Étiquette : 1.4

  • الإعلان عن اللاعب الأعلى أجرا في العالم لعام 2024

    حقق أفضل 100 رياضي من حيث الأرباح ما يقدر بنحو 6.2 مليار دولار في عام 2024، بما في ذلك 1.4 مليار دولار من صفقات الرعاية والدعاية، وبزيادة قدرها 14% عن العام الماضي.

    وضمت قائمة الـ100 رياضي الأعلى أجرا لاعبين من 8 رياضات مختلفة، بما في ذلك كرة القدم، كرة السلة، التنس، الغولف، والملاكمة، وفقا لشركة الإعلام الرياضي الأمريكية Sportico.

    في الأسبوع الماضي، احتفل كريستيانو رونالدو الفائز خمس مرات بجائزة « الكرة الذهبية »، بعيد ميلاده الـ40، وهو عمر اعتزل فيه معظم الرياضيون منذ فترة طويلة، لكن النجم البرتغالي لا يزال مستمرا، حيث شارك العام الماضي في بطولة أمم أوروبا للمرة السادسة في مسيرته، مسجلا رقما قياسيا، وأصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل 900 هدف في مسيرته الاحترافية.

    تُظهر هذه الأرقام والتفاصيل كيف أن الرياضة العالمية لا تزال صناعة مربحة، مع استمرار النجوم الكبار في تحقيق إنجازات غير مسبوقة على المستويين الرياضي والمالي.

    وتصدر رونالدو قائمة الرياضيين الأعلى أجرا في العالم لعام 2024 بدخل بلغ 260 مليون دولار.

    جاءت هذه الأرقام القياسية بفضل راتبه الضخم من نادي النصر السعودي (215 مليون دولار) وإيراداته الإضافية من الرعايات والعقود التجارية التي بلغت 45 مليون دولار.

    وجاء في المركز الثاني لاعب كرة السلة الأمريكي في فريق « غولدن ستيت ووريورز »، ستيفن كاري، الذي حقق إيرادات بلغت 153.8 مليون دولار.

    أما المركز الثالث فكان من نصيب الملاكم البريطاني تايسون فيوري، بدخل بلغ 147 مليون دولار.

    للسنة الثانية على التوالي، لم تدخل أي رياضية ضمن قائمة الـ100 الأعلى أجرا، حيث بلغ دخل لاعبة التنس الأعلى أجرا الأمريكية كوكو غوف 30.4 مليون دولار فقط.

    حقق أفضل 100 رياضي من حيث الأرباح ما يقدر بنحو 6.2 مليار دولار في عام 2024، بما في ذلك 1.4 مليار دولار من صفقات الرعاية والدعاية، وبزيادة قدرها 14% عن العام الماضي.

    وضمت قائمة الـ100 رياضي الأعلى أجرا لاعبين من 8 رياضات مختلفة، بما في ذلك كرة القدم، كرة السلة، التنس، الغولف، والملاكمة، وفقا لشركة الإعلام الرياضي الأمريكية Sportico.

    في الأسبوع الماضي، احتفل كريستيانو رونالدو الفائز خمس مرات بجائزة « الكرة الذهبية »، بعيد ميلاده الـ40، وهو عمر اعتزل فيه معظم الرياضيون منذ فترة طويلة، لكن النجم البرتغالي لا يزال مستمرا، حيث شارك العام الماضي في بطولة أمم أوروبا للمرة السادسة في مسيرته، مسجلا رقما قياسيا، وأصبح أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل 900 هدف في مسيرته الاحترافية.

    تُظهر هذه الأرقام والتفاصيل كيف أن الرياضة العالمية لا تزال صناعة مربحة، مع استمرار النجوم الكبار في تحقيق إنجازات غير مسبوقة على المستويين الرياضي والمالي.

    وتصدر رونالدو قائمة الرياضيين الأعلى أجرا في العالم لعام 2024 بدخل بلغ 260 مليون دولار.

    جاءت هذه الأرقام القياسية بفضل راتبه الضخم من نادي النصر السعودي (215 مليون دولار) وإيراداته الإضافية من الرعايات والعقود التجارية التي بلغت 45 مليون دولار.

    وجاء في المركز الثاني لاعب كرة السلة الأمريكي في فريق « غولدن ستيت ووريورز »، ستيفن كاري، الذي حقق إيرادات بلغت 153.8 مليون دولار.

    أما المركز الثالث فكان من نصيب الملاكم البريطاني تايسون فيوري، بدخل بلغ 147 مليون دولار.

    للسنة الثانية على التوالي، لم تدخل أي رياضية ضمن قائمة الـ100 الأعلى أجرا، حيث بلغ دخل لاعبة التنس الأعلى أجرا الأمريكية كوكو غوف 30.4 مليون دولار فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يكشف حصيلة تصفية ميزانية 2023 ويؤكد تجاوز النفقات للموارد

    كشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، نتائج قانون التصفية لسنة 2023، مفيدا أن النفقات المنجزة بلغت 532.9 مليار درهم، مقارنة بتوقعات قانون المالية التي كانت في حدود 423 مليار درهم، مبرزا أنه تم تحصيل ما مجموعه 485.2 مليار درهم، ما يعادل نسبة إنجاز بلغت 114.5%.

    وقال بايتاس، في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم، أن رغم ارتفاع النفقات في تصفية قانون المالية لـ2023 مقارنة بالموارد كان مبرر بتحمل كلفة ارتفاع أسعار المواد الأساسية، وتمويل الحوار الاجتماعي، ودعم مختلف البرامج الاجتماعية.

    ولفت بايتاس إلى أن الحكومة الحالية أبدت حرصًا كبيرًا على تقديم قوانين التصفية بشكل سريع. فمنذ سنة 2021، يتم تقديم هذه القوانين بوتيرة منتظمة، حيث تم تقديم قانون تصفية ميزانية 2023 وبخصوص سنة 2024 بالكاد اختتمت ونعمل على تخفيض الآجال.

    وأوضح بايتاس أنه من الضروري استحضار السياق الاقتصادي لسنة 2023، الذي تميز باضطرابات على المستوى الدولي، إلا أن الاقتصاد الوطني أظهر صمودًا مهمًا، حيث تمكنت البلاد من تحقيق نسبة نمو بلغت 3.4%، مقارنة بـ 1.5% في سنة 2022. ويرجع هذا النمو إلى ارتفاع بنسبة 3.5% في الأنشطة غير الفلاحية، وانتعاش طفيف بنسبة 1.4% في القطاع الفلاحي، بعد انخفاض قدره 11.3% في سنة 2022.

    كما أسفر التتبع الدقيق للوضعية المالية، وفق بايتاس، عن تحقيق عجز في الميزانية بنسبة 4.4%، مقابل 4.5% المتوقعة في قانون المالية، مما يعكس تحسنًا مقارنة بعجز 5.4% المسجل في سنة 2022. ويُعزى هذا التحسن إلى التحكم الأفضل في النفقات العمومية.

    ومن ناحية الموارد، بلغ إجمالي الموارد العادية 338 مليار درهم في قانون التصفية لسنة 2023، بنسبة إنجاز 114.8% مقارنة بالتوقعات. كما ارتفعت الإيرادات الضريبية بـ 13.4 مليار درهم مقارنة بسنة 2022، محققة نسبة إنجاز بلغت 103.8%. أما المداخيل غير الجبائية، فقد بلغت 63.3 مليار درهم، مسجلة نسبة إنجاز غير مسبوقة بلغت 212.4% مقارنة بتوقعات قانون المالية.

    القطاعات المعنية بالاستثمارات

    وبخصوص القطاعات المعنية بالاستثمارات التي يتم الإعلان عنها في إطار اللجنة الوطنية للاستثمارات، التي يرأسها رئيس الحكومة، أفاد بايتاس أنه على سبيل المثال، في الاجتماع الذي تم بتاريخ 10 دجنبر 2024، بلغت قيمة الاستثمارات 134 مليار درهم، وشملت عدة قطاعات، منها تحلية مياه البحر بجهة كلميم واد نون وطنجة، وقطاعات المواصلات، الطاقات المتجددة، السياحة، مواد البناء، الصناعة الكهربائية، صناعة السكك الحديدية، الصحة، الصناعة الغذائية، الخدمات اللوجستية، الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية، النسيج، صناعة السيارات، البلاستيك، وترحيل الخدمات.

    أما في اجتماع اللجنة الوطنية للاستثمارات المنعقد بتاريخ 29 يناير 2025، تابع بايتاس فقد شملت الاستثمارات سبعة قطاعات رئيسية، وهي السياحة، الطاقات المتجددة، الصناعات الغذائية، صناعة السيارات، صناعة التلفيف، صناعة منتجات الإضاءة، وترحيل الخدمات. كما تم تحديد أربعة عشر إقليمًا وعمالةً معنية بهذه الاستثمارات، من بينها بني ملال، كلميم، وطانطان.

    رؤية التشغيل غير مسبوقة

    أما فيما يخص رؤية التشغيل، أورد الناطق الرسمي فمنذ تقديم الحصيلة نصف المرحلية، التزمت الحكومة بتخصيص ما تبقى من ولايتها لتعزيز التشغيل. ولهذا الغرض، أطلقت الحكومة مشاورات مع مختلف المتدخلين في مجال الشغل والقطاعات الحكومية بهدف توحيد ورقة طريق واضحة لهذا الملف.

    وذكر المسؤول الحكومي أنه لم يسبق أن وُضعت ورقة طريق بهذا الحجم في مجال الشغل، حيث تم تخصيص 14 مليار درهم لهذا الغرض، وهو مبلغ غير مسبوق تم إقراره في قانون المالية لسنة 2025. وبهذا، أصبحت الرؤية ذات إطار مؤسساتي مضبوط. وبعد تعميق النقاش حول هذه القضايا، سيتم العمل بشكل سريع وفعال لتنفيذها.

    وأوضح أن المؤشرات الأخيرة تشير إلى انخفاض طفيف لكنه مهم في نسبة البطالة، مفيدا أن العالم القروي والفلاحة لا يزالان من القطاعات المشغلة الرئيسية، مشيرا إلى أن بلادنا أطلقت مجموعة من الإصلاحات الاجتماعية، التي من شأنها التأثير إيجابيًا على سوق الشغل، بما في ذلك الدعم الاجتماعي وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء طنجة المتوسط ينفي تعثر الأداء المرفقي خلال تنفيذ « الإضراب العام »


    هسبريس من طنجة

    يتواصل تضارب الأرقام والمعطيات الصادرة بشأن الإضراب العام الوطني الذي نفذته النقابات احتجاجا على تمرير الحكومة القانون التنظيمي المثير للجدل رقم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، إذ نفت مصادر مسؤولة بميناء طنجة المتوسط أن تكون المنشأة قد “تأثرت بالإضراب”.

    وقال مصدر مسؤول بميناء طنجة المتوسط، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الميناء لم يشهد، يومي الأربعاء والخميس الماضيين، أي تعثر في الحركية والنشاط بسبب الإضراب، مبرزا أن الموظفين حضروا بشكل طبيعي لأداء مهامهم.

    وأكد المصدر المسؤول بالميناء أن الأرقام والمعطيات الخاصة بالحركية التي سجلت في اليومين المذكورين تنسف أي “ادعاءات” بخصوص شل الحركة في الميناء بسبب الإضراب.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال المسؤول، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، إن الميناء سجل يوم الأربعاء 5 فبراير الجاري خروج “1134 شاحنة ودخول 1146 أخرى؛ في حين شهد يوم الخميس 6 فبراير مغادرة 1100 شاحنة الميناء نحو أوروبا واستقبل الميناء 1112 شاحنة”.

    واعتبر المصدر ذاته أن الأرقام المسجلة تبقى جد عادية وطبيعية مقارنة مع الحركة التي يشهدها الميناء، مشددا على أن الإضراب الذي جرى الحديث عنه “لم يكن له أي تأثير”، وفق تعبيره.

    أما بخصوص حركة عبور وقدوم المسافرين عبر الميناء، فشدد المسؤول ذاته على أن يومي الإضراب المذكورين سجل ميناء طنجة المتوسط في اليوم الأول دخول 1607 مسافرين وغادر 2088 مسافرا عبر الميناء، فيما شهد اليوم الثاني دخول 1133 مسافرا وخروج 1076 مسافرا فقط.

    ووفق مصادر نقابية، فإن عمال القطاع الخاص بالشركات العاملة بالميناء نفذوا “إضرابا ناجحا”، أربك حركة الميناء بشكل واضح، متهما مسؤولي الميناء بالتعتيم على الموضوع، وفق تعبيره.

    وتأتي هذه التصريحات لتذكي نار الخلاف بين الحكومة والنقابات التي شككت في النتائج الرسمية بالنسبة للإضراب العام ليوم الأربعاء الماضي، التي “لم تتعدّ 1.4 في المائة في القطاع الخاص و32 في المائة في القطاع العمومي”، معتبرة أنها “وإن كانت غير دقيقة فهي من جهة أخرى تُسائل الهجوم المكثف والمتواصل على المكاتب النقابية داخل النسيج المقاولاتي الوطني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعلن عن أرقام الإضراب العام مغايرة لإحصائيات النقابات

    قدّم يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، اليوم الخميس، أرقاما مغايرة لما أعلنت عنه النقابات بشأن حجم المشاركة في الإضراب العام يوم الأربعاء من هذا الأسبوع.

    قال السكوري خلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي إن نسبة المشاركة في الإضراب في القطاع العام لم تتجاوز 32 بالمائة، بينما بلغت في القطاع الخاص 1.4 بالمائة.

    وأوضح أن نسبة المشاركة حسب القطاعات بلغت 35.5 بالمائة في قطاع التعليم، و33.3 بالمائة في قطاع الصحة، و30.5 بالمائة في قطاع العدل، و26.4 بالمائة في الجماعات الترابية، و25.9 بالمائة في المؤسسات العمومية وامتداداتها.

    أكد الوزير أن مشروع القانون التنظيمي للإضراب جاء لحماية هذا الحق، بما في ذلك الإضراب الذي جرى يوم أمس ويستمر جزئيا اليوم، والذي يطلق عليه اصطلاحا الإضراب العام، بينما سماه القانون الإضراب الوطني، وهو مشروع ومكفول دستوريا لكل النقابات التي تتمتع بالتمثيلية وليس فقط للنقابات الأكثر تمثيلية.

    وأبرز أن التعديلات التي اقترحها الشركاء الاجتماعيون تم أخذها بعين الاعتبار لضمان قانون منصف وقابل للتطبيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: مشاركة القطاع الخاص في الإضراب الوطني بلغت 1.4 في المائة

      كشف وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات،  يونس السكوري ، أن الأرقام الرسمية المتوفرة للحكومة بخصوص الإضراب الوطني ليوم أمس الأربعاء 05 فبراير ، بلغت 1.4 في المائة في القطاع الخاص، مشيرا أن طريقة الحصول على هذه النسبة تتم من خلال احتساب  عدد المضربين بالنظر للعدد الإجمالي للمشتغلين في القطاع.

    وارتباطا  بالقطاع العمومي، أوضح الوزير خلال اللقاء الصحافي عقب انعقاد المجلس الحكومي، اليوم الخميس 06 فبراير، أن النسبة بلغت 32 في المائة، مشيرا أن نسبة المشاركة في القطاع التعليمي بلغت 35.5 في المائة، و33.3 في المائة في قطاع الصحة، و30.5 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري :” قانون الإضراب مكسب للأجراء ونسبة المشاركة في الإضراب العام بلغت 1.4″

    النعمان اليعلاوي

    شدد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، على أن “الإضراب حق مكفول للجميع”، وقال: “أحترم النقابات، والقانون التنظيمي 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب جاء ليكفل هذا الحق، بما فيه الإضراب الوطني. اليوم أصبح الإضراب مشروعا بعدما كان غير مؤطر بقانون، حسب السكوري، الذي كشف خلال ندوة صحفية عقب المجلس الحكومي أرقام الحكومة بخصوص المشاركة في الإضراب العام الذي دعت إليه المركزيات النقابية امس.

    وبخصوص الأرقام الرسمية حول الإضراب العام، قال السكوري  إن الإضراب كان بنسبة 1.4 في المائة في القطاع الخاص، و32 في المائة للقطاع العام، وبلغت نسبة المشاركة في قطاع التعليم 35 في المائة، وقطاع الجماعات الترابية 25 في المائة، مشددا على أن الحكومة تعتمد منهجية  تشاركية “ونحن نحترم حق النقابات وحرية الرأي، والشركاء الاجتماعيين تجمعنا بهم مصلحة البلاد”، مبرزا أن “الإضراب العام أصبح إضرابا وطنيا وهو إضراب مشروع ومكفول بنص هذا القانون”

    في المقابل نوه السكوري بالنقابات، وقال إنها ” تحلت بروح الوطنية، وليس هناك أي نقابة تركت الكرسي شاغرا أثناء تقديم التعديلات، والنص الذي تم المصادقة عليه هو أحسن بكثير من نص 2016″ مضيفا أن “أغلب التعديلات التي تم تقديمها من طرف الشركاء الاجتماعيين تم ادراجها في النص النهائى، وراعينا توجيهات صاحب الجلالة بخصوص مصلحة الأجراء تم مصلحة أرباب العمل وأيضا مصلحة المجتمع، المغرب”.

    وبخصوص مسطرة الإعداد لهذا النص، قال السكوري “عقدنا 65 اجتماعا في إطار الإعداد لهذا المشروع قانون مع القطاعات الحكومية،  وهذا القانون قدم أجوبة معيارية” معلقا بخصوص انتقادات النقابات لعدم تضمين الصيغة الأولى لدباجة ان هناك 16 قانون تنظيمي بدون دباجة”، مؤكدا أن المادة الأولى تضمنت حكمين مع ضمان التوازن” مشددا على أن نصوص القانون لا تمس حق الإضراب بل تضمنه والقانون يمنح ضمانات للأجراء أكثر من أى شي أخر”.

    إقرأ الخبر من مصدره