Étiquette : مندوبية

  • مندوبية الحليمي تصدم حكومة أخنوش

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن نتائج الحسابات الوطنية للفصل الثاني من سنة 2022 أظهرت أن النمو الاقتصادي الوطني سجل تباطؤا ملحوظا ليستقر عند 2 في المائة عوض 14,2 في المائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة إخبارية حول الوضعية الاقتصادية الوطنية خلال الفصل الثاني من سنة 2022، أن الأنشطة غير الفلاحية سجلت ارتفاعا بنسبة 4,2 في المائة، فيما انخفض النشاط الفلاحي بنسبة 15,5 في المائة.

    وأكد المصدر ذاته، أن الطلب الداخلي شكـل قاطرة للنمو الاقتصادي في سياق اتسم بارتفاع التضخم وتفاقم الحاجة لتمويل الاقتصاد الوطني. وفي التفاصيل، أبانت نتائج الحسابات الوطنية عن انكماش القيمة المضافة للقطاع الأولي بالحجم، مصححة من التغيرات الموسمية، بنسبة 16 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022، بعد ارتفاع قدره 18,3 في المائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    ويعزى هذا الانخفاض إلى التراجع الحاد للقيم المضافة لكل من أنشطة القطاع الفلاحي بنسبة 15,5 في المائة عوض ارتفاع بنسبة 17,5 في المائة، وأنشطة الصيد البحري بنسبة 23,4 في المائة عوض ارتفاع بنسبة 36,9 في المائة. وبدورها، عرفت القيمة المضافة للقطاع الثانوي تراجعا حادا منتقلة من 17,3 في المائة خلال نفس الفصل من السنة الماضية إلى 1,5 في المائة.

    ويعزى ذلك إلى انخفاض القيمة المضافة للصناعات التحويلية بنسبة 2٫3 في المائة، وللكهرباء والغاز والماء وشبكات التطهير ومعالجة النفايات بنسبة 2 في المائة، وللبناء والأشغال العمومية بنسبة 1,7 في المائة، إضافة إلى الصناعات الاستخراجية بنسبة 7٫8 في المائة.

    وعرفت القيمة المضافة للقطاع الثالثي من جهتها، تراجعا بنسبة 6,1 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022 بعد أن سجلت ارتفاعا نسبته 11,2 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    ويرجع ذلك إلى ارتفاع أنشطة الخدمات المقدمة من طرف الإدارات العمومية والضمان الاجتماعي بنسبة 5٫6 في المائة، وخدمات التعليم، الصحة والعمل الاجتماعي بنسبة 4٫3 في المائة، والاعلام والاتصال بنسبة 1,3 في المائة، وإلى تراجع أنشطة الفنادق والمطاعم بنسبة 50,3 في المائة، والنقل والتخزين بنسبة 10٫8 في المائة، والتجارة وإصلاح المركبات بنسبة 4 في المائة، والبحث والتطوير والخدمات المقدمة للمقاولات بنسبة 3٫2 في المائة، والخدمات العقارية بنسبة 1٫5 في المائة. وبالأسعار الجارية، عرف الناتج الداخلي الإجمالي ارتفاعا بلغ 6,9 في المائة عوض 16,5 في المائة سنة من قبل، مما نتج عنه زيادة في المستوى العام للأسعار بنسبة 4,9 في المائة مقابل 2٫3 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: العيالات المسنات فالمغرب كيواجهو هشاشة اكثر من الرجال المسنين وها كيفاش كيتزاد هادشي

    تقرير رسمي: العيالات المسنات فالمغرب كيواجهو هشاشة اكثر من الرجال المسنين وها كيفاش كيتزاد هادشي

    عمـر المزيـن – كود//

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة لها بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، إن الظروف التي تتقدم فيها المرأة في العمر أقل جودة بشكل عام مقارنة بالرجل، وهي أكثر احتمالية من الرجال الأكبر سنا لإنهاء حياتها بمفردها، بدون زوج.

    وتتفاقم حالة الهشاشة هذه، حسب مندوبية التخطيط، بسبب المشاركة المنخفضة في الحياة العملية وأيضًا بسبب زيادة التعرض للأمراض المزمنة، فيما يتوفر 9,4% من النساء المسنات على عمل (مقابل 38,4% عند الرجال) سنة 2021، غالبًا كمساعدات أسرية (57,1%).

    وأضافت: “في ظل الادماج القليل أو المنعدم في سوق الشغل، وبعد أن تولت بشكل عام الأعمال المنزلية وتربية الأطفال في الماضي، تستفيد نسبة قليلة من النساء المسنات من التقاعد (15,8%) مقابل 41,1% عند الرجال المسنين في سنة 2021”.

    وفي مجال الصحة، تؤكد المندوبية أنه “تعاني ما يزيد بقليل عن ثلثي النساء المسنات (73,3%) من مرض مزمن واحد على الأقل (مقابل 55,5% عند الرجال)، في الوقت الذي أقل من الثلث (31,9%) منهن لا يتوفرن على تغطية صحية مقابل 23,5% عند الرجال”.

    و”هذا يعكس اعتماد نسبة كبيرة من النساء المسنات على أفراد الأسرة الآخرين، خاصة وأن تسعة من كل عشرة منهن أميات. هذا الاعتماد على الأسرة قد يكون سببا لتعرض المرأة المسنة في بعض الحالات إلى العنف”. توضح المندوبية

    وحسب البحث الوطني حول العنف ضد النساء لسنة 2019، صرحت واحدة من كل ثلاث نساء مسنات (33,2%) أنها تعرضت إلى العنف. وفي الغالب، يكون هذا العنف جسدي و / أو نفسي مع معدل انتشار بلغ 25,9%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تكشف عن عدد الأشخاص المسنين في المغرب

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن عدد الأشخاص المسنين انتقل من مليون إلى 4,5 مليون بين سنتي 1970 و2022، أي بزيادة نسبتها 2,8 % سنويا.

    وأشارت المندوبية في مذكرة إخبارية صادرة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، والذي يتم تخليده في فاتح أكتوبر من كل سنة، أن هذه الوتيرة تفوق نسبة زيادة إجمالي عدد سكان المغرب، والبالغة 1,7 %.

    وفي أفق سنة 2050، سيصل هذا العدد إلى 10 ملايين شخص، حسب توقعات المندوبية السامية للتخطيط، أي بنسبة زيادة سنوية تقدر ب 2,9 % (مقابل نسبة 0,6 % لمجموع سكان المغرب).

    وبذلك، سيصل الوزن الديمغرافي للأشخاص المسنين إلى 23,2 % مقابل 12,2 % حاليا. ويمكن تفسير هذا التطور السريع بتحسن أمل الحياة عند الولادة، المنتقل من 47 سنة في بداية الستينيات إلى 76,9 سنة حاليا، الشيء الذي سمح لأفواج عديدة منبثقة من فترات الخصوبة المرتفعة للوصول إلى أعمار متقدمة.

    في سنة 2022، وحسب الجنس، يمثل عدد النساء المسنات 2,3 مليون نسمة، أي أكثر من الرجال بـ 100.000 نسمة، وسيصل هذا العدد إلى 5,4 مليون في أفق 2050، أي بـ 770.000 أكثر من الرجال. ويرجع ذلك إلى أن أمل الحياة عند الولادة لدى النساء أكبر من الرجال حيث يقدر بـ 78,6 سنة (مقابل 75,2 سنة لدى الرجال). كما أن أمل الحياة بعد 60 سنة يقدر بـ22,3 سنة لدى النساء مقابل 20 سنة لدى الرجال.

    ومن جهة أخرى، فإن سن الزواج الأول المبكر نسبيا عند النساء (25,5 سنة في 2018) مقارنة بالرجال (31,9 سنة)، وكذا النسبة المنخفضة لإعادة الزواج لدى النساء اللواتي فضن زواجهن الأول (8,5 % مقابل 14,5 % لدى الرجال) يزيد من احتمالية وقوعهن عند سن الستين في حالة ترمل أو العيش بمفردهن.

    وبالفعل، فإن نسبة الترمل لدى النساء هي أعلى بعشر مرات (50,1 %) مقارنة مع الرجال (4,9 %)، كما أن نسبة المسنات اللائي يعشن بمفردهن أعلى بأربع مرات مقارنة مع الرجال (12,2% و3,2 % على التوالي).

    الظروف التي تتقدم فيها المرأة في العمر أقل جودة بشكل عام مقارنة بالرجل، وهي أكثر احتمالية من الرجال الأكبر سنا لإنهاء حياتها بمفردها، بدون زوج. وتتفاقم حالة الهشاشة هذه بسبب المشاركة المنخفضة في الحياة العملية وأيض ا بسبب زيادة التعرض للأمراض المزمنة.

    وفي الواقع، يتوفر 9,4 % من النساء المسنات على عمل (مقابل 38,4 % عند الرجال) سنة 2021، غالب ا كمساعدات أسرية (57,1 %).في ظل الإدماج القليل أو المنعدم في سوق الشغل، وبعد أن تولت بشكل عام الأعمال المنزلية وتربية الأطفال في الماضي، تستفيد نسبة قليلة من النساء المسنات من التقاعد (15,8 %( مقابل 41,1 % عند الرجال المسنين في سنة 2021.

    وفي مجال الصحة، تعاني ما يزيد بقليل عن ثلثي النساء المسنات (73,3%) من مرض مزمن واحد على الأقل (مقابل 55,5 % عند الرجال)، في الوقت الذي أقل من الثلث (31,9%) منهن لا يتوفرن على تغطية صحية مقابل 23,5% عند الرجال.

    وهذا يعكس اعتماد نسبة كبيرة من النساء المسنات على أفراد الأسرة الآخرين، خاصة وأن تسعة من كل عشرة منهن أميات. هذا الاعتماد على الأسرة قد يكون سببا لتعرض المرأة المسنة في بعض الحالات إلى العنف.

    وحسب البحث الوطني حول العنف ضد النساء لسنة 2019، صرحت واحدة من كل ثلاث نساء مسنات (33,2%) أنها تعرضت إلى العنف. وفي الغالب، يكون هذا العنف جسدي و / أو نفسي مع معدل انتشار بلغ 25,9%.

    ويتطرق موضوع هذه السنة لليوم العالمي للأشخاص المسنين إلى الدور المهم الذي تلعبه النساء المسنات في مواجهة التحديات العالمية والمساهمة في حلولها بمرونة وشجاعة.

    وبهذه المناسبة، تقدم المندوبية السامية للتخطيط، بعض المعطيات المتعلقة بوضع الأشخاص المسنين في المغرب، مع التركيز بشكل خاص على وضع النساء المسنات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات رسمية: نسبة الترمل لدى المغربيات أعلى بـ10 مرات من الرجال

    جمال أمدوري

    أفادت معطيات إحصائية نشرتها المندوبية السامية للتخطيط، أن نسبة الترمل لدى النساء هي أعلى بعشر مرات (50,1%) مقارنة مع الرجال (4,9%)، كما أن نسبة المسنات اللائي يعشن بمفردهن أعلى بأربع مرات مقارنة مع الرجال (12,2% و3,2%على التوالي).

    وقالت المندوبية في مذكرة اخبارية بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، إن سن الزواج الأول المبكر نسبيًا عند النساء (25,5 سنة في 2018) مقارنة بالرجال (31,9 سنة)، وكذا النسبة المنخفضة لإعادة الزواج لدى النساء اللواتي رفضن زواجهن الأول (8,5% مقابل 14,5% لدى الرجال) يزيد من احتمالية وقوعهن عند سن الستين في حالة ترمل أو العيش بمفردهن.

    وتشير المعطيات ذاتها، إلى أنه خلال الفترة الممتدة بين 1970 و2022، ارتفع عدد الأشخاص المسنين بالمغرب من مليون نسمة إلى 4,5 مليون، أي بنسبة زيادة سنوية تقدر بـ 2,8% والتي تفوق نسبة زيادة إجمالي عدد سكان المغرب، والبالغة 1,7%.

    وسيصل هذا العدد إلى 10 ملايين شخص، في أفق 2050،حسب الإسقاطات الديمغرافية المنجزة من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أي بنسبة زيادة سنوية تقدر ب 2,9% (مقابل نسبة 0,6% لمجموع سكان المغرب). وبذلك، سيصل الوزن الديموغرافي للأشخاص المسنين إلى 23,2% مقابل 12,2% حاليًا.

    وفسرت المندوبية السامية للتخطيط، هذا التطور السريع بتحسن أمل الحياة عند الولادة، المنتقل من 47 سنة في بداية الستينيات إلى 76,9 سنة حاليا، الشيء الذي سمح لأفواج عديدة منبثقة من فترات الخصوبة المرتفعة للوصول إلى أعمار متقدمة.

    وأوضحت، أنه في سنة 2022، وحسب الجنس، يمثل عدد النساء المسنات 2,3 مليون نسمة، أي أكثر من الرجال بـ 100.000 نسمة، وسيصل هذا العدد إلى 5,4 مليون في أفق 2050، أي بـ 770.000 أكثر من الرجال.

    ويرجع ذلك، بحسب معطيات مندوبية التخطيط، إلى أن أمل الحياة عند الولادة لدى النساء أكبر من الرجال حيث يقدر بـ 78,6 سنة (مقابل 75,2 سنة لدى الرجال). كما أن أمل الحياة بعد 60 سنة يقدر بـ 22,3 سنة لدى النساء مقابل 20 سنة لدى الرجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: ارتفاع المستوى العام للأسعار بنسبة 4,9% مقابل 2٫3% العام الماضي

    قالت المندوبية السامية للتخطيط، إن “الناتج الداخلي الإجمالي، عرف ارتفاعا بلغ 6,9% عوض 16,5% سنة من قبل، مما نتج عنه زيادة في المستوى العام للأسعار بنسبة 4,9% مقابل 2٫3%، وذلك خلال الفصل الثاني من عام 2022”.

    وأوضحت المندوبية اليوم الجمعة، أن “نفقات الاستهلاك النهائي للأسر، سجلت تراجعا في معدل نموها حيث انتقلت من 13,6% خلال الفصل الثاني من سنة 2021 إلى 3,2% مساهمة في النمو بـ1,7 نقطة مقابل 7,4 نقطة.

     وبدورها، سجلت نفقات الاستهلاك النهائي للإدارات العمومية ارتفاعا بنسبة 6,7% عوض 5,5%، حيث ساهمت بـ1,3 نقطة في النمو مقابل مساهمة بـ1,2 نقطة.

    وسجل إجمالي تكوين الاستثمار (إجمالي تكوين الرأسمال الثابت، التغير في المخزون وصافي اقتناء النفائس)، انخفاضا بنسبة 2٫4% عوض ارتفاع بنسبة 7٫3% سنة من قبل، بمساهمة سلبية في النمو بلغت 0٫8 نقطة بدل 2٫7 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    المبادلات الخارجية

    وعلى مستوى المبادلات الخارجية من السلع والخدمات بالحجم، سجلت كل من الصادرات والواردات ارتفاعا قويا خلال الفصل الثاني من سنة 2022.

    وسجلت الصادرات من السلع والخدمات ارتفاعا بنسبة 36٫4% بدل 22٫4%، بمساهمة في النمو بلغت 11٫8 نقطة عوض 6٫4  نقطة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

     وأوضحت المندوبية، أن الواردات ارتفعت بدورها بنسبة 28٫7% عوض 8٫3%، مع مساهمة سلبية في النمو بـ12 نقطة عوض مساهمة سلبية قدرها 3٫5 نقطة سنة من قبل.

    وسجلت المبادلات الخارجية للسلع والخدمات مساهمة سلبية في النمو بلغت 0٫2 نقطة عوض مساهمة إيجابية قدرها 2٫9 نقطة خلال الفصل الثاني من سنة 2021.

    الحاجة للتمويل

    ومع ارتفاع الناتج الداخلي الإجمالي بالأسعار الجارية بنسبة 6,9% عوض ارتفاع بنسبة 16,5% خلال الفصل الثاني من السنة الماضية، وارتفاع صافي الدخول المتأتية من بقية العالم بنسبة 22% عوض 15%، عرف إجمالي الدخل الوطني المتاح تباطؤا، وفق مندوبية التخطيط، منتقلا من 16,4% خلال نفس الفترة من السنة الماضية، إلى 7,9% خلال الفصل الثاني من سنة 2022.

    وأخذا بالاعتبار ارتفاع الاستهلاك النهائي الوطني بالأسعار الجارية بنسبة 9% مقابل 14,7% المسجل سنة من قبل، تضيف المندوبية، “فقد استقر الادخار الوطني في 31,4% من الناتج الداخلي الإجمالي عوض 31,8%”.

    وتبعا لبلوغ إجمالي الاستثمار، 34% من الناتج الداخلي الإجمالي عوض 33,8% خلال نفس الفصل من السنة الماضية، تؤكد مندوبية التخطيط، “تفاقم الحاجة الى تمويل الاقتصاد الوطني، منتقلة من  2%  خلال نفس الفصل من السنة الماضية إلى 2,6% خلال سنة 2022”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: 65% من تجار الجملة يتوقعون استقرارا في حجم المبيعات خلال الفصل الثالث من 2022

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن 65% من تجار الجملة يتوقعون استقرارا في الحجم الإجمالي للمبيعات خلال الفصل الثالث من سنة 2022، بينما يتوقع 18% منهم وقوع ارتفاع.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة حول البحوث الفصلية المتعلقة بالظرفية الاقتصادية لقطاع الخدمات التجارية غير المالية و قطاع تجارة الجملة، أن هذا التطور قد يعزى أساسا، من جهة، إلى الارتفاع المرتقب في حجم مبيعات “تجارة لوازم منزلية بالجملة” و”تجارة تجهيزات الإعلام والاتصال بالجملة”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في مبيعات “تجارة لتجهيزات صناعية أخرى بالجملة”.

    وبخصوص مستوى دفاتر الطلب، يضيف المصدر ذاته، فإن 30% من أرباب المقاولات يتوقعون أن يكون أقل من العادي. كما يتوقع 82% من تجار الجملة استقرارا في عدد المشتغلين.

    واعتبرت وضعية الخزينة صعبة حسب 39% من ارباب المقاولات .

    و أكدت المندوبية أنه خلال الفصل الثاني من سنة 2022، قد تكون مبيعات قطاع تجارة الجملة في السوق الداخلي عرفت استقرارا حسب %65 من تجار الجملة وارتفاعا حسب 20% منهم.

    ويعزى هذا التطور بالأساس، من جهة، إلى الارتفاع المسجل في مبيعات “تجارة تجهيزات صناعية أخرى بالجملة” ومبيعات “أصناف أخرى من تجارة الجملة المتخصصة”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المسجل في مبيعات “تجارة لوازم منزلية بالجملة”.

    وبخصوص عدد المشتغلين، قد يكون عرف استقرارا حسب 80% من أرباب المقاولات. واعتبر مستوى المخزون من السلع عاديا حسب 79% من تجار الجملة. أما أسعار البيع، فقد تكون عرفت ارتفاعا بحسب 58% من أرباب المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 65 في المائة من تجار الجملة يتوقعون استقرار المبيعات إلى آخر هذا العام (مندوبية التخطيط)

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن 65% من تجار الجملة يتوقعون استقرارا في الحجم الإجمالي للمبيعات خلال الفصل الثالث من سنة 2022، بينما يتوقع 18% منهم وقوع ارتفاع.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة حول البحوث الفصلية المتعلقة بالظرفية الاقتصادية لقطاع الخدمات التجارية غير المالية وقطاع تجارة الجملة، أن هذا التطور قد يعزى أساسا، من جهة، إلى الارتفاع المرتقب في حجم مبيعات “تجارة لوازم منزلية بالجملة” و”تجارة تجهيزات الإعلام والاتصال بالجملة”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في مبيعات “تجارة تجهيزات صناعية أخرى بالجملة”.

    وبخصوص مستوى دفاتر الطلب، يضيف المصدر ذاته، فإن 30% من أرباب المقاولات يتوقعون أن يكون أقل من العادي. كما يتوقع 82% من تجار الجملة استقرارا في عدد المشتغلين.

    واعتبرت وضعية الخزينة صعبة حسب 39% من أرباب المقاولات.

    وأكدت المندوبية أنه خلال الفصل الثاني من سنة 2022، قد تكون مبيعات قطاع تجارة الجملة في السوق الداخلي عرفت استقرارا حسب %65 من تجار الجملة وارتفاعا حسب 20% منهم.

    ويعزى هذا التطور بالأساس، من جهة، إلى الارتفاع المسجل في مبيعات “تجارة تجهيزات صناعية أخرى بالجملة” ومبيعات “أصناف أخرى من تجارة الجملة المتخصصة”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المسجل في مبيعات “تجارة لوازم منزلية بالجملة”.

    وبخصوص عدد المشتغلين، قد يكون عرف استقرارا حسب 80% من أرباب المقاولات. واعتبر مستوى المخزون من السلع عاديا حسب 79% من تجار الجملة. أما أسعار البيع، فقد تكون عرفت ارتفاعا بحسب 58% من أرباب المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في صفقة قاربت 50 مليارا.. « رحال » يشرع في إطعام سجناء المغرب

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    نجح ممون الحفلات المعروف « رحال »، في الظفر بصفقة ضخمة أطلقتها المندوبية السامية للسجون وإعادة الإدماج، وتهم توفير الإطعام للساكنة السجنية بالمغرب.

    وحسب ما أوردته « مغرب أنتلجنس »، فإن عرض الشركة المملوكة ل »ممون الملوك »، كان هو الأفضل، ليتم تفويت الصفقة لها والتي تبلغ قيمتها المالية 49 مليار سنتيم، حيث سيعمل « رحال » على تزويد جميع سجون المملكة بالوجبات الغذائية الخاصة بإطعام المعتقلين.

    للإشارة فإن مندوبية التامك كانت قد منعت، قبل عدة أشهر، إدخال « القفة » إلى السجون المغربية، وهو العرف المعمول به لسنوات طوال، وذلك للقطع مع ظاهرة إيصال المواد الممنوعة إلى السجناء، وكذا رغبة منها في تخفيف العبء عن الأسر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا و بالأرقام:ارتفاع أسعار المواد الغذائية بالمغرب ما بين يوليوز وغشت وهذه المدن التي سجلت أعلى النسب

    أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة

    عرفت أسعار جل المواد الغذائية بالمغرب، ارتفاعا ملحوظا ما بين شهري يوليوز وغشت من السنة الجارية.

    وحسب المذكرة الإخبارية، التي أصدرتها المندوبية السامية للتخطيط حديثا، حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر غشت 2022، فقد همت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يوليوز وغشت 2022 على الخصوص، أثمان الفواكه بـ 9,6 في المائة، السمك وفواكه البحر بـ 2,2 في المائة، الحليب والجبن والبيض بـ  1,4 في المائة، الخضر والقهوة والشاي والكاكاو بـ 1,1 في المائة، اللحوم بـ 1,0 في المائة، الزيوت والذهنيات بـ0,5 في المائة، والسكر والمربى والعسل والشكولاتة والحلويات بـ0,4 في المائة.

    أما بالنسبة للمدن التي سجلت أعلى الارتفاعات، فجاءت بني ملال بـ 1,3 في المائة في الصدارة، متبوعة بالحسيمة بـ 1,1 في المائة، أكادير و آسفي بـ 0,9 في المائة، وجدة و تطوان بـ 0,8 في المائة، طنجة والعيون بـ 0,6 في المائة، كلميم بـ 0,5 في المائة، مكناس بـ 0,4 في المائة، فاس بـ 0,3 في المائة، الدار البيضاء بـ 0,2 في المائة.

    بينما سُجلت انخفاضات بكل من سطات بـ 0,6 في المائة، الرباط والرشيدية بـ 0,4 في المائة، ومراكش بـ 0,2 في المائة، حسب مذكرة مندوبية « الحليمي ».

    وأضاف ذات المصدر، أنه وبالمقارنة مع نفس الشهر من السنة السابقة، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا بـ 8,0 في المائة خلال شهر غشت 2022، وقد نتج هذا الارتفاع عن تزايد أثمان المواد الغذائية بـ 14,1 في المائة وأثمان المواد غير الغذائية بـ 4,0 في المائة.

    كما تراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية، ما بين ارتفاع قدره 0,1 في المائة بالنسبة لـ « الصحة » و  12,8 في المائة بالنسبة لـ « النقل »، حسب ما جاء في نص مذكرة مندوبية التخطيط الإخبارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعا الملك لإخراجه في 2009..”مجلس بوعياش” يرفض تعثر إخراج مرصد الإجرام

    دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى إخراج المرصد الوطني للإجرام إلى حيز الوجود حتى يتمكن من القيام بمهامه وخاصة أنه كان موضوع خطاب ملكي بمناسبة ثورة الملك الشعب 20 غشت 2009.

    وقال منير بنصالح، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن المغرب لا يتوفر على أي آلية موكولة لها تحديد الظاهرة الإجرامية باستثناء ما تنتجه مؤسسات إنفاذ القانون من إحصائيات وفي بعض الأحيان بقراءات مرتبطة بمؤسسات منتجة للقانون، مضيفا أن “الفضاء العمومي يبقى في غالب الأحيان مجالا لاجتهادات هاته الفئة أو تلك”.

    واعتبر بنصالح ضمن كلمة له خلال الدورة الحادية عشرة من برنامج الجامعة في السجون، أن اختيار مندوبية السجون، لموضوع الوقاية من العود إلى الجريمة هو مساهمة حقيقية في النقاش القانوني حول هذه الظاهرة خاصة وأن حصيلة البحث العلمي الميداني في هذا المجال ما تزال جد محدودة.

    وكان الملك محمد السادس قد دعا، منذ سنة 2009، إلى إحداث المرصد الوطني للإجرام؛ غير أن محاولات بلورة تصور واضح بشأن كيفية إخراجه إلى حيز الوجود وطريقة تسييره لم تنجح، ثم قُدمت توصية بإحداث مرصد وطني للظاهرة الإجرامية والاهتمام بالإحصاء الجنائي ضمن توصيات ميثاق إصلاح منظومة العدالة.

    وأعلن وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في وقت سابق، عن وضع تصور نهائي للمرصد الوطني للإجرام الذي يأتي “تجسيدا للإرادة الملكية السامية بإحداث آلية لرصد ظاهرة الإجرام، وتنزيلا لتوصيات الميثاق الوطني حول إصلاح منظومة العدالة”.

    وأوضح وهبي، في جواب على سؤال كتابي للنائبة البرلمانية فاطمة ياسين، عن الفريق الحركي بمجلس النواب، أن إحداث هذا المرصد يأتي دعما لجهود السياسة الجنائية المغربية في التصدي لظاهرة الجريمة، خصوصا مع التحولات التي تعرفها هذه الظاهرة وهو ما يستدعي تكثيف جهود الرصد والتتبع والتشخيص لواقعها ودراسة مسبباتها وآثارها واقتراح السبل الكفيلة بالوقاية والحد منها.

    وفي انتظار صدور المرسوم المنظم للهيكلة الجديدة لوزارة العدل والتي أحيلت على مسطرة المصادقة، أشار وهبي إلى أن المركز سيكون آلية وطنية مشتملة على مختلف مصادر المعطيات المتوفرة لدى مختلف أجهزة العدالة الجنائية ومؤسسات إنفاذ القانون ببلادنا.

    في غضون ذلك، سجل أمين عام المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن ضعف حصيلة البحث العلمي حول الوقاية من الجريمة، يفسح المجال لأحكام جاهزة حول الموضوع لا تستحضر في عمومها تعقيدات الظاهرة بشكل عام وتشعباتها وأسبابها الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والفكرية.

    وأكد بنصالح، أن الحديث عن دور المجتمع المدني، في تأهيل السجناء وإعادة إدماجهم هي مسؤلة “جسيمة”، وأن المجلس الوطني لحقوق الإنسان على يقين تام بأن المجتمع المدني المغربي بما راكمه من تجربة في المجالات الحقوقية الاجتماعية والتنموية مؤهل لي ينخرط  في هذا المجال بجانب الفاعلين المؤسساتيين، ومن شأنه أن يكون قاطرة، خاصة أن فلسفته تقوم على القرب والعمل المباشر.

    وأشار المتحدث ذاته، إلى أنه سبق للمجلس الوطني، أن أورد ضمن تقريره السنوي برسم  2021 توصية، تؤكد على ضرورة الشراكة مع المجتمع المدني مع تسهيل ولوجيته وتوسيع الشراكة مع النسيج الجمعوي بما يسهم في تفعيل دوره في التحسيس بحقوق المحرومين من حرياتهم.

    وأشاد بنصالح، بتعميق الشراكة بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمندوبية العامة لإدارة السجون باعتبارهما مؤسستين دستوريتين، أوكل لها المشرع مهام أساسية في حماية حماية حقوق الإنسان، مسجلا أن حصيلة هذا العمل المشترك قد ساهمت في نقل الشراكة بين المؤسستين التدبير المحلي للحالات الفردية إلى مستوى الرؤيا الاستراتيجية والشراكة مع الحفاظ لكل مؤسسة على خصوصياتها وطبيعة عملها.

    وأبرز الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن فكرة جامعة السجون، وما تحمله من دلالات البحث والنقاش والحوار، جعلت من الدورة الأولى للمؤسسة السجنية مجالسا للنقاش والفكر وليست فقط موضوعا للبحث والتجريد، لافتا إلى أن هذه الخصوصية تجعل من هذه التجربة ممارسة فضلى يعمل المجلس الوطني لحقوق الانسان على تقاسمها على المستوى القاري والدولي.

    وأضاف بنصالح، أن هذه المبادرة، جعلت أيضا من نزلاء الممؤسسات السجنية فاعلين في الحوار وإبداء التفاعل والرأي والرأي المضاد بحضور متدخلين من خارج الفضاء السجني لا سيما أن المواضيع التي تناولتها جامعة السجون لها علاقة مباشرة بالسجن والسجناء.

    وتساءل كيف سيكون الأمر لو كان النقاش خارج المؤسسة السجنية، وفي غياب حضور المعنيين بالأمر أي النزلاء، قبل أن يؤكد أن مشاركة نزلاء المؤسسات السجنية في هذا النقاش، تجعل منه كمنطق عرضاني في التعبير حقا من حقوق الإنسان لا يمكن القفز عليه في مجال من المجالات لكونه متأصلا في المواثيق الدولية وفي الدستور المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره