Étiquette : Tata Advanced Systems

  • المغرب والهند يدشنان مصنعاً لإنتاج المركبات المدرعة القتالية بمدينة برشيد

    هسبريس – و.م.ع

    تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أعلنت إدارة الدفاع الوطني ووزارة الدفاع الهندية، وكذا شركة “تاتا أدفنسد سيستمز ليميتد” TATA Advanced Systems Limited، عن تدشين مصنع “تاتا أدفنسد سيستمز المغرب” (TASM)، اليوم الثلاثاء ببرشيد.

    وأوضح بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أن هذا المصنع، الذي شكل موضوع اتفاقية استثمار موقعة بين الأطراف في شتنبر 2024، يعد ثمرة شراكة إستراتيجية موجهة لتعزيز القدرة الصناعية للمغرب في قطاع الدفاع.

    ويطلق مصنع شركة “تاتا أدفنسد سيستمز ليميتد” TASM، الذي أقيم في المنطقة الصناعية لبرشيد، هذا اليوم، إنتاج المركبات المدرعة القتالية WhAP 8×8 لفائدة القوات المسلحة الملكية وكذلك للأسواق الدولية ذات فرص النمو العالية.

    ويتوخى هذا المشروع المهيكل، الذي تم إطلاقه بتوجيهات ملكية، تمكين البلاد تدريجيا من تحقيق الاكتفاء الذاتي في المجال الصناعي والتكنولوجي في ما يتعلق بالدفاع، فضلا عن كونه عاملا محفزا لتطوير منظومة صناعية مبتكرة ولخلق فرص شغل مؤهلة.

    وعند افتتاحه يعتزم المصنع دمج 35 في المئة من المكونات ذات الأصل المحلي، وهو المعدل الذي سيصل تدريجيا إلى 50 في المئة بفضل استثمار مكثف في تدريب وإدماج الموردين الوطنيين.

    ومن شأن مصنع برشيد أن يدعم النمو الاقتصادي الجهوي عبر إحداث 90 منصب شغل مباشر و250 منصب شغل غير مباشر، علاوة على مخطط لزيادة القدرات يتوقع زيادة كبيرة في الإنتاج على المدى المتوسط؛ كما يمنح الكفاءات المغربية فرصا للتدريب، والتطور المهني، وتطوير الخبرات التكنولوجية المتعلقة بإنتاج وصيانة مركبات الدفاع المتقدمة.

    وسيكون المصنع، الذي يتوفر على بنيات تحتية حديثة، بمثابة منصة إقليمية لتصدير مركبات WhAP 8×8، ولاسيما نحو إفريقيا.

    وتنسجم هذه الشراكة تمام الانسجام مع الرؤية الملكية للنهوض بصناعة دفاع وطنية قادرة على الاستجابة لتحديات السيادة والاكتفاء الذاتي والأمن في إطار التعاون المعزز جنوب – جنوب.

    وخلص البلاغ إلى التأكيد على أن شركة TASM، باعتبارها رائدا عالميا مرموقا في مجال الدفاع، تضع رهن إشارة هذا المشروع خبرتها وتكنولوجياتها المتقدمة وشبكتها الدولية، مع تعزيز نقل الخبرات والابتكار المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتوجه ملكي المغرب يدخل صناعة المركبات المدرعة القتالية

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أعلنت إدارة الدفاع الوطني ووزارة الدفاع الهندية، وكذا شركة “تاتا أدفنسد سيستمز ليميتد” TATA Advanced Systems Limited عن تدشين مصنع “تاتا أدفنسد سيستمز المغرب” (TASM)، اليوم الثلاثاء ببرشيد.
    وأوضح بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أن هذا المصنع، الذي شكل موضوع اتفاقية استثمار موقعة بين الأطراف في شتنبر 2024، يعد ثمرة شراكة استراتيجية موجهة لتعزيز القدرة الصناعية للمغرب في قطاع الدفاع.
    ويطلق مصنع شركة “تاتا أدفنسد سيستمز ليميتد” TASM، الذي أقيم في المنطقة الصناعية لبرشيد، هذا اليوم، إنتاج المركبات المدرعة القتالية WhAP 8×8 لفائدة القوات المسلحة الملكية وكذلك للأسواق الدولية ذات فرص النمو العالية.
    ويتوخى هذا المشروع المهيكل، الذي تم إطلاقه بتوجيهات ملكية سامية، تمكين البلاد تدريجيا من تحقيق الاكتفاء الذاتي في المجال الصناعي والتكنولوجي في ما يتعلق بالدفاع، فضلا عن كونه عاملا محفزا لتطوير منظومة صناعية مبتكرة ولخلق فرص شغل مؤهلة.
    وعند افتتاحه، يعتزم المصنع دمج 35 في المئة من المكونات ذات الأصل المحلي، وهو المعدل الذي سيصل تدريجيا إلى 50 في المئة بفضل استثمار مكثف في تدريب وإدماج الموردين الوطنيين.
    ومن شأن مصنع برشيد أن يدعم النمو الاقتصادي الجهوي عبر إحداث 90 منصب شغل مباشر و250 منصب شغل غير مباشر، علاوة على مخطط لزيادة القدرات يتوقع زيادة كبيرة في الإنتاج على المدى المتوسط.

    كما يمنح الكفاءات المغربية فرصا للتدريب، والتطور المهني، وتطوير الخبرات التكنولوجية المتعلقة بإنتاج وصيانة مركبات الدفاع المتقدمة.

    وسيكون المصنع، الذي يتوفر على بنيات تحتية حديثة، بمثابة منصة إقليمية لتصدير مركبات WhAP 8×8، لا سيما نحو إفريقيا.
    وتنسجم هذه الشراكة تمام الانسجام مع الرؤية الملكية للنهوض بصناعة دفاع وطنية قادرة على الاستجابة لتحديات السيادة والاكتفاء الذاتي والأمن في إطار التعاون المعزز جنوب – جنوب.

    وخلص البلاغ إلى التأكيد على أن شركة TASM، باعتبارها رائدا عالميا مرموقا في مجال الدفاع، تضع رهن إشارة هذا المشروع خبرتها وتكنولوجياتها المتقدمة وشبكتها الدولية، مع تعزيز نقل الخبرات والابتكار المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسبة مكونات محلية ستصل إلى 50 في المائة.. المغرب والهند يدشنان مصنع TASM في برشيد لإنتاج المدرعات القتالية

    الصحيفة من الرباط

    دشنت إدارة الدفاع الوطني ووزارة الدفاع الهندية، رفقة شركة TATA Advanced Systems Limited، بشكل رسمي اليوم الثلاثاء بمدينة برشيد، مصنع « تاتا أدفنسد سيستمز المغرب » (TASM)، وذلك تنفيذا لتعليمات االملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وفق ما جاء في بلاغ حكومي.

    ووفق بلاغ لإدارة الدفاع الوطني فإن هذا المصنع، الذي شكل موضوع اتفاقية استثمار موقعة بين الأطراف في شتنبر 2024، يعد ثمرة شراكة استراتيجية موجهة لتعزيز القدرة الصناعية للمغرب في قطاع الدفاع.

    ويتم إطلاق مصنع شركة « تاتا أدفنسد سيستمز ليميتد » TASM، الذي أقيم في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهند والمغرب يدشنان مصنعا للمركبات المدرعة القتالية ببرشيد

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية للملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أعلنت إدارة الدفاع الوطني ووزارة الدفاع الهندية، وكذا شركة “تاتا أدفنسد سيستمز ليميتد” TATA Advanced Systems Limited عن تدشين مصنع “تاتا أدفنسد سيستمز المغرب” (TASM)، اليوم الثلاثاء ببرشيد. وأوضح بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أن هذا المصنع، الذي شكل موضوع […]

    The post الهند والمغرب يدشنان مصنعا للمركبات المدرعة القتالية ببرشيد appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين مصنع لصناعة المركبات المدرعة القتالية WhAP 8×8 ببرشيد

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، أعلنت إدارة الدفاع الوطني ووزارة الدفاع الهندية، وكذا شركة “تاتا أدفنسد سيستمز ليميتد” TATA Advanced Systems Limited عن تدشين مصنع “تاتا أدفنسد سيستمز المغرب” (TASM)، اليوم الثلاثاء ببرشيد.

    وأوضح بلاغ لإدارة الدفاع الوطني أن هذا المصنع، الذي شكل موضوع اتفاقية استثمار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب‭ ‬والهند‭.. ‬شراكة‭ ‬استراتيجية‭ ‬تتعزز‭ ‬بالدفاع‭ ‬والصناعة

    العلم:الرباط

    تشهد‭ ‬العلاقات‭ ‬المغربية–الهندية‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬دينامية‭ ‬متصاعدة،‭ ‬تعكسها‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الزيارات‭ ‬والاتفاقيات‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الرباط‭ ‬ونيودلهي‭ ‬نموذجاً‭ ‬متقدماً‭ ‬في‭ ‬الانفتاح‭ ‬على‭ ‬الشراكات‭ ‬المتعددة‭. ‬فمنذ‭ ‬الزيارة‭ ‬الملكية‭ ‬إلى‭ ‬الهند‭ ‬سنة‭ ‬2015‭ ‬ولقاء‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬برئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬ناريندرا‭ ‬مودي،‭ ‬أضحى‭ ‬التعاون‭ ‬الثنائي‭ ‬يسير‭ ‬بوتيرة‭ ‬متسارعة،‭ ‬يلامس‭ ‬مجالات‭ ‬الدفاع‭ ‬والصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬والتكنولوجيا‭.‬   وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬يرتقب‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬الهندي،‭ ‬راجناث‭ ‬سينغ،‭ ‬بزيارة‭ ‬رسمية‭ ‬إلى‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬يومي‭ ‬22‭ ‬و23‭ ‬من‭ ‬الشهر‭ ‬الجاري،‭ ‬بدعوة‭ ‬من‭ ‬عبد‭ ‬اللطيف‭ ‬لوديي،‭ ‬الوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬لدى‭ ‬رئيس‭ ‬الحكومة‭ ‬المكلف‭ ‬بإدارة‭ ‬الدفاع‭ ‬الوطني‭.‬   البرنامج‭ ‬الرسمي‭ ‬للزيارة‭ ‬يتضمن‭ ‬عقد‭ ‬اجتماعات‭ ‬ثنائية‭ ‬بين‭ ‬الجانبين‭ ‬ولقاءات‭ ‬موسعة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الوفود،‭ ‬لبحث‭ ‬سبل‭ ‬تقييم‭ ‬حصيلة‭ ‬التعاون‭ ‬الدفاعي‭ ‬ورسم‭ ‬آفاق‭ ‬جديدة‭. ‬وستركز‭ ‬المباحثات‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬الصناعات‭ ‬الدفاعية‭ ‬المشتركة،‭ ‬وبناء‭ ‬القدرات،‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬والتدريب‭ ‬العسكري‭.‬   وبحسب‭ ‬بيان‭ ‬للسفارة‭ ‬الهندية‭ ‬في‭ ‬الرباط،‭ ‬فإن‭ ‬الطرفين‭ ‬سيناقشان‭ ‬أيضاً‭ ‬قضايا‭ ‬أمنية‭ ‬ذات‭ ‬اهتمام‭ ‬مشترك،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬أمن‭ ‬البحار‭ ‬والتصدي‭ ‬للقرصنة‭ ‬البحرية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬التمارين‭ ‬العسكرية‭ ‬المشتركة‭ ‬وتبادل‭ ‬التكوين‭ ‬بين‭ ‬الضباط‭ ‬المغاربة‭ ‬والهنود‭.‬   ومن‭ ‬أبرز‭ ‬محطات‭ ‬الزيارة‭ ‬المرتقبة،‭ ‬تدشين‭ ‬منشأة‭ ‬صناعية‭ ‬جديدة‭ ‬لشركة‭ ‬Tata Advanced Systems Ltd‭ ‬بمدينة‭ ‬برشيد‭ (‬جهة‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء–سطات‭)‬،‭ ‬مخصصة‭ ‬لإنتاج‭ ‬المدرعة‭ ‬ذات‭ ‬العجلات‭ (‬WhAP 8×8‭) . ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬يعكس،‭ ‬وفق‭ ‬التمثيلية‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬الهندية،‭ ‬عمق‭ ‬التناغم‭ ‬بين‭ ‬الصناعات‭ ‬الدفاعية‭ ‬في‭ ‬البلدين،‭ ‬ويجسد‭ ‬الالتزام‭ ‬المشترك‭ ‬بإنجاز‭ ‬مشاريع‭ ‬إنتاجية‭ ‬مشتركة‭.‬   المنشأة‭ ‬الجديدة‭ ‬ستوفر،‭ ‬بحسب‭ ‬المعطيات‭ ‬الرسمية،‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬100‭ ‬فرصة‭ ‬عمل‭ ‬لفائدة‭ ‬كفاءات‭ ‬مغربية‭ ‬خضعت‭ ‬لتكوين‭ ‬متخصص‭ ‬في‭ ‬الهند،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬تصنيع‭ ‬هذه‭ ‬المدرعات‭ ‬بشكل‭ ‬مشترك‭ ‬وبأيادٍ‭ ‬مغربية،‭ ‬ما‭ ‬يعزز‭ ‬القيمة‭ ‬المضافة‭ ‬الصناعية‭ ‬للمغرب‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الدفاع‭.‬   ولا‭ ‬يقتصر‭ ‬جدول‭ ‬الزيارة‭ ‬على‭ ‬التعاون‭ ‬الدفاعي‭ ‬فقط،‭ ‬إذ‭ ‬من‭ ‬المرتقب‭ ‬أن‭ ‬يجتمع‭ ‬الوزير‭ ‬الهندي‭ ‬مع‭ ‬رياض‭ ‬مزور،‭ ‬وزير‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬المغربي،‭ ‬لمناقشة‭ ‬آفاق‭ ‬أوسع‭ ‬للشراكة‭ ‬الصناعية‭ ‬والتجارية‭. ‬المباحثات‭ ‬ستتناول‭ ‬قضايا‭ ‬مثل‭ ‬نقل‭ ‬التكنولوجيا،‭ ‬المشاريع‭ ‬المشتركة،‭ ‬وتوسيع‭ ‬الولوج‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق،‭ ‬مع‭ ‬تركيز‭ ‬خاص‭ ‬على‭ ‬القطاعات‭ ‬الإستراتيجية‭ ‬التي‭ ‬تهم‭ ‬البلدين‭.‬   السفير‭ ‬الهندي‭ ‬بالرباط،‭ ‬سانجاي‭ ‬رانا،‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬الزيارة‭ ‬ستتوج‭ ‬بتوقيع‭ ‬اتفاقيات‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬العسكري،‭ ‬مشدداً‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬تشكل‭ ‬خطوة‭ ‬إضافية‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬الشراكة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭. ‬وأبرز‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬سيتم‭ ‬التوصل‭ ‬إليه‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬دينامية‭ ‬متواصلة‭ ‬منذ‭ ‬سنة‭ ‬2015،‭ ‬ويترجم‭ ‬الرغبة‭ ‬المشتركة‭ ‬في‭ ‬توسيع‭ ‬نطاق‭ ‬التعاون‭ ‬ليشمل‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭.‬   وتعتبر‭ ‬هذه‭ ‬الزيارة،‭ ‬بما‭ ‬تتضمنه‭ ‬من‭ ‬تدشين‭ ‬مشاريع‭ ‬صناعية‭ ‬وتوقيع‭ ‬اتفاقيات‭ ‬جديدة،‭ ‬محطة‭ ‬نوعية‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬العلاقات‭ ‬المغربية‭ ‬الهندية،‭ ‬إذ‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬الرباط‭ ‬ونيودلهي‭ ‬لا‭ ‬تكتفيان‭ ‬بمجرد‭ ‬تعاون‭ ‬تقليدي،‭ ‬بل‭ ‬تسعيان‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬شراكة‭ ‬استراتيجية‭ ‬متكاملة‭ ‬تشمل‭ ‬الدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬والصناعة‭ ‬والتجارة،‭ ‬بما‭ ‬يخدم‭ ‬المصالح‭ ‬المشتركة‭ ‬ويعزز‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اتفاق باكستان والسعودية.. وزير الدفاع الهندي يطير للمغرب

    ط.غ

    من المرتقب أن يحل وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ بالمغرب ما بين 21 و24 شتنبر الجاري، في أول زيارة رسمية له إلى منطقة شمال إفريقيا، حيث يتصدر ملف التعاون العسكري جدول أعماله مع المسؤولين المغاربة.

    وتأتي هذه الزيارة في ظرفية تعرف دينامية غير مسبوقة في العلاقات الدفاعية بين الرباط ونيودلهي. فقد وقع البلدان خلال سنة 2024 سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية، أبرزها العقد المبرم بين القوات المسلحة الملكية المغربية وشركة Tata Advanced Systems Ltd الهندية، والمتعلق بإنتاج وتجميع العربات المدرعة ذات الدفع الثماني (8×8).

    وسيُنجز المشروع داخل مصنع بالدار البيضاء يمتد على مساحة 20 ألف متر مربع، ليُصبح بذلك أول وحدة صناعية بهذا الحجم تُخصص للتجميع العسكري في المغرب. في المقابل، يمثل هذا الاستثمار أول تجربة لشركة دفاعية هندية خارج حدود البلاد، على أن يشكل المصنع أيضاً منصة لتصدير المعدات نحو الأسواق الإفريقية.

    ويعتبر هذا التعاون خطوة نوعية للمغرب الذي يسعى منذ 2020 إلى بناء صناعة دفاعية وطنية قادرة على تلبية احتياجات قواته المسلحة وتوفير فرص للتصدير، فيما يمنح الهند موقعاً استراتيجياً في القارة الإفريقية.

    ولا يقتصر التعاون العسكري بين البلدين على مشروع العربات المدرعة، إذ تجمع القوات المسلحة الملكية شراكة ممتدة منذ أربع سنوات مع الشركة الهندية MKU، التي زودت المغرب بتجهيزات متنوعة تشمل خوذات وجيلاً واقياً من الرصاص ونظارات للرؤية الليلية وأنظمة تصويب متطورة وأدوات مراقبة ميدانية.

    وتُعد زيارة الوزير الهندي للمغرب محطة بارزة تعكس رغبة الجانبين في ترسيخ شراكة عسكرية واستراتيجية طويلة الأمد، وتعزيز موقعهما ضمن خريطة التوازنات الجيوسياسية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب على وشك تصنيع مدرعات حربية متطورة.. وحدة ضخمة ترى النور ببَرْشِيد

    بدأت التحضيرات العملية لإطلاق مشروع عسكري صناعي ضخم بالمغرب، يهدف إلى إنتاج محلي لمدرعات القتال البرية المتطورة WhAP 8×8، داخل وحدة صناعية سيتم إنشاؤها بجماعة بَرْشِيد تحت اسم “TATA Advanced Systems Maroc (TASM)” بشراكة مع المجموعة الهندية العملاقة “Tata Advanced Systems Limited (TASL)”.

    وحسب المعطيات المتوفرة، من المرتقب أن تنطلق دراسة تفصيلية حول المشروع في الفترة الممتدة ما بين 28 يوليوز و16 غشت 2025، وذلك تطبيقا لمقتضيات القانون المغربي رقم 12-03 المتعلق بدراسات التأثير على البيئة. 

    المشروع العسكري الطموح سيسمح بإنتاج ما مجموعه 400 مدرعة من نوع WhAP 8×8، منها 150 ستُسلم للقوات المسلحة الملكية المغربية، في عدة تشكيلات ووظائف قتالية.

    الوحدة الصناعية ستوفر عند انطلاقتها نسبة إدماج محلي تصل إلى 35%، لترتفع تدريجيا إلى 50%، على أن تكتمل أشغال إنجازها خلال مدة أقصاها 36 شهرا، وستكون قادرة على تصنيع 100 مركبة سنويا، ما سيوفر حوالي 90 منصب شغل مباشر و250 منصبا غير مباشر، في خطوة توصف بأنها نقلة نوعية في مجال التصنيع العسكري الوطني.

    المدرعة WhAP، المعروفة أيضا باسم “Kestrel”، تتميز بقدرتها على العمل في مختلف التضاريس، وتتوفر على خصائص قتالية عالية، كما أنها برمائية ومصممة لنقل الجنود والمشاركة في العمليات الهجومية والدفاعية المعقدة.

    وفي خطوة داعمة للمشروع، قامت بعثة مغربية رسمية تضم السفير المغربي في الهند، محمد مالكي، والملحق العسكري المغربي، الكولونيل عبد المجيد، بزيارة إحدى منشآت المجموعة الهندية، حيث التقى الوفد بالعاملين الذين سيلتحقون بوحدة « تاتا المغرب » الجديدة.

    وبالرغم من الطموح الكبير للمشروع، نبّه الخبير العسكري عبد الحميد حريفي، في تصريح لموقع Médias24، إلى تحدٍّ تقني قد يعيق التنفيذ الكامل، ويتمثل في “التأخر الذي تعاني منه الصناعة الحديدية الوطنية”، ما يتطلب معالجة جادة لتأمين مستلزمات التصنيع المتقدم.

    المشروع يفتح آفاقا استراتيجية جديدة للمغرب في مجال الصناعات الدفاعية، ويعزز موقعه كفاعل إقليمي يراهن على الاستقلالية التكنولوجية والعسكرية في مواجهة التحديات المستقبلية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا يُدشن المغرب طريقه للتصنيع العسكري

    ط.غ

    في خطوة استراتيجية لتعزيز قدراته الدفاعية وتوطين الصناعة العسكرية، أطلق المغرب مشروع إنشاء أول وحدة صناعية وطنية مخصصة لإنتاج العربات المدرعة، وذلك في إطار شراكة بين إدارة الدفاع الوطني وشركة Tata Advanced Systems Limited (TASL)، الذراع الدفاعي لمجموعة Tata Group الهندية.

    المصنع الجديد سيتم تشييده في إقليم برشيد، وستجرى بشأنه دراسة تأثير بيئي خلال الفترة من 28 يوليوز إلى 16 غشت 2025، تماشياً مع مقتضيات القانون رقم 12-03 المتعلق بدراسات التأثير على البيئة.

    يرتكز المشروع على التصنيع المحلي لعربة القتال البرية WhAP 8×8، وهي منصة مدرعة برمائية متعددة المهام طورتها الهند، تتميز بقدرتها على التحرك في مختلف أنواع التضاريس، وتستخدم في مهام نقل المشاة والعمليات القتالية.

    ووفقاً للمعطيات الرسمية، يتوقع أن يسلم المصنع أكثر من 400 عربة، سيتم تزويد القوات المسلحة بـ150 منها في نسخ متنوعة. وستتم مراحل إنجاز المشروع خلال مدة أقصاها 36 شهرا، مع بداية بنسبة إدماج محلي تصل إلى 35 في المائة على أن ترتفع لاحقاً إلى 50 في المائة. كما يُرتقب أن يوفر المشروع 90 وظيفة مباشرة و250 وغير مباشرة، بطاقة إنتاجية تبلغ 100 عربة سنويا.

    يمثل هذا المشروع تحوّلاً كبيراً في العقيدة الصناعية للمغرب، حيث يسعى إلى تقليص التبعية في مجال التسلح، وتنمية كفاءات وطنية في الصناعات الدفاعية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية لتعزيز السيادة الصناعية والتكنولوجية.

    ويأتي هذا التوجه في سياق دينامية شاملة تعرفها القوات المسلحة، التي انفتحت في السنوات الأخيرة على مصادر تسليح متنوعة، من بينها التكنولوجيا الإسرائيلية، والطائرات المسيرة، والمروحيات، والصواريخ بعيدة المدى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعادة انتخابه.. رئيس الوزراء الهندي يبدأ جولته من المغرب

    يستعد رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، لزيارة المغرب مطلع شهر يوليوز المقبل، في مستهل جولة دبلوماسية تشمل خمس دول تمتد إلى إفريقيا وأمريكا اللاتينية وغرب آسيا، وذلك عقب إعادة انتخابه مؤخرًا لولاية جديدة.

    وتمثل هذه الزيارة – التي ظلت قيد التحضير لسنوات وأجلت مرارًا لأسباب متعلقة بالأجندات الرسمية – أول محطة له في جولته الخارجية، على أن يلتقي خلالها بالملك محمد السادس في العاصمة الرباط.

    وتحمل هذه الزيارة دلالات استراتيجية متعددة، إذ تعتبر نيودلهي المغرب شريكًا رئيسيًا في منطقة شمال إفريقيا، نظرًا لديناميته الاقتصادية وموقعه الجغرافي المتميز، وتعتبره الصحافة الهندية “دولة عربية محورية تتمتع بنفوذ إقليمي متزايد يصل إلى غرب إفريقيا وجنوب أوروبا”.

    وذهبت بعض وسائل الإعلام الهندية أبعد من ذلك، ووصفت المملكة بأنها “شريك استراتيجي من الدرجة الأولى” في مقاربة الهند الجديدة للجنوب العالمي.

    وتحظى زيارة مودي بأهمية خاصة في ظل الدينامية المتسارعة التي تعرفها العلاقات بين البلدين منذ الزيارة التاريخية التي قام بها الملك محمد السادس إلى الهند في أكتوبر 2015، إذ تم الاتفاق حينها على إرساء شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد، تأخذ بعين الاعتبار التحولات الجيوسياسية وتحديات الاقتصاد العالمي.

    وتبلورت هذه الشراكة في سلسلة من الاتفاقيات والمبادرات المشتركة، من أبرزها توقيع أكثر من 40 اتفاقية ومذكرة تفاهم شملت مجالات السياسة، الاقتصاد، الصحة، الأمن الغذائي، الطاقة الخضراء، الصناعة الإلكترونية، والفضاء، إلى جانب مشاريع في المجال الثقافي والأكاديمي.

    وأحد أبرز تجليات هذا التعاون هو الاتفاق الذي أبرمته شركة Tata Advanced Systems Limited، التابعة لمجموعة تاتا الهندية، مع المغرب في أواخر سنة 2024، والذي يهم تصنيع عربات مدرعة قتالية من طراز WhAP 8×8 بالمملكة، وإنشاء قطب إقليمي لصناعات الدفاع، في خطوة تعكس التوجه المشترك نحو تعزيز التعاون الصناعي والدفاعي في إطار شراكات جنوب-جنوب.

    ومن المرتقب أن تتناول المباحثات بين الملك محمد السادس ورئيس الوزراء مودي آفاق تعزيز التعاون في قطاعات حيوية تشمل الطاقة، الأمن السيبراني، الزراعة الذكية، وسلاسل التوريد الإفريقية، مما يندرج ضمن استراتيجية الهند الرامية إلى توسيع نفوذها خارج المجال الآسيوي، عبر بوابة المغرب الذي بات يُنظر إليه كشريك أولوي للسنوات المقبلة.

    وتندرج زيارة مودي إلى الرباط في سياق رغبة الهند في تعزيز حضورها القيادي داخل “الجنوب العالمي”، لا سيما في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار، في أعقاب الهجوم الذي شهدته منطقة بوهالغام مؤخراً بالهند.

    وتشهد العلاقات بين البلدين تنسيقًا وثيقًا على المستويات المتعددة الأطراف، بما في ذلك داخل الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية الآسيوية، مع توافق في الرؤى بشأن ضرورة تعزيز التعاون الثلاثي لفائدة الدول الإفريقية الشريكة، في انسجام مع التوجه المغربي نحو ترسيخ التعاون جنوب-جنوب، كما عبرت عن ذلك الجلسة الخامسة للمشاورات السياسية المغربية-الهندية المنعقدة في الرباط بتاريخ 24 نونبر 2022.

    وتأتي هذه الزيارة بعد أيام من تعزية بعثها الملك محمد السادس إلى الرئيسة الهندية دروبادي مورمو، إثر حادث تحطم طائرة ركاب في مدينة أحمد آباد في 12 يونيو، والذي أسفر عن مصرع 270 شخصًا على الأقل، إذ أعرب الملك في رسالته عن “بالغ التأثر” وقدم “أحر التعازي والمواساة لأسر الضحايا وللشعب الهندي الصديق”، في رسالة عكست عمق العلاقات الإنسانية التي تؤطر الشراكة بين البلدين.

    وبعد محطته بالمغرب، سيواصل مودي جولته الدبلوماسية نحو الأرجنتين والبرازيل وترينيداد وتوباغو والأردن، على أن يحضر قمة “بريكس” المقررة في 6 و7 يوليوز بريو دي جانيرو، والتي ستتناول مواضيع مثل إصلاح الحوكمة العالمية، التغير المناخي، الصحة، الذكاء الاصطناعي، والتمويل الدولي.

    زيارة مودي إلى المغرب، وإن كانت الأولى من نوعها، تمثل فاتحة مرحلة جديدة في العلاقات المغربية-الهندية، تتسم بطابع استراتيجي أكثر وضوحاً، وبانفتاح متعدد الأبعاد يرسم ملامح تحالف مستقبلي مؤثر على المستويين القاري والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره