Étiquette : 80

  • توقيف عشريني وحجز أزيد من 80 قرص مهلوس بمراكش

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الخامسة بمراكش من توقيف ثلاثة أشخاص في عمليتين منفصلتين، وذلك لتورطهما في قضايا إجرامية مختلفة تهدد أمن وسلامة المواطنين.

    وحسب معطيات توصلت بها كشـ24، فقد تمكنت عناصر الشرطة القضائية خلال العملية الأولى من توقيف شخص عشريني من ذوي السوابق القضائية وموضوع العديد من مذكرات البحث لتورطه في قضايا تتعلق بالإتجار بالمخدرات. وذلك على مستوى حي الملاح.

    وقد جرى العثور بحوزة المعني بالأمر على أزيد من 80 قرصا مخدرا من نوع إكستازي كانت معدة للترويج.

    وخلال العملية الثانية، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الخامسة من توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية لتورطهما في السرقة تحت التهديد.

    وجرى توقيف المعنيين بالأمر، المعروفين بنشاطهما الإجرامي، بعد إقدامهما على سرقة مبلغ مالي مهم من سياح أجانب على مستوى حي الموقف.

    وجرى حجز السلاح الأبيض المستعمل في عملية السرقة فضلا عن جزء من المبلغ المالي المسروق.

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الخامسة بمراكش من توقيف ثلاثة أشخاص في عمليتين منفصلتين، وذلك لتورطهما في قضايا إجرامية مختلفة تهدد أمن وسلامة المواطنين.

    وحسب معطيات توصلت بها كشـ24، فقد تمكنت عناصر الشرطة القضائية خلال العملية الأولى من توقيف شخص عشريني من ذوي السوابق القضائية وموضوع العديد من مذكرات البحث لتورطه في قضايا تتعلق بالإتجار بالمخدرات. وذلك على مستوى حي الملاح.

    وقد جرى العثور بحوزة المعني بالأمر على أزيد من 80 قرصا مخدرا من نوع إكستازي كانت معدة للترويج.

    وخلال العملية الثانية، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الخامسة من توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية لتورطهما في السرقة تحت التهديد.

    وجرى توقيف المعنيين بالأمر، المعروفين بنشاطهما الإجرامي، بعد إقدامهما على سرقة مبلغ مالي مهم من سياح أجانب على مستوى حي الموقف.

    وجرى حجز السلاح الأبيض المستعمل في عملية السرقة فضلا عن جزء من المبلغ المالي المسروق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفور مستهلكين من اللحوم المستوردة يدفع جزارين لـ”مقاطعتها”

    بعدما كان من المنتظر أن يساهم توفيرها في خفض الأسعار بالأسواق الوطنية إلى مستويات مقبولة، دفع نفور المستهلكين من الإقبال على اللحوم المستوردة أو المجمدة عدداً من التجار بالتقسيط (الجزارة) إلى الامتناع عن ترويجها في محلاتهم التجارية.

    وعلى مستوى السوق التجاري يعقوب المنصور بالرباط، لم تتمكن جريدة “مدار21” الإلكترونية من الوصول إلى جزار واحد يعرض هذه اللحوم المستوردة لبيعها لمستهلكي الحي، ولدى سؤالهم عن سبب ذلك أجاب أحدهم بعفوية: “الناس بغاو لحم بلادهم”.

    ولجأت الحكومة إلى تسهيل عملية استيراد اللحوم الحمراء أو المجمدة بإقرار إعفاءات لصالح المستوردين من رسوم الاستيراد المفروضة على لحوم الأبقار والماعز والأغنام والجمال بغرض مواجهة الارتفاع الفاحش في أسعار اللحوم الحمراء التي اقتربت من 150 درهماً خلال الأشهر السابقة.

    وفي إحدى الأرقام الدالة على الأزمة التي يعيشها قطاع اللحوم الحمراء على المستوى الوطني، سجل أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في الندوة التي أعقبت المجلس الحكومي للأسبوع الماضي، تراجع حجم القطيع الوطني بـ38 في المئة مقارنة بسنة 2016، التي تم خلالها إجراء الإحصاء الوطني للفلاحة.

    محمد، مهني في تجارة اللحوم الحمراء بفاس، قال إن “ضعف الإقبال على اللحوم الحمراء من طرف المستهلكين على مستوى الأسواق الوطنية دفع عدداً من التجار إلى الامتناع عن شرائه من طرف المستوردين”، مبرزا أن “معظم التجار بالتقسيط يلجؤون إلى اللحوم المنتجة على المستوى الوطني بحكم اعتياد المغاربة عليها ورفضهم لتلك المستوردة”.

    وأوضح المهني في تجارة اللحوم الحمراء، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “نفور المستهلكين من لحوم العجول المستوردة أو اللحوم المجمدة راجع إلى ملاحظاتهم على لونها وشكلها وذوقها وجودتها أيضا”.

    وسجل المتحدث ذاته أن “على الحكومة أن تنتبه إلى أن الحل الذي اقترحته لتخفيض أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق الوطنية لم يأت أكله بعد بسبب ضعف الإقبال عليها لا من طرف التجار بالتقسيط ولا من طرف المستهلكين”، مسجلا أن “العامل الثاني هو أن سعر بيعها لن يُربِح التاجر الصغير”.

    وأشار المهني ذاته إلى أن “عددا من التجار اشتروا كميات كبيرة لدى المستوردين من هذه اللحوم المستوردة لكنها اليوم أصبحت سلعة كاسدة بحكم امتناع المستهلكين على شرائها منهم”، مؤكدا أنه “حتى طبيعة هذه اللحوم التي تكون منها العظام جزء كبير وهو ما يجعلهم يرفضون استهلاكها”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن “أغلب المستهلكين المغاربة يفضلون لحوم القطيع الوطني أكثر من اللحوم المستوردة”، مبرزا أن “بعض المستهلكين يطلبون هذه اللحوم أياً كان سعرها وحتى إن وصل إلى 200 درهم للكيلوغرام الواحد عوض شراء لحوم يعتبرونها غريبة عليهم”.

    ولفت المصدر نفسه إلى أنه “حتى سوق اللحوم المجمدة المستوردة يعرف ركوداً كبيراً لضعف الإقبال عليها”، مؤكدا أن “سعرها اليوم يراوح بين 80 إلى 90 درهماً للكيلوغرام الواحد في حين تنطلق أسعار اللحوم الحراء الوطنية من 100 درهم فما فوق”، مشددا على أن “الفرق بينهما يصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 30 درهماً”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة الشواهد بالجماعات يضربون لتسريع ترقيات “تأخرت” لـ12 سنة

    في ظل “الجمود” الذي يعرفه مسار الحوار القطاعي بين وزارة الداخلية ونقابات الجماعات الترابية، يستعد حملة الشواهد العليا والديبلومات لخوض إضرابٍ وطنيٍ يومي 25 و26 فبراير الجاري للمطالبة بـ”تسريع تسوية وضعيتهم الإدارية والمالية عبر الترقية إلى السلالم المتناسبة مع شهاداتهم العليا، والتي تأخرت لـ12 سنة”، مجددين رفضهم لمسودة النظام الأساسي التي تقترحها “الداخلية” لحل جميع الملفات العالقة.

    وتحيل تنسيقية حاملي الشهادات بقطاع الجماعات الترابية، والتي تضم عدداً من المساعدين التقنيين والإداريين الذين تم توظيفهم في السلم 6، على الظهير الشريف 1.63.038 الصادر في 01 مارس 1963 الخاص بمتصرفي وزارة الداخلية والجاري به العمل إلى الآن لتأكيد “مطلب التسوية الشاملة لوضعيتنا الإدارية والمالية بأثر إداري ومالي”.

    ووصفت التنسيقية ذاتها، في بلاغ دعوتها للإضراب، تعامل وزارة الداخلية مع الملف المطلبي للموظفين الجماعيين على أنه “يطبعه التهميش الممنهج واللامبالاة واستمرار سياسة التسويف والتجاهل”، منتقدةً “المهزلة التي طبختها وزارة الداخلية خلال الجولات الحوارية بمحاولتها تمرير نظام أساسي كارثي لا يحمل أي جديد سوى المزيد من التهميش والإقصاء”.

    وتساءلت التنسيقية نفسها “كيف يعقل أن يكون نظام أساسي لقطاع استراتيجي يتضمن 18 مادة فقط؟ بل إن أغلبها يُحيل على نصوص تطبيقية غامضة، في تلاعب مكشوف بمصير آلاف الموظفين الذين يعوّل عليهم في تنزيل الأوراش التنموية الكبرى التي أطلقها المغرب”.

    ويتشبث حاملو الشهادات بالجماعات الترابية بالمطالبة بـ”حل ملف حاملي الشهادات خارج النظام الأساسي، إسوة بزملائنا الذين تم تسوية وضعيتهم قبل 2011، باعتبارنا في نفس الوضعية القانونية والإدارية والاعتبارية ورفضنا أي حل خارج هذا الاطار”، رافضين “أي محاولة للالتفاف على مطالبنا العليا والديبلومات التقنية منذ أزيد من 12 سنة”.

    عبد الرحيم أفقير، عضو المجلس الوطني لتنسيقية حاملي الشهادات العليا والديبلومات بالجماعات الترابية، قال إن “لدينا مطلب واحد هو الإدماج في السلم المناسب لكل شهادة”، مبرزاً أن “هذه ترقية استثنائية وحق مشروع استفاد منها موظفو جميع القطاعات العمومية باستثناء موظفي الجماعات الترابية”.

    وأورد أفقير، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “معظم موظفي الجماعات الترابية الذين يطالبون بالترقية إلى السلالم التي تتناسب مع شهاداتهم العلمية الجامعية تم توظيفهم في السلم الـ6″، لافتاً إلى أن “عددهم حاصل على شهادة الإجازة أو الماستر وحتى شهادة الدكتوراه”.

    ولدى سؤاله عن أسباب عدم توظيفهم منذ البداية في السلالم التي تتناسب مع شهاداتهم الجامعية، سجل المتحدث ذاته أن “المباراة التي فتحت في ذلك الوقت كانت تهم المساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين”، مشددا على “أننا لا نحاول القيام ببدعة حينما نطالب بالترقية وإنما هذا إجراء معلوم به بالجماعات الترابية بقطاع الداخلية”.

    وفي هذا الصدد، أشار عضو تنسيقية حاملي الشهادات بالجماعات الترابية إلى أنه “سبق أن تم العمل ببروتوكول وقعته وزارة الداخلية مع النقابات الأكثر تمثيلية في القطاع يروم ترقية عدد من موظفي الجماعات الترابية بناء على الشهادات الجامعية التي يتوفرون عليها ووفقا لمقتضيات ظهير 1963”.

    وتابع المتحدث ذاته أنه “على الرغم من أن هذا البروتوكول كان يجب أن يشمل جميع الموظفين إلا أنه استثنى فئات عديدة من بينها فئة المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين الحاملين للشهادات العليا”، متسائلا “ما الفرق بيننا ويبن من استفاد من هذه التسوية المنصفة سواء في قطاع الجماعات الترابية أو في قطاع التعليم والصحة والعدل”.

    ولم يتفق المصرح نفسه مع طرح الداخلية بأن مشروع النظام الأساسي سيحل جميع الإشكاليات المطروحة على مستوى الوظيفة الجماعية”، مؤكدا أن “مشروع نظام أساسي من 18 مادة لن يحل مشاكل قرابة 80 ألف موظف جماعي، خاصة أن هذا النظام الأساسي القصير يحيل على نصوص تنظيمية أو مراسيم تطبيقية خارج هذا النظام الأساسي”.

    ولو أن وزارة الداخلية لها رغبة في تجويد هذا النص، لقبلنا به وأعطينا ملاحظات على مضمونه، يضيف المصرح نفسه، مواصلا: “مسودة النظام الأساسي قدمتها وزارة الداخلية قبل قرابة 4 سنوات بدون أي خطوة نحو التجويد أو التطوير”.

    وأوضح أفقير أن “اللجوء إلى الإضراب هو نتيجة لعدم تفاعل وزارة الداخلية مع حسن النية التي أبديناها لسنوات، وليس للفترة الأخيرة فقط”، مشددا على أنه “نرفض أن نكون استثناءً في الوظيفة العمومية وشل الجماعات الترابية هو إعلان عن اليأس من مخرجات الحوار القطاعي بين النقابات ومصالح وزارة الداخلية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقال المداخيل الجبائية من 199 مليار درهم إلى 300 مليار درهم

    في خضم الديناميكية المتسارعة للإصلاح الضريبي، يحقق المغرب نتائج ملحوظة مع وصول الإيرادات الضريبية إلى مستويات قياسية. وتبدو الآفاق واعدة، مما يشير إلى مستقبل اقتصادي مزدهر، وفقًا لما أكده فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية.

     

    لمياء جباري

     

    يواصل المغرب تحقيق إنجازات كبيرة على الصعيد الضريبي. مع نهاية عام 2024، سجلت البلاد مستوى غير مسبوق من الإيرادات الضريبية. وتشير توقعات فوزي لقجع، إلى آفاق أكثر إشراقًا. الوزير المنتدب المكلف بالميزانية صرح خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية التي عُقدت يوم الثلاثاء الماضي في مجلس المستشارين بأن “نفس الاتجاه سيستمر حتى نهاية يناير 2025″، بل وذهب إلى حد القول إنه إذا استمرت هذه الديناميكية، فقد يشهد هذا العهد بداية مضاعفة الإيرادات الضريبية.

    وقال فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية إن الإصلاح الجبائي مكن من تسجيل تطور مستمر وكبير للمداخيل الجبائية، حيث انتقلت من 199 مليار درهم سنة 2020، إلى 300 مليار درهم سنة 2024. وأضاف أن المنحى نفسه تسير به المداخيل الضريبية إلى نهاية شهر يناير 2025، مما يعني أن المداخيل الضريبية تطورت بحوالي 100 مليار درهم، دون الرفع من الضغط الضريبي، الذي انخفض من 23 إلى أقل من 21.2 بالمائة.

    واعتبر لقجع أن هذا يدل على الدينامية الاقتصادية التي يعرفها المغرب، وعلى فعالية الإجراءات المتخذة ومنها الضريبة على الشركات التي انتقلت من 51 إلى 57 مليار درهم بين سنتي 2020 و2024، والضريبة على القيمة المضافة التي انتقلت من 90.5 مليار درهم إلى أكثر من 147 مليار درهم في نفس الفترة.

    وسجل أنه مع نهاية الولاية الحكومية ستتضاعف المداخيل الجبائية، لافتا إلى أن حصيلة الضريبة على الدخل ارتفعت هي الأخرى من 42 مليار درهم سنة 2020 إلى أكثر من 64 مليار درهم سنة 2024. وتطرق لقجع أيضا لموضوع التسوية الطوعية، موضحا أنه بغض النظر عن الأرقام وعن مجموعها الذي وصل 125 مليار درهم، فهي تعني أن المالكين لهذه الأموال من المواطنين المغاربة لديهم ثقة تامة في من يدبر شؤونهم الإدارية والجبائيين، وفي المسؤولين والحكومة.

    وتابع أن “هذه المبالغ هي أموال الناس ونحن حددنا في قانون المالية أن نأخذ منها 5 في المائة كمبلغ للتسوية، لأنه لو أخضعناها للضريبة على الدخل أو الضريبة على الشركات سنكون أمام أرقام أخرى هي 20 أو 35 في المائة”.

    واعتبر أن هذا الإجراء سيعيد الثقة الكاملة للمواطنين في التعامل مع الإدارة والتزاماتها، وهذه الثقة هي التي ستمكن المغرب من أكثر من 10 نقاط من الناتج الداخلي الخام، تضخ في الاقتصاد الوطني، وفي مختلف مسارات الاستثمارات.

    125 مليار درهم نتائج التسوية الطوعية

    أحد أبرز الإصلاحات التي شملت الضريبة على الدخل تمثلت في الإعفاء الكلي لـ80 في المائة من الدخول، بما في ذلك الأجور التي تقل عن 6000 درهم. واعتبر لقجع أن هذا يمثل تقدمًا كبيرًا تحقق بفضل التعاون الفعّال بين الحكومة والبرلمان، استجابةً لمطلب ملح من المتقاعدين. ومع ذلك، فإن هذا الإصلاح سيكلف الدولة ما يقدر بـ8.6 مليارات درهم، موزعة بين مختلف الفئات، بما في ذلك العمال والمتقاعدين.

    وترافق هذه الإجراءات مبادرات تهدف إلى إدماج القطاع غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي، مع التركيز بشكل خاص على مكافحة التهرب الضريبي. وفي هذا السياق، تطرق لقجع أيضًا إلى نتائج عملية التسوية الطوعية، التي أسفرت عن تحصيل 125 مليار درهم.

    وأكد قائلاً: “المغاربة هم أصحاب هذه الأموال، ولديهم ثقة كاملة في من يدير شؤونهم”، مشددًا على الأهمية البالغة لاستعادة هذه الثقة في الإدارة الضريبية والحكومية.

    Bas du formulaire

    تقدم في مجال شفافية النفقات الضريبية

    حقق المغرب تقدماً ملحوظاً في مجال شفافية النفقات الضريبية، حيث احتل المرتبة 28 عالمياً من بين 105 دول تم تقييمها، محققاً 55.7 نقطة من أصل 100، وفقاً لأحدث إصدار لمؤشر الشفافية العالمية للنفقات الضريبية. تم إعداد هذا التقرير من قبل مركز السياسات الاقتصادية (CEP) بالتعاون مع المعهد الألماني للتنمية والاستدامة (IDOS)، ويقوم بتقييم الدول بناءً على جودة وكمال تقاريرها حول النفقات الضريبية عبر خمس أبعاد أساسية.

    ويعد مؤشر GTETI أول تقييم مقارن لشفافية التقارير الخاصة بالنفقات الضريبية على المستوى العالمي، حيث يوفر إطاراً منهجياً لتصنيف الدول وفقاً لمدى انتظام التقارير وجودتها وشموليتها.

    وبحسب نتائج التقرير، فقد سجل المغرب 55.7 نقطة، ليحتل المرتبة 28 عالمياً، خلف بلغاريا وقبل كوستاريكا. أما فيما يخص تصنيفه عبر الأبعاد المختلفة، فقد أظهرت النتائج تبايناً يعكس الجهود المبذولة في تعزيز شفافية النفقات الضريبية.

    في البعد الأول، المتعلق بـ الإتاحة العامة، حصل المغرب على 13.2 من أصل 20، وهو مؤشر على وصول الجمهور العام إلى التقارير الخاصة بالنفقات الضريبية.

    ويعكس هذا الرقم وصولاً متوسطاً نسبياً، آخذاً في الاعتبار عوامل مثل انتظام نشر التقارير، وسرعة توفير المعلومات، وسهولة الوصول إليها عبر الإنترنت، ووضوح الوثائق.

    أما البعد الثاني، الإطار المؤسسي، الذي يقيس قدرة المؤسسات على تعزيز الشفافية والمساءلة في إعداد السياسات الضريبية، فقد حصل فيه المغرب على 12 من 20.

    وفي ما يتعلق بالبعد الثالث المنهجية ونطاق التطبيق، سجل المغرب 9.8 من 20، مما يشير إلى وجود بعض أوجه القصور في شمولية التقارير حول النفقات الضريبية على المستوى الوطني. كما يفحص هذا البعد دقة الأنظمة المرجعية المستخدمة لتقييم الإيرادات غير المحصلة، وطرق حسابها، حيث يُظهر التقرير ضعفاً في الصرامة المنهجية المتبعة.

    وحقق المغرب أداءً أفضل في البعد الرابع، البيانات الوصفية للنفقات الضريبية، حيث حصل على 15 من 20. يقيس هذا المؤشر جودة المعلومات الواردة في التقارير، ومدى توضيحها للأهداف السياسية المرتبطة بكل بند من بنود النفقات الضريبية، إلى جانب توفر بيانات حول أنواع هذه النفقات والمستفيدين منها والإطار القانوني الذي يحكمها.

    أما في البعد الخامس تقييم النفقات الضريبية، فقد حصل المغرب على أدنى درجاته، حيث لم يتجاوز 5.6 من 20. ويشير التقرير إلى أن هذا يعكس غياب تقديرات دقيقة للإيرادات المفقودة، بالإضافة إلى نقص المعلومات المتعلقة بأطر التقييم المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو: وزّعت 1998 خوذة معتمدة.. “طوطال إنيرجي” تؤكد التزامها بالسلامة الطرقية

    نظمت شركة “طوطال إنيرجي” أمس الاثنين 17 فبراير الجاري، حفلا بإحدى محطات الوقود بالطريق الإقليمية الرابطة بين أوريكة ومراكش، خصص لاختتام حملة “خوذة واحدة حياة واحدة”، التي أطلقها جون تود، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسلامة الطرقية.

    الحفل الذي عرف مشاركة حوالي 80 ضيفا، من بينهم ممثلون عن وسائل الإعلام، شركاء مؤسساتيون، وكبار مسؤولي الشركة، تم خلاله تقديم عروض حول السلامة الطرقية قبل توزيع مجموعة من الخوذات على مهنيين وأصحاب الدراجات النارية.

    وساهمت “طوطال إنيرجي التسويق بالمغرب” بفعالية في هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للسنة الثانية.. أزيد من 15 ألف نسمة بالصخيرات تحرم من حقها في أداء صلاة التراويح

    على بعد أيام قليلة من شهر رمضان الأبرك، ستكون ساكنة إقامتي الياسمين والرياحين بالصخيرات، والمقدر تعدادها بأزيد من 15 ألف نسمة -ستكون- مضطرة للبحث عن فضاءات لأداء صلاة التراويح، بعد تعذر للموسم الثاني على التوالي بناء المساجد التي كان مقررا إحداثها بهذا التجمع السكني الجديد الذي خصص لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح بتراب إقليم تمارة.

    وتسود بين الساكنة المعنية حالة من التذمر الشديد، بعد أن تأكد بشكل رسمي أن أفرادها سيكون مجبرين على قطع مسافات ليست بالقصيرة بحثا عن مساجد وسط المدينة لأداء صلاة التراويح، مع ما يرافق عملية التنقل في جنح الظلام من مخاطر كبيرة، سيما في ظل ضعف الإنارة العمومية وانعدامها بشكل تام في أماكن عديدة، إلى جانب مخاوف أخرى مرتبطة بتنامي مؤشر الجريمة، سيما بهذا التجمع السكني الجديد الذي يسيطر عليه قطاع الطرق والمنحرفين.

    في ذات السياق، أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا التجمع السكني الجديد الذي استقبل قبل سنتين أزيد من 80 ألف نسمة، يواجه سيلا من المشاكل المتراكمة، بسبب التدبير العشوائي الذي رافق هذا المشروع، أبرزها غياب أهم المرافق العامة الضرورية، من قبيل المساجد، دور الشباب، المراكز الصحية، الملاعب والمساحات خضراء.. إلى جانب مشاكل أخرى كالنقل والأمن..

     ورغم من مضي أزيد من سنتين على ترحيل قاطني دور الصفيح إلى مدينة الصخيرات ضمن هذا المشروع الجديد، إلا أن كل تلك المشاكل سالفة الذكر، لم تجد بعد طريقها إلى الحل رغم الشكايات العديدة التي بادرت الساكنة إلى وضعها لدى مكاتب السلطات المحلية والإقليمية، الأمر الذي يبرر حالات الغضب المتصاعدة خلال الفترة الأخيرة، والتي تنذر باندلاع احتجاجات عارمة خلال قادم الأيام وفق ما أكدت مصادر مطلعة على تفاصيل الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق رالي “Panda Desert Trophy” لسنة 2025: مغامرة فريدة من جبال الأطلس إلى صحراء المغرب

    من قلب جبال الأطلس، وتحديدًا بضواحي مدينة إفران، انطلقت صباح اليوم الاثنين 17 فبراير فعاليات رالي “Panda Desert Trophy” لسنة 2025، حيث يخوض أكثر من 100 سيارة “فيات باندا” (4X4 و 4X2) تحديًا مثيرًا يمتد على مدى ست مراحل متتالية، يعبر خلالها المتسابقون المغرب من الشمال إلى الجنوب، قاطعين ما يقارب 250 كلم يوميًا وسط تضاريس متنوعة واختبارات ملاحة دقيقة.

    يواجه المشاركون تحديات كبيرة في الملاحة على الطرق الوعرة، معتمدين فقط على أنظمة GPS والخرائط الرقمية، وسط أجواء حماسية تجمع بين روح التحدي والمنافسة، مع اكتشاف التنوع الطبيعي الذي يميز المغرب. يضم الرالي متسابقين من دول عدة، منها إيطاليا، فرنسا، المملكة المتحدة، البرتغال، هولندا، وإسبانيا، يتنافسون ضمن فرق مكونة من شخصين، حيث يتعين عليهم خلال كل مرحلة تحديد مواقع سرية وضعتها اللجنة المنظمة مسبقًا. تزداد هذه التحديات تعقيدًا كلما تقدموا جنوبًا، مما يتطلب اجتياز مسارات صحراوية وعرة، والتعامل مع الكثبان الرملية والتضاريس القاسية، حيث يعتمد النجاح على المهارات الميكانيكية، والعمل الجماعي، واستخدام الأدوات المناسبة مثل المجرفة وحبال السحب، إلى جانب تقديم المساعدة للفرق الأخرى.

    ورغم الطابع التنافسي للرالي، الذي يعتمد على اجتياز النقاط الإلزامية بأقل مسافة ممكنة، فإن التعاون بين المتسابقين يظل عنصرًا أساسيًا، إذ لا يمكن لأي فريق إكمال هذه المغامرة دون دعم الآخرين أو تقديم المساعدة لمن يحتاجها. ويعد رالي “Panda Desert Trophy” تجربة استثنائية تجمع بين التحدي الرياضي والروح التضامنية، حيث يصبح المشاركون جزءًا من عائلة “ديزرت باندا”، ويخوضون تجربة فريدة على متن سيارات صغيرة ذات تعليق بسيط وسرعة لا تتجاوز 80 كلم/الساعة، مع ضرورة التعامل مع أي عطل ميكانيكي بأنفسهم أو بمساعدة الفرق الأخرى، نظرًا لغياب الدعم التقني خلال مراحل السباق.

    تنطلق المغامرة من إفران، المعروفة بـ”سويسرا الصغيرة”، وسط غابات الأرز المغطاة بالثلوج، حيث يخوض المتسابقون طرقًا جبلية وعرة عبر الأطلس المتوسط، مرورًا بـ سيرك جعفر ومدينة ميدلت، وصولًا إلى وادي زيز، حيث تمتد واحات النخيل لأكثر من 100 كلم مؤدية إلى صحراء تافيلالت. في هذه المرحلة، يواجه المتسابقون تحديات صعبة وسط الكثبان الرملية الذهبية لـ”عرق الشبي”، التي تمتد لأكثر من 30 كلم، مع اختبارات ملاحة معقدة تعتمد على تقنيات “الجيوكاشينغ” (تحديد المواقع المخفية)، وسط تضاريس صعبة تشمل الوديان والصخور البركانية، مما يشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرتهم على التحمل والتكيف.

    ومع اقتراب نهاية السباق، يخوض المتسابقون أطول مراحله، والتي تمتد لأكثر من 400 كلم عبر المسارات الصحراوية نحو المخيم “البِيفواك”، حيث يعيشون تجربة أمازيغية أصيلة وسط الخيام، قبل أن يكملوا رحلتهم نحو شاطئ السعيدية. وفي المرحلة الأخيرة، يصل المتسابقون إلى منطقة رأس الماء، حيث يواجهون آخر تحدياتهم، وهو القيادة على الرمال البيضاء للشاطئ لمسافة 5 كلم، متجنبين أمواج البحر الأبيض المتوسط حتى الوصول إلى مصب وادي ملوية.

    يستقطب رالي “Panda Desert Trophy” مشاركين من مختلف الفئات، من رجال أعمال وطلاب إلى أصدقاء قرروا خوض هذه المغامرة معًا، متحدين أنفسهم لتحقيق حلم مشترك، ولكل منهم دافعه الخاص وقصته الفريدة، لكن جميعهم يشتركون في روح المغامرة والإصرار على تجاوز هذا التحدي الاستثنائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الذهب مع حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية

    واصلت أسعار الذهب مكاسبها، اليوم الثلاثاء، مدفوعة بحالة عدم اليقين بشأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرسوم الجمركية، ما عزز جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل المخاوف من حدوث حرب تجارية عالمية محتملة.

    وارتفعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2 في المائة، مسجلة 2903.56 دولار للأوقية (الأونصة).

    كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.6 في المائة، لتصل إلى 2916.80 دولار.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.3 في المائة إلى 32.37 دولار للأوقية، في حين زاد البلاتين 0.5 في المائة إلى 980.29 دولار، وارتفع البلاديوم 1.4 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقلاب طائرة ركاب أثناء هبوطها في مطار بكندا

    انقلبت طائرة تابعة لشركة دلتا الأميركية قادمة من ولاية مينيسوتا، وعلى متنها حوالي 80 راكباً، بعد قيامها بهبوط اضطراري في مطار تورونتو بيرسون.

    وقال مسؤولون إن طائرة تحطمت في مطار تورونتو بيرسون الدولي في كندا، الاثنين، فيما ذكرت قناة سي بي سي أن الطائرة انقلبت عند هبوطها.

    وأشارت قناتا سي.بي.سي وسي.بي.24 إلى أن ثمانية أشخاص أصيبوا.

    وقالت إدارة المطار إنها على علم بتعرض طائرة تابعة لشركة دلتا إيرلاينز قادمة من منيابوليس لحادث وإن فرق الطوارئ بدأت في التدخل.

    ولم تعلق شركة دلتا إيرلاينز حتى الآن على طبيعة الحادث وأسبابه.

    The post انقلاب طائرة ركاب أثناء هبوطها في مطار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي من “ميتا” يستطيع قراءة الأفكار بدقة 80%

    يقترب فريق أبحاث الذكاء الاصطناعي في شركة ميتا من فك شفرة الأفكار البشرية.

    فقد طورت الشركة، بالتعاون مع المركز الباسكي للإدراك والدماغ واللغة، نموذج ذكاء اصطناعي قادر على إعادة بناء الجمل من نشاط الدماغ بدقة تصل إلى 80%.

    ويعتمد البحث على طريقة غير جراحية لتسجيل نشاط الدماغ، بحسب تقرير نشره موقع “gizmochina”.

    ووفقًا للشركة، يمكن أن يسهم هذا البحث في تمهيد الطريق أمام التكنولوجيا التي تساعد الأشخاص الذين فقدوا القدرة على الكلام.

    كيف يعمل؟

    على عكس واجهات الدماغ والحاسوب الحالية التي تتطلب غالبًا غرسات جراحية، يستخدم نهج “ميتا” تخطيط الدماغ المغناطيسي (MEG) وتخطيط كهربية الدماغ (EEG).

    تقيس هذه التقنيات نشاط الدماغ دون جراحة.

    تم تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي على تسجيلات الدماغ من 35 متطوعًا أثناء كتابتهم للجمل.

    عند اختباره على جمل جديدة، يزعم “ميتا” أنه يمكنه التنبؤ بدقة بما يصل إلى 80٪ من الأحرف المكتوبة باستخدام بيانات تخطيط الدماغ المغناطيسي، وهو ما يزيد مرتين على الأقل عن فك التشفير القائم على تخطيط كهربية الدماغ.

    لاتزال هذه الطريقة محدودة، إذ تتطلب تقنية تخطيط الدماغ المغناطيسي غرفة محمية مغناطيسيًا، ويجب على المشاركين البقاء ساكنين للحصول على قراءات دقيقة.

    كما تم اختبار هذه التقنية على أفراد أصحاء فقط، لذا فإن فعاليتها بالنسبة لأولئك الذين يعانون من إصابات في الدماغ لا تزال غير مؤكدة.

    الذكاء الاصطناعي يرسم أيضًا كيفية تشكيل الكلمات

    إلى جانب فك تشفير الأفكار وتحويلها إلى نص، يساعد الذكاء الاصطناعي في “ميتا” الباحثين أيضًا على فهم كيفية تحويل الدماغ للأفكار إلى لغة.

    يحلل نموذج الذكاء الاصطناعي تسجيلات MEG، ويتتبع نشاط الدماغ على مستوى ميلي ثانية.

    ويكشف كيف يحول الدماغ الأفكار المجردة إلى كلمات ومقاطع وحتى حركات الأصابع الفردية عند الكتابة.

    ومن بين النتائج الرئيسية التي توصلوا إليها أن الدماغ يستخدم “شفرة عصبية ديناميكية” ـ وهي آلية تربط بين مراحل مختلفة من تكوين اللغة مع الحفاظ على إمكانية الوصول إلى المعلومات السابقة.

    وهذا من شأنه أن يفسر كيف يستطيع الناس بناء الجمل بسلاسة أثناء التحدث أو الكتابة.

    تؤكد أبحاث “ميتا” أن الذكاء الاصطناعي قد يمكّن يومًا ما من إنشاء واجهات كمبيوتر دماغية غير جراحية للأشخاص الذين لا يستطيعون التواصل لفظيًا.

    ولكن في الوقت الحالي، لا تزال التكنولوجيا غير جاهزة للاستخدام في العالم الحقيقي. تحتاج دقة فك التشفير إلى تحسين، والقيود المفروضة على أجهزة MEG تجعلها غير عملية خارج إعدادات المختبر.

    تستثمر “ميتا” في الشراكات لتعزيز هذا البحث، أعلنت الشركة عن تبرع بقيمة 2.2 مليون دولار لمستشفى مؤسسة روتشيلد لدعم الدراسات الجارية، كما تعمل أيضًا مع مؤسسات مثل NeuroSpin وInria وCNRS في أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره