Étiquette : إنتاج

  • الاحترار المناخي يهدد صناعة السيارات الكهربائية في العالم

    أفادت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، الاثنين، بأن الاحترار المناخي، المتزايد خلال السنوات الأخيرة، يهدد بكبح ازدهار صناعة السيارات الكهربائية في العالم.

    وكتبت الوكالة أن مصنعي السيارات الذين يسابقون الزمن من أجل تصنيع المزيد من السيارات الكهربائية يواجهون معضلة تتمثل في التغير المناخي الذي يهدد هذه الصناعة، مسجلة أن الجفاف في الصين وألمانيا يقدم لمحة عن التهديدات التي يطرحها الاحترار المناخي في هذا المجال.

    ففي ألمانيا مثلا، توضح الوكالة، صرحت شركة « فولكسفاكن » مؤخرا، بأن أحد مصانعها في المنطقة تضرر جراء نقص في الكهرباء وأنه يتوقع تسجيل تأخير طفيف في تسليم الطلبيات.

    وفي الصين أيضا، وسعت سلطات إقليم سيشوان، الذي يوفر حوالي خمس الإنتاج الوطني من الليثيوم، عمليات قطع الكهرباء لتشمل بعض المستخدمين الصناعيين، في الوقت الذي تستنفذ فيه موجة الحرارة الأشد منذ 60 سنة مخزونات الكهرباء المائية.

    وحسب الوكالة الأمريكية، فإن العديد من مصنعي السيارات يعتبرون التغير المناخي عامل تهديد، إذ حذرت (تيسلا)، على سبيل المثال، من أن مقرها الاجتماعي وتجهيزات الإنتاج يمكن أن تتعرض للضرر الشديد أو توقف أو تأخير الإنتاج والشحن، وذلك في حال حدوث كوارث مرتبطة بالمناخ.

    وعلى الرغم من أن المصنعين يدركون بوضوح أن التغير المناخي يمكن أن يطال شبكات إنتاجهم، إلا أن أعمالهم لا تتوافق دائما وجسامة التهديدات، كما تؤكد (بلومبيرغ)، مضيفة أن المقاولات تواصل بناء مصانع إنتاج تستهلك الموارد المائية بشكل كبير، في مناطق أضحت تشهد تضاؤلا متزايدا في التزويد.

    متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ارحبو”.. المغربي ريدوان ينتج ثاني أغاني مونديال قطر (فيديو)

    إكرام بختالي

    أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم، أغنية جديدة للترويج لمونديال قطر 2022، بعنوان “ارحبو”، وهي عمل فني من إنتاج المغربي نادر الخياط، المعروف بـ”ريدوان”. 

    وشارك في أداء هذه الأغنية، التي حققت أزيد من مليون مشاهدة على منصة اليوتيوب، مغنيا الراب الكونغولي غيمس والبورتوريكي أوزونا. 

    وتعتبر “ارحبو” ثاني عمل يجمع الاتحاد الدولي لكرة القدم وريدوان، الذي عُين مديراً تنفيذاً لخدمات للترفيه الإبداعي داخل الفيفا، منذ ستة أشهر.

    وتقول كلمات الأغنية: “اليوم نأتي هنا للاحتفال. سنبقى جميعاً حتى النهاية. قل إذا كنت تشعر بالحب الذي تريد أن تمنحه، مثل موجة لا يستطيع أحد إيقافها”.

    وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أطلق، أبريل الماضي، أغنية “هيّا هيّا”.. نحن أفضل معاً”، وهي الأغنية الرسمية الأولى لمونديال قطر 2022. 

    ويشارك في منافسات كأس العالم، التي ستقام في قطر، نونبر المقبل، المنتخب المغربي، بعد فوزه على نظيره منتخب الكونغو، بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.  

    وتواصل الفيفا، وفق بيان لها، جهودها في إستراتيجية FIFA Sound، التي أعلن عنها بداية سنة 2021، في التواصل مع الجماهير في جميع أنحاء العالم من خلال المشاعر المشتركة بين كرة القدم والموسيقى. 

    وتهدف هذه الاستراتيجية الخاصة بالترفيه، لخلق روابط مبتكرة وهادفة بين عشاق كرة القدم وعشاق الموسيقى واللاعبين والفنانين وبين اللعبة في حد ذاتها والأغاني التي يشترك الجميع في عشقها.

    فيديو كليب الأغنية:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف لـ”الدار”: خطاب 20 غشت تاريخي فتح آفاقا كبيرة لمغاربة العالم

    الدار ـ خديجة عليموسى

    خصص الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب حيزا مهما للمغاربة المقيمين بالخارج، حيث أشاد جلالة الملك بالجهود التي يبذلونها للدفاع عن الوحدة الترابية، من مختلف المنابر والمواقع، التي يتواجدون بها.

     كما وضع جلالة الملك خارطة طريق من أجل تمتين أواصر هذه الفئة مع وطنها الأم ووضع حد لمختلف الإشكالات والعراقيل التي تعترضها، وذلك من خلال دعوته إلى إحداث “آلية خاصة، مهمتها مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج، ودعم مبادراتها ومشاريعها”. وإلى تحديث و”تأهيل الإطار المؤسسي، الخاص بهذه الفئة” و” إعادة النظر في نموذج الحكامة، الخاص بالمؤسسات الموجودة، قصد الرفع من نجاعتها وتكاملها”.

    وفي هذا السياق، وصف عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، الخطاب الملكي بـ””التاريخي والذي فتح آفاق كبيرة  للجالية والتعامل مع ملفها”، موضحا، في تصريح لـ”الدار”، أن الخطاب  يشكل “منعطفا سيكون له ما بعده”.

    وتابع بوصوف أن “الخطاب الملكي ربط الجالية بقضية الصحراء المغربية، حيث أن هذه الفئة معروفة بدفاعها المستميت عن الوحدة الترابية، كما  يدل ذلك  على رفع  ملف الجالية  إلى مصاف القضايا الكبرى، وهو ما يستدعي التعامل معه  كقضية كبرى تتطلب إعادة النظر في المقاربة المعتمدة سواء تعلق الأمر بالتأطير الديني أو الثقافي، وعلاقة الشباب والاستثمار وأيضا الاهتمام بالكفاءات”.

    وزاد الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج أن “الجالية خزان كبير للكفاءات في مختلف التخصصات، وهو ما يتطلب تمكينهم من الانخراط في الأوراش من أجل المساهمة في التنمية، خاصة ضمن الورش الصحي الذي أطلقه جلالة الملك”، مشيرا إلى أنه بفرنسا يتواجد نحو 7 آلاف طبيب مغربي، يمكن الاستفادة من خبراتهم، وفق تأكيد بوصوف.

    وأشار المتحدث ذاته ضمن تصريحه لـ”الدار” إلى أنه لتنزيل مضامين الخطاب الملكي، فإنه ينبغي التعريف بالكفاءات المغربية بالخارج، والعمل على إعادة النظر في حكامة المؤسسات، وذلك عبر توحيد جهودها من أجل مقاربة ناجعة، والتنسيق في ما بينها عبر خلق أوراش مشتركة،  إلى جانب إخراج القانون المتعلق بمجلس الجالية بهدف هيكلته ومطابقته مع دستور 2011 .

    واعتبر الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، أن الخطاب الملكي فتح آفاقا كبيرة ومقاربة جديدة تأخذ بعين الاعتبار الجيل الثالث والرابع من المغاربة المقيمين بالخارج، وذلك من أجل إنتاج نخب وفق تأطير ديني مستمد من النموذج المغربي، وتأطير ثقافي منسجم مع “تامغربيت” .

    وذكر بوصوف بدراسة أصدرها  المجلس أول أمس الجمعة، والتي خلصت إلى عدم الانسجام بين ما دعت إليه الخطابات الملكية وما ورد في الدستور المغربي حول موضوع الجالية المغربية وبين السياسات الحكومية المنتهجة.

    وتجدر الإشارة إلى أن الخطاب الملكي اعتبر أنه رغم  المجهودات المبذولة من طرف الدولة اتجاه هذه الفئة، فإن جلالة ذلك لا يكفي،  حيث قال  جلالة الملك  إن  “العديد منهم، مع الأسف، ما زالوا يواجهون العديد من العراقيل والصعوبات، لقضاء أغراضهم الإدارية، أو إطلاق مشاريعهم. وهو ما يتعين معالجته”، وفق ما جاء في نص الخطاب الملكي.

    وتابع جلالة الملك “لابد أن نتساءل باستمرار : ماذا وفرنا لهم لتوطيد هذا الارتباط بالوطن؟ وهل الإطار التشريعي، والسياسات العمومية، تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتهم ؟ وهل المساطر الإدارية تتناسب مع ظروفهم ؟ وهل وفرنا لهم التأطير الديني والتربوي اللازم؟ وهل خصصنا لهم المواكبة اللازمة، والظروف المناسبة، لنجاح مشاريعهم الاستثمارية؟”.

    وشدد جلالته على “ضرورة إقامة علاقة هيكلية دائمة، مع الكفاءات المغربية بالخارج، بما في ذلك المغاربة اليهود”، مجددا الدعوة  “للشباب وحاملي المشاريع المغاربة، المقيمين بالخارج، للاستفادة من فرص الاستثمار الكثيرة بأرض الوطن، ومن التحفيزات والضمانات التي يمنحها ميثاق الاستثمار الجديد”.

    وطالب الملك محمد السادس المؤسسات العمومية، وقطاع المال والأعمال الوطني، “بالانفتاح على المستثمرين من أبناء الجالية؛ وذلك باعتماد آليات فعالة من الاحتضان والمواكبة والشراكة، بما يعود بالنفع على الجميع”.

    وتطرق جلالة الملك إلى كون مغاربة العالم يشكلون حالة خاصة في هذا المجال، نظرا لارتباطهم القوي بالوطن، وتعلقهم بمقدساته، وحرصهم على خدمة مصالحه العليا، رغم المشاكل والصعوبات التي تواجههم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة المائية في ظل التغيرات المناخية

    أسماء مهديوي

    دكتورة في القانون العام والعلوم السياسية

     

    أصبح ضمان الأمن المائي على رأس التحديات التي تواجه البشرية اليوم، وأخطر الملفات التي قد تحول مناطق كثيرة من العالم إلى بؤر صراع و/أو توتر. ومع ارتفاع حدة التدهورالمناخي، وما يرافقه من خلل على استدامة الموارد المائية، في وقت يزداد الطلب على هذه المادة الحيوية، نظرا للنمو الديموغرافي المتسارع، وارتفاع نسبة الولوج للماء الصالح للشرب، وتضخم الأنشطة المستهلكة للمياه. من هنا ازدادت الحاجة لضرورة الارتقاء بهذا الموضوع في أولوية الأجندة الوطنية والدولية.

     

    وإذا كان للعامل البشري الدور الأبرز فيما يعرفه العالم من اختلال مناخي، خاصة الدول الصناعية وما تنتجه من غازات مسؤولة عن الاحتباس الحراري، أثرت بشكل ملموس على التوازن والتوزيع الطبيعيين للمياه على سطح الكوكب. فإن مشاهد الجفاف في أوروبا التي تعد تقليديا من المناطق غير المهددة بالجفاف يجعلنا في المغرب أمام ضرورة إعادة النظر في سياساتنا المائية وجعل ضمان الأمن والسيادة المائية على رأس أولويات صانعي السياسات العمومية ببلادنا. خاصة مع ما تنذر به تقارير البنك الدولي والامم المتحدة من سنوات صعبة تنتظر منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا فيما يخص ندرة المياه العذبة.

     

    إن النظرة الاستباقية لأزمة المياه التي ميزت بلادنا منذ الاستقلال، جعلتنا نتفادى عبر سياسة بناء السدود أزمات مائية كبرى وسنوات قاسية من الجفاف لحقب متوالية، فقد بدأ مسلسل السدود في المغرب المستقل منذ 1967 حين قرر الملك الحسن الثاني رحمه اللهاطلاق مشروع ضخم وطموح يبتغي تعبئة مياه الامطار في السدود لأجل تعميم التزود بالماء الصالح للشرب والحد من خطر الفيضانات على التجمعات البشريةوالرفع من المساحات المسقية إلى مليون هكتار بحلول سنة 2000، الأمر الذي كلف ميزانية الدولة مبالغ ضخمة، لتستمر سياسة السدود في عهد الملك محمد السادس، وليصل عددها اليوم الى حوالي 140 سدا كبيرا، فضلا عن عشرات السدود الصغيرة. وهو ما جعل بلادنا تحقق نتائج اقتصادية وتنموية معتبرة في هذا المجال.

     

    لكن اليوم، قدرة السدود لوحدها على تحقيق الامن المائي لبلادنا أضحت محط تساؤل، نظرا لتزايد حدة الظواهر المناخية القصوى، من فيضانات وأعاصير في مناطق جافة، وجفاف في مناطق رطبة. فالسدود تبدوا فعالة في وسط يتميز بعدم انتظام التساقطات، حيث بواسطتها نتمكن من تدبير حاجاتنا من الماء بانتظام سواء للاستعمال المنزلي أو الصناعي الفلاحي طول السنة. أما في حالة ما نعيشه اليوم من ندرة التساقطات أو غيابها، فلا بد من التفكير في حلول أخرى، إلى جانب السدود لتأمين سيادتنا المائية في المستقبل.

     

    تجدر الاشارة إلى أن تدبير المياه ببلادنا يعرف اختلالات جمة، فاغلب الموارد المائية توجه لري الزراعة التصديرية المستهلكة للمياه بنسبة 85 بالمائة، في الوقت الذي تعاني بلادنا من تراجع انتاج الزراعات المحلية المتأقلمة مع المناخ المغربي، مما أنتج ازدياد التبعية للخارج في الكثير من المواد الغذائية الأكثر استهلاكا (الزيوت، الحبوب، السكر…). فإذا كانت الثروة الوطنية من المياه قد ساهمت في إنتاج المواد ذات القيمة المضافة “العالية” الموجهة للتصدير أساسا، فإن هذا النوع من الاستهلاك يقترب من وضع بلادنا على حافة الفقر المائي، في الوقت الذي تعتمدمدن كبرى كطنجة، البيضاء، القنيطرة، سلا والرباط بشكل كامل على مياه السدود فيما يخص حاجيتها سواء للشرب او الصناعة. وكل خلل في التزود بهذه المادة الحيوية ستكون له نتائج وخيمة اقتصادية واجتماعية.

     

    إننا اليوم، في حاجة إلى بذل مجهود مضاعف، وابتكار حلول ناجعة لأزمة المياه، عبر توجيه جزء من الاستثمار العمومي إلى البحث العلمي المرتبط بتدبير المياه، واستغلال قدراتنا في انتاج الطاقة النظيفة لتحلية مياه البحر، خاصة، وإن المغرب يتوفر على واجهتين بحريتين، وقدرات هائلة من مصادر الطاقات المتجددة (الشمس، الرياح)، إضافة إلى الاستثمار في إعادة تدوير المياه العادمة واستغلالها في الميدان الصناعي والزراعي، وقبل كل ذلك الاستثمار في التوعية بأهمية الماء وضرورة استغلاله بعقلانية.

     

    ونظرا لما تتطلبه هذه الاستثمارات من تكاليف مالية تفوق قدرات المغرب، فإن بلدنا مدعو الى استثمار علاقاته الخارجية، بغية استقطاب رساميل وخبرات وتجارب تمكن من نقل التكنولوجيا الحديثة من الدول الرائدة في هذا المجال نحو بلادنا، وذلك عبر عقد شراكات تبتغي الرفع من قدرات المغرب وتعزيز التعاون الدولي في مجال انتاج وتدبير المياه.

     

    تحقيق تلك الأهداف يتطلب عملية تشبيك بين مختلف القطاعات الحكومية، بتعاون مع المجتمع المدني ومراكز الأبحاث، وتفعيل هيئات التشاور على الصعيدين الوطني والمحلي، وكذا إعادة تقييم المشاريع الاستثمارية المخلة بالموارد المائية، خاصة في المجال الفلاحي والسياحي والصناعي، وأخيرا إعادة النظر في السياسات العمومية المتبعة، بعد القيام بتقييمها تقييما موضوعيا.

     

    المشكل لا يقتصر على المغرب وحده، بل هو مشكل يطال الكثير من الدول، خاصة النامية منها، مما يحتم على بلادنا الاخراط في مجهود عالمي يبتغي إقامة تحالف دولي بين الدول المانحة والدول المتضررة، للاستثمار في مشاريع من شأنها الحد من هذا الإشكال، ولجم الكثير من الاضطرابات والتوترات التي ستنجم عن تزايد النقص في هذه المادة الحيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصانع المغربية قادرة على إنتاج 50 ألف محفظة مدرسية يوميا وتموين السوق يتم بشكل جيد (وزارة الصناعة والتجارة)

    كشفت مصادر من وزارة الصناعة والتجارة أن المحفظات المدرسية متوفرة بكل المحلات التجارية الكبرى بالمملكة، وأن تموين السوق يتم بشكل جيد.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن “عمليات مراقبة تجري بشكل منتظم من أجل التأكد من عدم وجود نقص، وأن الأمور تمضي بشكل جيد”، مؤكدا أنه لم يتم تسجيل أي خصاص في المحفظات المدرسية على مستوى السوق.

    وكشفت الوزارة أن المصانع المغربية تتوفر على قدرة إنتاجية قدرها 50 ألف محفظة يوميا، ويمكنها تلبية الطلب بشكل كبير عند الحاجة. وعلى مستوى الواردات، لم يتم الشروع في المراقبة عند الاستيراد إلا بتاريخ 30 ماي 2022 (11 شهرا بعد دخول المواصفة القياسية الإجبارية رقم 09.2.250 حيز التنفيذ) مع 386 عينة تم أخذها، من بينها 10 تم التحقق من عدم مطابقتها.

    وتم تحديد موعد دخول التطبيق الإجباري لهذه المواصفة حيز التنفيذ في 3 أشهر، وقد دخلت حيز التنفيذ منذ فاتح يوليوز 2021.

    وتحدد هذه المواصفة اللائحة المحينة للمنتجات الخاضعة لتقديم الترخيص لولوج السوق المسلم من طرف مصالح مراقبة السوق التابعة للمديرية العامة للتجارة.

    ( و . م . ع )

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج أول لقاح ضد الملاريا في العالم

    حصلت شركة العقاقير البريطانية “جي.إس.كيه” على عقد لإنتاج أول لقاح ضد الملاريا في العالم لحماية ملايين الأطفال من العدوى الطفيلية.

    بموجب العقد المذكور، سيتم حسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) توفير 18 مليون جرعة من لقاح “ار تي اس اس” في أفق السنوات الثلاث المقبلة، مما قد ينقذ حياة الآلاف من الصغار سنويا.

    يعد الأطفال دون سن الخامسة من بين أكثر الفئات عرضة للإصابة بالملاريا. ويضيف المصدر ذاته بأنه تم في عام 2020، تسجيل وفاة ما يقرب من نصف مليون فتى وفتاة بسبب المرض في إفريقيا وحدها بمعدل وفاة واحدة كل دقيقة.
    مديرة قسم الإمدادات في اليونيسف، إتليفا كاديلي، وصفت ذلك بـ”الخطوة العملاقة في إطار الجهود الجماعية لإنقاذ حياة الأطفال وتقليل عبء المرض كجزء من برنامج أوسع للوقاية من الملاريا ومكافحتها”.

    تجدر الإشارة، إلى أن اللقاح جاء بعد 35 عاما من البحث والتطوير، وهو أول لقاح على الإطلاق ضد هذا المرض الطفيلي، الذي تم إطلاقه خلال برنامج تجريبي عام 2019 بتنسيق من منظمة الصحة العالمية في غانا وكينيا وملاوي ووصل إلى أكثر من 800 ألف طفل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آثار جانبية مفاجئة لتناول الأرز الأبيض

    يعد الأرز أكثر الحبوب شيوعا في جميع أنحاء العالم وذلك بسبب تكييفه لاستكمال مجموعة كبيرة من النكهات والأطباق، ويشكل الأرز خمس إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة على مستوى العالم.

    الأرز الأبيض أو الأرز المخصب كما هو معروف، هو أحد الأنواع الأكثر شيوعا، الأرز الأبيض هو الأرز المكرر، مما يعني أنه قد تم طحنه لإزالة القشرة الخارجية وطبقات النخالة والجراثيم، وعلى الرغم من انتشاره يميل الأرز الأبيض إلى الحصول على سمعة سيئة بسبب طريقة معالجته، خاصةً بالمقارنة مع الأرز البني الذي يحتوي على نسبة غذائية أكبر من الحبوب الكاملة.

    قالت أخصائية التغذية ومؤلفة كتاب الطبخ الصحي المكون من 7 مكونات، لورين ماناكير لموقعEat this ، هناك بعض الآثار الجانبية المدهشة، لتناول الأرز منها الجيدة ومنها السيئة:

    إعطاء المزيد من الطاقة
    تقول ماناكير :”الأرز الأبيض هو مصدر للكربوهيدرات، وهو المصدر الرئيسي للوقود لجسمك ، بالإضافة إلى ذلك فإن العديد من أنواع الأرز الأبيض، على الأقل في الولايات المتحدة ، مدعمة بفيتامينات B التي قد تساعد في دعم مستويات الطاقة أيضا.”

    ووفقا لبحث نُشر في المجلة Nutrients، فإن جميع فيتامينات B، باستثناء حمض الفوليك تشارك في خطوة واحدة على الأقل من نظام إنتاج الطاقة داخل الخلية، وتؤكد الدراسات على ضرورة الحصول على جرعة من كل فيتامين B لاكتساب الطاقة. والقليل جدا منه سيحد من إنتاج الجسم للطاقة، مما قد يكون له تأثير سلبي على التمثيل الغذائي والصحة العامة.

    قد يحتوي على الزرنيخ
    وفقا لماناكير، يعد الزرنيخ عنصرا نادرا يمكن أن يؤدي، عند استهلاكه بشكل متكرر وبكميات كبيرة، إلى بعض النتائج الصحية غير السارة، وتوضح: “تم العثور على الزرنيخ في الأرز ، لذلك عندما تستهلك هذه الحبوب، يدخل هذا العنصر إلى جسمك”.

    على الرغم من أن الأرز الأبيض يحتوي على نسبة أقل من الزرنيخ مقارنة بالأرز البني، إلا أنه لا يزال من المهم تجنب الإفراط في تناوله وتنويع الحبوب، بعض الخيارات التي تحتوي على نسبة أقل من الزرنيخ والتي تستحق المحاولة هي القطيفة والكينوا والبرغل والفارو.

    يساهم في تقوية العظام
    اتضح أن تناول الأرز الأبيض قد يوفر ميزة كبيرة عندما يتعلق الأمر بصحة العظام، تقول ماناكير: “نعلم جميعا أن الكالسيوم وفيتامين Dمن العناصر الغذائية المهمة لصحة العظام، لكن أحد المغذيات الرئيسية المجهولة لصحة العظام المنغنيز، أحد العناصر الرئيسة المتواجد في الأرز الأبيض”.

    قد يساهم في الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي.
    بينما هناك حاجة إلى مزيد من البيانات، تشير بعض الدراسات إلى وجود صلة بين استهلاك الأرز الأبيض وخطر متلازمة التمثيل الغذائي، بحسب ماناكير.

    ووفقا لمايو كلينك، “متلازمة التمثيل الغذائي هي مجموعة من الحالات التي تحدث معا، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع 2.” وتشمل هذه الحالات ارتفاع نسبة السكر في الدم، وزيادة الدهون في الجسم حول الخصر، وزيادة ضغط الدم، ومستويات غير طبيعية من الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.

    اقترحت إحدى الدراسات المنشورة في مجلة Heart Asia أن أولئك الذين تناولوا معظم الأرز الأبيض ارتبطوا بزيادة خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي بنسبة 30٪، على الرغم من أنها ليست شديدة، إلا أنها لا تزال كبيرة بما يكفي، لذلك إذا كنت معرضا لخطر الإصابة بأي من هذه الحالات، ففكر في استبدال الأرز الأبيض بشيء آخر.

    المصدر: روسيا اليوم عن eatthis

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرامكو السعودية النفطية تحقق أرباحا قياسية قدرها 48,4 مليار دولار في الربع الثاني من 2022

    أعلنت شركة “أرامكو” السعودية النفطية الأحد أنها حققت أرباحا قياسية قدرها 48,4 مليار دولار في الربع الثاني من 2022، بزيادة بنسبة 90,2 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي بفضل ارتفاع أسعار النفط على خلفية الحرب في أوكرانيا.

    ويشكل الإعلان استمرارا للأخبار السارة للاقتصاد السعودي، الأكبر في الشرق الأوسط، الذي سج ل نموا بنحو 12 بالمئة في الربع الثاني على أساس سنوي، هو الأسرع منذ عقد في أكبر بلد مص در للذهب الأسود في العالم بفضل عائدات قطاع النفط القياسية.

    وقالت الشركة العملاقة في بيان إنها حققت زيادة في صافي دخلها ربع السنوي بنسبة 90,2 بالمئة، “من 95,5 مليار ريال (25,5 مليار دولار) في الربع الثاني من عام 2021 إلى 181,16 مليار ريال (48,4 مليار دولار) في الربع الثاني من 2022”.

    وعزت ذلك إلى “ارتفاع أسعار النفط الخام، وزيادة الكميات المباعة، وارتفاع هوامش أرباح قطاع التكرير”.

    وواصلت الشركة تحقيق أرباح فصلية قياسية للربع الثاني تواليا بعد أرباح قدرها 39,5 مليار دولار في الربع الأول.

    وتعد هذه الأرباح الفصلية الأعلى منذ طرح 1,7 بالمئة من أسهم الشركة في البورصة في أكبر اكتتاب عام في العالم في أواخر عام 2019، وتجاوزت توقعات المحللين البالغة 46,2 مليار دولار.

    وقال رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين أمين الناصر “برغم استمرار تقلبات الأسواق العالمية، وحالة عدم اليقين القائمة، تؤكد الأحداث التي شهدها النصف الأول من هذا العام نظرتنا بأن مواصلة الاستثمار في قطاع الطاقة ضرورية من أجل المساعدة في ضمان استمرارية إمداد الأسواق بشكل جيد، وتسهيل عملية التحو ل المنظم للطاقة”.

    وأضاف “نتوقع أن يستمر نمو الطلب على النفط لبقية العقد الجاري، رغم الضغوط الاقتصادية السلبية على التوقعات العالمية في المدى القصير”.

    وارتفعت الأرباح الصافية في الربع الثاني بنسبة 22,7% بالمقارنة مع الربع الأول من العام الجاري.

    وبلغت الأرباح نصف السنوية87,91 مليار دولار مقابل 47,18 مليار دولار في نفس الفترة العام الماضي.

    وبلغ سعر سهم أرامكو 40,8 ريالا (10,9 دولار) عند بدء التداول في البورصة السعودية الأحد.

    ووزعت الشركة أرباحا بقيمة 18,8 مليار دولار على المساهمين في الربع الأول وستدفع القيمة ذاتها في الربع الثاني أيضا.

    وتعد أرامكو، “درة تاج” المملكة، إحدى الركائز لتمويل مشروع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الطامح لتنويع مصادر اقتصاد بلاده المرتهن للنفط.

    وحققت السعودية نموا اقتصاديا بنحو 12 بالمئة في الربع الثاني من العام الجاري على أساس سنوي.

    كما سجلت نموا في عائدات الربع الثاني من موازنتها بنسبة 49 بالمئة على أساس سنوي، بفائض يبلغ نحو 21 مليار دولار. وجاء هذا الارتفاع الكبير مدفوعا بزيادة قدرها 89% في العائدات النفطية مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي.

    واستفادت السعودية من ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الغزو الروسي لأوكرانيا، كما قاومت طلبات الدول الغربية لزيادة إنتاج الذهب الأسود في مسعى لكبح أسعاره.

    من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي في السعودية بنسبة 7,6 بالمئة في عام 2022، على ما ذكر صندوق النقد الدولي.

    وقال الخبير في مجال الطاقة المقيم في أبوظبي إبراهيم الغيطاني إن “السعودية تحقق أخيرا فوائض مالية لم تحققها خلال العقد الأخير ما يساعد على توفير التمويل للمشروعات التنموية المطروحة وفق رؤية 2030″، التي طرحها ولي العهد في 2016.

    وعد الزيادة الأخيرة في أسعار النفط “فرصة ذهبية للسعودية لتحقيق تراكم أموال لتوظيفها في الصناديق السيادية او لضخها في الاقتصاد السعودي حسب مخططات التنمية”.

    بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، أكدت السعودية والإمارات التزامهما بتحالف أوبك بلاس النفطي الذي تقوده الرياض وموسكو، في تأكيد على استقلالية الرياض وأبو ظبي المتزايدة عن حليفتهما واشنطن.

    وباتت أرامكو اخر شركة نفط كبرى تجني مبالغ طائلة بعد أن كشفت شركات إكسون موبيل وشيفرون وشل وإيني وتوتال إنرجي عن أرباح هائلة بمليارات الدولارات.

    وكان النفط على أجندة اجتماع الرئيس الأميركي جو بايدن بقادة المملكة منتصف الشهر الماضي، لكن الزيارة انتهت دون اتفاق على زيادة الإنتاج.

    كما زار رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون السعودية والإمارات فيمارس بغية دفع قادة البلدين الخليجيين لزيادة الإنتاج.

    ومطلع الشهر الجاري، اتفق ممثلو الدول الثلاث عشرة الأعضاء في أوبك بقيادة الرياض وشركاؤهم العشرة بقيادة موسكو، على زيادة متواضعة جدا للإنتاج، “بمقدار 100 ألف برميل يوميا خلال شهر سبتمبر”.

    وانخفضت أسعار النفط بنحو 30 دولار للبرميل منذ الأسعار القياسية المسجلة في يونيو مع الزيادة التدريجية في الإنتاج، لكنها بقت حول 100 دولار للبرميل.

    وكانت أرامكو تواجه تحديات أمنية في ظل استمرار المواجهة في اليمن بين التحالف العسكري بقيادة السعودية والمتمردين الحوثيين الذين استهدفوا مرارا المنشآت النفطية للشركة في ارجاء البلاد وأبرزها هجمات متعاقبة بواسطة طائرات مسيرة في مارس الفائت.

    لكن هذه الاعتداءات توقفت تماما مع بدء سريان هدنة في اليمن في أبريل تم تجديدها مرتين لتستمر حتى مطلع أكتوبر المقبل.

    لكن الناصر أكد في إيجاز للصحافيين أن “كافة مرافق (أرامكو) تعمل وتنتج بأقصى طاقتها” بعد “بضعة أسابيع قليلة” من هذه الهجمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يحدث لجسمك إذا تناولت موزة واحدة يوميا؟

    يعد الموز خيارا صحيا للوجبات الخفيفة ومليئا بالكثير من الفيتامينات والعناصر الغذائية. لكن، هل تساءلت يوما ما الذي يحدث لجسمك إذا كنت تأكل موزة كل يوم؟

    قد تأتي هذه العادة ببعض الفوائد المدهشة – من تحسين بشرتك حتى مساعدتك على إنقاص الوزن. ومع ذلك، من المهم أن تتذكر ألا تفرط في تناوله، وبشكل عام، يجب أن تأكل 1 إلى 3 موزات فقط يوميا، وفقا للخبراء، بحسب موقع “Eat This, Not That” المتخصص في الشؤون الصحية والغذائية.

    إذا كنت من محبي الموز، فسوف يسعدك اكتشاف هذه الآثار الجانبية المذهلة لتناول كمية صحية من تلك الفاكهة اللذيذة كل يوم:
    1.يمكن أن تفقد الوزن
    يمكن أن يكون أحد آثار تناول الموز بشكل منتظم هو أن يبدأ الرقم الخاص بك على الميزان في الانخفاض. هذا بسبب طبيعة الموز الغنية بالبروتين والألياف، والتي يمكن أن تجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول وتجعلك أقل عرضة لتناول وجبة خفيفة.

    2. يمكن أن تنام أسرع
    يمكن العثور على التربتوفان، وهو حمض أميني يمكن أن يجعلك تشعر بالنعاس، في الموز، وهذا هو السبب في أن تناول الموز في نهاية اليوم يمكن أن يجعلك تشعر بالاستعداد للنوم.

    بالإضافة إلى التربتوفان، يحتوي الموز أيضا على المغنيسيوم والبوتاسيوم، وكلاهما يعمل بمثابة مرخيات للعضلات، وبالتالي يمكن أن يساعدك على النوم بسهولة.

    3. يمكن أن تتحسن صحة أمعائك
    القناة الهضمية غير الصحية يمكن أن تؤدي إلى العديد من المشكلات الصحية في جميع أنحاء جسمك، لذا يجب أن يكون العمل على موازنة الميكروبيوم (البكتيريا النافعة) أولوية قصوى. يمكن أن يكون تناول الموز طريقة رائعة لتحسين صحة الأمعاء.
    كشفت مراجعة دراسة أجريت عام 2017 في نشرة التغذية أن الموز يحتوي على نشا مقاوم، والذي يمكن أن يزيد من إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وهي أساسيات لتحسين صحة الأمعاء.

    4. قد تكون أقل عرضة للإصابة بسرطان الكلى
    نظرا للمستويات العالية من المركبات الفينولية المضادة للأكسدة الموجودة في الموز، قد تكون الفاكهة الصفراء الشعبية قادرة على تقليل المخاطر بمجرد تناولها.
    وفقا لدراسة سويدية، تمكنت النساء اللائي تناولن من 4 إلى 6 حبات موز في الأسبوع من تقليل خطر الإصابة بسرطان الكلى إلى النصف.

    5. يمكن أن يمنحك مزيدا من الطاقة
    تناول الموز كل يوم لن يمنعك من الشعور بالإرهاق فحسب، بل قد يحسن أيضا من أدائك الرياضي. وجدت دراسة نشرتها PLOS One” 2012″ وجود علاقة مباشرة بين تناول الموز وزيادة مستويات الطاقة لدى الرياضيين الذكور الذين كانوا يتنافسون في سباقات الدراجات لمسافات طويلة.

    6. قد يساعد في تحسين ذاكرتك
    وفقًا لـ “BCC”، تمنح فيتامينات “ب” الموز القدرة على دعم وظيفة الذاكرة بشكل أفضل، فضلا عن المساعدة في حماية جوانب أخرى من الدماغ.
    وجدت الدراسات أيضا أن الطلاب الذين يتناولون الموز غالبا ما يكون أداؤهم أفضل في الامتحانات، بل إن البعض يتعلمون بشكل أكثر كفاءة.

    7. قد يحسن بشرتك
    يوجد العديد من الفيتامينات والمعادن في الموز، لكن المنغنيز على وجه الخصوص يميل إلى العمل على زيادة مستويات الكولاجين في الجسم.
    وفقا لـ “Harvard Health”، فإن الحصول على مستويات أفضل من الكولاجين يمكن أن يؤدي إلى مزيد من إصلاح الجلد، لذلك قد يبدأ كل شيء من حب الشباب إلى التجاعيد إلى جفاف الجلد في الاختفاء بعد دمج المزيد من الموز في نظامك الغذائي.

    8. قد ينخفض خطر إصابتك بفقر الدم
    وفقا لـ “Cleveland Clinic”، يؤثر فقر الدم على ما يقرب من 30% من السكان، أو 2 مليار شخص على مستوى العالم. يمكن أن تتراوح الأعراض بين الدوخة والصداع وسرعة ضربات القلب، من بين أشياء أخرى كثيرة.
    محتوى الحديد في الموز مرتفع للغاية وقد لوحظ أنه يعزز مستويات الجسم بشكل عام. وبالتالي، يمكن أن يساعد الموز في مواجهة الآثار المحتملة لفقر الدم. (تشمل بعض الأطعمة الأخرى الغنية بالحديد التي تعمل على محاربة نقص الحديد الفاصوليا السوداء والسلمون)

    9. يمكن أن تتحسن صحة قلبك
    الوظيفة الرئيسية للبوتاسيوم في الجسم هي تنظيم حركة العضلات، وأهم عضلة في جسمك كله هي قلبك.
    بالنظر إلى أن معظم الناس لا يستهلكون ما يكفي من البوتاسيوم في نظامهم الغذائي اليومي، فإن تناول موزة يوميا قد يكون ضروريا لتنظيم ضغط الدم والجوانب الأخرى لصحة القلب.
    كشفت دراسة أن النظام الغذائي الغني بالبوتاسيوم – وخاصة النظام الذي يحتوي على الكثير من الموز – يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 27%.

    10. يقلل الشعور بالاكتئاب
    هل فكرت يوما أن موزة الصباح قد تكون سببا في مزاجك الجيد؟ اتضح أنه قد يلعب دورا مهما في هذه المسألة.
    بمجرد تناوله، يمكن أيضا تحويل التربتوفان (حمض أميني مرتبط بالنعاس) الموجود في الموز مباشرة إلى سيروتونين في الجسم.
    يمكن أن يجعلك السيروتونين الإضافي من الموز تشعر بأنك أقل اكتئابا، وبالتالي يعزز مزاجك ويجعلك تشعر بالسعادة.

    11. قد تتحسن رؤيتك
    يسلط المعهد الوطني للصحة الضوء على ثلاثة أشياء يمكن أن تأتي من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين “أ” مثل الموز: حماية عينيك، والحفاظ على الرؤية الطبيعية، وحتى تحسين الرؤية في الليل.

    سبوتنيك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جونسون آند جونسون” توقف بيع بودرة “تلك” الأطفال

    قررت شركة “جونسون آند جونسون” وقف إنتاج وبيع بودرة الأطفال التي تحتوي على التلك في جميع أنحاء العالم ابتداء من العام المقبل.

    ويأتي هذا الإعلان بعد أكثر من عامين من إيقاف الشركة مبيعات المنتج في الولايات المتحدة.

    وتواجه جونسون آند جونسون عشرات الآلاف من الدعاوى القضائية من نساء يزعمن أن مسحوق التلك يتسبب في إصابتهن بسرطان المبيض.

    وأوضحت الشركة في بيان بأنها ستنتقل كليا لمساحيق الأطفال من نشا الذرة.

    وأضافت الشركة أن بودرة الأطفال المصنوعة من نشا الذرة تباع بالفعل في دول حول العالم.

    وأكدت شركة جونسون آند جونسون على موقفها بأن مسحوق الأطفال الخاص بها آمن للاستخدام قائلة “لم يتغير موقفنا بشأن سلامة بودرة التلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره