Étiquette : 2012

  • القضاء الفرنسي يدين ساركوزي في ملف تمويل القذافي لحملته الانتخابية

    العمق المغربي

    أصدرت محكمة الجنايات في باريس، اليوم الخميس، حكما تاريخيا بإدانة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بتهمة “التآمر الجنائي” في قضية التمويل غير المشروع لحملته الانتخابية عام 2007 من قبل نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

    ويمثل القرار ضربة جديدة لمسيرة ساركوزي السياسية والقضائية، إذ أدين رغم نفيه المستمر لأي علاقة بتلك الأموال، فيما تمت تبرئته من تهمة “الفساد السلبي” التي كانت من بين أبرز الاتهامات الموجهة إليه.

    وخلال جلسة النطق بالحكم، أوضحت رئيسة المحكمة ناتالي غافارينو أن الأدلة أظهرت أن ساركوزي كان على علم بتحركات مقربيه من أجل الحصول على دعم مالي من النظام الليبي، وأنه سمح بذلك رغم عدم قانونيته.

    لم يقتصر الحكم على الرئيس السابق وحده، إذ طالت الإدانة شخصيات وازنة من دائرته المقربة، ويتعلق الأمر بكل من كلود غيان، مدير حملته الانتخابية السابق وأمين عام الإليزيه لاحقا، والذي أدين بتهم “الفساد السلبي” و”التزوير”، بالإضافة إلى بريس أورتوفو، وزير الداخلية الأسبق وأحد أقرب حلفائه، أدين بدوره بتهمة “التآمر الجنائي”.

    وبدأت فصول القضية بعد سقوط نظام القذافي عام 2011، إثر شهادات من مسؤولين ليبيين سابقين ورجال أعمال، بينهم الوسيط الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين، الذي تحدث عن نقل حقائب مليئة بالأموال من طرابلس إلى باريس، قبل أن يتراجع لاحقا عن أقواله.

    ورغم دفاع ساركوزي المستميت عن نفسه، واعتباره القضية “مؤامرة” و”انتقاما سياسيا”، خلص القضاء الفرنسي إلى وجود ما وصفه بـ”أدلة متوافقة” تؤكد تورط حملته في اتفاق مالي غير مشروع.

    ويضاف الحكم الجديد إلى سلسلة من الإدانات السابقة التي واجهها الرئيس الفرنسي الأسبق، أبرزها قضية “التنصت” وقضية “بيغماليون” الخاصة بتمويل حملته لعام 2012. ومن المنتظر أن يستأنف فريق دفاعه الحكم، مما يفتح الباب أمام جولة قضائية جديدة قد تطيل أمد الملف لسنوات قادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يدين نيكولا ساركوزي

    حكمت المحكمة الجنائية في باريس بإدانة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بتهمة التواطؤ الجنائي في قضية تتعلق بتلقيه تمويلا غير قانوني من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بلغ ملايين اليورو لدعم حملته الانتخابية الرئاسية الناجحة عام 2007.

    وكان ممثلو الادعاء قد اتهموا ساركوزي، الذي نفى دائما هذه الاتهامات، بالتوصل إلى اتفاق مع القذافي عام 2005، عندما كان وزيرا للداخلية، لضمان تمويل حملته الانتخابية مقابل دعم الحكومة الليبية آنذاك على المستوى الدولي. وبرأته المحكمة من جميع التهم الأخرى. ولا يزال الحكم قيد الصدور.

    هذا، وكان الادعاء قد طالب بالحكم بالسجن سبع سنوات ضد ساركوزي الذي شغل منصب الرئيس من 2007 إلى 2012. ويمكن لساركوزي الاستئناف إذا صدر حكم بالإدانة، وهو ما سيؤدي على الأرجح إلى تعليق الحكم الصادر بحقه.

    وتمت محاكمة الرئيس السابق البالغ من العمر 70 عاما منذ يناير بتهم « التستر على اختلاس أموال عامة والتمويل غير القانوني لحملة انتخابية والتآمر الجنائي بهدف ارتكاب جريمة « .

    وإلى ذلك، يقول المحققون إنه أبرم اتفاقا ينطوي على فساد مع الحكومة الليبية. ويتعلق الأمر بقضية غامضة يتردد أنها تتضمن عملاء ليبيين وإرهابيا مدانا وتجار أسلحة، واتهامات بأن القذافي زود حملة ساركوزي بملايين اليورو التي تم شحنها إلى باريس في حقائب سفر.

    ومن جانبه، نفى ساركوزي مرارا ارتكاب أي مخالفات، ويقول إن القضية ملفقة ولها دوافع سياسية.

    وعلى الرغم من مشاكله القانونية وتجريده في يونيو الماضي من وسام جوقة الشرف، وهو أعلى وسام فرنسي، لا يزال ساركوزي شخصية مؤثرة على الساحة السياسية الفرنسية.

    هذا، ويواجه ساركوزي معارك قانونية منذ مغادرته منصبه.

    وقد أيدت أعلى محكمة في فرنسا العام الماضي إدانته بالفساد واستغلال النفوذ، وأمرته بوضع سوار إلكتروني لمدة عام في سابقة هي الأولى من نوعها لرئيس فرنسي. وقد تمت إزالة السوار حاليا.

    ويذكر أنه خلال العام الماضي أيضا، أيدت محكمة استئناف إدانة منفصلة في تهمة تمويل غير قانوني لحملة انتخابية تتعلق بمحاولته التي لم يكتب لها النجاح لإعادة انتخابه في العام 2012.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يصدر حكمه في قضية تمويل ليبي ضد ساركوزي

    الخط :
    A-
    A+

    يرتقب أن يصدر القضاء الفرنسي، اليوم الخميس 25 شتنبر 2025، حكمه في قضية فساد يلاحق فيها الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، المتهم بتلقي ملايين اليوروهات من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2007.

    إذ يُحاكم ساركوزي، البالغ من العمر 70 سنة، منذ يناير الماضي بتهم تتعلق بـ”التستر على اختلاس أموال عامة، والتمويل غير المشروع لحملة انتخابية، والتآمر الجنائي”، حيث يطالب الادعاء العام بالحكم عليه بالسجن سبع سنوات، مع إمكانية الاستئناف في حال صدور قرار بالإدانة، وهو ما قد يؤدي إلى تعليق تنفيذ العقوبة مؤقتا.

    وفي هذا الصدد، تشير التحقيقات إلى وجود صفقات مشبوهة مع مسؤولين ليبيين سابقين، تورط فيها تجار أسلحة وشخصيات مثيرة للجدل، مع مزاعم بأن أموالا طائلة وصلت إلى باريس في حقائب لدعم حملة ساركوزي الرئاسية، إلا أن ساركوزي نفى باستمرار هذه الاتهامات، معتبرا القضية ملفقة وذات خلفيات سياسية.

    وجاءت هذه المحاكمة في سياق سلسلة من القضايا التي لاحقت ساركوزي بعد مغادرته قصر الإليزيه عام 2012، حيث أثبتت أعلى هيئة قضائية فرنسية، في العام الماضي، إدانته بالفساد واستغلال النفوذ، ما أدى إلى إخضاعه للمراقبة عبر سوار إلكتروني لمدة عام، قبل أن يتم رفعه لاحقا، كما أيدت من جهتها محكمة الاستئناف إدانة أخرى مرتبطة بتمويل غير قانوني لحملته الانتخابية عام 2012.

    وجدير بالذكر أنه رغم تجريده في يونيو الماضي من وسام جوقة الشرف، أرفع وسام في فرنسا، لا يزال نيكولا ساركوزي شخصية ذات تأثير في المشهد السياسي الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم 3 مرّات يومياً


    محمد بنعزيز

    كان صاحب قاعة السينما في مدينة صغيرة مُرشّحاً للانتخابات البرلمانية خلال ثمانينيات القرن الماضي، فسمح بالدخول، مجاناً، لجميع السكّان، طيلة أسابيع، لاستقطاب ناخبين. كان الأطفال هم الأكثر حضوراً، مُجبِرين أمهاتهم على الدخول لمشاهدة نفس الفيلم نفسه مراراً.

    كانت فرصة فرجة لمن لم ير قطّ قاعة سينما.

    كانت تلك فرصة الطفل الذي كنته.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كانت تلك فرصتي لأشاهد فيلما بالألوان مرات كثيرة في وقت قصير.

    شبع الأطفال والشباب من أفلامٍ هندية وصينية ورعاة بقر أميركيين، لـ20 يوماً تقريباً، ثلاث مرّات يومياً. كانت تلك المُشاهدة، في البداية، عشوائية. فيها ضجيجٌ كثير، وتعاليق عن القُبل، ودخول ـ خروج في عرض الأفلام. كنتُ أعتقد أنّ الدم الذي يسيل على الشاشة حقيقيّ، وأنّ الممثلين يموتون فعلاً. كان هذا يتحوّل إلى كوابيس ليلية، بالنسبة إلي. ذات ليلة، حلمْتُ بمحارب صيني يسدّد إليّ رمحاً، فقفزت لتلافيه، فضربت قدمي على الجدار، فسال دمٌ حقيقي.

    بعد الانتخابات، صار دخول قاعة السينما بدفع النقود. صارت المشاهدة خلوة، وفرصة للتأمّل والتفكير، وتقليد أبطال الأفلام في اللباس وقَصّة الشَّعر والقُبل. كلّ قِصّة حبّ في زمن المراهقة، كنا نسمّيها “فيلم هندي”. كان عامل السينما، المُكلّف بتعليق صُوَر لقطات الأفلام في بهو القاعة، يدقّ المسمار الصغير في أماكن حساسة من الصُوَر، غالباً بين شفتيّ الممثلة الهندية، أو بين نهديّ عشيقة جيمس بوند الفاتنة.

    بين هذه اللقطات منحت السينما انطلاقة جديدة لحياتي. تجاوزتُ السوداوية في المُراهقة وفكرة الانتحار، وصرتُ متفائلاً. كانت السينما والانتخابات لحظة تاريخية وسياسية وفنية مهمّة في حياتي. منذ ذلك الحين، لم أنقطع عن مشاهدة الأفلام. الأفلام تؤثّر فيّ كلّما كانت قادرة على ربط مصائر الشخصيات بوقائع سياسية. كان لفيلمي تشارلي شابلن “الديكتاتور” (1940)، وسيرجيو ليوني “الطيب والشرير والقبيح” (1966) تأثيرٌ قويّ عليّ. في الفيلم الثاني، وجوهٌ قحط تتقاتل في رملٍ وحرّ وصفير ريح عاتية. فيه 3 رجال حول غنيمة. بطل (كلينت إيستوود) يحمل ساعة تقيس الزمن الباقي، يقيس ويُقسّم البشر: “هناك من يملكون مسدسات مُعبّأة، وهناك من يحفرون”. يترك البطل خصميه يتقاتلان، قبل أنْ يستفرد بالمنتصر.

    بفحص تاريخ ذاكرتي البصرية لاستعادة الأحاسيس الماضية، يطرح سؤال:

    ما الذي تبقّى من بدايات المُشاهدة السينمائية؟ هذا نصّ عن استعادة الزمن الماضي. لم يكن الأمر بهذا الوضوح منذ البداية. كانت هناك صدف وإكراهات كثيرة. في ثمانينيات القرن العشرين، وبعد جفاف قاسٍ، هاجرت أسرتي من البادية إلى المدينة. هاجرت بفضل إصرار أمي على تعليم أولادها. تزامن ذلك مع افتتاح قاعة سينما في مدينة صغيرة. كانت في المغرب قناة تلفزية واحدة، والسينما نافذتنا على العالم. كانت السينما تبثّ نشرات الأخبار، وتعرّف بمنجزات الحكومة. بعد أنباء وصُوَر النشاط الملكي، يبدأ الفيلم الهندي.

    ذات عام، مات شقيق الملك الحسن الثاني، وصدر أمرٌ بإغلاق المؤسّسات كلّها، فأغلق صاحب السينما باب قاعته على المتفرّجين إلى ما بعد منتصف الليل.

    هذا اقل خطرا من طردهم في منتصف الفيلم.

    كانت الغلبة للأفلام الصينية والهندية. كانت بطلات الأفلام الهندية جميلات. فتيات المدينة كنّ جميلات أيضاً. بالتالي، لم أرَ في الأفلام الهندية تعويضاً عن حاجة عاطفية. في أفلام الغرب الأميركي (وسترن)، أعجبت بالبطل الأعزب الذي يقطع الفيافي وحيداً. كان ذلك الإعجاب ناتجاً عن طبعي الرومانسي. بعدها، تغيّرت لائحة الأفلام التي أشاهدها تبعاً لمستواي التعليمي. لاحقاً، انقطعتُ عن مشاهدة الأفلام الصينية والهندية، وركّزت على الأفلام الأميركية، لأنّ بنيتها السردية أكثر تنوّعاً، ولغتها البصرية أدقّ وأعمق. لم أحبّ الكاراتيه الصينية، لأنّ فيها حركة كثيرة مكرّرة بلا معنى. شاهدتُ “كينغ كونغ”، وحزنتُ لحال الجميلة بين ذراعيّ الوحش. ضحكتُ كثيراً لأفلام شابلن التي يُسهّل فيها الخيالُ الطفولي ابتكارَ الكوميديا.

    كنتُ مهووساً بمقّدمات الأفلام. قبل بدء فيلمٍ ما، يظهر الأسد يزأر (Metro-Goldwyn-Mayer)، فأدركُ أنّ التشويق بدأ. لشركات الإنتاج السينمائية الكبرى هوية بصرية وسمعية مؤثّرة. كانت موسيقى جنيريك أفلام “فوكس” تسبّب قشعريرة لي. كانت تُجهّز المُشاهد لتتبع سباق الصياد والفريسة. كانت تلك فلسفة القوة في السينما. كنت مُعجباً بالطريقة التي يستلّ بها بطل “وسترن” مسدسه. لاحقاً، فهمتُ هذه المشاهد وتلك الفلسفة من قراءة آرثر شوبنهاور.

    كشفت السينما لي ضرورة الفنّ لفهم الحياة، وضرورة تجاوز العاديّ والمألوف. في كلّ فيلم ألغاز تُحلّ على الشاشة، ثم تُحلّ في حياة المُشاهد. علّمتني الأفلام بلاغة الصورة، ووسّعت أفقي. طيلة حياتي، كانت قاعة السينما ملجأ لي من العالم الخارجي. كانت محراباً وملجأ مُشبعاً بالمعرفة والخيال. تتجسّد المعرفة في سياق الأفلام، وجوانبها الاجتماعية والسياسية. يتجسّد الخيال في لقطات تصطاد حقيقة البشر. بفضل ممثلين موهوبين، يُعبّرون بالملامح والنبرة والنظرة والإشارة. لرصد هذا، أحبّ الإخراج الذي يُصوّر ردّة فعل الوجوه. أمضيتُ سنوات لأعرف نَحوَ السينما. تغريني المقارنة بين الأفلام. أتعقّب اللقطات المتشابهة التي تظهر في أفلام مختلفة. أبحثُ في كلّ مشهدٍ عن مُعادله الأنثروبولوجي. مثلاً: ما أهم المعارك التي خاضها البشر في تاريخهم؟ كيف تعيشها الشخصية في الفيلم؟ مثلاً معركة الحصول على الطعام.

    في نصّ استعادة الأحاسيس هذا، كيف أثّرت مُشاهدة الأفلام على الكتابة؟ لم أشاهد أيّ فيلم مغربي في تلك القاعة السينمائية، باستثناء “الحال” (1981) لأحمد المعنوني. لاحقاً، سمعتُ المُشاهدين يقولون “إنّ الفيلم المغربي لا يفهمه إلا مخرجه”. بعد سنوات، ظهر لي أنْ الفيلم المغربي يُعرض في المهرجانات أكثر مما يبحث عن قاعات سينمائية. مواجهة الجمهور في قاعة سينما أصعب امتحان.

    مع التقدّم في العمر، صارت المُشاهدة المستمرة مُثمرة. بدأ مشروعي الفني بأنْ أكون روائياً. كتبتُ روايتين، وأنجزت بحثين أكاديميين عن الرواية والسينما. كتبتُ عن تعدّد الرواة في “ميرامار” (1967) لنجيب محفوظ، والفيلم المقتبس عنها (1969، كمال الشيخ). لفهم السيناريوهات، اشتريتُ مُبكراً كتاب “الأسس العلمية لكتابة السيناريو”، للويس هيرمان. لاحقاً، كتبتُ عن أفلام “وسترن” بنظرة حداثية. أفلام تندرج في النوع الفيلمي، لكنْها تعارضه من الداخل، كـ”الرقص مع الذئاب” (1990) لكيفن كوستنر، و”جانغو غير المُقيّد” (2012) لكوينتين تارانتينو، و”رجل المنازل” لتومي لي جونز (2014).

    ما الذي تبقّى؟ بصرياً، رسخت في ذاكرتي نغمة “أرمونيكا” تشارلز برونسون، في “حدث ذات يوم في الغرب” (1968) لسيرجيو ليوني، وحركة مسدس كلينت إيستوود. كنت معجباً بكيف يستلّ بطل “وسترن” مسدسه، فيُسدّد ويصيبُ خصمه، ثم يجعل المسدس يدور حول أصابعه، قبل إرجاعه إلى غمده. في سنّ الـ14، بمناسبة احتفالات عاشوراء، اشتريتُ “أرمونيكا” ومسدساً بلاستيكياً، وحاولتُ تعلّم الطريقة التي يُرجِع راعي البقر بها مسدّسه إلى غمده.

    بسبب خفته لا يحقق المسدس البلاستيكي نفس الحركة السريعة.

    تحية مجد لسيرجيو ليون.

    لم أفقد اهتمامي بأفلام الغرب الأميركي. لدي وفاء دائم لهذا النوع الفيلمي الذي يستخدم لقطات عامة للفيافي، ولقطات جدّاً مكّبرة للوجوه، من دون لقطات وسيطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القبض على المطربة بوسي.. ما السبب؟

    ألقت الأجهزة الأمنية بمطار القاهرة، الاثنين، القبض على المطربة الشعبية بوسي أثناء سفرها إلى الخارج.

    وفوجئت بوسي بصدور قرار من النائب العام، بمنعها من السفر نظراً لصدور 3 أحكام قضائية بحقها.

    من جهتها، أوضحت مصادر أمنية أنه تم إيقاف بوسي خلال مرورها من منطقة الجوازات، حيث تبين وجود اسمها على قوائم الممنوعين من السفر.

    وعلى الفور تم التحفظ عليها وتسليمها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما تم ترحيلها إلى قسم شرطة النزهة الجديدة لاستكمال إجراءات تنفيذ تلك الأحكام، وفق المصادر.

    يذكر أن بوسي ولدت عام 1981 بمحافظة الشرقية، وعملت كمطربة شعبية، لتنتقل بعدها إلى القاهرة وتبدأ رحلتها مع الشهرة سنة 2012، بعدما قدمت الأغنية الدعائية لفيلم “الألماني”، أولى بطولات الفنان محمد رمضان.

    وحققت أغنية “آه يا دنيا” نجاحاً كبيراً، لتصبح بوسي بعدها إحدى نجمات الغناء الشعبي المصري. كما تعاونت مع المطرب محمود الليثي في عدد من الأغاني، وكونا ثنائياً غنائياً حققا من خلاله شهرة واسعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشهد نموا قياسيا في سوق الزبدة ومنتجات الألبان خلال 2024

    الخط :
    A-
    A+

    أفاد تقرير صادر عن منصة “IndexBox” المتخصصة في تحليل الأسواق أن سوق الزبدة ومنتجات الألبان في المغرب عرف أداء قويا خلال عام 2024، مع استمرار النمو على صعيد القيمة والإنتاج، مدفوعا بزيادة الاستهلاك المحلي وتحسن القدرة الإنتاجية.

    وسجل التقرير أن السوق حقق أعلى قيمة منذ عام 2012، بعد فترة من النمو المتوسط المصحوب بتقلبات ظرفية، حيث بلغ الاستهلاك الوطني ذروته خلال العام الماضي، ما يعكس تطور عادات المستهلكين وتحسنا في العرض الداخلي.

    وفيما يتعلق بمستوى الإنتاج، عرفت القيمة الإجمالية للإنتاج بسعر التصدير ارتفاعا ملحوظا، حيث بلغ الإنتاج ذروته في 2024، مستمرا في مسار تصاعدي انطلق منذ 2017، فيما أعرب التقرير عن تفاؤل بخصوص استمرار هذا الاتجاه الإيجابي خلال السنوات المقبلة، لا سيما مع السياسات الزراعية الموجهة نحو تعزيز الأمن الغذائي.

    أما على مستوى التبادل التجاري الخارجي، أبرزت البيانات تعافي الصادرات المغربية من الزبدة ومنتجات الألبان بعد عامين من التراجع، كما بلغت الكميات المصدرة نموا ملحوظا، حيث جاءت السنغال كأكبر وجهة لصادرات المغرب، تليها روسيا وموريتانيا.

    من جهة أخرى ومن حيث القيمة، حافظت السنغال على موقعها كأكبر سوق للمنتجات المغربية، فيما استقرت روسيا وموريتانيا في المراتب التالية، حيث سجلت أسعار التصدير تفاوتا بحسب الأسواق، إذ حققت روسيا أعلى متوسط سعر، بينما سجلت موريتانيا أسعارا أدنى.

    ومن جانب الواردات، واصل المغرب تقليص اعتماده على الأسواق الخارجية، حيث سجلت الواردات تراجعا حادا في 2024 مقارنة بالسنة السابقة، في ظل تعزيز الإنتاج الوطني وتوجيه السياسات نحو الاكتفاء الذاتي، حيث تصدرت أيرلندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة قائمة الموردين الرئيسيين، في حين حلت دول مثل البرتغال، بولندا، بلجيكا، أوروغواي، الولايات المتحدة، وأوكرانيا بحصص أقل.

    وفي هذا الصدد، حظيت نيوزيلندا وأيرلندا والمملكة المتحدة، من حيث القيمة، بالمراكز الثلاثة الأولى، فيما برزت بولندا كأسرع مصدر نموا من حيث القيمة التصديرية إلى السوق المغربية، وسجل متوسط أسعار الواردات خلال 2024 ارتفاعا غير مسبوق، مع تباينات ملحوظة بين البلدان المصدرة، إذ كانت الأسعار القادمة من بلجيكا ونيوزيلندا الأعلى، بينما جاءت الولايات المتحدة وأيرلندا بأسعار أقل نسبيا، فيما سجلت أوكرانيا أعلى معدل نمو في الأسعار خلال فترة الدراسة، ما يعكس تغيرات في تركيبة السوق وأسعار الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتجه نحو تقليص وارداته من الزبدة ومنتجات الألبان

    أفاد تقرير صادر عن منصة “IndexBox” المتخصصة في تحليل الأسواق، بأن سوق الزبدة ومنتجات الألبان في المغرب، عرف نموا ملحوظا، ليصل إلى قيمة مرتفعة في عام 2024، مسجلا زيادة مقارنة بالعام السابق، مع تسجيل معدل نمو سنوي متوسط خلال الفترة الممتدة من 2012 إلى 2024، رغم بعض التقلبات التي طبعت السوق في سنوات معينة. وأوضح […]

    ظهرت المقالة المغرب يتجه نحو تقليص وارداته من الزبدة ومنتجات الألبان أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كولهم نصلو حوايجهم وطلاو لحمهم بالصباغة.. مئات الإسبان شاركو ف عمل فني د المريكاني المعروف بـ”مصور العريانين”

    وكالات//

    تجرد مئات الأشخاص من ملابسهم جنوب إسبانيا، السبت، وقاموا بطلاء أجسادهم باللون الأخضر الداكن واصطفوا لالتقاط صور فوتوغرافية بعدسة المصور الأمريكي سبنسر تونيك.

    العمل الفني الذي حمل عنوان “بورتريه الحمراء 1925″، (بورتريه الهمبرا) أقيم في بستان زيتون بضواحي غرناطة ويمثل أول مشروع لمصور العراة تونيك في منطقة الأندلس.

    ويعرف تونيك المولود في نيويورك عام 1967، بأعماله الضخمة التي تضم حشودا من العراة في أماكن عامة حول العالم.

    ففي عام 2012، صور نحو 1700 شخص في ميونخ، بينما التقط عام 2007 مشهدا أكبر بمشاركة نحو 20 ألف شخص في مكسيكو سيتي.

    وبحسب وكالة الأنباء الإسبانية “يوروبا برس”، اكتشف المصور بستان الزيتون المخصص للمشروع خلال رحلة استطلاعية في غرناطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدر هاري يواجه عقوبة نهائية بعد شكاية زوجته السابقة

    أصدرت النيابة العامة في أمستردام، يوم الخميس، حكما نهائيا بحق البطل المغربي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ، بدر هاري، على خلفية شكاية تقدّمت بها زوجته السابقة تتهمه فيها بالعنف خلال مناسبتين منفصلتين.

    وقضت النيابة بفرض عقوبة تسوية على هاري، تشمل أداء 24 ساعة من الأشغال لفائدة المجتمع، وتعويض مالي للمشتكية، إضافة إلى منعه من أي تواصل معها أو الاقتراب من أماكن تواجدها لمدة عام كامل.

    وأوضح البلاغ الرسمي أن بدر هاري لم يعترض على العقوبة ضمن الآجال القانونية المحددة، ما يجعل الحكم نهائيا دون الحاجة للجوء إلى المحكمة، وذلك وفق ما يعرف في القانون الهولندي بـ”strafbeschikking”، أي إنهاء المتابعة دون تدخل القاضي.

    وتعود فصول القضية إلى شهر فبراير الماضي، حين ألقت الشرطة القبض على هاري بعد تقديم شكاية من زوجته السابقة، قبل أن يُفرج عنه قاضي التحقيق بعد ثلاثة أيام من التوقيف الاحتياطي.

    ويذكر أن البطل المغربي سبق أن أدين في أكتوبر 2015 بالسجن لمدة عامين، منها عشرة أشهر موقوفة التنفيذ، على خلفية اعتدائه على رجل الأعمال الهولندي الراحل كوين إيفرينك عام 2012.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يصدر « عقوبة بديلة » في حق بدر هاري بعد شكاية عنف

    أصدرت النيابة العامة في أمستردام، يوم الخميس، حكمًا نهائيًا في حق البطل المغربي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ، بدر هاري، وذلك على خلفية شكاية تقدّمت بها زوجته السابقة، اتّهمته فيها بتعنيفها خلال مناسبتين منفصلتين.

    وقضت النيابة بفرض « عقوبة تسوية » على هاري، تتضمن أداء 24 ساعة من الأشغال لفائدة المجتمع، وتعويضًا ماليًا لفائدة المشتكية، إضافة إلى منعه من أي تواصل معها أو الاقتراب من أماكن توجد فيها، وذلك لمدة عام كامل.

    كما أفاد بلاغ رسمي أن بدر هاري لم يعترض على العقوبة داخل الآجال القانونية المحددة، ما يجعل الحكم نهائيًا دون اللجوء إلى المحكمة، في إطار ما يُعرف في القانون الهولندي بـ »strafbeschikking »، أي إنهاء المتابعة دون تدخل القاضي.

    وتعود فصول الملف إلى شهر فبراير من السنة الجارية، حين ألقت الشرطة القبض على بدر هاري بعد شكاية زوجته السابقة، قبل أن يُفرج عنه قاضي التحقيق بعد ثلاثة أيام من التوقيف الاحتياطي.

    ويُشار إلى أن البطل المغربي كان قد أدين سابقًا في أكتوبر 2015 بالسجن لمدة عامين، منها عشرة أشهر موقوفة التنفيذ، بعد إدانته بالاعتداء على رجل الأعمال الهولندي الراحل كوين إيفرينك، في حادثة تعود لسنة 2012.

    إقرأ الخبر من مصدره