Étiquette : حماية

  • برلماني: لوبي العقار يستفيد من دعم السكن الإقتصادي وحول مناطق فيلات إلى R+4

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف يوسف بيزيد البرلماني عن حزب التقدم والإشتراكية، أن ” لوبي العقار إستفاد من الدعم المخص للسكن الإجتماعي الذي تبلغ قيمته 25 مليون سنتيم للشقة، بل أصبح يتدخل في تصاميم التهيئة”.

    وأوضح النائب البرلماني في جلة التصويت على قانون الميزانية، اليوم الجمعة، أن “لوبي العقار بالجديدة قامت بتحويل مناطق مخصصة لبناء فيلات راقية إلى تجزئات إقامات سكنية للسكن الإجتماعي مستفيدة من الدعم الذي تقدم الدولة”.

    وأكد أن “لوبيات العقار الخطيرة أصبحت كابوسا يومي يهدد المغاربة ويحرمهم من حقوقهم في السكن، داعيا الحكومة إلى حماية المواطنين من لوبيات العقار”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلاء الأسعار.. بايتاس: درنا مجهود كبير ودعم المقاصة يقدر يوصل لـ38 مليار درهم فنهاية العام

    غلاء الأسعار.. بايتاس: درنا مجهود كبير ودعم المقاصة يقدر يوصل لـ38 مليار درهم فنهاية العام

    كود الرباط//

    قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الحكومة واصلت جهودها من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية، عبر الرفع من الدعم المخصص للبوطا والسكر والخبز، من 16 مليار درهم إلى 32 مليار درهم وتقدر توصل لـ38 مليار درهم نهاية السنة.

    وأضاف بايتاس، خلال الندوة الصحفية المخصصة للمجلس الحكومي اليوم الخميس، أن “البنك الدولي يشيد بصلابة الاقتصاد ونجاحات الاختيارات ديال بلادنا، هذا يعطي إمكانيات جلب الاستثمارات من الخارج التي تعتمد على التقارير الدولية وتنقيط البنك الدولي”.

    وحسب المصدر نفسه، فإن هناك “إمكانية الحصول على الخط الائتماني الذي يسمح بالاقتراض الخارجي بشروط جيدة، وذلك بالاعتماد على التقارير الدولية”.

    وشدد بايتاس، أن “الحماية الاجتماعية مشينا فيها مزيان، و11 مليون مغربي لي كيستفدو من راميد غايوليو عندهم التأمين الإجباري وغاتكون عندهم تغطية صحية. حماية المغاربة من التقلبات التي تعرفها مجموعة من المواد الأساسية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: حماية حقوق الإنسان خيار ثابت يجسده تعزيز انخراط المغرب في المنظومة الأممية

    mosem article

    آش واقع تيفي

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الثلاثاء بجنيف، أن حماية حقوق الإنسان والنهوض بها خيار ثابت ولا رجعة فيه للمملكة المغربية، يجسده مسار تقوية انخراط المملكة في المنظومة الأممية لحقوق الإنسان.

    وفي كلمته خلال الحوار التفاعلي الذي جرى بقصر الأمم المتحدة، بمناسبة فحص التقرير الوطني برسم الجولة الرابعة من آلية الاستعراض الدوري الشامل، أوضح الوزير أن الفترة المشمولة بالتقرير الوطني (2017-2022) عرفت تقوية انخراط المملكة المغربية في المنظومة الأممية، حيث واصلت انضمامها للبرتوكولات الاختيارية للاتفاقيات الأساسية لحقوق الإنسان، آخرها إيداع وثائق الانضمام إلى كل من البروتوكول الاختياري الأول الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والبروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.

    وعلى مستوى التفاعل مع هيئات المعاهدات، سجلت هذه الفترة، حسب رئيس الوفد المغربي، انتظاما في تقديم التقارير الدورية المتعلقة بتنفيذ الاتفاقيات الدولية، وانفتاحا على آلية الإجراءات الخاصة باستقبال المقررة الخاصة المعنية بالأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب سنة 2018، وعقد لقاءات عمل مع فريق العمل المعني بالاختفاء القسري في نفس السنة، ومع فريق العمل المعني بالاعتقال التعسفي خلال 2019، بالإضافة إلى زيارة وفد من خبراء اللجنة المعنية بالعمال المهاجرين في ماي 2022.

    وبخصوص المقاربة المعتمدة في إعداد التقرير الوطني برسم هذا الاستعراض، أشار الوزير إلى الإشراك الواسع لمختلف الأطراف المعنية مركزيا وجهويا، حيث شمل المسار التشاوري في مرحلة أولى القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية والسلطة القضائية ليتواصل هذا المسار، على صعيد كل جهات المملكة، عبر تنظيم 12 لقاء تشاوريا، عرفت مشاركة الجماعات الترابية والمصالح الخارجية للقطاعات الحكومية والسلطة القضائية والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وحوالي 634 جمعية مدنية.

    وفي مضمون الممارسة الحقوقية، قال وهبي إن المملكة واصلت اتخاذ التدابير التشريعية والمؤسساتية تفعيلا للدستور وتنفيذا لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، حيث مكن اعتماد قانون جديد للمجلس الوطني لحقوق الإنسان من تقوية اختصاصات هذه المؤسسة الوطنية وتعزيز أدوارها الحمائية، بإحداث ثلاث آليات وطنية لديها، وهي الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب والآلية الوطنية للتظلم الخاصة بالأطفال ضحايا الانتهاكات والآلية الوطنية الخاصة بحماية الأشخاص في وضعية إعاقة.

    وعلاوة على ذلك، حظي ورش تعزيز سيادة القانون والعدالة بالأولوية ضمن الإصلاحات الهيكلية التي تنهجها المملكة، وفقا للدستور، حيث تتواصل جهود تدعيم استقلال السلطة القضائية، تفعيلا لميثاق إصلاح منظومة العدالة.

    وفي إطار تدبير جائحة “كوفيد-19″، أبرز الوزير أنه، وبتوجيه وإشراف من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تميزت مقاربة المملكة المغربية بارتكازها على استراتيجية استباقية وشمولية تمحورت حول حماية الحقوق والحريات الأساسية، مع الاعتماد على الأبعاد الاجتماعية والتضامنية، وإيلاء الأهمية للفئات الهشة، فضلا عن سلوك نهج التضامن والتعاون على الصعيد الدولي، خاصة فيما يهم تأمين الولوج إلى اللقاح.

    من جهة أخرى، واصل المغرب، يقول الوزير، جهوده لتعزيز الإطار القانوني والمؤسساتي الخاص بحماية حرية الرأي والتعبير من خلال اعتماد قانون يتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، وتعزيز عمل المجلس الوطني للصحافة باعتباره هيئة للتقنين الذاتي لمهنة الصحافة، وعمل الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، باعتبارها مؤسسة دستورية مستقلة تتولى مراقبة احترام قواعد التعبير، في إطار تعدد التيارات والآراء الفكرية.

    وفي مجال الوقاية من التعذيب، وفضلا عن القوانين التي تم اعتمادها والمشاريع المتعلقة بمراجعة المنظومة الجنائية، أكد السيد وهبي أن الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب لدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تضطلع بمهامها النوعية من خلال القيام بزيارة أماكن الحرمان من الحرية، مما يمكن من دعم عمل القضاء في التحري والمتابعة بخصوص الانتهاكات المحتملة في هذا الشأن.

    وفي نفس السياق، تواصل المملكة المغربية جهودها الداعمة لتعميق النقاش العمومي حول عقوبة الإعدام، فبعد وقف تنفيذ هذه العقوبة في الممارسة لفترة تناهز ثلاثة عقود، تعزز التشريع الوطني بتقليص الجرائم المعاقب عليها بالإعدام، من خلال قانون القضاء العسكري الذي خفض عددها من 16 إلى 5 حالات.

    وتؤكد المعطيات الميدانية النوعية المتعلقة بحريات التظاهر السلمي والاجتماع وتأسيس الجمعيات الزخم الهام الذي تعرفه ممارسة هذه الحريات، حسب الوزير، وذلك رغم تزامن الفترة المشمولة بالتقرير مع الجائحة وما فرضته من تدابير استثنائية.

    وعلى صعيد آخر، أشار وزير العدل إلى أن المغرب حرص على الارتقاء بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية والحقوق الفئوية، بما يكفل الإنصاف والمساواة ومساهمة الأفراد في التنمية ويحقق الاستدامة، وهو ما تعزز بمواصلة العديد من البرامج والاستراتيجيات الإصلاحية في مجالات التعليم والصحة والشغل والبيئة والثقافة.

    وخلص إلى أن الأوراش الإصلاحية الرامية إلى جعل الإنسان في صلب التنمية تعززت باعتماد المملكة المغربية نموذجا تنمويا جديدا، ساهمت في إعداده كافة مكونات المجتمع ومؤسساته من خلال استشارات موسعة. كما يتم الانكباب على تفعيل برنامج توسيع التغطية الاجتماعية من أجل تعميمها على جميع المغاربة.

    وعرف اللقاء الذي ترأسه رئيس مجلس حقوق الإنسان، فيديريكو فييغاس، بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، ووفد مغربي يمثل عدة قطاعات، تفاعلا واسعا وإيجابيا من قبل ممثلي معظم الدول الأعضاء التي أثنت على المكاسب التي حققتها المملكة في مجال حماية حقوق الإنسان بمختلف أوجهها.

    والمغرب هو إحدى الدول التي سيتم استعراضها من قبل فريق عمل الاستعراض الدوري الشامل في دورته الحادية والأربعين التي تنعقد من 7 إلى 18 نونبر.

    وقد تم إجراء الاستعراضات الدورية الشاملة الثلاثة السابقة للمغرب على التوالي في أبريل 2008 وماي 2012 وماي 2017.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع الأرقام الوطنية الاستدلالية لمهني الصحة

    بلغ عدد الأرقام الوطنية الاستدلالية التي وزعتها الوكالة الوطنية للتأمين الصحي على مهنيي القطاع، ما يقرب من 53 ألف و346  رقم. وقالت الوكالة إن اعتماد هذا الرقم الاستدلالي يندرج في إطار استراتيجيتها المواكبة لورش تعميم الحماية الاجتماعية، خاصة في شقه المتعلق بتوسيع التغطية الصحية لتشمل جميع فئات المجتمع المغربي، ومن أجل تحسين الولوج إلى خدمات صحية آمنة وذات جودة، وكذا المساهمة في محاربة الغش.

    وتشمل الفئات المهنية المنظمة الجديدة كل من المروضين الطبيين، ومقومي العظام، ومقومي البصر، ومقومي السمع، ومقومي النطق، والنفسانيين الحركيين، ومدرمي القدم.

    وتمت إضافة هذه التخصصات إلى دليل مهنيي الصحة الذي يضم، إلى حدود الآن، الأطباء العامين والمتخصصين وكذا أطباء الأسنان، إلى جانب النظاراتيين والقوابل، هذا بالإضافة إلى المؤسسات الصحية المرخص لها على غرار الصيدليات، والمصحات الخاصة والمؤسسات المماثلة (مراكز أمراض الكلي وتصفية الدم ومراكز الفحص بالأشعة)، وكذا مختبرات التحليلات الطبية.

    وذكرت الوكالة بأن هذه المبادرة تندرج في إطار التوجهات الاستراتيجية للوكالة الوطنية للتأمين الصحي الرامية إلى توحيد وإضفاء الطابع اللامادي على آليات التدبير والوثائق المرتبطة بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، فيما يتجسد الهدف الأساسي منها في إرساء آليات التتبع، والحرص على احترام الاتفاقيات والتعريفات المرجعية الوطنية، وكذا ضمان التحكم الطبي الأمثل في النفقات.

    وتجدر الإشارة إلى أن الرقم الوطني الاستدلالي هو رقم خاص يتألف من 9 أرقام تمنحه الوكالة الوطنية للتأمين الصحي لفائدة مهنيي الصحة والمؤسسات الصحية في القطاعين العام والخاص. ويتعين وضعه، لزوما، إلى جانب الرمز                            الشريطي “Code à barre» ذي الصلة، على مستوى جميع الوثائق والمطبوعات الصادرة عن الوكالة والتي يتم استعمالها في إطار التأمين الإجباري الأساسي عن المرض من أجل حماية حقوق المؤمنين، وضمان استرداد النفقات الطبية. إلى جانب ذلك، يهدف منح واستعمال هذا الرقم إلى تسهيل الولوج الامن للعلاجات، عبر تقليص آجال معالجة الملفات، خاصة تلك المتعلقة بطلبات التكفل وملفات التسوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستعراض الدوري.. حماية حقوق الإنسان خيار ثابت يجسده تعزيز انخراط المغرب في المنظومة الأممية (السيد وهبي)

    الاستعراض الدوري.. حماية حقوق الإنسان خيار ثابت يجسده تعزيز انخراط المغرب في المنظومة الأممية (السيد وهبي)

    الثلاثاء, 8 نوفمبر, 2022 إلى 21:31

    جنيف – أكد وزير العدل، السيد عبد اللطيف وهبي، اليوم الثلاثاء بجنيف، أن حماية حقوق الإنسان والنهوض بها خيار ثابت ولا رجعة فيه للمملكة المغربية، يجسده مسار تقوية انخراط المملكة في المنظومة الأممية لحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طورتها مديرية الحموشي.. اتفاقية لاستخدام القطاع البنكي لمنصة إثبات الهوية

    وقعت المديرية العامة للأمن الوطني وبنك المغرب واللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والمجموعة المهنية لبنوك المغرب، اليوم الأربعاء بالإدارة المركزية لبنك المغرب بالرباط، اتفاقية تؤطر التعاون بين الأطراف بشأن عرض واستخدام منصة الطرف الثالث الوطني الموثوق به لإثبات الهوية التي طورتها المديرية العامة للأمن الوطني.

    وأوضح بلاغ مشترك أن هذه المنصة تتيح للقطاع البنكي التحقق من هوية الأشخاص الطبيعيين الراغبين في ولوج خدمات بنكية عن بعد أو بالفروع وجعل معطياتهم أكثر موثوقية، مضيفا أن المنصة تعزز بطبيعتها رقمنة الخدمات البنكية وتطوير الابتكارات التكنولوجية في القطاع البنكي لصالح المواطن.

    وبالموازاة مع ذلك، يضيف المصدر ذاته، تمكن منصة الطرف الثالث الوطني الموثوق به الفاعلين في القطاع البنكي من تأمين عملياتهم ضد مخاطر الاحتيال عن طريق سرقة الهوية وغسل الأموال مع احترام معايير حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وأشار البلاغ إلى أن الاتفاقية تنص على إحداث لجنة تتبع، مكونة من ممثلي الأطراف الموقعة، مكلفة بالسهر على تنفيذها.

    وقع هذه الاتفاقية المتعددة الأطراف كل من عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وعبد اللطيف جواهري، والي بنك المغرب، وعثمان بنجلون، رئيس المجموعة المهنية لبنوك المغرب وعمر السغروشني رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة عالمية تنشئ مركزاً للأمن السيبراني بالمغرب

    أعلنت شركة فرنسية عالمية متخصصة في الصناعات التكنولوجية والدفاعية عن افتتاح مركز عمليات لها للأمن السيبراني في المغرب، مبرزا أنه السادس ضمن شبكتها الدولية والأول من نوعه في أفريقيا.

    وذكر بلاغ لشركة “تاليس”، أمس الثلاثاء، أن المركز سيوفر حماية في الوقت الفعلي ضد الهجمات الإلكترونية في البلاد وفي جميع أنحاء القارة الأفريقية، مشيرا إلى أن التحول الرقمي المتسارع للمجتمعات الأفريقية عبر الاستخدام الواسع أدى إلى ارتفاع تعرضها بشكل كبير للهجمات الإلكترونية.
    وأفادت المجموعة الأوروبية بأنه إذا كانت الشركات والإدارات والأفراد على اتصال متزايد بالأنترنيت، فإن “هذه الدينامية الجديدة يجب أن تكون مصحوبة بزيادة مستوى الحماية من تكاثر الهجمات وتطورها”، مضيفة أنه “إلى جانب القطاع المالي فإن جميع القطاعات معنية بما في ذلك الخدمات الحكومية الأكثر حيوية وأيضا توزيع لمياه والطاقة والاتصالات”.
    وفي هذا الصدد، أكدت “تاليس” أن ذلك “يدفع الشركات الأفريقية في إطار قانوني جديد إلى تجهيز نفسها بقدرات الإشراف على الأمن السيبراني”، لافتة إلى أن “مركزها الموجود في المغرب يعمل على تعزيز قدراتها السيبرانية في القارة”.
    وأشارت إلى أن شبكتها الدولية الحالية التي تتوفر على ست مراكز، في كندا وفرنسا وهونغ كونغ وهولندا والمملكة المتحدة والمغرب، تعمل “وفق نموذج يرافق أكثر من 100 عميل في جميع أنحاء العالم بمستوى لا مثيل له من الاستجابة والمرونة”.

    إقرأ الخبر من مصدره