Étiquette : سلام

  • “حركة “صحراويون من أجل السلام” تستعد لتنظيم أكبر تجمع صحراوي في جزر الكناري

    تستعد “حركة صحراويون من أجل السلام” لتنظيم أكبر تجمع صحراوي في جزر الكناري ، تحت إسم “ملگى أهل الصحراء ” ( ملتقى أهل الصحراء ) ، من أجل تقريب الرؤى بين مختلف الفاعلين السياسيين والأكاديميين وشيوخ القبائل الصحراوية بتنوع انتماءاتهم، من مختلف مناطق تواجدهم .

    وكانت حركة ” صحراويين من اجل السلام ” قد تأسست في 22 من شهر ابريل سنة 2020 ، و إنتخبت القيادي السابق و الوزير بجبهة ” البوليساريو ” الحاج أحمد باريكلا سكرتيرا أولا للتنظيم و 13 عضوا في اللجنة السياسية و 6 مستشارين ، وذلك بعد عدة مؤتمرات تحضيرية شارك فيها الالاف من الصحراويين في الأقاليم الجنوبية للمملكة و اسبانيا و فرنسا و موريتانيا و الصحراويين المحتجزين بمخيمات تيندوف بعد ان تمكنوا من تشكيل لجان لها توكيلات بالمشاركة بإسمهم .

    وتسعى الحركة من خلال تنظيم هذا المؤتمر الذي اختارت له شعار ” الصحراء الغربية : المؤتمر الدولي للسلم و الأمن ” إلى خلق فضاء لنقاش الصريح و الحوار الهادئ لصحراويين من مختلف بقاع العالم و إسماع صوتهم بمختلف انتماءاتهم للعالم عبر نقل شهاداتهم و معاناتهم و تجاربهم الإنسانية ، بعيدا عن الشوفينية و الرأي الواحد الذي تنتهجه ” البوليساريو ” ، و ذلك من أجل تحقيق سلام الدائم بالمنطقة.

    وقد تمكنت حركة “صحراويين من أجل السلام”، بمعية حركات أخرى الى كسر احتكار ” البوليساريو ” صفة الممثل الوحيد الصحراويين المحتجزين بتندوف، والذي فرض عليهم رأي واحد منع الوصول الى حل.

    وفور الإعلان عن تأسيسها وضعت حركة “صحراويون من أجل السلام” اقتراحاً لحل سياسي” ، من خلال صيغة الحكم الذاتي التي تقوم على إنشاء “كيان صحراوي له حكومته الخاصة القادرة على توفير وضمان الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للصحراويين و سلطة تنفيذية ومجلس تشريعي وسلطة قضائية لها علاقات خاصة مع المملكة المغربية من خلال قانون خاص يحدد نظامه الأساسي الوضع النهائي للإقليم، من خلال الحوار المباشر ” .

    وفي تصريحات لسكرتير الحركة الحاج أحمد باريكالا لعدد من المواقع الاسبانية و العربية ، يقول بأن جبهة ” البوليساريو ” و بسبب نموذجها وخطابها الباليين، و طبيعتها الشمولية وعدم قدرتها على التكيف، وصلت إلى نهاية دورة حياتها وتقترب من حافة الانهيار ، وقد حان الوقت للقيام بشيء ما لمحاولة التغيير، و يضيف باريكلا في أحد تصريحاته ،  هذا ما دفعنا إلى التفكير في اقتراح سياسي قادر على كسر التبعية الأبدية لجبهة البوليساريو والبدء في الحصول على رؤية وصوت خاص بنا.

    يذكر أن ملتقى “ملگى أهل الصحراء ” المزمع تنظيمه يومي 22 و 23 شتنبر من هذه السنة بجزيرة لاس بالماس ، سيعرف مشاركة المئات من الصحراويين و عددا من الشخصيات الدولية منهم رئيس الوزراء الاسباني السابق و عدد من الوزراء الاسبان و رؤساء أحزاب من موريتانيا و اسبانيا و عدد من دول أمريكا اللاتينية و الافريقية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تطالب بإرسال قوات حفظ السلام لضمان سلامة محطة زابوريجيا النووية

    طالبت أوكرانيا، اليوم الأربعاء، بإرسال قوات أممية لحفظ السلام، إلى محطة زابوريجيا النووية، وذلك غداة تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية دعا إلى إقامة “منطقة أمنية” لتجنب أي حادث نووي في المحطة.

    وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد ذكرت، في تقرير لها، أن الوضع الحالي في محطة زابوريجيا، التي تعتبر الأكبر من نوعها في أوروبا ، “لا يمكن أن يستمر”، مضيفة أنه من الضروري “إقامة منطقة أمنية منزوعة السلاح في المنشأة”.

    من جهتها حثت شركة (إنرغوأتوم) الأوكرانية المشغلة للمحطة على نشر قوات لحفظ السلام في المنشأة، كما دعت إلى انسحاب القوات الروسية التي تسيطر على المنطقة منذ مارس الماضي.

    وأعلن بيترو كوتين، رئيس الشركة، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أوكرانية، أن “أحد سبل إقامة منطقة أمنية في محطة زابوريجيا النووية يمكن أن يكون نشر قوة حفظ سلام هناك وسحب القوات الروسية”.

    يذكر أن القصف الذي شهده الموقع في الأسابيع الأخيرة وتبادلت كل من أوكرانيا وروسيا الاتهامات بشأنه، قد أثار مخاوف بشأن وقوع كارثة محتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسو أول سفينة حربية تركية في إسرائيل منذ أكثر من عقد

    رست سفينة حربية تركية في نهاية الأسبوع في إسرائيل للمرة الأولى منذ العام 2010، في أعقاب استئناف العلاقات الثنائية بين البلدين، وفق ما أفاد مسؤولون ووكالة فرانس برس الأحد.

    وشاهد فريق صحفي لوكالة فرانس برس الفرقاطة “كمال ريس” راسية الأحد في مرفأ مدينة حيفا الشمالية التي تتخذ البحرية الإسرائيلية منها مقرا.

    وأوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن السفينة الحربية هذه متوقفة لبعض الوقت في إطار “أنشطة حلف شمال الأطلسي”.

    في أنقرة، أشارت وزارة الدفاع التركية إلى أنه من المقرر أن تبقى الفرقاطة في مرفأ حيفا حتى السادس من سبتمبر.

    بعد أشهر من التقارب الدبلوماسي، أعلنت إسرائيل وتركيا في 17 غشت استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بشكل كامل وعودة السفراء إلى البلدين.

    جمدت العلاقات بين البلدين بعد أزمة في العام 2010 عندما قتل عشرة مدنيين أتراك في هجوم إسرائيلي استهدف السفينة “مافي مرمرة” التي كانت في طريقها لخرق الحصار المفروض على قطاع غزة.

    ومذاك لم ترس أية سفينة حربية تركية في إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغالي عبد الله باثيلي مبعوثا للأمم المتحدة إلى ليبيا

    بعد أشهر على شغور المنصب، عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الدبلوماسي السنغالي عبد الله باثيلي مبعوثا للمنظمة الدولية إلى ليبيا حيث تتنافس حكومتان على السلطة، على ما أعلن مكتبه الجمعة.

    كان الوزير السنغالي السابق قد شغل منصب ممثل الأمم المتحدة في إفريقيا الوسطى، وعمل أيضا مستشارا خاصا للأمين العام لشؤون مدغشقر ونائبا للممثل الخاص لبعثة الأمم المتحدة في مالي.

    واستقال الموفد الدولي الى ليبيا السلوفاكي يان كوبيش في شكل مفاجئ في نونبر الماضي. ومذاك ظل هذا المنصب شاغرا لأن مجلس الأمن الذي تعتبر موافقته ضرورية رفض اقترحات عدة لأسماء قدّمها الأمين العام.

    وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس قبل أيام إن أعضاء المجلس اتفقوا على اسم باثيلي بينما عبّرت الحكومة التي تتخذ طرابلس مقرا عن “تحفظاتها”.

    منذ مارس تتنافس على السلطة في ليبيا حكومتان: واحدة مقرها طرابلس يقودها عبد الحميد الدبيبة، وأخرى بقيادة فتحي باشاغا يدعمها المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق البلاد.

    كان مقررا أن تشهد ليبيا انتخابات رئاسية وتشريعية في دجنبر 2021 تتويجا لعملية سلام رعتها الامم المتحدة بعد أعمال عنف في 2020.

    لكن هذه الانتخابات أرجئت حتى إشعار آخر بسبب تباينات بين الخصوم السياسيين وتوترات ميدانية مع تسجيل مزيد من المواجهات المسلحة بين ميليشيات متنافسة في طرابلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لافروف يوجه رسالة تحذير لهذه الدولة.. ويلوح بالحرب

    حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الخميس، من أن أي أعمال تهدد قوة حفظ السلام الروسية في منطقة انفصالية في مولدوفا ستعد هجوما على روسيا نفسها.

    جاء خطاب لافروف مؤكدا على مخاوف من أن منطقة ترانسنيستريا في مولدوفا، المتاخمة لأوكرانيا، قد تنجر إلى الصراع الروسي – الأوكراني.

    ونشرت روسيا قوات حفظ سلام هناك منذ نهاية حرب استمرت 3 أشهر عام 1992، خلفت ترانسنيستريا خارج سيطرة مولدوفا، كما تحرس القوات الروسية مستودع ذخيرة كبيرا في المنطقة.

    وفي أبريل الماضي، تصاعدت التوترات في مولدوفا بعد سلسلة من الانفجارات في ترانسنيستريا.

    وقال لافروف: “على الجميع أن يفهم أن أي نوع من الإجراءات التي تشكل تهديدا لأمن جنودنا سيتم اعتبارها – وفق القانون الدولي- بمثابة هجوم على الاتحاد الروسي”.

    منطقة ترانسنيستريا

    تقع مولدوفا بين رومانيا وأوكرانيا، وهي دولة صغيرة حيث يقل عدد سكانها عن 3 ملايين نسمة.

    أعلنت مولدوفا استقلالها عام 1991 عقب انهيار الاتحاد السوفيتي، وبالتزامن مع ذلك، أعلنت ترانسنيستريا استقلالها عن مولدوفا من جانب واحد.

    اندلعت اشتباكات بين مولدوفا وترانسنيستريا، حيث انتهت بهدنة أبرمت عام 1992، بينما تتواصل منذ عام 1993 محادثات لحل أزمة المنطقة تحت مظلة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

    منطقة ترانسنيستريا غير معترف بها من قبل أي دولة عضو في الأمم المتحدة، إلا أن لديها كيانها السياسي وبرلمانها وجيشها وجهاز شرطتها الخاص بها، في حين تطالب مولدوفا بضم المنطقة إلى أراضيها حيث تعدها جزءًا منها، بينما يطالب الطرف الآخر المدعوم من روسيا الاعتراف بها كدولة.

    ترانسنيستريا لها علمها الخاص، المكون من مطرقة ومنجل على الطراز السوفيتي، وهوية منفصلة عن بقية مولدوفا، وتعود جذورها إلى عشرينيات القرن الماضي.

    تبلغ مساحة الإقليم الانفصالي نحو 4 آلاف كيلومتر مربع، ثلث سكانه من الناطقين بالروسية والثلثان الآخران يتحدثون الأوكرانية والمولدافية، ويبلغ عدد سكانه نصف مليون نسمة.

    أسباب اهتمام روسيا

    واشنطن بوست: فكرة سعي روسيا لإنشاء رابط جغرافي مع ترانسنيستريا كانت في خطاب موسكو منذ التسعينيات على الأقل حيث لطالما سعت روسيا إلى الاحتفاظ بنفوذ في أوروبا الشرقية.

    تواصل موسكو دعم ترانسنيستريا بالغاز الطبيعي مما يبقي الجمهورية الانفصالية واقفة على قدميها، لكن المنطقة نفسها ليس لها قيمة استراتيجية كبيرة بالنسبة إلى موسكو، وفق الصحيفة الأميركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيرينا وليامس تؤجل مشروع الاعتزال وتتألق في بطولة أمريكا المفتوحة بسن 40 عاما

    النتيجة الإيجابية التي سجلتها لاعبة التنس الأمريكية سيرينا وليامس أمس الأربعاء أمام منافستها الإستونية أنيت كونتافيت في بطولة أمريكا المفتوحة، يبدو أنها ستؤخر موعد اعتزالها، وفق ما أعلنت قبل انطلاق التظاهرة.

    وأخرجت سيرينا كل ما لديها من طاقة ومقاومة للإطاحة بالإستونية أنيت كونتافيت المصنفة ثانية عالميا 7-6 (7/4)، 2-6، 6-2 أمام جمهور مشتعل وأجواء صاخبة على ملعب آرثر آش الرئيسي.

    وتوقع الكثيرون ربما أن تخرج سيرينا (40 عاما) في الدور الأول، على غرار ما حصل في ويمبلدون، أو الثاني نظرا لتراجع أدائها وتصنيفها إلى المركز 605، إلا أن المتوجة بـ23 لقبا كبيرا أعادت عقارب الساعة إلى الوراء وذكرت الجميع بمن هي.

    وقالت بعد الفوز ردا على سؤال عما إذا كانت متفاجئة من مستواها “أنا سيرينا. ليس لدي شيء لأثبته ولا شيء لأخسره (…) لا يزال هناك القليل بداخلي لذا سنرى ما سيحصل. أنا لاعبة جيدة جدا. أحب التحدي”.

    أما الإستونية من جهتها، فأقرت أن صخب الجماهير الداعمة لسيرينا على أكبر ملعب كرة مضرب في العالم أثر عليها. وقالت في هذا الصدد “كان الأمر صعبا. كنت أعرف ما ينتظرني، كان شيئا لم أختبره من قبل”.

    وتوافد النجوم مرة أخرى على غرار الدور الأول لمتابعة اللاعبة التي تعتبر أيقونة في الولايات المتحدة، ولم تخيب آمالهم لتواصل المشوار في البطولة التي حققت فيها أول لقب غراند سلام في مسيرتها في سن الـ17 عام 1999.

    وقالت بعد المباراة “أشعر وكأنه لطالما كانت لدي نقطة حمراء على ظهري منذ أن فزت هنا في 1999، كانت هنا طوال مسيرتي لأني فزت بأول لقب كبير باكرا”.

    وتابعت “لكن هنا الأمور مختلفة. أشعر وكأني فزت، بالمعنى المجازي أو ذهنيا. الأمور التي حققتها رائعة”.

    وستلتقي سيرينا تاليا الأسترالية آيلا تومليانوفيتش الفائزة على الروسية على رودينا إيفيينيا 1-6، 6-2، 7-5.

    وبخصوصها، قالت سيرينا (40 عاما) إنها معجبة بأداء تومليانوفيتش التي وصلت لدور الثمانية في بطولة ويمبلدون في آخر نسختين في أفضل أداء لها على مستوى البطولات الكبرى.

    وأضافت وليامز “تعرضت (تومليانوفيتش) للكثير من الإصابات ولذا فإنني أحترمها فعلا. أعتقد أنها ستكون مباراة جيدة”.

    وقالت الأسترالية آيلا تومليانوفيتش إنها ستستمتع كثيرا بفرصة اللعب في مواجهة الأمريكية المخضرمة سيرينا وليامز مثلها الأعلى خلال المباراة التي ستجمع بينهما في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس غدا الجمعة بغض النظر عن النتيجة.

    وفازت تومليانوفيتش على الروسية يفجينيا رودينا الليلة الماضية قبل دقائق فقط من فوز وليامز، التي يتوقع أن تعتزل اللعبة بعد البطولة الحالية.

    وعن المواجهة المقبلة مع سيرينا، قالت تومليانوفيتش للصحافيين بعد فوزها 1-6 و6-2 و7-5 على رودينا “بالتأكيد هذا أمر لن أنساه طوال مسيرتي الرياضية.

    “ستكون بمثابة لحظة هائلة بغض النظر عن النتيجة. أنا من المعجبين بسيرينا منذ الطفولة. مساء الجمعة سأكون مجرد منافسة وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق الفوز”.

    وتقول تومليانوفيتش (29 عاما) إن تأثير سيرينا الحاصلة على 23 لقبا كبيرا يمتد لما وراء ملاعب التنس.

    وأضافت اللاعبة الأسترالية: “أعتقد أنها غيرت لعبة التنس، لكنها أيضا حققت إنجازات هائلة على مستوى رياضات السيدات في شتى أنحاء العالم.. وكانت بمثابة مثال يحتذى للكثيرين.. “بالتأكيد لا يوجد مثيل لها حسب رأيي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب جزيرة الكنوز المخفية…!

    رشيد بوفوس
    08/27/2022
    ترجمة و بتصرف الدكتور عزيز سدراوي

    ذات مرة، قال المؤرخ الكبير عبد الله العروي، إن المغرب على مدار تاريخه كان يشبه جزيرة و مطمعا من كل الجهات ويعاني من الأخطار من كل جانب. و على هذا النحو ، على المغاربة أن يعيشوا وأن يتفاعلوا مثل سكان الجزيرة.
    الاستاذ العروي، أبدا لم يكن مخطئا.
    و يضهر جليا هذا و بشكل أكبر ، لأنه بعد المزحة الأخيرة للرئيس التونسي اتجاه المغرب ، و غضب الرئيس الفرنسي ، والعداء الذي لا يُقهر للجزائريين ، والجنوب أفريقيين ، والكولومبيين ، والكوبيين ، والفنزويليين ، وحلقات التوتر السابقة مع إسبانيا وألمانيا، قطر ، الإمارات ، موريتانيا أو الاتحاد الأوروبي بأسره ، نحن نميل إلى الاعتقاد بأن مؤامرة حقيقية يتم تدبيرها ضد بلدنا.
    ومع ذلك ، نحن ندافع فقط عن وحدة أراضينا ونسعى للعيش في سلام داخل الحدود الموروثة عن أجدادنا ، المعروفة والتي كان معترف بها من قبل العالم كله الى غاية منتصف القرن العشرين.
    لم نتدخل أبدًا في شؤون هذه الشعوب أو حتى الشعوب الأخرى، باستثناء مساعدتهم عندما كانوا يكافحون ضد الاستعمار أو الميز العنصري.
    حتى أننا اضطررنا للتخلي عن مناطق شاسعة مثل موريتانيا والغرب الجزائري كاملا ، من اجل ان نقلل من بؤر التوتر في العالمين العربي والإسلامي.
    لقد أحببت الخطاب الأخير لجلالة الملك ، حيث حدد بشكل قاطع القواعد المستقبلية لعلاقات مختلف البلدان مع المغرب ، طالبًا منهم توضيح موقفهم بكل وضوح وإلى الأبد من مغربية الصحراء.
    لم يعد هناك مجال للخطب الغامضة ، أو نصف الاعترافات ، أو التقلبات المعقمة للعبارات.
    هل تريد ان تكون صديقا لنا، للمغرب؟
    لذا ، من اللازم أن تقول “نعم” لمغربية الصحراء ، من خلال قبول خطة الحكم الذاتي التي اقترحتها بلادنا لحل هذه المسألة.
    لا تريد أن تفعل ذلك؟
    سوف نعيد النظر في علاقاتنا وفي أسوأ الأحوال ، لا يوجد لدينا ما نشاركه و نشترك فيه معك، فالعالم شاسع، و ليذهب كل واحد حيث يجد احتياجاته و يقترب من اهتماماته .
    إنها و بكل بساطة القواعد الجديدة للعبة…
    لم يعد بإمكاننا إضاعة الوقت في مطاردة الدول التي تلعب على عدة جبهات. إنه إهدار للطاقة و للجميع.
    ما يجعل قوة “جزيرة المغرب” هي ديناميكية رجالها ونسائها ، وفي ذكاء شبابها ، واستقرار نظام الحكم السياسي فيها ، وهي بلد تتعدد فيه الحضارات والقبائل ، اللهجات والأديان التي تتعايش فيما بينها، وتتعايش في سلام لقرون في ظل النظام الملكي ، مهما كانت السلالة التي تحكمها و قد تعاقبت على حكم المغرب ثماني سلالات و قد نجحت، منذ يوليوس قيصر….
    بلد ذو تاريخ غني وحضارة متعددة الأوجه ومتعددة الثقافات.
    نعم ، هناك لغز المغرب. عندما احتلت الامبراطورية التركي العثمانية العظيمة كل البلاد العربية ، كانت المغرب هي الدولة الوحيدة التي قالت لا للعثمانيين بالسلاح أو بالردع او حتى بالديبلوماسية : “لن تعبروا وادي الملوية أبدًا … !! ولم يتمكنوا من عبوره. رغم أنهم سمموا السلطان عبدالملك السعدي عام 1578 في معركة الملوك الثلاثة وقتلوا والده السلطان محمد الشيخ عام 1557 أثناء قيامه بجولة في الأطلس من قبل الضابط التركي الذي كان يقود حرسه الشخصي ، وذلك بأمر من السلطان سليمان ، إمبراطور الأتراك الرهيب ، الذي لم يكن لديه شيء من ما سمي عليه “القانوني” …
    لذا ، و بصفتنا سكان جزيرة، يتعين علينا نحن المغاربة أن نختار من يأتي أو لا يأتي إلينا. لا جدوى من أن تأتي أي دولة وترقص لنا، فقط للتجارة أو إنهاك عمالنا في حقولها وكرومها ومن ثم لا تتحلى بالشجاعة لإخبارنا أنها معنا ، لأنها تريد ان تذهب لضخ النفط وبيع الخردة المعدنية لجارنا السيئ.
    عليهم أن يعرفوا كيف تتخذ الخيارات في الحياة وقبل كل شيء تحمل تبعاتها!
    علاوة على ذلك ، نحن لا نجبر أي شخص على القدوم والتداول معنا. بفضل قوة موقعنا الجغرافي الفريد في هذا الجزء من العالم ، يأتي الناس إلينا بكل تلقائية، سواء أحبوا ذلك أم لا!
    فهم الإسبان والألمان ذلك وامتنعوا عن العبث معانا.
    عكس ذلك فرنسا مازالت مترددة، الأمر متروك لرؤسائها المنتخبين، من جهتنا تركنا ذلك يحدث، لأن الفرنسيين مرتبطون جدًا بالمغرب لدرجة أنهم دائما ينتهي بهم الأمر الى العودة باتجاهها، لأن مشاعرهم أفضل اتجاهنا.
    فالزمن دائما يؤدي الى تليين أشد الأنياب حدة. فلننظر الى تلك الايام التي كان على يقودهم الرئيس ميتران، و كيف انتهى به الأمر هو وزوجته الى العودة الى احضان المغرب رغم كل ما عانينا منهما!
    مع ماكرون ، سينتهي غضب اللحظة ، لأنه يعلم جيدًا أنه يحتاج المغرب كثيرًا للاستمرار كما يحتاجه للتواجد في إفريقيا ، ولو بالوكالة ، وقبل كل شيء يجب ألا يفوت الاستثمارات المستقبلية كالقطار الفائق السرعة الدارالبيضاء مراكش اكادير، و التي يمكن للصينيين ان يفوزوا بها.
    السياسة الواقعية تنتهي دائمًا بالانتصار.
    إنه يعلم جيدًا أن الجزائر ليس لديها ما تقدمه له. يريد إنشاء أول نموذج مدرسة 42 هناك ، فلقد أنشأ رئيس مجموعة الاتصالات “free » مدرسته في خريبكة منذ فترة طويلة وتسمى 1337 ، وهي نسخة من مدرسته 42 في فرنسا.
    كما يريد إنشاء صندوق استثمار بقيمة 100 مليون يورو.
    هذا جيد ، لكن ماذا ستفعل اليوم 100 مليون يورو؟ ما هذا بحق الجحيم ، إلا إذا قمت ببيع الحليب والزيت والسميد للجزائريين الذين يعانون من نقص شديد. وهناك فرصة جيدة أن يتم اختلاس هذا الصندوق من قبل جنرالات الجزائر حتى قبل أن يؤدي إلى أي شيء ملموس …
    لا ، ماكرون ومدام بريجيت صديقان حميمان للمغرب. الطبقة السياسية الفرنسية أيضًا. وقد أثبتوا ذلك مرارًا وتكرارًا. حتى القصة المؤسفة للتأشيرات ستنتهي في النهاية. إنها قصة مخصصة بشكل أساسي للاستهلاك السياسي الداخلي في فرنسا.
    مع الفرنسيين ، عليك دائمًا أن تترك الزمن يؤدي عمله.
    المضايقات تنتهي بسرعة و يكون مآلها النسيان. الأعمال الواقعية و الفعالة الثنائية فقط هي التي تهم ولا ينبغي قتلها …
    ومن جهة اخرى الفرنسية مازالت مسيطرة بشكل رهيب على هذا الجانب من المحيط الأطلسي، من المهم عدم طمس هذه “المحبة” ،بالنسبة للغات الأخرى ممكن ان تنتظر …
    الآن ، في ضوء التحذيرات الدبلوماسية الأخيرة ، يجب أن تلهمنا و لا يجب ان تمر مرور الكرام و ذلك لإعادة تعبئة دبلوماسيينا في كل مكان ، حتى لو كان ذلك يعني تعيين جيل جديد من السفراء والقناصل ، أكثر هجومًا وأقل جاذبية. يجب على المغرب حقا أن يتألق دوليا. يجب أن يفكر بجدية في بيع حضارته بطريقة استباقية وحازمة.
    هذه القوة الناعمة هي التي ستغير آراء الدول المترددة.
    لا يجب ان نكون على عجلة من امرنا ، بل يجب استخدام نفس الطرق التي يستخدمها الأتراك أو المصريون. هذا ينطوي بشكل أساسي وبالضرورة على الثقافة …
    يجب ألا نكتفي بعد الآن بالدفاع عن قضيتنا الوطنية. إنها مكتسبة ولن يغير أحد شيئًا ، حتى لو كانت كل أمم الأرض ضدنا. إنها مسألة بقاء بالنسبة للمغرب.
    الآن علينا أن ننتقل إلى شيء آخر ، لنجعل بلدنا معروفًا عبر تاريخه الممتد لقرون. نفعّل كل مغربينا المقيمين بالخارج الذين هم سفراء عظماء وفاعلون للحضارة المغربية. الخطاب الملكي الأخير يشير إليه بوضوح. من الواجب و الضروري تفعيل هذه الثروة البشرية الوافدة التي لا تذخر جهدا في التعريف بالمغرب دوليا و الى التمسك بمغربيتها بكل الطرق.
    لم نختر جيراننا ولا مستوطنينا ولا أعدائنا. لكننا نتعايش، و وجب علينا أن نواصل المضي قدمًا ، كما فعلنا دائمًا.
    ما سمح لنا بالمقاومة طوال هذه القرون، ثروتنا الأساسية تتجلى في حضارتنا ، الفريدة من نوعها في العالم!
    وكما هو الحال في أي جزيرة ، يجب أن نتصرف وفقًا لذلك حتى يظل بلدنا المغرب كما كان دائمًا: جزيرة من الكنوز المخفية …!

    الآن علينا أن ننتقل إلى شيء آخر ، لنجعل بلدنا معروفًا عبر تاريخه الممتد لقرون. نفعّل كل مغربينا المقيمين بالخارج الذين هم سفراء عظماء وفاعلون للحضارة المغربية. الخطاب الملكي الأخير يشير إليه بوضوح. من الواجب و الضروري تفعيل هذه الثروة البشرية الوافدة التي لا تذخر جهدا في التعريف بالمغرب دوليا و الى التمسك بمغربيتها بكل الطرق.
    لم نختر جيراننا ولا مستوطنينا ولا أعدائنا. لكننا نتعايش، و وجب علينا أن نواصل المضي قدمًا ، كما فعلنا دائمًا.
    ما سمح لنا بالمقاومة طوال هذه القرون، ثروتنا الأساسية تتجلى في حضارتنا ، الفريدة من نوعها في العالم!
    وكما هو الحال في أي جزيرة ، يجب أن نتصرف وفقًا لذلك حتى يظل بلدنا المغرب كما كان دائمًا: جزيرة من الكنوز المخفية …!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الليبيون سئموا المواجهات المسلحة المتكررة واستمرار الأزمة السياسية

    بين “الصدمة” و”الخوف” عاشت العاصمة الليبية مدى ليلتين بعدما تحولت مسرحا لاقتتال عنيف بين جماعات مسلحة أسفر عن مقتل 32 شخصا وجرح 159، وتسبب في حالة من اليأس العميق لدى السكان الذين سئموا عدم الاستقرار المزمن وأزمة سياسية لا تنتهي.

    بدا الهدوء سائدا الاثنين في طرابلس لليوم الثاني تواليا. أعيد فتح المتاجر، وأجرت الخدمات البلدية عمليات إزالة الأنقاض، وتمت تعبئة فنيين من شركة الكهرباء لإعادة الطاقة إلى المناطق المتضررة.

    لكن السكان ما زالوا في حالة صدمة بعد الاشتباكات العنيفة بين الميليشيات المتناحرة وسط المدنيين، والتي اندلعت من فجر الجمعة حتى مساء السبت، في مؤشر إلى الفوضى التي لا تزال تسود ليبيا.

    عشرات المباني المدمرة تحمل آثار نهاية الأسبوع الدامي، عندما ضج دوي الانفجارات وتبادل النيران الكثيفة بلا هوادة في أركان المدينة.

    تقول منال (اسم مستعار) “لقد كانت حربا حقيقية. كنت خائفة على عائلتي (…) قفز طفلي من نومه واستيقظ عدة مرات بسبب القصف (…) لم أكن أعرف متى سينتهي”.

    وتضيف “أغلقت الأبواب وقضيت الليل في قاعة بلا نوافذ، حيث لجأنا لحماية أنفسنا من الانفجارات المحتملة”.

    فاطمة محمود، صيدلانية (37 عاما) استيقظت الأحد وهي تتنفس الصعداء بعد سماعها أن القتال انتهى. وتقول: “انتهى الأمر، حتى يقرر أحدهما (الجماعات المسلحة) التعدي مرة أخرى على مواقع الآخر”.

    نتيجة الصراع على السلطة بين حكومتين متنافستين، قتل 32 شخصا وأصيب 159 آخرون، من بينهم عدد غير معروف من المدنيين، بحسب أرقام وزارة الصحة.

    مقر الحكومة التي جاءت وفق اتفاق سياسي برعاية أممية يقع في طرابلس (غربا) ويقودها عبد الحميد الدبيبة منذ بداية عام 2021، والحكومة الأخرى بقيادة فتحي باشاغا عينها البرلمان في آذار/مارس الماضي ويدعمها المشير خليفة حفتر رجل الشرق القوي.

    ورفض الخصمان، الأحد، تحميلهما المسؤولية عن القتال في قلب العاصمة.

    ويقول محمد النايلي، وهو مصرفي ( 33 عاما) يريد أخيرا أن يرى مدينته هادئة، “طرابلس عاصمة كل الليبيين، ونأمل أن يتم تجنيبها الاقتتال وتكون عاصمة للعمل وللحب والسلم، بعيدا عن أي نزاعات وصراعات مسلحة”.

    ويضيف “ندعو الحكومة لفرض السيطرة على الكتائب المسلحة، وأن تدرجهم تحت القوات النظامية”.

    بعد 11 عاما على مقتل معمر القذافي في ثورة دعمها تدخل دولي مثير للجدل تحت رعاية حلف شمال الأطلسي، لا تزال البلاد تجهد لاستكمال انتقالها إلى الديمقراطية، بسبب عدم وجود حكومة مقبولة من جميع الأطراف.

    وبعيدا عن الاستجابة لتطلعات المتظاهرين، أغرقت ثورة 2011 الدولة الواقعة في شمال إفريقيا في دوامة من العنف والانقسامات بين الشرق والغرب، والتي أججها التدخل الأجنبي، على حساب السكان.

    تستنكر فاطمة محمود الوضع الذي “يتجه إلى تكرار نفسه حتى لو كان هذه المرة أكثر عنفا”.

    قبل شهر، خلف قتال مماثل في طرابلس 16 قتيلا .

    لكن الاشتباكات الأخيرة كانت على نطاق غير مسبوق منذ فشل محاولة المشير حفتر غزو العاصمة عسكريا في حزيران/يونيو 2020، في ذروة الصراع.

    وتضيف محمود: “فقد البعض أحباءهم (في المعارك الأخيرة)، وآخرون يلتقطون الطوب لما كان في السابق منازلهم، ناهيك عن الصدمات، والأطفال يحتمون في الأقبية في انتظار انتهاء ذلك”.

    وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لم يتسن التأكد من صحته، يظهر فيه طفلان مذعوران وهما يفران من أحد الشوارع التي شهدت قتالا عنيفا ويغطيان آذانهما لشدة صوت القذائف والرصاص.

    وقالت ميشيل سيرفادي، ممثلة اليونيسف في ليبيا على “تويتر”: “قتل طفل يبلغ من العمر 17 عاما وأصيب أربعة آخرون، بينهم طفل في الخامسة من العمر(…)، يجب إنهاء الانتهاكات ضد الأطفال”.

    حكومة عبد الحميد الدبيبة هي نتيجة لعملية سلام برعاية الأمم المتحدة لتوحيد البلاد. وكانت مهمتها الرئيسية تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية كان من المقرر إجراؤها نهاية ديسمبر الماضي لكنها تأجلت لعقبات أمنية وقانونية وسياسية.

    وأصيب الليبيون بخيبة أمل جديدة من التأجيل غير المحدود لهذا الموعد النهائي، على خلفية الخلافات المستمرة بين القادة الليبيين المتنافسين في شرق وغرب البلاد.

    وبالنظر إلى انتهاء ولاية حكومة الدبيبة في يونيو وفقا لخارطة الطريق، عين البرلمان فتحي باشاغا رئيسا للوزراء في فبراير. ومع ذلك، فإن الدبيبة يصر على تسليم السلطة لحكومة تأتي عبر الانتخابات.

    وحتى اليوم، يبدو أن لا اتفاق سياسيا متينا يلوح في الأفق لإجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية منذ 11 عاما، الأمر الذي يزيد من إمكان اندلاع نزاع جديد قديم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمين العام للاتحاد المغرب العربي يتأسف لموقف الرئيس التونسي تجاه المغرب

    زنقة20| الرباط

    تعليقا على استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، ل”زعيم” جبهة البوليساريو، ابراهيم غالي، بقمة “تيكاد”، نهاية الأسبوع الماضي، بالعاصمة التونسية، تأسف الأمين العام العام الاتحاد المغرب العربي، الطيب البكوش، للخطوة التي أقدم عليها قيس.

    واعتبر البكوش، في بيان له، أنه “في الوقت الذي سعینا فیه لنصح تونس بالقیام بمبادرة صلحیة إثر قطع العلاقات بین الجزائر والمغرب، ثم لعقد خلوة مغاربیة بين وزراء خارجية الدول المغاربية والأمین العام لصالح الحل السیاسي في لیبیا، نرى بكل أسف وألم فرصة أخرى تھدر وتغیب فیھا المبادرة بمناسبة انعقاد القمّة الیابانیة الإفريقية الثامنة بتونس”.

    وتابع البكوش أن “الأدھى أن نفاجأ بأزمة جدیدة جعلت العلاقات بین تونس والمغرب تمرّ بامتحان عسیر آخر یضاف إلى ما یعیشه المغرب الكبیر من أزمات”.

    وأضاف البكوش، أن لیبیا وموریتانیا استجابتا أخیرا لدعوة الاتحاد إلى عقد خلوة مغاربية لوزراء الخارجية مع الأمين العام خاصة بالأزمة اللیبیة، قصد توجيه نداء في العلن إلى الدول المغاربیة لاستكمال الاستجابة لعقد الخلوة الخماسیة وإنجاحھا واغتنام مناسبتھا لصیاغة خطة سلام في لیبیا، وعقد لقاءات ثنائیة على ھامش الخلوة لحل المشاكل الثنائیة، وكذا تعیین أمین عام جدید للاتحاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمين عام اتحاد المغرب العربي: نصحنا تونس بالوساطة بين المغرب والجزائر وتفاجأنا بأزمة جديدة

    في ظل الأزمة الدبلوماسية التي تعيشها العلاقات المغربية التونسية، بسبب استقبال الرئيس التونسي قيس السعيد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية ابراهيم غالي، كشف الطيب البكوش، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي عن تفاصيل جديدة بخصوص الموقف التونسي.

    وقال بكوش في بلاغ أصدره عقب انتهاء منتدى “تيكاد” إن الاتحاد سبق له أن طلب من تونس للقيام بمبادرة صلحية بعد قطع العلاقات المغربية الجزائرية.

    وأضاف: “سعینا لنصح تونس بالقیام بمبادرة صلحیة إثر قطع العلاقات بین الجزائر والمغرب، ثم لعقد خلوة مغاربیة بين وزراء خارجية الدول المغاربية والأمین العام لصالح الحل السیاسي في لیبیا، نرى بكل أسف وألم فرصة أخرى تھدر وتغیب فیھا المبادرة بمناسبة انعقاد القمّة الیابانیة الأفریقیة الثامنة بتونس التي انتھت أشغالھا یوم 28 أوت 2022، وذلك على غرار جھودنا في القمة السابعة في الیابان عام 2019, و الأدھى أن نفاجأ بأزمة جدیدة جعلت العلاقات بین تونس والمغرب تمرّ بامتحان عسیر آخر یضاف إلى ما یعیشه المغرب الكبیر من أزمات”.

    وتحدث بكوش في ذات السياق، عن استجابة لیبیا وموریتانیا لدعوة الاتحاد لعقد خلوة مغاربیة لوزراء الخارجية مع الأمین العام خاصة بالأزمة اللیبیة، موجها نداء في العلن إلى الدول المغاربیة لاستكمال الاستجابة لعقد الخلوة الخماسیة وإنجاحھا واغتنام مناسبتھا لتحقیق أهداف صیاغة خطة سلام في لیبیا، و عقد لقاءات ثنائیة على ھامش الخلوة لحل المشاكل الثنائیة، وتعیین أمین عام جدید یواصل العمل مغاربیا وإفریقیا ودولیا.

    وخلف استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم البوليزاريو إبراهيم غالي، في العاصمة تونس، خلال مؤتمر طوكيو للتنمية الدولي في أفريقيا “التيكاد 8″، رد فعل قويا من وزارة الخارجية، بداية بمقاطعة الحدث، ليشمل القرار مجالات أخرى، بما فيها الرياضة.

    وكانت وزارة الشؤون الخارجية المغربية قد أبرزت في بيان لها، أنه “بعد أن ضاعفت تونس مؤخرا من المواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، جاء موقفها في إطار منتدى التعاون الياباني الأفريقي (تيكاد) ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”.

    وأضاف المصدر ذاته أن تونس قررت، ضدا على رأي اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، بشكل أحادي الجانب، دعوة الكيان الانفصالي، مبرزا أن الاستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم المليشيا الانفصالية يعد عملا خطيرا وغير مسبوق، يسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي، وقواه الحية.

    وتابع البيان بأنه وأمام هذا الموقف العدائي، الذي يضر بالعلاقات الأخوية التي ربطت على الدوام بين البلدين، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في القمة الثامنة لقمة (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 أغسطس الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور.

    وشددت الوزارة على أن هذا القرار لا يؤثر، بأي شكل من الأشكال، على الروابط القوية والمتينة القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشتركين.

    إقرأ الخبر من مصدره