Étiquette : 2012

  • غرب مالي.. قصة اختفاء غامضة لسائقي شاحنات

    أفرج عن ستة سائقي شاحنات سنغاليين اختطفوا في غرب مالي، وسط حصار تفرضه جماعة جهادية على وسائل النقل، حسبما أعلنت نقابتهم، يوم السبت 6 شتنبر 2025.

    وكان السائقون والمتدربون قد اختطفوا، يوم الخميس 4 شتنبر، أثناء نقلهم بضائع إلى مالي، حيث تخوض جماعة « نصرة الإسلام والمسلمين » تمردا مسلحا.

    ووفق نقابة مشغلي النقل البري في السنغال، فقد أطلق سراحهم في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة 5 شتنبر، وهو ما أكده المتحدث باسم الحكومة السنغالية، مصطفى نجيك ساري، في اتصال هاتفي.

    وكانت جماعة « نصرة الإسلام والمسلمين » قد أعلنت، يوم الأربعاء 3 شتنبر، فرض حصار في منطقتي كايس ونيورو بمالي، الواقعتين على الحدود مع السنغال وموريتانيا، بهدف منع دخول الوقود من السنغال.

    وقال رئيس نقابة مشغلي النقل البري، غورا خوما، لوكالة « فرانس برس »: « أبلغنا مندوبونا بإطلاق سراحهم الليلة الماضية ».

    ونبه ساري، في تصريح للوكالة ذاتها يوم السبت، إلى « ضرورة توخي الحذر »، مضيفا: « ليس لدينا حتى الآن أي دليل قاطع يتعلق بالاختطاف ».

    وفي بيان نشر، يوم السبت 6 شتنبر، على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت وزارة الخارجية السنغالية أنه « في هذه المرحلة، ليس هناك دليل موثوق يسمح لنا بتأكيد الاختطاف المفترض، ولا بالتأكد من هوية الأشخاص المشتبه في تورطهم ».

    وتشهد مالي أزمة أمنية كبيرة منذ سنة 2012، مع استمرار أعمال العنف التي تشنها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة و »الدولة الإسلامية »، بالإضافة إلى مجموعات إجرامية محلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وزارة بركة” تواجه الموظفين “الأشباح” بمراقبة رقمية صارمة

    أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن النظام المعلوماتي للولوج والمغادرة، والذي تم الشروع في اعتماده منذ 2021، وخضع في لمرحلة أولى لفترة تجريبية، قبل أن يتم اعتماده بشكل رسمي بداية من 2022، مكن من توفير معطيات دقيقة وآنية حول وضعية الحضور، حيث تتولى المصلحة المختصة بتدبير هذا البرنامج، إعداد تقارير فصلية (كل ثلاثة أشهر ) ترصد الحصيلة العامة للحضور، مما يسمح بتتبع مؤشرات مدى احترام ساعات العمل الإدارية وكذا التغيب غير المشروع بشكل منتظم.

    وسجل نزار بركة، في جواب له على سؤال كتابي وجهه إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، حول ضبط حضور ومغادرة الموظفين التابعين لوزارة التجهيز والماء، أن الإدارة تقوم بتوجيه استفسارات كتابية للموظفين المعنيين بعدم احترام ساعات العمل الإدارية أو تغيبهم غير المشروع عن العمل، قصد تمكينهم من تقديم تبريراتهم مدعمة بالوثائق اللازمة، وفق ما تقتضيه المساطر الجاري بها العمل.

    ولضمان تنفيذ هذه الإجراءات والتدابير على ضوء منشور رئيس الحكومة رقم 26/2012 المؤرخ في 15 نونبر 2012، حول التغيب غير المشروع عن العمل، أشار الوزير إلى أن المديرية العامة لهندسة المياه أصدرت مذكرة داخلية، تم من خلالها تحميل الرؤساء المباشرين مسؤولية تتبع ومراقبة الحضور الفعلي للموظفين التابعين لهم، حيث تم تمكينهم من حسابات خاصة على هذه المنصة المعلوماتية، تتيح لهم الاطلاع على بيانات الولوج والمغادرة، وكذا مراسلة المصالح المختصة في حالة رصد أي خروقات تتعلق بالتغيب غير المشروع أو عدم احترام التوقيت الإداري المعمول به في هذا الشأن، قصد اتخاذ المتعين.

    ومن أجل تطوير هذا النظام المعلوماتي للولوج وتعزيز آليات الحكامة لضمان السير العادي للعمل الإداري والتصدي بكل حزم لأي مظاهر الإخلال بالانضباط المهني، بما في ذلك محاربة ظاهرة “الموظفين الأشباح”، لفت وزير التجهيز والماء في جوابه، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، إلى أن المديرية العامة لهندسة المياه شرعت في الاعتماد على عدة إجراءات.

    وأول هذه الإجراءات، بحسب بركة، اعتماد مقاربة تحليلية دورية للمعطيات الإحصائية المرتبطة بوضعية الحضور حيث تعمل المصالح المختصة على تحليل المعطيات المستخلصة من النظام المعلوماتي للولوج بشكل دوري، من جهة المعرفة نسبة الحضور الإجمالية خلال فترات معينة، ومن جهة أخرى، لتحديد المصالح الإدارية التي تعرف نسب حضور ضعيفة، واقتراح إجراءات تصحيحية أو دعم إضافي حسب الحاجة.

    كم أشار وزير التجهيز والماء، أنه تم تنظيم اجتماعات تنسيقية دورية يتم عقد لقاءات دورية مع رؤساء الأقسام والمصالح لتقييم مؤشرات الانضباط، وتقاسم الصعوبات المرتبطة بتدبير الموارد البشرية، واقتراح الحلول المناسبة لتعزيز الحضور الفعلي وتحسين الأداء المهني.

    وأكد أنه تم إدماج مؤشرات الانضباط ضمن تقييم الأداء الفردي من أجل الرفع من مردودية الأداء الوظيفي داخل المديرية العامة لهندسة المياه، باعتباره عنصرا مرتبطا بشكل وظيفي بمسألة الحضور الفعلي، تم إدراج مؤشرات الحضور والمواظبة ضمن معايير تقييم الأداء السنوي للموظفين، وهو ما من شأنه تعزيز ثقافة الانضباط وربط المردودية بالاستحقاق المهني

    وكذلك عملت الوزارة على رقمنة مساطر وإجراءات الرخص الإدارية وطلبات الإذن بالتغيب المشروع من أجل جعل نسبة الحضور المسجلة بالنظام المعلوماتي للولوج أكثر دقة، تم تفعيل خاصية الإذن المسبق للتغيب لبعض ساعات العمل للقيام بمهام خارج الإدارة أو للحضور الاجتماعات إدارية أو القيام بمهام ميدانية، ومن جهة أخرى، دمج النظام المعلوماتي للرخص الإدارية مع النظام المعلوماتي للولوج من أجل القيام بالمزامنة (synchronisation) بين النظامين، وهي الخاصية التي من شأنها تقديم تقارير تبين بشكل آلي نسبة الحضور الفعلية.

    وأبرز اعتماد مبدأ التدرج في الإجراءات التأديبية تحرص المديرية العامة لهندسة المياه على تبني مبدأ التدرج في معالجة ظاهرة التغيب غير المشروع، بدءً بالتحسيس والتوجيه، ثم التذكير بالإطار القانوني، قبل اللجوء إلى الاستفسارات أو الإجراءات التأديبية المنصوص عليها في النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية ونصوصه التنظيمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا يرفض صفقة انتقال لابورت من النصر الى أتلتيك بلباو لهذا السبب

    أعلن أتلتيك بلباو الإسباني الأربعاء رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقال مواطنه المدافع إيمريك لابورت إلى صفوفه قادما من النصر السعودي، مؤكدًا أنه يدرس خيارات ضم اللاعب الفرنسي الأصل.
    وقال النادي الباسكي في بيان: “يود نادي أتلتيك بلباو إبلاغ جماهيره برفض الفيفا طلب الاتحاد الإسباني للعبة الحصول على شهادة انتقال دولية من خلال نظيره السعودي، لإتمام صفقة التعاقد مع إيمريك لابورت”.

    واوضحت الصحافة الإسبانية أن أتلتيك بلباو الذي يشارك في مسابقة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، اتفق مع النصر الذي يلعب له الدولي الإسباني منذ عام 2023، على انتقال اللاعب الاثنين، قبل إغلاق سوق الانتقالات رسميا في إسبانيا. لكن لم يتم إضفاء الطابع الرسمي على الصفقة.

    وأقرّ أتلتيك بلباو في بيانه بتقديمه “طلب الانتقال” عبر منصة الفيفا الإلكترونية، رغم أنه “لم يتمكن من إتمامه بالكامل في الوقت المحدد لأسباب خارجة عن إرادته وعوامل خارجية”، دون تحديدها.

    وأضاف أنه لهذا السبب طلب الاتحاد الإسباني “تصديقًا استثنائيًا” من الفيفا، لكنه رُفض.

    وتابع “يواصل أتلتيك بلباو العمل على تلبية رغبات الأطراف الثلاثة (النصر، اللاعب، وأتلتيك بلباو)، ويدرس حاليا جميع الخيارات القانونية”.

    وسبق للابورت، البالغ من العمر 31 عامًا والفائز بكأس أوروبا مع إسبانيا عام 2024، اللعب مع بلباو بين عامي 2012 و2018. ثم وقّع عقدا مع مانشستر سيتي الانكليزي وتوج معه بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2023 قبل انضمامه إلى النصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة توقيف فرنسية بحق بشار الأسد ومسؤولين كبار في نظامه

    العلم – وكالات

    أصدر القضاء الفرنسي في غشت سبع مذكرات توقيف بحق مسؤولين كبار سابقين في النظام السوري، من بينهم الرئيس المخلوع بشار الأسد، بتهمة تفجير مركز صحافي في حمص عام 2012 ما أدى إلى مقتل صحافيين اثنين، بحسب ما أفاد محامو الأطراف المدنية الثلاثاء.

    وجرح في الداخل كل من المراسلة الفرنسية إديت بوفييه، والمصور البريطاني بول كونروي، ومترجمهما السوري وائل العمر.

    فر الأسد مع عائلته إلى روسيا بعد أن أطاحت فصائل في المعارضة بقيادة الإسلاميين بنظامه نهاية عام 2024، وإن لم يتم تأكيد مكانه بدقة.

    وإلى جانب الأسد تشمل مذكرات التوقيف بشكل خاص شقيقه ماهر الأسد، الذي كان القائد الفعلي للفرقة الرابعة المدرعة السورية آنذاك، ورئيس الاستخبارات علي مملوك ورئيس أركان الجيش آنذاك علي أيوب.

    وقالت محامية الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان ومقره باريس كليمنس بيكتارت، ووالدا أوشليك « إن إصدار مذكرات التوقيف السبع خطوة حاسمة تمهد الطريق لإجراء محاكمة في فرنسا على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها نظام بشار الأسد ».

    وأضاف الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان أن الصحافيين دخلوا سرا المدينة المحاصرة « لتوثيق الجرائم التي ارتكبها نظام بشار الأسد » وكانوا ضحايا « قصف مستهدف ».

    وقال المحامي ومدير المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مازن درويش إن « التحقيق أثبت بوضوح أن الهجوم على المركز الصحافي غير الرسمي جاء في إطار نية النظام السوري الصريحة لاستهداف الصحافيين الأجانب بهدف الحد من التغطية الإعلامية لجرائمه وإجبارهم على مغادرة المدينة والبلاد ».

    وعرفت كولفين بتقاريرها الجريئة وعصابة عينها السوداء المميزة التي وضعتها بعد فقدانها البصر في إحدى عينيها في انفجار خلال الحرب الأهلية في سريلانكا. واحتفى بمسيرتها المهنية فيلم برايفت وور (حرب خاصة) المرشح لجائزة غولدن غلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيثم عيسى مديرا جديدا لفرع البنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية بالمغرب

    أعلن البنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الثلاثاء، عن تعيين هيثم عيسى مديرا جديدا لفرعه بالمغرب، خلفا لأنطوان سالي دي شو.

    وأشار بلاغ للبنك الى أن هيثم عيسى سيباشر، من مقر الفرع في الدار البيضاء، استثمارات البنك وعملياته بالمغرب، وسيكون ملحقا بالمدير العام لمنطقة جنوب وشرق المتوسط، السيد مارك ديفيس.

    وأعرب هيثم عيسى عن تشرفه بتولي هذه المسؤولية الجديدة، مؤكدا التزامه وحرصه على مواصلة النجاح الذي حققه البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في المغرب في السنوات القادمة مضيفا ” سنواصل الاستثمار في مختلف قطاعات الاقتصاد، وتطوير البنية التحتية وتمكين المقاولات الصغرى، مع الانخراط في حوارات بناءة مع السلطات قصد تحرير كامل مقدرات القطاع الخاص في البلاد”.

    وانضم المسؤول الاقتصادي الذي يحمل الجنسيتين المصرية والبريطانية، إلى البنك عام 2012 وشغل منصب المدير الإقليمي للبنيات التحتية في منطقة جنوب وشرق المتوسط، وكذا منصب نائب مدير البنك في مصر. كما لعب دورا محوريا في تأسيس أنشطة البنك في مجال البنية التحتية في جنوب وشرق المتوسط، وقاد تنفيذ العديد من الصفقات البارزة في قطاعي النقل والمرافق البلدية بالإضافة إلى برنامج دعم البنيات التحتية في المغرب خلال جائحة كوفيد-19.

    وشغل هيثم عيسى، الحاصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية وارويك للأعمال وشهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال الدولية من جامعة نيو برونزويك کندا، مناصب مختلفة في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية قبل انضمامه إلى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، حيث قدم الاستشارات بشأن عمليات كبرى للدمج والاستحواذ ومعاملات الأسواق المالية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

    ويجدر الذكر أن المغرب عضو مؤسس في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ومنذ بدء عملياته في عام 2012، استثمر البنك ما يزيد على 5.8 مليار يورو في البلاد من خلال 123 مشروعا .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يمول دروس العربية و الثقافة المغربية في مدارس الأندلس

    زنقة 20 | علي التومي

    شارك ما يزيد عن 1800 تلميذ من 95 مدرسة ابتدائية وثانوية في إقليم الأندلس خلال الموسم الدراسي 2024-2025 في برنامج تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية (PLACM)، وذلك في إطار اتفاقية التعاون الثقافي الموقعة بين حكومتي المغرب وإسبانيا عام 1980.

    وبحسب معطيات رسمية وردت في رد كتابي لحكومة الأندلس على سؤال تقدّم به حزب “فوكس” اليميني المتطرف، فإن البرنامج يُنفَّذ منذ عام 2012 ويشرف على تنسيقه موظفون من السفارة المغربية ووزارة التعليم الإسبانية، بينما يتولى تدريسه أساتذة مغاربة مدنيون يتم اختيارهم وتعيينهم من قبل المملكة المغربية.

    وأوضحت ماريا ديل كارمن كاستيو، مستشارة التنمية التعليمية والتكوين المهني في حكومة الأندلس، أن هيئة التدريس في إطار برنامج PLACM تدار وتُموَّل بشكل كامل من قبل المغرب، مؤكدة أن حكومة الأندلس لا تخصص أي ميزانية لتمويل هذا البرنامج.

    ويهدف هذا البرنامج بحسب وزارة التعليم الإسبانية إلى تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية للطلاب المغاربة وغير المغاربة ودعم إدماجهم الأكاديمي والاجتماعي إضافة إلى تعزيز قيم التعايش والتسامح داخل البيئة المدرسية وخارجها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على أخبار “الفرار”.. أسباب صحية وراء إعفاء مدير أكاديمية جهة بني ملال

    وضعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حدا للأخبار المتداولة بشأن « فرار » مزعوم للمدير السابق للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة، وذلك على خلفية ملفات تتعلق بتدبير شؤون هذه الأكاديمية.

    وقالت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في بلاغ صحفي، بأنها قبلت طلب الاستفادة من التقاعد النسبي الذي تقدم به مصطفى السليماني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، وذلك لأسباب صحية.

    وجاء في البلاغ بأن الوزير وافق على طلب المعني بالأمر، ليتم تكليف المصطفى أعغال، مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجهة، بتسيير شؤون الأكاديمية بصفة مؤقتة إلى حين تعيين مدير جديد خلفا للسليماني.

    وأكدت الوزارة أنه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة فتح باب الترشيحات لشغل منصب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، وذلك وفق مقتضيات المرسوم رقم 2.12.412 الصادر بتاريخ 11 أكتوبر 2012، المتعلق بمسطرة التعيين في المناصب العليا التي يتم التداول بشأنها في مجلس الحكومة.

    وضعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حدا للأخبار المتداولة بشأن « فرار » مزعوم للمدير السابق للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة، وذلك على خلفية ملفات تتعلق بتدبير شؤون هذه الأكاديمية.

    وقالت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في بلاغ صحفي، بأنها قبلت طلب الاستفادة من التقاعد النسبي الذي تقدم به مصطفى السليماني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، وذلك لأسباب صحية.

    وجاء في البلاغ بأن الوزير وافق على طلب المعني بالأمر، ليتم تكليف المصطفى أعغال، مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجهة، بتسيير شؤون الأكاديمية بصفة مؤقتة إلى حين تعيين مدير جديد خلفا للسليماني.

    وأكدت الوزارة أنه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة فتح باب الترشيحات لشغل منصب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، وذلك وفق مقتضيات المرسوم رقم 2.12.412 الصادر بتاريخ 11 أكتوبر 2012، المتعلق بمسطرة التعيين في المناصب العليا التي يتم التداول بشأنها في مجلس الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرائن إرهابية جديدة تطوق الجبهة الانفصالية و حاضنتها الجزائر :

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط
      كشف تقرير أمريكي حديث تفاصيل إضافية صادمة تثبت وقائع موثقة عن ضلوع جبهة البوليساريو الانفصالية في مسلسل الجرائم المرتكبة في بلاد الشام في عهد نظام بشار الأسد .   تحقيق مطول و موثق ,أعدته الصحافية والباحثة الهولندية رينا نيتجيس بعنوان « البوليساريو في سوريا: كيف يُعقّد المقاتلون الأجانب العدالة الانتقالية »و نشره موقع مركز بحثي أمريكي يعنى بقضايا الديمقراطية و حقوق الانسان بالشرق الأوسط و ارتباطها بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية , أورد وقائع موثقة بتقارير استخباراتية رسمية سورية عن نُقل العشرات من عناصر البوليساريو إلى سوريا منذ عام 2012، بعد تلقيهم تدريبًا عسكريًا من حزب الله في وادي البقاع بلبنان، تحت إشرافٍ إيراني و بتواطىء جزائري …   التقرير تحدث عن وثيقةٌ سريةٌ عثر عليها في مقر المخابرات السورية تؤكد تواجد 120 مقاتلًا من جبهة البوليساريو مُنظّمين في أربعة ألوية مُدمجة في الجيش العربي السوري , شارك جلهم في عدة هجمات ضد المعارضة السورية، إلى جانب جماعات أخرى موالية لإيران قبل أن يتم القبض على 70 منهم بمعية ضباط جزائريين شهر دجنبر الماضي قرب مطار أبو الظهور العسكري جنوب حلب في أعقاب الهجوم الحاسم الذي شنته المعارضة السورية على مواقع فلول جيش بشار شمال غرب سوريا .   التحقيق كشف أيضا أن بعض هؤلاء المقاتلين فرّوا إلى لبنان بعد انهيار النظام السوري بينما لا يزال العشرات منهم محتجزين لدى قوات الأمن في إدلب، في انتظار التحقيقات حول نشاطاتهم ودورهم في النزاعات المسلحة.   وحسب الباحثة نيتجيس، فقد أكدت تقارير سابقة، بما فيها مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست، أن مئات المقاتلين من البوليساريو تلقوا تدريبات عسكرية متقدمة في إيران، وهو ما يعكس وجود شبكة علاقات بين عناصر الجبهة الانفصالية وقوى إقليمية تسعى لتصدير النزاعات المسلحة خارج حدودها.   التقرير يُسلط الضوء أيضا على التواطؤ بين البوليساريو والجزائر ونظام الأسد حين سهّلت الجزائر، الحليف القديم لدمشق، افتتاح مكتب البوليساريو في العاصمة السورية، والذي وافقت السلطات السورية على إغلاقه في مايو الماضي.   التحقيق نقل على لسان الباحث السوري، عباس شريفة، أن جبهة البوليساريو التي ظلت تتوفر على تمثيلية اقليمية هامة في دمشق, اعتُقل عددٌ قليلٌ منهم، لكن معظمهم فرّوا من البلاد مع حزب الله الذي شكل صلة وصل لهم مع إيران من خلال و نظم لعناصر منهم برامج تدريب عسكرية في معسكرات في سهل البقاع بجنوب لبنان، في سهل البقاع.   وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف زار فبراير الماضي دمشق و نقل الى السلطات السورية الجديدة طلبا مباشرا للرئيس عبد المجيد تبون بإطلاق سراح عسكريين جزائريين ومقاتلين من جبهة البوليساريو , إلا أن الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع رفض الطلب، وأبلغ المبعوث الرئاسي الجزائري، أنه سيُحاكم عسكريون جزائريون برتبة عميد وحوالي 500 جندي من الجيش الجزائري وميليشيات البوليساريو.   شهر يونيو الماضي , كشف تقرير حديث صادر عن مركز The National Interest الأمريكي، الذي أسسه الرئيس الأمريكي السابق ريتشارد نيكسون، عن تصاعد الارتباطات بين جبهة “البوليساريو” الانفصالية وكل من إيران، و”حزب الله”، إضافة إلى جماعات إرهابية مسلحة، وعلى رأسها تنظيم “داعش”. وأكد التقرير أن فكرة إنشاء “دولة” للبوليساريو في منطقة الصحراء باتت مرفوضة وغير قابلة للتطبيق.   التقرير، المنشور في 9 يونيو 2025، كشف أن الدعم الأساسي الذي تتلقاه الجبهة الانفصالية يأتي من الجزائر وإيران، في وقت أصبحت فيه الحكومة السورية الجديدة تميل إلى دعم موقف المغرب في قضية الصحراء. وأوضح أن تحالف البوليساريو مع كل من الجزائر وطهران يعكس طبيعة خطيرة لهذا الكيان، ويجعله غير مؤهل لإقامة دولة مستقلة، قد تُستغل كقاعدة لانطلاق أنشطة معادية.   تقارير ألمانية كشفت في نفس الفترة عن معطيات خطيرة تمس بشكل مباشر أمن واستقرار المنطقة المغاربية، من خلال معطيات موثقة ترصد علاقة مشبوهة بين جبهة البوليساريو الانفصالية وتنظيمات إرهابية مدعومة من إيران، حيث أورد موقع اخباري ألماني تفاصيل مكالمة هاتفية مسربة جمعت بين المدعو مصطفى محمد لمين الكتاب ممثل البوليساريو الفار من سوريا ، وعميل تابع لحزب الله اللبناني، تبادل فيها الطرفان عبارات الدعم والتخطيط لهجمات محتملة تستهدف مصالح حيوية، من ضمنها سفارة إسرائيل بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يدق ناقوس الخطر بسبب الوضع الصحي بالفحص أنجرة

    العلم – الرباط 

    دق البرلماني ادريس ساور المنصوري ناقوس الخطر بسبب الوضع الصحي المتردي لإقليم الفحص أنجرة وانعكاسات هذا الوضع على ساكنة الإقليم التي ظلت لسنوات تعاني من غياب الخدمات الصحية والعلاجات الضرورية المفتقدة بالمستشفى الإقليمي.
      وندد ادريس ساور المنصوري في سؤال كتابي بعدم وجود إرادة حقيقية لدى وزارة الصحة من أجل تصحيح هذه الوضعية المقلقة من خلال رفع عدد الأطر الصحية من أطباء وممرضين بما يكفل للمرضى الذي يقصدون مدنا أخرى طلبا للعلاج والتطبيب متابعة وضعهم الصحي بالإقليم وتخفيف معاناة التنقل والمصاريف الإضافية المفروض ان تغطي متطلبات العلاج من فحوصات وتحاليل وأدوية.
      وقال البرلماني ادريس المنصوري في مضمون السؤال الكتابي الموجه إلى وزير الصحة إن بلادنا انخرطت في ورش حيوي يتمثل في تعميم التغطية الصحية الشاملة وتفعيل منظومة صحية ترابية ناجعة، ولكن نجاحه على مستوى إقليم الفحص أنجرة يبقى بعيد المنال في ظل الخصاص المسجل في الأطر الصحية، وهذا ما يجبر المرضى على تغيير الوجهة نحو تطوان وطنجة لإجراء الفحوصات والخضوع للعلاجات المطلوبة، ليتساءل عن الإجراءات الاستعجالية المزمع اتخاذها من طرف الوزارة الوصية لتدارك هذا الاختلال على مستوى الرعاية الصحية التي يكفلها الدستور لكل مواطن ومواطنة.
      ويكشف الواقع أن مشروع بناء المستشفى الإقليمي بجماعة القصر الصغير، الذي كان من المفترض أن تنتهي أشغاله سنة 2012، يراوح مكانه حتى اليوم، ما يعني أن الساكنة المحلية ظلت تعاني لسنوات من نقص الخدمات الصحية الأساسية.
      وفي ضوء ذلك يمثل هذا المستشفى أحد أبرز الأوراش المنتظرة كمشروع اجتماعي تعلق عليه الساكنة آمالا كبيرة، الامر الذي يحتم على وزارة الصحة الإسراع بالتجاوب مع هذا المطلب ذي الطابع الاستعجالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوليساريو في سوريا.. حين تتحول الحركات الانفصالية إلى أوراق في لعبة إقليمية

    لم يعد الحديث عن العلاقة بين جبهة البوليساريو وحزب الله اللبناني مجرد مزاعم سياسية أو رواية مغربية تواجه بالتشكيك، بل أصبح اليوم موضوعا موثقا بالأدلة والشهادات. المقال الأخير للصحفية والباحثة الهولندية رينا نيتيس، Rena Netjes المنشور في DAWN MENA، أعاد فتح هذا الملف الذي ظل مسكوتا عنه لسنوات، كاشفا من خلال معطيات دقيقة أن حضور البوليساريو في الساحة السورية لم يكن أسطورة ولا دعاية سياسية، وإنما واقع تؤكده وثائق أمنية وصور نادرة وشهادات خبراء وباحثين. واقع يلقي بظلاله الثقيلة على النقاش حول العدالة الانتقالية في سوريا، ويضع المنطقة أمام مشهد جديد لتشابك الأزمات والحروب بالوكالة.
    منذ عام 2018، حين قررت الرباط قطع علاقاتها مع إيران متهمة طهران وحزب الله بتقديم دعم عسكري مباشر للبوليساريو، ظل الجدل قائما. آنذاك، اعتبر البعض أن الموقف المغربي يدخل في إطار توتر سياسي إقليمي أكثر مما يعكس معطيات ميدانية ملموسة. غير أن ما كشفه تقرير نيتجيس يغير المعادلة بالكامل: وثائق سورية تعود إلى 2012 تؤكد وجود 120 مقاتلا من جبهة البوليساريو مدمجين ضمن وحدات الجيش السوري، فيما عززت صور بثتها قناة “دويتشه فيله” هذه الرواية. إلى جانب ذلك، أثبتت شهادات باحثين سوريين أن التدريب العسكري جرى في معسكرات حزب الله بجنوب لبنان قبل نقل بعض العناصر إلى سوريا.
    هكذا، يصبح من الصعب إنكار العلاقة أو اختزالها في “رواية مغربية”. ما بين الأدلة الصحفية، والوثائق الأمنية، والتقارير الدولية، تتشكل صورة أوضح لشبكة علاقات أوسع بكثير مما كان يتصور، وتكشف عن مدى تداخل أجندات إيران وحلفائها في المنطقة.
    ولفهم خلفية وجود البوليساريو في سوريا، لا بد من العودة إلى التحالفات الإقليمية التي رسمت ملامح الحرب. فالجزائر، التي كانت من أوائل المدافعين عن نظام الأسد، رأت في ذلك امتدادا لاستراتيجيتها التقليدية المعادية للمغرب. أما إيران، فقد استغلت الصراع السوري لبناء “الجسر البري” الذي يربطها بالبحر الأبيض المتوسط، واضعة حزب الله في قلب هذا المشروع. في هذه المعادلة، لم يكن إدماج البوليساريو خيارا عابرا، بل تحصيل حاصل. فالنظام السوري، الذي اعتاد استخدام الحركات الانفصالية كورقة ضغط على خصومه – من دعم حزب العمال الكردستاني ضد تركيا، إلى مساندة الحوثيين ضد السعودية – وجد في استقبال البوليساريو امتدادا لهذه السياسة، ووفاء لتحالفاته مع إيران والجزائر.
    لكن ما يجعل مقال رينا نيتيس ذا أهمية مضاعفة هو أنه لا يكتفي بتتبع العلاقات السياسية والعسكرية، بل يربط هذه الظاهرة مباشرة بمسار العدالة الانتقالية في سوريا. فبعد ما يقارب أربعة عشر عاما من الحرب، ورغم سقوط النظام السابق، ما زالت البلاد غارقة في ملفات معقدة تتعلق بالمحاسبة والمصالحة. وجود المقاتلين الأجانب – سواء من حزب الله، أو الميليشيات الأفغانية والباكستانية، أو البوليساريو – يطرح سؤالا جوهريا: كيف يمكن لسوريا أن تبدأ صفحة جديدة ما لم تحاسب الأطراف التي تورطت في جرائم ضد المدنيين؟ وكيف يمكن الحديث عن مصالحة وطنية حقيقية إذا تم تجاهل هؤلاء الفاعلين العابرين للحدود؟
    إن العدالة الانتقالية ليست ترفا سياسيا ولا رفاهية نظرية، بل هي شرط أساسي لبناء مستقبل ديمقراطي مستقر. تجاهل ملف المقاتلين الأجانب يجعل العدالة ناقصة، وربما وهمية. فالمئات من مقاتلي البوليساريو اعتقلوا بالفعل، لكن غياب المحاكمات الشفافة والتوثيق الرسمي يعيد إلى الأذهان كابوس الإفلات من العقاب، ويقوض فرص مصالحة جادة.
    من زاوية مغربية، يكتسي المقال أهمية استراتيجية؛ إذ يعزز موقف الرباط الذي طالما شدد على أن البوليساريو ليست حركة تحرر وطني كما تدعي، وإنما كيان عسكري يستمد قوته من شبكات مسلحة مدعومة من إيران. أما في السياق الإقليمي الأوسع، فإن القصة تكشف عن تشابك مذهل بين جبهات متباعدة جغرافيا: من جنوب لبنان إلى الصحراء، مرورا بسوريا. كلها ساحات تتقاطع فيها استراتيجيات طهران وحلفائها، في ما يشبه شبكة واحدة عابرة للحدود.
    إن ما تكشفه الوثائق والشهادات حول وجود مقاتلي جبهة البوليساريو في سوريا ليس مجرد تفصيل عابر في حرب إقليمية معقدة، بل هو دليل إضافي على أن هذه الحركة لم تكن يوما مشروعا للتحرر أو خيارا شعبيا مستقلا، بل أداة في أيدي قوى خارجية تستعملها كورقة ضغط في لعبة النفوذ. والمغرب، وهو يواجه منذ عقود هذا النزاع المفتعل حول وحدته الترابية، يجد اليوم في هذه المعطيات فرصة تاريخية لتعزيز موقفه على الساحة الدولية.
    فالدبلوماسية المغربية التي نجحت في توسيع دائرة الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، قادرة على توظيف هذه الأدلة لإبراز حقيقة البوليساريو أمام المجتمع الدولي: كيان مسلح عابر للحدود، منخرط في أجندات إيران وحلفائها، ولا يمت بصلة إلى قيم التحرر الوطني أو بناء الدولة. من هنا، تصبح مسؤولية الرباط أكبر في فضح هذه الشبكات، ليس فقط دفاعا عن وحدتها الترابية، بل أيضا حماية لاستقرار المنطقة برمتها.
    إن معركة المغرب ليست معركة حدودية ضيقة، بل صراع من أجل الشرعية والسيادة والاستقرار. ومثلما أثبتت التجارب أن الحركات الانفصالية سرعان ما تتحول إلى أدوات للفوضى، فإن رهان المغرب اليوم هو أن يقدم للعالم نموذجا مضادا: دولة موحدة، مستقرة، تنخرط في التنمية والتعاون الإقليمي، وتقطع الطريق على المشاريع التي لا تجلب إلا الانقسام والعنف.

    إقرأ الخبر من مصدره