إلى الموسيقى وتنظيمها.

    وتتيح الميزة إمكانية حفظ الأغاني التي يتعرف عليها تطبيق Shazam تلقائيا في قوائم التشغيل على Spotify أو Apple Music، ما يسهل على المستخدمين تنظيم موسيقاهم دون الحاجة إلى إجراءات إضافية.

    منذ استحواذ آبل على Shazam في عام 2018، عززت الشركة تكامله مع نظام iOS. ومع ذلك، لم تكن الأغاني المحددة عبر مركز التحكم تضاف تلقائيا إلى قوائم تشغيل Shazam، وكان يتعين حفظها يدويا من خلال التطبيق.

    ويُصلح التحديث 18.9، الذي صدر في 5 مارس، هذه المشكلة، حيث أصبحت جميع الأغاني المسجلة باستخدام ميزة “التعرف على الموسيقى” في “آيفون” تُضاف تلقائيا إلى قائمة تشغيل Shazam الخاصة بالمستخدم.

    كيفية تفعيل الميزة الجديدة

    لتفعيل هذه الميزة، ينبغي تثبيت تطبيق Shazam وإضافة خيار “التعرف على الموسيقى” إلى مركز التحكم عبر الخطوات التالية:

    – اسحب لأسفل من أعلى يمين شاشة “آيفون” لفتح مركز التحكم.

    – اضغط مع الاستمرار حتى تدخل وضع التحرير.

    – عند ظهور خيار “إضافة عنصر تحكم”، ابحث عن “التعرف على الموسيقى” واسحبه إلى المكان المطلوب في مركز التحكم.

    وبعد ذلك، عليك تفعيل المزامنة التلقائية داخل تطبيق Shazam:

    – افتح Shazam واسحب لأعلى للوصول إلى الشاشة الرئيسية.

    – انتقل إلى الإعدادات في الزاوية العلوية اليسرى.

    – إذا لم يكن التطبيق متصلا بـ Spotify أو Apple Music، فاضغط على “اتصال”.

    – قم بتفعيل خيار “مزامنة أغانيك” لضمان تحديث قائمة التشغيل تلقائيا.

    ومع هذا التحديث، لن يحتاج المستخدمون إلى فتح Shazam يدويا لحفظ الأغاني التي تعجبهم، ما يجعل تجربة الاستماع أكثر تنظيما وسلاسة.

    الآن، كل ما عليك فعله هو فتح مركز التحكم، الضغط على أيقونة Shazam، وستُضاف الأغنية مباشرة إلى قائمة تشغيلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف انتشار برنامج Necro الخبيث عبر تطبيقات أندرويد

    كشف بحث أمني جديد أن متجر Google Play Store أصبح هدفًا رئيسيًا لمجرمي الإنترنت لنشر البرامج الخبيثة، مع توقع تحميل 143 مليار تطبيق بحلول عام 2026. وفقًا لتقرير صادر عن Kaspersky SecureList، تم العثور على برنامج Necro الخبيث في نظام أندرويد، حيث أصاب أكثر من 11 مليون جهاز.

    وأشار التقرير إلى أن برنامج Necro قد تم تضمينه في تطبيقات شهيرة مثل Wuta Camera وMax Browser، بالإضافة إلى تعديلات غير رسمية لتطبيقات مثل WhatsApp وSpotify Plus. كما تم الإبلاغ عن إصابة تعديلات لألعاب مثل Minecraft وMelon Sandbox بالبرنامج الخبيث. وقد تم إزالة Max Browser من متجر التطبيقات بعد اكتشاف البرنامج الضار، لكن Wuta Camera ظل يحتوي على Necro حتى الإصدار 6.4.7.138.

    وأوضح التقرير أن برنامج Necro مصمم لتحقيق إيرادات للمهاجمين من خلال تشغيل الإعلانات في خلفية الأجهزة المصابة. ورغم أن المستخدم قد يلاحظ انخفاضًا في أداء الهاتف، فإن البرنامج يعمل بشكل غير مرئي ويفتح الإعلانات ويضغط عليها لتحقيق أرباح دون علم المستخدم.

    تمثل هذه الهجمات تهديدًا كبيرًا لأمان الهواتف الذكية، خاصة مع استمرار نمو عدد التطبيقات وتحميلها من مصادر غير موثوقة. لذلك، يُنصح المستخدمون بتوخي الحذر عند تحميل التطبيقات والتأكد من مصدرها لتجنب التعرض لهذه البرمجيات الخبيثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محتال يجني ملايين الدولارات بواسطة موسيقى أنشأها بالذكاء الاصطناعي!

    يواجه رجل من ولاية كارولينا الشمالية اتهامات بالاحتيال بعد تحميل مئات الآلاف من الأغاني التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي على خدمات البث واستخدام الروبوتات لتشغيلها مليارات المرات.

    وتقول التقارير إن مايكل سميث حصل على أكثر من 10 ملايين دولار من العائدات منذ عام 2017.

    وتم القبض على سميث (52 عاما)، يوم الأربعاء، بتهم تشمل الاحتيال الإلكتروني وغسيل الأموال وفقا للائحة الاتهام التي تم الكشف عنها في نفس اليوم.

    واتهم سميث باستخدام الروبوتات لسرقة مدفوعات العائدات من منصات بما في ذلك Spotify وApple Music وAmazon Music.

    وتحمل كل تهمة (الاحتيال الإلكتروني وغسيل الأموال) عقوبة قصوى بالسجن تصل لمدة 20 عاما.

    ويقول مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من نيويورك إن هذه هي أول قضية جنائية تتعلق باستخدام الروبوتات لتضخيم أرقام بث الموسيقى بشكل مصطنع.

    واتهم المدعون سميث بإنشاء آلاف الروبوتات لبث الأغاني. وفي البداية، قيل إنه قام بتحميل موسيقاه الخاصة إلى خدمات البث، لكنه أدرك أن كتالوجه لم يكن كبيرا بما يكفي لإنتاج مبلغ كبير من العائدات.

    وبعد فشل الجهود الأخرى، لجأ إلى الموسيقى التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في عام 2018.

    وكشف التحقيق الذي دعمه مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه في عام 2018، استأجر سميث مروجا موسيقيا وشركة إنشاء موسيقى تعتمد على الذكاء الاصطناعي للحصول على مئات الآلاف من الأغاني، وإعطائها أسماء عشوائية وربطها بفنانين خياليين حتى تبدو وكأنها من صنع أشخاص حقيقيين.

    ووفقا للائحة الاتهام، فقد خدع خدمات البث من خلال جعل الأمر يبدو وكأن حسابات الروبوتات شرعية بينما في الواقع “تم برمجتها لبث موسيقى سميث مليارات المرات”.

    ويُزعم أن سميث حاول إخفاء آثاره باستخدام عناوين بريد إلكتروني وهمية وشبكات VPN، وشدد على شركائه في المؤامرة أن يكونوا “غير قابلين للاكتشاف”.

    المصدر: إنغيدجت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثائقي “كان ياما كان” يسلط الضوء على بداية ” الهيب هوب” في المغرب

    الهيب هوب قصة البدايات بالمغرب

    بدأ الهيب هوب في المغرب بالانتشار ببطء في التسعينيات، متأثرا بالموجة العالمية لموسيقى الراب والهيب هوب.
    وقد بدأت مجموعات صغيرة من الشباب في سلا، الدار البيضاء، الرباط، ومراكش بتشكيل فرق محلية وتقديم عروض في المهرجانات الصغيرة والحفلات الخاصة. كانت هذه الفرق تمزج بين الأسلوب الأمريكي والتعبير عن الواقع المغربي.
    مع بداية الألفية استطاع الهيب هوب اكتساب شهرة أكبر مع ظهور فرق مثل “Fnaire” و”Casa Crew” الذين كانوا من بين أوائل الفرق التي بدأت في تسجيل وإصدار ألبومات بشكل مستقل.
    في السنوات الأخيرة، ومع التحول الرقمي وازدهار الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، أصبح الهيب هوب المغربي أكثر انتشاراً. ساهمت منصات مثل YouTube وSpotify في تمكين الفنانين من الوصول إلى جمهور أوسع.
    واليوم، أصبح الهيب هوب جزءاً مهماً من المشهد الموسيقي في المغرب، مع فنانين مشهورين على المستوى المحلي والدولي، حيث يمكن العثور على أنماط مختلفة من الهيب هوب تمزج بين التقليدي والحديث.
    الهيب هوب في المغرب لا يزال ينمو ويتطور، مع استمرار الفنانين في تقديم أعمال جديدة تعبر عن هموم الشباب وتطلعاتهم.
    في هذا الشريط الوثائقي once” upon a time” للمخرج الشاب وليد اغويركات يُلقي فيه الضوء على البدايات التأسيسية لفن الهيب هوب وموسيقى الراب نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات، بداية بلقاءات الشباب بالدار البيضاء، مرورا بتكوين فرقة Dragons Blancs في الرباط، إلى صدور أول ألبوم مغربي في موسيقى الراب سنة 1996، من إنتاج شركة “أضواء المدينة”.
    ومعلوم أن الهيب هوب استطاع في فترة وجيزة أن يؤسس لنفسه جماهيرية كبيرة لم تكن متوقعة سنوات الانطلاق.
    الشريط الوثائقي يلقي الضوء أيضا على الصعاب والعراقيل التي واجهت هذا الفن في بداياته، والتحديات التي واجهها الشباب من أجل تحقيق حلمهم وتطلعاتهم… وهكذا صار

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مغرب الثقافات”.. موازين حقق نجاحاً باهراً والإقبال تجاوز عتبة مليوني متفرج

    حققت الدورة 19 من مهرجان “موازين- إيقاعات العالم” نجاحا باهرا على جميع المستويات، حيث سجلت إقبالا تاريخيا بلغ 2,5 مليون متفرج، حسبما أفادت به جمعية “مغرب الثقافات”، المنظمة للمهرجان.

    وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن دورة المهرجان لهذه السنة، التي انعقدت في الفترة من 20 إلى 29 يونيو الماضي، تميزت “بسهرات غير قابلة للنسيان، ولحظات قوية وإقبال تاريخي منقطع النظير”، مبرزة أن المهرجان استقطب مليونين و500 ألف من المرتادين، الذين قدموا إليه من مختلف جهات المغرب والخارج، للاحتفال بالموسيقى وحضور العروض التي قدمها أكثر من 200 فنان في الرباط وسلا.

    وسجلت أن “هذا الإقبال القياسي يؤكد الشعبية الدولية الاستثنائية التي يتمتع بها مهرجان موازين، والمكانة التي اكتسبها كواحد من بين أكثر المهرجانات الموسيقية ارتيادا في العالم”.

    وأكدت الجمعية أنه “مرة أخرى، تم تثمين نموذج موازين، باعتباره مهرجانا مفتوحا للجميع، بالمجان وحاملا للقيم”، معربة عن بالغ امتنانها للجمهور المخلص على حضوره منذ سنوات.

    وشكل المهرجان، بحسب المصدر ذاته، مسرحا لعروض استثنائية من أداء فنانين جاؤوا من جميع أنحاء العالم، مقدما بذلك شهادة حية على الحماس الفريد والاهتمام الكبير الذي يثيرونه لدى الجمهور المغربي.

    وكانت لحظات التبادل بين النجوم ومرتادي المهرجان قوية، على غرار أداء “ميترو بومين” البارع، وعرض “أتيز” المدهش، والأداء اللامع ل”سنترال سي” مرتديا اللباس التقليدي المغربي، وأنغام “بورنا بوي” الغامرة، والتفاعل القوي بين “كاميلا كابيلو” وجمهورها، وهي تتناول فطيرة “الشفنج” مرفوقة بكأس شاي مغربي، والإيقاعات الآسرة ل”كالفن هاريس” في المنصة العالمية السويسي.

    من جهته، كان المسرح الوطني محمد الخامس مكانا للتلاقي والتنوع من خلال الحفل التكنولوجي للمجسم الثلاثي الأبعاد لأم كلثوم عن طريق تقنية الهولوغرام، الذي أذهل الجمهور الحاضر، والعرض الاستثنائي الذي قدمته سميرة سعيد، والحضور القوي لعدد من أشهر الفنانات والفنانين، أمثال كارول سماحة، ومروان خوري، وبدر رامي، وجرجوري بورتر، ويوري بيونافونتيرا، الذين أذهلوا جمهورهم، محولين الخشبة إلى قاعة رقص وغناء مفتوحة.

    ولم تخرج منصة النهضة عن هذه القاعدة، من خلال فن الكلمات الملتزمة لمغني الراب بلطي، ودموع الفرح المشحونة بالمشاعر لهيفاء وهبي و”هي تكتشف الجمهور المغربي”، مرورا بأداء بلقيس التي نسجت ارتباطا وثيقا مع المتفرجين من خلال أدائها للعديد من العناوين الرمزية للأغنية المغربية، من بينها (يا بلادي) ، وصولا إلى الإيقاعات الملتهبة لأحمد سعد ومحمد رمضان، والعروض المدهشة للدوزي وأمينوكس.

    وفي منصة سلا، تألق الفنانون المغاربة، من بينهم نجاة عتابو، وسعيدة شرف، وفاطمة تباعمرانت، ومسلم، وسعيد الصنهاجي، وعبد العزيز الستاتي، وحميد القصري، وموشي، الذين سلطوا الأضواء على غنى وتنوع المشهد الموسيقي المغربي .

    أما بمنصة أبي رقراق، فتم الاحتفاء بتنوع الإيقاعات العالمية، بمشاركة وجوه رمزية مثل أوماه لاي ، و جيمس بي كا إس ، ونانا بينز من الطوغو، وفطوماتا دياوارا وأنجيليك كيدجو. كما تلاحم الفنانون لوفيف ، وديديبي ، ولويدجي ، ويامي وأيرا ستار وتوفان مع الجمهور المغربي، الذي تمت دعوته غير ما مرة لصعود الخشبة والمشاركة جنبا إلى جنب مع فنانيه المفضلين في أجواء راقصة.

    وعلى صعيد آخر، برهنت التغطية الإعلامية الكثيفة، مع حضور أكثر من 800 صحافي، ومعدل نشر يناهز 2000 تقرير إعلامي في الشهر، على الأهمية التي يحظى بها مهرجان موازين كحدث فني كبير في المشهد الإعلامي الوطني والدولي، ناهيك عن الإقبال الكبير على الشبكات الاجتماعية، الذي انعكس في تموقع موازين على رأس التوجهات على مستوى محركات البحث، معززا مكانته وإشعاعه العالمي.

    كما أكد حضور مؤثرين دوليين الأهمية التي يكتسيها المهرجان بالنسبة لمنتجي المحتوى الراغبين في إبراز الحدث مع الاستفادة من الزخم الكبير الذي يُولده.

    وبحسب جمعية “مغرب الثقافات”، فقد تميزت الدورة 19 كذلك بشراكة معززة، من خلال (Spotify)، وكذلك (Trip Advisor)، والتي أعطت زخما غير مسبوق للبعد الدولي للمهرجان، مانحا للمواهب المغربية فرصة التألق في منصات عالمية.

    وخلص البلاغ إلى أنه “بفضل هذه التعبئة الجماعية، حقق موازين 2024 نجاحا باهرا “فاتحا صفحة جديدة في سجل أمجاد المهرجان الخالدة”.

    وتجدر الإشارة إلى أن مهرجان “موازين – إيقاعات العالم” أصبح، منذ 2001، “الموعد الذي لا يُخلف بالنسبة للهواة والشغوفين بالموسيقى في المغرب”. فباستقطابه لأكثر من مليونين من المرتادين في كل واحدة من دوراته الأخيرة، أصبح موازين يعتبر ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

    ويمنح مهرجان موازين، الذي يمتد تنظيمه كل سنة على تسعة أيام، برمجة غنية، تجمع أكبر نجوم الأغنية العالمية والعربية، جاعلة من مدينتي الرباط وسلا مسرحا للقاءات استثنائية بين الجمهور ومشاهير الفنانين. وتأكيدا على انخراطه القوي في النهوض بالموسيقى المغربية، خصص موازين نصف برمجته للمواهب المغربية.

    وحاملا لقيم السلام والانفتاح والتسامح والاحترام، يقترح المهرجان دخولا مجانيا ل90 في المائة من مرتاديه، جاعلا من ولوجية الجمهور إحدى مهامه الأساسية. كما أنه يشكل، من جانب آخر، داعما أساسيا للاقتصاد السياحي الجهوي، وفاعلا من المستوى الأول في خلق صناعة حقيقية للاحتفال بالمغرب.

    أما “جمعية مغرب الثقافات”، التي رأت النور في 2001، فهي جمعية غير ربحية، مهمتها الرئيسية أن تضمن للجمهور تنشيطا ثقافيا وفنيا من مستوى يليق بعاصمة المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان موازين 2024.. المنظمون: “نجاح باهر على جميع المستويات وإقبال تاريخي بلغ 2,5 مليون متفرج”

    حققت الدورة 19 من مهرجان “موازين- إيقاعات العالم” نجاحا باهرا على جميع المستويات، حيث سجلت إقبالا تاريخيا بلغ 2,5 مليون متفرج، حسبما أفادت به جمعية “مغرب الثقافات”، المنظمة للمهرجان.

    وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، أن دورة المهرجان لهذه السنة، التي انعقدت في الفترة من 20 إلى 29 يونيو الماضي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تميزت “بسهرات غير قابلة للنسيان، ولحظات قوية وإقبال تاريخي منقطع النظير”، مبرزة أن المهرجان استقطب مليونين و500 ألف من المرتادين، الذين قدموا إليه من مختلف جهات المغرب والخارج، للاحتفال بالموسيقى وحضور العروض التي قدمها أكثر من 200 فنان في الرباط وسلا.

    وسجلت أن “هذا الإقبال القياسي يؤكد الشعبية الدولية الاستثنائية التي يتمتع بها مهرجان موازين، والمكانة التي اكتسبها كواحد من بين أكثر المهرجانات الموسيقية ارتيادا في العالم”.

    وأكدت الجمعية أنه “مرة أخرى، تم تثمين نموذج موازين، باعتباره مهرجانا مفتوحا للجميع، بالمجان وحاملا للقيم”، معربة عن بالغ امتنانها للجمهور المخلص على حضوره منذ سنوات.

    وشكل المهرجان، بحسب المصدر ذاته، مسرحا لعروض استثنائية من أداء فنانين جاؤوا من جميع أنحاء العالم، مقدما بذلك شهادة حية على الحماس الفريد والاهتمام الكبير الذي يثيرونه لدى الجمهور المغربي.

    وكانت لحظات التبادل بين النجوم ومرتادي المهرجان قوية، على غرار أداء “ميترو بومين” البارع، وعرض “أتيز” المدهش، والأداء اللامع ل”سنترال سي” مرتديا اللباس التقليدي المغربي، وأنغام “بورنا بوي” الغامرة، والتفاعل القوي بين “كاميلا كابيلو” وجمهورها، وهي تتناول فطيرة “الشفنج” مرفوقة بكأس شاي مغربي، والإيقاعات الآسرة ل”كالفن هاريس” في المنصة العالمية السويسي.

    من جهته، كان المسرح الوطني محمد الخامس مكانا للتلاقي والتنوع من خلال الحفل التكنولوجي للمجسم الثلاثي الأبعاد لأم كلثوم عن طريق تقنية الهولوغرام، الذي أذهل الجمهور الحاضر، والعرض الاستثنائي الذي قدمته سميرة سعيد، والحضور القوي لعدد من أشهر الفنانات والفنانين، أمثال كارول سماحة، ومروان خوري، وبدر رامي، وجرجوري بورتر، ويوري بيونافونتيرا، الذين أذهلوا جمهورهم، محولين الخشبة إلى قاعة رقص وغناء مفتوحة.

    ولم تخرج منصة النهضة عن هذه القاعدة، من خلال فن الكلمات الملتزمة لمغني الراب بلطي، ودموع الفرح المشحونة بالمشاعر لهيفاء وهبي و”هي تكتشف الجمهور المغربي”، مرورا بأداء بلقيس التي نسجت ارتباطا وثيقا مع المتفرجين من خلال أدائها للعديد من العناوين الرمزية للأغنية المغربية، من بينها (يا بلادي) ، وصولا إلى الإيقاعات الملتهبة لأحمد سعد ومحمد رمضان، والعروض المدهشة للدوزي وأمينوكس.

    وفي منصة سلا، تألق الفنانون المغاربة، من بينهم نجاة عتابو، وسعيدة شرف، وفاطمة تباعمرانت، ومسلم، وسعيد الصنهاجي، وعبد العزيز الستاتي، وحميد القصري، وموشي، الذين سلطوا الأضواء على غنى وتنوع المشهد الموسيقي المغربي .

    أما بمنصة أبي رقراق، فتم الاحتفاء بتنوع الإيقاعات العالمية، بمشاركة وجوه رمزية مثل أوماه لاي ، و جيمس بي كا إس ، ونانا بينز من الطوغو، وفطوماتا دياوارا وأنجيليك كيدجو. كما تلاحم الفنانون لوفيف ، وديديبي ، ولويدجي ، ويامي وأيرا ستار وتوفان مع الجمهور المغربي، الذي تمت دعوته غير ما مرة لصعود الخشبة والمشاركة جنبا إلى جنب مع فنانيه المفضلين في أجواء راقصة.

    وعلى صعيد آخر، برهنت التغطية الإعلامية الكثيفة، مع حضور أكثر من 800 صحافي، ومعدل نشر يناهز 2000 تقرير إعلامي في الشهر، على الأهمية التي يحظى بها مهرجان موازين كحدث فني كبير في المشهد الإعلامي الوطني والدولي، ناهيك عن الإقبال الكبير على الشبكات الاجتماعية، الذي انعكس في تموقع موازين على رأس التوجهات على مستوى محركات البحث، معززا مكانته وإشعاعه العالمي.

    كما أكد حضور مؤثرين دوليين الأهمية التي يكتسيها المهرجان بالنسبة لمنتجي المحتوى الراغبين في إبراز الحدث مع الاستفادة من الزخم الكبير الذي يُولده.

    وبحسب جمعية “مغرب الثقافات”، فقد تميزت الدورة 19 كذلك بشراكة معززة، من خلال (Spotify)، وكذلك (Trip Advisor)، والتي أعطت زخما غير مسبوق للبعد الدولي للمهرجان، مانحا للمواهب المغربية فرصة التألق في منصات عالمية.

    وخلص البلاغ إلى أنه “بفضل هذه التعبئة الجماعية، حقق موازين 2024 نجاحا باهرا “فاتحا صفحة جديدة في سجل أمجاد المهرجان الخالدة”.

    وتجدر الإشارة إلى أن مهرجان “موازين – إيقاعات العالم” أصبح، منذ 2001، “الموعد الذي لا يُخلف بالنسبة للهواة والشغوفين بالموسيقى في المغرب”. فباستقطابه لأكثر من مليونين من المرتادين في كل واحدة من دوراته الأخيرة، أصبح موازين يعتبر ثاني أكبر حدث ثقافي في العالم.

    ويمنح مهرجان موازين، الذي يمتد تنظيمه كل سنة على تسعة أيام، برمجة غنية، تجمع أكبر نجوم الأغنية العالمية والعربية، جاعلة من مدينتي الرباط وسلا مسرحا للقاءات استثنائية بين الجمهور ومشاهير الفنانين. وتأكيدا على انخراطه القوي في النهوض بالموسيقى المغربية، خصص موازين نصف برمجته للمواهب المغربية.

    وحاملا لقيم السلام والانفتاح والتسامح والاحترام، يقترح المهرجان دخولا مجانيا ل90 في المائة من مرتاديه، جاعلا من ولوجية الجمهور إحدى مهامه الأساسية. كما أنه يشكل، من جانب آخر، داعما أساسيا للاقتصاد السياحي الجهوي، وفاعلا من المستوى الأول في خلق صناعة حقيقية للاحتفال بالمغرب.

    أما “جمعية مغرب الثقافات”، التي رأت النور في 2001، فهي جمعية غير ربحية، مهمتها الرئيسية أن تضمن للجمهور تنشيطا ثقافيا وفنيا من مستوى يليق بعاصمة المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره