Étiquette : 100

  • الفساد يطلب توضيحا!!

    عبد الرحيم بوعيدة

    أخشى أن يرفع بنا الفساد دعوى قضائية، إننا نتقاذفه كما يتقاذف الأطفال كرة مملوءة بالريح، ثم نتساءل بدهشة: كيف وصل إلى هنا؟ كيف صار بين أيدينا كقدر محتوم، كقدر أسود لا ينتهي؟

    هو الآن لا يعرف من يصدق، من خانعه ومن خانه، من سرقه ومن استعمله كواجهة.
    لا يعرف حتى من استوردوا باسمه اللحوم والأبقار، وكم كان العدد! بين الأرقام حائر، وبين الأوهام غارق، وحده يعرف أن الأغلبية التي ائتمنها على سره تخلت عنه، لفظته كما تُلفظ العلكة بعد فقدان نكهتها.
    حتى المعارضة، التي كانت تمارس عليه طقوس الهجوم اليومي، أشفقت عليه وسترته، إلى أن تم فضحه، وهنا تحول الفاضح إلى متهم.

    هو الآن يريد فقط صك البراءة، لا يبحث عن اعتذار، لا يطالب بشفقة، فقط يريد أن يعرف الحقيقة.
    من قبض باسمه؟ من راوغ باسمه؟ من لعب بأحلام الجائعين باسمه؟ الفساد نفسه يقسم أنه كان أكثر وطنية منهم جميعًا، وأنه لو تُرك له القرار، لكان سعر اللحم في متناول الجميع. لكنه ليس إلا بضاعة في يد تجار السوق، يحتجزونه في ضيعات مظلمة، يتحكمون فيه كما يتحكمون في لعبة سياسية رخيصة.

    حين أقبل العيد، ناشدهم أن يطلقوا سراحه، أن يتركوه يفي بوعده، لكنه أدرك متأخرًا أنه لم يكن سوى رقم في لعبة كبرى، رقم بلا روح، بلا صوت، بلا حيلة.
    الفساد أقسم أنه لم يكن يومًا جلادًا، بل كان ضحية لمضاربين أكبر منه، مضاربين لا يكتفون بالربح، بل يريدون كل شيء.
    الفساد، وهو الفساد، بكى من قسوتهم.

    هو الآن يطلب فقط أن تتفقوا على الرقم. هل العدد 18؟ أم 100 ؟ لا يريد شيئًا سوى أن يعرف الحقيقة، أن يواجههم، أن يفضحهم.
    لكنه يعرف أيضًا أن الحقيقة ليست سوى بضاعة أخرى، تُباع لمن يدفع أكثر.
    البرلمان؟ البرلمان يحقق في كل شيء، إلا في الأرقام. الأرقام هناك لها ذاكرة قصيرة، لا تتذكر إلا ما يُناسب السادة، أما الفقراء، فيكفيهم أن يتذكروا رقم حسابهم البنكي، ذلك الصفر المستمر.

    حتى “المخطط الأخضر”، تلك الأسطورة التي بيعت لنا كخلاص، وقف ضاحكًا في وجهه، ساخرًا كعادته، وهو يقول: “دخلتُ البرلمان منذ ثلاث سنوات، ولم أخرج بعد، فلماذا تبحث عن مخرج؟”.

    بل نُبه إلى أن رئيس البرلمان نفسه قد برّأ الأرقام، ونفى عنها تهمة الـ 13 مليار درهم، وكأنها لم تكن يومًا، وكأن المال يتبخر حين يلمسه السياسيون.

    هو الآن لا يريد أن يعيش أجواء العيد متهمًا. رجاءً، حرّروه من هذه الاتهامات، واتركوا المواطنين يقضون العيد بسلام، على الأقل دعوهم يأكلون الوهم وهم يصدقون أنه لحم.

    وفي النهاية، كما في كل مرة، ستتغير الوجوه، ستتغير الأرقام، لكن الأزمة ستبقى كما هي، تتوارثها الحكومات كما يُورّث العار، وتُخبّأ تحت السجادة كلما حان موعد الانتخابات.

    وكل عيد، ونحن نقتسم الغلاء كما نقتسم التهاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من أزمة إنسانية في ميانمار بعد الزلزال

    قال مسؤولون في الصليب الأحمر، الأحد، إن ميانمار تواجه أزمة إنسانية بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة وأودى بحياة أكثر من 1600 شخص، وإن احتياجات الدولة للمساعدات تتزايد كل ساعة.

    وقع الزلزال يوم الجمعة، وهو أحد أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار خلال قرن. وألحق أضراراً بالبنية الأساسية بما في ذلك جسور وطرق سريعة ومطارات وسكك حديدية، ما أعاق جهود الإنقاذ مع استمرار الحرب الأهلية في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

    وقال ألكسندر ماثيو، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في بيان: «هذه ليست مجرد كارثة، بل أزمة إنسانية معقدة تتفاقم بسبب نقاط الضعف القائمة».
    وأضاف أن «حجم هذه الكارثة كبير، والحاجة للدعم ملحة».

    ووصلت فرق إنقاذ أجنبية إلى ميانمار، اليوم الأحد، لمساعدتها في مواجهة الكارثة، وقال الصليب الأحمر في ميانمار، إن المتطوعين قدموا الإسعافات الأولية ووزعوا مواد، مثل الأغطية والأقمشة المشمعة ومستلزمات النظافة.
    وأضاف الصليب الأحمر في ميانمار في بيان، أن «الدمار واسع النطاق والاحتياجات الإنسانية تتزايد كل ساعة».

    وأطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، نداء طوارئ لجمع 100 مليون فرنك سويسري (113.60 مليون دولار) لمساعدة 100 ألف شخص من خلال تقديم الإغاثة المنقذة للحياة ودعم التعافي المبكر.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أمس السبت، إن الطرق المتضررة تعوق عمليات الإغاثة، وإن المستشفيات في وسط وشمال غرب ميانمار تكابد للتعامل مع تدفق المصابين في الزلزال.

    قال مسؤولون في الصليب الأحمر، الأحد، إن ميانمار تواجه أزمة إنسانية بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجة وأودى بحياة أكثر من 1600 شخص، وإن احتياجات الدولة للمساعدات تتزايد كل ساعة.

    وقع الزلزال يوم الجمعة، وهو أحد أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار خلال قرن. وألحق أضراراً بالبنية الأساسية بما في ذلك جسور وطرق سريعة ومطارات وسكك حديدية، ما أعاق جهود الإنقاذ مع استمرار الحرب الأهلية في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا.

    وقال ألكسندر ماثيو، مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في بيان: «هذه ليست مجرد كارثة، بل أزمة إنسانية معقدة تتفاقم بسبب نقاط الضعف القائمة».
    وأضاف أن «حجم هذه الكارثة كبير، والحاجة للدعم ملحة».

    ووصلت فرق إنقاذ أجنبية إلى ميانمار، اليوم الأحد، لمساعدتها في مواجهة الكارثة، وقال الصليب الأحمر في ميانمار، إن المتطوعين قدموا الإسعافات الأولية ووزعوا مواد، مثل الأغطية والأقمشة المشمعة ومستلزمات النظافة.
    وأضاف الصليب الأحمر في ميانمار في بيان، أن «الدمار واسع النطاق والاحتياجات الإنسانية تتزايد كل ساعة».

    وأطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، نداء طوارئ لجمع 100 مليون فرنك سويسري (113.60 مليون دولار) لمساعدة 100 ألف شخص من خلال تقديم الإغاثة المنقذة للحياة ودعم التعافي المبكر.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أمس السبت، إن الطرق المتضررة تعوق عمليات الإغاثة، وإن المستشفيات في وسط وشمال غرب ميانمار تكابد للتعامل مع تدفق المصابين في الزلزال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بلد أوروبي: نساء طويلات القامة يعانين من قلة عدد الرجال !

    بلبريس – عمران الفرجاني

    تواجه لاتفيا، المطلة على بحر البلطيق، واقعًا ديموغرافيًا يؤثر بشكل كبير على نسائها، حيث بلغن في 2023 نسبة 53.68% من السكان البالغين الأقل من مليونين، بينما الرجال 46.32% فقط. هذا التفاوت، الذي ذكره البنك الدولي في تقرير له، ليس مجرد حقيقة إحصائية، بل له آثار جانبية على حياة الناس، خصوصًا نساء يجدن أنفسهن في وضع يجعل العثور على شريك مهمة صعبة.

    هذا الخلل بين الرجال والنساء « يؤدي أيضا إلى رقم مثير للقلق، حيث لكل 84 رجلا هناك 100 امرأة في لاتفيا ». وفقا لما أوضحته البروفيسورة بايبا بيلا، أستاذة علم الاجتماع في جامعة University of Latvia، أن هذا الخلل يؤدي إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب يقع فوق ثروة معدنية هائلة

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت مجلة “دايلي غالاكسي” ، أن المغرب يقع فوق ثروة معدنية هائلة في القارة الأفريقية.

    و بحسب التقرير، فإن الثروة المعدنية المخزنة تحت الأرض بالمغرب تتوزع ما بين كلميم، المنطقة الشرقية، و الصحراء.

    و ذكر التقرير أن عمليات التنقيب بإشراف المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، تتم بشراكة مع اليابان وكوريا وألمانيا والولايات المتحدة.

    التقرير أشار إلى أنه تم تحديد أكثر من 70 معدنًا استراتيجيًا تحت الأرض بالمغرب، مثل الهيليوم في جرسيف، و معادن نادرة في جبل تروبيك، و رواسب الذهب والنحاس في الأطلس الصغير.

    و أوضح التقرير ، أن الثروة المعدنية التي يتوفر عليها المغرب رفعت الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع التعدين بنسبة 61٪ عام 2024 (أكثر من 100 مشروع تعدين قيد التنفيذ).

    لكن المغرب لا يصدر هذه الثروة في شكلها الخام حسب التقرير بل يقوم بتحويلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستورد أطنانا من اللوز الصيني

    حصل المغرب على أطنان من اللوز، بقيمة تتجاوز 100 ألف دولار، من منطقة تشينغيانغ، التابعة لمقاطعة قانسو، بجمهورية الصين الشعبية، وهي أول مرة يدخل فيها لوز هذه المنطقة، السوق الوطنية. وحسب تقارر إعلام صينية، فإنه قد تم مؤخرا شحن 3.5 أطنان من اللوز، بقيمة 109.2 ألف دولار من محافظة تشينغيانغ بمقاطعة قانسو. وأضافت ذات المصادر، […]

    ظهرت المقالة المغرب يستورد أطنانا من اللوز الصيني أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر يطلق نداء للطوارئ لدعم ضحايا زلزال ميانمار

    أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، اليوم الأحد، نداء للطوارئ لجمع 100 مليون فرنك سويسري لمساعدة ضحايا الزلزال المدمر في ميانمار.

    وقال الاتحاد الدولي، في بلاغ، أنه “من أجل تعزيز دعمه، يطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء عاجلا من أجل جمع 100 مليون فرنك سويسري لمساعدة 100 ألف شخص (20 ألف أسرة) قصد توفير الإغاثة الحيوية ودعم التعافي المبكر على مدى الـ 24 شهرا المقبلة”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه “تم تخصيص مليوني فرنك سويسري عن طريق صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث التابع للاتحاد الدولي لتقديم الدعم الفوري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله يفجّر أرقام الإعفاءات الضريبية والطالبي العلمي ينفي

    تصاعد الجدل في الأوساط السياسية والاقتصادية بالمغرب حول الكلفة الحقيقية للإعفاءات الضريبية التي منحتها الحكومة لمستوردي الأبقار والأغنام، وسط انتقادات حادة من المعارضة وتشكيك في الأرقام الرسمية.

    في هذا السياق، كشف محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن قيمة هذه الإعفاءات بلغت 13.3 مليار درهم، مستندًا إلى وثائق حكومية رسمية. وأشار إلى أن المستفيدين من هذه الامتيازات بلغوا 277 مستوردًا، موزعين بين الأبقار والأغنام، مع تحميل الميزانية العامة تكاليف رسوم الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة والدعم الجزافي بمناسبة عيد الأضحى.

    تضارب الأرقام بين الطالبي العلمي وبركة

    في المقابل، نفى راشيد الطالبي العلمي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، صحة هذه الأرقام، مؤكدًا أن العدد الحقيقي للمستوردين لا يتجاوز 100، وأن الكلفة الإجمالية للإعفاءات لم تتعدَّ 300 مليون درهم. وجاء هذا التصريح ردًا على تصريحات نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، الذي كان قد أشار إلى أرقام قريبة مما قدمه بنعبد الله.

    هذا التضارب في المعطيات يثير تساؤلات حيال الشفافية المالية ومدى تأثير هذه الإجراءات على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل عدم انعكاسها بشكل واضح على أسعار اللحوم والأضاحي في السوق الوطنية.

    أسئلة مفتوحة حول تدبير الدعم

    وبينما تتواصل السجالات السياسية، تبقى الأسئلة الجوهرية مطروحة: هل ساهمت هذه الإعفاءات في خفض الأسعار كما كان متوقعًا؟ وهل هناك مراقبة فعالة لكيفية استفادة المستوردين من هذه الامتيازات؟ والأهم، ما مدى انعكاس هذه التدابير على الميزانية العامة للدولة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة؟

    في ظل هذا الجدل، يبدو أن الحاجة إلى وضوح أكبر في الأرقام وآليات الدعم أصبحت أكثر إلحاحًا، تجنبًا لأي استغلال سياسي أو اقتصادي لهذا الملف الحساس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة تصدير نشطة للبطيخ الأحمر نحو أوروبا عبر الميناء المتوسطي

    يشهد ميناء طنجة المتوسط منذ فبراير الماضي حركة نشطة لتصدير البطيخ الأحمر، حيث تعبر ما بين 80 إلى 100 شاحنة محملة بهذه الفاكهة نحو الأسواق الأوروبية كل أسبوع.

    وفقًا لمصدر مطلع، فإن عملية فحص الشاحنات المحملة بالبطيخ الأحمر تتطلب إجراءات تقنية دقيقة، مما يجعلها تستغرق وقتًا أطول مقارنة بباقي المنتجات الفلاحية الأخرى. يأتي ذلك في ظل التشديد على مطابقة المنتجات للمعايير الأوروبية الصارمة.

    تُعد أوروبا الزبون الأول للمنتجات الفلاحية المغربية، نظرًا للطلب المتزايد على الفواكه والخضروات المغربية ذات الجودة العالية.

    ويعزز هذا النشاط التصديري دور قطاع النقل واللوجستيك في دعم الاقتصاد الوطني، خاصة مع امتلاك المغرب لأسطول شاحنات حديث ومتوافق مع المعايير البيئية للطاقة في أوروبا.

    يمثل تصدير البطيخ الأحمر فرصة لتعزيز حضور المنتجات الفلاحية المغربية في الأسواق العالمية، حيث يعكس الطلب المتزايد جودتها وسمعتها المتنامية.

    كما يسهم النشاط التصديري في خلق فرص عمل جديدة في مختلف مراحل الإنتاج والتوزيع، من الحقول الزراعية إلى النقل الدولي.

    بهذه الديناميكية، يستمر المغرب في ترسيخ موقعه كأحد أبرز مصدري الفواكه والخضروات نحو الأسواق الأوروبية، مستفيدًا من بنيته التحتية الحديثة وخبرته في التصدير الزراعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصب 200 لتر في الثانية.. تشغيل محطة جديدة لتحلية المياه بسيدي إفني

    تم الشروع في استغلال محطة جديدة لتحلية مياه البحر من أجل تقوية وتأمين تزويد مدينة سيدي إفني والمناطق المجاورة التابعة لإقليمي سيدي إفني وتزنيت، و بعض المناطق القروية التابعة لهذين الإقليمين، بالماء الشروب.

    أكد ذلك المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، مشيرا إلى أن هذا المشروع الحيوي، أنجزه المكتب، كما أن شطره الأول تم تمويله عن طريق قرض من البنك الألماني للتنمية بقيمة 320 مليون درهم.

    يتعلق الأمر بإنشاء محطة لتحلية مياه البحر بقدرة إنتاجية تصل إلى 8.640 متر مكعب في اليوم ، أي 100 لتر في الثانية، وذلك في أفق رفعها إلى 17.280 متر مكعب في اليوم ، أي 200 لتر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل ستدفع 100 مليون دولار لتسوية نزاع قضائي دام 14 عامًا

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    وافقت شركة غوغل على دفع 100 مليون دولار نقدًا لتسوية دعوى قضائية طويلة الأمد، تزعم أنها فرضت رسومًا زائدة على المعلنين عن طريق عدم تقديم خصومات وعدت بها، وفرضت رسومًا على النقرات على الإعلانات خارج المناطق الجغرافية التي استهدفها المعلنون.

    تتمحور الدعوى القضائية، التي رُفعت لأول مرة عام 2011، حول برنامج « Google AdWords » -المعروف الآن باسم « Google Ads » أو « إعلانات غوغل »- وتزعم الدعوى أن « غوغل » انتهكت قانون المنافسة غير العادلة في كاليفورنيا بتضليل المعلنين بشأن الأماكن التي ستعرض إعلاناتهم فيها.

    وتم التوصل إلى تسوية أولية للدعوى القضائية…

    إقرأ الخبر من مصدره