Étiquette : إنتاج

  • الطاقة الشمسية تشهد تطورا سريعا في أنظمة عمل ألواحها وانخفاضا في أسعارها

    تتطور تقنيات إنتاج الكهرباء من الشمس بوتيرة سريعة جدا وتنخفض تكاليفها بشكل كبير، مما يجعل العلوم الكهروضوئية عنصرا رئيسيا من عملية التحول في مجال الطاقة.

    وبهدف الوصول إلى الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن الحالي والحد من الاحترار المناخي عند 1,5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية كما تنص اتفاقية باريس للمناخ، يتعين على سكان الأرض أن يركبوا سنويا حتى عام 2023 كميات من ألواح الطاقة الشمسية تفوق تلك الحالية بأربع مرات، على ما تذكر الوكالة الدولية للطاقة.

    أما النبأ السار في هذا الشأن فهو أن أسعار ألواح الطاقة الشمسية شهدت انخفاضا كبيرا .

    ويشير تقرير أعده علماء من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتغير المناخي ونشر بداية عام 2022 إلى أن تكاليف تركيب نظام واحد من الطاقة الشمسية انخفض بنسبة 85% بين عامي 2010 و2019 بينما شهدت أسعار تركيب نظام الطاقة المولدة من الرياح انخفاضا بـ55%.

    ويقول غريغوري نيميت، وهو أستاذ في جامعة ويسكونسن-ماديسون وأحد مؤلفي التقرير الرئيسيين، إن الطاقة الشمسية “تشكل على الأرجح أرخص وسيلة اكتشفتها البشرية لتوليد الكهرباء على نطاق واسع”.

    وبدأت الطاقة المتجددة تشهد تطورا في ظل الارتفاع المسجل بأسعار الوقود الأحفوري والمخاوف المتمحورة على سد الاحتياجات من الطاقة نتيجة الحرب الأوكرانية.

    ويشير تقرير لـ”بلومبرغ إن إي إف” إلى أن الاستثمارات العالمية في مشاريع الطاقة الشمسية ارتفعت بنسبة 33% خلال النصف الأول من هذه السنة مقارنة بالفترة نفسها من العام الفائت وحققت 120 مليار دولار. أما المشاريع المرتبطة بالطاقة المولدة من الرياح، فشهدت تزايدا بنسبة 16% ووصل مردودها إلى 84 مليار دولار.

    وساهمت خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن المناخية التي يتوقع أن يقرها مجلس الشيوخ في تعزيز الزخم الحاصل في مجال الطاقة المتجددة، إذ خصصت الخطة 370 مليار دولار من الأموال العامة على شكل حوافز ضريبية لتقليل انبعاثات غازات الدفيئة في الولايات المتحدة بنسبة 40% بحلول عام 2030 (مقارنة بعام 2005).

    وكتبت مديرة المؤسسة الأوربية للمناخ لورانس توبيانا في صحيفة “لوموند” الفرنسية الخميس، إن “خطة بايدن ستؤدي إلى تعزيز مجال تصنيع الألواح الشمسية في الولايات المتحدة”.

    ويرى نيميت أن الطاقة الشمسية وحدها يمكن أن تنتج نصف كمية الكهرباء في العالم بحلول منتصف القرن الحالي، مشيرا إلى “وجود إمكانات كبيرة” في هذا الشأن.

    واكتشف عالم الفيزياء الفرنسي إدمون بيكيريل سنة 1939 التأثير الكهروضوئي الذي يتيح إنتاج الكهرباء من أشعة الشمس.

    وطور أول نموذج من الألواح المصنعة من السيليكون في الولايات المتحدة خلال خمسينات القرن الفائت، بينما أصبحت النسبة الأكبر من الألواح الشمسية تصنع حاليا في الصين.

    وتشير الوكالة الدولية للطاقة إلى أن الألواح الكهروضوئية الجديدة في الأسواق فعالة أكثر بـ20% مما كانت عليه قبل خمس سنوات، ويعود السبب في ذلك إلى استخدام مواد حديثة تعتمد نظامين .

    وتشكل بالألواح ذات “الطبقات الرقيقة” أحد أبرز الابتكارات في هذا المجال وهي أرخص من تلك المصنوعة من السيليكون. ويمكن تثبيتها على مختلف أنواع القواعد باستخدام مادة البيروفسكيت التي اكتشفها عالم المعادن الروسي لي بروفسكي في القرن التاسع عشر.

    ويرى الخبراء أن هذا الابتكار قد يحدث ثورة في القطاع من خلال زيادة الأماكن التي يمكن فيها إنتاج الطاقة الشمسية، لكن شرط جعل النوع الجديد من الألواح يدوم أكثر من الألواح الحالية، وأن تعمل لفترة تصل أقله إلى عشرين سنة.

    وتظهر أبحاث جديدة أن هذه الفكرة قابلة للتطبيق.

    وفي دراسة نشرتها مجلة “ساينس” في نيسان/أبريل، أعلنت مجموعة من العلماء نجاحهم في جعل فاعلية الألواح المصنوعة من بيروفسكيت مماثلة لتلك الخاصة بالألواح التي يدخل السيليكون في تصنيعها.

    واستخدمت دراسة أخرى نشرت في مجلة “نيتشر” نموذجا مرادفا يستند إلى استخدام أشباه موصلات من البيروفسكيت لامتصاص ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة من الطيف الشمسي، فيما تتولى مادة قائمة على الكربون التقاط الأشعة فوق البنفسجية.

    وتبقى مسألة عمل الألواح عندما تغيب الشمس ليلا بحاجة إلى حل .

    ونجح باحثون من جامعة ستانفورد هذا العام في تصنيع ألواح شمسية تستطيع توليد الطاقة ليلا باستخدام الحرارة المنبعثة من الأرض.

    ويقول رون شوف الذي يرأس الأبحاث المتمحورة على الطاقة المتجددة في معهد الأبحاث الكهربائية (EPRI) الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا إن هذا القطاع “يحتوي على أفكار إبداعية كثيرة على قدر كبير من الإبداع”.

    ويعتبر أن أحد حلول المشكلة المتمثلة في زيادة استخدام الأراضي لتثبيت الألواح الشمسية تتمثل في اعتماد الألواح المزدوجة العمل التي ينتج جانباها الكهرباء، فأحدهما يستخدم أشعة الشمس والثاني الأشعة المنبعثة من الأرض.

    وتركز حلول أخرى على استخدام ألواح شبه شفافة يحقق استعمالها هدفين يتمثلان بتوليد الكهرباء وحماية المزروعات من العوامل المناخية الضارة بها. وتشهد الهند منذ نحو عشر سنوات تركيب ألواح مماثلة تولد الكهرباء وتحد من عمليات التبخر.

    ويشير نيميت إلى أن للمستهلكين دورا في الموضوع من خلال تغيير ساعات استهلاكهم للكهرباء أو من خلال التجمع ضمن شبكات خاصة على غرار نموذج عمل ” إير بي إن بي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول الأرز الأبيض باستمرار

    هناك أسباب تجعل الأرز من بين الحبوب الأكثر شيوعا في جميع أنحاء العالم، فهو متعدد الاستخدامات ويمكن أن يكون النجم في مجموعة كبيرة من الأطباق مع نكهات مختلفة.

    ويشكل الأرز خُمس إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة على مستوى العالم. والأرز الأبيض هو الأرز المكرر، مما يعني أنه قد تم طحنه لإزالة القشرة الخارجية (النخالة) والسويداء والجنين (البذرة).

    على الرغم من انتشاره، يميل الأرز الأبيض إلى الحصول على سمعة سيئة بسبب طريقة معالجته، خاصة بالمقارنة مع الأرز البني الذي يحتوي على نسبة غذائية أكبر كأحد الحبوب الكاملة، بحسب موقع Eat This, Not That المتخصص في الشؤون الصحية والغذائية.

    ربما سمعت عن وصف الأرز الأبيض بأنه “كربوهيدرات سيئة” أو مصدر لسعرات حرارية فارغة. ومع ذلك، يستعرض خبراء التغذية أهم فوائده ومضاره:

    1. قد يمنحك المزيد من الطاقة
    الأرز الأبيض هو مصدر للكربوهيدرات، وهو المصدر الرئيسي للوقود لجسمك، بالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من أنواع الأرز الأبيض، مدعمة بفيتامينات B التي قد تساعد في دعم مستويات الطاقة أيضا.

    وفقا لبحث نُشر في مجلة Nutrients، فإن جميع فيتامينات B، باستثناء حمض الفوليك، تشارك في خطوة واحدة على الأقل (إن لم يكن أكثر) من نظام إنتاج الطاقة داخل الخلية.

    2. يعرضك للزرنيخ
    يعد الزرنيخ عنصرا يمكن أن يؤدي، عند استهلاكه بشكل متكرر وبكميات كبيرة، إلى بعض النتائج الصحية غير السارة.
    تم العثور على الزرنيخ في الأرز، لذلك عندما تستهلك هذه الحبوب، فإنك تتناول هذا العنصر أيضا.
    على الرغم من أن الأرز الأبيض يحتوي على نسبة أقل من الزرنيخ مقارنة بالأرز البني، إلا أنه لا يزال من المهم تجنب تناول الكثير منه.

    يمكنك أيضا معرفة ما إذا كانت مستويات الزرنيخ أقل أو أعلى في المنطقة التي تم زراعة الأرز فيها.
    على سبيل المثال، قد يحتوي الأرز البسمتي الأبيض من كاليفورنيا والهند وباكستان على زرنيخ أقل من أنواع الأرز الأخرى.

    3. يمكن أن يعزز عظامك
    اتضح أن تناول الأرز الأبيض قد يوفر ميزة كبيرة عندما يتعلق الأمر بصحة العظام.
    الكالسيوم وفيتامين د من العناصر الغذائية المهمة لصحة العظام. لكن أحد المغذيات الرئيسية المجهولة لصحة العظام، المنغنيز، يوجد في الأرز الأبيض.

    4. قد تكون أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي
    بينما هناك حاجة إلى مزيد من البيانات، تشير بعض الدراسات إلى وجود صلة بين استهلاك الأرز الأبيض وخطر متلازمة التمثيل الغذائي.
    وفقا لمايو كلينك “متلازمة التمثيل الغذائي هي مجموعة من الحالات التي تحدث معا، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع 2.
    تشمل هذه الحالات ارتفاع نسبة السكر في الدم، وزيادة الدهون في الجسم حول الخصر، وزيادة ضغط الدم، ومستويات غير طبيعية من الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.
    اقترحت إحدى الدراسات المنشورة في مجلة Heart Asia أن أولئك الذين تناولوا باستمرار الأرز الأبيض ارتبطوا بزيادة خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي بنسبة 30%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تَمَغْرِبِيتْ والأمن القيمي

    يمكن اعتبار أن المسؤولية مشتركة بين جميع مكونات المجتمع المغربي المؤسساتية والسياسية والمدنية والمجتمعية (الأسرة والأحزاب والمجتمع المدني والمِؤسسات والمدرسة والشبكات المجتمعية من أصدقاء وأقران وأقارب…) لتصويب المضامين وخلق مسلك التربية على القيم داخل المدرسة والجامعة والفضاءات الموازية (الجمعيات ودور الشباب والنوادي …). كما أن برودة وخفوت ردة الفعل المجتمعية ولو بطريقة رمزية تضامنا مع الضحايا من قبيل وضع شارة أو شكل آخر للتنديد بما يقع (مع أن التضامن والتنديد يكون فوريا وغير مشروط مع بعض الوقائع والأحداث الدولية والخارجية). كما يتوجب الإسراع في مراجعة القوانين التي تهم الانفلاتات والبت في المقترحات التي تنص على ضرورة الرفع من عقوبات المغتصبين والمقترفين للعنف بجميع أشكاله لضمان وضبط الأمن القيمي للمواطنين. يبدو أن المسؤولية في تفشي ظواهر العنف والكراهية والتنمر والتسيب القيمي تظل مشتركة ومتشعبة وتدخل في إطار تسلسلي لفهم صحيح لظاهرة الاحتباس القيمي مع الأخذ بعين الاعتبار جميع الجوانب القانونية والإجراءات العملية منها الوقائية والحمائية والعلاجية وكذلك التكفلية.

     

    إلا أنه في خضم تسارع وتفاقم الأحداث من المستحب التداول المجتمعي حول تراجع دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية والسياسية أو بالأحرى استقالتها ومسائلة وظيفتها في التربية المستدامة من قبيل التربية القيمية والتربية على المواطنة والتربية الجنسية والتربية على الديمقراطية والتربية على التداول والنقاش العمومي …). فعقوبة السجن والغرامات رادعة وليست حلا لهذا يتوخى أن يفكر ويدبر الحل بحسب آليات قبول واحترام الآخر وصقل هويات تعايشية ومتساكنة. كما يمكن اقتراح مقرر للتربية على القيم ومواكبة الشباب ذوي “الإعاقات” القيمية وكذلك إيجاد الطرق الكفيلة لتحسيس العائلة بدور الحمولة القيمية في ضبط سلوكات الشباب وخلق مرافق داخل المؤسسات التعليمية والحزبية والمدنية لتتبع الحالة والوضعية القيمية لأجيال المستقبل .فإذا أمكن الحديث في السياسات العمومية عن العدالة الاجتماعية والعدالة المجالية… يمكن كذلك إقرار “العدالة القيمية” واقتراح تدابير واقعية لضمان التكافؤ القيمي والتضامن القيمي بين جميع أفراد المجتمع وتأطير الشباب وفقا للهوية والمواطنة المغربية؛ فتَمَغْرِبِيتْ كقيمة مواطنة يمكن أن تشكل حجر الأساس لكي لا يتم إنتاج جيل مغترب هوياتيا ومبغول قيميا.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يكشفون عن خطة لتحويل هواء المريخ والتراب وأشعة الشمس إلى حديد

    نشر فريق من الباحثين، بقيادة البروفيسور أكبر رمداني من جامعة سوينبرن التقنية، أول دراسة تفصيلية من نوعها حول إنتاج المعادن على كوكب آخر.

    ويركز الفريق على استخراج المعادن على سطح المريخ. ويعمل الباحثون على تطوير عملية من شأنها أن تأخذ الهواء المعالج والتراب وأشعة الشمس على المريخ لإنتاج الحديد المعدني. وتستخدم الطاقة الشمسية المركزة كمصدر للحرارة والكربون، الذي يتم إنتاجه عن طريق تبريد غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو منتج ثانوي لإنتاج الأكسجين في الغلاف الجوي للمريخ.

    ووقع عرض إنتاج الأكسجين هذا على المريخ، على متن مركبة برسفيرنس، من خلال مشروع ناسا MOXIE (تجربة استخدام موارد المريخ بالأكسجين في الموقع).

    وتهدف عملية استخراج المعادن في جامعة سوينبرن، إلى أن تقترن بمحطة توليد أكسجين مستقبلية (أكبر بكثير من MOXIE)، من أجل الإنتاج المشترك للأكسجين وسبائك الحديد، والتي يمكن استخدامها لإنشاء المعادن. ويمكن بعد ذلك استخدام هذا لتعزيز المهمة البشرية والتنمية على المريخ.

    لماذا نحتاج المعادن على الكواكب الأخرى؟

    يعد إطلاق التكنولوجيا في الفضاء أمرا مكلفا ويستغرق وقتا طويلا ويضر بالبيئة. ويتيح إنتاج الموارد من الكواكب الأخرى تحقيق تنمية أكثر فاعلية وأرخص وأكثر استدامة في الفضاء.

    ويسمح هذا باستكشاف الإنسان وتوسيع نطاق التكنولوجيا، مثل الأقمار الصناعية، التي تساعد في جمع البيانات وحل المشكلات مرة أخرى على الأرض.

    ويعمل الفريق الآن مع CSIRO Minerals، واحدة من أكبر مجموعات البحث والتطوير في مجال المعادن في العالم، ومنصة CSIRO Space Technology Future Science Platform، لنقل أبحاثهم إلى المرحلة التالية.

    ويقول البروفيسور رمداني: “نود تطوير عملية استخراج المعادن على المريخ التي تستخدم بالفعل الموارد الموجودة في الموقع – دون جلب المواد المتفاعلة من الأرض – لدعم المزيد من المهام البشرية والتنمية على المريخ. وإذا كنت ترغب في بناء شيء كبير على المريخ دون الحاجة إلى الدفع مقابل إطلاق كل شيء من الأرض (الأقمار الصناعية الكبيرة ومستعمرات المريخ ومستودعات التزود بالوقود وغير ذلك)، فقد تكون هذه عملية قيّمة للغاية”.

    ويشيرمدير معهد سوينبورن لتكنولوجيا الفضاء والصناعة، البروفيسور آلان دافي: “أستراليا ملتزمة بدعم عودة وكالة ناسا إلى القمر والذهاب إلى كوكب المريخ في مشروع أرتميس، وسيتطلب الأمر استخدام موارد القمر والمريخ لجعل ذلك ممكنا. نحن نستخدم خبرة سوينبرن وشراكات الصناعة في استخراج الموارد ومعالجتها للمساعدة في جعل رؤية ناسا لرواد الفضاء الذين سيمشون على الكوكب الأحمر أسهل قليلا. وهذا العمل هو خطوة صغيرة لمعالجة المعادن، والتي يمكن أن تحقق قفزة عملاقة للبشرية خارج العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج أجنة دون الحاجة إلى الحيوانات المنوية والبويضات والرحم

    تمكن الباحثون مؤخرا، من إنتاج أجنة فئران اصطناعية من الخلايا الجذعية، مما أدى إلى إزالة الحاجة إلى الحيوانات المنوية والبويضات وحتى الرحم.

    وتوصل الباحثون في معهد “وايزمان” للعلوم، للنتائج بالاعتماد على أمرين، الأول يكمن بإعادة برمجة الخلايا الجذعية ما يسهل عملية تمييزها عن غيرها من الخلايا، والثاني ركز على تطوير جهاز يمكن الأجنة من النمو خارج الرحم.

    وتمكن الفريق من خلال الجمع بين التقنيتين، من تطوير بعض أجنة الفئران الاصطناعية في خطوة تعتبر الأكثر تقدما حتى الآن.

    وكانت الخلايا الجذعية التي تم تمييزها عن غيرها، محفوظة لعدة سنوات قبل ذلك، وتم تقسيمها إلى ثلاث مجموعات من شأنها أن تلعب أدوارا رئيسية في تطور الجنين.

    واحتوت إحدى المجموعات على خلايا يمكن أن تتطور إلى أعضاء جنينية، وعولج الاثنان الآخران بجينات لأنسجة خارج الجنين، بحيث كانت المشيمة لمجموعة، والكيس المحي للمجموعة الأخرى. ثم تم خلط الأنواع الثلاثة من الخلايا معا في الرحم الاصطناعي، والذي يتحكم بعناية في الضغط وتبادل الأكسجين.

    وتجمعت الأنواع الثلاثة بمجرد الدخول، من الخلايا معا لتشكل مجاميع، لديها القدرة على التطور إلى هياكل تشبه الجنين.

    وفشلت الغالبية العظمى في تلك المرحلة، إلا أن 0.5 بالمئة فقط، أو 50 حالة من حوالي 10 آلاف، تتطورت بنجاح.

    وبدأت هذه المجموعات بتكوين كرات من الخلايا، وفي النهاية استطالت هياكل تشبه الأجنة الطبيعية، مكتملة بالمشيمة وأكياس الصفار.

    وسمح لهم بالنمو لأكثر من ثمانية أيام، وهو ما يقرب من نصف فترة حمل الفأر، وبحلول هذه المرحلة تشكل قلب نابض، ودورة الخلايا الجذعية في الدم، ودماغ جيد الشكل وجهاز معوي، وبدايات العمود الفقري.

    وعند الفحص الدقيق، وجد الفريق أن شكل الهياكل الداخلية وأنماط التعبير الجيني لهذه الأجنة الاصطناعية تتطابق مع تلك الطبيعية بنسبة 95 بالمئة.

    ويقول الفريق إن هذه التقنية يمكن أن تساعد في تقليل الحاجة إلى التجارب على الحيوانات الحية، ويمكن أن تصبح في النهاية مصدرا وفيرا للأنسجة والأعضاء للزراعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارتل البلدان المصدرة للنفط يتفق على إبطاء الإنتاج رغم محاولات الحد من ارتفاع الأسعار

    قررت منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها في “أوبك بلاس”، الأربعاء، إبطاء وتيرة زيادة الإنتاج على الرغم من دعوة الرئيس الأمريكي جو بايدن للسعودية مؤخرا إلى زيادة الإنتاج لمحاولة الحد من ارتفاع الأسعار.

    واتفق ممثلو الدول الثلاث عشرة الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) بقيادة الرياض وشركاؤهم العشرة بقيادة موسكو، على زيادة متواضعة جدا للإنتاج، “بمقدار 100 ألف برميل يوميا خلال شهر سبتمبر”، مقارنة بحوالي 432 ألفا ثم 648 ألف برميل إضافية في الشهرين السابقين، وفق ما أعلن التحالف في بيان في ختام الاجتماع.

    وقال تاماس فارغا من مجموعة PVM Energy لوكالة فرانس برس، إن الأسعار ارتفعت على الفور “ما يخيب آمال الرئيس الأمريكي”.

    وعلق إدوارد مويا من شركة Oanda ساخرا فقال إنها “أصغر زيادة (إنتاج) في تاريخ أوبك+، ولن تسمح في تجاوز أزمة الطاقة الحالية”.

    واعتبر أن “إدارة بايدن لن تكون مسرورة” متوقعا “انتكاسة في العلاقات الأمريكية السعودية”.

    إلا أن آخرين على غرار ستيفن برينوك من PVM Energy، رأوا في ذلك “تدبيرا رمزيا لتهدئة” جو بايدن.

    ويفترض أن تقرر الدول الـ23 الأعضاء في التحالف الأربعاء استراتيجية جديدة، إذ إن الاتفاق الحالي يقترب من نهايته. فعلى الورق، عاد الإنتاج إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19.

    وكانت المجموعة اختارت في ربيع 2020، إبقاء ملايين براميل النفط تحت الأرض، لتجنب إغراق السوق بالخام الذي لم تكن قادرة على امتصاصه بسبب انهيار الطلب.

    وبعيدا عن تصريحاته عن دولة “منبوذة” بعد اغتيال الصحافي المعارض جمال خاشقجي، زار جو بايدن السعودية للمرة الأولى كرئيس للولايات المتحدة في منتصف تموز/يوليو.

    وكان هدفه إقناع المملكة بضخ المزيد من النفط للحد من ارتفاع أسعار الوقود.

    بقرار الأربعاء، يثبت تحالف أوبك+ أنه لا يزال متماسكا كما أنه يتعامل بحرص مع روسيا التي تتعارض مصالحها تماما مع مصالح واشنطن. وشدد أوبك+ في البيان على “أهمية الحفاظ على التفاهم، الضروري من أجل تماسك التحالف”.

    ودخل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أيضا على الخط عبر استقباله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأسبوع الماضي.

    وبعد لقاء أدانه المدافعون عن حقوق الإنسان، قال ماكرون والأمير محمد بن سلمان إنهما يريدان “تكثيف التعاون” من أجل “تخفيف آثار (الحرب في أوكرانيا) في أوربا والشرق الأوسط والعالم”.

    لكن الانخفاض النسبي الأخير في أسعار النفط وسط مخاوف من الركود قد يدفع أوبك+ إلى التزام الحذر.

    ويستفيد الكارتل من الوضع الحالي. فقد سجلت السعودية نموا كبيرا في الربع الثاني من 2022 مدعوما بالذهب الأسود.

    ومن بين العناصر الأخرى المؤثرة، ضعف قدرات الاحتياطات لبعض الدول الأعضاء، باستثناء السعودية والإمارات.

    ويواجه التحالف صعوبة في احترام الحصص المعلنة بسبب الأزمات السياسية المطولة أو حتى نقص الاستثمار وصيانة البنية التحتية أثناء الوباء.

    كما انخفض الإنتاج الروسي تحت تأثير العقوبات الغربية المرتبطة بغزو أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات أصدرت 1.4 مليون جواز سفر و70 ألف رخصة حمل السلاح العام الماضي (التقرير السنوي لبنك المغرب)

    كشف التقرير السنوي لبنك المغرب برسم سنة 2021، أن البنك المركزي عمل على إنتاج وتوزيع 1,4 مليون جواز سفر بيومتري و1,1 مليون رخصة سياقة إلكترونية ومليون شهادة تسجيل إلكترونية و 70 ألف رخصة حمل سلاح و800 ألف شهادة باكالوريا وبيان النقط لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

    كما أفاد ذات التقرير بأن نسبة تزوير العملة عرفت تراجعا خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقلت من 6,1 ورقة من أصل كل مليون ورقة بنكية متداولة برسم سنة 2017 إلى 3,3 ورقة برسم سنة 2021.

    وأضاف ذات التقرير الذي تم تقديمه للملك محمد السادس، السبت الفائت، بأن عدد الأوراق البنكية المزورة التي تم رصدها 7372، تمثل ما يعادل 1,1 مليون درهم، وتركزت بالأساس في فئة 200 درهم بحصة تصل إلى 61%.

    ومن أجل ضمان تزويد الاقتصاد الوطني بالأوراق البنكية والقطع النقدية الجديدة في سنة 2021، أوضحت ذات الوثيقة بأن البنك المركزي أنتج 500 مليون ورقة بنكية و103 مليون قطعة نقدية.

    كما تم، حسب ذات المصدر “إنتاج كمية إضافية تصل إلى 40 مليون ورقة من فئة 200 درهم من أجل إعادة تشكيل المخزون في إطار مخطط استمرارية العمل”.

    ومن أجل تعزيز عمليات إعادة تدوير الأوراق البنكية، وضع بنك المغرب والمراكز الخاصة بالفرز، حسب الوثيقة المذكورة “رهن إشارة البنوك 3,1 مليار ورقة، مقارنة بالعام الماضي الذي بلغت فيه تلك النسبة %4,3”.

    بلغت نسبة الأوراق البنكية الخاضعة لإعادة التدوير من قبل مراكز الفرز الخاصة  %90 والتي مكنت من الاستجابة لما يعادل 83% من الحاجيات، فيما تمت تلبية الطلب المتبقي من خلال الأوراق البنكية الجديدة المسحوبة من شبابيك بنك المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يحدث أسوأ تساقط الشعر في سبتمبر؟

    يحذر الخبراء الصحيون من أن شهر سبتمبر عادة ما يكون الأسوأ لتساقط الشعر، وذلك بسبب ظاهرة تُعرف باسم “التساقط الموسمي”.

    ويُعتقد أن هذا مرتبط بتغيرات درجة الحرارة في نصف الكرة الشمالي، حيث تنخفض درجات الحرارة في الخريف، بعد التعرض المطول للشمس خلال الصيف، والضغط الناتج عن العودة إلى العمل.

    ولكن بعد أن يبلغ ذروته في سبتمبر، ينخفض تساقط الشعر ببطء، مع أدنى المعدلات في يناير، وفقا لما ذكره عالم الشعر في “هارلي ستريت”، مارك بليك.

    وتشمل العوامل الأخرى التي تؤدي إلى فقدان البصيلات، حروق الشمس والتغيرات في مستويات الهرمونات والنظام الغذائي.

    ويعد شهر أكتوبر هو نقطة التحول بالنسبة للشعر حيث يبدأ تساقط الشعر في الانحسار حتى أدنى معدلات التساقط في يناير.

    وأضاف بليك: “التوتر ليس قاتلا للجسم فحسب، بل إنه أيضا قاتل لبصيلات الشعر. إنه يزيد من إنتاج الجسم للأدرينالين والكورتيزول، ما يعطل دورة النمو الطبيعي للشعر ويؤدي إلى تساقط الشعر بشكل مفرط. ويمكن تصنيف الإجهاد الذي يؤثر على تساقط الشعر إلى خمس فئات: الموت، والطلاق، والديون، وتشخيص أمراض معينة، والإقالة من العمل، وهي عوامل شائعة بالنسبة لمعظمنا”.

    وفيما يتعلق بالتغيرات الهرمونية، وخاصة انقطاع الطمث، أضاف بليك: “بعض بصيلات الشعر لدى الإناث حساسة بشكل خاص للأندروجينات، وهي مجموعة من الهرمونات تشمل التستوستيرون والأندروستينيون. وخلال بداية انقطاع الطمث، تبدأ مستويات هرمون الإستروجين في الانخفاض واختلال التوازن بين هرمون الإستروجين والتستوستيرون. والأندروجين هو أحد مستقلبات هرمون التستوستيرون وقد ارتبط بتساقط الشعر”.

    وتأتي تعليقات بليك في إطار بحث أجري على 2000 بالغ، بواسطة العلامة التجارية Nioxin للعناية بالشعر، ووجد أن ما يصل إلى ستة من كل عشرة عانوا من تساقط الشعر في حياتهم.

    ويقترح بليك أن البشرة ليست الشيء الوحيد الذي يحتاج إلى الحماية من الشمس، بل إن الأمر يشمل الشعر أيضا.

    وقال: “عادة ما يمكن الوقاية من تقصف الشعر من التعرض لأشعة الشمس، ومع ذلك، يتجاهل معظم الناس قوة أشعة الشمس. ويحتاج الشعر الأشقر أو الناعم إلى أقصى درجات الحماية”.

    وعندما يتعلق الأمر باتباع نظام غذائي، يحذر مارك من أن هذا قد يؤثر أيضا على خصلات الشعر، موضحا: “نظرا لأن الشعر هو نسيج غير أساسي، فهو أول ما يهمله الجسم إذا كان هناك نقص في المعادن أو الفيتامينات، لذا فإن اتباع نظام غذائي متوازن هو المفتاح لنمو الشعر”.

    وكانت الأوقات العصيبة في العمل، وإنجاب الأطفال، والطلاق من بين أهم أحداث الحياة التي يعتقد البريطانيون المشاركون في الدراسة أنها تتسبب في تغييرات كبيرة في الشعر، وفقا للدراسة، التي صدرت بمناسبة شهر التوعية بتساقط الشعر.

    ووفقا للدراسة، فإن نمو الشعر الأمثل يحدث في سن 15-30 عاما، ويبدأ في التضاؤل ​​في سن 40-50. ومن الطبيعي أن يحدث تساقط الشعر بشكل يومي حيث نفقد ما بين 100 ألف و150 ألف شعرة يوميا، وهو أمر لا يلاحظه الجميع تقريبا. ولكن عندما يزيد التساقط عن هذا الحد، فإنه يصبح واضح بشكل كبير.

    وأشارت الدراسة إلى أن متوسط ​​العمر الذي يلاحظ فيه تساقط الشعر لأول مرة هو 34 عاما.

    وتعد بصيلات الشعر ثاني أكثر الخلايا إنتاجا في الجسم، وبالتالي تتطلب بصيلات الشعر الكثير من الطاقة الغذائية لنمو شعر مثالي.

    وقال متحدث باسم Nioxin: “هناك العديد من الأحداث الحياتية التي يمكن أن تسبب تساقط الشعر، ومن المهم أن نفهم العلم الكامن وراء ذلك”.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الCCM: هذه لائحة مشاريع الأفلام المستفيدة من تسبيقات على المداخيل

    هبة بريس

    كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، عن قائمة مشاريع الأفلام التي ستستفيد من تسبيقات على المداخيل برسم الدورة الثانية لسنة 2022 التي انعقدت ما بين 25 و28 يوليوز الجاري، برئاسة غيثة الخياط.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أن اللجنة تدارست مشاريع مرشحة للاستفادة من تسبيقات على المداخيل بعد الإنتاج لأربعة أفلام طويلة، ووثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، ووثائقي آخر وفيلمين قصيرين.

    كما درست اللجنة مشاريع مرشحة للاستفادة من تسبيقات على المداخيل قبل الانتاج وتتعلق بـ 27 مشروع فيلم طويل، وثلاثة مشاريع أفلام قصيرة، ومشروعي فيلمين وثائقيين، ومشروعي (2) مساهمة في كتابة السيناريو، إلى جانب 39 مشروعا ضمن فئة الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني.

    وأضاف البلاغ أنه في ختام هذه المداولات، احتفظت اللجنة بمشاريع تهم الاستفادة من تسبيقات على المداخيل قبل الإنتاج وهي مشروع الفيلم الطويل LES MEUTES (أربعة ملايين و500 ألف درهما) الذي قدمته شركة MONT FLEURI PRODUCTION وسيخرجه كمال الأزرق عن سيناريو من تأليفه، ومشروع الفيلم الطويل (قصة وفاء) (ثلاثة ملايين و800 ألف درهم) الذي تقدمت به شركة NICE PROD وسيخرجه عبد العالي الطاهري عن سيناريو لمحمد ضهرة وإسماعيل طه.

    كما يتعلق الأمر بمشروع الفيلم الطويل QUIPROQUOS (ثلاثة ملايين و500 ألف درهم) الذي تقدمت به شركة MOROCCO MOVIE GROUP وسيخرجه حميد باسغيت عن سيناريو علي حسن، ومشروع الفيلم الطويل AMIR (3 ملايين و300 ألف درهم) الذي قدمته شركة IMAGE IN FILMS وسيخرجه خالد معدور عن سيناريو ليسرى لمنور وعبد الرزاق بوعكاز وخالد معدور.

    كما قررت اللجنة منح مبلغ 3 ملايين و300 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل (صمت الموسيقى) الذي قدمته شركة 3 DIS FILM وسيخرجه سعد الشرايبي عن سيناريو لنادية كمالي مرزوقي وسعد الشرايبي، ومبلغ 800 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي FABULEUX BERGERS DE L’ATLAS الذي قدمته شركة WIWAN FILMS وسيخرجه عبد اللطيف فاضل عن سيناريو من تأليفه، وكذا مبلغ 200 ألف درهم لمشروع الفيلم القصير BOUTEILLES الذي قدمته شركة SAFFRON FILM PRODUCTION وسيخرجه ياسين الإدريسي عن سيناريو من تأليفه.

    وفي فئة المساهمة في كتابة السيناريو، قررت اللجنة منح 40 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل LES FANTÔMES, UNE HISTOIRE MAROCAINE الذي قدمته شركة ABEL AFLAM عن سيناريو لمحمد الشريف الطريبق، و40 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل AMINE الذي قدمته شركة LA PROD عن سيناريو ليوسف مشراف.

    وفي ما يتعلق بالمشاركة في إعادة كتابة السيناريو، تقرر منح 40 ألف درهم لكل من مشروع الفيلم الطويل CRIMES D’UN CŒUR الذي قدمته شركة FORWARD PICTURE وسيخرجه جمال السوسي عن سيناريو لرشيد زهير، ومشروع الفيلم الطويل L’ACTRICE الذي قدمته شركة ZAMANE COM وسيخرجه حسن غنجة عن سيناريو من تأليفه، ومشروع الفيلم الطويل SONATE NOCTURNE الذي تقدمت به شركة MOUTON ROUGE FILMS وسيخرجه عبد السلام كلاعي عن سيناريو من تأليفه.

    وبخصوص فئة الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فقد قررت اللجنة منح تسبيقات على المداخيل قبل الإنتاج لكل من مشاريع (سيدة الكارة) (مليون درهم) الذي قدمته شركة GR-HM TANMIA وستخرجه مليكة ماء العينين، عن سيناريو من تأليفها، و(زغيلينة) (900 ألف درهم) الذي تقدمت به شركةIBDAA LAAYOUNE PRODUCTION وسيخرجه توفيق شرف الدين عن سيناريو لموليد الزاهر.

    وبخصوص المساهمة في إعادة كتابة السيناريو، فقد تقرر منح 40 ألف درهم لكل من مشاريع الأفلام وثائقية (الهيلالة) الذي تقدمت به شركة ASSDAM VISION وسيخرجه إسماعيل لعوج عن سينايرو سيدي السالك البودناني، و(جكوار) الذي قدمته شركة SAKIA PRO وسيخرجه رشيد زكي عن سيناريو لديجا الموساوي، و(بين حبتي رمل) الذي تقدمت به شركة IMAGE OF SAHARA وسيخرجه بوشتة ابراهيمي عن سيناريو لمحمد شويكة.

    كما تقرر في الفئة ذاتها منح 40 ألف درهم لكل من مشاريع الأفلام الوثائقية FEMMES DE DAKHLA الذي تقدمت به شركة MEDIA PROD وستخرجه صونيا التراب عن سيناريو من تأليفها، و MARIO الذي تقدمت به شركة SAWT SAHRA MEDIA وسيخرجه يوسف آيت منصور عن سيناريو لسعيد زريبعة، و (أي ك حفريات في التصوف والفلك) الذي تقدمت به شركة ZARMEDIA وسيخرجه يونس بوحمالة عن سيناريو لمولود الأحمدي، و DAYYAR الذي تقدمت به شركة SAHARINA PRODUCTION وسيخرجه سيدي محمد الدريسي عن سيناريو من تأليفه، وكذا فيلم FLEUR DES SABLES الذي تقدمت به شركت MADES VISION وسيخرجه جواد بابيلي عن سيناريو لمحمد بوهاري.

    وانعقدت هذه الدورة بحضور أعضاء اللجنة نزهة الحضرمي، ولبنى طاهيري، وصوفيا حبيبة بلقاسم، وفاطمة الزهراء بنشرقي، وسيدي محمد فاضل الجماني وحميد اتباتو ومراد لطيفي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية تكشف عن مشاريع الأفلام المستفيدة من تسبيقات على المداخيل برسم الدورة الثانية لسنة 2022

    كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، عن قائمة مشاريع الأفلام التي ستستفيد من تسبيقات على المداخيل برسم الدورة الثانية لسنة 2022 التي انعقدت ما بين 25 و28 يوليوز الجاري، برئاسة السيدة غيثة الخياط.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أن اللجنة تدارست مشاريع مرشحة للاستفادة من تسبيقات على المداخيل بعد الإنتاج لأربعة أفلام طويلة، ووثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، ووثائقي آخر وفيلمين قصيرين.

    كما درست اللجنة مشاريع مرشحة للاستفادة من تسبيقات على المداخيل قبل الانتاج وتتعلق بـ 27 مشروع فيلم طويل، وثلاثة مشاريع أفلام قصيرة، ومشروعي فيلمين وثائقيين، ومشروعي (2) مساهمة في كتابة السيناريو، إلى جانب 39 مشروعا ضمن فئة الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني.

    وأضاف البلاغ أنه في ختام هذه المداولات، احتفظت اللجنة بمشاريع تهم الاستفادة من تسبيقات على المداخيل قبل الإنتاج وهي مشروع الفيلم الطويل LES MEUTES (أربعة ملايين و500 ألف درهما) الذي قدمته شركة MONT FLEURI PRODUCTION وسيخرجه كمال الأزرق عن سيناريو من تأليفه، ومشروع الفيلم الطويل (قصة وفاء) (ثلاثة ملايين و800 ألف درهم) الذي تقدمت به شركة NICE PROD وسيخرجه عبد العالي الطاهري عن سيناريو لمحمد ضهرة وإسماعيل طه.

    كما يتعلق الأمر بمشروع الفيلم الطويل QUIPROQUOS (ثلاثة ملايين و500 ألف درهم) الذي تقدمت به شركة MOROCCO MOVIE GROUP وسيخرجه حميد باسغيت عن سيناريو علي حسن، ومشروع الفيلم الطويل AMIR (3 ملايين و300 ألف درهم) الذي قدمته شركة IMAGE IN FILMS وسيخرجه خالد معدور عن سيناريو ليسرى لمنور وعبد الرزاق بوعكاز وخالد معدور.

    كما قررت اللجنة منح مبلغ 3 ملايين و300 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل (صمت الموسيقى) الذي قدمته شركة 3 DIS FILM وسيخرجه سعد الشرايبي عن سيناريو لنادية كمالي مرزوقي وسعد الشرايبي، ومبلغ 800 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي FABULEUX BERGERS DE L’ATLAS الذي قدمته شركة WIWAN FILMS وسيخرجه عبد اللطيف فاضل عن سيناريو من تأليفه، وكذا مبلغ 200 ألف درهم لمشروع الفيلم القصير BOUTEILLES الذي قدمته شركة SAFFRON FILM PRODUCTION وسيخرجه ياسين الإدريسي عن سيناريو من تأليفه.

    وفي فئة المساهمة في كتابة السيناريو، قررت اللجنة منح 40 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل LES FANTÔMES, UNE HISTOIRE MAROCAINE الذي قدمته شركة ABEL AFLAM عن سيناريو لمحمد الشريف الطريبق، و40 ألف درهم لمشروع الفيلم الطويل AMINE الذي قدمته شركة LA PROD عن سيناريو ليوسف مشراف.

    وفي ما يتعلق بالمشاركة في إعادة كتابة السيناريو، تقرر منح 40 ألف درهم لكل من مشروع الفيلم الطويل CRIMES D’UN CŒUR الذي قدمته شركة FORWARD PICTURE وسيخرجه جمال السوسي عن سيناريو لرشيد زهير، ومشروع الفيلم الطويل L’ACTRICE الذي قدمته شركة ZAMANE COM وسيخرجه حسن غنجة عن سيناريو من تأليفه، ومشروع الفيلم الطويل SONATE NOCTURNE الذي تقدمت به شركة MOUTON ROUGE FILMS وسيخرجه عبد السلام كلاعي عن سيناريو من تأليفه.

    وبخصوص فئة الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فقد قررت اللجنة منح تسبيقات على المداخيل قبل الإنتاج لكل من مشاريع (سيدة الكارة) (مليون درهم) الذي قدمته شركة GR-HM TANMIA وستخرجه مليكة ماء العينين، عن سيناريو من تأليفها، و(زغيلينة) (900 ألف درهم) الذي تقدمت به شركةIBDAA LAAYOUNE PRODUCTION وسيخرجه توفيق شرف الدين عن سيناريو لموليد الزاهر.

    وبخصوص المساهمة في إعادة كتابة السيناريو، فقد تقرر منح 40 ألف درهم لكل من مشاريع الأفلام وثائقية (الهيلالة) الذي تقدمت به شركة ASSDAM VISION وسيخرجه إسماعيل لعوج عن سينايرو سيدي السالك البودناني، و(جكوار) الذي قدمته شركة SAKIA PRO وسيخرجه رشيد زكي عن سيناريو لديجا الموساوي، و(بين حبتي رمل) الذي تقدمت به شركة IMAGE OF SAHARA وسيخرجه بوشتة ابراهيمي عن سيناريو لمحمد شويكة.

    كما تقرر في الفئة ذاتها منح 40 ألف درهم لكل من مشاريع الأفلام الوثائقية FEMMES DE DAKHLA الذي تقدمت به شركة MEDIA PROD وستخرجه صونيا التراب عن سيناريو من تأليفها، و MARIO الذي تقدمت به شركة SAWT SAHRA MEDIA وسيخرجه يوسف آيت منصور عن سيناريو لسعيد زريبعة، و (أي ك حفريات في التصوف والفلك) الذي تقدمت به شركة ZARMEDIA وسيخرجه يونس بوحمالة عن سيناريو لمولود الأحمدي، و DAYYAR الذي تقدمت به شركة SAHARINA PRODUCTION وسيخرجه سيدي محمد الدريسي عن سيناريو من تأليفه، وكذا فيلم FLEUR DES SABLES الذي تقدمت به شركت MADES VISION وسيخرجه جواد بابيلي عن سيناريو لمحمد بوهاري.

    وانعقدت هذه الدورة بحضور أعضاء اللجنة نزهة الحضرمي، ولبنى طاهيري، وصوفيا حبيبة بلقاسم، وفاطمة الزهراء بنشرقي، وسيدي محمد فاضل الجماني وحميد اتباتو ومراد لطيفي.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره