Étiquette : اصطدام

  • قتيل وجرحى جراء حادث مميت ضواحي كلميم..

    هبة بريس-اشعبان لحبيب

    علمت هبة بريس من شهود عيان، أن حادثة مميتة وقعت زوال اليوم السبت بالمدخل الجنوبي لمدينة كليميم، الحادث حسب المصادر ذاتها خلفت قتيلا واحدا، و أربعة جرحى من بينهم حالة واحدة حرجة، بعد اصطدام قوي بين سيارة من نوع بيكوب محملة بفاكهة الصبار، “أكناري” و سيارة خفيفة من نوع كونكو كانت تحمل على متنها عائلة.

    وفور علمها بخبر الحادث، هرعت مختلف المصالح المعنية من رجال الدرك الملكي، وعناصر الوقاية المدنية وكذا السلطات المحلية، والقوات المساعدة لأجل تقديم المساعدة للمصابين، وتوجيههم إلى أقرب مستشفى فيما تم نقل جثة الهالك، صوب المستودع الإقليمي للاموات بالمستشفى الجهوي بكليميم بواسطة سيارة نقل الاموات.

    وتجدر الإشارة، أن عناصر الوقاية المدنية التابعة للقيادة الإقليمية بكلميم، تمكنوا من استخراج الجثة والمصابين بأعجوبة بسبب قوة الإصطدام بين السيارتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة بالمحمدية.. شاحنة تدهس شابين داخل سيارتهما

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    علمت هبة بريس من مصادرها، أن حادثة سير مروعة شهدتها اليوم السبت الطريق الرابطة بين بوزنيقة و المحمدية، خلفت مصرع شابين في عملية دهس ناجمة عن اصطدام قوي بين شاحنة لنقل الݣرافيت وسيارتهما الخفيفة في حادثة وصفت بالمأساوية.

    الفاجعة التي انضافت إلى مأساة حادثة السير الأخيرة بمدينة خريبكة، عجلت بحضور عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية، الذين انتقلوا ألى عين المكان للتحقيق في الحادث، والعمل على اجلاء جثتي الهالكين صوب مستودع الأموات بتعليمات من النيابة العامة، في انتظار استكمال كافة الاجراءات القانونية لمعرفة ملابسات وظروف الفاجعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة “يوتيوبر” شهيرة في حادثة سير بالكويت

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاة اليوتيوبر اللبنانية لينا الهاني في حادث سير في الكويت أمس الخميس.

    وبحسب ما أوردته وسائل الإعلام، تعرضت لينا الهاني لحادث سيارة مأساوي، وعلى الفور وصلت طواقم الإسعاف إلى مكان الحادث، التي عملت على نقلها إلى أحد المستشفيات القريبة إلا أنها فارقت الحياة على الفور.

    ولينا الهاني هي شقيقة الفنانة سارة الهاني، وبحسب ما تناولته وسائل الإعلام والتقارير الطبية، فإن لينا الهاني توفيت نتيجة اصطدام سيارتها بأخرى على الطريق السريع، مما أدى إلى وفاتها فور وقوع الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير خطيرة تخلف قتيلين وجرحى ضواحي تزنيت

    لقي شخصان مصرعهما وأصيب 7 أشخاص آخرين، في حادثة سير خطيرة وقعت ليلة الأربعاء الخميس على الطريق الرابطة بين شاطئ أكلو ومدينة تزنيت.

    ونجم الحادث عن اصطدام قوي بين سيارة من نوع “بيكوب” تفي سائقها ومرافقه وبين سيارة رباعية الدفع، كانت تقل 7 أشخاص من أسرة واحدة أصيبوا بجروح ونقلوا إثرها نحو مستعجلات المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتزنيت من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    وفور علمها بالحادث حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية و السلطة المحلية، حيت الإشراف على نقل المصابين إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي الحسن الأول في وقت جرى توجيه جثماني الضحيتين إلى مستودع الأموات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطيع من الابل يتسبب في حادثة سير خطيرة بالسمارة

    شهد طريق واد الساقية الحمراء بمدينة السمارة حادثة سير، تسبب فيها قطيع من الإبل، كان يحاول عبور الطريق قرب منتجع وادي الساقية الحمراء، مما تسبب في اصطدام سيارة أجرة وسيارة أخرى رباعية الدفع.

    وأكدت السلطات المحلية باقليم السمارة، أن هذا الحادث خلف إصابة شخصين بجروح متفاوتة الخطورة، استدعت نقلهما إلى المستشفى الإقليمي بالسمارة من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    وتم تسجيل خسائر مادية على مستوى السيارتين المصطدمتين، فيما نجا القطيع المتسبب في الحادثة من الموت بأعجوبة.

    أميمة دراري: صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شخص وإصابة 83 آخرين في حادث اصطدام قطارين بمقاطعة برشلونة بإسبانيا

    لقي شخص واحد على الأقل مصرعه وأصيب 85 آخرون جراء اصطدم قطار ركاب بقطار بضائع في إسبانيا أمس الاثنين.

    ووفق ما أعلنته المديرية العامة للحماية المدنية الكاتالونية عبر «تويتر» فقد أسفر الحادث عن «وفاة شخص (سائق قطار)، وأصيب اثنان بجروح خطيرة… و83 بجروح طفيفة».

    ووقع الحادث بالقرب من قرية سان بوي دي لوبريغات في مقاطعة برشلونة.

    وبحسب محطة راديو Cadena SER، في حوالي الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي (19:00 بتوقيت موسكو)، خرج قطار شحن عن مساره واصطدم بقطار ركاب كان يغادر المحطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنظيمات والأحزاب: العجز في فهم الذات وفهم الآخر

    برلمان.كوم – محمد الخمسي*

    عند رصد ومسح قاموس المفردات المتداولة في البنية السياسية والدينية ” بالعالم العربي “، يكتشف المهتم بهيمنة بشكل عام لأربعة تفسيرات للأحداث التاريخية لدى هذه التنظيمات، سواء كانت هذه الأخيرة جماعة وهيئات سياسية معترف بها، أو جماعات ومنظمات ممنوعة قانونا متسامح في وجودها واقعا وممارسة (يجب الفصل بين الوجود القانوني والتسامح الوجودي وهي خاصية في البيئة السياسية العربية interdit mais toléré)، أو أحزاب سياسية ضمن نسق الدولة، فعند كل انتكاسة أو اصطدام سواء داخل الدولة الوطنية من خلال صراع سياسي قد يصل حدود الدم أو الاعتقال أو التخريب والتفجير، أو في علاقتها اي هذه التنظيمات مع السياق الإقليمي أو الدولي سواء بمواجهات مسلحة أو تنظيم مظاهرات واحتجاجات تتفاوت شعاراتها وسقفها ، في هذه الظروف تظهر هذه التفسيرات والمبررات و تدور رحى معانيها بمقولات ملخصة مفادها :
    1- تعرضت وتتعرض تجربتنا و مشروعنا لمؤامرة دولية ونلاحظ التعبير بصيغة الماضي والمستقبل، وهو استشهاد يصدر من القيادات والزعامات للقواعد، مما يجعل غشاوة على عقول هذه القواعد وتمنع من التساؤل والفهم والنقد والسؤال
    2-ياتي المبرر الثاني، مسلطا الضوء على الذات في مقولة متعلقة بها اي بهذه الذات وهي، لم نرتقي بالشكل المطلوب للمعركة دون التساؤل عن ضرورة هذه المعركة أو طبيعتها أو مدخلاتها أو مخرجاتها أو نتائجها وعواقبها وينصب الجهد على التفسر، و هنا تركز التنظيمات الدينية في خطابها لقواعدها على ضعف الإيمان ولا يرتاح لهم بال حتى تسمع هذه القيادة نفد’ ويفسر عند التنظيمات الحزبية بضعف النضال أو ضعف الانخراط، وهكذا تذهب القواعد في الغرق والطقوس إلى حد العنف لتتزود وتجدد هذا الإيمان، الذي يأخذ طابع الأساطير عن الإيمان في السيرة التي عسكرتها كتابة بعض التنظيمات واستغلتها بشكل تكاد لا تتصور المجتمع المسلم الا في زي عسكري، حتى ولكأنك حين تقراهذه السيرة يختلط عليك الأمر هل انت امام رسول الوحي صلى الله عليه وسلم؟ ام أمام قائد عسكري طموحه ومشروعه بناء امبراطورية!؟ ويتم تغيب بناء مجتمع مدني انساني مبني على الرحمة والعدل والحرية؟ بل عند بعض الجماعات تعتبر ان اية السيف نسخت اكثر من ثلاثمئة اية حول العيش المشترك، أو تجد في الضفة الاخرى البطولات في عالم النضال والصراع إلى درجة أن الصورة الرمزية تصل حد التقديس لرجال عرفوا بتاريخهم الدموي مثل لينين وستالين وماو وليس القدوة والتقدير ، فقد عمر ضريح لينين زمنا طويلا قبل أن تعصف به قوة التاريخ وتزيل وهما عمر طويلا.
    3- أما المبرر الثالث مما يستعمل ويعتمد داخل هذه الانساق، فينحو باللوم على المجتمع، ويأخذ في الغالب تعبيرات منها، لازالت الأمة غافلة! وكان النسق الذي ينتمون إليه لا تشمله هذه الغفلة!، في لغة من يعتمد المرجعية الدينية، أو لازالت الجماهير دون مستوى الصراع في لغة التنظيمات السياسية بتوجه يساري وكان الجماهير عبر التاريخ لم تكن سوى أدوات الحسم بين دوائر ضيقة، أو لازال المجتمع متخلفا في التعبيرات لدى الأحزاب الليبرالية، فهي تعتبر من عارض منطقها الذي يعتمد على الوفرة والتنافس على تركيز الثروة هو اهم فكرة في التاريخ. المهم أن الفكرة المعبر عنها تتركز حول:
    ليس لدينا مجتمع مشروعنا!!
    4 -يمثل هذا المبرر مستوى عاما وهلاميا ، فيأخذ مقولات جاهزة منها على سبيل المثال:
    هذا الدين ينقصه الرجال في لغة التنظيمات الدينية، و يحتاج إلى النخب في لغة الأحزاب.

    وللحقيقة والأمانة فان هذه الافتراضات لا تمثل بمنطق الرياضيات ” عبارة ” ، بحيث نستطيع الحكم عليها بالصواب أو الخطأ، إذ المبررات الأربع يصعب نفيها أو إثباتها منطقيا، لأنها تحتوي على وجود جزء من الحقيقة والنسبية فيها، غير أن هذا العقل الذي انتج هذه المبررات خاصة في الفضاء الإسلامي أو اليساري حكمته وضعيتين:
    الاولى وهي الانغلاق التاريخي الفقهي، بحيث يستشهد بعقل تأويلي، بنى لكل موقف اية وحديثا من قبل في أحداث مشابهة عبر التاريخ، فالتصويت في الانتخابات تسحب عليه أحكام شهادة الزور، فمن صوت للغير سهد الزور، والهزيمة تقرأ ضمن سياق غزوة أحد، والنصر ضمن سياق غزوة بدر، والتردد نفاق ضمن غزوة تبوك وهكذا، فما من حدث الا وفتش في التاريخ على نموذج يقابله، حتى قصة طالوت وجالوت لم تنجو من ذلك، فتستحضر لرفع الهمم داخل التنظيمات، بشكل يقفز على سؤال من يمثل داخل مجتمع مسلم جالوت ومن يمثل طالوت؟؟ بل ذهب بعض الجماعات إلى إسقاط سورة الروم بين أبناء المجتمع الواحد وأوائل سورة القصص
    أما الوضعية الثانية فيمثلها السقف الأيديولوجي الشمولي وهو غير الشامل، فحين يبحث مناضل عن انتاج شروط ثورة اكتوبر 1917 م يمهد لها بعملية غسل دماغ عجيبة تعتمد تلخيص المجتمع الروسي قبل هذه الثورة على تقابل مضاد القيصر والشعب وان الاتحاد السوفياتي سابقا ولد من عدم فلم تكن روسيا باي وجه من الوجوه حتى روسيا التي دحرت نابليون لم توجد، او حين يستعمل حركة ماو يلغي خمسة الف سنة من الحضارة الصينية، فيكون قد نسف كل منطق في التاريخ الذي تحكم قواعدة التحديات المجتمعية التي يعرفها كل مجتمع كتجربته الخاصة.
    لقد غاب عن العقلين معا جملة من الحقائق نعرض بعضها باختصار شديد أهمها :
    1- عدم الوعي بصراع المصالح والنفوذ كثابت بين المجتمعات البشرية، وان التاريخ لا يجد تفسيره الا في اكتشاف هذه التحديات، لقد لخص توينبي هذه التحديات في ثلاثة مستويات تحد قاهر كالذي عرفه شعب الايسكيمو وتحد استرخاء كالتي عرفته الشعوب الإفريقية وتحد خلال كالذي عرفته أوربا، والعالم الإسلامي بشقه الغربي والشرقي، هذه التحديات مرتبطة بمصالح للبقاء والتوسع حتى ولو كانت باسم القيم والعدالة، فإنها سترجح نوعا من المصالح، وسيتم ترجمة قيمها بمنطق المصالح، فقد جاءت أزمنة ارتبك الخليفة المسلم فيها تاريخيا بين “الجزية” التي تملئ خزائن سلطانه، وبين الدخول في الإسلام الذي يزيد من الرعية عددا ويقلل من مداخيل الإمارة. وهكذا فمنطوق الحال يخبرنا أن المصالح اقتضت أحيانا تفضيل وضعية الجزية عن وضعية الدخول في الإسلام.
    الأمر الثاني، هو عدم اعتماد قانون ثابت بدرجة عالية داخل المجتمعات العربية ، وهو ما يسمى بنتيجة الخيارات والمسؤولية، فتفسير كل هزيمة أو انتكاسة أو اصطدام بمنطق العناصر والعوامل الخارجية، جعل المجتمعات العربيةخاصة والعالم الإسلامي بشكل عام مشلولة الفعل والإرادة الا لماما، بل غرقت في مفهوم القضاء والقدر، ويستوي في هذا الوضع كل العناوين بلغات مختلفة ظاهريا، فهي ثابتة النتيجة، حتى ولو كان ذلك مناقضا لآية غاية في الوضوح
    ” قل هو من عند انفسكم” ويتقلص علم الاجتماع وعلم السياسة داخل الصف اليساري في مقولة مخدرة للعقول وكثيفة التأويل مثل ” أمريكا عدوة الشعوب” فأمريكا الدولة الإمبراطورية التي تلتهم كل شيئ لو وجدت سبيلا لتحقيق ذلك فلن يظهر عدائها، فهيىتنظر لتصرفاتها بمنطق مصالحها ولا تطرح السؤال حول معاداة الشعوب.
    منها تبدو حقيقة أزمة التفكير سواء عند قراءة واستحضار الذات، أو معرفة واستحضار الاخر، وقد رافق هذه الأزمة العجز أيضا في القدرة على النقد ومراجعة الأفكار التأسيسية، مما حال دون الاستفادة من تجارب الأمم والشعوب، وخبراتهم في التفاعل مع الأحداث وقراءتها.
    لقد كان من ثمار الحرب العالمية الثانية أن الشعب الياباني أجاب بكل شجاعة على السؤال التالي:
    لماذا تكرهنا الأمم والشعوب؟
    وكانت الشجاعة والصراحة في الإجابة من بين أسباب عودة اليابان إلى حضيرة الأمم، ليس فقط من باب الصناعة والإنتاج، ولكن من باب نظام القيم ونظام العلاقات مع الجوار.
    أن عدم الوعي بالاختلالات التي أصابت تصورنا حول العالم والذات و عبر الزمن، وعجزنا عن إدراك طبيعة المعارك والوعي بكمية المصالح بين الأمم والشعوب، وشروط الاعداد والمشاركة، جعلنا و يجعلنا ندفع فاتورات بسب جهلنا بحجم ذواتنا وطبيعتها، وجهلنا بالآخر ولدى ما لم نربط علميا بموضوعية للبحث عن أسباب فشلنا، و اعتمادنا في تفسير الفشل بمقولات من مثل القوى الخارجية، وضعف النضال أوضعف الإيمان او بقياس مستوى الجماهير وغياب النخب ، دون معرفة طبيعة الأفكار التي نحمل عن ذواتنا ونسائلها، وطبيعة من نحمله من أحكام وأفكار عن الآخر، الذي أصبح يسكننا عبر الفن والتكنلوجيا في جزء من القيم، مع الوعي بحقيقة ما ترتب عنها وما أنتجته من اختلالات و استحضار المصالح والنفوذ لكل قوى العالم أيا كان معتقدها وقيمها، سنبقى نعيد إنتاج أخطاء الماضي وخارج السرب الحضاري، ولن ننتقل إلى وضع عنوانه: شركاء في الأرض مساهمون في الحضارة.

    * استاذ التعليم العالي بفاس

    الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن مواقف صاحبها ولا تلزم موقع برلمان.كوم

    إقرأ الخبر من مصدره