Étiquette : رئيس مجلس المستشارين

  • برلمانيون بيروفيون: الروابط التاريخية بين المغرب والبيرو لا يمكن أن تتأثر بمواقف ظرفية أو متقلبة

    برلمانيون بيروفيون: الروابط التاريخية بين المغرب والبيرو لا يمكن أن تتأثر بمواقف ظرفية أو متقلبة

    الأحد, 2 أكتوبر, 2022 إلى 15:00

    ليما – أكد أعضاء الوفد البرلماني البيروفي الممثلين لبلادهم لدى البرلمان الأنديني أن الروابط والقيم المشتركة والعلاقات التاريخية التي تجمع المغرب مع البيرو، خاصة بعد الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذا البلد الجنوب أمريكي سنة 2004، ستظل راسخة، ولا يمكن أن تتأثر ببعض المواقف الظرفية أو المتقلبة.

    وذكر بلاغ لمجلس المستشارين، أن هذا التأكيد جاء خلال لقاء عقده، أمس السبت بليما ممثل مجلس المستشارين لدى البرلمان الأنديني، السيد عبد القادر سلامة، مع أعضاء البرلاندينو عن جمهورية البيرو، الذين أكدوا أن الموقف الجديد جاء معاكسا للمسار التاريخي المتميز بين البلدين، وهو ما يجعل غالية مكونات الشعب البيروفي، من خلال غالبية الفرق والمجموعات البرلمانية بكونغرس جمهورية البيرو رافضة للمس بالعلاقات بين البلدين الصديقين، وهو ما يؤكد أن هذا الموقف ظرفي ولا يمكنه الاستمرار طويلا.

    وبالمناسبة ذاتها، أكد البرلمانيون البيروفيون، أن زيارتهم للمملكة المغربية ولأقاليمها الجنوبية، خلال الدورة التي عقدها البرلمان الأنديني بمدينة العيون المغربية مطلع شهر يوليوز الماضي، واطلاعهم على ما تحقق في هذه المناطق من تنمية اقتصادية واجتماعية، وما يسود فيها من جو الأمن والاستقرار، كلها عوامل ومعطيات تعزز وتسند صحة وصوابية مواقفهم الداعمة للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وخلال هذا اللقاء، عبر السيد سلامة عن امتنانه وعن تقدير السيد النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين وكافة مكونات البرلمان المغربي، لما يبذله أعضاء البرلمان الأنديني عن جمهورية البيرو من جهود أخوية صادقة من أجل الدفاع عن القضايا العادلة للمملكة المغربية، وتشبثهم بإقامة علاقات متينة لبلدهم مع المغرب، قائمة على استثمار المؤهلات والفرص المشتركة وعلى احترام الوحدة الترابية للمغرب وسيادته على كافة أراضيه.

    كما كان اللقاء مناسبة عبر فيها السيد سلامة، عن رغبة البرلمان المغربي في ترجمة المسار المتميز للعلاقات بين المؤسسة التشريعية المغربية ونظيرتها الأندينية إلى مشاريع عمل وخارطة طريق واضحة الأهداف والآليات، لتبادل وتقاسم الخبرات والاستفادة من التجارب الرائدة للمغرب في مجال الطاقات البديلة والأمن الغذائي، فضلا عن الاستراتيجية الوطنية لإدماج المهاجرين و تدبير القضايا المرتبطة بالهجرة بشكل عام.

    وضم اللقاء الذي تميز بحضور سفير المغرب بالبيرو السيد أمين الشودري، كلا من السيد كارلوس راميريز، نائب رئيسة البرلمان الأنديني عن جمهورية البيرو، وكذا البرلماني الأنديني غوستافو باتشيكو، رئيس المؤتمر العالمي للقانون الجماعي المشترك بمنظومة دول الأنديز، إلى جانب السيد فرناندو أرسي، عضو البرلمان الأنديني ووزير سابق بجمهورية البيرو.

    وتجدر الاشارة الى اللقاء جاء في إطار مشاركة السيد سلامة، مرفوقا برئيس قسم العلاقات الخارجية بمجلس المستشارين، حسن أزرقان، في أشغال الجمعية العامة للبرلمان الأنديني وفعاليات المؤتمر العالمي الأول للقانون الجماعي المشترك بمنظومة دول الأنديز، والمنعقد بالعاصمة البيروفية ليما، من 27 شتنبر الى 02 أكتوبر 2022.

    وبالمناسبة ذاتها، أقام ممثل مجلس المستشارين بمعية سفير المملكة بالبيرو، السيد أمين الشودري حفل استقبال حضرته العديد من الشخصيات السياسية بجمهورية البيرو، ضمت بالخصوص نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس البيروفي، والرئيس السابق للمحكمة الدستورية، وكذا وزير الخارجية السابق، السيد ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، الذي قدم استقالته بسبب انقلاب رئيس البلاد، بيدرو كاستييو، على الموقف الذي اتخذته البيرو بدعم مغربية الصحراء وسحب اعترافها بالكيان الوهمي.

    كما حضر حفل الاستقبال جميع أعضاء البرلمان الأنديني المشاركين في أشغال الجمعية العامة والممثلين لبلدان البيرو، وكولومبيا، والشيلي، والاكوادور، وبوليفيا، إلى جانب الكاتب العام و ثلاثة رؤساء سابقين للبرلمان الأنديني والرئيسة الجديدة عن جمهورية كولومبيا السيدة غلوريا فلوريس سنيدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثل مجلس المستشارين يتباحث مع أعضاء البرلاندينو بالبيرو

    عقد ممثل مجلس المستشارين لدى البرلمان الأنديني، المستشار عبد القادر سلامة، لقاء مع أعضاء البرلاندينو عن جمهورية البيرو، هم بالخصوص العلاقات بين البرلمان المغربي والبرلمان االأنديني وكذا العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية البيرو، وذلك يوم أمس السبت فاتح أكتوبر 2022، بالعاصمة البيروفية ليما.

    وخلال هذا اللقاء، عبر المستشار عبد القادر سلامة عن رغبة البرلمان المغربي في ترجمة المسار المتميز للعلاقات بين المؤسسة التشريعية المغربية ونظيرتها الأندينية إلى مشاريع عمل وخارطة طريق واضحة الأهداف والآليات، لتبادل وتقاسم الخبرات والاستفادة من التجارب الرائدة للمغرب في مجال الطاقات البديلة والأمن الغذائي، فضلا عن الاستراتيجية الوطنية لإدماج المهاجرين و تدبير القضايا المرتبطة بالهجرة بشكل عام.

    كما كان هذا اللقاء مناسبة عبر فيها المستشار عبد القادر سلامة، عن امتنانه وعن تقدير السيد النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين وكافة مكونات البرلمان المغربي، لما يبذله أعضاء البرلمان الأنديني عن جمهورية البيرو من جهود أخوية صادقة من أجل الدفاع عن القضايا العادلة للمملكة المغربية، وتشبثهم بإقامة علاقات متينة لبلدهم مع المغرب، قائمة على استثمار المؤهلات والفرص المشتركة وعلى احترام الوحدة الترابية للمغرب وسيادته على كافة أراضيه.

    من جهتهم، أكد أعضاء الوفد البرلماني البيروفي على أن الروابط والقيم المشتركة والعلاقات التاريخية التي تجمع المغرب مع البيرو، خاصة بعد الزيارة التاريخية لجلالة الملك محمد السادس لبلدهم سنة 2004، ستظل راسخة، ولا يمكن أن تتأثر ببعض المواقف الظرفية أو المتقلبة، مؤكدين في نفس السياق، أن زيارتهم للمملكة المغربية ولأقاليمها الجنوبية، خلال الدورة التي عقدها البرلمان الأنديني بمدينة العيون المغربية بداية شهر يوليوز الماضي، واطلاعهم على ما تحقق في هذه المناطق من تنمية اقتصادية واجتماعية، وما يسود فيها من جو الأمن والاستقرار، كلها عوامل ومعطيات تعزز وتسند صحة وصوابية مواقفهم الداعمة للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    كما أكد البرلمانيون البيروفيون أن الموقف الجديد جاء معاكسا للمسار التاريخي المتميز بين البلدين، وهو ما يجعل غالية مكونات الشعب البيروفي، من خلال غالبية الفرق والمجموعات البرلمانية بكونغرس جمهورية البيرو رافضة للمس بالعلاقات بين البلدين الصديقين، وهو ما يؤكد أن هذا الموقف ظرفي ولا يمكنه الاستمرار طويلا.

    هذا اللقاء الذي تميز بحضور سفير جلالة الملك لدى جمهورية البيرو السيد أمين الشودري، ضم كلا من السيد كارلوس راميريز، نائب رئيسة البرلمان الأنديني عن جمهورية البيرو، وكذا البرلماني الأنديني غوستافو باتشيكو، رئيس المؤتمر العالمي للقانون الجماعي المشترك بمنظومة دول الأنديز، الى جانب السيد فرناندور أرسي، عضو البرلمان الأنديني ووزير سابق بجمهورية البيرو.

    وتجدر الاشارة الى هذا اللقاء قد جاء في اطار مشاركة السيد المستشار عبد القادر سلامة، مرفوقا برئيس قسم العلاقات الخارجية بمجلس المستشارين، حسن أزرقان، في أشغال الجمعية العامة للبرلمان الأنديني وفعاليات المؤتمر العالمي الأول للقانون الجماعي المشترك بمنظومة دول الأنديز، والمنعقد بالعاصمة البيروفية ليما، من 27 شتنبر الى 02 أكتوبر 2022، حيث أقام ممثل مجلس المستشارين بمعية سفير المملكة المغربية السيد أمين الشوادري حفل استقبال حضرته العديد من الشخصيات السياسية بجمهورية البيرو، ضمت بالخصوص نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس البيروفي، والرئيس السابق للمحكمة الدستورية، وكذا وزير الخارجية السابق، السيد ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاين، الذي قدم استقالته بسبب انقلاب رئيس البلاد، بيدرو كاستيو، على الموقف الذي اتخذته البيرو بدعم مغربية الصحراء وسحب اعترافها بالكيان الوهمي.

    كما حضر حفل الاستقبال جميع أعضاء البرلمان الأنديني المشاركين في أشغال الجمعية العامة والممثلين لبلدان البيرو، كولومبيا، الشيلي، الاكوادور، وبوليفيا، الى جانب الكاتب العام و ثلاثة رؤساء سابقين للبرلمان الأنديني والرئيسة الجديدة عن جمهورية كولومبيا السيدة غلوريا فلوريس سنيدر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور برلمانيين ورؤساء جماعات ومسؤولين.. حزب الاستقلال بطنجة-أصيلة يجمع شمل أطره ومناضليه

    نظم حزب الاستقلال بعمالة طنجة أصيلة، لقاء تواصليا مع رؤساء جماعات و مستشارين جماعيين ومناضلي الحزب شاركوا في الانتخابات الأخيرة و نالوا ثقة الساكنة.

    وحسب تقرير للقاء، فيأتي تنظيم هذا اللقاء التواصلي الذي اختير له شعار ” المنتخب دعامة أساسية من أجل انطلاقة جديدة لعمل حزبي قوي و متماسك ” في خضم الدينامية الجديدة التي يعرفها الحزب من موقعه بالحكومة وتدبيرها او مشاركة في التسيير للجماعات الترابية و الجهات مع حزبين آخرين في تحالف وطني وجهوي ومحلي .

    اللقاء كان خاصا بمنتخبي الحزب و أطر وقيدومي الحزب والشبيبة ومنظمة المرأة الاستقلالية و أطر الاتحاد العام للشغالين وأطر روابط الحزب بعمالة طنجة أصيلة ، وترأسه الدكتور عبد الجبار الراشدي عضو اللجنة التنفيذية و المنسق الجهوي لحزب الاستقلال الى جانب المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بطنجة المعين المحتفى به في هذا اللقاء الدكتور جمال بخات ، وبحضور المستشار البرلماني محمد بولعيش رئيس جماعة اكزناية والنائب البرلماني محمد الحمامي رئيس مقاطعة بني مكادة وحسن الفتوح رئيس جماعة العوامة و عضو اللجنة المركزية ومدير ديوان رئيس مجلس المستشارين زكريا الحنيني، وعضو مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة عبد السلام أقبيب، وثلة من المنتخبين منهم نواب العمدة و نواب رؤساء الجماعات و مستشارين جماعيين وأطر حزبية وقيدومي الحزب بطنجة.

    وقد افتتح اللقاء المفتش الإقليمي الحزب قدم عرضا عدة فيه إلى شق طريق سليم وواضح المعالم في تدبير المرحلة الجديدة المبنية على الصدق و الشفافية واحترام المؤسسات ورد الاعتبار للعمل الحزبي، وربط شبكة التواصل التفاعلي بين المؤسسة الحزبية وفئة البرلمانيين و المستشارين الاستقلاليين قصد بناء و تقوية مسارهم ووحدة صفهم وحماية توجهاتهم داخل المؤسسات المنتخبة تحت مظلة المؤسسة الحزبية الموحدة و الفريق الاستقلالي القوي في كل الجبهات للترافع من أجل خدمة الساكنة و المواطنين وتلبية حاجياتهم من بنيات تحتية و مرافق إجتماعية و تعليمية و صحية وثقافية ورياضية وتشغيل واستثمار.

    فيما أكد المنسق الجهوي للحزب وعضو اللجنة التنفيذية على ضرورة التنسيق و العمل المشترك الفعال بين المنتخبين و الأجهزة الحزبية وروابطها التي أصل في مجموعها إلى 26 تنظيم وهيئة حزبية، مضيفا أن التأطير و التكوين لتأهيل المنتخبين و المناضلين هو من صميم عمل حزب الاستقلال الذي يعتبر مدرسة سياسية تاريخية تنبع من صميم المجتمع و الشعب المغربي .

    في نفس السياق أكد المستشار البرلماني و رئيس جماعة اكزناية محمد بولعيش الذي اندمج بسرعة بفعالية في تدبير الشأن العام من خلال بلورة مشاريع وبرامج كبرى ونهج سياسة القرب من المواطنين، على أنه مستعد لدعم المستشارين بباقي الجماعات القروية التي لا يترأسها استقلاليون من أجل بروز فعالية مساهمة حزب الاستقلال في خدمة الساكنة المحلية .

    وأشار البرلماني و رئيس مقاطعة بتي مكادة محمد الحمامي إلى أن الخبرة التي اكتسبها في تدبير المقاطعة وشؤون الساكنة مستعد لتقاسمها مع المستشارين في الجماعات القروية الأخرى وفي باقي المقاطعات في إطار التعاون و الشراكة لتحقيق هدف التنمية المندمجة تخدم الساكنة وتستجيب لحاجياتهم .

    فيما اشتكى رئيس جماعة العوامة حسن الفتوح من ضعف إمكانيات ومداخيل الجماعة، داعيا كافة الجهات المعنية إقليميا وجهويا و على صعيد الحكومة التدخل لدعم مشاريع البنيات التحتية الأساسية و توفير المرافق الاجتماعية الضرورية وفك العزلة عن الجماعة من خلال طرق إقليمية محورية تجعل الولوج لها من كل الجهات مما سيحقق تنمية حضرية للمنطقة كامتداد لجماعة طنجة و جماعة اكزناية وكامتداد للمدينة الذكية طنجة تيك.

    وفي الأخير تناول الكلمة عضو اللجنة المركزي لحزب الاستقلال و مدير ديوان رئيس مجلس المستشارين زكريا الحنيني أشاد بعمل المنتخبين و المناضلين أطر و فعاليات الحزب القدامى منهم الرواد و الجدد ودعى إلى توحيد الصفوف والتفكير الجماعي في برامج تنموية لكل جماعة إلى جانب برامج مشتركة والحزب مستعد للترافع عنها أمام الحكومة لتنزيلها خدمة للساكنة.

    وفي ختام اللقاء تم فتح باب النقاش أمام أطر ومنتخبي وفعاليات الحزب وعبروا عن ارتياحهم بالتعيين الجديد المفتش الإقليمي الجديد الدكتور جمال بخات واعتزازهم بانتمائهم لحزب التاريخ الذي خرج من رحم الشعب المغربي في خضم مواجهة الاستعمار الفرنسي سنة 1944 و أن الحزب ليس طارئا أو تم تنزيله وسط المجتمع بل هو القلب النابض للشعب المغربي و يمثل الهوية و التاريخ و آمال الشعب في التحرر و تحقيق كل ما يصبو إليه من تنمية وتقدم و رفاهية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال مباحثات مع ميارة..فورتشون يكشف تجاوز البرلمان الافريقي لعوائق اشتغاله

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، اليوم الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.

    وقال شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وأبرز المسؤول الإفريقي الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، أن هذه الزيارة تتوخى “التأكيد على عودة المؤسسة التشريعية القارية إلى الاشتغال بعد عامين من التوقف جراء تداعيات كورونا والخلافات التي صاحبت انتخاب مكتب البرلمان”.

    وقال “نحن هنا في المغرب لنؤكد لساكنة إفريقيا وللعالم أجمع بأن البرلمان الإفريقي عاد للاشتغال بعد عامين من التوقف الاضطراري، جراء أزمة كورونا، وكذا بسبب بعض الخلافات حول انتخاب المكتب البرلمان الإفريقي”، مبرزا أنه تم حل كل الإشكالات التي كانت تعيق عمل هذه الهيئة القارية، وأن هذه الأخيرة تشتغل في جو يطبعه التفاهم والإجماع والشفافية.

    وأضاف شارمبيرا زيفاينا أن زيارته للمملكة التي وصفها ب”المثمرة”، تناولت كذلك “ملفات تخص العلاقات الثنائية والداخلية”، معربا عن تطلعه “لمواصلة اللقاءات مع البرلمان والحكومة المغربيين”.

    وفي معرض حديثه عن التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية، أكد رئيس البرلمان الإفريقي أن الأزمة الصحية العالمية أظهرت مدى هشاشة المنظومة الصحية في إفريقيا، مبرزا – في السياق ذاته – تميز التجربة المغربية في ما يخص التدابير الوقائية من انتشار الفيروس وإدارة عملية التلقيح.

    كما أبدى إعجابه الكبير بالتطور الذي شهده المركب المينائي طنجة -المتوسط، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”إنجاز فريد من نوعه في القارة الإفريقية”، و مهيبا بالمغرب وكافة الدول الناجحة في هذا المجال تقاسم تجاربهم الناجحة مع باقي الدول الإفريقية.

    من جهته، أكد ميارة أن وفد البرلمان الإفريقي الذي يقوده السيد شارمبيرا زيفانيا، أجمع على أن المرحلة القادمة ستخصص لـ”تعزيز الديموقراطية داخل مؤسسات البرلمان الإفريقي، وتقوية التعاون المشترك بين البلدان و هاته المؤسسة القارية”.

    وقال إن اللقاء شكل فرصة مواتية لإطلاع الوفد على منجزات المملكة في ما يخص التنمية الاقتصادية والاجتماعية وميادين الديموقراطية المتقدمة في المغرب، موضحا أن الوفد أعرب “عن استعداده للاستلهام من التجربة المغربية”.

    واعتبر رئيس مجلس المستشارين أن هذه الزيارة، هي تأكيد على فتح صفحة جديد من الانخراط في البرلمان الإفريقي، مبرزا أن هذا الانخراط يتأطر ضمن “توجه جلالة الملك نحو إفريقيا واعتبار إفريقيا أساس كل المجالات التي يمكن أن تنخرط فيها المملكة المغربية”.

    يشار إلى أن وفد البرلماني الإفريقي يضم فضلا عن رئيسه، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، النواب الأربعة للرئيس، وهم على التواليمسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، بالإضافة الى رئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الإفريقي، شريف مصطفى الجبالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيفانيا يدعو من الرباط لتعزز الأداء التشريعي للبرلمان الإفريقي

    العمق المغربي

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.

    وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وأبرز المسؤول الإفريقي الذي يقوم بزيارة للمغرب على رأس وفد هام، أن هذه الزيارة تتوخى “التأكيد على عودة المؤسسة التشريعية القارية إلى الاشتغال بعد عامين من التوقف جراء تداعيات كورونا والخلافات التي صاحبت انتخاب مكتب البرلمان”.

    وقال “نحن هنا في المغرب لنؤكد لساكنة إفريقيا وللعالم أجمع بأن البرلمان الإفريقي عاد للاشتغال بعد عامين من التوقف الاضطراري، جراء أزمة كورونا، وكذا بسبب بعض الخلافات حول انتخاب المكتب البرلمان الإفريقي”، مبرزا أنه تم حل كل الإشكالات التي كانت تعيق عمل هذه الهيئة القارية، وأن هذه الأخيرة تشتغل في جو يطبعه التفاهم والإجماع والشفافية.

    وأضاف شارمبيرا زيفاينا أن زيارته للمملكة التي وصفها بـ”المثمرة”، تناولت كذلك “ملفات تخص العلاقات الثنائية والداخلية”، معربا عن تطلعه “لمواصلة اللقاءات مع البرلمان والحكومة المغربيين”.

    دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد. وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن "الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما".دعا رئيس البرلمان الإفريقي، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، الاثنين من الرباط إلى إرساء بنيات مؤسساتية موحدة ومرجعية، مؤكدا على ضرورة تعزيز الأداء التشريعي لهذه الهيئة في مجالات التجارة والهجرة، والاقتصاد.
    وأفاد شارمبيرا زيفاينا في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة، بأن البرلمان الإفريقي يعمل جنبا إلى جنب مع البرلمانات الوطنية واللجان الاقتصادية الإقليمية من أجل إرساء منصة موحدة للتداول بشأن كافة القضايا والتحديات التي تواجه إفريقيا، وذلك وعيا منه بأن “الملفات التي تشتغل عليها هذه الهيئات تستدعي بالضرورة العمل المشترك على الصعيدين القاري والإقليمي وما وراءهما”.

    وفي معرض حديثه عن التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية، أكد رئيس البرلمان الإفريقي أن الأزمة الصحية العالمية أظهرت مدى هشاشة المنظومة الصحية في إفريقيا، مبرزا – في السياق ذاته – تميز التجربة المغربية في ما يخص التدابير الوقائية من انتشار الفيروس وإدارة عملية التلقيح.

    كما أبدى إعجابه الكبير بالتطور الذي شهده المركب المينائي طنجة -المتوسط، معتبرا أن الأمر يتعلق بـ”إنجاز فريد من نوعه في القارة الإفريقية”، و مهيبا بالمغرب وكافة الدول الناجحة في هذا المجال تقاسم تجاربهم الناجحة مع باقي الدول الإفريقية.

    من جهته، أكد ميارة أن وفد البرلمان الإفريقي الذي يقوده شارمبيرا زيفانيا، أجمع على أن المرحلة القادمة ستخصص لـ”تعزيز الديموقراطية داخل مؤسسات البرلمان الإفريقي، وتقوية التعاون المشترك بين البلدان و هاته المؤسسة القارية”.

    وقال إن اللقاء شكل فرصة مواتية لإطلاع الوفد على منجزات المملكة في ما يخص التنمية الاقتصادية والاجتماعية وميادين الديموقراطية المتقدمة في المغرب، موضحا أن الوفد أعرب “عن استعداده للاستلهام من التجربة المغربية”.

    واعتبر رئيس مجلس المستشارين أن هذه الزيارة، هي تأكيد على فتح صفحة جديد من الانخراط في البرلمان الإفريقي، مبرزا أن هذا الانخراط يتأطر ضمن “توجه جلالة الملك نحو إفريقيا واعتبار إفريقيا أساس كل المجالات التي يمكن أن تنخرط فيها المملكة المغربية”.

    يشار إلى أن وفد البرلماني الإفريقي يضم فضلا عن رئيسه، فورتشون شارمبيرا زيفانيا، النواب الأربعة للرئيس، وهم على التوالي مسعودة محمد لغظف، وغايو أشيبير والدرجيورجيس، ومينديس غونكالفيس دوس باسوس لوسيا ماريا، وأنغو ندوتوم فرانسوا، بالإضافة الى رئيس المجموعة الإقليمية لشرق إفريقيا موندون ميشيل تيرينسي هاغس، وعضو مجلس النواب المصري رئيس لجنة التعاون والعلاقات الدولية وتسوية النزاعات بالبرلمان الإفريقي، شريف مصطفى الجبالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يجري ببوجومبورا سلسلة مباحثات مع عدد من المسؤولين البورونديين

    و.م.ع

    شكل توطيد علاقات التعاون الثنائية وتعزيز التعاون البرلماني بين المغرب وجمهورية بوروندي، المحاور الأساسية في سلسلة المباحثات التي أجراها رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة مع عدد من المسؤولين البورونديين، على هامش ترؤسه للاجتماع التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي، المنعقد يومي 19 و20 شتنبر الجاري ببوجومبورا.

    وشكلت هذه اللقاءات مناسبة لإبراز عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تجمع بين بوروندي والمملكة المغربية، وكذا لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين.

    وهكذا، استهل ميارة سلسلة مباحثاته مع الوزير الأول البوروندي، جيرفي نديراكوبوكا، الذي أبرز أن بلاده تتطلع إلى تعميق علاقات التعاون التي تجمعها مع المملكة المغربية في مختلف المجالات، معربا عن رغبته في الاستفادة بشكل أكبر من الخبرة المغربية في شتى القطاعات، لاسيما في مجالي التعليم والفلاحة.

    وأشار المسؤول البوروندي إلى أن بلاده توفر فرص اقتصادية واعدة، داعيا المستثمرين المغاربة إلى زيارة بوروندي لاستكشاف فرص الاستثمار الهائلة التي تتيحها، لاسيما في القطاع الفلاحي.

    كما حظي رئيس مجلس المستشارين باستقبال من طرف نائب رئيس جمهورية بوروندي، السيد إير بروسبير بازومبانزا، الذي نوه بجودة العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، القائمة على التعاون والتضامن على كافة المستويات وعبر مختلف المبادرات، مستشهدا بافتتاح قنصلية عامة لبلاده بمدينة العيون سنة2020 .

    وأشاد إير بروسبير بازومبانزا بدعم ومواكبة المغرب لبوروندي في مختلف القطاعات، لاسيما التعليم والتكوين، معربا عن رغبته بلاده في توسيع هذه المجالات لتشمل الفلاحة والبيئة والتعاون اللامركزي.

    كما نوه بالجهود التي تبذلها رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، برئاسة السيد ميارة، من أجل تعزيز الحوار الإفريقي العربي ومد جسور التعاون والشراكة بين دول المنطقتين في مختلف المجالات، مبرزا أن تنظيم هذا اللقاء التشاوري بجمهورية بوروندي يعزز انفتاحها الإقليمي والدولي.

    من جهته أكد ميارة، خلال هذا اللقاء، استعداد المغرب لتقديم دعمه وتقاسم خبرته وتوسيع برامج التعاون مع جمهورية بوروندي ومواكبتها في المجالات ذات الأولوية، لاسيما في قطاع التعليم والتكوين والفلاحة والتعاون التقني والرقمنة، علاوة على خلق شراكات على مستوى الجهات والجماعات الترابية بين البلدين.

    وجدد رئيس مجلس المستشارين بالمناسبة الشكر والامتنان لجمهورية بوروندي على موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وكذا دعمها لمخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، باعتباره الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع، منوها في هذا السياق بالدعم المتبادل للبلدين في مختلف المحافل القارية والدولية في إطار من التضامن الصادق والفاعل.

    كما عقد ميارة لقاءا مع رئيس مجلس الشيوخ البوروندي إيمانويل سينزوهاجيرا، أكدا خلاله عزم كل من مجلس المستشارين و مجلس الشيوخ في جمهورية بوروندي على تعزيز علاقات التعاون البرلماني، وتحديد مجالات عمل جديدة وإقامة شراكة مثمرة.

    وأبرز ميارة وسينزوهاجيرا الدور الإقليمي الذي تلعبه المملكة المغربية وجمهورية بوروندي كشريكين قويين في إرساء السلم والاستقرار.

    كما شددا على أهمية الدور الذي تضطلع به (أسيكا) في تعزيز الحوار والتشاور البرلماني بين البلدان الإفريقية والعربية، وفي تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.

    وتواصلت سلسلة مباحثات ميارة بلقاء الأمين العام لحزب المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية – قوى الدفاع عن الديمقراطية (CNDD-FDD)، الحزب الحاكم في بوروندي، ريفيريان نديكوريو، الذي أشاد بعلاقات الصداقة التي تربط بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي، معربا عن رغبته في الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستويات أفضل وتطوير شراكات ثنائية تخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.

    كما أعرب نديكوريو عن رغبته في الاستفادة من الخبرة المغربية الواسعة في شتى المجالات التي تحظى بالأولوية في بوروندي، ولاسيما الفلاحة والتعليم والتكوين المهني، مشيدا في هذا السياق بتخصيص المغرب لأزيد من 170 منحة دراسية لفائدة الطلبة البورونديين، الراغبين في مواصلة دراستهم في مؤسسات الجامعية المغربية.

    واختتم رئيس مجلس المستشارين سلسة مباحثاته بلقاء مع عمدة مدينة بوجومبورا، جيمي هاتونغيمانا، حيث تناول الجانبان، خلاله، سبل إرساء شراكات على مستوى الجهات والجماعات الترابية بين البلدين، لتكون آلية وقاطرة لتحقيق التنمية المحلية.

    يشار إلى أن رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا) كان قد ترأس يومي 19 و20 شتنبر الجاري، أشغال اللقاء التشاوري التاسع للرابطة، المنعقدة ببوجومبورا.

    وانصب هذا اللقاء التشاوري على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهمّ الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية (السيد ميارة)

    الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية (السيد ميارة)

    الإثنين, 19 سبتمبر, 2022 إلى 17:12

    (من مبعوث الوكالة يونس بوزريدة)

    بوجومبورا – أكد رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، النعم ميارة، اليوم الاثنين ببوجومبورا، أن الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية.

    وقال السيد ميارة، في كلمة بمناسبة ترؤسه أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، المنعقد ببوجومبورا بجمهورية بوروندي يومي 19 و20 شتنبر الجاري، إن ” الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعيةكفيلة بضمان مستوى معيشي لائق لكل فرد من أفراد المجتمع، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي، وذلك من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية”.

    وشدد السيد ميارة على أن الاضطرابات المتصلة بجائحة كورونا والأزمة الأوكرانية أدت إلى ارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، علاوة على تعميق الفقر وانعدام الأمن الغذائي بعدد من الأقطار العربية والإفريقية، موضحا أن هذا الوضع قد يدفع إلى تنامي المخاطر الأمنية وعدم الاستقرار بهذه المناطق.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أنه في الوقت الذي كان يستعد العالم فيه للخروج من نفق أزمة كوفيد-19، جاءت الأزمة الأوكرانية لتعمق أزمة أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وسلاسل التوريد العالمية، مما عقد بشكل متزايد مسيرة تعافي الاقتصاد العالمي عموما والاقتصاد العربي الإفريقي على وجه الخصوص.

    وشدد على الأهمية البالغة بالنسبة للبلدان العربية والإفريقية لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات، إضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة.

    وأعرب رئيس مجلس المستشارين عن أمله في أن تمكن أشغال هذا الاجتماع من الخروج بتوصيات هامة تصب في تعزيز جهود المنطقتين العربية والإفريقية في مواجهة آثار وتداعيات هاتين الأزمتين على الاقتصاد العربي الإفريقي على النحو الذي يخدم مصالح الشعوب العربية الإفريقية.

    من جهته، أبرز رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي، إيمانويل سينزوهاجيرا أن جائحة كوفيد-19 سلطت الضوء على أهمية الاستيعاب التام للآثار الاقتصادية للأوبئة من أجل تحليل أفضل للسياسات العمومية الواجب تنفيذها للتخفيف من عواقبها الصحية والاقتصادية على حد سواء.

    وأشار السيد سينزوهاجيرا إلى أنه بالإضافة إلى جائحة كورونا، جاءت الأزمة الأوكرانية لتضاعف الأزمة وتفرض تحديات إضافية على الاقتصاد العالمي بشكل عام، وعلى الاقتصادات الإفريقية والعربية بشكل خاص.

    وأبرز في هذا السياق أن الأزمات الغذائية والطاقية والمالية المترتبة عن هاتين الأزمتين العالميتين ساهمت في تعقيد الحياة اليومية لمواطني البلدان العربية والإفريقية، موضحا أن التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن الانعكاسات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية قد تستمر لعدة عقود.

    ولفت إلى أن هذا اللقاء التشاوري سيمكن من فهم أفضل لتداعيات كوفيد -19 وآثار الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصادات العربية الأفريقية بهدف اتخاذ تدابير عملية كفيلة بالحد من انعكاساتها وتضمن العيش الكريم لمواطني كافة الأقطار العربية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن تنكب أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهمّ الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه التظاهرة الهامة، علاوة على السيد ميارة، كل من السادة حرمة المخلول، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ونور الدين سليك، عضو فريق الاتحاد المغربي للشغل، ومحمد عموري، عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة ينبه إلى تهديد الغلاء لأمن واستقرار عدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء

    سفيان رازق

    أكد النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، أن “زيادة حدة ارتفاع أسعار الغذاء والوقود أن تدفع إلى مخاطر أمنية وعدم الاستقرار في بعض المناطق من إفريقيا جنوب الصحراء”.

    جاء ذلك خلال كلمة ألقاها ميارة في اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي بجمهورية بوروندي، من أجل التداول وتعميق النقاش وتبادل الآراء بشأن “آثار وتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي الإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها”، و”تداعيات الأزمة الأوكرانية – الروسية وآثارها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء”.

    وقال المتحدث ذاته “إذا كانت الاضطرابات المتصلة بتفشي جائحة كورونا قد ساهمت أصلا في ارتفاع أسعار الغذاء العالمية وتعميق الفقر، فإن الأزمة الأوكرانية – الروسية أدت إلى زيادة الأسعار لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ عقود”، مؤكدا أنه “على مستوى الأمن الغذائي العربي – الإفريقي، انخفضت المخزونات إلى مستوى كبير، والأسعار ترتفع باستمرار والقدرة الشرائية تضعف والآثار مباشرة وسريعة وممتدة”.

    وشدد رئيس مجلس المستشارين على أنه “لمواجهة هذه التحديات ينبغي على الحكومات العربية والإفريقية العمل على إنشاء وتوسيع أنظمة الحماية الاجتماعية حتى يتمكن كل فرد في المنطقة من ممارسة حقوقه في مستوى معيشي لائق، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي”.

    كما ينبغي، حسب ميارة، ”زيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات واتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة”.

    واعتبر المتحدث ذاته أن “مسار التعافي الاقتصادي من آثار وتداعيات الوباء لايزال متفاوتا وغير مكتمل ويحدث بمعدلات متفاوتة من السرعة في جميع أرجاء القارة الإفريقية، مشيرا إلى أن البنك الدولي يتوقع في تقريره الأخير عن القارة الإفريقية الصادر في شهر أبريل من العام الحالي أن يبلغ معدل النمو الإقليمي 4,1 في المائة في العام الحالي 2022 و4,9 في المائة في العام القادم 2023”.

    ووفقا للبنك الدولي، يضيف ميارة، فقد “تكبدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2020 خسائر كبيرة في الناتج المحلي تقدر بحوالي 200 مليار دولار، وتشمل الأضرار التي لحقت بالقطاعات الرئيسية، خاصة الطاقة والطيران والسياحة وغيرها، إضافة إلى ذلك انكمشت اقتصادات المنطقة في العام ذاته بحوالي 3,8 في المائة”.

    وأبرز ميارة أن خسائر الاقتصاد العالمي جراء الجائحة ستصل إلى نحو 15 تريليون دولار بحلول نهاية 2024، أي ما يعادل 2,8 في المائة من إجمالي الناتج العالمي”.

    وبحسب صندوق النقد الدولي، فقد قامت البنوك المركزية على مستوى العالم بزيادة ميزانياتها العمومية بقيمة مجمعة قدرها 7.5 تريليون دولار لمواجهة الجائحة، وضخت سيولة في عام 2020 فقط تتجاوز ما ضخته في السنوات العشر الماضية مجتمعة.

    كما أدت جائحة كورونا، يؤكد ميارة، إلى تراجع الأمن الاقتصادي والصحي والغذائي لملايين سكان العالم، مما دفع نحو 150 مليون شخص إلى دائرة الفقر في عام 2020 فقط، لاسيما في القارة الإفريقية، كما ارتفعت أسعار الغذاء العالمية بنسبة 14 في المائة في العام ذاته.

    ومع استمرار الجائحة، أشار ميارة إلى أن الاقتصاد العالمي دخل عام 2022 في وضع أضعف مما كان متوقعا، حيث تراجع معدل النمو العالمي بأكثر من 1,5 في المائة من 2021 إلى 2022″، مضيفا أنه “نظرا لارتفاع أسعار الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد، يتوقع الصندوق كذلك استمرار ارتفاع التضخم في المدى القريب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النعم ميارة: الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية

    أكد رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، النعم ميارة، اليوم الاثنين ببوجومبورا، أن الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية.

    وقال ميارة، في كلمة بمناسبة ترؤسه أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، المنعقد ببوجومبورا بجمهورية بوروندي يومي 19 و20 شتنبر الجاري، إن ” الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعيةكفيلة بضمان مستوى معيشي لائق لكل فرد من أفراد المجتمع، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي، وذلك من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية”.

    وشدد ميارة على أن الاضطرابات المتصلة بجائحة كورونا والأزمة الأوكرانية أدت إلى ارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، علاوة على تعميق الفقر وانعدام الأمن الغذائي بعدد من الأقطار العربية والإفريقية، موضحا أن هذا الوضع قد يدفع إلى تنامي المخاطر الأمنية وعدم الاستقرار بهذه المناطق.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أنه في الوقت الذي كان يستعد العالم فيه للخروج من نفق أزمة كوفيد-19، جاءت الأزمة الأوكرانية لتعمق أزمة أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وسلاسل التوريد العالمية، مما عقد بشكل متزايد مسيرة تعافي الاقتصاد العالمي عموما والاقتصاد العربي الإفريقي على وجه الخصوص.

    وشدد على الأهمية البالغة بالنسبة للبلدان العربية والإفريقية لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات، إضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة.

    وأعرب رئيس مجلس المستشارين عن أمله في أن تمكن أشغال هذا الاجتماع من الخروج بتوصيات هامة تصب في تعزيز جهود المنطقتين العربية والإفريقية في مواجهة آثار وتداعيات هاتين الأزمتين على الاقتصاد العربي الإفريقي على النحو الذي يخدم مصالح الشعوب العربية الإفريقية.

    من جهته، أبرز رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي، إيمانويل سينزوهاجيرا أن جائحة كوفيد-19 سلطت الضوء على أهمية الاستيعاب التام للآثار الاقتصادية للأوبئة من أجل تحليل أفضل للسياسات العمومية الواجب تنفيذها للتخفيف من عواقبها الصحية والاقتصادية على حد سواء.

    وأشار سينزوهاجيرا إلى أنه بالإضافة إلى جائحة كورونا، جاءت الأزمة الأوكرانية لتضاعف الأزمة وتفرض تحديات إضافية على الاقتصاد العالمي بشكل عام، وعلى الاقتصادات الإفريقية والعربية بشكل خاص.

    وأبرز في هذا السياق أن الأزمات الغذائية والطاقية والمالية المترتبة عن هاتين الأزمتين العالميتين ساهمت في تعقيد الحياة اليومية لمواطني البلدان العربية والإفريقية، موضحا أن التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن الانعكاسات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية قد تستمر لعدة عقود.

    ولفت إلى أن هذا اللقاء التشاوري سيمكن من فهم أفضل لتداعيات كوفيد -19 وآثار الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصادات العربية الأفريقية بهدف اتخاذ تدابير عملية كفيلة بالحد من انعكاساتها وتضمن العيش الكريم لمواطني كافة الأقطار العربية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن تنكب أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهم الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه التظاهرة الهامة، علاوة على ميارة، كل من السادة حرمة المخلول، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ونور الدين سليك، عضو فريق الاتحاد المغربي للشغل، ومحمد عموري، عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يترأس أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ لرابطة (أسيكا) في بوروندي

    أحمد البوحساني

    توجه رئيس مجلس المستشارين نحو بوروندي للمشاركة في أشغال اللقاء التشاوري لرابطة (أسيكا) الذي سيعقد يومي 19 و20 شتنبر 2022.

    و ذكر بلاغ لمجلس المستشارين ان النعم ميارة سيترأس ببوجمبورا (جمهورية بوروندي) أشغال هذا اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، والذي سيناقش موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهمّ الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    وأفاد نفس البلاغ ، أنه على هامش هذه التظاهرة الهامة، سيعقد رئيس مجلس المستشارين والوفد المرافق له لقاءات مع عدد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين البورونديين وكذا مع رؤساء وفود المجالس البرلمانية المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره