Étiquette : فيضانات

  • الولايات المتحدة.. حصيلة إعصار إيان في فلوريدا ترتفع إلى 80 قتيلا

    ارتفعت حصيلة ضحايا إعصار إيان في ولاية فلوريدا الأمريكية إلى 80 قتيلا، وفق آخر حصيلة نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية الأحد.

    وأوردت “نيويورك تايمز”، استنادا إلى إحصائيات مختلف مقاطعات هذه الولاية في جنوب الولايات المتحدة، أن الفيضانات والمشاكل المرتبطة بالولوج إلى المياه تواصلت، إلى حدود الأحد، في بعض مناطق الولاية، حيث تحدث المسؤولون عن وفاة 80 شخصا عقب مرور إعصار إيان.

    ويرتقب أن يصل الرئيس الأمريكي جو بايدن، الاثنين إلى بويرتوريكو، للوقوف على الخسائر التي خلفها إعصار فيونا قبل أسبوعين، قبل التوجه الأربعاء إلى فلوريدا للوقوف على الجهود المبذولة بعد مرور إعصار إيان.

    وإلى حدود مساء الأحد، كان 720 ألف منزل ما يزال دون تيار كهربائي في فلوريدا، وفق الموقع المتخصص “poweroutage.us”، في مقابل 2,5 مليون شخص في وقت سابق من الأسبوع.

    وصرح حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، بأن أعطاب التيار الكهربائي يمكن أن تستمر لفترة أطول بالنسبة للقاطنين في المناطق الأكثر تضررا.

    وتواصل الفيضانات تهديد مختلف مناطق الولاية، من الساحل وفي المدن الداخلية.

    وبعد فلوريدا وجورجيا وكارولاينا الجنوبية وكارولاينا الشمالية، وصلت بقايا إعصار إان إلى سواحل فرجينيا في الشمال، مع تساقطات مطرية قوية، حيث حذرت السلطات من خطر فيضانات هامة في الأيام المقبلة في المناطق الساحلية وعلى ضفاف الأنهار.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعصار « إيان » يخلف دماراً لم تشهده فلوريدا منذ 500 عام

    وفي صباح اليوم التالي للإعصار، اتضح حجم الخراب الذي خلفه، لكن حجم وشدة العاصفة أثارا مخاوف من وقوع دمار هائل في أنحاء الولاية الواقعة جنوب شرقي الولايات المتحدة.

    وقال ديسانتيس للصحفيين إن « بعض هذه المناطق، مثل كيب كورال ومدينة فورت مايرز غمرتها المياه وتضررت جدا من العاصفة ».

    وأضاف أن « كمية المياه التي تزداد، وهو أمر سيتواصل اليوم حتى مع تحرّك العاصفة، تعد فيضانات تحدث مرّة كل 500 عام ».


    وتحيط بفورت مايرز، وهي مدينة تعد 83 ألف نسمة تقع على ساحل فلوريدا الجنوبي الغربي، قنوات وأنهار. وغمرت المياه الجزء الأكبر من المدينة.

    وفي جزيرتي « باين » و »سانيبل » القريبتين واللتين تعدان وجهتين سياحيتين، تضررت الطرق التي تربطهما بالبر الرئيسي بشكل كبير.

    وقال ديسانتيس إن « الجسرين من الجزيرتين إلى « فورت ماير » « لم يعد ممكنا سلوكهما » وباتا بحاجة إلى إعادة بناء.


    وأضاف أن « خفر السواحل ينفّذون عمليات إنقاذ في الجزر بشكل متواصل منذ ساعات الصباح الأولى ».

    وخفض المركز الوطني للأعاصير تصنيف « إيان » الذي وصل إلى البر كإعصار خطير للغاية من الفئة الرابعة عند الساعة 15:00 (19:00 ت غ) الأربعاء إلى عاصفة استوائية صباح الخميس مع تحركه إلى المناطق الداخلية.

    لكن المركز حذر من مخاطر شديدة من الفيضانات والأمطار في وسط فلوريدا.


    وأوضح ديسانتيس أن الطاقة انقطعت عن أكثر من مليوني منزل ونشاط تجاري وخصوصا في مقاطعة لي حيث تقع فورت ماير، مشيرا إلى أنها « خرجت عن شبكة الكهرباء »، مشيرا إلى « حالتي وفاة غير مؤكدتين » في مقاطعة لي.

    وعلق: « أعتقد أننا لم نشهد قط فيضانات كهذه أو عاصفة بهذا الحجم ».
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعصار فلوريدا..تعبئة القنصلية العامة للمملكة في نيويورك لمساندة الجالية المغربية

    أعلنت القنصلية العامة للمملكة المغربية في نيويورك عن مساندتها وتضامنها مع أفراد الجالية المغربية المقيمة في ولاية فلوريدا (جنوب شرق الولايات المتحدة الأمريكية)، التي ضربها إعصار “إيان” القوي.

    وأوضحت القنصلية، في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء مساء الأربعاء، أنه “في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعيشها ولاية فلوريدا بسبب إعصار “إيان”، تعلن القنصلية العامة للمملكة المغربية بنيويورك عن تضامنها مع أفراد الجالية المغربية وتعبر عن مساندتهم والوقوف إلى جانبهم لتجاوز هذه الكارثة الطبيعية”.

    وأهابت القنصلية بأفراد الجالية الاتصال فورا بهذه القنصلية، عند الاقتضاء، عبر الأرقام الهاتفية التي وضعتها رهن إشارتهم: 4150-988-(516)، و0451-476 (917)، و4643-235 (929)، و2625-758 (212)، أو عبر البريد الإلكتروني للقنصلية [email protected]

    وكان إعصار “إيان” وصل إلى اليابسة بعد زوال أمس الأربعاء قرب جزيرة كايو كوستا، جنوب الولايات المتحدة، وفق ما أعلنه المركز الأمريكي للأعاصير.

    وحذر المركز من أن هذه العاصفة المصنفة من الدرجة الرابعة تسببت، على الخصوص، في فيضانات طوفانية وموجة عواصف يحتمل أن تتسبب في وفيات، مشيرا إلى أن “إعصار إيان ضرب شبه جزيرة فلوريدا متسببا في موجة عواصف كارثية ورياح وفيضانات بعد أن وصل إلى اليابسة قرب جنوب “بونتا غوردا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعصار “إيان” في فلوريدا.. القنصلية العامة للمغرب في نيويورك تتعبأ من أجل مساندة الجالية المغربية

    أعلنت القنصلية العامة للمملكة المغربية في نيويورك عن مساندتها وتضامنها مع أفراد الجالية المغربية المقيمة في ولاية فلوريدا (جنوب شرق الولايات المتحدة الأمريكية)، التي ضربها إعصار “إيان” القوي.

    وأوضحت القنصلية، في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء مساء الأربعاء، أنه “في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تعيشها ولاية فلوريدا بسبب إعصار “إيان”، تعلن القنصلية العامة للمملكة المغربية بنيويورك عن تضامنها مع أفراد الجالية المغربية وتعبر عن مساندتهم والوقوف إلى جانبهم لتجاوز هذه الكارثة الطبيعية”.

    وأهابت القنصلية بأفراد الجالية الاتصال فورا بهذه القنصلية، عند الاقتضاء، عبر الأرقام الهاتفية التي وضعتها رهن إشارتهم: 4150-988-(516)، و0451-476 (917)، و4643-235 (929)، و2625-758 (212)، أو عبر البريد الإلكتروني للقنصلية [email protected]

    وكان إعصار “إيان” وصل إلى اليابسة بعد زوال أمس الأربعاء قرب جزيرة كايو كوستا، جنوب الولايات المتحدة، وفق ما أعلنه المركز الأمريكي للأعاصير.

    وحذر المركز من أن هذه العاصفة المصنفة من الدرجة الرابعة تسببت، على الخصوص، في فيضانات طوفانية وموجة عواصف يحتمل أن تتسبب في وفيات، مشيرا إلى أن “إعصار إيان ضرب شبه جزيرة فلوريدا متسببا في موجة عواصف كارثية ورياح وفيضانات بعد أن وصل إلى اليابسة قرب جنوب “بونتا غوردا”.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. إعصار إيان يضرب فلوريدا ويتسبب في أضرار كارثية

    أعلن المركز الوطني الأمريكي للأعاصير أن إعصار إيان ضرب بعد زوال أمس الأربعاء جزيرة كايو كوستا في ولاية فلوريدا، جنوب الولايات المتحدة.
    وحذر المصدر من أن هذه العاصفة المصنفة من الدرجة الرابعة تسببت، على الخصوص، في فيضانات طوفانية وموجة عواصف يحتمل أن تتسبب في وفيات.
    وأشار المركز إلى أن “إعصار إيان ضرب شبه جزيرة فلوريدا متسببا في موجة عواصف كارثية ورياح وفيضانات بعد أن وصل إلى اليابسة قرب جنوب “بونتا غوردا”.
    وتم إجلاء 2,5 مليون شخص من فلوريدا. وكان حاكم الولاية، رون ديسانتيس قد حذر، الأربعاء، الأشخاص الذين لم يتم إجلاؤهم من البقاء في الداخل، مؤكدا خطورة العاصفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة صحية.. باكستان تواجه موجة من ارتفاع الأمراض بعد الفيضانات المدمرة

    وبعد أسابيع من الفيضانات التاريخية التي أضرت بأكثر من 33 مليون شخص وأودت بحياة نحو 1700 شخص، يكافح الناجون موجة مرتفعة من الأمراض.

    وقال أياز سومرو وهو طبيب في مقاطعة لارخانا بجنوب شرق السند لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الأربعاء، « لدينا تفش للملاريا وغيرها من الأمراض التي تنقلها المياه ».

    وأضاف « هناك نقص في الأدوية والوضع خارج عن السيطرة ».

    وكان إقليم السند الذي يضم كراتشي، الأكثر تضررا. وبحسب وزارة الصحة هناك، فإنه جرى تسجيل نحو نصف مليون إصابة بالإسهال و720 ألف مرض جلدي و300 ألف حالة إصابة بالملاريا و134 حالة لدغ ثعبان. وهناك 340 وفاة على الأقل جراء مثل تلك الأمراض منذ يوليو في إقليم السند وحده.

    وقال قيصر سجاد، أمين عام رابطة الطب الباكستانية، إن منشآت الصحة في السند متكدسة بالمرضى المصابين.

    وقالت السلطات المحلية ومنظمات الإغاثة الدولية إن مياه الفيضانات التي ألحقت أضرارا بـ1082 منشأة صحية في الإقليم، قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر للانحسار بالكامل.
    العلم الإلكترونية – د ب أ

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجـوع يُهدد العالم.. تغيُّـرات المناخ و أزمـة الأسمدة هي السر

    انطلقت تحذيرات أممية من خطر المجاعة الذي أصبح يهدد الملايين حول العالم، و ذلك بسبب تداعيات التغيرات المناخية والحرب الروسية الأوكرانية، و انعكاسها على صناعة الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة إضافة إلى تداعيات جائحة “كورونا”.

    ارتفاع أسعار الغذاء

    الدكتور نادر نور الدين، الخبير الإستراتيجي بالجمعية العمومية لمنظمة الزراعة و الأغذية للأمم المتحدة “فاو”، قال في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”:

    أعـداد الجوعى زادت لأكثر من 400 مليون نسمة، منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير الماضي، وذلك يرجع إلى ارتفاع أسعار الغذاء بشكل كبير وغير مسبوق.
    الأزمة لا تتمثل في ندرة الغذاء، لكن المشكلة الأكبر في ارتفاع أسعار الغذاء، وهذا ما نسميه “الوجه الجديد للجوع” أو “الجوع المستتر”، حيث تكون السلعة متوفرة في الأسواق لكنها تفوق قدرة الفقراء على الشراء.

    يتمثل السبب الرئيسي في أزمة الغذاء في أن روسيا وأكرانيا كانتا تتحكمان في 34 بالمئة من صادرات الغذاء والسلع الاستراتيجية، وبالتالي فإن خروج هذه النسبة من التجارة العالمية لا بد أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء، ولذلك تضاعفت أسعار القمح، ووصل إلى قرابة 500 دولار للطن.

    زيوت الطعام تضاعفت أسعارها ووصلت إلى 2500 دولار للطن، وإن كانت بدأت تعود الآن إلى معدلها الطبيعي الذي يتراوح بين 1250 و1500 دولار.

    جاء ارتفاع أسعار البترول ليمثل عبئا جديدا على الأمن الغذائي، حيث إن البترول يمثل ثلث تكاليف إنتاج الغذاء، سواء في تكاليف الشحن والتفريغ أو الآلات الزراعية، وصناعة الأسمدة والمبيدات ومنظمات النمو، والصناعات الغذائية بالكامل تعتمد على الطاقة.

    ارتفاع أسعار البترول أدى إلى ارتفاع أسعار النقل البحري من 3 إلى 4 أضعاف، فمثلا تكلفة طن القمح ارتفعت من 10 دولارات للطن إلى 50 دولارا للطن، وهو ما مثل عبئا كبيرا على الدول الفقيرة.

    التغيرات المناخية

    وأشار نور الدين إلى أن العالم يعاني منذ سنوات من تداعيات التغيرات المناخية، وحاليا يضرب الجفاف القرن الإفريقي “الصومال وجيبوتي وجنوب إثيوبيا وشمال كينيا”، بسبب انعدام فيضانات الأنهار أو انعدام الأمطار، وهو ما تسبب في معاناة الملايين من الجوع.

    وأضاف: من جهة أخرى، فإن السيول المطرية أغرقت ثلث الأراضي الباكستانية، وباكستان هي من الدول ذات الكثافة السكانية والمنتجة للغذاء والكساء، ومن الدول الكبرى المصدرة للقطن، وبالتالي فإن غرق ثلث أراضيها يمثل ضررا بالغا بالأمن الغذائي.

    وأكمل: خلال الأسبوع الجاري، بدأت السيول تضرب الهند، وهو ما سيؤثر على محصول القطن، والأمن الغذائي، خاصة أن الهند من الدول كثيفة السكان.

    ولفت نور الدين إلى أن المساحات التي تطالها تداعيات التغيرات المناخية تزداد وتتسع، حيث تعرضت جنوب ألمانيا وجنوب إنجلترا للجفاف، كما تعرضت فرنسا للسيول، وهذه التغيرات يطلق عليها “الظواهر المتطرفة”، حيث تتعرض مناطق للسيول ومناطق أخرى للجفاف.

    التغيرات يطلق عليها “الظواهر المتطرفة”، حيث تتعرض مناطق للسيول ومناطق أخرى للجفاف.

    وأكد أنه ينبغي أن نشير إلى أن هناك فرقا بين الجوع والفقر، فالفقر يستطيع المواطن تدبير احتياجاته اللازمة من السعرات الحرارية للحفاظ على صحته وبقائه قادرا على العمل لإعالة أسرته، لكن من مصادر نباتية رخيصة وغير حيوانية، لكن الجوع يتمثل في العجز عن الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية، حتى من المصادر الرخيصة، وبالتالي تبدأ تظهر عليه أمراض سوء التغذية.

    وتابع: زيادة أعداد الجوعى في العالم ضد إعلان مبادئ الأمم المتحدة في الألفية الجديدة، والذي يتمثل في القضاء على الجوع والتقليل من نسب الفقر، ولذلك فإن أهداف الألفية انهارت تحت وطأة الحرب والتغييرات المناخية وتبعات كورونا.

    سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 15 شخصا جراء الفيضانات خلال 24 ساعة الأخيرة

    آش واقع تيفي

    لقي 15 شخصا على الأقل مصرعهم جراء فيضانات شديدة تسببت فيها الأمطار الموسمية الغزيرة خلال الـ24 ساعة الماضية في باكستان.

    وذكرت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث، في تقرير نشرته أمس الاثنين، أن جميع الوفيات وقعت في مقاطعة السند الجنوبية في البلاد، من بينها طفل وثلاث نساء، مضيفة أن السيول أدت إلى تدمير 21 ألفا و123 منزلا، ونفوق 13 ألفا و813 رأسا من الماشية في مناطق مختلفة من باكستان.

    وأفاد المصدر ذاته بأن إجمالي حالات الوفاة في باكستان في فصل الأمطار الموسمية والفيضانات هذا الموسم منذ منتصف يونيو ارتفع إلى نحو 1559 شخصا إلى جانب 12 ألفا و850 مصابا، مسجلا تضرر 12 ألفا و716 كيلومترا من الطرق و374 جسرا.

    وتستمر عمليات الإنقاذ والإغاثة من قبل الهيئة الوطنية ومنظمات حكومية أخرى ومتطوعين ومنظمات غير حكومية في المناطق المتضررة من الفيضانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 300 شخص في فيضانات نيجيريا

    لقي 300 شخص على الأقل مصرعهم في مختلف الحوادث المرتبطة بالفيضانات في نيجيريا، منذ مطلع السنة، فيما يتواصل هطول الأمطار الغزيرة بالبلاد، وفق ما أفاد به مسؤول في الوكالة الوطنية لتدبير حالات الطوارئ، أمس الاثنين.

     

    وأوضح مصطفى حبيب أحمد، المدير العام للوكالة، خلال اجتماع تقني بشأن الفيضانات، أمس في أبوجا، أن 29 ولاية في البلاد عانت من فيضانات هائلة وأن ما لا يقل عن 500 ألف شخص تضرروا منها حتى الآن.

     

    وحسب المصدر ذاته، فقد اضطر أكثر من 100 ألف شخص آخرين إلى النزوح ويعيشون إما في ملاجئ مؤقتة، مثل المدارس والمباني العامة الأخرى، أو بين عائلات مستضيفة متطوعة.

     

    وأشار إلى أنه من المتوقع أن تشهد بعض الولايات في الأجزاء الشمالية الشرقية والوسطى من البلاد فيضانات كبيرة، بسبب مستويات التساقطات المطرية الاستثنائية المتوقعة وتصريف المياه الزائدة من السدود الكبرى في المنطقة.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تستعد لإعصار “خطير جدا”

    نبهت السلطات اليابانية نحو مليوني شخص السبت الى ضرورة البحث عن ملاجىء قبل وصول الإعصار “نانمادول”، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (ان اتش كيه)، وهي من المرات النادرة التي تصدر فيها وكالة الأرصاد الجوية “تحذيرا خاصا” من هذا النوع.

    وقالت “ان اتش كيه” التي تجمع التنبيهات الصادرة عن السلطات المحلية إن تعليمات الإخلاء من المستوى الرابع، ثاني أعلى مستوى، كانت سارية للسكان في كاغوشيما وكوماموتو وميازاكي في منطقة كيوشو الجنوبية.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي أصدرت فيه وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أعلى حالة تأهب في منطقة كاغوشيما، وهو تحذير يأتي عندما تتوقع الوكالة ظروفا مناخية لم تشهدها البلاد إلا مرة واحدة مدى عقود.

    وهذا أول تحذير خاص مرتبط بالإعصار يتم إصداره خارج منطقة أوكيناوا منذ بدء العمل بالنظام الحالي عام 2013.

    ويؤدي الإعصار “نانمادول” إلى هبوب رياح تصل سرعتها إلى 270 كلم في الساعة وتم تصنيفه السبت على أنه عاصفة “عنيفة”، وهو أعلى مستوى على مقياس الهيئة.

    وبعد الظهر، بدأ يقترب من جزيرة مينامي دايتو النائية، الواقعة على بعد 400 كلم شرق جزيرة أوكيناوا.

    ويتوقع أن تقترب العاصفة أو تصل إلى البر الأحد في منطقة كاغوشيما في جنوب كيوشو، لتتّجه شمالا في اليوم التالي قبل تحرّكها باتّجاه جزيرة اليابان الرئيسية.

    وقال رئيس وحدة توقعات الطقس في وكالة الأرصاد الجوية اليابانية ريوتا كورورا للصحافيين “هناك مخاطر من عواصف غير مسبوقة وأمواج عاتية وأمطار قياسية”.

    وأضاف “يتوجب توخي الحذر إلى أقصى حد”، داعيا السكان إلى إخلاء منازلهم قبل وصول العاصفة، محذرا من “أنه إعصار خطير جدّا”.

    وقال كورورا للصحافيين “ستكون الرياح شديدة للغاية إلى حد أن بعض المنازل ستنهار”، محذرا من فيضانات وانهيارات أرضية.

    ونبه في مؤتمر صحافي في وقت متأخر ليلا “الرجاء الانتقال إلى مبان متينة قبل أن تبدأ الرياح العاتية بالهبوب، والابتعاد من النوافذ حتى داخل المباني الصلبة”.

    وصدر بالفعل “أمر” بالإخلاء (وهو المستوى الثاني ضمن مقياس من خمس درجات) لـ330 ألف شخص يقطنون كاغوشيما، بينما حضت السلطات السكان على الانتقال إلى مراكز الإيواء أو سكن بديل قبل إصدار دعوة من أعلى مستوى.

    وتحذيرات الإخلاء غير ملزمة في اليابان وسبق للسلطات أن واجهت صعوبات في الماضي في إقناع السكان بالتوجّه إلى مراكز الإيواء بالسرعة الكافية.

    ويعد الموسم الحالي موسم الأعاصير في اليابان التي تشهد نحو 20 عاصفة مشابهة كل عام وأمطارا غزيرة تتسبب بانهيارات أرضية أو فيضانات.

    وعام 2019، ضرب الإعصار “هاغيبيس” اليابان بينما كانت تستضيف كأس العالم للركبي وأودى بأكثر من مئة شخص.

    وقبل عام، أدى الإعصار “جيبي” إلى إغلاق مطار كانساي في أوساكا وأودى ب14 شخصا.

    واسفرت الفيضانات وانزلاقات التربة عن مصرع أكثر من مئتي شخص في غرب اليابان خلال الموسم السنوي الماطر عام 2018.

    وقبيل وصول الإعصار “نانمادول”، بدأ إلغاء الرحلات في مطارات إقليمية كتلك الواقعة في كاغوشيما وميازاكي وكوماموتو، بحسب ما ذكر موقعا الخطوط اليابانية وخطوط “كل اليابان” All Nippon Airways.

    ويشير العلماء إلى أن تغير المناخ يؤدي إلى ازدياد شدة العواصف ودرجات الحرارة والفيضانات والجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره