Étiquette : فندق

  • في طريقها نحو المغرب .. كأس العالم تحط الرحال بالسنغال

    حطت كأس العالم الأصلية لكرة القدم، صباح الثلاثاء 6 شتنبر 2022، الرحال في العاصمة السنغالية دكار، ضمن جولة دولية تزور خلالها 51 دولة، بما فيها الدول المشاركة في نهائيات كأس العالم، قبل وصولها لقطر، محطتها الأخيرة.

    استقبل الوفد المرافق للكأس في مطار بليز ديان الدولي في دكار، من قبل وزير الرياضة السنغالي مطر با، ورئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم أوغستين سنغور.
    وتم تنظيم حفل استقبال في فندق بالعاصمة بحضور عدد من نجوم كرة القدم، ولا سيما الدولي الفرنسي السابق ديفيد تريزيغي، الفائز بكأس العالم 1998، والذي تم تعيينه رئيسا للوفد المرافق للكأس.
    وسيتم تقديم الكأس يوم الأربعاء 7 شتنبر 2022، لرئيس جمهورية السنغال ماكي سال، قبل عرضها، بعد الظهر، للجمهور في مسرح دكار الكبير.
    وبعد السنغال سيستقبل المغرب الكأس خلال حفل تحتضنه الدار البيضاء يوم السبت 10 شتنبر.
    وانطلقت الكأس في 12 ماي 2022 من دبي، الجولة العالمية للكأس الأصلية للبطولة العالمية، في رحلة تحط فيها الرحال في 51 دولة.
    وستكون رحلة هذه السنة الأولى من نوعها التي تزور فيها الكأس بلدان المنتخبات الـ32 المتأهلة لكأس العالم بقطر.
    ومعلوم أن الكأس تمنح للفائزين في بطولة كأس العالم لكرة القدم، لكنها تبقى ملكا للفيفا، وهي مصنوعة من الذهب الخالص، ويبلغ وزنها 6,142 كلغم، ومنقوش على سطحها صورة لشخصين يحملان الكرة الأرضية عاليا، ويرجع تصميمها الحالي إلى سنة 1974.
    وبحسب الفيفا، فباعتبارها واحدة من أكثر الرموز الرياضية شهرة في العالم، وأيقونة لا تقدر بثمن، فإنه لا يمكن لغير أشخاص مختارين أن يلمسوها أو يحملوها، بما فيهم الفائزين السابقين بها ورؤساء الدول.
    وبما أن اللوائح تنص على بقاء الكأس الأصلية في حيازة الفيفا، ولا يمكن الفوز بها، فإن الفريق الفائز ببطولة كأس العالم يحتفظ بالكأس الأصلية مؤقتا، ويحصل، بشكل دائم، على كأس طبعة البطولة، والمسماة بكأس الفائز بكأس العالم (ليست ذهبية وإنما مطلية بالذهب، وينقش على سطحها سنة الفوز بها واسم البلد المضيف واسم الفائز بها).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كويتي يشرمل فتاة في فندق مصنف بأكادير..

    أقدمت المصالح الأمنية بأكادير، صباح اليوم الأحد، على اعتقال مواطن كويتي

    عقب تورطه في اعتداء وعملية ضرب وجرح فتاة عشرينية بواسطة السلاح الابيض، داخل غرفة فندق مصنف بالمدينة.

    وسبب الجاني جرحا غائرا للضحية على مستوى الكتف، بعد أن وجه لها طعنة بسكين، غير أن طلبها النجدة بداخل الفندق، أنقدها من موت محقق.

    وبعد نقل الضحية للمستشفى الجهوي بأكادير خضعت لعملية جراحية.

    هذا، وقد تم وضع السائح الكويتي تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار عرضه يوم غد الإثنين على أنظار النيابة العامة.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعودي يطعن صديقته داخل فندق بأكادير ويرسلها إلى المستعجلات

     

    زنقة 20 | محمد المفرك

    تعرضت فتاة عشرينية للطعن بالسلاح الأبيض من طرف سائح سعودي بأكادير مساء أمس.

    وحسب مصادر ، فإن شجارا داميا وقع بين الطرفين قرب أحد الفنادق المصنفة بشارع محمد الخامس بمدينة أكادير نتج عنه توجيه الجاني لضربة بالسلاح الأبيض إلى الضحية على مستوى الظهر لتصاب بجرح غائر جدا مما عجل بنقلها إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير لرتق الجرح الغائر.

    وفور علم رجال الامن بالواقعة انتقلوا إلى عين المكان للتحقيق في ملابساتها بأمر من النيابة العامة المختصة وتم وضع الجاني تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. كاظم الساهر:أعيش في عزلة والكمامة هبة من الله

    كشف الفنان العراقي كاظم الساهر، مساء الجمعة 2 شتنبر 2022، عن أسباب غيابه عن الحفلات في مصر خلال السنوات الماضية، وسبب اختياره لإسم “كاظم الساهر” كاسم للشهرة، ورأيه في جائحة كورونا والكمامة… والعديد من الأمور التي باح بها للإعلامية منى الشاذلي.

    وأشار كاظم الساهر خلال حلوله ضيفا ببرنامج “منى الشاذلي” إلى كونه حضر إلى مصر نحو ثلاث مرات طيلة السنوات العشر الماضية، أما مسألة غيابه عن الغناء فقد أكد أنها تعود للشركة المنظمة لحفلاته، حيث يترك كافة الأمور بيدهم، ويطلب منهم أن يتركوه هو للعمل، وهم فقط يبلغونه بجدول الحفلات وأماكنها.

    أسرار كثيرة كشفها كاظم جبار إبراهيم، الذي اختار لنفسه اسم كاظم الساهر، على خلفية ما تعرض له في بداياته، حينما كان يسجل أغنية للإذاعة، وقتها سخر منه أحد الأشخاص بسبب اسمه “كاظم جبار”، وأخبره أن هذا الاسم يصلح لبائع عصير.

    فقرر وقتها كاظم أن يختار اسما فنيا، ووقع اختياره على لقب “الساهر”، الذي أكد على أنه لا يحمل منه شيئا، فهو لا يسهر في حياته أبدا، ونادرا ما يقوم بالأمر.

    ولكنه في النهاية صار لقبه، مشيرا إلى كونه يعتز باسمه الحقيقي كثيرا، وأوضح أنه في حياته يحرص دائما على الاستيقاظ مبكرا للغاية، وإذا تجاوزت الساعة السابعة صباحا يرى أنه تأخر في النوم.

    كما أنه يحرص يوميا على أداء الرياضة إلا إن كان هناك إصابة تمنعه من ذلك، معتبرا أنه يشترط دائما أن تتواجد صالة ألعاب رياضية في أي فندق أو منتجع يقرر النزول به، وإلا فلن يتواجد به.

    وأكد المطرب العراقي الملقب بالقيصر على كونه يعيش في عزلة تامة على مدار 20 عاما، حيث لا يخرج ولا يلتقي بأصدقائه، ويتواجد فيما يشبه العزلة، بسبب انشغاله الشديد بعمله، مبيناً أنه شخص بيتوتي للغاية.

    وعن أزمة كورونا، قال إن هذه الفترة والكمامة كانت هبة من الله بالنسبة إليه، خاصة أنه تمكن من ارتداء القناع ووضع النظارة والقبعة، والنزول إلى كافة الأسواق الشعبية التي حرم منها لسنوات طويلة، وكان يفرح للغاية بتواجده وسط الجميع دون أن يتعرف عليه أحد، لذلك أحب الأمر كثيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور في عز أزمة الماء فندق ببني شيكر يلوث البيئة ويبذر المياه

    كشفت مصادر مطلعة ل ” عبر.كوم “عبر صور وفيديوهات توصل بها الموقع، أن مالك فندق بجماعة بني شيكر، المنتمية لعمالة الناظور، وفي عز أزمة المياه التي تمر بها البلاد، قام بتصريف المياه العادمة بالواد المجاور للفندق، مما تسبب في حرمان الساكنة المجاورة من استغلال أبارهم.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن صاحب الفندق المذكور يقدم على رمي بقايا الأطعمة والمخلفات الاستهلاكية، وسط تجمع سكني، وجعله مطرحا للنفايات، ومصدرا للروائح الكريهة المنبعثة من المكان وانتشار الحشرات السامة والضارة. مما أثار غضب الساكنة واستيائها، وكل ذلك في غياب تحرك السلطات والجهات المختصة، هذا ناهيك عن اخلاله بالنظام العام بمدلولاته المختلفة بما في ذلك الأمن العام والصحة العامة والسكينة العامة والأدب والأخلاق العامة.

    المصادر شددت على أن مالك الفندق بهذا التصرف فهو يضرب عرض الحائط بالمبدأ القاضي بضرورة حماية الثروة المائية للبلاد، علما أن الدولة تقوم بنشرات إعلانية في قنواتنا الرسمية، من أجل التحسيس والتوعية بأهمية الحفاظ على المياه. ولا شك أن هذه الوضعية تسائل السلطات المختصة إثر عدم تفعيل الرقابة رغم مذكرة وزارة الداخلية للولاة والعمال، من أجل التصدي الى كل التصرفات التي من شأنها تبذير المياه.

    وفي انتظار تدخل السلطات المختصة كي تضع حدا لهذا الوضع الكارثي، نعلن شجبنا واستنكارنا الشديد للوضع الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة فنادق “راديسون” تفتح خامس فندق لها في المغرب

    أعلنت مجموعة فنادق راديسون عن افتتاح خامس فندق لها في المغرب وثاني منتجع راديسون بلو في السعيدية.

    وبحسب بلاغ للمجموعة فإن منتجع راديسون بلو السعيدية جاردن يضم 150 غرفة في ست فئات مختلفة من الغرف، تحتوي جميعها على شرفات خاصة بمساحة 11 مترًا مربعًا.

    ويشمل الفندق برنامج Kids & Co المصمم خصيصًا، والذي يُبقي النزلاء الصغار مستمتعين بأنشطة تناسب جميع الأعمار، بما في ذلك صالة ديسكو صغيرة، وناديين للأطفال ونادي للمراهقين.

    ويتوفر أيضًا برنامج لجميع أفراد الأسرة، يوفر مسارات مثيرة لجميع أفراد العائلة للاستمتاع بها معًا. تشمل وسائل الراحة الأخرى حمام سباحة في الهواء الطلق ومركزًا داخليًا للياقة البدنية وبارًا وتنظيف جاف ومجالسة أطفال وتأجير للسيارات في الموقع.

    وقال دينيس ديرنولت، المدير العام للمجموعة “نحن متحمسون لنحضر فندق راديسون بلو الثاني إلى شاطئ” بلو بيرل “الرائع، لنوفر للنزلاء قاعدة مثالية للاستمتاع بالرمال الذهبية ومناخ البحر الأبيض المتوسط والأنشطة البحرية المثيرة وغير ذلك الكثير… جنبًا إلى جنب مع الفرق، يُسعدنا اقتراح تجربة دولية حقيقية بلمسة مغربية، وخلق ذكريات خالدة”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلطة العمر حوارات جريئة ناطقة بالندم والاعتراف :لحسن أبرامي (لاعب دولي سابق)

     

    إعداد :حسن البصري

    كيف تقيم مشوارك الرياضي؟

    الحياة فيها إخفاقات ونجاحات، فيها خير وشر، فيها صعود ونزول، على العموم أشكر الله على نعمته لأنه وهبني ذرية صالحة وجعلني أستثمر في الأبناء، وجعل لي مكانة في نفوس جمهور الوداد والجمهور المغربي عامة. قطعت مشوارا كرويا صعبا لكنه كان مليئا باللحظات السعيدة، من فرق الأحياء بحي المعاريف إلى الوداد والمنتخب ثم الاحتراف والتدريب، هذه مسيرة ناجحة يتمناها كل إنسان، والفضل كل الفضل في ما حصل للمثابرة، للعزيمة والطموح ورضى الوالدين.

     

    غير أن صورة أبرامي ارتبطت في أذهان الجمهور بالشغب، خاصة في «الديربيات» التي تجمع الوداد بالرجاء..

    حين قلت «الديربيات» هذا يعني أن أبرامي يظهر بمظهر المقاتل في هذه المباريات. لحسن أبرامي، اللاعب السابق للوداد الرياضي والمنتخب الوطني، مقاتل ومشاغب بمعنى الكلمة، لكن من أجل القميص الذي يحمله ومن أجل إسعاد الجماهير. لحسن من المدافعين الذين لعبوا في البطولة الوطنية، عرف بحبه الجنوني لقميص الوداد ورغبته في تقديم الإضافة واللمسة الفرجوية.

     

    لكنك نزعت يوما سروالك الرياضي فوق أرضية الملعب..

    لو عدت للقطة التي يقولون إنني نزعت فيها سروالي الرياضي، ستكتشف أن مناقشتي مع الحكم هي التي دفعتني لذلك.

     

    كيف؟

    كان الحكم العاشري يقود المباراة، وفي تلك الفترة دخل قانون إدخال القميص في «الشورط» حيز التنفيذ، أنا اعتدت أن ألعب وقميصي فوق «الشورط»، نبهني الحكم مرتين وفي المرة الثالثة انتفضت لأنني كنت في صلب المباراة وضغطها، وكان من الصعب التركيز على المواجهة أمام حكم ينبهني كلما خرج قميصي من مكانه، بدأت أفكر في الحكم أكثر من التفكير في المواجهة. للأسف البعض أعطى هذه الواقعة تأويلات أخرى.

     

    في إحدى المباريات بلغ منك الغضب حد الاعتداء على مصور رياضي، وتحولت القضية إلى صراع بين النادي ونقابة الصحافيين..

    الحكاية تعود لمباراة جمعت الوداد برجاء بني ملال في مركب محمد الخامس، وكان الفريق الملالي يضم خيرة اللاعبين كالبدراوي الذي كنت أراقب تحركاته. مع بداية المباراة سجل علينا هدف ضد مجرى اللعب، كان الجمهور يشتم ويحتج وهذا طبيعي، لكن في غمرة هذه الأجواء كنت في طريقي لمستودع الملابس، فسمعت كلاما جارحا من مصور يقف خلف المرمى. لم أستوعب، في بداية الأمر، ما قاله المصور، فعدت إليه لأستفسر عن فحوى كلامه، لكنه أكد لي نفس الشتم فكان رد فعلي متسرعا، هذا السلوك خلق لي مشاكل عديدة على المستويين الأمني والإعلامي، ودخلت على الخط  نقابة الصحافيين وعشت أياما عصيبة لأن علاقتي مع الإعلاميين كانت دائما طيبة، الحمد لله تدخل أصحاب النيات الحسنة وتنازل المصور عن القضية وتصالحنا، ندمت على رد الفعل لأن الصحافي كان وداديا وربما الغيرة والقلق من الخسارة هما الدافع لذلك.

     

    عشت أيضا أياما عسيرة حين أسقط الناخب الوطني بليندة اسمك من لائحة المنتخب قبل السفر لخوض نهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1994..

    لا يكمن المشكل في قرار إقصائي من لائحة المنتخب الوطني، رغم أنني لعبت جميع المباريات الإقصائية وكان أدائي جيدا بشهادة الجميع..، بل يكمن في المبرر، لقد قال، في تصريح صحافي، حين سأله أحد الصحافيين عن سر إسقاط اسمي من بعثة الفريق الوطني، (قال) إن عضلات ساقي أشبه بعضلات لاعب في فئة الفتيان، العذر هنا أكبر من الزلة، كان بإمكانه البحث عن مبرر آخر مقبول ولا يضرب نفسية لاعب.

     

    هل عضلاتك توازي عضلات لاعب ناشئ؟

    إذا كانت عضلاتي في نفس حجم عضلات لاعب في صنف الفتيان، فكيف احترفت بهذه «الفورمة»؟ ولماذا كنت أخضع قبل الاحتراف في الخارج لفحص طبي دقيق، هذا مبرر تافه أضر بالوداد قبل أبرامي. لقد أدلى المدرب بهذا الرأي وأنا حاضر بقوة في الملاعب وطنيا ودوليا. خضعت لاختبارات طبية وفنية في الوداد ونجحت، لقد شعرت بــ«الحكرة».

     

    كيف اجتزت هذه المرحلة العصيبة من حياتك؟

    قيل الكثير ونسجت روايات من طرف البعض سامحهم الله، قالوا إن أبرامي يحمل قميصه ويطوف به في عين الذئاب، وقيل إن عقارب دماغه اختلت. لقد شاركت بفعالية في مختلف المباريات وظهرت بمستوى جيد، لكن يبدو أن المدرب الراحل عبد الله بليندة كانت عليه ضغوط، وفي لقاء جمعني به بعد انتهاء المونديال قدم لي اعتذاره وأدركت ما وقع وأنه أخطأ في حقي.

     

    هل انتابتك حالات بكاء؟

    طبعا بكيت، وأي لاعب في موقف كهذا سيبكي، للإقصاء من المجموعة أولا وللمبرر التافه ثانيا، ولتدمير حلم راودني وسكنني. لقد أصبحت حديث الرأي العام المغربي والعربي، والجميع ظل يتابع الجدل الذي أثير حول مشاركتي في مونديال 1994، خاصة أمام لائحة تبين أنها فرضت على المدرب، لاسيما وأنه من خلال بعض اللاعبين الذين كانوا ضمن اللائحة والفرق التي ينتمون إليها ورؤسائها تظهر أشياء كثيرة، لن أقول أكثر. لاعبون ضمهم المنتخب دون المشاركة في لقاءات دولية ربما لانتمائهم لأندية تنعم بمسيرين كان لهم حضور مميز آنذاك. لم تكتب لي المشاركة في مونديال أمريكا، لكنني كسبت تعاطف الناس وخاصة جماهير الوداد.

     

    شارك بعض زملائك الوداديين في البعثة، هل حاولوا إقناع المدرب بأهمية مشاركتك في المونديال علما أنك ساهمت في التأهل؟

    كان الوداد سيكون ممثلا بستة لاعبين على الأقل في المونديال وسيكون قد حطم الرقم القياسي من حيث حضور الوداديين في التشكيلة. فقد ضمت البعثة كلا من النيبت وعزمي وناضر ثم بويبوض، بينما أقصي أبرامي وفرتوت من اللائحة. لا يمكن إقناع مدرب باستدعاء لاعب بعد أن أقصاه من اللائحة، لكن الإعلام قال كلمته والجمهور الودادي انتفض ضد هذا القرار، وكما يقول المثل المغربي «النهار الخايب تكون غايب».

     

     

     

    سقط اسمي من لائحة المونديال لكن محبي الوداد أرسلوني رفقة فرتوت لأمريكا وأنصفني القدر في فرنسا رغم المؤامرة البرازيلية

     

    ماذا كان رد فعل عائلتك حين علمت بحرمانك من مرافقة المنتخب الوطني إلى المونديال؟

    كثر القيل والقال، البعض روج لإشاعة مفادها أن لحسن أبرامي يتجول في شاطئ عين الذئاب وهو يحمل قميص المنتخب المغربي، وهناك من ادعى أنني هائم على وجهي، وحدها والدتي كانت تزرع في دواخلي روح الصبر، وكانت تقول لي «ما تمشي غير فين بغا ليك الله»، وتردد على مسامعي عبارة «ما تعرف الخير فين كاين»، و«خيرها في غيرها»، وتدعوني لأستخلص العبر ومناقشة السلبيات حتى أعض بالنواجذ على الإيجابيات وأتدارك الأخطاء والفشل في الاستحقاقات الموالية وتصحيح المسار. صدقني كانت والدتي بمثابة المعد الذهني في فترة عصيبة من حياتي فضلا عن أصدقائي المقربين.

     

    لعب محبو الوداد دورا كبيرا في تخفيف المصاب حين قرروا إرسال أبرامي وزميله فرتوت إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل حضور المونديال ولو كمتفرجين..

    لن أنسى ما حييت هذه المبادرة التي مسحت أحزان لاعبين وداديين هما أبرامي وفرتوت، حيث تكفل محبو الوداد بمصاريف سفرنا إلى الولايات المتحدة والإقامة في فندق جميل وتذاكر حضور المباريات والتأشيرة، ما مكننا من التواجد بالقرب من المنتخب المغربي حيث كنا نسانده في مبارياته، لكن للأسف الأداء لم يكن في مستوى التطلعات.

     

    خلال وجودك في الولايات المتحدة الأمريكية، هل زرت الفريق الوطني في مقر إقامته؟

    زرت أنا وفرتوت الفريق الوطني والتقيت بزملائي اللاعبين ودعمتهم من أجل تحقيق الانتصارات لأن الشعب المغربي كان يتطلع لما هو أفضل، زيارتنا تركت أثرا إيجابيا في نفوس اللاعبين.

     

    هل التقيت في الفندق بالمدرب بليندة؟

    لا لم ألتق بالمدرب لكني التقيت بأفراد من طاقمه، للأسف المشاركة المغربية في مونديال 1994 لم تكن مثمرة. كان جو القلق مخيما على مقر إقامة الفريق الوطني، ومن خلال حديثي مع بعض اللاعبين لاحظت استغرابهم من إقصائي واعتماد المدرب على لاعبين مهاجمين للزج بهم في الدفاع. كان هناك إجماع على أن ذاك الجيل من اللاعبين كان يستحق الأفضل، لولا تدخل المسؤولين القائمين على الشأن الكروي حينها في ما هو تقني، بداية باستبدال المدرب عبد الخالق اللوزاني بعبد الله بليندة، إلى غاية التحكم في تشكيلة المنتخب خلال مباريات المونديال.

     

    كانت النتائج دون مستوى تطلعات الجماهير رغم وجود أسماء بارزة في المنتخب، أين كان الخلل؟

    كان من الفروض أن تتكون النواة الصلبة للمنتخب من لاعبي فريق الوداد البيضاوي المتوج باللقب القاري لسنة 1992، بالإضافة إلى لاعبي الكوكب المراكشي والجيش الملكي والرجاء، لكن عندما أعلن عن اللائحة النهائية للمنتخب المغربي، تغيرت معطيات عديدة، فلم يتم استدعاء بعض اللاعبين البارزين على غرار فرتوت، أبرامي، لكراوي، لغريسي..  فيما تم استدعاء البعض ممن لم يخوضوا ولو مباراة واحدة.

     

    لكن الهزيمة أمام السعودية أحبطت الجميع، كيف تتبعت المباراة من المدرجات؟

    المباراة الأولى كانت ضد بلجيكا، عموما كان أداء اللاعبين مقبولا مع بعض الاستثناءات، كان الجميع عازما على التعويض، المباراة أجريت في نيويورك سافرنا وراء الفريق الوطني مع الجمهور، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب السعودي، لكن مرة أخرى تتغير التشكيلة الأساسية بين المباراتين الأولى والثانية، حيث تغير أزيد من أربعة لاعبين وانهزمنا بغرابة، والأكثر من ذلك أن هذه الهزيمة دمرت نفسية العديد من اللاعبين كالحارس عزمي الذي اعتزل الكرة دوليا وهاجر بعد المونديال إلى أمريكا للاستقرار النهائي هناك.

     

    من كان يتدخل في التشكيلة؟

    عوامل عديدة ساهمت في الخروج المبكر للفريق الوطني من الدور الأول، لكن اللاعبين لا يتحملون مسؤولية الفشل في مونديال 1994، المسؤولية يتحملها المتدخلون في التشكيلة والوكلاء لهم أيضا نصيب مهم في النكبة. لا يمكن أن تضيف مجموعة من اللاعبين قبل السفر للمونديال وتقصي أسماء ساهمت في الإقصائيات.

     

    كيف عشت خيبة الأمل؟

    ككل مغربي لم يرض بالخروج المبكر لمنتخب بلاده من المونديال، في زمن كنا نتوفر فيه على إمكانيات بشرية مهمة لبلوغ الدور الثاني على الأقل.

     

    لكن مشاركتك مع المنتخب المغربي في مونديال فرنسا عام 1998 انتهت أيضا بالحصيلة نفسها، أي الخروج من الدور الأول..

    قدم المنتخب المغربي عروضا مبهرة في مونديال فرنسا 1998 بفضل انسجام مكوناته، وكان قريبا من تكرار إنجاز الصعود للدور الثاني كما حدث في مونديال 1986، إلا أن مؤامرة مثيرة للجدل حدثت في اللحظات الأخيرة لتحرمنا من الحلم.

     

    مؤامرة؟

    المغرب وقع في المجموعة الأولى بالمونديال إلى جانب المنتخب البرازيلي العملاق حامل اللقب آنذاك، ومنتخبي النرويج واسكتلندا، إلا أننا نجحنا في تحقيق التعادل في المباراة الأولى أمام النرويج 2 / 2، في مواجهة مثيرة شهدت تألق مصطفى حجي وتسجيله هدفا رائعا، إضافة إلى هدف آخر من كماتشو، فيما فازت البرازيل على اسكتلندا بـ 2/1.

    وفى الجولة الثانية كرر المنتخب البرازيلي فوزه ولكن هذه المرة على حساب منتخبنا بثلاثية نظيفة، فيما تعادل منتخبا اسكتلندا والنرويج 1 / 1، ليتأكد البرازيليون من الصعود للدور الموالي، وتبقى البطاقة الثانية بين أحد المنتخبات الثلاثة الأخرى. لكن نظريا وفنيا كنا الأقرب لحصد بطاقة الصعود الثانية، نظرا لأننا كان سنواجه اسكتلندا أضعف منتخب في المجموعة، بينما كان النرويج سيصطدم بالبرازيل، الذي يريد أن يحقق العلامة الكاملة، وبالتالي سيفوز بالمباراة. المثير أن المنتخب المغربي نجح بالفعل في اكتساح اسكتلندا، وفاز عليها بثلاثية نظيفة في مباراة الجولة الأخيرة، بفضل تألق صلاح الدين بصير الذي سجل هدفين، وكماتشو الذي سجل الثالث، في حين أن المنتخب البرازيلي كان قد تقدم بهدف بيبيتو على النرويج في الدقيقة 78، وكانت الأمور تسير بهذا الشكل في صالحنا.

    من هنا بدأت المؤامرة وتغير كل شيء في العشر دقائق فقط، فرغم أن منتخب السامبا كان متقدما على النرويج، إلا أنه فتح دفاعاته بشكل غريب، ونجح المنتخب النرويجي في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 83، قبل أن يأتي الهدف الثاني في الدقيقة 89 من ضربة جزاء مثيرة للسخرية، لتفوز النرويج بالمباراة وتتأهل مع البرازيل، وينتهي الحلم المغربي بطريقة مثيرة للجدل، اعتبرت وسائل الإعلام أنها من أغرب المؤامرات التي حدثت في تاريخ كأس العالم. لا نبحث اليوم عن مبررات بل إن التاريخ يروي هذه المؤامرة الكروية.

     

     

     

     

     

    في أيامي الأولى بتركيا عشت رعب زلزال أنقرة وغلطة عمري طول مقامي بفرق الهواة

     

     

    خرج منتخب بليندة في مونديال أمريكا من الدور الأول فحصلت نكبة، وخرج منتخب هنري ميشال من مونديال فرنسا في الدور الأول فعمت الفرحة البلاد، كيف تفسر هذه المفارقة؟

    التفسير الوحيد لهذه المفارقة هو المستوى الذي ظهر به كل منتخب، فالمغاربة شعب عارف للكرة انتفض حين كان مردود الفريق الوطني ضعيفا في أمريكا، أما مشاركة المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم بفرنسا فلازالت راسخة في أذهان المغاربة. منتخب 1998 اعتبر من بين الأفضل على مر الأجيال التي تعاقبت على حمل قميص المنتخب الوطني. الملك الراحل الحسن الثاني كان يتابع عن قرب كل تحركات المنتخب ولقاءاته الودية والمشاكل التي قد يصادفها بعض اللاعبين، والتي من شأنها أن تؤثر على المردود العام للنخبة الوطنية، ولي العهد الملك الحالي سيدي محمد زار بعثة المنتخب في مقر إقامتها بفرنسا قبيل المباراة الصعبة أمام البرازيل، تلاها اتصال هاتفي من الحسن الثاني من أجل تشجيع اللاعبين وتحميسهم لدخول المباراة الأخيرة أمام اسكتلندا بكل عزم على تحقيق التأهل لثاني الأدوار.

     

    دخلت القصر بفضل الكرة؟

    نعم المغاربة تعاطفوا معنا والسدة العالية بالله تعرف أننا أقصينا بفعل فاعل، وأننا نستحق استقبالا بالقصر الملكي، وخلال الاستقبال الملكي جرى توشيح أفراد الوفد المغربي بأوسمة ملكية ومنح المدرب الراحل الجنسية المغربية، وكلما وقعت عيناي على الوسام أشعر بالاعتزاز لأنني تركت لأسرتي مفخرة.

     

    بعد المونديال احترفت في تركيا واخترت ناديا مغمورا في أنقرة..

    للاختيار دوافعه، كان عمري 28 سنة أي أنني كنت أقترب تدريجيا من حائط الاعتزال، العرض الذي تلقيته من فريق بيرليغي بأنقرة تعاملت معه بمنظور مادي، كنت أريد أن أخوض تجربة جديدة باستفادة مالية كبيرة، على الأقل مقارنة بما كنت أكسبه في المغرب.

     

    عشت في أنقرة زلزالا رهيبا؟

    كنت في مسكني بمدينة أنقرة، ما أن استسلمت للنوم بعد عناء يوم شاق حتى سمعت طرقات قوية في باب شقتي، كنت حديث العهد بتركيا ولا أتقن اللغة التركية، لكن جاري السوري الجنسية، وهو من مواليد تركيا، كان يصرخ ويردد كلمة «زلزلة»، حينها علمت أن هزة أرضية ضربت المدينة، وشرع الناس في النزول للشارع واختارت العائلات قضاء الليلة في الحدائق العامة وأمام المنازل تحسبا للمزيد من الزلازل. وعلى امتداد تلك الليلة سمعنا منبهات سيارات الإسعاف.. كانت ليلة لن أنساها ما حييت.

     

    تلقيت عرضا من المدرب لوزانو للاحتراف في قطر، هل وافقت لأن المدرب يعرفك ويعرف إمكانياتك؟

    المدرب الفرنسي لاديسلاف لوزانو درب الوداد البيضاوي لعام واحد، وهو معروف بصراحته وجرأته، أوقفته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بسبب تصريحه الشهير: «كرتكم متعفنة»، صدر قرار عن اللجنة التأديبية بتوقيفه لعامين بسبب تصريحاته التي وصفت بالمهينة في حق كرة القدم المغربية. وكان مدرب الوداد أدلى بتصريحاته تعقيبا على قرارات حكم مباراة فريقه ضد نهضة سطات في مباراة مؤجلة من البطولة وتعرض فيها للطرد.

     

    رب ضارة نافعة؟

    بعد صدور القرار أعفي لوزانو من مهامه مدربا في المغرب، فغادر وكله حسرة وألم لكنه تعاقد مع نادي الخور القطري، وكان يحرص على إجراء معسكرات في المغرب. كان الفريق القطري يضم في صفوفه رشيد روكي، اللاعب السابق لشباب المحمدية، ومدافع الوداد محمد بنشريفة والمعد البدني للوداد سابقا السويحب، قبل أن أنضم إليهم أنا وربيع العفوي. مع الخور أمضيت عقدا لسنة وحين انتهى عقدي التحقت بالوكرة القطري للمدة نفسها، لكن إصابة حالت دون استمراري.

     

    في حوزتك رقم قياسي عالمي حيث وقعت أقصر احتراف على المستوى الزمني..

    في قطر هناك منافسات كأس محلية تقام استعدادا للبطولة، طلب مني مسؤولو الخور المشاركة فيها فوقعت عقدا شاركت في نصف النهائي والنهائي أنا واللاعب العرافي. سافرنا إلى قطر يوم الاثنين وعدنا يوم الاثنين الموالي، الأهم عندي في هذه التجربة هو أنه في ظرف أسبوع حصلت على مدخول مالي لا يمكن للاعب مثلي أن يحصل عليه حتى ولو لعب أساسيا ثلاث سنوات.

     

    غلطة العمر في مسار أبرامي هي إدمانه على تدريب فرق تمارس في أقسام الهواة؟

    أن تدرب في الهواة ليس خطأ لكن الاستمرار لسنوات في هذا القسم يعد غلطة عمر حقيقية، قضيت ما يقارب 16 سنة في صفوف الوداد وتدرجت في جميع فئاته وعززت صفوف المنتخب المغربي، واحترفت في أوربا والخليج العربي، يعني هذا أنني لا أفقه سوى لغة الكرة، لهذا فعندما أعلنت اعتزالي الممارسة قررت ولوج ميدان التدريب لتحسين معارفي في هذا المجال، وقررت البدء من القاعدة الفئات الصغرى وفرق الهواة.

     

    لماذا لم تفكر في منصب ضمن الجهاز الفني لكبار الوداد؟

    حلمي الكبير أن أصبح في يوم من الأيام مدربا لفريق الوداد البيضاوي، وهذا لا يعني أنني أرفض الإشراف على الناشئين، فكما أنني انطلقت مع الوداد من الصغار، كنت أومن بأن البداية يجب أن تكون من القاعدة، هذا هو الطريق الصحيح لأي مدرب للنجاح في مساره، لكن أنا الوحيد من بين لاعبي جيلي الذي لم تتح له فرصة تدريب الفريق الأول.

     

    كنت على وشك الانضمام لطاقم المدرب الإسباني للوداد..

    أياد خفية لعبت دورها، للأسف فمن تنتظر منه مساعدتك كي تتقدم ويعبد لك الطريق، هو أول من يمسحك من خريطة التدريب. لا أنسى أبدا نصيحة الراحل مصطفى مديح الذي لقنني كيفية الخروج من “بروفايل” اللاعب إلى شخصية المدرب. لقد منحت للركراكي الفرصة كاملة في الفتح وكذا السلامي في الرجاء وجريندو وعموتة، أنا لا ألتمس الصدقة ولكن أبحث عن فرصة في فريقي أولا.

     

    لكنك قضيت عمرك في ملاعب الهواة..

    فعلا قضيت سنوات بين تيزنيت وسوق السبت والزمامرة ومريرت وورزازات ثم التكوين المهني، ليس بيدي الخيار إنهم لا يمنحونني فرصة تدريب الوداد ربما لا يثقون في أو يعتقدون أن أبرامي لازال لاعبا. صدقني ميدان التدريب فيه فساد، هناك من يطالب بنصف راتبك وهناك موضة تدريب الفرق مجانا وهذه ظاهرة تحتاج إلى بحث لأنها من مضاعفات الفساد. أنا لا أتهم الجميع هناك رؤساء شرفاء تعاملت معهم وهناك أشخاص يقدرون عمل المدرب، لكن من الصعب على لاعب قضى حياته في الاحتراف أن يتعايش سريعا مع الهواة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقطع فيديو يثبت تورط ديمبلي وغريزمان في فضيحة عنصرية

    هجوم كبير تعرض له نجمي برشلونة الإسباني ومنتخب فرنسا، أنطوان غريزمان وعثمان ديمبيلي، بسبب فيديو “عنصري” لهما.
    وانتشر في وسائل التواصل الاجتماعي، فيديو بتصويرديمبيلي، يظهر فيه غريزمان، وهو يتبادل السخرية مع زميله الفرنسي، على عمال فندق آسيويين.

    ووفقا لموقع “غول”، فإن الفيديو يعود إلى 2019، ويظهر عاملين في فندق في اليابان، وهم يحاولون حل مشكلة تقنية في غرفة للاعبين، خلال جولة آسيوية لبرشلونة.

    وظهر غريزمان وديمبيلي وهما يتبادلان الضحك ويسخران من العمال اليابانيين، الذين كانوا يعملون لإصلاح عطل في التلفاز، كي يستطيع اللاعبان ممارسة ألعاب الفيديو في الفندق، وفقا للمصدر.

    وقال ديمبيلي ضاحكا في الفيديو: “كل هذه الوجوه القبيحة (مشيرا للعمال الآسيويين) كي تلعب أنت لعبتك اللعينة”.

    ثم أضاف “ما هذه اللغة الرجعية التي يتحدثونها؟”.

    وفي فيديو آخر، من نفس الجولة الآسيوية لبرشلونة، يظهر غريزمان وهو في حمام السباحة، يتحدث بكلمات آسيوية غير مفهومة، ساخرا من لغة اليابانيين.

    وانتشر الفيديو الآن، بعد أعوام من تصويره، ووسلط الضوء على التصرف العنصري للنجمين، اللذان يواجهان حملة هجومية كبيرة.

    وقال غريزمان بعد ظهور الفيديو: “لطالما وقفت ضد أي شكل من أشكال التمييز والعنصرية. في الأيام القليلة الماضية، أراد البعض أن يجعلوني أبدو عنصريا. أدحض بشدة الاتهامات الموجهة لي وأنا آسف إذا أساءت لأصدقائي اليابانيين”.

    أما ديمبيلي، فكتب: “المشهد حدث في اليابان. كان من الممكن أن يحدث في أي مكان على هذا الكوكب، كنت سأستخدم نفس التعبيرات”.

    وأضاف: “أحيانا أستخدم هذه الأنواع من التعبيرات على انفراد، مع الأصدقاء، بغض النظر عن أصلهم، لكن يمكنني أن أتخيل أن الفيديو كان من الممكن أن يسيء إلى الأشخاص الموجودين في هذه الصور. لذلك، أقدم لهم خالص اعتذاري”.

    إقرأ الخبر من مصدره