Étiquette : روسيا

  • إيطاليا تسحب لقبا فخريا من رئيس الوزراء الروسي

    سحبت إيطاليا أحد ألقابها الفخرية المرموقة، من رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، الذي تمّ تكريمه سنة 2020 مع وزير الصناعة والتجارة دينيس مانتوروف.

    ووقع الرئيس الإيطالي، سيرجيو ماتاريلا، مرسومًا نُشر، الخميس، في الجريدة الرسمية يقضي “بإلغاء” رفع ميخائيل ميشوستين، ودينيس مانتوروف، إلى رتبة “وسام الصليب الأكبر وسام نجمة إيطاليا” بسبب “الإهانة”.

    ونال نائب وزير الصناعة، فيكتور ايفتوخوف، العقوبة نفسها، وكذلك رئيس مصرف “في تي بي” أندري كوستين، اللذان منحا هذا اللقب الفخري في العام 2021.

    وقال ماتاريلا، الخميس، بعد لقاء مع نظيره الجزائري في روما “يجب أن تتعرض روسيا الاتحادية لضغط قوي، مثل الضغط الذي نمارسه مع الاتحاد الأوروبي، لأن الحرب الطويلة في أوروبا قد تؤدي إلى عواقب وخيمة جدًا”.

    وتم إنشاء وسام نجمة إيطاليا في العام 2011 بدلًا عن وسام نجمة التضامن الإيطالي الذي كان يكرّم الشخصيات التي ساهمت في إعادة بناء ايطاليا بعد الحرب العالمية الثانية.

    ويمنح رئيس الجمهورية عادةً هذا الوسام بناء على اقتراح من وزير الخارجية، ويكافئ الإيطاليين أو الشخصيات الأجنبية الذين عملوا على “تعزيز الصداقة والتعاون بين إيطاليا والدول الأخرى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يحددون شبكة “فائقة الحساب” في الدماغ البشري

    أظهرت دراسة جديدة من جامعة أوسلو أن الدماغ لديه “مركز الطالب الذي يذاكر كثيرا” والقادر على إجراء حسابات أكثر تعقيدا.

    وتقوم الخلايا العصبية في الدماغ بإجراء مليارات من العمليات الحسابية المعقدة لحساب سرعتك وموقعك واتجاهك. ولسنوات، كانت قدرة الدماغ على حساب مثل هذه المعلمات لغزا.

    وبعد خمس سنوات من البحث في نظرية شبكة الجاذبية المستمرة، أو CAN، حصلت شارلوت بوكارا ومجموعتها من العلماء في معهد العلوم الطبية الأساسية بجامعة أوسلو، بمركز الطب الجزيئي في النرويج (NCMM)، حقق انفراجة.

    وأوضحت بوكارا: “نحن أول من أثبت بوضوح أن الدماغ البشري يحتوي فعليا على” خلايا الطالب الذي يذاكر كثيرا أو الآلات الحاسبة الفائقة التي طرحتها نظرية CAN. ووجدنا خلايا عصبية ترمز للسرعة والموضع والاتجاه دفعة واحدة”.

    1400 خلية عصبية

    قامت بوكارا بتحليل 1400 خلية عصبية مسجلة في الفئران بطريقة موزعة عبر عدة مناطق من الدماغ. وجنبا إلى جنب مع زميلتها دافيد سبالا والباحثة أليساندرو تريفيس، نشرت مؤخرا مقالا في Nature Communications بعنوان “Angular and Linear Speed ​​Cells in the Parahippocampal Circuits.”

    وتوضح بوكارا: “لقد زودنا الفئران بمسبار دماغ صغير يحمل أقطابا كهربائية رفيعة جدا يمكنها قراءة نشاط الدماغ. وبعد ذلك، أصبحوا أحرارا في التحرك في متاهة للبحث عن الأشياء الجيدة. ويمكننا متابعة حركاتهم بالكاميرا، وبالتالي ربط أفعالهم بنشاط العديد من الخلايا العصبية التي كنا نسجل منها”.

    واستخدمت مجموعة بحث بوكارا شكلا متقدما من تحليل البيانات لإجراء تحقيق شامل في ما كان يحدث في جميع الطبقات القشرية في العديد من مناطق الدماغ. وتضمن هذا الفحص المنهجي لمجموعات البيانات الواسعة. وهذا البحث الجديد هو استمرار للعمل الرائد لجون أوكيف، وماي بريت وإدفارد موسر (جائزة نوبل في الطب عام 2014)، والتي تُظهر أن الخلايا العصبية الفردية يمكنها الترميز لنظام إحداثيات الملاحة – نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في الدماغ النظام.

    قطعة أحجية مفقودة قد تكون مهمة للبحث في مرض ألزهايمر

    حظيت نظرية شبكة الجاذبية المستمرة، التي تدرسها بوكارا، بشعبية كبيرة بين العلماء لعقود. وباختصار، فإنه يقترح أنه عندما نتحرك، فإن خريطتنا الذهنية أو تمثيلنا للمكان الذي نجد أنفسنا فيه يقوم باستمرار بتحديث نفسه وفقا لموقفنا الجديد.

    وتفترض نظرية شبكة الجاذبية المستمرة أن طبقة مخفية من الخلايا العصبية تؤدي عمليات حسابية معقدة وتجمع كميات هائلة من المعلومات حول السرعة والموقع والاتجاه، تماما كما يفعل علماء ناسا عندما يقومون بتعديل مسار الصاروخ.

    ويقول الباحثون: “في السابق، كان وجود الطبقة المخفية مجرد نظرية لا يوجد دليل واضح لها. لقد نجحنا الآن في العثور على دليل قوي للوجود الفعلي لمركز الطالب الذي يذاكر كثيرا في الدماغ”، وعلى هذا النحو نملأ جزءا مفقودا من اللغز”.

    والمنطقة التي عثرت فيها بوكارا وفريقها على هذه الطبقة المخفية، هي على وجه التحديد الجزء من الدماغ الذي تعرض للضرر لأول مرة عند ظهور مرض ألزهايمر.

    وتشرح بوكارا: “النتائج التي توصلنا إليها مهمة لأن هذه الخلايا تخبرنا بمكاننا وكيف نتحرك. وإذا توقفت عن العمل، يضيع المرء”. وأما فهم الآليات الداخلية لترميز الدماغ فيمكن تطبيقها لاحقا لتطوير علاجات جديدة.

    المصدر: روسيا اليوم عن ميديكال إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوقت قد لا يكون موجودا على الإطلاق وفقا للفيزياء!

    هل الوقت موجود؟، قد تبدو الإجابة عن هذا السؤال واضحة: بالطبع موجود! فقط انظر إلى التقويم أو الساعة.

    لكن التطورات في الفيزياء تشير إلى أن عدم وجود الوقت هو احتمال مفتوح، ويجب أن نتعامل معه بجدية.

    كيف يمكن أن يكون، وماذا يعني ذلك؟، سيستغرق شرح الأمر بعض الوقت، لكن لا تقلق: حتى لو لم يكن هناك وقت، فستستمر حياتنا كالمعتاد.

    أزمة في الفيزياء

    خلال القرن الماضي أو نحو ذلك، قام باحثون بشرح الكون بنظريتين فيزيائيتين ناجحتين للغاية: النسبية العامة وميكانيكا الكم.

    وتصف ميكانيكا الكم كيفية عمل الأشياء في عالم صغير للغاية من الجسيمات وتفاعلات الجسيمات. وتصف النسبية العامة الصورة الكبيرة للجاذبية وكيفية تحرك الأجسام.

    وتعمل كلتا النظريتين بشكل جيد للغاية في حد ذاتها، ولكن يعتقد أن الاثنين يتعارضان مع بعضهما البعض. وعلى الرغم من أن الطبيعة الدقيقة للصراع مثيرة للجدل، يتفق العلماء عموما على ضرورة استبدال النظريتين بنظرية جديدة أكثر عمومية.

    ويريد الفيزيائيون إنتاج نظرية “الجاذبية الكمية” التي تحل محل النسبية العامة وميكانيكا الكم، مع تحقيق النجاح غير العادي لكليهما. وتشرح مثل هذه النظرية كيف تعمل الصورة الكبيرة للجاذبية على مقياس مصغر للجسيمات.

    الوقت في الجاذبية الكمية

    اتضح أن إنتاج نظرية الجاذبية الكمومية أمر صعب للغاية. وإحدى المحاولات للتغلب على الصراع بين النظريتين هي نظرية الأوتار. وتستبدل نظرية الأوتار الجسيمات بأوتار تهتز في ما يصل إلى 11 بعدا.

    ومع ذلك، تواجه نظرية الأوتار صعوبة أخرى. وتوفر نظريات الأوتار مجموعة من النماذج التي تصف الكون على نطاق واسع مثل كوننا، وهي لا تقدم أي تنبؤات واضحة يمكن اختبارها بالتجارب لمعرفة النموذج الصحيح.

    وفي الثمانينيات والتسعينيات، أصبح العديد من الفيزيائيين غير راضين عن نظرية الأوتار وتوصلوا إلى مجموعة من الأساليب الرياضية الجديدة للجاذبية الكمومية.

    ومن أبرز هذه الجاذبية الكمية الحلقية، اقتراح أن نسيج المكان والزمان يتكون من شبكة من القطع الصغيرة جدا أو “الحلقات” المنفصلة. وأحد الجوانب الرائعة للجاذبية الكمومية الحلقية هو أنه يبدو أنه يقضي على الوقت تماما. والجاذبية الكمية الحلقية ليست وحدها في إلغاء الزمن: يبدو أن عددا من الأساليب الأخرى تزيل الوقت باعتباره جانبا أساسيا من جوانب الواقع.

    وقت الظهور

    نحن نعلم أننا بحاجة إلى نظرية فيزيائية جديدة لشرح الكون، وأن هذه النظرية قد لا تتعلق بالوقت. ولنفترض أن مثل هذه النظرية تبين أنها صحيحة. هل يتبع ذلك الوقت غير موجود؟. إنه معقد، ويعتمد على ما نعنيه بالوجود.

    ولا تتضمن نظريات الفيزياء أي طاولات أو كراسي أو أشخاص، ومع ذلك ما زلنا نقبل وجود الطاولات والكراسي والأشخاص. لماذا؟ لأننا نفترض أن مثل هذه الأشياء توجد على مستوى أعلى من المستوى الموصوف في الفيزياء.

    ونقول إن الجداول، على سبيل المثال، “تنبثق” من الفيزياء الأساسية للجسيمات التي تدور حول الكون.

    ولكن بينما لدينا فكرة جيدة عن كيفية صنع الجدول من الجسيمات الأساسية، فليس لدينا أي فكرة عن كيفية “صنع” الوقت من شيء أكثر أهمية.

    لذلك ما لم نتمكن من التوصل إلى وصف جيد لكيفية ظهور الوقت، فليس من الواضح أنه يمكننا ببساطة افتراض وجود الوقت. وقد لا يوجد الوقت على أي مستوى. إن القول بأن الوقت غير موجود على أي مستوى يشبه القول بأنه لا توجد جداول على الإطلاق.

    وقد تكون محاولة البقاء في عالم خال من الجداول أمرا صعبا، لكن الإدارة في عالم بلا وقت تبدو كارثية بشكل إيجابي. وحياتنا كلها مبنية على الزمن. ونخطط للمستقبل في ضوء ما نعرفه عن الماضي. ونحن نحمل الناس مسؤولية أخلاقية عن أفعالهم السابقة، مع التركيز على توبيخهم لاحقا.

    ونعتقد أننا وكلاء (كيانات يمكنها القيام بأشياء) جزئيا لأنه يمكننا التخطيط للتصرف بطريقة من شأنها إحداث تغييرات في المستقبل.

    ولكن ما هو الهدف من العمل لإحداث تغيير في المستقبل عندما، بالمعنى الحقيقي للغاية، لا يوجد مستقبل للعمل من أجله؟. ما الهدف من معاقبة شخص ما على فعل سابق، عندما لا يكون هناك ماض وهكذا، على ما يبدو، لا يوجد مثل هذا الفعل؟.

    ويبدو أن اكتشاف عدم وجود الوقت سيؤدي إلى توقف العالم بأسره. ولن يكون لدينا أي سبب للنهوض من السرير.

    وهناك طريقة للخروج من هذه الفوضى. في حين أن الفيزياء قد تقضي على الوقت، يبدو أنها تترك السببية كما هي: المعنى الذي يمكن أن يؤدي فيه شيء إلى شيء آخر.

    وربما ما تخبرنا به الفيزياء، إذن، هو أن السببية وليس الوقت هو السمة الأساسية لكوننا.

    ومن الممكن إعادة بناء الشعور بالفاعلية بالكامل من منظور سببي. وعلى الأقل، هذا ما ناقشه سام بارون، الأستاذ المشارك من الجامعة الكاثوليكية الأسترالية، وكريستي ميلر وجوناثان تالانت، في كتابهم الجديد.

    ويقترحون أن اكتشاف عدم وجود الوقت قد لا يكون له تأثير مباشر على حياتنا، حتى أثناء دفع الفيزياء إلى عصر جديد.

    المصدر: روسيا اليوم عن ساينس ألرت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يابانيون يبتكرون طريقة “تخلق” إحساسا بالملوحة دون إضافته

    توصل علماء إلى طريقة يمكن أن تسمح لنا بالاستمرار في الاستمتاع بالأطباق المالحة، مع تقليل كمية الملح في وجباتنا.

    وطور باحثون من جامعة Meiji عيدان طعام كهربائية تنقل أيونات الصوديوم إلى فمك عبر سوار معصم لإعادة إحساس الملوحة.

    وقام بتطويرها البروفيسور هومي مياشيتا، من جامعة Meiji وصانع المشروبات Kirin Holdings Co، حيث تعمل عيدان تناول الطعام على تحسين الأذواق باستخدام التحفيز الكهربائي وجهاز كمبيوتر صغير يتم ارتداؤه على سوار المعصم.

    وقال مياشيتا إن الجهاز يستخدم تيارا كهربائيا ضعيفا لنقل أيونات الصوديوم من الطعام، عبر عيدان تناول الطعام، إلى الفم حيث تخلق إحساسا بالملوحة.

    وقد يكون لأعواد تناول الطعام التي تعزز الطعم أهمية خاصة في اليابان، حيث يفضل النظام الغذائي التقليدي الأذواق المالحة. ويستهلك البالغ الياباني العادي حوالي 10 غرامات من الملح يوميا، أي ضعف الكمية التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية.

    ويرتبط تناول الصوديوم الزائد بزيادة حدوث ارتفاع ضغط الدم والسكتات الدماغية وأمراض أخرى.

    ويعمل البروفيسور مياشيتا على تحسين النموذج الأولي لعيدان تناول الطعام ويأمل في تسويقها في وقت مبكر من العام المقبل.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 6 نتائج جديدة اكتشفها العلماء مؤخرا عن الفيروسات!

    اكتشفت الفيروسات في عام 1892، وحتى في عام 2022، لا يزال الباحثون يكتشفون أسرارا جديدة حول الغزاة الصغار.

    ولا تعد الفيروسات كائنات حية تماما وليس لديها طريقة للتكاثر بمفردها. بدلا من ذلك، فهي مصنوعة من مادة وراثية، عادة ما تكون DNA أو RNA، وهي مغلفة بطبقة بروتينية. ونظرا لقدرتها على دمج الشفرة الجينية في كود مضيفها، تم العثور على الجينات الفيروسية مخفية في الرموز الجينية للعديد من الكائنات الحية في جميع أنحاء العالم، من البكتيريا إلى البشر، في عادات من أعماق المحيط إلى داخل جليد القطب الشمالي بل وأحيانا تسقط من السماء.

    وأدت جائحة “كوفيد-19” أيضا إلى زيادة في الأبحاث حول فيروسات كورونا – خاصة SARS-CoV-2، الفيروس الذي يسبب المرض – بالإضافة إلى البحث في مسببات الأمراض التي قد تسبب الوباء التالي.

    وفيما يلي ستة أشياء جديدة تعلمها العلماء مؤخرا عن الفيروسات:

    – فيروس كورونا الجديد يتحور بطريقة مخادعة

    منذ ظهور SARS-CoV-2 لأول مرة في ووهان، الصين، في عام 2019، طور طفرات متعددة أدت إلى ظهور العديد من المتغيرات في جميع أنحاء العالم. وألقت دراسة نُشرت في فبراير 2021 في مجلة Science الضوء على كيفية تحور الفيروس بسهولة ولماذا تساعده هذه الطفرات على “الهروب” من الاستجابة المناعية للجسم.

    ووجد باحثو الدراسة أن SARS-CoV-2 غالبا ما يتحور بمجرد حذف أجزاء صغيرة من الكود الجيني. وعلى الرغم من أن الفيروس لديه آلية “التدقيق اللغوي” الخاصة به والتي تعمل على إصلاح الأخطاء أثناء تكاثر الفيروس، إلا أن الحذف لن يظهر على رادار “مدقق التجارب اللغوية”.

    وما هو أكثر من ذلك، بالنسبة لـ SARS-CoV-2، تظهر عمليات الحذف هذه في كثير من الأحيان في أماكن مماثلة على الجينوم. وهذه هي المواقع التي ترتبط فيها الأجسام المضادة للأفراد بالفيروس وتثبطه. ولكن بسبب عمليات الحذف هذه، لا تستطيع العديد من الأجسام المضادة التعرف على الفيروس.

    وهذه المحذوفات تشبه سلسلة من الخرز حيث يتم إخراج حبة واحدة. وقد لا يبدو ذلك مشكلة كبيرة، لكن بالنسبة إلى الجسم المضاد، فهو “مختلف تماما”، كما قال كبير معدي الدراسة بول دوبريكس، مدير مركز أبحاث اللقاحات في جامعة بيتسبرغ، لـ “لايف ساينس”.

    – ما هو الفيروس الذي سيسبب الوباء القادم؟

    يعد SARS-CoV-2 أحدث مسببات الأمراض التي “تنتقل” من الحيوانات إلى البشر، لكن مئات الآلاف من الفيروسات الأخرى الكامنة في الحيوانات يمكن أن تشكل تهديدا مشابها. وتصنف أداة جديدة على الإنترنت تسمى SpillOver، موصوفة في دراسة نُشرت في أبريل 2021 في مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، الفيروسات حسب قدرتها على الانتقال من الحيوانات إلى البشر والتسبب في الأوبئة.

    وللتوصل إلى التصنيفات، أنشأ الباحثون درجة شبيهة بالائتمان للفيروسات كطريقة لتقييم ومقارنة مخاطرها، حسبما أفاد موقع “لايف ساينس” سابقا. وبعد ذلك، استخدموا الأداة لتصنيف 887 فيروسات للحياة البرية، بما في ذلك بعض الفيروسات الحيوانية المصدر بالفعل (بمعنى أنها انتقلت من الحيوانات إلى البشر، بما في ذلك الإيبولا) وغيرها من الفيروسات التي لم تنتقل بعد من الحيوانات إلى البشر.

    ومن بين الفيروسات التي لم تنتقل إلى الحيوان بعد، كان الفيروس الأعلى مرتبة – أو الفيروس الأكثر احتمالا للانتقال من الحيوانات إلى البشر والتسبب في حدوث جائحة – هو فيروس كورونا 229E (سلالة الخفافيش)، الذي ينتمي إلى نفس العائلة الفيروسية مثل SARS-CoV-2 ويصيب الخفافيش في إفريقيا. وهناك فيروس آخر هو فيروس كورونا PREDICT CoV-35، والذي ينتمي أيضا إلى عائلة الفيروس التاجي ويصيب الخفافيش في إفريقيا وجنوب شرق آسيا.

    ويأمل الباحثون أن يتم استخدام أداة الوصول المفتوح الخاصة بهم من قبل علماء آخرين ومسؤولي الصحة العامة لإعطاء الأولوية للفيروسات لإجراء مزيد من الدراسة والمراقبة وأنشطة الحد من المخاطر، مثل احتمال تطوير لقاحات أو علاجات قبل انتشار المرض.

    – العثور على آلاف الفيروسات الجديدة في محيطات العالم

    حدد الباحثون مؤخرا أكثر من 5000 نوع جديد من الفيروسات في محيطات العالم.

    وقام باحثو الدراسة بتحليل أكثر من 35000 عينة مياه من جميع أنحاء العالم، بحثا عن فيروسات RNA، أو فيروسات تستخدم RNA كموادها الوراثية، حسبما ذكرت “لايف ساينس” سابقا.

    وكان تنوع الفيروسات المكتشفة حديثا كبيرا لدرجة أن الباحثين اقترحوا مضاعفة عدد المجموعات التصنيفية اللازمة لتصنيف فيروسات الحمض النووي الريبي، من الشعب الخمس الحالية إلى 10 شُعب.

    وسميت الفئات الخمس المقترحة حديثا باسم Taraviricota وPomiviricota و Paraxenoviricota وWamoviricota وArctiviricota، وفقا للدراسة التي نُشرت في أبريل 2022 في مجلة Science.

    وتحتوي جميع فيروسات الحمض النووي الريبي على جين قديم يسمى RdRp، يبلغ عمره مليارات السنين، ما ساعد الباحثين على معرفة تسلسل الحمض النووي الريبي في المحيط. ولأن هذا الجين قديم جدا، فإن دراسة كيفية تطوره بمرور الوقت يمكن أن تؤدي إلى فهم أفضل لكيفية تطور الحياة المبكرة على الأرض، كما قال الباحثون.

    – الجينوم Z للفيروسات أكثر شيوعا مما كان يعتقد

    تحتوي بعض الفيروسات على حمض نووي يحمل “حرفا” وراثيا فريدا يُعرف باسم Z، ووجد بحث جديد أن هذا “الجينوم Z” أكثر شيوعا مما كان يُعتقد سابقا.

    ويتكون الحمض النووي من مركبات كيميائية تسمى النيوكليوتيدات، ويحتوي كل نوكليوتيد على إحدى قواعد النيتروجين الأربعة: الغوانين (G) والسيتوزين (C) والثيمين (T) والأدينين (A). وتشكل هذه “الحروف” معا الشفرة الجينية للحمض النووي.

    ولكن في سبعينيات القرن الماضي، اكتشف العلماء نوعا من الفيروسات يسمى “cyanophage” يستخدم مادة كيميائية تسمى 2-أمينوادينين، ويطلق عليها اسم “Z”، بدلا من الأدينين. لذا بدلا من استخدام الأبجدية الجينية “ATCG”، استخدمت هذه الفيروسات الأبجدية “ZTCG”.

    واعتقد الباحثون في البداية أن جينوم Z نادر جدا، موجود في نوع واحد فقط من الفيروسات، لكن دراسة نُشرت في أبريل 2021 في مجلة Science وجدت أن جينوم Z كان أكثر شيوعا مما كان يعتقد، موجودا في أكثر من 200 نوع من الفيروسات. وجميع الفيروسات التي تحتوي على جينوم Z هي عاثيات أو فيروسات تصيب البكتيريا.

    وقال الباحثون إن جينوم Z قد يعطي هذه الفيروسات بعض المزايا، بما في ذلك جعل حمضها النووي أكثر استقرارا في درجات حرارة أعلى.

    – الأمعاء البشرية تحتوي على آلاف الفيروسات التي لم يسبق لها مثيل

    وفي بعض الأحيان، لاكتشاف الكائنات الحية الدقيقة الجديدة، لا يحتاج العلماء إلى النظر إلى أبعد من أجسامنا. وفي دراسة نُشرت في فبراير 2021 في مجلة Cell، وصف الباحثون أكثر من 70000 فيروس غير معروف سابقا مخبأة في الأمعاء البشرية، حسبما ذكرت “لايف ساينس” سابقا.

    وقام الباحثون بتحليل أكثر من 28000 عينة ميكروبيوم في الأمعاء البشرية من 28 دولة. وكانت جميع الفيروسات المكتشفة حديثا عبارة عن عاثيات، أو فيروسات تصيب البكتيريا.

    ولاحظ الباحثون أن شخصا واحدا لن يحمل سوى جزء بسيط من الفيروسات المكتشفة حديثا، وأن الغالبية العظمى من هذه الفيروسات ليس من المحتمل أن تكون ضارة بالبشر. ونظرا لأن المجتمعات البكتيرية هي عنصر حاسم في أمعائنا، فليس من الصعب تخيل أن العاثيات يمكن أن تلعب دورا رئيسيا في الحفاظ على توازن صحي في أمعائنا.

    – الفيروسات تسقط حرفيا من السماء

    لسنوات، تساءل الباحثون عن سبب وجود فيروسات متشابهة وراثيا مع بعضها البعض على مسافات بعيدة على الأرض. وفي الآونة الأخيرة، وجدوا الإجابة: يمكن للفيروسات أن تنتقل عبر الغلاف الجوي على التيارات الهوائية. وفي ورقة بحثية نُشرت في يناير 2018 في المجلة متعددة التخصصات لعلم البيئة الميكروبية، أفاد الباحثون أن الفيروسات يمكن أن تقطع جسيمات التربة أو الماء وتتأرجح عاليا في طبقة من الغلاف الجوي تسمى طبقة التروبوسفير الحرة، ثم تسقط في نهاية المطاف بشكل كامل.

    ووجد الباحثون أيضا أنه عندما تصل الفيروسات إلى مستوى طبقة التروبوسفير الحرة، والتي توجد على ارتفاع ما يقرب من 8200 إلى 9800 قدم (2500 إلى 3000 متر) فوق سطح الأرض، يمكنها السفر لمسافات أبعد بكثير مما يمكن أن يكون على ارتفاعات منخفضة. وقال الباحثون إنه اتضح أن طبقة التروبوسفير الحرة تعج بالفيروسات، وبسبب تأثير التيارات الهوائية بداخلها، فإن مترا مربعا معينا من سطح الأرض تتعرض له مئات الملايين من الفيروسات في يوم واحد. وكل يوم، يتم ترسيب أكثر من 800 مليون فيروس لكل متر مربع فوق طبقة حدود الكوكب – أي 25 فيروسا لكل شخص في كندا، كما قال المعد المشارك في الدراسة، كورتيس ساتل، عالم فيروسات وأستاذ بمعهد المحيطات ومصايد الأسماك بجامعة كولومبيا البريطانية.

    المصدر: روسيا اليوم عن لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الجزائري الكذاب

    نورالدين زاوش

    لم يعد يثق بالنظام الجزائري وإعلامه الفتان أحد؛ سواء كانوا أشخاصا أو دُولا أو منظمات أو مؤسسات، فهذا النظام يكذب مثلما يتنفس؛ إلا أن الكذب ليس أكبر موبقاته وأعظم جرائمه وهو النظام الذي قتَّل مئات الآلاف من مواطنيه العُزّل بدم بارد كما يُقتل البعوض؛ كي لا تتزحزح مؤخرته النتنة عن كرسي السلطة البشع، فلا عجب إذن أن تزور القناة الجزائرية الدولية ترجمة كلام وزير الخارجية الأمريكي “توني بلينكن” في المؤتمر الصحفي الذي أقيم بمقر سفارة بلاده بالجزائر في الزيارة الأخيرة.

    لقد تجاهلت القناة الجزائرية عمدا في ترجمتها حديث “بلينكن” حول حقوق الإنسان بالجزائر، كما أنها شوَّهت مضامين كلامه عن حرب روسيا حتى تتماشى مع موقف النظام الشاذ من هذه الحرب، والأفظع من ذلك كله، أنه في سياق حديث وزير الخارجية عن عدم تراجع الإدارة الأمريكية برئاسة بايدن عن موقف ترامب الأخير، حرفت القناة المشؤومة حديثه حيث جعلته يُفضي إلى كون أمريكا لم تغير موقفها القديم بمعنى أنها لا تعترف بمغربية الصحراء.

    ولأن حبل الكذب القصير، والكذاب تفضحه الأيام، نشرت وزارة الخارجية الأمريكية نص الحوار الذي دار بين كل من وزير الخارجية الأمريكي “انتوني بلينكن”، ورئيس دولة الجزائر عبد المجيد تبون، يوم الأربعاء 30 مارس، ومن غريب ما جاء فيه بأن الجزائر، على لسان “تبون” قادرة على تصدير 21 مليون طن من القمح إلى المغرب وتونس ومصر، ناسية أو متناسية أن المغرب “خط أحمر” مثلما كانت تشيع دوما، دون كلل أو ملل، على قنواتها المغرقة في اللؤم والشؤم.

    يبدو أن خطابات الكراهية اتجاه الشعب المغربي العظيم ودولته العريقة ليس إلا خطابات رخيصة من أجل الاستهلاك الداخلي؛ ومن أجل الترويج لبطولات وهمية وزعامات سخيفة لنظام متهالك أمام شعبه المغلوب على أمره؛ أما الحقيقة الساطعة التي لا ينكرها أحد أن هذا النظام لا يستطيع، كما لا يجرؤ، أن يتجاوز بلدا صار الكثير من قياديي الدول يصنفه في خانة الدول العظمى؛ لهذا ترا النظام الجزائري الأرعن في غرف السياسة المغلقة وخلف الأبواب الموصدة أكثر “حكمة” و”عقلانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف مفاجئ يظهر كثبانا رملية “تتنفس” بخار الماء

    لا يمكن للبحار الشاسعة من الكثبان الرملية أن تنمو وتتحرك وتتفاعل مع بعضها البعض فحسب، فقد أشارت دراسة حديثة إلى أنها تستطيع أيضا “التنفس”.

    وباستخدام مسبار فائق الحساسية استغرق ابتكاره عقودا، أظهر الباحثون أن الكثبان الرملية تستنشق بانتظام وتخرج كميات صغيرة من بخار الماء.

    ويصعب الحصول على الشهيق عندما تكون الرمال أكثر جفافا. ولكن عندما تتدفق الرياح على سطح الكثبان الرملية، فإنها تحمل الطبقة العليا، ما يؤدي إلى حدوث تغير سريع في رطوبة السطح وضغطه. ونتيجة لذلك، فإن “موجات الرطوبة الزائلة” من الغلاف الجوي أعلاه تتدفق إلى أسفل.

    ويعتبر المسبار المستخدم للكشف عن هذا التدفق حساسا جدا للرطوبة، ويمكنه التقاط أغشية صغيرة من الماء على حبة رمل واحدة.

    وعندما سقط المسبار في الكثبان الرملية في صحراء قطر، كان قادرا على مسح درجة الحرارة والإشعاع والرطوبة في محيطه بدقة بمقياس ملليمتر في 20 ثانية فقط.

    وتم تكرار هذه القياسات كل 2.7 دقيقة لمدة يومين كاملين، ما أدى إلى تجميع كمية هائلة من البيانات.

    ولا يعرف الباحثون أي أدوات أخرى يمكنها مراقبة الكثبان الرملية بمثل هذه الدقة المكانية أو الزمنية العالية.

    وبالاقتران مع البيانات حول سرعة الرياح واتجاهها بالإضافة إلى درجة الحرارة والرطوبة المحيطة، كشف الباحثون عن سلوك دقيق للغاية للرمال في الصحراء.

    وعلى عكس الحرارة، التي يتم إجراؤها من خلال حبيبات الرمل الفردية، يبدو أن بخار الماء يتسرب بين الحبيبات.

    لذلك، تحمل مسام الكثبان الرملية الرطوبة من السطح إلى أسفل، ويتم إنشاء هذه المسارات وإعادة تشكيلها مع هبوب الرياح.

    ويمكن أن يكون هذا “التنفس” جزءا مما يسمح للميكروبات بالعيش في أعماق الكثبان الرملية، حتى في حالة عدم توفر الماء السائل.

    ومن المثير للاهتمام، أنه على سطح الكثبان الرملية، قام المسبار بقياس تبخر أقل مما توقع العلماء. وبالنسبة لمثل هذه المنطقة شديدة الجفاف، كان ترشيح الرطوبة من الكثبان الرملية إلى الغلاف الجوي عملية كيميائية بطيئة نسبيا.

    ونُشرت الدراسة في مجلة Geophysical Research: Earth Surface.

    المصدر: روسيا اليوم عن ساينس ألرت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فحص توت عنخ آمون المقطعي يكشف عن تفاصيل “غير عادية” حول جمجمته

    كشف خبراء مصر القديمة عن تفاصيل “غير عادية” حول جمجمة توت عنخ آمون من خلال تقنية المسح المتطورة.

    وينجذب الباحثون إلى ضفاف نهر النيل منذ أكثر من 100 عام، وكل منهم يأمل في العثور على جزء من تاريخ مصر القديم. ويعتبر ويليام ماثيو فليندرز بيتري، الرجل الذي قدم العالم الغربي إلى روائع التاريخ لبلد شمال إفريقيا. وكان السكان المحليون ينقبون في المنطقة وحولها لسنوات قبله، ولكن عندما بدأ عمله في منتصف ثمانينيات القرن التاسع عشر، بدأ الأوروبيون في الوصول بأعدادهم، ونهبوا معهم الكثير مما وجدوه.

    وكان وادي الملوك نقطة محورية في جهود علماء المصريات: امتداد من الأرض القاحلة، حيث وجدت مقابر محفورة في الصخر، لما يقرب من 500 عام من القرن السادس عشر إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد، للفراعنة والنبلاء الأقوياء في المملكة الحديثة.

    وبحلول الوقت الذي وصل فيه المستكشفون الغربيون، كان العديد من هذه المقابر تعرض للنهب من قبل حفاري القبور واللصوص.

    ومع ذلك، بقيت إحدى المقابر في حالة بدائية، ولم يمسها اللصوص، وعثر عليها هوارد كارتر في عام 1922: قبر الملك العظيم توت عنخ آمون. ومقارنة بغرف الدفن الفخمة الأخرى، كان مكان استراحة توت عنخ آمون صغيرا نسبيا وغير ملحوظ، ما يعني أن اللصوص أغفلوه.

    وتظهر أدلة وتفاصيل جديدة بانتظام، بما في ذلك تلك التي عثر عليها خلال الفيلم الوثائقي الجديد لـChannel 5، “توت عنخ آمون: أيقظ الموتى”، مع بيتاني هيوز والذي سيصدر هذا الأسبوع.

    وظلت الأسئلة حول الشكل الذي قد يبدو عليه توت عنخ آمون، وما إذا كان زواج الأقارب داخل أسرته سينقل إليه أي إعاقات أو أمراض.

    وبفضل أحدث فحوصات التصوير المقطعي المحوسب، قام الباحثون بتجريد توت عنخ آمون من عظامه، وتسخير بيانات مهمة حول تركيبته الجسدية.

    وابتكرت الدكتورة كارولين راندو، عالمة الآثار الحيوية في الطب الشرعي، وفريقها إعادة بناء لجسده، قشروا “شرائح” جسده بحثا عن أدلة مهمة.

    وفي حديثها عن التكنولوجيا، قالت: “هذا يعني في الواقع أنه يمكننا الصعود والنزول عبر طبقات الجسم للنظر إلى الداخل بطريقة لن تكون ممكنة من خلال الفحص الخارجي فقط أو حتى من خلال تفكيكه”.

    وأثناء قيامها بتدوير جسد الفرعون لرؤية جانبه، لاحظت هيوز الشكل غير العادي لرأس توت عنخ آمون، وقالت: “ما تشعر به حقا من خلال هذا هو أنه يتمتع بشكل جمجمة مميز تماما”.

    وأجاب الدكتور راندو: “لديه جمجمة طويلة جدا مقارنة بمعظم الأشخاص الذين سنراهم اليوم، والذين ربما يكون لديهم جمجمة منتفخة”.

    ثم لاحظت هيوز: “هناك بعض الأدلة على أن شكل الجمجمة غير العادي كان سمة في عائلته. إذن، هل يمكن أن يكون زواج الأقارب أيضا؟ هل يمكن أن نقرأ ذلك في شكل الجمجمة؟”.

    وكان زواج الأقارب سائدا بين العائلات المالكة في مصر ومعظم العائلات المالكة حول العالم.

    ويمكن أن يؤدي إلى أشياء تعرف باسم الاضطرابات الخلقية التي تنتقل عبر الخطوط العائلية.

    ومع ذلك، لم يكن الدكتور راندو مقتنعا بأن هذا هو الحال مع توت، وأوضح: “ولكن إذا كانت هناك هذه الدرجة من زواج الأقارب وإذا كان هناك العديد من الأمراض الخلقية المحتملة الناتجة عن ذلك، فإننا نتوقع بالفعل أن تتغير الأسنان – ستفقد أسنانك وستتبادل الأسنان الأخرى مواقعها”.

    وحقيقة أن توت عنخ آمون ليس لديه أي تغييرات في أسنانه، تشير إلى أن أي زواج من الأقارب ربما كان يحدث لم يكن بهذه الخطورة أو لم يسبب أي مشاكل وراثية خطيرة.

    وقالت البروفيسور سليمة إكرام، عالمة المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، أثناء حديثها خلال الفيلم الوثائقي لقناة Smithsonian بعنوان “أسرار: مهمة توت الأخيرة”: “كان هناك معدل وفيات مرتفع بين الرضع والأطفال في العالم القديم لدرجة أنه ليس من المستغرب. لكن من غير العادي أن يتم تحنيطهم بعناية”.

    ولاحظ راوي الفيلم الوثائقي: “المومياوات الصغيرة اكتشاف نادر للغاية”.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عضو بحزب سانشيز يبرز لـ”العمق” مستقبل علاقة الرباط بمدريد بعد موقفها بشأن الصحراء

    فاطمة الزهراء غالم

    لقي موقف الحكومة الإسبانية الأخير بقيادة بيدرو سانشيز تجاه ملف الصحراء المغربية القاضي، بتأييد الجارة الشمالية لمبادرة الحكم الذاتي كحل “جدي وواقعي وذو مصداقية”، إشادة واسعة داخل وخارج المغرب، كما عارضه خصوم الوحدة الترابية للمغرب، من أحزاب داخل إسبانيا ومناصري جبهة البوليساريو ودولة الجزائر التي سحبت سفيرها من مدريد احتجاجا على الموقف التاريخي.

    وفي هذا الصدد استضافت جريدة “العمق”، الكاتب العام للمواطنة والتعاون بالحزب الإشتراكي العمالي الإسباني القائد للحكومة، رشيد فارس للإجابة على مجموعة من الأسئلة المتعلقة بموقف حزبه بالحكومة، وكذا للحديث عن تفاعل القوى السياسية داخل إسبانيا بعد هذا الموقف وأسئلة أخرى.

    إليكم نص الحوار:

    كيف تقرأ الموقف الأخير للسلطات الإسبانية بشأن دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب لحل أزمة الصحراء؟

    يجب أن نرى بأن قرار السيد بيدرو سانشيز قرار شجاع وذكي وحكيم، لأن السيد سانشيز ضبط كلامه بناء على ما جاء في تقارير الأمم المتحدة الأخيرة على اعتبار أن الحكم الذاتي حل جدي وواقعي وذو مصداقية، ونعلم أن هنا في إسبانيا مازالت العقلية القديمة تسكن أي إسباني بما فيهم الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والإنسان العادي.

    قضية الصحراء كانت لديهم عقدة ومصيبة منذ سنة 1975، لأنهم لم يستوعبوا بعد ليومنا هذا فكرة المسيرة الخضراء وكيف ضاعت منهم الصحراء لصالح المغرب، وقرار بيدرو سانشيز بداية للتحرر من هذه الأفكار الاستعمارية القديمة التي مازالت راسخة في العقلية الإسبانية، وأتوقع أن قرار بيدرو سانشيز سيعطي انطلاقة جديدة في العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية.

    على مستوى الداخل الإسباني، كيف تفاعلت القوى السياسية مع موقف حكومة سانشيز الجديد؟

    كما لاحظنا من خلال تتبعنا للساحة السياسية وما يدور على وسائل الإعلام الإسباني، فجميع أحزاب اليسار التي يتزعمها حزب بوديموس ذو المرجعية الشيوعية والذي يشكل جزءا من الائتلاف الحكومي داخل حكومة سانشيز، فكان هذا القرار  صدمة لهم، لأنهم لم يتوقعونه، وكما نعرف أن حزب “بوديموس” كان دائما يدافع على جبهة البوليساريو وأطروحتها وله علاقات وطيدة مع الجبهة ومع الجزائر بحكم الأيدولوجية الشيوعية المتشابهة بينهم.

    كذلك حزب الجمهوريين الكتالوني ذو المرجعية اليسارية الذي يطالب باستقلال كتالونيا، له نفس أهداف البوليساريو، وكذلك حزب بيلدو الذي يطالب باستقلال إقليم الباسك، زيادة على الخرجات الإعلامية غير الموفقة للحزب اليميني الراديكالي “فوكس” الذي دائما ما يعاكس كل ما يقوم به رئيس الحكومة  حيث يعارض كل قرار يتخذه سانشيز فقط لجلب الأصوات وليظهر بأن هناك حزب يميني قوي يقف دائما الند بالند مع رئيس الحكومة.

    الأحزاب بصفة عامة لم تتقبل هذا القرار وطلبوا أن تكون مساءلة في البرلمان عند عودة السيد بيدرو سانشيز من الخارج. وهناك موقف غامض للحزب الشعبي، فبعض قياداته نوهت بهذا القرار وصفقت له وشجعته كثيرا، بينما بعض القيادات الأخرى تحفظت وتنتظر حضور سانشيز إلى البرلمان لشرح الموقف ولماذا هذا الوقت بالذات.

    هل يمكن التراجع عن هذا الموقف بعد ذهاب حكومة سانشيز ومجيئ حكومة أخرى؟

    أولا لا أعتقد أن حكومة بيدرو سانشيز في هذا الوقت ستخسر الانتخابات، عندي اليقين أنها ستكسب رهان الانتخابات المقبلة لعدة أسباب، المسألة الثانية في حال لم يستطع حزب سانشيز الفوز بالانتخابات المقبلة وفوز  الحزب الشعبي مثلا، لأننا نعرف دائما وجود تناوب بين هذين الحزبين على الحكومة لعدم وجود أي حزب آخر قادر على الظفر بالانتخابات غير الحزبالاشتراكي العمالي والحزب الشعبي، لذلك أنا على يقين بأن الحزب الشعبي ليس من صالحه تغيير موقف حكومة سانشيز تجاه قضية الصحراء المغربية، بالعكس هناك قيادات كبيرة في الحزب الشعبي التي ساندت موقف بيدرو سانشيز وسبق وأخذت الحكومة من قبل على دخول زعيم جبهة البوليساريو بهوية ابن بطوش إلى إسبانيا بتلك الطريقة السرية، وطالبوا سانشيز بإصلاح علاقاته مع المغرب، وفي حال ما كسب الحزب الشعبي الانتخابات المقبلة، فلا أظن أن يكون هناك تغيير في الموقف الإسباني تجاه مبادرة الحكم الذاتي لقضية الصحراء المغربية، لأن قيادا الحزب الشعبي أو الحزب الاشتراكي العمالي ولا من نصفهم بحكماء البلاد لم تبق لهم أي رغبة في الاستمرار في مشاكل مع المغرب، ويريدون القطع نهائيا مع العقلية القديمة التي كانت دائما تعرقل أي مسار لحل مشكل ملف الصحراء المغربية.

    إذن الإسبان تفهموا وصار لهم وعي كبير واتخذوا هذا الموقف للقطع مع عقلية فرانكو والوطنية الزائدة في أي مسألة تخص المملكة المغربية حيث كنا دائما أمام خروج تلك النزعة الإسبانية بخروج الكثير من الإسبان والاتفاق ضد المغرب، وبموقف بيدرو سانشيز الإيجابي ستكون هناك قطيعة تامة وستبدأ صفحة جديدة بعلاقات قوية واحترام متبادل بين البلدين، وعلاقات تطبعها الشفافية وتحالف استراتيجي كبير جدا، خاصة وأننا نعلم بأن النقطتين المهمتين في البحر الأبيض المتوسط في الشمال أو الجنوب، كما سيكون تعاون كبير في ملفات الهجرة والإرهاب وملف المخدرات والصيد البحري وسيتم استئناف العديد من القضايا التي توقفت فيما قبل بسبب تعنت الإسبان. الآن بيدرو سانشيز توعد بأن استقرار الوحدة الترابية للمغرب هو استقرار لإسبانيا، يعني هناك مصير مشترك وبطبيعة الحال سيكون هذا الموقف نهاية الأزمة ونهاية المشكل بين البلدين.

    ما الذي سيجنيه المغرب من الموقف الإسباني تجاه ملف الصحراء، وكيف ستتعامل إسبانيا مع الجزائر التي احتجت على الموقف بسحب سفيرها؟

    هذه مسألة مفروغ منها، المغرب كسب الرهان في ملف الصحراء المغربية. نعرف أن السنوات الأخيرة شهدت متغيرات مهمة، منها الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وموقف ألمانيا والموقف التقليدي لفرنسا ومواقف عدة دول التي فتحت قنصلياتها في العيون والداخلة إضافة إلى جامعة الدول العربية والخليج، ينضاف إليهم اليوم الموقف الإسباني المعترف بمبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية، وبهذا ستزيد قوة موقف المملكة المغربية مما يمكنها من الاستمرار في مسلسل حل النزاع المفتعل التي تقوده الجزائر والتي نعرف أنها كل ما تقوم به هو إفشال أي مخطط لتسوية هذا النزاع، ولكن الآن الموقف الإسباني سيلعب دورا كبيرا داخل الاتحاد الأوروبي، ولا ننسى أن هناك العديد من الدول داخل الاتحاد تشير إلى أن مبادرة الحكم الذاتي، بأنه مقترح ذو مصداقية وواقعي لطي هذا الملف الذي استمر أزيد من 46 سنة، لكن كانت إسبانيا دائما تقف عائق أمام هذه القرارات التي كانت لصالح المغرب. واليوم إسبانيا لم تبق لها هذه العقدة وتحررت من الأفكار القديمة والحمد لله ستكون لدى المغرب مصداقية كبيرة لا أمام الاتحاد الأوروبي أو مجلس الأمن والأمم المتحدة. وعندي اليقين أن إسبانيا ستحاول فرض الأمر الواقع على جماعة البوليساريو في إسبانيا لأنها تريد حلا، كما نعلم أن إسبانيا تعاني أيضا من قضية الانفصال في كتالونيا والباسك فلا يعقل أنت تقاوم الانفصال وتحاربة ولكن تزكي الانفصال لبلد جار.

    بعد هذا الموقف المغرب سيستفيد أيضا من فتح أوراش عديدة بالصحراء المغربية لأن شركات إسبانية كبيرة مستعدة للدخول والمساهمة في التنمية المغربية، إضافة إلى شركات عملاقة أخرى، إذن المغرب ربح وكسب الرهان رغم تعنت الحكومة الجزائرية وتعنت انفصاليي جبهة البوليساريو.

    كما لا يخفى عليك أن الجزائر استدعت سفيرها في إسبانيا رغم أنها دائما تخرج بورقة أنه ليس لها أي مصلحة في نزاع الصحراء وليس لها أي دخل في نزاع الصحراء، ولكن الموقف الاسباني الأخير وجه لها ضربة قاضية ستضعها في عزلة دولية تامة خاصة وأن حليفها الاستراتيجي وهو روسيا يعاني اليوم من انتكاسة اقتصادية بسبب الحرب التي شنتها على أوكرانيا والضغط عليها من طرف دول العالم. وهنا أستبعد كثيرا أن تستعمل الجزائر ورقة الغاز ضد إسبانيا لأن باستعمالها هذه الورقة لن يبقى لديها مدخول خاصة وأن الجزائر تعيش أزمة اقتصادية خانقة وتنفست شيئا ما من ارتفاع أسعار الغاز والبترول وهنا لا يمكنها أن تغلق الباب الذي يجلب لها العملة الصعبة ولا يمكنها أن تغامر به وتغلق الغاز أمام إسبانيا. وأنا عندي اليقين أنه ستكون أوراق جديدة ستخرج إلى الوجود في الأيام القادمة لأنه لليوم مازال هناك غموض كبير في هذا المشكل ولكن نتوقع أن يكون الحل قريبا إن شاء الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درجات الحرارة في القطبين تحطم أرقاما قياسية

    يتعرض قطبا الأرض مع أجزاء من القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) لحرارة شديدة متزامنة، بارتفاع أكثر من 40 درجة مئوية عن المتوسط، وأكثر من 30 درجة مئوية بالنسبة للقطب الشمالي.

    وحطمت محطات الطقس في (أنتاركتيكا) أرقاما قياسية الجمعة، مع اقتراب المنطقة من فصل الخريف.

    وسجلت محطة كونكورديا التي يبلغ ارتفاعها ميلين (3234 مترا) سالب12.2 درجة مئوية، وهي أكثر دفئا بنحو 70 درجة من متوسط درجات الحرارة بالمنطقة، بينما سجلت محطة فوستوك سالب17.7 درجة مئوية، متجاوزة رقمها القياسي على الإطلاق والبالغ 15 درجة مئوية، وفقا لتغريدة من متتبع سجل الطقس القاسي، “ماكسيميليانو هيريرا”.

    وكانت قاعدة تيرا نوفا الساحلية أعلى بكثير من درجة التجمد، حيث سجلت 7 درجات مئوية.

    وفاجأ ذلك الطقس المسؤولين في المركز الوطني لبيانات الجليد والثلج في بولدر بولاية كولورادو الأمريكية، لأنهم كانوا يركزون اهتمامهم على القطب الشمالي، حيث كانت درجة الحرارة أكثر دفئا من المتوسط بمقدار 50 درجة، وكانت المناطق المحيطة بالقطب الشمالي تقترب أو عند نقطة الانصهار، وهو التطور الذي قال عالم الجليد، والت ماير، إنه “أمر غير معتاد حقا بالنسبة لتوقيت منتصف مارس”.

    وأضاف ماير: “إنها مواسم متقابلة، لا ترى القطبين الشمالي والجنوبي يذوبان في نفس الوقت، إنه بالتأكيد حدث غير عادي.. إنه أمر مذهل للغاية”.

    كما قال عالم الجليد في جامعة كولورادو، تيد سكامبوس، الذي عاد مؤخرا من رحلة استكشافية بالقارة: :لم أر قط شيئا كهذا في القطب الجنوبي”.

    من جانبه، قال ماثيو لازارا، عالم الأرصاد الجوية بجامعة ويسكونسن: “ليست علامة جيدة أن ترى هذا النوع من الأشياء يحدث”.

    وقال كل من لازارا وماير إن “ما حدث في القارة القطبية الجنوبية ربما يكون مجرد حدث طقس عشوائي وليس علامة على تغير المناخ”. لكنهما أشارا إلى أنه “إذا حدث ذلك مرة أخرى أو بشكل متكرر، فقد يكون شيئا يدعو للقلق ويعد جزءا من ظاهرة الاحتباس الحراري”.

    المصدر: روسيا اليوم عن “أسوشيتد برس”

    إقرأ الخبر من مصدره