Étiquette : مؤتمر

  • الزمالك يعلن تعاقده مع لاعب الرجاء السابق زكريا الوردي

    أعلن نادي الزمالك المصري، تعاقده مع المغربي زكريا الوردي لاعب خط وسط فريق الرجاء السابق، في صفقة انتقال حر، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

    وقال رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور، إن ناديه أنهى إجراءات التعاقد مع زكريا الوردي لمدة ثلاثة مواسم قادمة، لتدعيم خط وسط الزمالك في الموسم المقبل.

    وأوضح منصور في مؤتمر صحفي أن الوردي يتواجد حاليا في القاهرة، ووقع على عقود الانضمام للنادي بشكل رسمي، عقب انتهاء عقده مع نادي الرجاء المغربي بنهاية الموسم الماضي.

    وكان الوردي قد وصل مصر خلال الأيام الماضية رفقة وكيل أعماله، من أجل الخضوع للكشف الطبي تمهيدا للانضمام للزمالك.

    زكريا الوردي صاحب الـ 24 عاما، بدأ مشواره في نادي المغرب التطواني، قبل أن ينتقل لفريق الرجاء عام 2019، حيث خاض معه 112 مباراة، وت وج مع الرجاء بألقاب الدوري المغربي وكأس الكونفدرالية وكأس السوبر الإفريقي والبطولة العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الروسي الجديد يقدم أوراق اعتماده في المغرب

    بعد نصف سنة من اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا، لا زال المغرب يحافظ على موقف النأي بالنفس عن طرفي الصراع، مفضلا المحافظة على علاقته مع روسيا.

    وقدم  فلاديمير بايباكوف، أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة لفيدرالية روسيا إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الإثنين بالرباط.

    بايباكوف، كان قد عينه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، شهر ماي الماضي سفيرا في المغرب، في مرسوم نشر على الموقع الرسمي للمعلومات القانونية الروسية، خلفا لفاليريان شوفايف، والذي نقله بوتين ليكون سفيرا لبلاده في الجزائر.

    المغرب، التزم على مدى أشهر بسياسة النأي بالنفس والحياد حيال التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا، غير أنه اختار شهر أبريل الماضي الانحياز للمعسكر الأمريكي الغربي ضد روسيا، بالمشاركة في مؤتمر دولي خصص للدعم العسكري لأوكرانيا.

    وظهر عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئاسة الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، بالمؤتمر الدولي الذي حمل اسم “المجموعة التشاورية من أجل الدفاع عن أوكرانيا”، الذي نظمته وزارة الدفاع الأمريكية بقاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا، والذي حضره ممثلون عن 40 بلدا.

    لم تصدر تصريحات رسمية من المغرب عن مشاركته في هذا المؤتمر أو تغيير موقفه تجاه التدخل الروسي في أوكرانيا، في الوقت الذي كانت مواقفه التي عبرت عنها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مبنية على التعبير عن الانشغال بتطورات الوضع بين روسيا وأوكرانيا، ورفض استعمال القوة بين الجيران لحل الخلافات، وضرورة الالتزام بالقانون الدولي والحفاظ على الوحدة الترابية لكل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتأييد الحوار.

    كما غاب المغرب، عن جلستين للجمعية العامة للأمم المتحدة اللتين جرى فيهما التصويت بالأغلبية على إدانة الهجوم الروسي على أوكرانيا، كما غاب عن جلسة ثالثة خصصت لإدانة روسيا في مجلس حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج ملك جديد للزولو بعد خلاف طويل

    في طقوس ستجري بسرية تامة، توج ملك الزولو الجديد، أقوى حاكم تقليدي في جنوب إفريقيا السبت بعد نزاع طويل على الخلافة لاعتلاء عرش “شعب السماء” الأسطوري.

    والحكام والزعماء التقليديون معترف بهم بالدستور في جنوب إفريقيا الواقعة في جنوب القارة وتعترف ب11 لغة رسمية. وهؤلاء ملوك بلا صلاحيات تنفيذية لكنهم يمارسون سلطة معنوية عميقة وتقدسهم شعوبهم.

    وحسب التقاليد، ليعتلي العرش خلفا لوالده غودويل زويليثيني الذي توفي العام الماضي بعد حكم دام خمسين عاما، سيدخل ميسوزولو زولو(47 عاما) “حظيرة الماشية” في قصر كواكيثومثاندايو في مدينة نونغوما الصغيرة في إقليم كوازولو ناتال (جنوب شرق) مهد أكبر مجموعة عرقية في جنوب إفريقيا.

    ولم يسمح سوى لعدد قليل من أفراد العائلة الملكية والمحاربين (الأمابوثو) بدخول هذا المبنى المعبد لأمة الزولو. وقلة من الناس يعرفون ما سيحدث هناك…

    وقالت غوغوليتو مازيبوكو خبيرة الثقافات الإفريقية في جامعة “كوازولو ناتال” إن الملك الذي يباركه الأجداد خلال طقوس العبور هذه “سيتم تقديمه بعد ذلك إلى الأمة التي تتعهد باحترامه وقبوله كملك”.

    يلبي أفراد الزولو البالغ عددهم 11 مليونا أي واحد من كل خمسة مواطنين في جنوب إفريقيا، بشكل جماعي الدعوات للاحتفال بثقافتهم. وتطلق النساء بملابسهن التقليدية الزغاريد ويضربن الأرض بأقدامهن بينما تحضر الفتيات عاريات الصدور وعلى أعناقهن قلادات ملونة.

    وتقوم صفوف طويلة من الرجال الذين يرتدون جلود حيوانات والمسلحين بحراب بمحاكاة حرب في ما يشكل إرثا من ماضيهم الحربي ضد المستعمر.

    وتستند عظمة وشهرة شعب الزولو المعروفة خارج الحدود الإفريقية إلى إنجازا ملكها تشاكا المحارب الشرس ومؤسس الجيش الذي انتصر في القرن التاسع عشر في معركة طاحنة ضد الإمبراطورية البريطانية.

    وهزم محاربون حفاة يرتدون تنانير من جلود القرود وأساور، الجيش النظامي البريطاني. وأضيف الخيال إلى هذه الوقائع وسمى المؤرخون المقاتلين الزولو ب”اسبرطيي إفريقيا”.

    وقالت ما زيبوكو إن “هذه الأمة تعتز بهويتها”.

    مؤخرا، احتدمت المعركة داخل القصر. فميسوزولو زولو النجل المفضل للملك الراحل ياجه واجه معارضة من زوجته الأولى وابنائها. وكان للملك غودويل زويليثيني ست زوجات و28 ابنا على الأقل.

    في نهاية الأسبوع الماضي، احتفلت المجموعة المنشقة بتتويج أكبرهم في محاولة يائسة للاستيلاء على العرش.

    وتقول الملكة الأولى التي لجأت إلى القضاء إنها الوريثة الشرعية للعرش، لكن بناتها ينقضون صحة الوصية. وقد تم تعليق تنفيذها بينما أقصيت عن المرشحين المحتملين.

    وفي آخر فصل في هذه الملحمة الملكية، أعلن إخوة الملك الراحل الخميس في مؤتمر صحافي عن وجود مطالب ثالث غامض بالعرش.

    إلى جانب التاج، تشكل ثروة الملك أيضا محور النزاع.

    فملك الزولو هو مالك ثري لأراض يديرها صندوق يقوده وحده. وتبلغ مساحة هذه الأراضي حوالى ثلاثين ألف كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة بلجيكا. كما يملك نحو 1500 عقار يمكن أن يجني منها إيجارات.

    اشتهر الملك زويليثيني باسلوب حياته الباذخ ويتلقى حوالى 75 ألف يورو من الدولة سنويا لاستخدامه الشخصي وميزانية قدرها 4,2 ملايين يورو لتشغيل المملكة، حسب سلم منشور في الجريدة الرسمية.

    وهذا يشكل دعما لملك يلعب دور ضامن للسلم الاجتماعي.

    وقال سيهاويكيلي نغوباني من جامعة كوازولو ناتال “إنه يسهر على رفاهية رعاياه ويهتم بقضايا الفقر وتنمية المجتمع” ويدعو على سبيل المثال إلى إنشاء بنى تحتية.

    وفي الأشهر المقبلة، سيكرس الرئيس سيريل رامابوزا تتويجه عبر الاعتراف رسمي ا بملك الزولو على أمل إنهاء الخصومات التي تهدد السلام على المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متحف الأوسكار يسلّط الضوء على أفلام غير معروفة في تاريخ السينما

    طبعت أجيال من المخرجين السود السينما الأميركية قبل زمن طويل من بروز دنزل واشنطن أو سبايك لي وكان هؤلاء رواداً أحدثوا ثورة في عالم السابع، وساهموا في التصدي للصور النمطية السائدة، وفق ما يبيّنه معرض يُفتتح الأحد في متحف الأوسكار بلوس أنجليس.

    يسلّط معرض “ريدجينيريشن: بلاك سينما 1898-1971” الضوء على اللحظات المهمة في التاريخ غير المعروف بالقدر الكافي للسينما الأميركية السوداء ولا سيما المئات من الأفلام الروائية المستقلة التي أنجِزَت حتى ستينات القرن العشرين بمشاركة ممثلين أميركيين سود.

    وكانت تُطلق على هذه الأعمال تسمية “الأفلام العرقية” وكانت تتوجه إلى جمهور من الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية في حقبة كان لا يزال تطبيق الفصل العنصري سارياً في صالات السينما.

    يبدأ المعرض الذي يُبرز أعمالاً تجاهلتها إلى حد كبير استوديوهات هوليوود الكبرى والجمهور في تلك الحقبة، ببكرة فيلم أعيد اكتشافها أخيراً تعود إلى عام 1898 وتظهر اثنين من ممثلي الفودفيل السود يتعانقان.

    وقالت المخرجة آفا دوفيرناي في مؤتمر صحافي “هل أنتم مستعدون لسماع هذا السر؟ أننا نحن السود كنا حاضرين دائماً في السينما الأميركية منذ البداية”.

    وأضافت “كنا حاضرين لا كشخصيات كاريكاتورية أو كصور نمطية بل كمخرجين ومنتجين ورواد ومشاهدين متحمسين وكان يجب أن نُظهر ذلك قبل اليوم بكثير”.

    ويشكّل “ريدجينيريشن” ثاني معرض موقت كبير تقيمه أكاديمية فنون السينما وعلومها المنظّمة لجوائز الأوسكار والتي تعرض لانتقادات كثيرة في السنوات الأخيرة بسبب افتقارها إلى التنوع.

    ومن بين المعروضات تمثال الأوسكار الذي ناله سيدني بواتييه في فئة أفضل ممثل عام 1964 عن “ليليز أوف ذي فيلد” وكان يومها أول أميركي من أصل أفريقي يفوز بالجائزة السينمائية المرموقة، وأحذية النقر التي كان يستخدمها الثنائي الراقص تيكولاس براذرز، أو حتى الزي الذي ارتداه سامي ديفيس جونيور في فيلم “بورغي أند بِس”.

    قالت أمينة المعرض دوريس بيرغر لوكالة فرانس برس “فوجئت لأنني لم أكن على علم بوجود هذه الأفلام الروائية قبل البدء بالتحضير” عام 2016 لهذا المعرض الاستعادي واستكشاف أرشيف الأكاديمية.

    وأضافت “سألت نفسي: “لماذا لا نعرف شيئاً عن هذا الموضوع؟ يجب أن نعرف به!”.

    ورأت أنها “أفلام جذابة حقاً وتُظهر أن الفنانين الأميركيين من أصل أفريقي كانوا يتولون كل أنواع الأدوار وكان يوجد الكثير من القصص المختلفة”.

    وبات في إمكان الجمهور الاطلاع على مشاهد رُمِمَت بعناية من أعمال على غرار فيلم الوسترن الغنائي “هارلم أون ذي بريري” وفيلم الرعب الكوميدي “مستر واشنطن غوز تو تاون” وفيلم العصابات الروائي “دارك مانهاتن” وسواها.

    لكنّ الكثير من “الأفلام العرقية” الأخرى التي لم يبقَ منها سوى ملصقاتها الترويجية ضاعت إلى الأبد. ولاحظت دوريس بيرغر أن هذا النوع من الأفلام المستقلة كان يسند إلى الممثلين أدوار “محامين وأطباء وممرضات و رعاة بقر”، فيما لم تكن هوليوود تعطيهم سوى أدوار داعمة يكونون فيها مثلاً خدماً أو مربيات لدى الأسر الأميركية البيضاء الغنية.

    ورأت في ذلك “دليلاً (على أن هوليوود) كان من الممكن أن تكون أكثر تنوعاً”.

    ويركز القسم الأخير من المعرض على صعود ما يعرف بالـ”بلاكسبلوتيشن” وهو نوع برز في السبعينات وكان يضع الممثلين الأميركيين ذوي الأصول الإفريقية في الواجهة، أطلقه المخرج الأسود ملفين فان بيبلز الذي توفي قبل أشهر قليلة من المعرض، تماماً كسيدني بواتييه.

    ويندرج المعرض ضمن جهود الأكاديمية لمواجهة الانتقادات التي أخذت عليها افتقارها للتنوع، وجسدتها حملة “أوسكارات بيضاء جداً ” التي أثارت عام 2015 ضعف حضور السود في ترشيحات الأوسكار.

    وضاعفت الأكاديمية بغد هذه الخملة عدد النساء وأفراد الأقليات الإثنية في صفوفها.

    ولا تقتصر منافع “ريدجينيريشن” على تثقيف الجمهور وتمكينه من الاطلاع على “الأفلام العرقية”، بل يفاجئ ما كشف عنه المعرض كذلك بعض المخرجين السود المعاصرين.

    وعلّق المخرج تشارلز بورنيت قائلاً “لو كنت أعرف – عن الممثلات وكل ذلك – لكانت لدي رؤية ومقاربة مختلفتان تماماً للسينما”. وشددت ، أنا دوفيرناي على أن هذا المعرض “”كان يجب أن يقام، وهو تأخر ليس إلاّ. إنه عمل مهم وضروري”. وأضافت “إنه يسلّط الضوء على أجيال الفنانين السود الذين نتبع خطاهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تختار الركراكي مدربا للمنتخب المغربي بعد الاتفاق على الراتب والطاقم

    توصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى اتفاق نهائي مع وليد الركراكي، المدرب السابق للوداد،

    من أجل قيادة أسود الأطلس، خلفا للبوسني وحيد خليلوزيتش.

    و سيقدّم الركراكي إلى الجماهير، فور توقيع العقود خلال الأسبوع المقبل،

    وذلك بمجمع محمد السادس في مؤتمر صحفي يترأسه فوزي لقجع،

    وذلك بعد الاتفاق معه حول كافة تفاصيل العقد ومدته التي تستمر حتى 2025.

    و وافق الركراكي مع جامعة الكرة على تشكيل الجهاز الفني المساعد له

    والذي سيضم عادل رمزي مدرب أيندهوفن الهولندي ورشيد بنمحمود زميله السابق بالأسود.

    كما أن الركراكي الذي قاد الوداد الموسم المنصرم للتتويج بثنائية تاريخية (الدوري المغربي ودوري أبطال أفريقيا)، سيتقاضى راتبا في حدود 60 مليون سنتيم أي أقل بـ20 مليون سنتيم، من راتب وحيد خليلوزيتش.

    وكان اتحاد الكرة المغربي، قد تفاوض مع عدد من المدربين الأجانب آخرهم الإيطالي والتر ماتزاري، بعد فسخ التعاقد مع وحيد، إلا أن الاتفاق لم يتم حول بنود العقد وشروط الإيطالي المالية وجهازه الذي اختاره ولم يوافق عليه اتحاد الكرة المغربي.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يعلن بدء العمل بالدستور الجديد ويدعو القضاء لمحاسبة “من خرّب” تونس

    وكالة الأناضول

    أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد، مساء أمس الأربعاء، بدء العمل بالدستور الجديد الذي جرى الاستفتاء عليه في 25 يوليوز الماضي.

    وقال سعيد، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي: “نعيش اليوم معا يوما من أيامنا التاريخية الخالدة وهي كثيرة ليس أقلها يوم 25 يوليوز من السنة الحالية، ومن السنة الماضية”.

    وفي 25 يوليوز 2021، بدأ سعيد فرض إجراءات استثنائية منها إقالة الحكومة وتعيين أخرى وحل مجلس القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية وتمرير دستور جديد وتبكير الانتخابات البرلمانية إلى 17 دجنبر المقبل.

    واعتبر سعيد أن “هذا اليوم (الاستفتاء) يوم التطابق بين الشرعية الدستورية والمشروعية الشعبيّة بل مع المشروعية الثورية”.

    وجرى تبني الدستور بنسبة 64.6 بالمئة من المشاركين في الاستفتاء الذين بلغت نسبتهم 30.5 بالمئة فقط من الناخبين، وفق الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، مما أثار انتقادات محلية ودولية في ظل مقاطعة واسعة.

    والثلاثاء، أعلن رئيس الهيئة فاروق بوعسكر، خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، قبول مشروع الدستور الجديد ليصبح دستورا نافذا للبلاد.

    وقال سعيد إن “الشعب التونسي يريد تطهير البلاد وعلى القضاء أن يكون في الموعد لمحاسبة كل من خّرب البلاد واستولى على مقدرات الشعب المنهوبة في الداخل والخارج”.

    وأضاف أنه “سيتم وضع قانون انتخابي جديد.. والقوانين الانتخابية أثرها على سير المؤسسات ليس أقل من أحكام الدستور”.

    وأفاد بأنه “سيتم في أقرب الآجال إرساء المحكمة الدستورية لحماية الحقوق والحريات والمحافظة على علوية القانون”، معتبرا أن “قضية الحقوق والحريات محسومة، ولكن قضية العدل الاجتماعي هي التي تقتضي العناية في المقام الأول”.

    وأردف أنه “آن الاوان لوضع سياسات وتشريعات في ظل مقاربة وطنية شاملة لا مقاربة قطاعية معزولة أثبتت التجربة فشلها”.

    وتحدث عن “وجود من حاولوا بكل الطرق إفشال الاستفتاء (لم يسمهم) بعدما حاولوا إفشال الاستشارة الوطنية التي تعرضت لأكثر من 120 ألف هجوم إلكتروني من الداخل والخارج”.

    واعتبر أن “الكثيرين لم يتمكنوا من التنقل إلى مراكز الاقتراع يوم الاستفتاء ليس بإرادتهم وإنما لأسباب تعلمونها”.

    وتعتبر قوى تونسية أن إجراءات سعيد الاستثنائية تمثل “انقلابا على دستور 2014 وترسيخا لحكم فردي مطلق”، بينما ترى قوى أخرى أنها “تصحيح لمسار ثورة 2011” التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي.

    أما سعيد، الذي بدأ عام 2019 فترة رئاسية تستمر خمس سنوات، فقال أكثر من مرة إن إجراءاته قانونية وضرورية لإنقاذ تونس من “انهيار شامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تسعى إلى البحث عن إسم جديد لـ”جدري القردة”

    دعت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، الناس لمساعدتها على اقتراح أسماء جديدة لمرض “جدري القردة” لتخفيف الوصمة التي تترافق مع الإسم الحالي للمرض السريع الانتشار.

    المنظمة الأممية، أعربت قبل أسابيع عن قلقها حيال اسم المرض الذي ظهر على الساحة العالمية في ماي، حيث يحذر خبراء من أن يشكل الإسم الحالي وصمة، من جهة، لحيوانات القرود التي ليس لها  سوى دور صغير في انتشاره ولقارة إفريقيا من جهة أخرى، التي غالبا ما ترتبط بها هذه الحيوانات.
    تم تسجيل حالات قتل وتسميم القرود في البرازيل على خلفية الخوف من المرض.
    المتحدثة باسم المنظمة المذكورة، فاضلة شعيب قالت في مؤتمر صحافيين في جنيف “أعطي مرض “جدري القردة” اسمه قبل فترة الممارسات الحالية السليمة في تسمية الأمراض”.

    وأضافت “نريد فعلا أن نجد اسما لا يكون وصمة”، مشيرة إلى أن مجال الاستشارات مفتوح حاليا للجميع عبر موقع إلكتروني تابع لمنظمة الصحة العالمية https://icd.who.int/dev11

    المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قال “إن خطر توطن “جدري القردة” في البلدان التي لم يكن ينتشر فيها من قبل هو خطر حقيقي، لكن الوقاية منه ممكنة في هذه المرحلة.

    يذكر أن 29 دولة من بينها المغرب أعلنت عن إصابات بـ”جدري القردة”، حيث سجل المغرب لحد الآن حالة واحدة فقط  تبين أنها وافدة من أوربا يوم 2 يونيو الفائت مع حالة وحيدة مشتبه فيها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: “جدري القردة” ينتقل بين البشر ولا علاقة للقرود به

    أكدت منظمة الصحة العالمية، أن انتشار مرض جدري القردة في العالم لا علاقة له بالقرود، بعد الإبلاغ عن تعرض هذه الحيوانات للاعتداء في البرازيل.

    وقالت المتحدثة باسم المنظمة، مارغريت هاريس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، “ما يحتاج الناس إلى معرفته هو أن انتقال (الفيروس) الحالي يحدث بين البشر”.

    وأضافت أنه لا يمكن إلقاء اللوم على القردة في ارتفاع حالات الإصابة بجدري القرود في البرازيل بعد ورود تقارير في عدد من المدن عن اعتداءات جسدية وتسمم للقرود، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

    وتعرض 10 قردة للتسمم أو تم إيذائها عمدا في أقل من أسبوع داخل محمية طبيعية بمدينة ريو بريتو، بولاية ساو باولو البرازيلية، وفقًا لتقرير أورده موقع G1 الإخباري.

    ويشتبه رجال الإنقاذ والنشطاء في أن القرود قد تسممت وهوجمت بعد تأكيد وقوع ثلاث إصابة بجدري القرود في المنطقة، بحسب الصحيفة نفسها.

    وشددت هاريس على أن القرود، رغم التشابه في الاسم، إلا أنها ليست الناقل الرئيسي للمرض وليس لها علاقة بتفشي المرض.

    وأوضحت أن اسم جدري القرود جاء لأول مرة عام 1958م، عندما حدثت إصابتان لمرض شبيه بالجدري في مستعمرات من القردة المحفوظة للبحوث بالدنمارك.

    وعالميا تم تسجيل أكثر من 28,100 إصابة و12حالة وفاة بجدري القرود، ما دفع منظمة الصحة العالمية لإعلان “حالة طوارئ صحية عالمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر نسائي دولي حول السلام بمراكش شتنبر المقبل

    تحتضن مراكش الدورة الثانية للمؤتمر الدولي حول “القيادات النسائية العربية والإفريقية في نشر ثقافة السلم”، تَحت شعار: «هي… صانعة السلام ” من تنظيم مؤسسة ” نور للتضامن مع المرأة القروية” بشراكة مع المنظمة المغربية لإنصاف الأسرة في الفترة الممتدة بين  9 إلى 11 من شتنبر  2022 المقبل.

    رئيسة المؤتمر، أنيسة النقراشي، كشفت عن مشاركة ممثلات عن أكثر من ثلاثين دولة، في فعاليات مؤتمرها، منهن رئيسة ملتقى الأصدقاء الأميرة السعودية دعاء بنت محمد عزة ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار ووزيرة الدولة لشؤون المرأة في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، حورية طرمال والمستشارة الخاصة لرئيس الكونغو الديمقراطية  في شؤون الشباب الجندر والعنف ضد المرأة، شانتال يلو مولوب.

    يُراهن المؤتمر، حسب منظميه على تفعيل قرار مجلس الأمن حول المرأة والسلام والأمن، الصادر سنة 2000، ويعد أول قرار يعترف بدور المرأة القيادي في تحقيق السلام والأمن الدوليين وإسهاماتها في منع النزاعات وحفظ السلام وحل النزاعات وبناء السلام.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلينكن: الولايات المتحدة تسعى لـ”شراكة حقيقية” مع إفريقيا

    أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الاثنين خلال زيارة إلى بريتوريا أن الولايات المتحدة ترغب بـ”شراكة حقيقية” مع إفريقيا، مؤكدا أن بلاده لا ترغب في “تجاوز” نفوذ القوى العالمية الأخرى في القارة.

    وقال بلينكن خلال مؤتمر صحافي إلى جانب نظيرته الجنوب إفريقية ناليدي باندور “نتطلع قبل كل شيء إلى شراكة حقيقية بين الولايات المتحدة وإفريقيا. لا نريد علاقة غير متوازنة”.

    ووصل بلينكن الأحد إلى جنوب إفريقيا، المحطة الأولى من جولته في القارة الإفريقية التي من المقرر أن تضم كينشاسا وكيغالي وتستمر لغاية الخميس.

    وقال في وقت لاحق في خطاب ألقاه في جامعة بريتوريا، “الولايات المتحدة لن تملي على إفريقيا خياراتها ولا ينبغي لأي شخص آخر أن يقوم بذلك”، مؤكدا أن “حق اتخاذ هذه الخيارات يعود للأفارقة وحدهم”.

    وأضاف “غالبا ما تم التعامل مع الدول الإفريقية كأدوات لتقد م الدول الأخرى، وليس باعتبارها معنية بتقد مها الخاص”.

    في الوقت ذاته، كشفت واشنطن النقاب عن وثيقة سياسية تعلن عن إصلاح شامل لسياستها في إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تنوي مواجهة الوجود الروسي والصيني وتطوير أساليب غير عسكرية ضد الإرهاب.

    وتأتي الاستراتيجية الجديدة وسط انتقادات لعدم جدوى الدور الأمريكي في الحرب العسكرية ضد الجماعات المتطرفة في إفريقيا. كما تأخذ في عين الاعتبار الأهمية الديموغرافية المتزايدة لإفريقيا وثقلها في الأمم المتحدة فضلا عن مواردها الطبيعية الهائلة والفرص المتوفرة فيها.

    تهدف الزيارة إلى محاولة تقريب جنوب إفريقيا دبلوماسيا من المعسكر الغربي والتصد ي للنفوذ الروسي في القارة، وفق العديد من الخبراء. كما تأتي بعد وقت قصير من زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إفريقيا في نهاية يوليوز، والتي شملت الكونغو وأوغندا ومصر وإثيوبيا.

    لكن بلينكن أكد الإثنين أن واشنطن لا ترى المنطقة على أنها “آخر مكان للمنافسة بين القوى العظمى”.

    وشدد على أن “هذه ليست الطريقة التي نرى بها الأشياء بشكل أساسي. هذه ليست الطريقة التي سنعمل بها على تعزيز التزامنا هنا”. وأضاف “إن التزامنا بشراكة أقوى مع إفريقيا لا يتعلق بمحاولة التفوق على أحد”.

    غالبا ما احتلت إفريقيا مرتبة متأخرة على سلم أولويات الولايات المتحدة، إلا أن الإدارة الأمريكية تؤكد أنها تريد تغيير هذه الديناميكية.

    وقال بلينكن “اليوم ليس تتويجا لشراكتنا. ولكنه بداية فصل جديد. الرئيس بايدن يتطلع إلى لقاء الرئيس (جنوب الإفريقي سيريل) رامافوزا في واشنطن الشهر المقبل”، قبل قمة أمريكية-إفريقية من المقرر عقدها في 13 =ديسمبر في واشنطن.

    واختار بلينكن التوقف في جنوب إفريقيا في محطته الأولى، في ظل اعتمادها موقفا محايدا من الغزو الروسي لأوكرانيا، ورفضها الانضمام إلى الدعوات الغربية لإدانة موسكو.

    وفي هذا الصدد، أعربت باندور عن أسفها لخطابات “الترهيب المتعجرف” الصادرة من عد ة دول، أوربية على وجه الخصوص، في ما يتعلق بموقف جنوب إفريقيا من الصراع كما شكرت واشنطن على تجنبها هذه اللهجة.

    بدوره، جدد بلينكن أسفه لانسحاب الصين أخيرا من الحوارات الثنائية المهمة حول المناخ، في إطار التوتر حول تايوان، مشيرا خلال مؤتمر صحافي إلى قرار “مؤسف للغاية” و”يعاقب العالم بأسره”.

    وكان بلينكن قد شجب السبت في مانيلا “عدم التناسب التام” لرد الفعل الصيني.

    إقرأ الخبر من مصدره